بداية المعركة
3950 – بداية المعركة
يمكن سماع خطى عالية. عندما استعاد الناس بصرهم، رأوا الملك يُدفع عدة خطوات للوراء.
“اهتزاز!” نزل الرهبان من السماء بعد سماع الأمر. كانت الكاسايا الخاصة بهم تنبض بشكل مشرق ويمكن سماع الترانيم.
كانت عيناه تركزان على قديس الفاجرا على الرغم من ضعفه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
3950 – بداية المعركة
من الواضح أن معبد التنين السماوي قد تم إعداده. لم يكن راهب الحكمة وحده.
كان المعبد جاهزًا للوقوف مع الجبل المقدس بغض النظر عن الصعاب. لقد ثبت ولائهم مرارًا وتكرارًا من خلال الفعالهم.
“أيها الخائن، رأسك هو لي!” لم يضيع راهب الحكمة الوقت بل وصل إلى الملك.
من الواضح أن معبد التنين السماوي قد تم إعداده. لم يكن راهب الحكمة وحده.
“اهتزاز!” نزل الرهبان من السماء بعد سماع الأمر. كانت الكاسايا الخاصة بهم تنبض بشكل مشرق ويمكن سماع الترانيم.
على الرغم من ان الراهب كان في العادة محسنًا، الا انه هذا قد تجاوز الحد. لقد تحول إلى محارب بوذي – لا يرحم عند التعامل مع الأعداء.
لقد فهموا بشكل طبيعي أنهم بحاجة إلى اختيار جانب، إما الفاجرا أو الجبل المقدس. خلاف ذلك، سيكون الأوان قد فات في حالة حدوث تمرد ناجح.
بالطبع، ما زالوا لم يجرؤوا على الحديث عن قتل اللورد المقدس، لذا فإن هتافهم القتالي تألف من “إعلاء العدالة”.
ومع ذلك، لا تزال هالته تفرض ضغطًا لا يطاق على الجماهير. لم يكن لدى بعض الأسلاف خيار سوى اتخاذ قرار.
كان أسلوبه المفضل هو أحد أساليب الداو البوذي الستة – أصابع الأحياء. فتح كلتا راحتيه. أزهرت أصابعه مثل زهرة اللوتس الهائجة من الجحيم.
“دعنا نرى ما يمكنك القيام به!” حدق ملك الشمس المهجورة في الراهب القادم وزأر. غمره بريق ذهبي. تحققت شمس خلفه وسحقت الفضاء المكاني. توجهت مباشرة إلى الراهب.
“الوقت ينفذ.” تحدث أسلاف آخرون وشيوخ فيما بينهم.
بدأ الفيلق في تشكيل تشكيلات على شكل تنانين ونمور. كان تعطشهم للدماء ملموسًا. كان هذا بالفعل فيلقًا شرسًا قاتل في جميع أنحاء العالم.
“اهتزاز!” بدأ الثلاثة معركة دمرت الأرض.
“بوووم!” انفجرت المنطقة المحيطة بطريقة تسبب العمى.
كان الطفل البوذي السيكادا الذهبي قد استخدم هذه التقنية ضد السليل الصالح من قبل. ومع ذلك، كانت نسخة راهب الحكمة أقوى بكثير واحتوت على غضب المحارب البوذي.
يمكن سماع خطى عالية. عندما استعاد الناس بصرهم، رأوا الملك يُدفع عدة خطوات للوراء.
جملتهم الأولى ذكرت “الرحمة” لكن الجملة التالية كانت نداء معركة قاتلة. كان التناقض مثيرًا للاهتمام.
كان وجهه أحمر وصدره يرتفع للأعلى وللأسفل. من الواضح أنه خسر التبادل السابق.
انفجرت دوي انفجارات جنبا إلى جنب مع أضواء بوذية ساطعة. كان لدى معسكر الحرب تشكيلات وخبرات قادرة، مما سمح لهم بإيقاف هجوم الرهبان.
“نعم …” هلل أنصار لي تشي في أذهانهم. لا يزال الكثيرون يفضلون الجبل المقدس على سلالة الفاجرا.
على الرغم من ان الراهب كان في العادة محسنًا، الا انه هذا قد تجاوز الحد. لقد تحول إلى محارب بوذي – لا يرحم عند التعامل مع الأعداء.
“قوة راهب الحكمة هائلة، ويستحق أن يكون رقم واحد من بين كبار السادة الأربعة.” علق أحد الأسلاف.
“مع مزيد من الوقت، قد يكون قادرًا على اللحاق بسيده. إنه لأمر مخز أن يختار شقيقه الأكبر المغادرة بدلا من ذلك “. جلب سيادي آخر الراهب غير المقيد.
“موت!” زأر راهب الحكمة بصوت مدوٍ وأرجح يده إلى الأسفل.
يبدو أن السماء انهارت نتيجة الهجوم المدمر. كانت هذه التقنية هي الكف العظيم، وهي تقنية أخرى من بين الداو الستة.
كان الطفل البوذي السيكادا الذهبي قد استخدم هذه التقنية ضد السليل الصالح من قبل. ومع ذلك، كانت نسخة راهب الحكمة أقوى بكثير واحتوت على غضب المحارب البوذي.
كان الأسلاف مندهشين، معتقدين أنهم لن يكونوا قادرين على منعه. كما توترت تعابير ملك الشمس المهجورة.
“يكفي!” صرخ أحدهم بشدة وسل سيوفه. طار سيل من السيوف باتجاه يد الراهب.
ترجمة: Ghost Emperor
لم يكن سوى الملازم هونغ. مع هذه الفرصة، قام الملك بحركته الدفاعية واستدعى كنزًا ينبعث منه زئير الأسد. أصبح جبلًا إلهيًا لصد الكف.
يمكن سماع خطى عالية. عندما استعاد الناس بصرهم، رأوا الملك يُدفع عدة خطوات للوراء.
“اهتزاز!” نزل الرهبان من السماء بعد سماع الأمر. كانت الكاسايا الخاصة بهم تنبض بشكل مشرق ويمكن سماع الترانيم.
“اهتزاز!” بدأ الثلاثة معركة دمرت الأرض.
لم يواجه الراهب أي مشكلة في التعامل مع هذا الثنائي من الملك والخادم. لقد استعار زخم الأرض وأصبح أكثر شراسة بمرور الوقت.
يمكن سماع خطى عالية. عندما استعاد الناس بصرهم، رأوا الملك يُدفع عدة خطوات للوراء.
“لصاحب الجلالة!” تولى الجنرالات في معسكر الحرب القيادة.
كان المعبد جاهزًا للوقوف مع الجبل المقدس بغض النظر عن الصعاب. لقد ثبت ولائهم مرارًا وتكرارًا من خلال الفعالهم.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
بدأ الفيلق في تشكيل تشكيلات على شكل تنانين ونمور. كان تعطشهم للدماء ملموسًا. كان هذا بالفعل فيلقًا شرسًا قاتل في جميع أنحاء العالم.
“اهتزاز!” نزل الرهبان من السماء بعد سماع الأمر. كانت الكاسايا الخاصة بهم تنبض بشكل مشرق ويمكن سماع الترانيم.
“بوذا الرحيم.” هتف الرهبان الكبار من المعبد قبل الاستعداد للمعركة: “اقتلوهم جميعًا!”
لم يكونوا بحاجة لاتخاذ قرار على الفور بخلاف أولئك الموجودين في المتروبوليس. ومع ذلك، كانوا يعلمون أنه أمر لا مفر منه.
جملتهم الأولى ذكرت “الرحمة” لكن الجملة التالية كانت نداء معركة قاتلة. كان التناقض مثيرًا للاهتمام.
بدأ هؤلاء الرهبان يقفزون نحو التشكيلات ولم يتراجعوا. لم يبدوا أي رحمة عندما يتعلق الأمر بالدفاع عن الأرض المقدسة.
على الرغم من ان الراهب كان في العادة محسنًا، الا انه هذا قد تجاوز الحد. لقد تحول إلى محارب بوذي – لا يرحم عند التعامل مع الأعداء.
من الواضح أن معبد التنين السماوي قد تم إعداده. لم يكن راهب الحكمة وحده.
كان هناك قول مأثور في جنوب ملك الغرب – يحتاج المرء إلى المرور عبر التنين السماوي أولاً قبل الوصول إلى الجبل المقدس. لقد أصبح هذا القول مؤكدًا الآن اكثر من أي وقت مضى.
كان وجهه أحمر وصدره يرتفع للأعلى وللأسفل. من الواضح أنه خسر التبادل السابق.
ترجمة: Ghost Emperor
انفجرت دوي انفجارات جنبا إلى جنب مع أضواء بوذية ساطعة. كان لدى معسكر الحرب تشكيلات وخبرات قادرة، مما سمح لهم بإيقاف هجوم الرهبان.
ومع ذلك، لا تزال هالته تفرض ضغطًا لا يطاق على الجماهير. لم يكن لدى بعض الأسلاف خيار سوى اتخاذ قرار.
ومع ذلك، مع مرور الوقت، كان الرهبان لا يزالون يتمتعون بالأفضلية على الرغم من قلة عددهم. كان كل راهب أقوى بكثير مقارنة بالجندي الفردي.
التنين السماوي ضد الفاجرا- تضمنت هذه المعركة في الجولة الأولى أقوى القوات المقاتلة في الأرض المقدسة.
يمكن سماع خطى عالية. عندما استعاد الناس بصرهم، رأوا الملك يُدفع عدة خطوات للوراء.
“دعنا نرى ما يمكنك القيام به!” حدق ملك الشمس المهجورة في الراهب القادم وزأر. غمره بريق ذهبي. تحققت شمس خلفه وسحقت الفضاء المكاني. توجهت مباشرة إلى الراهب.
“هذا هو الوقت المناسب لاتخاذ قرار. سيكون الوقت قد فات الأوان بعد ذلك “. حدق قديس الفاجرا في الحشد، ونجح في تخويفهم.
ومع ذلك، مع مرور الوقت، كان الرهبان لا يزالون يتمتعون بالأفضلية على الرغم من قلة عددهم. كان كل راهب أقوى بكثير مقارنة بالجندي الفردي.
لقد فهموا بشكل طبيعي أنهم بحاجة إلى اختيار جانب، إما الفاجرا أو الجبل المقدس. خلاف ذلك، سيكون الأوان قد فات في حالة حدوث تمرد ناجح.
كواحد من أقوى الأسلاف، بدا قديس الفاجرا وكأنه إله لم ينضم إلى المعركة بعد. كان هدفه الوحيد هو لي تشي.
“دعنا نرى ما يمكنك القيام به!” حدق ملك الشمس المهجورة في الراهب القادم وزأر. غمره بريق ذهبي. تحققت شمس خلفه وسحقت الفضاء المكاني. توجهت مباشرة إلى الراهب.
ومع ذلك، لا تزال هالته تفرض ضغطًا لا يطاق على الجماهير. لم يكن لدى بعض الأسلاف خيار سوى اتخاذ قرار.
لم يواجه الراهب أي مشكلة في التعامل مع هذا الثنائي من الملك والخادم. لقد استعار زخم الأرض وأصبح أكثر شراسة بمرور الوقت.
جملتهم الأولى ذكرت “الرحمة” لكن الجملة التالية كانت نداء معركة قاتلة. كان التناقض مثيرًا للاهتمام.
لطالما خدمت العشائر من مدينة المتروبوليس سلالة الفاجرا. إذا رفضوا، فإن الفاجرا سوف تبيدهم بعد توليهم السلطة.
كان وجهه أحمر وصدره يرتفع للأعلى وللأسفل. من الواضح أنه خسر التبادل السابق.
“المحاربون، اتبعوني، سوف نؤيد العدالة!” صرخ أحد الأسلاف وقاد أعضاءه إلى المعركة.
كان المعبد جاهزًا للوقوف مع الجبل المقدس بغض النظر عن الصعاب. لقد ثبت ولائهم مرارًا وتكرارًا من خلال الفعالهم.
تبعته عدة عشائر أخرى للقتال ضد الرهبان السماويين للتنين السماوي. اختاروا الوقوف مع الفاجرا.
تبعته عدة عشائر أخرى للقتال ضد الرهبان السماويين للتنين السماوي. اختاروا الوقوف مع الفاجرا.
تبعته عدة عشائر أخرى للقتال ضد الرهبان السماويين للتنين السماوي. اختاروا الوقوف مع الفاجرا.
“مع مزيد من الوقت، قد يكون قادرًا على اللحاق بسيده. إنه لأمر مخز أن يختار شقيقه الأكبر المغادرة بدلا من ذلك “. جلب سيادي آخر الراهب غير المقيد.
بالطبع، ما زالوا لم يجرؤوا على الحديث عن قتل اللورد المقدس، لذا فإن هتافهم القتالي تألف من “إعلاء العدالة”.
لم يكونوا بحاجة لاتخاذ قرار على الفور بخلاف أولئك الموجودين في المتروبوليس. ومع ذلك، كانوا يعلمون أنه أمر لا مفر منه.
“الوقت ينفذ.” تحدث أسلاف آخرون وشيوخ فيما بينهم.
كان هناك قول مأثور في جنوب ملك الغرب – يحتاج المرء إلى المرور عبر التنين السماوي أولاً قبل الوصول إلى الجبل المقدس. لقد أصبح هذا القول مؤكدًا الآن اكثر من أي وقت مضى.
لم يكونوا بحاجة لاتخاذ قرار على الفور بخلاف أولئك الموجودين في المتروبوليس. ومع ذلك، كانوا يعلمون أنه أمر لا مفر منه.
لم يكونوا بحاجة لاتخاذ قرار على الفور بخلاف أولئك الموجودين في المتروبوليس. ومع ذلك، كانوا يعلمون أنه أمر لا مفر منه.
بدأ الفيلق في تشكيل تشكيلات على شكل تنانين ونمور. كان تعطشهم للدماء ملموسًا. كان هذا بالفعل فيلقًا شرسًا قاتل في جميع أنحاء العالم.
“طنين.” تجلت خمسة ألوان مع تقدم السيادي المقدس وقال: “أنا أقف مع اللورد المقدس، من يجرؤ على إيقافي ؟!”
3950 – بداية المعركة
“اهتزاز!” بدأ الثلاثة معركة دمرت الأرض.
كانت عيناه تركزان على قديس الفاجرا على الرغم من ضعفه.
بدأ هؤلاء الرهبان يقفزون نحو التشكيلات ولم يتراجعوا. لم يبدوا أي رحمة عندما يتعلق الأمر بالدفاع عن الأرض المقدسة.
“بوووم!” انفجرت المنطقة المحيطة بطريقة تسبب العمى.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان وجهه أحمر وصدره يرتفع للأعلى وللأسفل. من الواضح أنه خسر التبادل السابق.
كان وجهه أحمر وصدره يرتفع للأعلى وللأسفل. من الواضح أنه خسر التبادل السابق.
ترجمة: Ghost Emperor
انفجرت دوي انفجارات جنبا إلى جنب مع أضواء بوذية ساطعة. كان لدى معسكر الحرب تشكيلات وخبرات قادرة، مما سمح لهم بإيقاف هجوم الرهبان.
