مشكلة
الفصل 1656 مشكلة
“نعم ، اقتلهم!”
“انتظر ، هذا ليس صحيح. أنا هنا فقط للحصول على الأشياء الجيدة. ماذا يحدث الآن؟ ” شعر هان سين بالحرج إلى حد ما. استدار ونظر إلى شيخ الوهم ، لكن شيخ الوهم والآخرين كانو يحدقون فيه ايضاً. لكن عيونهم بدت قاتلة.
“السيدة الجميلة ، على الرغم من أنك تبدين لطيفة و رقيقة ، وتبدين كما لو أن لديكي جيناتي ، فلا تعلني ذلك بشكل عشوائي.” أراد هان سين أن يشرح أنه لا علاقة له بإلهة الموت. لم يكن يريد أن يكون كبش فداء. لقد قتلت آلهة الموت الكثير من الأرواح والمخلوقات ، وكان لديها عدد كبير من الأعداء. إذا اعترف بأنها ابنته ، فسيكون العالم كله ضده.
لم يكن هان سين خائف من مواجهة معبد الاله الرابع ، لكنها لم تكن ابنته. لم يكن يريد أن يصبح كبش فداء
في كثير من الأحيان بدت وكأنها لا تطلق السهم على أي شيء ، ولكن عندما وصل السهم إلى نهاية رحلته ، سيظهر مخلوق ويصطدم به.
قبل أن ينتهي هان سين ، قال شيخ الوهم بغضب ، “لا عجب أننا لم نتمكن من معرفة أي شيء عنها , إنها وريثتك! لقد جعلتها تقتل المخلوقات في جميع أنحاء معبد الاله الرابع! أخبرنا لماذا تفعل هذا. خلاف ذلك…”
استدارت إلهة الموت وأطلقت سهم على رأس الشيخ. اختفى الشيخ ، ولكن بعد فترة وجيزة ، عاد من وادي الغروب.
“ليست هناك حاجة للكلام! يجب أن نقتلهم الآن ، قبل أن يتسببوا في ضرر دائم لمعبد الاله الرابع “.
استدارت إلهة الموت وأطلقت سهم على رأس الشيخ. اختفى الشيخ ، ولكن بعد فترة وجيزة ، عاد من وادي الغروب.
“نعم ، اقتلهم!”
تقدم العديد من النخب إلى الأمام بانويتهم الجينية ، ولكل منهم قوة مخيفة. لقد أرادوا قتل هان سين وآلهة الموت.
شعر هان سين بالفزع. هذا لا علاقة له به ، و على الرغم من أنه لم يكن خائف من كونه عدو لـ شيخ الوهم ، إلا أنه لم يرغب في بدء الحرب بدون سبب.
“لا تزعج لم شملي مع والدي!” أطلقت آلهة الموت سهم آخر وهي تحدق في النخب.
“هل هي بهذه القوة؟ ستكون بنفس قوة الرجل المدرع “. صُدم هان سين.
كما حاول هان سين أن تشرح أكثر ، كانت آلهة الموت تسحب قوسها الأسود بالفعل. ظهر سهم أسود . و سحبت آلهة الموت الخيط إلى الوراء بقدر ما يمكن و تركته.
استخدم هان سين درع الطاغية لكسر جمجمة مخلوق فائق. أمسك شفرة الانقسام بقوة وانطلق مسرعاً في الوادي.
طار السهم الهائج في السماء ، دافعاً نفسه إلى جسم كائن فائق . كان يجب أن يكون المخلوق أكبر من الفيل ، ولكن عندما اخترق السهم الوحش ، انفجر ومات.
عند رؤية هان سين يجري في وادي الغروب ، حاول الشيوخ محاصرته. جاءت النخب العظيمة لتطوق هان سين أيضاً.
“لا تزعج لم شملي مع والدي!” أطلقت آلهة الموت سهم آخر وهي تحدق في النخب.
تمنى هان سين أن يقول شيئاً أكثر ، لكنه توقف. لن يصدق الناس أي شيء قاله الآن. كان يرى الغضب مشتعل في الحشد أدناه ، وكان يعلم أن عقولهم لا يمكن تغييرها.
لكن إلهة الموت رفعت جناحيها وحلقت عالياً. كان القوس الأسود في يديها يومض. في كل مرة يومض ، كان يُطلق سهم ، ويقتل مخلوق أو روح أخرى.
كما حاول هان سين أن تشرح أكثر ، كانت آلهة الموت تسحب قوسها الأسود بالفعل. ظهر سهم أسود . و سحبت آلهة الموت الخيط إلى الوراء بقدر ما يمكن و تركته.
“موتي!” زأر شيخ الوهم. رفع قرص وهمي ممتلئ بالضوء المقدس ، بينما كان يتجه نحو هان سين وإلهة الموت.
طار السهم الهائج في السماء ، دافعاً نفسه إلى جسم كائن فائق . كان يجب أن يكون المخلوق أكبر من الفيل ، ولكن عندما اخترق السهم الوحش ، انفجر ومات.
كان الشيوخ والنخب الثلاثة الآخرين يتجهون مباشرةً إليهم أيضاً.
لكن إلهة الموت رفعت جناحيها وحلقت عالياً. كان القوس الأسود في يديها يومض. في كل مرة يومض ، كان يُطلق سهم ، ويقتل مخلوق أو روح أخرى.
لم يكن هان سين خائف من مواجهة معبد الاله الرابع ، لكنها لم تكن ابنته. لم يكن يريد أن يصبح كبش فداء
عندما زأرت الوحوش ، هبطت قواهم المخيفة. كانت قوتهم المشتركة أكثر ترويعاً من هجمات الرجل المدرع.
سمع هان سين صوت تمزق اللحم. تم قطع درع آلهة الموت من قبل شيخ ؛ وادت الضربة إلى تدفق دمها.
لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله هان سين . لقد سمح لـ باوير و ليتيل سيلفر و ليتيل ستار بالاشتراك في القتال أيضاً.
لكن إلهة الموت رفعت جناحيها وحلقت عالياً. كان القوس الأسود في يديها يومض. في كل مرة يومض ، كان يُطلق سهم ، ويقتل مخلوق أو روح أخرى.
لكن الشيء المربك هو أنه بعد أن قطع هان سين مخلوق فائق إلى النصف ، لم يتلقي أي إعلان.
كانت آلهة الموت تستهدف شيخ الوهم القوي بعد ذلك ، لكنه استخدم القرص لمنع سهمها . و هذا القرص الجيني القوي تم تحطيمه بقوة السهم.
ثم رأى المخلوقات والأرواح التي قُتلت وهي تعود من عمق وادي الغروب. عاد قتلى هان سين وآلهة الموت إلى الحياة ليشاركو في القتال.
لكن إلهة الموت لم تلين ، حيث جاءت ومضات السهام كثيفة وسريعة. أسقطت كل المخلوقات والأرواح وهي تقفز بينهم . تجمد هان سين وهو يشاهد المشهد.
“هل هي بهذه القوة؟ ستكون بنفس قوة الرجل المدرع “. صُدم هان سين.
الفصل 1656 مشكلة
بعد كل شيء ، إلهة الموت لم تخطئ باي ضربة . و بصرف النظر عن الشيوخ الأربعة ، قُتلت المخلوقات الفائقة الأخرى بسهم واحد. حتى الشيوخ الأربعة اضطروا للتضحية بانويتهم الجينية لتجنب القتل.
“ما هذا؟ همم ، يمكن للأرواح أن تحيا مجدداً ، ولكن لماذا المخلوقات؟ كيف يمكن للمخلوقات أن تفعل ذلك؟ هل هذه قوة مرآة السماء؟” خطرت الفكرة في عقل هان سين.
لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعله هان سين . لقد سمح لـ باوير و ليتيل سيلفر و ليتيل ستار بالاشتراك في القتال أيضاً.
لم تكن سهام آلهة الموت مثل قوى السماء المزيفة. لم يكن الأمر كما لو أن المهارة لا يمكن أن تخطئ هدفها أبداً ، ولذا كانت كفاءتها هي التي صدمت هان سين. كان لسهام آلهة الموت إحساس قوي بالتنبؤ . تماماً كما يحدث عندما يطلق هان سين سهامه ، كانت قادرة على التنبؤ بكل الاحتمالات قبل إطلاق السهم.
مع درع الطاغية و سكين الانقسام ، كان هان سين لا يقهر عملياً. لقد قتل بعض المخلوقات الفائقة في لحظة.
في كثير من الأحيان بدت وكأنها لا تطلق السهم على أي شيء ، ولكن عندما وصل السهم إلى نهاية رحلته ، سيظهر مخلوق ويصطدم به.
لكن إلهة الموت لم تلين ، حيث جاءت ومضات السهام كثيفة وسريعة. أسقطت كل المخلوقات والأرواح وهي تقفز بينهم . تجمد هان سين وهو يشاهد المشهد.
“هذه مصادفة أكثر من اللازم!” كادت عيون هان سين تتساقط من مآخذها. إذا لم يكن هان سين متأكد من أنه لم يكن أبداً غير مخلص ولم يشاهدها تخرج من بيضة ، لاقتنع بأنها ابنته حقاً.
“لا تزعج لم شملي مع والدي!” أطلقت آلهة الموت سهم آخر وهي تحدق في النخب.
لكن الشيء المربك هو أنه بعد أن قطع هان سين مخلوق فائق إلى النصف ، لم يتلقي أي إعلان.
لكن لم يكن لدى هان سين الوقت الكافي للتفكير. كان هناك شيخان قادمان مباشرةً من أجله. لم يتوقعوا حتى أنه سيتعين عليهم التعامل مع هان سين.
“موتي!” زأر شيخ الوهم. رفع قرص وهمي ممتلئ بالضوء المقدس ، بينما كان يتجه نحو هان سين وإلهة الموت.
قبل أن ينتهي هان سين ، قال شيخ الوهم بغضب ، “لا عجب أننا لم نتمكن من معرفة أي شيء عنها , إنها وريثتك! لقد جعلتها تقتل المخلوقات في جميع أنحاء معبد الاله الرابع! أخبرنا لماذا تفعل هذا. خلاف ذلك…”
“ايا كان. إذا كان لديكم رغبة في الموت ، فلا تأخذوا الأمر على عاتقي “. اتحد هان سين مع سقوط المذبحة واستدعى درعه الطاغية و سكين الانقسام. ثم بدأ هجومه.
مع درع الطاغية و سكين الانقسام ، كان هان سين لا يقهر عملياً. لقد قتل بعض المخلوقات الفائقة في لحظة.
سمع هان سين صوت تمزق اللحم. تم قطع درع آلهة الموت من قبل شيخ ؛ وادت الضربة إلى تدفق دمها.
لكن الشيء المربك هو أنه بعد أن قطع هان سين مخلوق فائق إلى النصف ، لم يتلقي أي إعلان.
شعر هان سين بالفزع. هذا لا علاقة له به ، و على الرغم من أنه لم يكن خائف من كونه عدو لـ شيخ الوهم ، إلا أنه لم يرغب في بدء الحرب بدون سبب.
ثم رأى المخلوقات والأرواح التي قُتلت وهي تعود من عمق وادي الغروب. عاد قتلى هان سين وآلهة الموت إلى الحياة ليشاركو في القتال.
ثم رأى المخلوقات والأرواح التي قُتلت وهي تعود من عمق وادي الغروب. عاد قتلى هان سين وآلهة الموت إلى الحياة ليشاركو في القتال.
“ما هذا؟ همم ، يمكن للأرواح أن تحيا مجدداً ، ولكن لماذا المخلوقات؟ كيف يمكن للمخلوقات أن تفعل ذلك؟ هل هذه قوة مرآة السماء؟” خطرت الفكرة في عقل هان سين.
لم يكن هان سين خائف من مواجهة معبد الاله الرابع ، لكنها لم تكن ابنته. لم يكن يريد أن يصبح كبش فداء
برؤية آلهة الموت تستمر في القتال في السماء ، و المخلوقات والشيوخ يواجهون نفس المحنة ورغم ذلك يستمرون في الهجوم بأقصى ما يستطيعون ، و دون أن يفزعوا ، تمكن هان سين من تأكيد فرضيته.
“ليست هناك حاجة للكلام! يجب أن نقتلهم الآن ، قبل أن يتسببوا في ضرر دائم لمعبد الاله الرابع “.
لم تستطع آلهة الموت الاستمرار في محاربة تيار النخب القوية ، وكان هؤلاء الشيوخ الأربعة أقوياء بوحشية أيضاً. آلهة الموت يمكن أن تكون مدمرة ، لكن جسدها لم يكن لا يقهر. يمكن لأربعة شيوخ بالتأكيد تدمير جسدها.
لم تكن سهام آلهة الموت مثل قوى السماء المزيفة. لم يكن الأمر كما لو أن المهارة لا يمكن أن تخطئ هدفها أبداً ، ولذا كانت كفاءتها هي التي صدمت هان سين. كان لسهام آلهة الموت إحساس قوي بالتنبؤ . تماماً كما يحدث عندما يطلق هان سين سهامه ، كانت قادرة على التنبؤ بكل الاحتمالات قبل إطلاق السهم.
سمع هان سين صوت تمزق اللحم. تم قطع درع آلهة الموت من قبل شيخ ؛ وادت الضربة إلى تدفق دمها.
لكن إلهة الموت رفعت جناحيها وحلقت عالياً. كان القوس الأسود في يديها يومض. في كل مرة يومض ، كان يُطلق سهم ، ويقتل مخلوق أو روح أخرى.
استدارت إلهة الموت وأطلقت سهم على رأس الشيخ. اختفى الشيخ ، ولكن بعد فترة وجيزة ، عاد من وادي الغروب.
برؤية آلهة الموت تستمر في القتال في السماء ، و المخلوقات والشيوخ يواجهون نفس المحنة ورغم ذلك يستمرون في الهجوم بأقصى ما يستطيعون ، و دون أن يفزعوا ، تمكن هان سين من تأكيد فرضيته.
استخدم هان سين درع الطاغية لكسر جمجمة مخلوق فائق. أمسك شفرة الانقسام بقوة وانطلق مسرعاً في الوادي.
كان عليه أن يتخلص من المرآة. لا يستطيع الاله حتى إنقاذهم إذا لم يتخلص منها.
كان عليه أن يتخلص من المرآة. لا يستطيع الاله حتى إنقاذهم إذا لم يتخلص منها.
عند رؤية هان سين يجري في وادي الغروب ، حاول الشيوخ محاصرته. جاءت النخب العظيمة لتطوق هان سين أيضاً.
أصبح فجأة محور المعركة ، ولم يكن الكثير من النخبة العظيمة حول آلهة الموت الآن.
ثم رأى المخلوقات والأرواح التي قُتلت وهي تعود من عمق وادي الغروب. عاد قتلى هان سين وآلهة الموت إلى الحياة ليشاركو في القتال.
تمنى هان سين أن يقول شيئاً أكثر ، لكنه توقف. لن يصدق الناس أي شيء قاله الآن. كان يرى الغضب مشتعل في الحشد أدناه ، وكان يعلم أن عقولهم لا يمكن تغييرها.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“ليست هناك حاجة للكلام! يجب أن نقتلهم الآن ، قبل أن يتسببوا في ضرر دائم لمعبد الاله الرابع “.
لم يكن هان سين خائف من مواجهة معبد الاله الرابع ، لكنها لم تكن ابنته. لم يكن يريد أن يصبح كبش فداء
لم تستطع آلهة الموت الاستمرار في محاربة تيار النخب القوية ، وكان هؤلاء الشيوخ الأربعة أقوياء بوحشية أيضاً. آلهة الموت يمكن أن تكون مدمرة ، لكن جسدها لم يكن لا يقهر. يمكن لأربعة شيوخ بالتأكيد تدمير جسدها.
