شجرة الجينات
الفصل 1714 شجرة الجينات
إذا تمكن شاب بدون درع جيني من جعل الزهور تدق ، فهناك احتمال كبير أن ينتج يوماً ما سلاح جيني ويصبح نبيل . لم يكن هذا ضمان بنسبة 100٪ ، لكنه كان بالتأكيد فرصة بنسبة 50% . لكنها لازالت فرصة اعلي من فرص العامة.
أحضر لان سي هان سين إلى غرفة الاختبار. أرادت اختبار لياقته ومعرفة نوع الوظيفة التي سيكون مؤهل لها.
اعتقد هان سين أن كوكب كاتي يشبه المجتمع الحديث ، لذلك يجب أن تشبه طرق الاختبار أيضاً طرق التحالف ، حيث أجريت جميع الاختبارات من خلال أجهزة مختلفة.
ولكنه لم يكن منزعج حقاً ، كان مستعد للدرجة المنخفضة ، وكانت أفضل بكثير مما كان يتوقع. كان يعتقد أنه سيموت هناك.
عندما دخل هان سين ، أدرك بسرعة أن افتراضه كان خاطئ.
شاهد هان سين رجل في المقدمة يخطو نحو الطاولة ويمد يده . جرح خنجر اصبعه وسقطت قطرة دم . و ترك القطرة تسقط على الشجرة المزروعة ، وعندما سقط السائل على اللحاء ، بدا الأمر كما لو كان النبات إسفنجة.
كانت غرفة الاختبار عبارة عن صالة واحدة فقط ، ولم تكن هناك غرفة مناسبة مليئة بالمعدات. كانت هناك طاولة نصف دائرية عليها مزهرية. زرعت فيها شجرة صغيرة وكان لحاء الشجرة قاتم . لم يكن لديها أوراق وبدت ميته إلى حد ما.
كانت عيون لان سين مفتوحة على مصراعيها ، ومثبتة على الزهور . بدت وكأنها مجمدة من الصدمة.
كان العشرات من الناس يصطفون ، وأخبرت لان سي هان سين أن يذهب وينضم إليهم في الطابور.
شاهد هان سين رجل في المقدمة يخطو نحو الطاولة ويمد يده . جرح خنجر اصبعه وسقطت قطرة دم . و ترك القطرة تسقط على الشجرة المزروعة ، وعندما سقط السائل على اللحاء ، بدا الأمر كما لو كان النبات إسفنجة.
تم امتصاص الدم بسرعة.
ثم حدث شيء أكثر غرابة. عادت الشجرة الميتة التي امتصت دم الرجل إلى الحياة . ومع ذلك ، لم تنمو أوراقها. ولكن عبر فروع الشجرة بدأت الزهور الحمراء تتفتح . نمت بسرعة عبر جميع الأغصان مثل الأجراس الحمراء . كانت جميلة نوعاً ما.
اعتقد هان سين أن كوكب كاتي يشبه المجتمع الحديث ، لذلك يجب أن تشبه طرق الاختبار أيضاً طرق التحالف ، حيث أجريت جميع الاختبارات من خلال أجهزة مختلفة.
ألقى هان سين نظرة وأحصى عدد الزهور الحمراء . كان هناك ثلاثة وعشرون منهم ، وكلهم كانو بلون احمر.
بعد ذلك ، اختبرها الآخرين في الطابور ، واحد تلو الآخر. تماماً مثل الرجل ، كانو يسقطون كمية صغيرة من دمهم على لحاء الشجرة. و ستزهر الشجرة بلون مختلف وعدد مختلف من الزهور في كل مرة.
كانت غرفة الاختبار عبارة عن صالة واحدة فقط ، ولم تكن هناك غرفة مناسبة مليئة بالمعدات. كانت هناك طاولة نصف دائرية عليها مزهرية. زرعت فيها شجرة صغيرة وكان لحاء الشجرة قاتم . لم يكن لديها أوراق وبدت ميته إلى حد ما.
“زهرة بقوة ثلاثة وعشرين . هذا ليس سيئ لعامة الناس.” قاتل لان سي “إن أنواع عناصر النار يشغلون معظم الوظائف.”
“الضابط لان ، ما مقدار قوة الزهور اللائقة؟” لم يكن هان سين يعرف الكثير عن هذا المقياس.
كانت الأزهار بيضاء ، لذلك كان العنصر غير محدد . لكن عدد الزهور كان محبط للغاية. لقد أزهرت 11 زهرة فقط ، وهذا يعني أن لياقته البدنية تعادل 11 زهرة. كان هذا أسوء بكثير من متوسط البالغين في كوكب كاتي.
“زهرة واحدة هي زهرة واحدة. ماذا تحتاج لمقارنتها؟” نظرت لان سي في هان سين.
ثم حدث شيء أكثر غرابة. عادت الشجرة الميتة التي امتصت دم الرجل إلى الحياة . ومع ذلك ، لم تنمو أوراقها. ولكن عبر فروع الشجرة بدأت الزهور الحمراء تتفتح . نمت بسرعة عبر جميع الأغصان مثل الأجراس الحمراء . كانت جميلة نوعاً ما.
ومع ذلك ، لم يأتي الكثير من الناس للاختبار. و ذهب هان سين ولان سي إلى مسرح الجريمة ، لذا فقد وصلوا متأخرين. كان هناك شخصان آخران في كوكب كاتي خلف هان سين ، لذلك لم يكن هناك سوى أربعة في الغرفة الآن.
لم يقل هان سين أي شيء. بدا الأمر مثل التحالف ، لكنه كان مختلف من نواحي معينة.
“زهرة بقوة ثلاثة وعشرين . هذا ليس سيئ لعامة الناس.” قاتل لان سي “إن أنواع عناصر النار يشغلون معظم الوظائف.”
بسرعة ، بدأت الأجراس تموت. في النهاية ، لم يتبقي أي شيء ، وعادت الشجرة إلى حالتها الميتة.
كان دور هان سين للاختبار . لذا تقدم نحو الطاولة وجرح إصبعه ، تماماً كما فعل الآخرين. ترك قطرة دم تسقط على الشجرة.
بعد ذلك ، اختبرها الآخرين في الطابور ، واحد تلو الآخر. تماماً مثل الرجل ، كانو يسقطون كمية صغيرة من دمهم على لحاء الشجرة. و ستزهر الشجرة بلون مختلف وعدد مختلف من الزهور في كل مرة.
كانت الشجرة المستخدمة في الاختبار تسمى شجرة الجينات. استخدمت الجينات للبقاء على قيد الحياة. والزهور التي نبتت عليها تدل على قوة وعنصر من يرويها بدمه.
جاء الكبار فقط للأختبار ، وكان لكل منهم حوالي عشرين زهرة. تضمنت الألوان التي رآها هان سين الأحمر والأصفر والأزرق والأخضر والأرجواني والأبيض والأخضر الفاتح والأسود. كانت عناصرهم.
ألقى هان سين نظرة وأحصى عدد الزهور الحمراء . كان هناك ثلاثة وعشرون منهم ، وكلهم كانو بلون احمر.
“زهرة واحدة هي زهرة واحدة. ماذا تحتاج لمقارنتها؟” نظرت لان سي في هان سين.
كان دور هان سين للاختبار . لذا تقدم نحو الطاولة وجرح إصبعه ، تماماً كما فعل الآخرين. ترك قطرة دم تسقط على الشجرة.
بسرعة ، بدأت الأجراس تموت. في النهاية ، لم يتبقي أي شيء ، وعادت الشجرة إلى حالتها الميتة.
عندما أسقط هان سين دمه على الشجرة ، لم يكن هناك فرق فوري بينه وبين الآخرين. بدأت الشجرة تتفتح.
كان هان سين فضولي لمعرفة عدد الأزهار التي يمكنه صنعها. في التحالف ، وصلت لياقته إلى مائة ألف . لكن هذه الأرقام كانت مختلفة عن مقياس الزهرة ، لذلك لم يكن هذا الرقم مفيد جداً بالمقارنة بهذا الاختبار . تمكن شعب كوكب كاتي فقط من الحصول على حوالي عشرين زهرة ، لذلك لم يعتقد أنه سيحصل علي شئ اكثر.
ثم حدث شيء أكثر غرابة. عادت الشجرة الميتة التي امتصت دم الرجل إلى الحياة . ومع ذلك ، لم تنمو أوراقها. ولكن عبر فروع الشجرة بدأت الزهور الحمراء تتفتح . نمت بسرعة عبر جميع الأغصان مثل الأجراس الحمراء . كانت جميلة نوعاً ما.
كان العشرات من الناس يصطفون ، وأخبرت لان سي هان سين أن يذهب وينضم إليهم في الطابور.
ومع ذلك ، لم يأتي الكثير من الناس للاختبار. و ذهب هان سين ولان سي إلى مسرح الجريمة ، لذا فقد وصلوا متأخرين. كان هناك شخصان آخران في كوكب كاتي خلف هان سين ، لذلك لم يكن هناك سوى أربعة في الغرفة الآن.
جاء الكبار فقط للأختبار ، وكان لكل منهم حوالي عشرين زهرة. تضمنت الألوان التي رآها هان سين الأحمر والأصفر والأزرق والأخضر والأرجواني والأبيض والأخضر الفاتح والأسود. كانت عناصرهم.
نظرت لان سي إلى الشجرة. لم يكن هناك الكثير من الناس من اعراق مختلف ، لذلك كانت فضولية لمعرفة ما سيظهره هان سين الصغير.
عندما أسقط هان سين دمه على الشجرة ، لم يكن هناك فرق فوري بينه وبين الآخرين. بدأت الشجرة تتفتح.
عندما سمع الشخصان خلفهم أزهار هان سين تدق ، بدا أنهما في حالة صدمة مطلقة. في وقت سابق ، عندما رأوا الأحد عشر هزهرة ، نظروا إليه بازدراء.
كانت الأزهار بيضاء ، لذلك كان العنصر غير محدد . لكن عدد الزهور كان محبط للغاية. لقد أزهرت 11 زهرة فقط ، وهذا يعني أن لياقته البدنية تعادل 11 زهرة. كان هذا أسوء بكثير من متوسط البالغين في كوكب كاتي.
كان هان سين فضولي لمعرفة عدد الأزهار التي يمكنه صنعها. في التحالف ، وصلت لياقته إلى مائة ألف . لكن هذه الأرقام كانت مختلفة عن مقياس الزهرة ، لذلك لم يكن هذا الرقم مفيد جداً بالمقارنة بهذا الاختبار . تمكن شعب كوكب كاتي فقط من الحصول على حوالي عشرين زهرة ، لذلك لم يعتقد أنه سيحصل علي شئ اكثر.
نظرت لان سي إلى لياقة هان سين وهزت رأسها فقط. كان السماح له بالعمل بلياقة بدنية كهذه مثل وضع طفل في ورشة عمل شاقة . سيكون من الصعب جداً العثور على وظيفة له.
كانت الألوان هي العناصر ، والأرقام كانت القوة. و عادةً ، كان هذا كل ما حدث. ومع ذلك ، نادراً ما يحدث شيء آخر : إذا استمتعت الشجرة بالجينات التي أعطيت لها كثيراً ، فقد تطلب المزيد . كان هذا الرنين هو طلبها للمزيد من جينات هان سين وإعلان بأن جيناته ممتازة حقاً.
ومع ذلك ، لم يأتي الكثير من الناس للاختبار. و ذهب هان سين ولان سي إلى مسرح الجريمة ، لذا فقد وصلوا متأخرين. كان هناك شخصان آخران في كوكب كاتي خلف هان سين ، لذلك لم يكن هناك سوى أربعة في الغرفة الآن.
ثم بدأت الزهور البيضاء الإحدى عشر في الفتح . كانو جميلين حقاً. تمثل الألوان العنصر ، بينما يمثل عدد الزهور القوة.
فكر هان سين “ضعيف”
عندما ابتعد هان سين عن الطاولة ، سمع صوت رنين الأجراس. نظر تحته ، وكانت الزهور الإحدى عشرة تهتز وتدق.
كان هان سين فضولي لمعرفة عدد الأزهار التي يمكنه صنعها. في التحالف ، وصلت لياقته إلى مائة ألف . لكن هذه الأرقام كانت مختلفة عن مقياس الزهرة ، لذلك لم يكن هذا الرقم مفيد جداً بالمقارنة بهذا الاختبار . تمكن شعب كوكب كاتي فقط من الحصول على حوالي عشرين زهرة ، لذلك لم يعتقد أنه سيحصل علي شئ اكثر.
ولكنه لم يكن منزعج حقاً ، كان مستعد للدرجة المنخفضة ، وكانت أفضل بكثير مما كان يتوقع. كان يعتقد أنه سيموت هناك.
بعد ذلك ، اختبرها الآخرين في الطابور ، واحد تلو الآخر. تماماً مثل الرجل ، كانو يسقطون كمية صغيرة من دمهم على لحاء الشجرة. و ستزهر الشجرة بلون مختلف وعدد مختلف من الزهور في كل مرة.
عندما ابتعد هان سين عن الطاولة ، سمع صوت رنين الأجراس. نظر تحته ، وكانت الزهور الإحدى عشرة تهتز وتدق.
لم يكن هان سين يعرف ما الذي يجري. عندما تم اختبار الناس من كوكب كاتي ، ماتت كل أزهارهم عندما ابتعدو عن الطاولة. اعتقد هان سين أنه قد يكون ارتكب خطأ ، لذلك سرعان ما التفت إلى لان سي.
لم يقل هان سين أي شيء. بدا الأمر مثل التحالف ، لكنه كان مختلف من نواحي معينة.
فكر هان سين “ضعيف”
كانت عيون لان سين مفتوحة على مصراعيها ، ومثبتة على الزهور . بدت وكأنها مجمدة من الصدمة.
“زهرة بقوة ثلاثة وعشرين . هذا ليس سيئ لعامة الناس.” قاتل لان سي “إن أنواع عناصر النار يشغلون معظم الوظائف.”
عندما سمع الشخصان خلفهم أزهار هان سين تدق ، بدا أنهما في حالة صدمة مطلقة. في وقت سابق ، عندما رأوا الأحد عشر هزهرة ، نظروا إليه بازدراء.
نظرت لان سي إلى الشجرة. لم يكن هناك الكثير من الناس من اعراق مختلف ، لذلك كانت فضولية لمعرفة ما سيظهره هان سين الصغير.
كانت الشجرة المستخدمة في الاختبار تسمى شجرة الجينات. استخدمت الجينات للبقاء على قيد الحياة. والزهور التي نبتت عليها تدل على قوة وعنصر من يرويها بدمه.
كانت الألوان هي العناصر ، والأرقام كانت القوة. و عادةً ، كان هذا كل ما حدث. ومع ذلك ، نادراً ما يحدث شيء آخر : إذا استمتعت الشجرة بالجينات التي أعطيت لها كثيراً ، فقد تطلب المزيد . كان هذا الرنين هو طلبها للمزيد من جينات هان سين وإعلان بأن جيناته ممتازة حقاً.
كانت الألوان هي العناصر ، والأرقام كانت القوة. و عادةً ، كان هذا كل ما حدث. ومع ذلك ، نادراً ما يحدث شيء آخر : إذا استمتعت الشجرة بالجينات التي أعطيت لها كثيراً ، فقد تطلب المزيد . كان هذا الرنين هو طلبها للمزيد من جينات هان سين وإعلان بأن جيناته ممتازة حقاً.
“زهرة واحدة هي زهرة واحدة. ماذا تحتاج لمقارنتها؟” نظرت لان سي في هان سين.
لا يستطيع الناس العاديين جعلها تدق . قال الناس إن النبلاء بسلاح جيني يمكن أن يجعلوها تدق ، لكن النبلاء لم يختبروا نفسهم أبداً أمام عامة الناس ، ولا يمكن التحقق من صحة هذه الادعاءات.
بعد ذلك ، اختبرها الآخرين في الطابور ، واحد تلو الآخر. تماماً مثل الرجل ، كانو يسقطون كمية صغيرة من دمهم على لحاء الشجرة. و ستزهر الشجرة بلون مختلف وعدد مختلف من الزهور في كل مرة.
إذا تمكن شاب بدون درع جيني من جعل الزهور تدق ، فهناك احتمال كبير أن ينتج يوماً ما سلاح جيني ويصبح نبيل . لم يكن هذا ضمان بنسبة 100٪ ، لكنه كان بالتأكيد فرصة بنسبة 50% . لكنها لازالت فرصة اعلي من فرص العامة.
كانت غرفة الاختبار عبارة عن صالة واحدة فقط ، ولم تكن هناك غرفة مناسبة مليئة بالمعدات. كانت هناك طاولة نصف دائرية عليها مزهرية. زرعت فيها شجرة صغيرة وكان لحاء الشجرة قاتم . لم يكن لديها أوراق وبدت ميته إلى حد ما.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
عندما سمع الشخصان خلفهم أزهار هان سين تدق ، بدا أنهما في حالة صدمة مطلقة. في وقت سابق ، عندما رأوا الأحد عشر هزهرة ، نظروا إليه بازدراء.
كانت غرفة الاختبار عبارة عن صالة واحدة فقط ، ولم تكن هناك غرفة مناسبة مليئة بالمعدات. كانت هناك طاولة نصف دائرية عليها مزهرية. زرعت فيها شجرة صغيرة وكان لحاء الشجرة قاتم . لم يكن لديها أوراق وبدت ميته إلى حد ما.
عندما ابتعد هان سين عن الطاولة ، سمع صوت رنين الأجراس. نظر تحته ، وكانت الزهور الإحدى عشرة تهتز وتدق.
كانت الأزهار بيضاء ، لذلك كان العنصر غير محدد . لكن عدد الزهور كان محبط للغاية. لقد أزهرت 11 زهرة فقط ، وهذا يعني أن لياقته البدنية تعادل 11 زهرة. كان هذا أسوء بكثير من متوسط البالغين في كوكب كاتي.
