عرش قصر السماء
الفصل 1737 عرش قصر السماء
بووووم!
احتضن هان سين ليتيل فلاور ، و شعر أن القوة تختفي . سقط على الأرض وكاد أن يكسر عظامه.
لقد مرت المعركة الخطيرة . أصيب الجميع ، لذلك عادوا جميعاً إلى منازلهم للشفاء.
توقف سيف غو تشينغ تشينغ ، لقد لمس عنق الزيرو فقط ، ولم يقطعه.
بعد استعادة رؤيته ، رأى هان سين قصر محطم من حوله. كان مصنوع من اليشم والمعدن ، وبدا كما لو كان قد انتهى به المطاف في الجنة.
عندما حدث هذا ، ابتعدت نظرة الرجل عن ليتيل فلاور. نظر الآن إلى هان سين. “أنا ملك قصر السماء. لديك مثل هذا الطفل الرائع . إذا تبعني ، فيمكنه أن يصبح قوي للغاية … لا يمكنك تخيل ما سيصل اليه”.
في عالم التحالف ، كانت غو تشينغ تشينغ تأرجح سلاحها على رأس الزيرو. عندما لامس النصل بشرتها ، نظر إليها الجميع بصمت . كان الضوء الأحمر وراء الزيرو يتألق مثل الزهرة.
كان كل شيء محطم . وكان هناك شق بعرض وادي يمر عبر القصر . ما حدث هناك ، لم يكن لدى هان سين أي فكرة.
على الرغم من أن لوه هايتانغ لم يستطع شرح الامر ، إلا أن لوه لان تمكنت من تخمين السبب. كان لديهم اجتماع عائلي ، وفي النهاية قررو الذهاب لرؤية عائلة لوه.
كان هان سين يقف على لوحة ذهبية . كانت هناك رموز غريبة منقوشة عليها : تلك التي لم يستطع تمييزها.
هز الرجل رأسه. “أنت ضعيف جداً. لا يمكنك الذهاب إلى قصر السماء “.
ليس بعيداً عن هان سين وقف رجل يرتدي ملابس خضراء. كان يبتسم لليتيل فلاور ، الذي كان بين ذراعي هان سين . كان الأمر كما لو كان الرجل يتفقد قطعة أثرية قديمة.
بدا ليتيل فلاور خائف . أحتضن هان سين طفله بقوة ، ووقف من الأرض. قال هان سين ، “شكراً لك على قتل الوحش المتغير . ولكن لماذا أتيت بنا إلى هنا؟ “
بعد استعادة رؤيته ، رأى هان سين قصر محطم من حوله. كان مصنوع من اليشم والمعدن ، وبدا كما لو كان قد انتهى به المطاف في الجنة.
لم ينظر الرجل حتى إلى هان سين . لقد نظر فقط إلى ليتيل فلاور. “أحتاج طالب آخر. هذا الطفل يبدو لائق . اسمح لي أن آخذه “.
“أنا سعيد لأن شخص قوي مثلك يريد أن يأخذ ابني كتلميذه ، لكنه لا يزال صغير.” قال هان سين “أتمنى أن توافق على مجيئي معه”.
“إذا كنت تريد قبول ابني كتلميذ ، أخبرني على الأقل ماذا تكون وأخبرني أين نحن.” لم يكن هان سين يريد أن يكون لـ ليتيل فلاور سيد ، لكن كان من الواضح أن الرجل كان مخيف للغاية. لذلك ساير التيار.
ليس بعيداً عن هان سين وقف رجل يرتدي ملابس خضراء. كان يبتسم لليتيل فلاور ، الذي كان بين ذراعي هان سين . كان الأمر كما لو كان الرجل يتفقد قطعة أثرية قديمة.
“الأب!” كان ليتيل فلاور في حالة صدمة . حاول استخدام ضوئه المقدس ، لكنه لم يستطع التغلب على القوة. كان يتم سحبه بعيداً.
إذا أراد الرجل أن يأخذ ليتيل فلاور بعيداً بالقوة ، فبغض النظر عن القوة التي يمكن أن يحشدها هان سين ، فلن تكون كافية لإيقافه.
صاحت جي يانران ولوه لان كانو سعداء للغاية وركضو نحوهم.
عندما حدث هذا ، ابتعدت نظرة الرجل عن ليتيل فلاور. نظر الآن إلى هان سين. “أنا ملك قصر السماء. لديك مثل هذا الطفل الرائع . إذا تبعني ، فيمكنه أن يصبح قوي للغاية … لا يمكنك تخيل ما سيصل اليه”.
كان وشم قطة التسعة غريب جداً. يمكن أن يسافر هان سين بين وشمه ووشم الزيرو.
لقد مرت المعركة الخطيرة . أصيب الجميع ، لذلك عادوا جميعاً إلى منازلهم للشفاء.
لم يسمع هان سين عن قصر السماء من قبل ، لكن برؤية الرجل ، لا بد أنه كان فصيل قوي للغاية.
“كيف حاله؟” سألت لوه لان بوجه شاحب.
“أنا سعيد لأن شخص قوي مثلك يريد أن يأخذ ابني كتلميذه ، لكنه لا يزال صغير.” قال هان سين “أتمنى أن توافق على مجيئي معه”.
هز الرجل رأسه. “أنت ضعيف جداً. لا يمكنك الذهاب إلى قصر السماء “.
“كيف حاله؟” سألت لوه لان بوجه شاحب.
في عالم التحالف ، كانت غو تشينغ تشينغ تأرجح سلاحها على رأس الزيرو. عندما لامس النصل بشرتها ، نظر إليها الجميع بصمت . كان الضوء الأحمر وراء الزيرو يتألق مثل الزهرة.
“لا أتوقع ان اكون تلميذ.” قال هان سين.
“أنت أضعف من أن تدخل القصر ، لذا توقف عن الكلام.” بدا الرجل منزعج ، ومد يده ليأخذ ليتيل فلاور. شعر هان سين بقوة مذهلة تحاول انتزاع ليتيل فلاور ، لكنه تمسك بابنه وتم سحبه أيضاً.
“أنت أضعف من أن تدخل القصر ، لذا توقف عن الكلام.” بدا الرجل منزعج ، ومد يده ليأخذ ليتيل فلاور. شعر هان سين بقوة مذهلة تحاول انتزاع ليتيل فلاور ، لكنه تمسك بابنه وتم سحبه أيضاً.
على الرغم من أن لوه هايتانغ لم يستطع شرح الامر ، إلا أن لوه لان تمكنت من تخمين السبب. كان لديهم اجتماع عائلي ، وفي النهاية قررو الذهاب لرؤية عائلة لوه.
بدا الرجل وكأنه لا يهتم بالعائلة قليلاً . أمسك ليتيل فلاور وحاول أخذه بعيداً عن هان سين.
“الأب!” كان ليتيل فلاور في حالة صدمة . حاول استخدام ضوئه المقدس ، لكنه لم يستطع التغلب على القوة. كان يتم سحبه بعيداً.
الفصل 1737 عرش قصر السماء
“الأب!” كان ليتيل فلاور في حالة صدمة . حاول استخدام ضوئه المقدس ، لكنه لم يستطع التغلب على القوة. كان يتم سحبه بعيداً.
لذلك ، أراد هان سين معرفة المزيد عن وشم قطة التسعة. لم يتمكن هو و الزيرو من التحكم في قوته ، لكن كان من الواضح أن شيئ ما تسبب في تنشيط تلك الأوشام. أثار عدم القدرة على التنبؤ بها إزعاج هان سين.
زأر هان سين. و تحرك إلى الأمام وحاول لكم يد الرجل.
على الرغم من أن لوه هايتانغ لم يستطع شرح الامر ، إلا أن لوه لان تمكنت من تخمين السبب. كان لديهم اجتماع عائلي ، وفي النهاية قررو الذهاب لرؤية عائلة لوه.
بووووم!
بدا ليتيل فلاور خائف . أحتضن هان سين طفله بقوة ، ووقف من الأرض. قال هان سين ، “شكراً لك على قتل الوحش المتغير . ولكن لماذا أتيت بنا إلى هنا؟ “
عندما اصطدمت قبضة هان سين بكف الرجل ، لم يستطع إيذاء راحة يده ، وانكسر ذراعه على الفور.
عندما رأت لوه لان لوه هايتانغ ، لم تستطع السيطرة على رغبتها في البكاء.
“أنت والده ، لذلك سوف أسامحك على عدم الاحترام هذا . كنت سأحولك إلى غبار إذا كنت أي شخص آخر “. شخر الرجل وسحب ليتيل فلاور مرة أخرى.
“اللعنة! إنه سليل من سلالة قطة التسعة”. تغير وجه الرجل وهو يضغط على أسنانه.
تنهد هان سين.
أطلقت ساقي هان سين قوتها . و أخذ نصف خطوة إلى الوراء وتم سحبه.
احتضن هان سين ليتيل فلاور ، و شعر أن القوة تختفي . سقط على الأرض وكاد أن يكسر عظامه.
بووووم!
زأر هان سين. و تحرك إلى الأمام وحاول لكم يد الرجل.
كان الضوء الأحمر وراء هان سين ساطع ، وتحول إلى دوامة حمراء. قبل أن يتمكن الرجل من الاستيلاء على ليتيل فلاور مرة أخرى ، التهمت الدوامة هان سين والطفل . لقد اختفوا فجأة.
توقف سيف غو تشينغ تشينغ ، لقد لمس عنق الزيرو فقط ، ولم يقطعه.
كان هان سين قلق من أن رجل قصر السماء قد يظهر في المعبد مرة أخرى ، لكن لحسن الحظ ، لم يحدث ذلك. كان الجو هادئ خلال الأيام القليلة التالية. الآن بعد أن عرف هان سين كيف يعمل المأوي ، فلا يمكن حتى للنخب مثله أن تدمره في غيابه.
“اللعنة! إنه سليل من سلالة قطة التسعة”. تغير وجه الرجل وهو يضغط على أسنانه.
لم يعترض هان سين. إذا كان لوه هايتانغ يقول الحقيقة ، فلم يتبقي له متسع من الوقت. قام الرجل بتربية والدة هان سين ، وحتى لو لم تقل لوه لان صراحة أنها تريد رؤيته ، كان من الواضح أنها تريد ذلك.
هز هان سين رأسه. “هذا ما قاله لي . لا أعرف ما إذا كان هذا صحيح “.
في عالم التحالف ، كانت غو تشينغ تشينغ تأرجح سلاحها على رأس الزيرو. عندما لامس النصل بشرتها ، نظر إليها الجميع بصمت . كان الضوء الأحمر وراء الزيرو يتألق مثل الزهرة.
**غو تشينغ تشينغ للانقاذ … فلتحيا السيدة غو
احتضن هان سين ليتيل فلاور ، و شعر أن القوة تختفي . سقط على الأرض وكاد أن يكسر عظامه.
توقف سيف غو تشينغ تشينغ ، لقد لمس عنق الزيرو فقط ، ولم يقطعه.
زأر هان سين. و تحرك إلى الأمام وحاول لكم يد الرجل.
الفصل 1737 عرش قصر السماء
صاحت جي يانران ولوه لان كانو سعداء للغاية وركضو نحوهم.
لقد مرت المعركة الخطيرة . أصيب الجميع ، لذلك عادوا جميعاً إلى منازلهم للشفاء.
كان هان سين قلق من أن رجل قصر السماء قد يظهر في المعبد مرة أخرى ، لكن لحسن الحظ ، لم يحدث ذلك. كان الجو هادئ خلال الأيام القليلة التالية. الآن بعد أن عرف هان سين كيف يعمل المأوي ، فلا يمكن حتى للنخب مثله أن تدمره في غيابه.
بعد استعادة رؤيته ، رأى هان سين قصر محطم من حوله. كان مصنوع من اليشم والمعدن ، وبدا كما لو كان قد انتهى به المطاف في الجنة.
كان هان سين سعيد أيضاً بعودته إلى التحالف ، لكنه كان لا يزال قلق.
كان وشم قطة التسعة غريب جداً. يمكن أن يسافر هان سين بين وشمه ووشم الزيرو.
صاحت جي يانران ولوه لان كانو سعداء للغاية وركضو نحوهم.
لم يكن هذا أكثر ما يقلق منه. كان قلق في الغالب من أنه إذا كان لدى القط العجوز تلك القوة ، فيمكن للقط أيضاً استدعاء هان سين . لقد حدث هذا من قبل ، ولم يكن لديه أدنى شك في أن ذلك سيحدث مرة أخرى.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
لذلك ، أراد هان سين معرفة المزيد عن وشم قطة التسعة. لم يتمكن هو و الزيرو من التحكم في قوته ، لكن كان من الواضح أن شيئ ما تسبب في تنشيط تلك الأوشام. أثار عدم القدرة على التنبؤ بها إزعاج هان سين.
في عالم التحالف ، كانت غو تشينغ تشينغ تأرجح سلاحها على رأس الزيرو. عندما لامس النصل بشرتها ، نظر إليها الجميع بصمت . كان الضوء الأحمر وراء الزيرو يتألق مثل الزهرة.
لكن لم يستطع هان سين اكتشاف ذلك ، لكن، بعد فترة ليست طويلة ، اتصلت عائلة لوه بـ لوه لان . كان لوه هايتانغ يأمل في أن تتمكن لوه لان من إحضار هان سين و هان يان و ليتيل فلاور لرؤيته.
بووووم!
هز الرجل رأسه. “أنت ضعيف جداً. لا يمكنك الذهاب إلى قصر السماء “.
على الرغم من أن لوه هايتانغ لم يستطع شرح الامر ، إلا أن لوه لان تمكنت من تخمين السبب. كان لديهم اجتماع عائلي ، وفي النهاية قررو الذهاب لرؤية عائلة لوه.
كان كل شيء محطم . وكان هناك شق بعرض وادي يمر عبر القصر . ما حدث هناك ، لم يكن لدى هان سين أي فكرة.
عندما رأت لوه لان لوه هايتانغ ، لم تستطع السيطرة على رغبتها في البكاء.
لم يعترض هان سين. إذا كان لوه هايتانغ يقول الحقيقة ، فلم يتبقي له متسع من الوقت. قام الرجل بتربية والدة هان سين ، وحتى لو لم تقل لوه لان صراحة أنها تريد رؤيته ، كان من الواضح أنها تريد ذلك.
“أنت أضعف من أن تدخل القصر ، لذا توقف عن الكلام.” بدا الرجل منزعج ، ومد يده ليأخذ ليتيل فلاور. شعر هان سين بقوة مذهلة تحاول انتزاع ليتيل فلاور ، لكنه تمسك بابنه وتم سحبه أيضاً.
بصرف النظر عن عائلة هان ، أحضروا أيضاً باوير.
“هل هو حقاً …” لم تستطع لوه لان إلا أن تسأل هان سين عن لوه هايتانغ.
بدا الرجل وكأنه لا يهتم بالعائلة قليلاً . أمسك ليتيل فلاور وحاول أخذه بعيداً عن هان سين.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
هز هان سين رأسه. “هذا ما قاله لي . لا أعرف ما إذا كان هذا صحيح “.
كان هان سين يقف على لوحة ذهبية . كانت هناك رموز غريبة منقوشة عليها : تلك التي لم يستطع تمييزها.
كان هان سين سعيد أيضاً بعودته إلى التحالف ، لكنه كان لا يزال قلق.
بدا وجه لوه لان حزين. “الناس يحبونه … لا أعتقد أنه سيكذب بشأن هذا. أتمنى أن يكون بخير “.
كان هان سين يقف على لوحة ذهبية . كانت هناك رموز غريبة منقوشة عليها : تلك التي لم يستطع تمييزها.
تنهد هان سين.
تنهد هان سين.
“الأب!” كان ليتيل فلاور في حالة صدمة . حاول استخدام ضوئه المقدس ، لكنه لم يستطع التغلب على القوة. كان يتم سحبه بعيداً.
عندما وصلوا إلى كوكب عائلة لوه ، رحبت بهم لوه لي. لكن حتى لوه لي بدت مكتئبة.
زأر هان سين. و تحرك إلى الأمام وحاول لكم يد الرجل.
“الأخت ، لقد عدتي.” قالت لوه لي بحزن: “لقد انتظرك لفترة طويلة.”
لم يعترض هان سين. إذا كان لوه هايتانغ يقول الحقيقة ، فلم يتبقي له متسع من الوقت. قام الرجل بتربية والدة هان سين ، وحتى لو لم تقل لوه لان صراحة أنها تريد رؤيته ، كان من الواضح أنها تريد ذلك.
“كيف حاله؟” سألت لوه لان بوجه شاحب.
“اتبعيني. إنه ينتظر”. لم ترد لو لي. لقد أحضرتهم ببساطة إلى حديقة.
ليس بعيداً عن هان سين وقف رجل يرتدي ملابس خضراء. كان يبتسم لليتيل فلاور ، الذي كان بين ذراعي هان سين . كان الأمر كما لو كان الرجل يتفقد قطعة أثرية قديمة.
عندما رأت لوه لان لوه هايتانغ ، لم تستطع السيطرة على رغبتها في البكاء.
عندما اصطدمت قبضة هان سين بكف الرجل ، لم يستطع إيذاء راحة يده ، وانكسر ذراعه على الفور.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
