لا يقهر
كانت غو تشينغ تشينغ أكثر مباشرةً. أخرجت نصلها واندفعت نحو الرجل المدرع ، واطلقت قوة سيفها .
الفصل 1637: لا يقهر
” الأخت غو , هل الرجل المدرع حقاً بهذه القوة؟” سأل وانغ يوهانغ.
عبس هان سين ونظر إلى غو تشينغ تشينغ ، لأنه لم يكن يعرف ما كانت غو تشينغ تشينغ تحاول قوله.
“إذن هو في الواقع شو فو؟” سأل هان سين.
كانت غو تشينغ تشينغ أكثر مباشرةً. أخرجت نصلها واندفعت نحو الرجل المدرع ، واطلقت قوة سيفها .
قالت غو تشينغ تشينغ وشفتاها ترتعشان: “أنا لا أموت”.
تأملت غو تشينغ تشينغ في ذلك للحظة. “قلت إن الرجل المدرع يقيم في شيمينيا حديدية ، أليس كذلك؟ إذا كانت هي الشيمينيا القديمة ، فربما كان المخلوق يدرب نفسه في الشيمينيا من أجل تغيير جسمه بما يكفي لاستخدام تقنيات الطاويين”.
اصطدمت القبضة والسيف ، واهتزت النار وتحطم ضوء النصل و انفجرت القوة المرعبة ، و صنعت فجوة أكبر من ملعب كرة السلة في ساحة المعركة غير القابلة للتدمير.
سقط البرق الفضي على جسد غو تشينغ تشينغ ، وبعد نصف ساعة ، بدأت غو تشينغ تشينغ في التعافي.
كانت قوة الهجمات بالفعل في نفس مستوى تقنية ستة مسارات النهائية ، وكانت جميع المخلوقات التي تشاهدهم مبتهجة.
عبس هان سين. يبدو أن تقنية شفرة غو تشينغ تشينغ كانت أفضل مما كان يعتقد. ومع ذلك ، لا يبدو أن الرجل المدرع يهتم على الإطلاق. اشتعلت النار في جسده ، وازدادت قوته ببطء.
بالنسبة إلى هان سين ، لم يفكر بهذه الطريقة. كان الرجل المدرع مذهل حقاً ، لكنه لم يكن منيع تماماً , على الأقل نجت غو تشينغ تشينغ من ضربتين منه.
أصبحت ساحة المعركة مليئة بالنيران ، وأحاطت بالكامل بـ غو تشينغ تشينغ.
ثم بدت ساحة المعركة بأكملها وكأنها بركان متفجر ، واندفعت ألسنة اللهب فى السماء. كانت النيران هي الشيء الوحيد الذي يمكن للجمهور رؤيته. لم يتم العثور على غو تشينغ تشينغ والرجل المدرع في أي مكان.
بالنسبة إلى هان سين ، لم يفكر بهذه الطريقة. كان الرجل المدرع مذهل حقاً ، لكنه لم يكن منيع تماماً , على الأقل نجت غو تشينغ تشينغ من ضربتين منه.
اصطدمت القبضة والسيف ، واهتزت النار وتحطم ضوء النصل و انفجرت القوة المرعبة ، و صنعت فجوة أكبر من ملعب كرة السلة في ساحة المعركة غير القابلة للتدمير.
بينغ!
بالنسبة إلى هان سين ، لم يفكر بهذه الطريقة. كان الرجل المدرع مذهل حقاً ، لكنه لم يكن منيع تماماً , على الأقل نجت غو تشينغ تشينغ من ضربتين منه.
طار مذنب من ألسنة اللهب وضرب جدار ساحة المعركة بقوة كافية ليهز المدرجات. كان جسد غو تشينغ تشينغ. و قد أفرغت من الدم الذي تناثر في كل مكان.
“انا بخير الآن.” بعد أكثر من ساعة ، بدا أن غو تشينغ تشينغ تعافت قليلاً. ثم توقفت ليتل سيلفر عن علاجها.
كان هناك جليد يغطي غو تشينغ تشينغ ، وبدا أنها كانت مغطاة بمسحوق أبيض.
في الثانية التالية ، اشتعلت النيران اتجاهها مرة أخرى. كانت غو تشينغ تشينغ مرتعبة . و تراجعت خطوة إلى الوراء ودخلت من خلال باب من الضوء , لقد استسلمت وخرجت من ساحة المعركة.
كل من شاهد المعركة صُدم تماماً ، وكان مرتعب أكثر من ذلك بقليل.
أظهرت غو تشينغ تشينغ قوة لا تصدق ، لكنها بالكاد تمكنت من النجاة من ضربتين من الرجل المدرع. صدم هذا العرض للقوة الجميع لدرجة صمت.
ثم بدت ساحة المعركة بأكملها وكأنها بركان متفجر ، واندفعت ألسنة اللهب فى السماء. كانت النيران هي الشيء الوحيد الذي يمكن للجمهور رؤيته. لم يتم العثور على غو تشينغ تشينغ والرجل المدرع في أي مكان.
كانت قوة مطلقة ، كانت قمع مطلق.
تأملت غو تشينغ تشينغ في ذلك للحظة. “قلت إن الرجل المدرع يقيم في شيمينيا حديدية ، أليس كذلك؟ إذا كانت هي الشيمينيا القديمة ، فربما كان المخلوق يدرب نفسه في الشيمينيا من أجل تغيير جسمه بما يكفي لاستخدام تقنيات الطاويين”.
“هل أنتي بخير الأخت غو؟” مشى هان سين نحو غو تشينغ تشينغ ودعمها للخروج من قاعة القتال. كان يشعر أن جسدها كان بارد جداً ، و مجرد لمسها جعل كفيه يشعران وكأنهما على وشك التجمد والسقوط.
“هل أنتي بخير الأخت غو؟” مشى هان سين نحو غو تشينغ تشينغ ودعمها للخروج من قاعة القتال. كان يشعر أن جسدها كان بارد جداً ، و مجرد لمسها جعل كفيه يشعران وكأنهما على وشك التجمد والسقوط.
قالت غو تشينغ تشينغ وشفتاها ترتعشان: “أنا لا أموت”.
كل من شاهد المعركة صُدم تماماً ، وكان مرتعب أكثر من ذلك بقليل.
“تعالي وساعديها ليتل سيلفر!” نادي هان سين.
سقط البرق الفضي على جسد غو تشينغ تشينغ ، وبعد نصف ساعة ، بدأت غو تشينغ تشينغ في التعافي.
سقط البرق الفضي على جسد غو تشينغ تشينغ ، وبعد نصف ساعة ، بدأت غو تشينغ تشينغ في التعافي.
كان هناك جليد يغطي غو تشينغ تشينغ ، وبدا أنها كانت مغطاة بمسحوق أبيض.
“انا بخير الآن.” بعد أكثر من ساعة ، بدا أن غو تشينغ تشينغ تعافت قليلاً. ثم توقفت ليتل سيلفر عن علاجها.
في الثانية التالية ، اشتعلت النيران اتجاهها مرة أخرى. كانت غو تشينغ تشينغ مرتعبة . و تراجعت خطوة إلى الوراء ودخلت من خلال باب من الضوء , لقد استسلمت وخرجت من ساحة المعركة.
“انا بخير الآن.” بعد أكثر من ساعة ، بدا أن غو تشينغ تشينغ تعافت قليلاً. ثم توقفت ليتل سيلفر عن علاجها.
” الأخت غو , هل الرجل المدرع حقاً بهذه القوة؟” سأل وانغ يوهانغ.
هزت غو تشينغ تشينغ رأسها دون أن تنبس ببنت شفة. بعد مغادرة قاعة القتال ، طلبت من هان سين أن يأتي لرؤيتها. “الرجل المدرع بالفعل يستخدم مهارات الطاوي.”
“إذن هو في الواقع شو فو؟” سأل هان سين.
اصطدمت القبضة والسيف ، واهتزت النار وتحطم ضوء النصل و انفجرت القوة المرعبة ، و صنعت فجوة أكبر من ملعب كرة السلة في ساحة المعركة غير القابلة للتدمير.
هزت غو تشينغ تشينغ رأسها وقالت ، “لا. على الرغم من أنه يستخدم مهارات طاوي ، إلا أن قوته لا تبدو مثل قوة البشر . إنه يبدو وكأنه مخلوق بالنسبة لي”.
“ربما هو إله سقط في المعبد الرابع.”
عبس هان سين ونظر إلى غو تشينغ تشينغ ، لأنه لم يكن يعرف ما كانت غو تشينغ تشينغ تحاول قوله.
صرَّت غو تشينغ تشينغ علي اسنانها وتابعت ، “هل تعتقد أنه من الممكن لمخلوق أن يتعلم مهارات الطاوى؟”
كانت قوة مطلقة ، كانت قمع مطلق.
“هل هذا ممكن حقاً؟ قوى كل من المخلوقات والأرواح فطرية ، لذا لا يمكنهم تغييرها. قد يكونون قادرين على تعلم بعض التقنيات أو المفاهيم من البشر ، لكن القوة نفسها لا يمكن تغييرها”قال هان سين بشكل جدي.
تأملت غو تشينغ تشينغ في ذلك للحظة. “قلت إن الرجل المدرع يقيم في شيمينيا حديدية ، أليس كذلك؟ إذا كانت هي الشيمينيا القديمة ، فربما كان المخلوق يدرب نفسه في الشيمينيا من أجل تغيير جسمه بما يكفي لاستخدام تقنيات الطاويين”.
صرَّت غو تشينغ تشينغ علي اسنانها وتابعت ، “هل تعتقد أنه من الممكن لمخلوق أن يتعلم مهارات الطاوى؟”
“مخلوق متحور يتمتع بقوة طاوي؟” كان هان سين منزعج حقاً.
“هل هذا ممكن حقاً؟ قوى كل من المخلوقات والأرواح فطرية ، لذا لا يمكنهم تغييرها. قد يكونون قادرين على تعلم بعض التقنيات أو المفاهيم من البشر ، لكن القوة نفسها لا يمكن تغييرها”قال هان سين بشكل جدي.
طار مذنب من ألسنة اللهب وضرب جدار ساحة المعركة بقوة كافية ليهز المدرجات. كان جسد غو تشينغ تشينغ. و قد أفرغت من الدم الذي تناثر في كل مكان.
على الرغم من أن هان سين لم يكن يعرف شيئاً عن تلك الحقبة أو مدى قوة الطاويين ، إلا أنه لا يزال بإمكانه أن يعرف من غو تشينغ تشينغ أن الطاويين كانو استثنائيين.
“مخلوق متحور يتمتع بقوة طاوي؟” كان هان سين منزعج حقاً.
كان المخلوق القوي بقدرات طاوى كابوس بالفعل.
الفصل 1637: لا يقهر
“هل هذا ممكن حقاً؟ قوى كل من المخلوقات والأرواح فطرية ، لذا لا يمكنهم تغييرها. قد يكونون قادرين على تعلم بعض التقنيات أو المفاهيم من البشر ، لكن القوة نفسها لا يمكن تغييرها”قال هان سين بشكل جدي.
انتصر الرجل المدرع مرة أخرى ، وصدمت الأخبار الجميع في معبد الاله الرابع. لقد اعتقدوا في الأصل أن الدولار قد يتمكن من محاربة هذا الرجل المدرع ، ولكن بعد القتال مع غو تشينغ تشينغ ، اعتقدوا جميعاً أن الدولار سيهزم على الأرجح من قبل الرجل المدرع.
“كيف يمكن أن يوجد مثل هذا الكائن القوي في المعبد الرابع؟ حقيقة أنه لم يكسر حتى الآن الفضاء ويصبح إله لا معنى لها”.
الفصل 1637: لا يقهر
حتى الهجوم العشوائي من الرجل المدرع يمكن أن ينافس أقوى ضربة لستة مسارات. كانت فجوة القوة واضحة.
“كيف يمكن أن يوجد مثل هذا الكائن القوي في المعبد الرابع؟ حقيقة أنه لم يكسر حتى الآن الفضاء ويصبح إله لا معنى لها”.
“تعالي وساعديها ليتل سيلفر!” نادي هان سين.
“ربما هو إله سقط في المعبد الرابع.”
“لا أعتقد أنه سيكون هناك أي تشويق في مسابقة القتال هذه المرة. سيحتل الرجل المدرع المرتبة الأولى والدولار المرتبة الثانية “.
استمرت مسابقة القتال. و دخل هان سين لابناء الاله العشرة . أما بالنسبة للرجل المدرع ، فلم يعد أحد يجرؤ على قتاله بعد الآن ، لذلك أصبح أيضاً أحد أبناء الاله العشرة.
“بالفعل لا تشويق. هذا الرجل المدرع قوي للغاية “.
حتى الكائنات العظيمة مثل سيد المأوي المقدس استسلمت. كان يأمل فقط أن يتمكن من الوصول إلى المراكز العشرة الأولى ، ولم يعد يعتمد على الحصول على المركز الأول بعد الآن. قوة الرجل المدرع جعلت الناس يائسين.
بالنسبة إلى هان سين ، لم يفكر بهذه الطريقة. كان الرجل المدرع مذهل حقاً ، لكنه لم يكن منيع تماماً , على الأقل نجت غو تشينغ تشينغ من ضربتين منه.
في الثانية التالية ، اشتعلت النيران اتجاهها مرة أخرى. كانت غو تشينغ تشينغ مرتعبة . و تراجعت خطوة إلى الوراء ودخلت من خلال باب من الضوء , لقد استسلمت وخرجت من ساحة المعركة.
طالما أنه ليس منيع ، فلا يزال لدى هان سين فرصة.
كان المخلوق القوي بقدرات طاوى كابوس بالفعل.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
سأل هان سين غو تشينغ تشينغ عن تفاصيل قتالها مع الرجل المدرع ، وعن نوع المهارات التي استخدمها الرجل المدرع.
أصبحت ساحة المعركة مليئة بالنيران ، وأحاطت بالكامل بـ غو تشينغ تشينغ.
وفقاً لـ غو تشينغ تشينغ ، كانت القوة التي استخدمها الرجل المدرع هي تقنية دان شا ، التي كانت مشهورة جداً في عصرها. قام بتكثيف الطاقة في دواء ، وعندما انفجر هذا الدواء ، كانت القوة التي اطلقها تفوق بكثير ما يمتلكه الرجل المدرع نفسه.
أخبرت غو تشينغ تشينغ هان سين أن جسد الرجل المدرع لم يكن أقوى بكثير من جسدها. كانت الضربة الأولى للرجل المدرع هي قوة الرجل المدرع الحقيقية ، وكانت غو تشينغ تشينغ قوية بما يكفي لمنافسته.
ومع ذلك ، فإن القوة الموجودة في دواء الرجل المدرع كانت أقوى بكثير من غو تشينغ تشينغ ، واللكمة الثانية أمتلكت هذه القوة. و لم تستطع غو تشينغ تشينغ مقاومتها ، ولهذا خسرت.
استمرت مسابقة القتال. و دخل هان سين لابناء الاله العشرة . أما بالنسبة للرجل المدرع ، فلم يعد أحد يجرؤ على قتاله بعد الآن ، لذلك أصبح أيضاً أحد أبناء الاله العشرة.
“هل أنتي بخير الأخت غو؟” مشى هان سين نحو غو تشينغ تشينغ ودعمها للخروج من قاعة القتال. كان يشعر أن جسدها كان بارد جداً ، و مجرد لمسها جعل كفيه يشعران وكأنهما على وشك التجمد والسقوط.
اعتقد الجميع أن الرجل المدرع سيصل إلى المركز الأول. حتى أن بعض ابناء الاله قالو إنهم لن يقاتلوا الرجل المدرع.
بعد أن تم اختيار جميع أبناء الاله العشرة ، انتهت مسابقة القتال ، وكانت المباريات النهائية هي منافسة الترتيب للمراكز العشرة الأولى. احتاج كل ابن من أبناء الاله لمحاربة ابناء الاله التسعة الآخرين ، وبالتالي الوصول للترتيب النهائي.
هزت غو تشينغ تشينغ رأسها وقالت ، “لا. على الرغم من أنه يستخدم مهارات طاوي ، إلا أن قوته لا تبدو مثل قوة البشر . إنه يبدو وكأنه مخلوق بالنسبة لي”.
عبس هان سين ونظر إلى غو تشينغ تشينغ ، لأنه لم يكن يعرف ما كانت غو تشينغ تشينغ تحاول قوله.
اعتقد الجميع أن الرجل المدرع سيصل إلى المركز الأول. حتى أن بعض ابناء الاله قالو إنهم لن يقاتلوا الرجل المدرع.
بينغ!
فقد اعتزت جميع المخلوقات بحياتها . و حتى الأرواح القادرة علي الاحياء لم تُرد أن تُقتل من أجل لا شيء.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“كيف يمكن أن يوجد مثل هذا الكائن القوي في المعبد الرابع؟ حقيقة أنه لم يكسر حتى الآن الفضاء ويصبح إله لا معنى لها”.
“تعالي وساعديها ليتل سيلفر!” نادي هان سين.
“إذن هو في الواقع شو فو؟” سأل هان سين.
“كيف يمكن أن يوجد مثل هذا الكائن القوي في المعبد الرابع؟ حقيقة أنه لم يكسر حتى الآن الفضاء ويصبح إله لا معنى لها”.
