1924 خالدة سوط اللحم
1924 خالدة سوط اللحم
“ستموت اليوم.” لعقت وان زي هونغ شفتيها القرمزية ، وهي تنزف بنية القتل.
“ولكن إذا كان بإمكاني تقديم بعض المساهمات في هذه المعركة ، فقد تجندني المحكمة السماوية!” تلمع عيون الرجل العجوز باي فنغ بالضوء الساطع ، وكان مليئا بالمعنويات.
القارة الوسطى ، كهف التنين الخفي.
“ما الذي يجري؟” شهد أسياد الغو الخالدين من الرتبة الثامنة في البحر الشرقي التغيير في السماء.
“ما الذي يجري؟” شهد أسياد الغو الخالدين من الرتبة الثامنة في البحر الشرقي التغيير في السماء.
في وضح النهار ، كانت سماء القارة الوسطى مغطاة بالنجوم الساطعة.
دخل كلا الطرفين في تشكيل كهف التنين الخفي.
ولكن كيف يمكن لأسياد الغو الخالدين المصنفين في المرتبة الثامنة في المحكمة السماوية السماح لهم بالمغادرة؟ على الفور ، تم استخدام الحركات القاتلة لعرقلة الخالدين في البحر الشرقي ، ولم يتمكنوا من الخروج ، وقد انجرفوا في التشكيل جنبًا إلى جنب مع خالدي المحكمة السماوية .
“هذه هي على الأرجح طريقة المحكمة السماوية ، لكننا لا نعرف ما هو تأثيرها.” عبس تشينغ يو آن وهو يتحدث.
بدون أوامر فانغ يوان ، لن يتراجعوا فجأة.
“ما الذي تخشاه؟ سنتعامل معه عندما يأتي ، بقوتنا ، من يستطيع أن يوقفنا؟ ما لم ترسل المحكمة السماوية قواها الرئيسية لمواجهتنا “. يانغ زي هي ضحك بصوت عال.
أحدهم كان تشانغ فاي شيونغ ، لقد تحول إلى عملاق برأس دب وجسم بشري ، قاوم منازل الغو الخالد بجسده.
ولكن سرعان ما اكتشفت تشو كيو إر أنه ليس فقط تشانغ يين و الجدة رونغ، يانغ زي هي و شي مياو كانا أيضًا غريبين ، هؤلاء الأربعة من الرتبة الثمانية يثقون ببعضهم البعض تمامًا ، كانوا على استعداد للسماح لبعضهم البعض بالدفاع عن أنفسهم في مواقف خطيرة!
“بطبيعة الحال.” خف عبوس تشينغ يو آن قليلا.
“هذا التشكيل يستخدم بشكل أساسي لقمع وختم دي زانغ شنغ ، وليس لديه أي سلطة للتعاون مع أسياد الغو الخالدين في المعركة. سيتم إرسال كل سيد غو خالد يدخل التشكيل إلى منطقة مختلفة. ما لم يتم تدمير التشكيل ، لن يكون هناك اثنان من أسياد الغو الخالدين في نفس المنطقة “.
“امرأة حقيرة ، لا تكوني متعجرفة جدا.” لم يستطع تشينغ يو آن التحمل ، استدار إلى المعركة.
في هذه الحالة ، ركزت المحكمة السماوية على إصلاح غو القدر ، وكان كهف التنين الخفي مجرد منطقة صغيرة في زاوية الصورة الكبيرة ، إذا أرسلت المحكمة السماوية قواتها الرئيسية هنا لمقاومة أسياد الغو الخالدين في البحر الشرقي ، فسوف يتجاهلون المشاكل الأكبر ، سيكون قرارا مريعا!
كان هذان الشخصان خالدين وحيدين لكنهما في الواقع يثقان ببعضهما البعض كثيرًا ، لقد كان نادرًا حقًا!
“أدخلوا التشكيل ، دمروا هذا التشكيل وأطلقوا سراح دي زانغ شنغ ، سوف يتسبب في حدوث فوضى في العالم ، ثم سنكتسب فرصتنا.” يانغ زي هي شجعهم دون التصرف المشبوه.
“أوه؟ هناك شيء غريب يحدث مع هذين الشخصين من أسياد الغو الخالدين “. تغير تعبير تشو كيو إر ، وشعرت بشيء خاطئ.
“هممم … دعونا ننتظر بعض الوقت. بما أننا سنتخذ إجراءً ، فلماذا الحاجة إلى التسرع الآن؟ ” كان لدى سونغ تشي يوان عقلية ثابتة: “نظرًا لأن المحكمة السماوية قد استخدمت بالفعل طريقتها ، فنحن بحاجة على الأقل لمعرفة ما تفعله ، أليس كذلك؟”
لكن اثنين من أسياد الغو الخالدين لم يتراجعوا.
جعلت كلمات سونغ تشي يوان أسياد الغو الخالدين للبحر الشرقي مترددين مرة أخرى.
يانغ زي هي وجنرالات التنين الآخرون لعنوا في قلوبهم ، هؤلاء المسار الصالح في البحر الشرقي في المرتبة الثامنة كانوا غير حاسمين حقًا. لقد أظهروا بالفعل عداء للمحكمة السماوية لكنهم ما زالوا لا يريدون تدمير التشكيل على الفور!
“سأترك هذا المكان لك.” قال تشين سونغ قبل المغادرة.
كانوا قلقين بشأن هذه السماء المرصعة بالنجوم السخيفة لأنهم كانوا خائفين للغاية بشأن سلامتهم. لو كانوا أسياد الغو الخالدين من السهول الشمالية ، لكانوا قد دخلوا في التشكيل بالفعل. لا عجب أن عالم أسياد الغو الخالدين في البحر الشرقي كان لديه أكبر ثروة ولكنه ظل مكبوتًا وغير قادر على مقاومة أسياد الغو الخالدين في المناطق الأخرى.
“أوه لا!”
“ما مشكلة هؤلاء الخالدين الأربعة في البحر الشرقي؟ لا ينبغي أن تكون علاقتهم بهذا القرب. ما لم يضعوا نوعًا من اتفاقية التحالف الصارمة التي سمحت لهم بالعمل معًا بثقة كاملة؟ ”
لم يكن فانغ يوان يريد أن ينتظر هؤلاء الخالدين في الخارج.
“هذا …” سونغ تشي يوان والباقي كانوا غير متأكدين.
تم استعباد جنرالات التنين الأربعة من قبل قصر التنين ، وكانوا بلا شك موالين.
“غادروا بسرعة !!”
من بينهم ، ابتسمت الجدة رونغ وهي تقول: “إذا كانت هذه الطريقة قد تحققت للتو وتحتاج إلى ثلاثة أيام حتى تصبح سارية المفعول ، فهل سننتظر ثلاثة أيام هنا؟”
“هذا …” سونغ تشي يوان والباقي كانوا غير متأكدين.
ولكن في هذه اللحظة ، من السماء ، سقطت أعمدة النجوم الكبيرة بسرعة.
كانت تقاوم أيضًا منازل الغو الخالد ، واضطرت العديد من منازل الغو الخالد من الرتبة السابعة إلى الالتفاف والهروب.
كانت أعمدة الضوء تتلألأ في ضوء مزرق ، كان مشهدًا رائعًا.
لقد أخطأت الأنثى البدينة الخالد هدفها ، صرخت بغضب: “أيها الجبناء ، لماذا تتهربون ، تعالوا ، قاتلوا والدتكم لثلاثمائة جولة!”
سقطت أكثر من عشرة أعمدة من الضوء معًا ، لتطوق جميع الخالدين في البحر الشرقي من الرتبة الثامنة.
لكن اثنين من أسياد الغو الخالدين لم يتراجعوا.
بعد ذلك ، تلاشت الأعمدة عندما ظهر سيد غو خالد من المحكمة السماوية في موقع كل عمود.
لم يتحد الخالدون في البحر الشرقي ، سرعان ما انقسموا.
تغيرت تعبيرات الخالدين في البحر الشرقي.
لم يقتصر الأمر على وجود عدد أكبر من الأشخاص في فريق المحكمة السماوية ، بل كان لديهم تنسيق ممتاز ، كما قاموا بإنشاء تكتيك المعركة الخاص بهم منذ فترة طويلة ، واندلعوا بقوة كبيرة.
في لحظة ، كانوا محاطين بخالدي المحكمة السماوية ، أخذ الوضع منعطفًا إلى الأسوأ!
في اللحظة الحاسمة ، تحرك تشانغ يين فجأة ، وظهر ظل وحجب ضوء اللهب.
” إنها ديدان زاحفة تجرؤ على الإساءة إلى المحكمة السماوية!” قال تشانغ فاي شيونغ بنبرة باردة ومتسلطة.
ولكن هذه المرة ، لم يكن أسياد الغو الخالدون في الصحراء الغربية مرتبكين.
“ستموت اليوم.” لعقت وان زي هونغ شفتيها القرمزية ، وهي تنزف بنية القتل.
“أوه؟ هناك شيء غريب يحدث مع هذين الشخصين من أسياد الغو الخالدين “. تغير تعبير تشو كيو إر ، وشعرت بشيء خاطئ.
“أولئك الذين يسيئون إلى القارة الوسطى سيُقتلون”. كان لدى تشين سونغ تعبير رسمي.
لم يكن فانغ يوان يريد أن ينتظر هؤلاء الخالدين في الخارج.
“انتهى الكلام ، سوف أهاجم الآن ، يايايا!” انثى المحكمة السماوية الخالدة لم تعد قادرة على الانتظار بعد الآن ، تقدمت.
على الرغم من أن تشكيل كهف التنين الخفي كان قوياً ، إلا أن احتلال العديد من أسياد الغو الخالدين من المرتبة الثامنة في وقت واحد كان خارج حدود العجوز باي فنغ.
كان جسدها ممتلئا إلى أقصى حد ، كانت مثل قذيفة مدفع اللحم التي أطلقت باتجاه خالدي البحر الشرقي بلا خوف.
“ما الذي يجري؟” شهد أسياد الغو الخالدين من الرتبة الثامنة في البحر الشرقي التغيير في السماء.
لم يتحد الخالدون في البحر الشرقي ، سرعان ما انقسموا.
بووم!
لقد أخطأت الأنثى البدينة الخالد هدفها ، صرخت بغضب: “أيها الجبناء ، لماذا تتهربون ، تعالوا ، قاتلوا والدتكم لثلاثمائة جولة!”
بعد ذلك ، تلاشت الأعمدة عندما ظهر سيد غو خالد من المحكمة السماوية في موقع كل عمود.
“خالدة سوط اللحم لا تزال غير صبورة.” تنهد الخالد للمحكمة السماوية الذي كان يعرف عن هذه الأنثى الخالدة بلا حول ولا قوة.
بووم!
“خالدة سوط اللحم لطيفة وطيبة بشكل طبيعي ، ولكن بمجرد دخولها المعركة ، فإنها تتصرف مثل ما تقوله الشائعات.” شاهد العديد من أسياد الغو الخالدين من المحكمة السماوية بمفاجأة.
في الحال ، طاردت الأنثى الخالدة المسماة خالدة سوط اللحم أسياد الغو الخالدين من الرتبة الثامنة في البحر الشرقي بينما كانت تصرخ بلا توقف ، كانت صاخبة للغاية.
“امرأة حقيرة ، لا تكوني متعجرفة جدا.” لم يستطع تشينغ يو آن التحمل ، استدار إلى المعركة.
أُجبر فريق أسياد الغو الخالدين من الرتبة الثامنة في البحر الشرقي على التراجع مرارًا وتكرارًا ، ولم يتمكنوا من الصمود بمفردهم.
“جيد جدا.” شعر تشين سونغ بالاطمئنان عندما أحضر أسياد الغو الخالدين من المحكمة السماوية للمغادرة.
شعرت خالدة سوط اللحم بسعادة غامرة: “توقف شخص ما عن الجري أخيرًا!”
“بمجرد دخولنا في التشكيل ، سيخرجوننا واحدًا تلو الآخر.”
بهذه الخطوة ، كان لدى المحكمة السماوية مبادرة لتعبئة قواتهم الرئيسية للهجوم في أي مكان يريدون.
بووم!
“ستموت اليوم.” لعقت وان زي هونغ شفتيها القرمزية ، وهي تنزف بنية القتل.
بعد ذلك ، تلاشت الأعمدة عندما ظهر سيد غو خالد من المحكمة السماوية في موقع كل عمود.
استخدم الاثنان حركاتهما القاتلة التي اصطدمت ، مما تسبب في انفجار مدوي.
اندفعت منازل الغو الخالد دون عناية ، فقد حان وقت المحكمة السماوية لتفاديها.
انفجرت موجة صدمية ضخمة تسببت في تفرق السحب وتغيير شكلها.
كانوا قلقين بشأن هذه السماء المرصعة بالنجوم السخيفة لأنهم كانوا خائفين للغاية بشأن سلامتهم. لو كانوا أسياد الغو الخالدين من السهول الشمالية ، لكانوا قد دخلوا في التشكيل بالفعل. لا عجب أن عالم أسياد الغو الخالدين في البحر الشرقي كان لديه أكبر ثروة ولكنه ظل مكبوتًا وغير قادر على مقاومة أسياد الغو الخالدين في المناطق الأخرى.
“اذهب بسرعة وعزز صغيرة السوط.” أمر تشين سونغ ، من بين هؤلاء أسياد الغو الخالدين ، كان الأكبر ، حتى كانت خالدة سوط اللحم أصغر منه.
“والأهم من ذلك ، ما هي هذه الحركة القاتلة؟ يمكنها نقل أكثر من عشرة من أسياد الغو الخالدين في المرتبة الثامنة في وقت واحد! هذا ببساطة لم يسمع به من قبل! ”
“جدي ، هل أنت بخير؟” سأل فنغ تشان زي الذي كان في الجانب بقلق.
جميع الخالدين في القارة الوسطى اندفعوا للأمام دفعة واحدة.
كما تم تقسيم أسياد الغو الخالدين من المحكمة السماوية إلى مناطق مختلفة.
من بينهم ، كانت هناك تشو كيو إر التي زرعت مسار النار ومسار التحول. كان هناك طفل فضاء الدوامة الذي طور مسار الفضاء وكان لديه حركات قاتلة مرعبة. كان هناك يي تشياو زي ، وو شوانغ، يو تشو زي وآخرين ، كانوا جميعًا خبراء مشهورين من المحكمة السماوية في التاريخ.
لم يقتصر الأمر على وجود عدد أكبر من الأشخاص في فريق المحكمة السماوية ، بل كان لديهم تنسيق ممتاز ، كما قاموا بإنشاء تكتيك المعركة الخاص بهم منذ فترة طويلة ، واندلعوا بقوة كبيرة.
في هذا الوقت ، تم إسقاط أكثر من عشرة أعمدة من الضوء مرة أخرى ، وغطت أعمدة ضوء النجوم الزرقاء جميع خالدي المرتبة الثامنة في المحكمة السماوية.
تم استعباد جنرالات التنين الأربعة من قبل قصر التنين ، وكانوا بلا شك موالين.
أُجبر فريق أسياد الغو الخالدين من الرتبة الثامنة في البحر الشرقي على التراجع مرارًا وتكرارًا ، ولم يتمكنوا من الصمود بمفردهم.
“هذه هي على الأرجح طريقة المحكمة السماوية ، لكننا لا نعرف ما هو تأثيرها.” عبس تشينغ يو آن وهو يتحدث.
في هذه الحالة ، ركزت المحكمة السماوية على إصلاح غو القدر ، وكان كهف التنين الخفي مجرد منطقة صغيرة في زاوية الصورة الكبيرة ، إذا أرسلت المحكمة السماوية قواتها الرئيسية هنا لمقاومة أسياد الغو الخالدين في البحر الشرقي ، فسوف يتجاهلون المشاكل الأكبر ، سيكون قرارا مريعا!
“هذا فخ ، دعونا نتراجع!” صرخ سونغ تشي يوان بكل قوته.
كان خالدو الرتبة الثامنة للبحر الشرقي محاصرين في التشكيل ، وتم تقسيمهم.
تلقت كلماته على الفور قبولًا من أعضاء المسار الصالح الثلاثة الآخرين ، مع كون الأعداء بهذه القوة الآن ، لم يتمكنوا من القتال بقوة.
“أولئك الذين يسيئون إلى القارة الوسطى سيُقتلون”. كان لدى تشين سونغ تعبير رسمي.
“لا تقلق ، سأحرس هذا المكان بحياتي. إذا حدث أي شيء ، فسأبلغ عنه وأطلب التعزيزات “. قال الرجل العجوز باي فنغ بموقف مهذب وجاد.
ظل جنرالات التنين الأربعة صامتين.
كانت هذه ورقة رابحة مهمة للغاية في المعركة.
بدون أوامر فانغ يوان ، لن يتراجعوا فجأة.
ظل جنرالات التنين الأربعة صامتين.
في خضم المعركة الفوضوية ، دفعت تشو كيو إر فجأة بكفها حيث تم إطلاق ضوء اللهب.
بينما كان الخالدون من البحر الشرقي محاصرين بالداخل.
كان ضوء اللهب يشبه ضوء النصل الجميل وهو يتجه نحو الجدة رونغ.
لكن اثنين من أسياد الغو الخالدين لم يتراجعوا.
الجدة رونغ وتشاو شان كانا يقاتلان حاليًا ، ورأيان النصل يقترب ، ولم تتهرب منه.
ولكن في هذه اللحظة ، من السماء ، سقطت أعمدة النجوم الكبيرة بسرعة.
في اللحظة الحاسمة ، تحرك تشانغ يين فجأة ، وظهر ظل وحجب ضوء اللهب.
جميع الخالدين في القارة الوسطى اندفعوا للأمام دفعة واحدة.
“أوه؟ هناك شيء غريب يحدث مع هذين الشخصين من أسياد الغو الخالدين “. تغير تعبير تشو كيو إر ، وشعرت بشيء خاطئ.
مقارنة بالحياة السابقة ، فقد استيقظت قبل ذلك بكثير ، وقامت بالعديد من الاستعدادات. كانت قد حصلت بالفعل على معلومات بشأن الجدة رونغ و تشانغ يين.
لقد أخطأت الأنثى البدينة الخالد هدفها ، صرخت بغضب: “أيها الجبناء ، لماذا تتهربون ، تعالوا ، قاتلوا والدتكم لثلاثمائة جولة!”
شعرت خالدة سوط اللحم بسعادة غامرة: “توقف شخص ما عن الجري أخيرًا!”
كان هذان الشخصان خالدين وحيدين لكنهما في الواقع يثقان ببعضهما البعض كثيرًا ، لقد كان نادرًا حقًا!
ولكن سرعان ما اكتشفت تشو كيو إر أنه ليس فقط تشانغ يين و الجدة رونغ، يانغ زي هي و شي مياو كانا أيضًا غريبين ، هؤلاء الأربعة من الرتبة الثمانية يثقون ببعضهم البعض تمامًا ، كانوا على استعداد للسماح لبعضهم البعض بالدفاع عن أنفسهم في مواقف خطيرة!
صرخ الخالدون من البحر الشرقي مرتبكين ، وسرعان ما صرخوا.
لم تستطع الجنية زي وي التفكير أكثر ، لم يحن الوقت لاستنتاج ذلك الآن.
بسبب تنسيقهم ، تمكنوا من مقاومة هجمات أسياد الغو الخالدين من المحكمة السماوية دون أن يخسروا.
“تشانغ فاي شيونغ و وان زي هونغ و تشو كيو إر استيقظوا مسبقًا ، حتى الخبراء مثل خالدة سوط اللحم ظهروا.”
كانت الجنية زي وي تنظر حاليًا إلى الموقف من جوهر تشكيلها في القاعة المركزية.
“قتل!” تقدمت خالدة سوط اللحم للأمام مرة أخرى.
تومض ضوء النجوم أمامها ، وعرض المشهد في كهف التنين الخفي.
على الرغم من أنها كانت في المحكمة السماوية ، فقد حصلت على معلومات مباشرة عن ساحة المعركة.
كانوا قلقين بشأن هذه السماء المرصعة بالنجوم السخيفة لأنهم كانوا خائفين للغاية بشأن سلامتهم. لو كانوا أسياد الغو الخالدين من السهول الشمالية ، لكانوا قد دخلوا في التشكيل بالفعل. لا عجب أن عالم أسياد الغو الخالدين في البحر الشرقي كان لديه أكبر ثروة ولكنه ظل مكبوتًا وغير قادر على مقاومة أسياد الغو الخالدين في المناطق الأخرى.
ولكن في اللحظة التالية ، ظهرت أعمدة ضوء النجوم مرة أخرى ، حيث ظهر أكثر من عشرة من أعضاء المحكمة السماوية الخالدين.
“ما مشكلة هؤلاء الخالدين الأربعة في البحر الشرقي؟ لا ينبغي أن تكون علاقتهم بهذا القرب. ما لم يضعوا نوعًا من اتفاقية التحالف الصارمة التي سمحت لهم بالعمل معًا بثقة كاملة؟ ”
اختفت الأعمدة ، جنبًا إلى جنب مع الخالدين من الرتبة الثامنة بالداخل.
“أوه؟ هناك شيء غريب يحدث مع هذين الشخصين من أسياد الغو الخالدين “. تغير تعبير تشو كيو إر ، وشعرت بشيء خاطئ.
لم تستطع الجنية زي وي التفكير أكثر ، لم يحن الوقت لاستنتاج ذلك الآن.
في اللحظة الحاسمة ، تحرك تشانغ يين فجأة ، وظهر ظل وحجب ضوء اللهب.
“ما الذي يجري؟” شهد أسياد الغو الخالدين من الرتبة الثامنة في البحر الشرقي التغيير في السماء.
فكرت في الأمر لفترة قبل أن تعطي لها الأوامر.
“خالدة سوط اللحم لا تزال غير صبورة.” تنهد الخالد للمحكمة السماوية الذي كان يعرف عن هذه الأنثى الخالدة بلا حول ولا قوة.
“أوه لا!”
بعد الحصول على أوامرها ، تم تنشيط العجوز باي فنغ الذي كان داخل كهف التنين الخفي ، وسرعان ما قام بتنشيط التشكيل.
ظهرت أضواء شديدة حول التشكيل ، وانتشرت قوته عبر ساحة المعركة.
“أوه لا!”
“غادروا بسرعة !!”
“قامت المحكمة السماوية بإجراء تغييرات ، لكن هذا التغيير ضخم للغاية.”
” إنها ديدان زاحفة تجرؤ على الإساءة إلى المحكمة السماوية!” قال تشانغ فاي شيونغ بنبرة باردة ومتسلطة.
“بمجرد دخولنا في التشكيل ، سيخرجوننا واحدًا تلو الآخر.”
جميع الخالدين في القارة الوسطى اندفعوا للأمام دفعة واحدة.
في هذا الوقت ، تم إسقاط أكثر من عشرة أعمدة من الضوء مرة أخرى ، وغطت أعمدة ضوء النجوم الزرقاء جميع خالدي المرتبة الثامنة في المحكمة السماوية.
صرخ الخالدون من البحر الشرقي مرتبكين ، وسرعان ما صرخوا.
“أوه لا!”
كما تم تقسيم أسياد الغو الخالدين من المحكمة السماوية إلى مناطق مختلفة.
ولكن كيف يمكن لأسياد الغو الخالدين المصنفين في المرتبة الثامنة في المحكمة السماوية السماح لهم بالمغادرة؟ على الفور ، تم استخدام الحركات القاتلة لعرقلة الخالدين في البحر الشرقي ، ولم يتمكنوا من الخروج ، وقد انجرفوا في التشكيل جنبًا إلى جنب مع خالدي المحكمة السماوية .
دخل كلا الطرفين في تشكيل كهف التنين الخفي.
لكن اثنين من أسياد الغو الخالدين لم يتراجعوا.
كان الرجل العجوز باي فنغ ، الذي كان يتحكم في التشكيل ، يتأرجح عندما أصبح وجهه شاحبًا ، وتدفق الدم من أنفه.
كراك كراك كراك!
على الرغم من أن تشكيل كهف التنين الخفي كان قوياً ، إلا أن احتلال العديد من أسياد الغو الخالدين من المرتبة الثامنة في وقت واحد كان خارج حدود العجوز باي فنغ.
استخدم الاثنان حركاتهما القاتلة التي اصطدمت ، مما تسبب في انفجار مدوي.
“جدي ، هل أنت بخير؟” سأل فنغ تشان زي الذي كان في الجانب بقلق.
لقد كان الحفيد المحبوب للرجل العجوز باي فنغ ، إذا لم يرتكب خطأ وأُجبر على حراسة كهف التنين الخفي مع جده ، لكان الرجل العجوز باي فنغ قد أصبح عضوًا في المحكمة السماوية بالفعل.
كان هذان الشخصان خالدين وحيدين لكنهما في الواقع يثقان ببعضهما البعض كثيرًا ، لقد كان نادرًا حقًا!
“ولكن إذا كان بإمكاني تقديم بعض المساهمات في هذه المعركة ، فقد تجندني المحكمة السماوية!” تلمع عيون الرجل العجوز باي فنغ بالضوء الساطع ، وكان مليئا بالمعنويات.
تلقت كلماته على الفور قبولًا من أعضاء المسار الصالح الثلاثة الآخرين ، مع كون الأعداء بهذه القوة الآن ، لم يتمكنوا من القتال بقوة.
كان خالدو الرتبة الثامنة للبحر الشرقي محاصرين في التشكيل ، وتم تقسيمهم.
“أدخلوا التشكيل ، دمروا هذا التشكيل وأطلقوا سراح دي زانغ شنغ ، سوف يتسبب في حدوث فوضى في العالم ، ثم سنكتسب فرصتنا.” يانغ زي هي شجعهم دون التصرف المشبوه.
كما تم تقسيم أسياد الغو الخالدين من المحكمة السماوية إلى مناطق مختلفة.
انفجرت موجة صدمية ضخمة تسببت في تفرق السحب وتغيير شكلها.
في اللحظة الحاسمة ، تحرك تشانغ يين فجأة ، وظهر ظل وحجب ضوء اللهب.
“هذا التشكيل يستخدم بشكل أساسي لقمع وختم دي زانغ شنغ ، وليس لديه أي سلطة للتعاون مع أسياد الغو الخالدين في المعركة. سيتم إرسال كل سيد غو خالد يدخل التشكيل إلى منطقة مختلفة. ما لم يتم تدمير التشكيل ، لن يكون هناك اثنان من أسياد الغو الخالدين في نفس المنطقة “.
“أدخلوا التشكيل ، دمروا هذا التشكيل وأطلقوا سراح دي زانغ شنغ ، سوف يتسبب في حدوث فوضى في العالم ، ثم سنكتسب فرصتنا.” يانغ زي هي شجعهم دون التصرف المشبوه.
علمت الجنية زي وي بتشكيل كهف التنين الخفي ، وأمرت أسياد الغو الخالدين من المحكمة السماوية بالتراجع.
بينما كان الخالدون من البحر الشرقي محاصرين بالداخل.
بينما كان الخالدون من البحر الشرقي محاصرين بالداخل.
تغيرت تعبيرات الخالدين في البحر الشرقي.
“سأترك هذا المكان لك.” قال تشين سونغ قبل المغادرة.
أثناء مشاهدتهم هجوم خالدة سوط اللحم ، على الرغم من أنها كانت خالدة من المرتبة الثامنة ، إلا أنها لم تستطع تدمير منزل الغو الخالد على الفور.
“لا تقلق ، سأحرس هذا المكان بحياتي. إذا حدث أي شيء ، فسأبلغ عنه وأطلب التعزيزات “. قال الرجل العجوز باي فنغ بموقف مهذب وجاد.
“جيد جدا.” شعر تشين سونغ بالاطمئنان عندما أحضر أسياد الغو الخالدين من المحكمة السماوية للمغادرة.
“جدي ، هل أنت بخير؟” سأل فنغ تشان زي الذي كان في الجانب بقلق.
على الرغم من أن تشكيل كهف التنين الخفي كان قوياً ، إلا أن احتلال العديد من أسياد الغو الخالدين من المرتبة الثامنة في وقت واحد كان خارج حدود العجوز باي فنغ.
في هذا الوقت ، تم إسقاط أكثر من عشرة أعمدة من الضوء مرة أخرى ، وغطت أعمدة ضوء النجوم الزرقاء جميع خالدي المرتبة الثامنة في المحكمة السماوية.
اختفت الأعمدة ، جنبًا إلى جنب مع الخالدين من الرتبة الثامنة بالداخل.
كما تم تقسيم أسياد الغو الخالدين من المحكمة السماوية إلى مناطق مختلفة.
سافر فانغ دي تشانغ والباقي في منزل الغو الخالد لديه وهم يندفعون نحو مدينة الإمبراطور.
كان خالدو الرتبة الثامنة للبحر الشرقي محاصرين في التشكيل ، وتم تقسيمهم.
على الرغم من أن مؤتمر مسار صقل القارة الوسطى قد تعطل من قبل فانغ يوان مقدمًا في هذه الحياة وكان تقدمه أبطأ من الحياة السابقة ، إلا أنها لم تكن في الجولة الأخيرة من المسابقة حتى الآن.
الأخرى كانت خالدة سوط اللحم ، لقد كانت سيدة غو خالدة من مسار التحول ، لقد تحولت إلى شجرة لحوم متحركة حيث تحركت جذورها مثل الأرجل ، ركضت بسرعة ، بينما تحولت فروعها إلى سياط لا تعد ولا تحصى تهاجم في جنون.
لكن من الواضح أن مدينة الإمبراطور كانت المكان الوحيد الذي يمكن أن يحميهم مع عدم التدخل في صقل الغو واستعادة غو القدر. كان هذا المكان بالفعل تحت حراسة مشددة من قبل المحكمة السماوية ، لذلك طلب فانغ دي تشانغ من خالدي الصحراء الغربية التوجه إلى مدينة الإمبراطور.
ارتفعت الروح المعنوية لأفراد الصحراء الغربية.
ولكن في اللحظة التالية ، ظهرت أعمدة ضوء النجوم مرة أخرى ، حيث ظهر أكثر من عشرة من أعضاء المحكمة السماوية الخالدين.
“بطبيعة الحال.” خف عبوس تشينغ يو آن قليلا.
“قتل!” تقدمت خالدة سوط اللحم للأمام مرة أخرى.
“قتل!” تقدمت خالدة سوط اللحم للأمام مرة أخرى.
من بينهم ، ابتسمت الجدة رونغ وهي تقول: “إذا كانت هذه الطريقة قد تحققت للتو وتحتاج إلى ثلاثة أيام حتى تصبح سارية المفعول ، فهل سننتظر ثلاثة أيام هنا؟”
ولكن هذه المرة ، لم يكن أسياد الغو الخالدون في الصحراء الغربية مرتبكين.
كانوا داخل منازل الغو الخالد ، شعروا بالأمان الشديد.
أثناء مشاهدتهم هجوم خالدة سوط اللحم ، على الرغم من أنها كانت خالدة من المرتبة الثامنة ، إلا أنها لم تستطع تدمير منزل الغو الخالد على الفور.
“تشانغ فاي شيونغ و وان زي هونغ و تشو كيو إر استيقظوا مسبقًا ، حتى الخبراء مثل خالدة سوط اللحم ظهروا.”
من بينهم ، كانت هناك تشو كيو إر التي زرعت مسار النار ومسار التحول. كان هناك طفل فضاء الدوامة الذي طور مسار الفضاء وكان لديه حركات قاتلة مرعبة. كان هناك يي تشياو زي ، وو شوانغ، يو تشو زي وآخرين ، كانوا جميعًا خبراء مشهورين من المحكمة السماوية في التاريخ.
“ما هي الطريقة التي تستخدمها المحكمة السماوية؟ يمكنهم نقل الكثير من الرتبة الثامنة في نفس الوقت! ” لم يعد فانغ دي تشانغ يفكر بعد الآن ، لقد حشد العديد من منازل الغو الخالد لمقاومة الأعداء.
في وضح النهار ، كانت سماء القارة الوسطى مغطاة بالنجوم الساطعة.
بصفته سيد غو خالد من مسار الحكمة ، كان سيد الغو الخالد الذي سيطر على أقوى قصر الفاصوليا الإلهي الخالد ، تم اختياره كزعيم للمجموعة ، وكان يتمتع بأعلى سلطة.
اندفعت منازل الغو الخالد دون عناية ، فقد حان وقت المحكمة السماوية لتفاديها.
لكن من الواضح أن مدينة الإمبراطور كانت المكان الوحيد الذي يمكن أن يحميهم مع عدم التدخل في صقل الغو واستعادة غو القدر. كان هذا المكان بالفعل تحت حراسة مشددة من قبل المحكمة السماوية ، لذلك طلب فانغ دي تشانغ من خالدي الصحراء الغربية التوجه إلى مدينة الإمبراطور.
لكن اثنين من أسياد الغو الخالدين لم يتراجعوا.
دخل كلا الطرفين في تشكيل كهف التنين الخفي.
كانت هذه ورقة رابحة مهمة للغاية في المعركة.
أحدهم كان تشانغ فاي شيونغ ، لقد تحول إلى عملاق برأس دب وجسم بشري ، قاوم منازل الغو الخالد بجسده.
ظهرت أضواء شديدة حول التشكيل ، وانتشرت قوته عبر ساحة المعركة.
كان هذان الشخصان خالدين وحيدين لكنهما في الواقع يثقان ببعضهما البعض كثيرًا ، لقد كان نادرًا حقًا!
الأخرى كانت خالدة سوط اللحم ، لقد كانت سيدة غو خالدة من مسار التحول ، لقد تحولت إلى شجرة لحوم متحركة حيث تحركت جذورها مثل الأرجل ، ركضت بسرعة ، بينما تحولت فروعها إلى سياط لا تعد ولا تحصى تهاجم في جنون.
“هذا …” سونغ تشي يوان والباقي كانوا غير متأكدين.
كراك كراك كراك!
كان خالدو الرتبة الثامنة للبحر الشرقي محاصرين في التشكيل ، وتم تقسيمهم.
كانت تقاوم أيضًا منازل الغو الخالد ، واضطرت العديد من منازل الغو الخالد من الرتبة السابعة إلى الالتفاف والهروب.
داخل قصر الفاصوليا الإلهي ، كان تعبير فانغ دي تشانغ قاتمًا.
“قامت المحكمة السماوية بإجراء تغييرات ، لكن هذا التغيير ضخم للغاية.”
“ما مشكلة هؤلاء الخالدين الأربعة في البحر الشرقي؟ لا ينبغي أن تكون علاقتهم بهذا القرب. ما لم يضعوا نوعًا من اتفاقية التحالف الصارمة التي سمحت لهم بالعمل معًا بثقة كاملة؟ ”
“تشانغ فاي شيونغ و وان زي هونغ و تشو كيو إر استيقظوا مسبقًا ، حتى الخبراء مثل خالدة سوط اللحم ظهروا.”
“أدخلوا التشكيل ، دمروا هذا التشكيل وأطلقوا سراح دي زانغ شنغ ، سوف يتسبب في حدوث فوضى في العالم ، ثم سنكتسب فرصتنا.” يانغ زي هي شجعهم دون التصرف المشبوه.
“جدي ، هل أنت بخير؟” سأل فنغ تشان زي الذي كان في الجانب بقلق.
“والأهم من ذلك ، ما هي هذه الحركة القاتلة؟ يمكنها نقل أكثر من عشرة من أسياد الغو الخالدين في المرتبة الثامنة في وقت واحد! هذا ببساطة لم يسمع به من قبل! ”
كان هذان الشخصان خالدين وحيدين لكنهما في الواقع يثقان ببعضهما البعض كثيرًا ، لقد كان نادرًا حقًا!
بهذه الخطوة ، كان لدى المحكمة السماوية مبادرة لتعبئة قواتهم الرئيسية للهجوم في أي مكان يريدون.
يانغ زي هي وجنرالات التنين الآخرون لعنوا في قلوبهم ، هؤلاء المسار الصالح في البحر الشرقي في المرتبة الثامنة كانوا غير حاسمين حقًا. لقد أظهروا بالفعل عداء للمحكمة السماوية لكنهم ما زالوا لا يريدون تدمير التشكيل على الفور!
“جيد جدا.” شعر تشين سونغ بالاطمئنان عندما أحضر أسياد الغو الخالدين من المحكمة السماوية للمغادرة.
كانت هذه ورقة رابحة مهمة للغاية في المعركة.
كراك كراك كراك!
طالما لم يتم تدمير هذه الحركة ، يمكن للمحكمة السماوية القتال في العديد من ساحات القتال في نفس الوقت ، ويمكنهم التعامل مع أي شيء يحدث لهم.
الجدة رونغ وتشاو شان كانا يقاتلان حاليًا ، ورأيان النصل يقترب ، ولم تتهرب منه.
“هذا التشكيل يستخدم بشكل أساسي لقمع وختم دي زانغ شنغ ، وليس لديه أي سلطة للتعاون مع أسياد الغو الخالدين في المعركة. سيتم إرسال كل سيد غو خالد يدخل التشكيل إلى منطقة مختلفة. ما لم يتم تدمير التشكيل ، لن يكون هناك اثنان من أسياد الغو الخالدين في نفس المنطقة “.
