- اللعبة الكبير
مدينة سكايكلود. قام اثنان من الحراس بدوريات في الحدائق حول قصر الحاكم.
رفع قطعة بيضاء من اللوح ، قطعة حُصِرت وتم القضاء عليها. تمامًا مثل إيجر بولاريس وجيش الحدود.
جلس رجل عجوز يرتدي أردية رمادية بسيطة تحت شمسية خشبية ووضع أمامه لوح شطرنج. هذه المرة لم يكن أمامه أي خصم ، لكن اللوحة لا تزال مليئة بلونين مختلفين.
”سؤال أحمق. شطرنج سكايكلود لديه قصة. تقول الأساطير منذ ألف عام ، خلال الحرب الكبرى ، بدأ أبناء الآلهة بالتجمع في الأراضي المقدسة. أصبحت الحياة أفضل ، لكن لم يكن هناك الكثير من الأمور لتضييع الوقت. أصبح كل شيء روتيناً ومملاً “.
أعطى الحارس الأصغر للرجل الأكبر نظرة جانبية ، ولم يسعه إلا أن يغمغم لرفيقه “ماذا يفعل الحاكم؟“
جبال بليستربيك.
“هوش! حافظ على صوتك منخفضًا! ” قام الحارس الأكبر بتوبيخه بصوت خافت ”لا تزعج الحاكم. ألا ترى أنه يلعب؟ “
“يلعب؟ أي لعبة؟“
“يلعب؟ أي لعبة؟“
شعر الفحم بأن أصابعه بدأت تنزلق ، ولكن في اللحظة التي سبقت الظلام مُدت له يد من الحافة. حمله بقوة وشدته اليد من حافة الهاوية.
“شطرنج سكايكلود“
هناك ما يقرب من مائة من الرموز البيضاء على اللوح في الوقت الحالي ، تم تجميعها جميعًا معًا للتأثير على أراضيها. الرموز السوداء مبعثرة حول الأطراف ، ربما عشرين فقط ، متناثرة بشكل فضفاض مثل السماء المرصعة بالنجوم. فوضوية للوهلة الأولى ، ولكن عند الفحص الدقيق ، سيكون من الحماقة تجاهل التهديد الذي يشكلونه.
“إذن هل هو شطرنج خاص أو شيء من هذا القبيل؟“
رفع قطعة بيضاء من اللوح ، قطعة حُصِرت وتم القضاء عليها. تمامًا مثل إيجر بولاريس وجيش الحدود.
”سؤال أحمق. شطرنج سكايكلود لديه قصة. تقول الأساطير منذ ألف عام ، خلال الحرب الكبرى ، بدأ أبناء الآلهة بالتجمع في الأراضي المقدسة. أصبحت الحياة أفضل ، لكن لم يكن هناك الكثير من الأمور لتضييع الوقت. أصبح كل شيء روتيناً ومملاً “.
استعادت عيون الفحم تركيزها. لقد كان محظوظًا لمقابلة كلاود هوك. بدونه لكان تم القضاء على قبيلته بأكملها.
قام الجندي الأكبر سناً بدوريات في هذا الطريق منذ عقد. بدا مسروراً لإستغلال الفرصة لإظهار معرفته للمجندين الأصغر سناً.
‘أنت جزء من سبب ذبح رجال قبائل البركان الأبرياء. اليوم ستدفع ثمن جرائمك!‘
“هل تعلم أن حاكم سكايكلود الأول كان صائد شياطين وشارك في الحرب ضد الشياطين؟ إنه سلف عائلة كلود. تقول القصة أنه كان مستلقيًا في حقل ، يشاهد النجوم تعبر السماء. عندما انتشر ضوء القمر في الحقول والوديان ، أصيب بوميض من المعرفة حول طبيعة السماء والأرض. لاحظ ظاهرة أن جميع الكائنات الحية تحيط ببعضها البعض. من ذلك نشأت فكرة لعبة الشطرنج سكايكلود واستمرت حتى يومنا هذا. لذا فهي ليست مجرد لعبة للترفيه. يشمل تاريخها أيضًا الحكمة القديمة والفلسفة القديمة “.
***
لمعت عيون الحارس الأصغر. لم يعتقد أبدًا أن اللعبة يمكن أن تحمل مثل هذا المعنى.
“يلعب؟ أي لعبة؟“
“هناك ثلاثة مستويات يمكن لعبها في شطرنج سكايكلود. يحتوي المستوى الأدنى على عشرة صفوف رأسية وأفقية على اللوح. المستوى المتوسط خمسة عشر. يحتوي المستوى الأعلى على ثلاثين. يمكن أن تكون القواعد معقدة: القطع السوداء ويمكنها الاستيلاء على الأبيض والعكس صحيح ، ويستخدم اللاعبون التكتيكات لتطويق أو قطع خصمهم أو تدميرهم. يبتكر اللاعبون جميع أنواع الاستراتيجيات والأنماط الذكية لخداع بعضهم البعض. إذا نظرت بعيدًا ، يمكنك أن ترى أوجه تشابه بين اللعبة وجميع أنواع مواقف العالم الحقيقي ، في السياسة والحرب. السيد أركتوروس عبقري ، وحتى عندما كان صغيراً لم يكن هناك أحد في سكايكلود يمكنه التغلب عليه “.
قوات الحدود تعدواعشرين ألف جندي ، وفي مكان ما بينهم أهدافه. ومع ذلك من الصعب اكتشافهم. نظرًا لأن معداتهم بسيطة ، وتم إسقاط أي سفن تحمل علاماتها منذ فترة طويلة ، فقد وجد كلاود هوك صعوبة في تحديد مكان وجودهم.
نظر كلا الحارسين نحو أركتوروس باحترام في أعينهم. سيد الشطرنج عندما كان مجرد طفل. لقد كانوا بالفعل أكبر سناً مما عليه عندما كان يتغلب على الجميع في سكايكلود ، وهم مجرد حراس. بالطبع لا يمكن للجميع أن يكونوا حراساً في قصر الحاكم. مناصبهم تجلب الشرف لأسلافهم.
“الأهم من ذلك أياً كان هذا الخصم غير المرئي ، فهو جيد” ظهر نوع غريب من الفضول في وجه الرجل الأكبر سنا كما تحدث “بقدر ما رأيت، لم يفز السيد أركتوروس أبدًا.”
لا يزال للرجل الأصغر أسئلة “ولكن إذا كان يلعب الشطرنج ، ألا يحتاج إلى من يلعب ضده؟“
مدينة سكايكلود. قام اثنان من الحراس بدوريات في الحدائق حول قصر الحاكم.
“آه ، هذا شيء لن تعرفه. بصرف النظر عن فروست دي وينتر ، فإن السيد أركتوروس لا يلعب مع أي شخص “هنا توقف الرجل الأكبر سنا لبعض الوقت وقال “معظم الوقت يجلس هنا يلعب بمفرده ، باستخدام يد مختلفة لكل لون. يضع القطع في أنماط متقاطعة . تقريباً مثل … مثل … “
“البركان العظيم شاهد … أنت إلى الأبد … صديق قبيلة البركان ” قاتل الفحم من خلال الألم للتحدث من فمه المكسور “سأدفع … حياتي … لأسدد! “
“وكأنه يلعب ضد نفسه ” قال الأصغر سناًَ.
لقد تأكد من أن الفحم قد تم إبعاده بأمان قبل العودة إلى أطراف ساحة المعركة. لقد مرت ساعة منذ إطلاق الطلقة الأولى ، لكن الجبال المحيطة أصبحت شبه مستوية. يزداد التبادل حدة مع مرور الوقت. لا يزال غير سعيد بالمشاركة. من ناحية أخرى ما الذي من المفترض أن يفعله؟ لم يكن الأمر كما لو كان قوياً بما يكفي لتحويل التيار. من ناحية أخرى وضعه سيئ بغض النظر عن الجانب الذي سيختار المساعدة.
إنه مثل الحارس الأكبر سناً قال. مع من غيره سيلعب ، إذا لم يكن هناك من يتساوى معه؟
“شطرنج سكايكلود“
“هذا ليس المقصود. لن تصدقني إذا أخبرتك ” لكن بعد لحظة ، نظر إلى اليسار واليمين بحثًا عن آذان متطفلة ، خفض الحارس صوته واستمر “لقد تم تعييني هنا لأكثر من عشر سنوات. ما زلت أشعر بهذا الشعور الغريب بأن الحاكم يلعب مع شخص غير مرئي ، وأنه ينقل القطع نيابة عن خصمه“
لم يكن الأمر كما لو أن أفراد قبيلة البركان غير أذكياء – فقط جاهلون. لم يكن للفحم أي خبرة مع العالم خارج جبال بليستربيك ، لذلك يشبه الأطفال تقريبًا. الآن عرف كيف عو الوضع هناك ، وألقى الإدراك بظلاله القاتمة على روحه.
شعر المجند بقشعريرة في عموده الفقري “هل تعبث معي؟“
عاد وعيه ببطء ، وفتح المتحول عينيه. أول ما لاحظه هو الانفجارات والصيحات التي صدمت أذنيه. المعركة لا تزال تدور حوله. عندما فتح عينيه ، استقبله وجه مألوف.
“الأهم من ذلك أياً كان هذا الخصم غير المرئي ، فهو جيد” ظهر نوع غريب من الفضول في وجه الرجل الأكبر سنا كما تحدث “بقدر ما رأيت، لم يفز السيد أركتوروس أبدًا.”
حتى ضد قوة مثل خليفة الرمال ، هناك فرصة للنصر!
اتسعت عيون الرجل الأصغر. غريب جداً! لكن في الحقيقة لم يكن هناك أي شخص أفضل من أركتوروس كلود ، باستثناء ربما الآلهة والشياطين.
رفع قطعة بيضاء من اللوح ، قطعة حُصِرت وتم القضاء عليها. تمامًا مثل إيجر بولاريس وجيش الحدود.
اليوم لم يكن أركتوروس يلعب مع أي خصم غامض غير مرئي. حدق في اللوح المكون من قطع بيضاء وسوداء ، متجاوزًا الاستراتيجيات. يمثل اللون الأبيض سكايكلود ، والأسود يمثل الأراضي القاحلة.
كراهية رهيبة ، رفض مرير. في النهاية اندمجوا إلى الإرادة لمواصلة العيش.
هناك ما يقرب من مائة من الرموز البيضاء على اللوح في الوقت الحالي ، تم تجميعها جميعًا معًا للتأثير على أراضيها. الرموز السوداء مبعثرة حول الأطراف ، ربما عشرين فقط ، متناثرة بشكل فضفاض مثل السماء المرصعة بالنجوم. فوضوية للوهلة الأولى ، ولكن عند الفحص الدقيق ، سيكون من الحماقة تجاهل التهديد الذي يشكلونه.
الثالثة. تم إرسال الوحدة من وادي الجحيم بواسطة سكاي بولاريس كتأمين.
توزيع الطاقة بين سكايكلود والأراضي القاحلة ، مرتبة بشكل ملائم قبل أركتوروس كلود على اللوح. الأمر مجرد فكرة مجردة ، ولكن إذا نظر المرء عن كثب فسوف يفاجأ برؤية مدى تطابق الظروف على اللوح مع ما يحدث بالفعل. هذا مظهر من مظاهر حكمة أركتوروس.
استمرت عيناه في البحث. هناك – هذا ، مع القناع الفضي.
وضع أركتوروس سلسلة من الرموز البيضاء في تتابع سريع لغزو مناطق جديدة. بدت الظروف على اللوح صعبة وغريبة – تشبه إلى حد كبير جبال بليستربيك.
عاد وعيه ببطء ، وفتح المتحول عينيه. أول ما لاحظه هو الانفجارات والصيحات التي صدمت أذنيه. المعركة لا تزال تدور حوله. عندما فتح عينيه ، استقبله وجه مألوف.
مع تضييق عينيه قليلاً ، توقف أركتوروس مؤقتًا لمسح اللوح ككل. تجمعت التجاعيد في زاوية عينيه ، وبطريقة ما علم أن المعركة في البرية جارية. ثم جاءت لحظة صادمة.
الزعيم … مئات من أبناء شعبي. ذُبحوا. قتلوا أمامي. لكن العشرات لا يزالون في خطر بسبب قراري. مهما حدث لا أستطيع أن أموت. إلى جانب ذلك ، ماذا عن الخطة؟ للخروج إلى العالم. لا أستطيع أن أسقط ، ليس عندما لا يزال هناك الكثير لرؤيته.
رفع قطعة بيضاء من اللوح ، قطعة حُصِرت وتم القضاء عليها. تمامًا مثل إيجر بولاريس وجيش الحدود.
شعر الفحم بأن أصابعه بدأت تنزلق ، ولكن في اللحظة التي سبقت الظلام مُدت له يد من الحافة. حمله بقوة وشدته اليد من حافة الهاوية.
وضع قطعة ثانية. التعزيزات.
كم ستغيره المعرفة؟ سكوال مثال على ذلك.
الثالثة. تم إرسال الوحدة من وادي الجحيم بواسطة سكاي بولاريس كتأمين.
هناك ما يقرب من مائة من الرموز البيضاء على اللوح في الوقت الحالي ، تم تجميعها جميعًا معًا للتأثير على أراضيها. الرموز السوداء مبعثرة حول الأطراف ، ربما عشرين فقط ، متناثرة بشكل فضفاض مثل السماء المرصعة بالنجوم. فوضوية للوهلة الأولى ، ولكن عند الفحص الدقيق ، سيكون من الحماقة تجاهل التهديد الذي يشكلونه.
بالتفكير للحظة جمع أركتوروس حفنة من القطع السوداء وبدأ في ترتيبها.
جبال بليستربيك.
عندما تم الانتهاء من الحركات نظر إلى الأسفل مرة أخرى ، محدقًا في القطعة البيضاء التي في ذهنه تمثل فروست دي وينتر. لأقصر لحظة ارتجفت زاوية عينه ، ثم بتنهد بدا أن القوة استنزفت منه. وقف أركتوروس وسار عدة مرات قبل أن ينظر إلى الأفق الشاسع.
جزء الحظ هو جسده المتحول بشدة ، والذي يحميه من الإصابة التي يتعذر علاجها. من ناحية أخرى فإن غريزة البقاء لديه جعلته يتنفس لفترة أطول. بالطبع الأهم من ذلك أن كلاود هوك ظهر قبل نفاد الوقت. جره بعيدًا عن القتال إلى مكان آمن وأطعمه كل الأدوية التي بحوزته في محاولة يائسة لإبقائه على قيد الحياة. يد كلاود هوك هي التي جرته من الهاوية.
السماء الإليسية. دائماً زرقاء جداً.
“يلعب؟ أي لعبة؟“
ولكن حتى أوضح يوم سيمضي ، عاجلاً أم آجلاً. تتجمع عاصفة في أوقات السلم حيث لا تستطيع العين الرؤية. فكلما طالت مدة سطوع الشمس ، زاد الوقت الذي تستغرقه هذه العاصفة.
لمعت عيون الحارس الأصغر. لم يعتقد أبدًا أن اللعبة يمكن أن تحمل مثل هذا المعنى.
***
قام الجندي الأكبر سناً بدوريات في هذا الطريق منذ عقد. بدا مسروراً لإستغلال الفرصة لإظهار معرفته للمجندين الأصغر سناً.
جبال بليستربيك.
“هناك ثلاثة مستويات يمكن لعبها في شطرنج سكايكلود. يحتوي المستوى الأدنى على عشرة صفوف رأسية وأفقية على اللوح. المستوى المتوسط خمسة عشر. يحتوي المستوى الأعلى على ثلاثين. يمكن أن تكون القواعد معقدة: القطع السوداء ويمكنها الاستيلاء على الأبيض والعكس صحيح ، ويستخدم اللاعبون التكتيكات لتطويق أو قطع خصمهم أو تدميرهم. يبتكر اللاعبون جميع أنواع الاستراتيجيات والأنماط الذكية لخداع بعضهم البعض. إذا نظرت بعيدًا ، يمكنك أن ترى أوجه تشابه بين اللعبة وجميع أنواع مواقف العالم الحقيقي ، في السياسة والحرب. السيد أركتوروس عبقري ، وحتى عندما كان صغيراً لم يكن هناك أحد في سكايكلود يمكنه التغلب عليه “.
خارج المدينة تحت الجبل.
اليوم لم يكن أركتوروس يلعب مع أي خصم غامض غير مرئي. حدق في اللوح المكون من قطع بيضاء وسوداء ، متجاوزًا الاستراتيجيات. يمثل اللون الأبيض سكايكلود ، والأسود يمثل الأراضي القاحلة.
سقط الفحم كما لو يسقط في الهاوية. بدا الغريب ذو الشعر الأبيض قوياً للغاية. لم يكن بإمكانه فعل أي شيء ، ولم يكن لديه شيء – لا شيء سوى الخوف والكراهية.
‘فرسان العظمة؟!‘ صفع كلاود هوك جبهته.
لكن ليس الموت. لن أموت. ليس كذلك.
كان واضحًا من درعه أن هذا ضابط. ربما جزء من الطليعة.
الزعيم … مئات من أبناء شعبي. ذُبحوا. قتلوا أمامي. لكن العشرات لا يزالون في خطر بسبب قراري. مهما حدث لا أستطيع أن أموت. إلى جانب ذلك ، ماذا عن الخطة؟ للخروج إلى العالم. لا أستطيع أن أسقط ، ليس عندما لا يزال هناك الكثير لرؤيته.
“إذن هل هو شطرنج خاص أو شيء من هذا القبيل؟“
كراهية رهيبة ، رفض مرير. في النهاية اندمجوا إلى الإرادة لمواصلة العيش.
شعر المجند بقشعريرة في عموده الفقري “هل تعبث معي؟“
بدأ الفحم يسقط في الهاوية ، لكنه لم يترك الظلام يأخذه. مُدت له يد وأمسك به شخص غير مرئي وثبته بإحكام. لكن الهاوية قوية. شعر أن يجر من الأسفل مثل أيدي الموتى. أصبحوا ، محاولين جره إلى النسيان معهم.
عليه أن يتخذ قرارًا.
كانت قوته تتضاءل. قوة السحب كبيرة جدًا ، وسيضطر الشخص غير المرئي عاجلاً أم آجلاً إلى التخلي عنه. لكن لا … لا ، هذه ستكون النهاية.
لم يكن كلاود هوك متأكدًا من أنه يمكن أن يأخذ صائد شياطين مخضرم في قتال مباشر ، ولكن إذا حصل على فرصة ، فلن يكون هناك الكثير ممن يمكنهم إيقافه.
العجز. اليأس. الخوف.
شعر الفحم بأن أصابعه بدأت تنزلق ، ولكن في اللحظة التي سبقت الظلام مُدت له يد من الحافة. حمله بقوة وشدته اليد من حافة الهاوية.
شعر الفحم بأن أصابعه بدأت تنزلق ، ولكن في اللحظة التي سبقت الظلام مُدت له يد من الحافة. حمله بقوة وشدته اليد من حافة الهاوية.
نظر كلا الحارسين نحو أركتوروس باحترام في أعينهم. سيد الشطرنج عندما كان مجرد طفل. لقد كانوا بالفعل أكبر سناً مما عليه عندما كان يتغلب على الجميع في سكايكلود ، وهم مجرد حراس. بالطبع لا يمكن للجميع أن يكونوا حراساً في قصر الحاكم. مناصبهم تجلب الشرف لأسلافهم.
عاد وعيه ببطء ، وفتح المتحول عينيه. أول ما لاحظه هو الانفجارات والصيحات التي صدمت أذنيه. المعركة لا تزال تدور حوله. عندما فتح عينيه ، استقبله وجه مألوف.
“البركان العظيم شاهد … أنت إلى الأبد … صديق قبيلة البركان ” قاتل الفحم من خلال الألم للتحدث من فمه المكسور “سأدفع … حياتي … لأسدد! “
وقف فوقه شاب ذو شعر أسود وعينان سوداوان ويداه مطويتان أمام صدره. كانت هناك مفاجأة في تعبيره“اللعنة ، يبدو الأمر كما لو كنت مصنوعًا من الصخور. قتلك أصعب من قتل صرصور. أعضائك الداخلية ممزقة ، لكنك ما زلت تتحرك مثل الصرصور، أنت مدين لي يا فتى إذا لم أحضر وأجعلك تأخذ بعض الأدوية ، فستكون مجرد صخرة “.
أصيب وولفبلايد بجروح خطيرة ، وعلى الرغم من أن الخليفة قوي، فإن ظهور فروست المفاجئ ألقى بكل شيء موضع تساؤل. بعد سنوات من التدريب ، أصبح الآن أقوى من أي وقت مضى. كما أنه لم يكن وحده ، فقد أحضر معه مجموعة كاملة من صائدي الشياطين.
لم يكن بقاء الفحم كله حظًا وقوة إرادة.
‘فرسان العظمة؟!‘ صفع كلاود هوك جبهته.
جزء الحظ هو جسده المتحول بشدة ، والذي يحميه من الإصابة التي يتعذر علاجها. من ناحية أخرى فإن غريزة البقاء لديه جعلته يتنفس لفترة أطول. بالطبع الأهم من ذلك أن كلاود هوك ظهر قبل نفاد الوقت. جره بعيدًا عن القتال إلى مكان آمن وأطعمه كل الأدوية التي بحوزته في محاولة يائسة لإبقائه على قيد الحياة. يد كلاود هوك هي التي جرته من الهاوية.
وضع أركتوروس سلسلة من الرموز البيضاء في تتابع سريع لغزو مناطق جديدة. بدت الظروف على اللوح صعبة وغريبة – تشبه إلى حد كبير جبال بليستربيك.
كان كلاود هوك جاهزًا بسلسلة أخرى من الملاحظات المثيرة للإعجاب ، لكنه توقف عندما لم ير أي نظرة فرح على وجه الفحم لأنه نجا من فراش الموت. على العكس من ذلك كل ما رآه هو الحزن وكره للذات. تذكر كلاود هوك المكان الذي وجد فيه المتحول، بين جثث رجال قبيلته. لم يكن هناك ، لكن لم يكن من الصعب تخمين ما حدث.
الفرقة التي أحضرها عبارة عن مجموعة من صائدي الشياطين المدربين جيدًا مع ما لا يقل عن أربعة قدامى المحاربين ذوي الخبرة بينهم. مع تضمين فروست ذلك يعني خمسة محاربين رائعين مع ثلاثين مرؤوسًا كدعم. لكل منهم مجموعته الخاصة من الآثار للتعاون الهجومي والدفاعي ، مما يجعلهم قوة قتالية شاملة ومجهزة تجهيزًا جيدًا.
“يا أخي ، اجمع شتات نفسك معًا. لقد قمت بحرق مؤخرتي لإنقاذك ، لذا عليك أن تجعل الأمر مهمًا. لا تدعني أراك تستسلم هكذا. لقد وقع شعبك، لكنك لست وحدك. لا يزال هناك عدد قليل من المتبقين في المدينة ، وأنا معك “.
لا يمكن تدمير دارك أتوم! في نظر الكثيرين قد تكون منظمة إرهابية ، لكن كلاود هوك لم يكن بطلاً. التفكير الأول دائمًا في ذهنه هو نفسه وأصدقائه ، وفي الوقت الحالي بإمكانه التفكير في شيء واحد فقط لإيقاف كل شيء.
استعادت عيون الفحم تركيزها. لقد كان محظوظًا لمقابلة كلاود هوك. بدونه لكان تم القضاء على قبيلته بأكملها.
“آه ، هذا شيء لن تعرفه. بصرف النظر عن فروست دي وينتر ، فإن السيد أركتوروس لا يلعب مع أي شخص “هنا توقف الرجل الأكبر سنا لبعض الوقت وقال “معظم الوقت يجلس هنا يلعب بمفرده ، باستخدام يد مختلفة لكل لون. يضع القطع في أنماط متقاطعة . تقريباً مثل … مثل … “
“البركان العظيم شاهد … أنت إلى الأبد … صديق قبيلة البركان ” قاتل الفحم من خلال الألم للتحدث من فمه المكسور “سأدفع … حياتي … لأسدد! “
“الأهم من ذلك أياً كان هذا الخصم غير المرئي ، فهو جيد” ظهر نوع غريب من الفضول في وجه الرجل الأكبر سنا كما تحدث “بقدر ما رأيت، لم يفز السيد أركتوروس أبدًا.”
شاهد كلاود هوك العملاق الحجري يبدأ في البكاء. هناك القليل من الأشخاص في هذا العالم أنقياء وبسيطين مثل الفحم. حتى ورقة الخريف لم تكن مثقلة بالمأساة التي كان على هذا الناجي المسكين أن يتحملها. ربما لم يكن الفحم يبدو مثل أي إنسان يعرفه ، لكن ما رآه كلاود هوك فيه هو إنسانًا نقي أكثر من أي شخص آخر.
وعد الظلام ظهر في عقله بينما يتلاشى جسده إلى لا شيء.
حياة بسيطة ، عقل بسيط ، مُثل بسيطة. من السهل أن تكون راضيًا ومن السهل أن تكون سعيدًا. لكن القدر تدخل ، وهذه مكافأته. لا يبدو أن القدر يهتم كثيرًا بأشخاص مثله.
اليوم لم يكن أركتوروس يلعب مع أي خصم غامض غير مرئي. حدق في اللوح المكون من قطع بيضاء وسوداء ، متجاوزًا الاستراتيجيات. يمثل اللون الأبيض سكايكلود ، والأسود يمثل الأراضي القاحلة.
لم يكن الأمر كما لو أن أفراد قبيلة البركان غير أذكياء – فقط جاهلون. لم يكن للفحم أي خبرة مع العالم خارج جبال بليستربيك ، لذلك يشبه الأطفال تقريبًا. الآن عرف كيف عو الوضع هناك ، وألقى الإدراك بظلاله القاتمة على روحه.
لكن ليس الموت. لن أموت. ليس كذلك.
كم ستغيره المعرفة؟ سكوال مثال على ذلك.
لا يمكن تدمير دارك أتوم! في نظر الكثيرين قد تكون منظمة إرهابية ، لكن كلاود هوك لم يكن بطلاً. التفكير الأول دائمًا في ذهنه هو نفسه وأصدقائه ، وفي الوقت الحالي بإمكانه التفكير في شيء واحد فقط لإيقاف كل شيء.
ربت كلاود هوك على كتفه “سنتحدث عن الانتقام لاحقًا. الآن أنت بحاجة إلى الشفاء. لا تقلق بشأن أي شيء آخر “.
عندما تم الانتهاء من الحركات نظر إلى الأسفل مرة أخرى ، محدقًا في القطعة البيضاء التي في ذهنه تمثل فروست دي وينتر. لأقصر لحظة ارتجفت زاوية عينه ، ثم بتنهد بدا أن القوة استنزفت منه. وقف أركتوروس وسار عدة مرات قبل أن ينظر إلى الأفق الشاسع.
لقد تأكد من أن الفحم قد تم إبعاده بأمان قبل العودة إلى أطراف ساحة المعركة. لقد مرت ساعة منذ إطلاق الطلقة الأولى ، لكن الجبال المحيطة أصبحت شبه مستوية. يزداد التبادل حدة مع مرور الوقت. لا يزال غير سعيد بالمشاركة. من ناحية أخرى ما الذي من المفترض أن يفعله؟ لم يكن الأمر كما لو كان قوياً بما يكفي لتحويل التيار. من ناحية أخرى وضعه سيئ بغض النظر عن الجانب الذي سيختار المساعدة.
أعطى الحارس الأصغر للرجل الأكبر نظرة جانبية ، ولم يسعه إلا أن يغمغم لرفيقه “ماذا يفعل الحاكم؟“
عليه أن يتخذ قرارًا.
كما بشر ظهور فروست بوصول العديد من السفن الحربية الإليسية. وتراجع آلاف الجنود للانضمام إلى إخوانهم المتألقين بدروع بيضاء فضية. لم تكن أسلحتهم هي الرمح الإليسي العادي، لكن اثنين من الرماح العريضة التي ظهرت مع وهج أبيض حار.
مما يمكن أن يراه ، لم تكن الأمور تسير على ما يرام بالنسبة إلى دارك أتوم في هذه المرحلة.
نظر كلا الحارسين نحو أركتوروس باحترام في أعينهم. سيد الشطرنج عندما كان مجرد طفل. لقد كانوا بالفعل أكبر سناً مما عليه عندما كان يتغلب على الجميع في سكايكلود ، وهم مجرد حراس. بالطبع لا يمكن للجميع أن يكونوا حراساً في قصر الحاكم. مناصبهم تجلب الشرف لأسلافهم.
أصيب وولفبلايد بجروح خطيرة ، وعلى الرغم من أن الخليفة قوي، فإن ظهور فروست المفاجئ ألقى بكل شيء موضع تساؤل. بعد سنوات من التدريب ، أصبح الآن أقوى من أي وقت مضى. كما أنه لم يكن وحده ، فقد أحضر معه مجموعة كاملة من صائدي الشياطين.
“يلعب؟ أي لعبة؟“
من المعروف أن صائد الشياطين برتبة “سيد” قوي بما يكفي ليقاتل الشيطان بمفرده. فروست عديم الخبرة بدرجة لا تسمح له بأن يكون سيدًا ، وإذا كان هو وحده ، فسيجد أن النجاة من الشيطان شبه مستحيل. لكن مشكلة دارك أتوم الآن هي أن فروست قائد وجلب التعزيزات. لقد وصل مع فرقة خاصة به.
إنه مثل الحارس الأكبر سناً قال. مع من غيره سيلعب ، إذا لم يكن هناك من يتساوى معه؟
الفرقة التي أحضرها عبارة عن مجموعة من صائدي الشياطين المدربين جيدًا مع ما لا يقل عن أربعة قدامى المحاربين ذوي الخبرة بينهم. مع تضمين فروست ذلك يعني خمسة محاربين رائعين مع ثلاثين مرؤوسًا كدعم. لكل منهم مجموعته الخاصة من الآثار للتعاون الهجومي والدفاعي ، مما يجعلهم قوة قتالية شاملة ومجهزة تجهيزًا جيدًا.
عاد وعيه ببطء ، وفتح المتحول عينيه. أول ما لاحظه هو الانفجارات والصيحات التي صدمت أذنيه. المعركة لا تزال تدور حوله. عندما فتح عينيه ، استقبله وجه مألوف.
حتى ضد قوة مثل خليفة الرمال ، هناك فرصة للنصر!
جزء الحظ هو جسده المتحول بشدة ، والذي يحميه من الإصابة التي يتعذر علاجها. من ناحية أخرى فإن غريزة البقاء لديه جعلته يتنفس لفترة أطول. بالطبع الأهم من ذلك أن كلاود هوك ظهر قبل نفاد الوقت. جره بعيدًا عن القتال إلى مكان آمن وأطعمه كل الأدوية التي بحوزته في محاولة يائسة لإبقائه على قيد الحياة. يد كلاود هوك هي التي جرته من الهاوية.
دارك أتوم على وشك الانهيار!
عند مراقبة الرجل المقنع ، تعرض كلاود هوك لهجوم غريب. عاد عقله إلى وادي الجحيم ، قبل ثلاث سنوات ، عندما التقى بوحدة من الجنود الإليسيين. كان هذا هو قائد الوحدة. لقد صعد بسرعة عبر الرتب ، لذلك من الواضح أنه لم يكن جنديًا عاديًا.
كما بشر ظهور فروست بوصول العديد من السفن الحربية الإليسية. وتراجع آلاف الجنود للانضمام إلى إخوانهم المتألقين بدروع بيضاء فضية. لم تكن أسلحتهم هي الرمح الإليسي العادي، لكن اثنين من الرماح العريضة التي ظهرت مع وهج أبيض حار.
نظر كلا الحارسين نحو أركتوروس باحترام في أعينهم. سيد الشطرنج عندما كان مجرد طفل. لقد كانوا بالفعل أكبر سناً مما عليه عندما كان يتغلب على الجميع في سكايكلود ، وهم مجرد حراس. بالطبع لا يمكن للجميع أن يكونوا حراساً في قصر الحاكم. مناصبهم تجلب الشرف لأسلافهم.
‘فرسان العظمة؟!‘ صفع كلاود هوك جبهته.
لكن ليس الموت. لن أموت. ليس كذلك.
قبل ثلاث سنوات تم ترقية فروست إلى رتبة ملازم أول في فرسان العظمة ، بعد القضاء على نصف قوات دارك أتوم من الأراضي القاحلة. على الرغم من أن عددهم أقل بكثير من القوات الحدودية ، إلا أنهم أكثر قوة في ساحة المعركة. إذا أحضرهم فروست معه ، فإنه يضع دارك أتوم التي تم التغلب عليهم بالفعل في موقف أكثر خطورة.
“هذا ليس المقصود. لن تصدقني إذا أخبرتك ” لكن بعد لحظة ، نظر إلى اليسار واليمين بحثًا عن آذان متطفلة ، خفض الحارس صوته واستمر “لقد تم تعييني هنا لأكثر من عشر سنوات. ما زلت أشعر بهذا الشعور الغريب بأن الحاكم يلعب مع شخص غير مرئي ، وأنه ينقل القطع نيابة عن خصمه“
لن يستمروا لفترة أطول!
أعطى الحارس الأصغر للرجل الأكبر نظرة جانبية ، ولم يسعه إلا أن يغمغم لرفيقه “ماذا يفعل الحاكم؟“
ليس جيداً. حقاً ، الوضع ليس جيداً!
قام كلاود هوك بفحص ساحة المعركة بسرعة.
لا يمكن تدمير دارك أتوم! في نظر الكثيرين قد تكون منظمة إرهابية ، لكن كلاود هوك لم يكن بطلاً. التفكير الأول دائمًا في ذهنه هو نفسه وأصدقائه ، وفي الوقت الحالي بإمكانه التفكير في شيء واحد فقط لإيقاف كل شيء.
حتى ضد قوة مثل خليفة الرمال ، هناك فرصة للنصر!
قام كلاود هوك بفحص ساحة المعركة بسرعة.
العجز. اليأس. الخوف.
قوات الحدود تعدواعشرين ألف جندي ، وفي مكان ما بينهم أهدافه. ومع ذلك من الصعب اكتشافهم. نظرًا لأن معداتهم بسيطة ، وتم إسقاط أي سفن تحمل علاماتها منذ فترة طويلة ، فقد وجد كلاود هوك صعوبة في تحديد مكان وجودهم.
‘أنت جزء من سبب ذبح رجال قبائل البركان الأبرياء. اليوم ستدفع ثمن جرائمك!‘
أصيب الجنرال بجروح ولم يعد بإمكانه النزول إلى الميدان. خطة كلاود هوك للقضاء على القيادة الإليسية واحدة تلو الأخرى. إذا فقد جيش سكايكلود قادته ، فسوف ينهارون بسرعة.
ربت كلاود هوك على كتفه “سنتحدث عن الانتقام لاحقًا. الآن أنت بحاجة إلى الشفاء. لا تقلق بشأن أي شيء آخر “.
استمرت عيناه في البحث. هناك – هذا ، مع القناع الفضي.
السماء الإليسية. دائماً زرقاء جداً.
كان واضحًا من درعه أن هذا ضابط. ربما جزء من الطليعة.
ترجمة : Sadegyptian
عند مراقبة الرجل المقنع ، تعرض كلاود هوك لهجوم غريب. عاد عقله إلى وادي الجحيم ، قبل ثلاث سنوات ، عندما التقى بوحدة من الجنود الإليسيين. كان هذا هو قائد الوحدة. لقد صعد بسرعة عبر الرتب ، لذلك من الواضح أنه لم يكن جنديًا عاديًا.
كان كلاود هوك جاهزًا بسلسلة أخرى من الملاحظات المثيرة للإعجاب ، لكنه توقف عندما لم ير أي نظرة فرح على وجه الفحم لأنه نجا من فراش الموت. على العكس من ذلك كل ما رآه هو الحزن وكره للذات. تذكر كلاود هوك المكان الذي وجد فيه المتحول، بين جثث رجال قبيلته. لم يكن هناك ، لكن لم يكن من الصعب تخمين ما حدث.
من المؤكد أن كلاود هوك لديه عظم لاختياره مع هذا. لقد حان الوقت لمقابلة شفرة الواردن.
‘فرسان العظمة؟!‘ صفع كلاود هوك جبهته.
لكنه لن يكون الهدف الأول. مع إصابة الجنرال ، القيادة ستقع بالتأكيد على عاتق القائد الملازم. التعامل مع الرجل الثاني في القيادة من شأنه أن يلقي بكل المهاجمين في حالة من الفوضى. ثم سيختار الباقين واحدًا تلو الآخر.
“يلعب؟ أي لعبة؟“
لم يكن كلاود هوك متأكدًا من أنه يمكن أن يأخذ صائد شياطين مخضرم في قتال مباشر ، ولكن إذا حصل على فرصة ، فلن يكون هناك الكثير ممن يمكنهم إيقافه.
قوات الحدود تعدواعشرين ألف جندي ، وفي مكان ما بينهم أهدافه. ومع ذلك من الصعب اكتشافهم. نظرًا لأن معداتهم بسيطة ، وتم إسقاط أي سفن تحمل علاماتها منذ فترة طويلة ، فقد وجد كلاود هوك صعوبة في تحديد مكان وجودهم.
الأهم هو التأكد من إخفاء هويته. سمكة في المياه الموحلة ، تغتنم الفرصة فور الكشف عنها. استمرت عيناه في مسح ساحة المعركة ، حتى وجد هدفه في النهاية. بابتسامة شريرة بدأ في الزحف نحو الشخص الذي يحمل شعار الملازم أول على درعه.
العجز. اليأس. الخوف.
‘أنت جزء من سبب ذبح رجال قبائل البركان الأبرياء. اليوم ستدفع ثمن جرائمك!‘
استمرت عيناه في البحث. هناك – هذا ، مع القناع الفضي.
وعد الظلام ظهر في عقله بينما يتلاشى جسده إلى لا شيء.
ربت كلاود هوك على كتفه “سنتحدث عن الانتقام لاحقًا. الآن أنت بحاجة إلى الشفاء. لا تقلق بشأن أي شيء آخر “.
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ].
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
ليس جيداً. حقاً ، الوضع ليس جيداً!
ترجمة : Sadegyptian
لمعت عيون الحارس الأصغر. لم يعتقد أبدًا أن اللعبة يمكن أن تحمل مثل هذا المعنى.
“آه ، هذا شيء لن تعرفه. بصرف النظر عن فروست دي وينتر ، فإن السيد أركتوروس لا يلعب مع أي شخص “هنا توقف الرجل الأكبر سنا لبعض الوقت وقال “معظم الوقت يجلس هنا يلعب بمفرده ، باستخدام يد مختلفة لكل لون. يضع القطع في أنماط متقاطعة . تقريباً مثل … مثل … “
