㊎ التَفَاوُض㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عبس . الأنَ , يُمْكِن أَنْ يؤكد أنَّ المادة الَّتِي إرَادَتُهَا هِيَ قَارُوُرَة اللعَنات. بَعْدَ تَرَدَدَ بَسِيِط ، دَخَلَت (هـُــوْ نـِـيُـو) فِيْ البُرْج الأسْوَد أوَلَا ، ثُمَ صَعَدَ أسْوَارِ المَدَيْنة.
㊎ التَفَاوُض㊎
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
فِيْ الوَاقِع!
على الرَغْم مِنْ أنَّ المَرْأَة دَاخلِ العَرَبَة لَمْ تظَهَرَ وَجْههَا حتى ، لَمْ يجْرُؤ أَحَدُ عَلَي الشك فِيْ كَلِمَاتَها . لَقَد أفرجت عَن مُجَرَدَ هَالَتِهَا ، وَ كَانَ يكفِيْ أَنْ يَعْلَم الجَمِيْع إنَهَا بالتَأكِيد لَا تمزح.
على الرَغْم مِنْ أنَّ المَرْأَة دَاخلِ العَرَبَة لَمْ تظَهَرَ وَجْههَا حتى ، لَمْ يجْرُؤ أَحَدُ عَلَي الشك فِيْ كَلِمَاتَها . لَقَد أفرجت عَن مُجَرَدَ هَالَتِهَا ، وَ كَانَ يكفِيْ أَنْ يَعْلَم الجَمِيْع إنَهَا بالتَأكِيد لَا تمزح.
كَانَ لَدَيْهَا هَذَا النَوْع مِنْ السُلْطَة ، وفِيْ الوَقْت نَفَسْه ، ستَفْعَلَ فِعلَا كَمَا قَاْلَت.
(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ ينكر ذَلِكَ ، وَ قَالَ : “هَذَا صَحِيِح. إنَهَا حَقَاً فِيْ حَوْزَتِي “.
(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عبس . الأنَ , يُمْكِن أَنْ يؤكد أنَّ المادة الَّتِي إرَادَتُهَا هِيَ قَارُوُرَة اللعَنات. بَعْدَ تَرَدَدَ بَسِيِط ، دَخَلَت (هـُــوْ نـِـيُـو) فِيْ البُرْج الأسْوَد أوَلَا ، ثُمَ صَعَدَ أسْوَارِ المَدَيْنة.
تَوَقَفَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، ثُمَ إسْتَدَار وَ قَالَ : “هَذَا صَحِيِح”.
“سـَـيِّـدِي!”
لفَتْرَة مِنْ الوَقْت ، لَمْ يُسمَعَ صَوتٌ إِضَافِيْ مِنْ دَاخلِ عَرَبَة النقل . كَانَت (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) مُتَحَمِسَةً جداً مِنْ الأخْبَار ، وَ كَانَت فِيْ الوَقْتِ الحـَـالِي تُعِيِدُ السَيْطَرِة عَلَي مَشَاعِرهَا . بَعْدَ فَتْرَةٍ ، سمَعَ صَوتٌهَا مَرَة أخَرُى. “حَسَنَاً ، مَاذَا تُرِيِدُ أَنْ تَعْرِفُ؟”
“سـَـيِّـدِي!”
قَالَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ): “سموكِ ، يُمْكِنكِ التَحَدُث الآن”.
“سـَـيِّـدِي!”
سارت (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) نَحْو (لِـيـِـنــــج هـَــانْ). كَانَ لَدَيْهَا مـَـا يكفِيْ مِنْ التَأكِيد أَنَّه طَالَمَا إنَهَا كَانَت قَرِيِبة بِمَا فِيِهِ الكِفَايَة لـَـهُ ، فَإِنَّهَا يُمْكِن أَنْ تَأخُذَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلى أسْفَل مُبَاشِرَة ، وعَدَم مَنَحَهُ أَيّ فُرْصَة وَاحِدَة للهُرُوب عَن طَرِيْق الإنْتِقَالٌ الآنِي.
عِنْدَمَا رَأَوُا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، رَكْعَ الجَمِيْع كَمَا لـَــوْ أنَهُم شاهدوا منقذهم.
إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَلِيِلَاً . كَانَ يَعْلَم إنَهَا سَتَكُوُن بالتَأكِيد رَاغِبة فِيْ التفاوض.
ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ قَالَ : “لَا تنَظُرُوا إلَي . الأنَ , حتى لـَــوْ كَانَ هُنَاْكَ عَشَرَةُ ألَاف مِنِّي ، فَإِنَّه لَنْ يَكُوْن كَافِيَا للوُقُوُف ضِدْ إصبع وَاحِد لَهَا.
أعطت (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) زَفِيِرَاً بَارِدَاً ، مِنْ الواضح أَنَّهَا مُسْتَاءَةٌ جداً.
عِنْدَمَا سمَعَوا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَقُوُلُ هَذَا , الجَمِيْع ارتدى تَعَابِيِر عَن خَيْبَة الأمل . حتى (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يَكُنْ مطَابِقٍا لَهَا ، فمَاذَا كَانَ عَلَيْهَا أَنْ تَفْعَلَ الآن؟
فِيْ الوَاقِع!
نَظَرت (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلى المَسَافَة وَ نَادَي بِصَوْتٍ عالٍ : “يُمْكِننا التفاوض. ولكن إِذَا قمت بإجراء تَحَرُك أخَرُ ضدي ، فسَوْفَ أهْرُبُ عَلَي الفَوْر ، وأضمن لـَـكَ أنَكِ لَنْ تجدِيِنِي مَرَة أخَرُى “.
سار (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلى الأَمَامَ ، بَيْنَما تابع عِرْقِ البحر . الإتِجَاهَ الذِيْ سَلَكَهُ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ بشَكْلٍ طَبِيِعي حَيْثُ يَقَعُ المنَجْم . إِذَا قَامَت (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) بالفِعْل بتحرك ضِدَّهُ ، فَإِنَّه سيقودُهَا إلى الكَهْفِ وَ يَقْتُلُهَا فِيْ فخ.
“وقاحة!”
◉ℍ???????◉
“كَيْفَ تجْرُؤ عَلَي التَحَدُث إلى سَيِّدَتِنَا بِهَذِهِ الطَرِيْقة!”
“تَوَقَفَ!” أوَقَفَتهُ (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) وَ تَقَدَمَت مِنْ بَعِيِد و خَرَجَت ،” الإنْسَان ، هَل هَذَا المكَانَ هـُــوَ المنَجْمَ القَدِيِم؟”
المُحَارِبون مِنْ عِرْقِ البحر كُلُهُم صَرَخُوا فِيْ سخط . فِيْ قُلُوبهم ، كَانَت (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) وُجُودا عَلَي قـَـدَّمَ المُسَاوَاة مَعَ المَلَائِكَة ، ولم يتَمَكَنوا مِنْ السَمَاح لأدنى جُزْء مِنْ السَيّرِ ضدها . مُجَرَدَ إنْسَان تَجَرَّأ عَلَي التفاوض مَعَ السَيِّدَة ؟ كَانَ عَلَيْه أَنْ يَكُوْن مُتَوَهِمَاً!
▬▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬▬
وَ مَعَ ذَلِكَ سمَعَ صَوتٌ مِنْ دَاخلِ العَرَبَة كَمَا قَاْلَت : “ثُمَ ، دَعْنَا نتفاوض.”
ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ قَالَ : “لَا تنَظُرُوا إلَي . الأنَ , حتى لـَــوْ كَانَ هُنَاْكَ عَشَرَةُ ألَاف مِنِّي ، فَإِنَّه لَنْ يَكُوْن كَافِيَا للوُقُوُف ضِدْ إصبع وَاحِد لَهَا.
من الواضح أَنْ (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) عَلَي أقَلَ تَقْدِيِر إعتَرِفَت بـِـ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) أنَّهُ كَانَ قَادِرا عَلَي الفِرَار بَعْدَ أَنْ نَجَحَ فِيْ الهُرُوب مِنهَا مَرَة وَاحِدَة . وإلَا لكَانَت قَدْ قبضت عَلَيْه ببَسَاطَة للإستجواب بدلَا مِنْ مَنَحَهُ فُرْصَة للتفاوض.
قَالَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ): “سموكِ ، يُمْكِنكِ التَحَدُث الآن”.
إِبْتَسَمَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) قَلِيِلَاً . كَانَ يَعْلَم إنَهَا سَتَكُوُن بالتَأكِيد رَاغِبة فِيْ التفاوض.
أعطت (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) هيمف لينة. فِيْ الوَاقِع ، تَجَرَأت زِرَاْعَة [طَبَقَةِ إزْدِهَارِ الزُهُوُر] عَلَي التَصَرُف كَمَا لـَــوْ كَانَ عَلَي عِلَاقَة مُتَسَاوِية مَعَهَا ، الأَمْر الذِيْ جعلَهَا تشعر بالإستِيَاء الشَدِيِد . و لكن مِنْ أجْلِ تِلْكَ القَارُوُرَة ، قَمَعَت غَضَبهَا وَ قَالَت: “فِيْ الحَقِيِقَة ، كُنْت الشَخْص الذِيْ تَعَمَّدَ تسريب المَعَلومَاتَ إلى (تشُوَان كُوُنغ يـَـان)”.
وَ قَالَ بِصَوْتٍ عَالِ “لَدَيْ بَعْض الأسئلة لأطْلُبَهَا مِنْ صَاحِبَةِ السمو”.
“نعم سموك!” الجَمِيْع ذَعَنَ بصَرَامَة فِيْ أمرها.
“أوه ، عَندَهَا يَجِب عَلَيْك أوَلَا الإجابة عَن سُؤَال وَاحِد ، وَ إلَا ، لَنْ تَكُوُن هُنَاْكَ حَاجَة لمَزِيِد مِنْ المُنَاقَشَة” قَاْلَت (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) بهُدُوُء : “هَل هَذِهِ القَارُوُرَة فِيْ حَوْزَتِك؟”
لَمْ تَكُنْ قَدْ خدعت!
فِيْ الوَاقِع!
نَظَرت (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلى المَسَافَة وَ نَادَي بِصَوْتٍ عالٍ : “يُمْكِننا التفاوض. ولكن إِذَا قمت بإجراء تَحَرُك أخَرُ ضدي ، فسَوْفَ أهْرُبُ عَلَي الفَوْر ، وأضمن لـَـكَ أنَكِ لَنْ تجدِيِنِي مَرَة أخَرُى “.
(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ ينكر ذَلِكَ ، وَ قَالَ : “هَذَا صَحِيِح. إنَهَا حَقَاً فِيْ حَوْزَتِي “.
لَمْ تَكُنْ قَدْ خدعت!
لفَتْرَة مِنْ الوَقْت ، لَمْ يُسمَعَ صَوتٌ إِضَافِيْ مِنْ دَاخلِ عَرَبَة النقل . كَانَت (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) مُتَحَمِسَةً جداً مِنْ الأخْبَار ، وَ كَانَت فِيْ الوَقْتِ الحـَـالِي تُعِيِدُ السَيْطَرِة عَلَي مَشَاعِرهَا . بَعْدَ فَتْرَةٍ ، سمَعَ صَوتٌهَا مَرَة أخَرُى. “حَسَنَاً ، مَاذَا تُرِيِدُ أَنْ تَعْرِفُ؟”
عِنْدَمَا سمَعَوا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَقُوُلُ هَذَا , الجَمِيْع ارتدى تَعَابِيِر عَن خَيْبَة الأمل . حتى (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يَكُنْ مطَابِقٍا لَهَا ، فمَاذَا كَانَ عَلَيْهَا أَنْ تَفْعَلَ الآن؟
“كَيْفَ عـَـرِفتِ عَن مسَأَلَة هَذِهِ القَارُوُرَة؟” طَلَبَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ).
إنْسَحَبَ جَسَدُهَا مِنْ العَرَبَة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، تَمَ لف جَسَدْهَا كٌلٌه فِيْ خُطُوُط مُتَعَدِدَة مِنْ الضَوْء الأُرْجُوَانِي الخــَــالـِــدْ ، لذَلِكَ لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ طَرِيْقة لرُؤيَة مظَهَرَهَا بوُضُوُح . لَا يُمْكِن لِلمَرْءِ أَنْ يرى بوُضُوُح مـَـا إِذَا كَانَ الجسَدُ طَوِيِل أو قَصِيِر ، رَجُل أو امَرْأَة . كَانَ مِنْ الواضح فَقَطْ أَنَّ هَذَا الشَخْصَ ارتدى نَوْعا مِنْ المَلَابِس الخَضْرَاء واليَشْم وَ كَانَ لـَـهُ شَعَرَ طَوِيِل للغَايَة.
“هُنَاْكَ بَعْض الأشْيَاء الَّتِي لَا يُمْكِن أَنْ يَعْرِفَهَا الكَثِيِر مِنْ الَنَاس . دَعْنَا ننتقل إلى مَوقِع مُخْتَلِف لمَزِيِد مِنْ المُنَاقَشَة” قَاْلَت (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه).
نَظَرت (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلى المَسَافَة وَ نَادَي بِصَوْتٍ عالٍ : “يُمْكِننا التفاوض. ولكن إِذَا قمت بإجراء تَحَرُك أخَرُ ضدي ، فسَوْفَ أهْرُبُ عَلَي الفَوْر ، وأضمن لـَـكَ أنَكِ لَنْ تجدِيِنِي مَرَة أخَرُى “.
أوْمَأَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ قَالَ : “حَسَنَاً ، اتبعِيِنِي – ولكن لَيْسَ قَرِيِبا جداً. خِلَاف ذَلِكَ ، إِذَا كُنْتُ خَائِفَاً … مِنْ يدري ، قَدْ لَا أظَهَرُ مَرَة أخَرُى. “
“كَيْفَ عـَـرِفتِ عَن مسَأَلَة هَذِهِ القَارُوُرَة؟” طَلَبَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ).
أعطت (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) زَفِيِرَاً بَارِدَاً ، مِنْ الواضح أَنَّهَا مُسْتَاءَةٌ جداً.
“نعم سموك!” الجَمِيْع ذَعَنَ بصَرَامَة فِيْ أمرها.
سار (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلى الأَمَامَ ، بَيْنَما تابع عِرْقِ البحر . الإتِجَاهَ الذِيْ سَلَكَهُ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) كَانَ بشَكْلٍ طَبِيِعي حَيْثُ يَقَعُ المنَجْم . إِذَا قَامَت (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) بالفِعْل بتحرك ضِدَّهُ ، فَإِنَّه سيقودُهَا إلى الكَهْفِ وَ يَقْتُلُهَا فِيْ فخ.
أعطت (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) زَفِيِرَاً بَارِدَاً ، مِنْ الواضح أَنَّهَا مُسْتَاءَةٌ جداً.
على اليابسة ، لَمْ يَكُنْ أعْضَاء عِرْقِ البحر سَرِيِعاً جداً . لحُسْنِ الحَظْ ، عَلَي الرَغْم مِنْ أنَّ المنَجْمَ لَمْ يَكُنْ بَعِيِداً جِدَاً عَن المَدَيْنة الإمْبِرَاطُورِيَة . نَتِيْجَة لذَلِكَ ، فِيْ أقَلَ مِنْ نِصْف سَاعَة ، وَصَلَوا إلى وِجْهَتِهِم.
عِنْدَمَا سمَعَوا (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) يَقُوُلُ هَذَا , الجَمِيْع ارتدى تَعَابِيِر عَن خَيْبَة الأمل . حتى (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) لَمْ يَكُنْ مطَابِقٍا لَهَا ، فمَاذَا كَانَ عَلَيْهَا أَنْ تَفْعَلَ الآن؟
“تَوَقَفَ!” أوَقَفَتهُ (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) وَ تَقَدَمَت مِنْ بَعِيِد و خَرَجَت ،” الإنْسَان ، هَل هَذَا المكَانَ هـُــوَ المنَجْمَ القَدِيِم؟”
المُحَارِبون مِنْ عِرْقِ البحر كُلُهُم صَرَخُوا فِيْ سخط . فِيْ قُلُوبهم ، كَانَت (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) وُجُودا عَلَي قـَـدَّمَ المُسَاوَاة مَعَ المَلَائِكَة ، ولم يتَمَكَنوا مِنْ السَمَاح لأدنى جُزْء مِنْ السَيّرِ ضدها . مُجَرَدَ إنْسَان تَجَرَّأ عَلَي التفاوض مَعَ السَيِّدَة ؟ كَانَ عَلَيْه أَنْ يَكُوْن مُتَوَهِمَاً!
لَمْ تَكُنْ قَدْ خدعت!
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
تَوَقَفَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، ثُمَ إسْتَدَار وَ قَالَ : “هَذَا صَحِيِح”.
ضَحِكَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) ، وَ قَالَ : “لَا تنَظُرُوا إلَي . الأنَ , حتى لـَــوْ كَانَ هُنَاْكَ عَشَرَةُ ألَاف مِنِّي ، فَإِنَّه لَنْ يَكُوْن كَافِيَا للوُقُوُف ضِدْ إصبع وَاحِد لَهَا.
إنْسَحَبَ جَسَدُهَا مِنْ العَرَبَة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، تَمَ لف جَسَدْهَا كٌلٌه فِيْ خُطُوُط مُتَعَدِدَة مِنْ الضَوْء الأُرْجُوَانِي الخــَــالـِــدْ ، لذَلِكَ لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ طَرِيْقة لرُؤيَة مظَهَرَهَا بوُضُوُح . لَا يُمْكِن لِلمَرْءِ أَنْ يرى بوُضُوُح مـَـا إِذَا كَانَ الجسَدُ طَوِيِل أو قَصِيِر ، رَجُل أو امَرْأَة . كَانَ مِنْ الواضح فَقَطْ أَنَّ هَذَا الشَخْصَ ارتدى نَوْعا مِنْ المَلَابِس الخَضْرَاء واليَشْم وَ كَانَ لـَـهُ شَعَرَ طَوِيِل للغَايَة.
“سـَـيِّـدِي!”
“كلكم إنْتَظروا هُنَا” ، قَاْلَت.
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆ إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
“نعم سموك!” الجَمِيْع ذَعَنَ بصَرَامَة فِيْ أمرها.
لفَتْرَة مِنْ الوَقْت ، لَمْ يُسمَعَ صَوتٌ إِضَافِيْ مِنْ دَاخلِ عَرَبَة النقل . كَانَت (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) مُتَحَمِسَةً جداً مِنْ الأخْبَار ، وَ كَانَت فِيْ الوَقْتِ الحـَـالِي تُعِيِدُ السَيْطَرِة عَلَي مَشَاعِرهَا . بَعْدَ فَتْرَةٍ ، سمَعَ صَوتٌهَا مَرَة أخَرُى. “حَسَنَاً ، مَاذَا تُرِيِدُ أَنْ تَعْرِفُ؟”
سارت (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) نَحْو (لِـيـِـنــــج هـَــانْ). كَانَ لَدَيْهَا مـَـا يكفِيْ مِنْ التَأكِيد أَنَّه طَالَمَا إنَهَا كَانَت قَرِيِبة بِمَا فِيِهِ الكِفَايَة لـَـهُ ، فَإِنَّهَا يُمْكِن أَنْ تَأخُذَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلى أسْفَل مُبَاشِرَة ، وعَدَم مَنَحَهُ أَيّ فُرْصَة وَاحِدَة للهُرُوب عَن طَرِيْق الإنْتِقَالٌ الآنِي.
(لِـيـِـنــــج هـَــانْ) عبس . الأنَ , يُمْكِن أَنْ يؤكد أنَّ المادة الَّتِي إرَادَتُهَا هِيَ قَارُوُرَة اللعَنات. بَعْدَ تَرَدَدَ بَسِيِط ، دَخَلَت (هـُــوْ نـِـيُـو) فِيْ البُرْج الأسْوَد أوَلَا ، ثُمَ صَعَدَ أسْوَارِ المَدَيْنة.
قَالَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) وهو يَبْتَسَمَ “هَذَا قَرِيِب بِمَا فِيِهِ الكِفَايَة”. فِيْ الوَاقِع ، بحِسِهِ الإدْرَاكِي ، كَانَ بإمكَانَّهُ أَنْ يَسْمَحَ لـَـهَا بالسَيْرِ قَلِيِلَا ، لكن لَمْ تَكُنْ هُنَاْكَ حَاجَة لإخْبَارِهِا بحُدُوده وبطاقاته الرَابِحَة.
“سـَـيِّـدِي!”
لَا يُمْكِن أَنْ تسَاعَد (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) و لكن تَنَهَد دَاخلِياً . إِذَا هَاجَمت مِنْ هَذِهِ المَسَافَة ، كَانَ لَدَيْهَا فُرْصَة 30 ٪ فَقَطْ.
فِيْ الوَاقِع!
قَالَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ): “سموكِ ، يُمْكِنكِ التَحَدُث الآن”.
سارت (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) نَحْو (لِـيـِـنــــج هـَــانْ). كَانَ لَدَيْهَا مـَـا يكفِيْ مِنْ التَأكِيد أَنَّه طَالَمَا إنَهَا كَانَت قَرِيِبة بِمَا فِيِهِ الكِفَايَة لـَـهُ ، فَإِنَّهَا يُمْكِن أَنْ تَأخُذَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) إلى أسْفَل مُبَاشِرَة ، وعَدَم مَنَحَهُ أَيّ فُرْصَة وَاحِدَة للهُرُوب عَن طَرِيْق الإنْتِقَالٌ الآنِي.
أعطت (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) هيمف لينة. فِيْ الوَاقِع ، تَجَرَأت زِرَاْعَة [طَبَقَةِ إزْدِهَارِ الزُهُوُر] عَلَي التَصَرُف كَمَا لـَــوْ كَانَ عَلَي عِلَاقَة مُتَسَاوِية مَعَهَا ، الأَمْر الذِيْ جعلَهَا تشعر بالإستِيَاء الشَدِيِد . و لكن مِنْ أجْلِ تِلْكَ القَارُوُرَة ، قَمَعَت غَضَبهَا وَ قَالَت: “فِيْ الحَقِيِقَة ، كُنْت الشَخْص الذِيْ تَعَمَّدَ تسريب المَعَلومَاتَ إلى (تشُوَان كُوُنغ يـَـان)”.
“وقاحة!”
كَانَ (لِـيـِـنــــج هـَــانْ) مُتَفَائِلاً . كَانَ (تشُوَان كُوُنغ يـَـان) قِطْعَة شطرنج فَقَطْ؟
أعطت (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) هيمف لينة. فِيْ الوَاقِع ، تَجَرَأت زِرَاْعَة [طَبَقَةِ إزْدِهَارِ الزُهُوُر] عَلَي التَصَرُف كَمَا لـَــوْ كَانَ عَلَي عِلَاقَة مُتَسَاوِية مَعَهَا ، الأَمْر الذِيْ جعلَهَا تشعر بالإستِيَاء الشَدِيِد . و لكن مِنْ أجْلِ تِلْكَ القَارُوُرَة ، قَمَعَت غَضَبهَا وَ قَالَت: “فِيْ الحَقِيِقَة ، كُنْت الشَخْص الذِيْ تَعَمَّدَ تسريب المَعَلومَاتَ إلى (تشُوَان كُوُنغ يـَـان)”.
نظام و جدول التنزيل : فصلين/ثلاثة فصول يومياً , و في حالة الدعم يزيد معدل التنزيل لكل 100 ذهبه = 1 فصل , بحد أقصَي 30 فصل إسبوعياً للفصول الإضافيه.
فِيْ الوَاقِع!
◆◇◆◇◆◇◆◇◆◇◆
إنـتـهـــــي (❁´◡`❁) الـفـصــــل
أعطت (هِيِلْيَان تشُوَان شِيُويِه) هيمف لينة. فِيْ الوَاقِع ، تَجَرَأت زِرَاْعَة [طَبَقَةِ إزْدِهَارِ الزُهُوُر] عَلَي التَصَرُف كَمَا لـَــوْ كَانَ عَلَي عِلَاقَة مُتَسَاوِية مَعَهَا ، الأَمْر الذِيْ جعلَهَا تشعر بالإستِيَاء الشَدِيِد . و لكن مِنْ أجْلِ تِلْكَ القَارُوُرَة ، قَمَعَت غَضَبهَا وَ قَالَت: “فِيْ الحَقِيِقَة ، كُنْت الشَخْص الذِيْ تَعَمَّدَ تسريب المَعَلومَاتَ إلى (تشُوَان كُوُنغ يـَـان)”.
ترجمة
إنْسَحَبَ جَسَدُهَا مِنْ العَرَبَة . وَ مَعَ ذَلِكَ ، تَمَ لف جَسَدْهَا كٌلٌه فِيْ خُطُوُط مُتَعَدِدَة مِنْ الضَوْء الأُرْجُوَانِي الخــَــالـِــدْ ، لذَلِكَ لَمْ يَكُنْ هُنَاْكَ طَرِيْقة لرُؤيَة مظَهَرَهَا بوُضُوُح . لَا يُمْكِن لِلمَرْءِ أَنْ يرى بوُضُوُح مـَـا إِذَا كَانَ الجسَدُ طَوِيِل أو قَصِيِر ، رَجُل أو امَرْأَة . كَانَ مِنْ الواضح فَقَطْ أَنَّ هَذَا الشَخْصَ ارتدى نَوْعا مِنْ المَلَابِس الخَضْرَاء واليَشْم وَ كَانَ لـَـهُ شَعَرَ طَوِيِل للغَايَة.
◉ℍ???????◉
وَ قَالَ بِصَوْتٍ عَالِ “لَدَيْ بَعْض الأسئلة لأطْلُبَهَا مِنْ صَاحِبَةِ السمو”.
