التطور مرة أخرى
الفصل 1742 التطور مرة أخرى
نظر هان سين داخل جسده وصُدم.
“تطور ثاني؟” كان هان سين سعيد جداً ، لذلك استمر في دفع سوترا نبض الدم أثناء انتظاره للتغيير . الآن يمكن أن يرى هان سين السلاح الجيني الذي سيحصل عليه باعتباره نبيل.
كان جسد باوير الصغير في الهواء . و بدأت النقطة الذهبية على جبهتها بالتوسع ، وصبغت كامل جسدها الصغير بالذهب . بدت وكأنها شمس صغيرة.
بدأ دم هان سين يغلي ، وانفجر داخل السائل الأحمر. كان دم هان سين ينفجر داخل الأوعية ، مما تسبب له في ألم شديد . و كان الأمر كما لو كان يتحول إلى مسحوق.
كان للضوء الذهبي الكثير من الطاقة ، فاستحم هان سين في وهجه . و شعر كما لو أنه عاد إلى داخل رحم والدته , يسبح في قوة الحياة.
كان للضوء الذهبي الكثير من الطاقة ، فاستحم هان سين في وهجه . و شعر كما لو أنه عاد إلى داخل رحم والدته , يسبح في قوة الحياة.
قفز قلب هان سين ، وألقى سوترا نبض الدم ، ممتصاً أكبر قدر ممكن من قوة الحياة.
بدأ دم هان سين يغلي ، وانفجر داخل السائل الأحمر. كان دم هان سين ينفجر داخل الأوعية ، مما تسبب له في ألم شديد . و كان الأمر كما لو كان يتحول إلى مسحوق.
تطلبت سوترا نبض الدم طاقة أكثر من أي مهارة أخرى لدى هان سين. كانت مختلف عن سوترا دونغ شوان و قصة الجينات . لم تكن مدمرة ، لذلك احتاجة لأقوى قوة حياة.
تم دفع سوترا نبض الدم إلى أقصى الحدود وسط هذه الطاقة. بدأ دمه يغلي وكأن حياته اشتعلت فجأة . و تحول دمه إلى نار تندفع عبر جسده.
“هل سأصبح أحد هؤلاء الوحوش؟” شعر هان سين بقشعريرة تنتشر في عموده الفقري.
كان هان سين سعيد جداً. بمساعدة هذه القوة كانت سوترا النبض الدموي على وشك الاختراق. تم تنقية دمه وعظامه وخلاياه من خلال هذا الدم المشتعل . و تم إطلاق مادة حمراء.
عرف الاله كم من الوقت استغرق حتى يهدأ الألم في النهاية . كان مثل الطين الملقى على الأرض الآن . شعر بالخدر والعجز.
غطت هذه المادة الحمراء جسد هان سين بالكامل ، واستمرت في الالتواء والدوران ، حتى تشكلت في درع قتالي أحمر.
نظر هان سين داخل جسده وصُدم.
كان هان سين قد انتج بالفعل درع التعويذة الجيني الخاص به ، لذلك كان يعرف كيف يدير سوترا نبض الدم ليساعد في انتاج الدرع.
نجاح هان سين في إنتاج الدرع الجيني الأحمر جعله يشعر كما لو كان لديه طبقة من العظام . لقد كان جزء من جسده ، مثل درع التعويذة الجيني ، وكان بإمكانه التحكم فيه.
كان جسد باوير الصغير في الهواء . و بدأت النقطة الذهبية على جبهتها بالتوسع ، وصبغت كامل جسدها الصغير بالذهب . بدت وكأنها شمس صغيرة.
غطت هذه المادة الحمراء جسد هان سين بالكامل ، واستمرت في الالتواء والدوران ، حتى تشكلت في درع قتالي أحمر.
اعتاد هان سين على الدرع الجديد ، لكنه تغير فجأة مرة أخرى من وضع الدرع.
“تطور ثاني؟” كان هان سين سعيد جداً ، لذلك استمر في دفع سوترا نبض الدم أثناء انتظاره للتغيير . الآن يمكن أن يرى هان سين السلاح الجيني الذي سيحصل عليه باعتباره نبيل.
كان هان سين سعيد لأنه كان لا يزال يملك وعيه في الوقت الحالي ، على الرغم من أنه لم يشعر بالحاجة إلى القتل . و لم يفقد السيطرة على هويته ، لكن كونه يحتفظ بوعيه يعني أن الألم كان مؤلم أكثر.
مع مرور الوقت ، تعافي جسد هان سين. استعاد في النهاية بعض اليقظة المناسبة. كان جسده مغطى بجروح لا حصر لها ، وكأن أحدهم قد جرحه ألف مرة.
ذاب الدرع الجيني لهان سين ، و تحول لدمه . تماماً كما اعتقد هان سين أنه سيصبح سلاح جيني ، دخل بداخله.
“متغير؟” تغير وجه هان سين . بدا أن الأمور تسير بطريقة لم يكن يتوقعها.
نجاح هان سين في إنتاج الدرع الجيني الأحمر جعله يشعر كما لو كان لديه طبقة من العظام . لقد كان جزء من جسده ، مثل درع التعويذة الجيني ، وكان بإمكانه التحكم فيه.
كان هناك اتجاهان للتطور الثاني . كان أحدهم أن ينتج سلاح جيني ، والآخر كان أن يتحور ويصبح متغير.
لم يكن هان سين يريد أن يكون متغير ، لأنه لا يمكن عكس هذه العملية. كان الامر مشابه لجسم البشر الذي لا يمكن أن يصبح أصغر . لذلك لم يكن لديه خيار سوى مشاهدة حدوث ذلك.
كان هان سين يخضع حالياً لتطوره الثاني – كان هذا هو وضعه الآن . و كان الدرع الجيني يتحد مع جسده لإحداث تغير.
“تطور ثاني؟” كان هان سين سعيد جداً ، لذلك استمر في دفع سوترا نبض الدم أثناء انتظاره للتغيير . الآن يمكن أن يرى هان سين السلاح الجيني الذي سيحصل عليه باعتباره نبيل.
لم يكن هان سين يريد أن يكون متغير ، لأنه لا يمكن عكس هذه العملية. كان الامر مشابه لجسم البشر الذي لا يمكن أن يصبح أصغر . لذلك لم يكن لديه خيار سوى مشاهدة حدوث ذلك.
كان هان سين سعيد لأنه كان لا يزال يملك وعيه في الوقت الحالي ، على الرغم من أنه لم يشعر بالحاجة إلى القتل . و لم يفقد السيطرة على هويته ، لكن كونه يحتفظ بوعيه يعني أن الألم كان مؤلم أكثر.
“هل سأصبح أحد هؤلاء الوحوش؟” شعر هان سين بقشعريرة تنتشر في عموده الفقري.
كان هان سين بالكاد يرى باوير أمامه ، وكانت تبدو قلقة للغاية . تربت على خده وشعره ، وتقول له شيئ . “الأب! الأب!”
كان هان سين قد رأى نوعين من المتغيرين من قبل . لم يكونوا مجرد مخلوقات. كانو آلات قتل. لم يكن هان سين يعرف ما إذا كانو جميعاً على هذا النحو ، ولكن مهما كانت الحالة ، فهو لا يريد أن ينتهي به الأمر كواحد منهم.
“هل سأصبح أحد هؤلاء الوحوش؟” شعر هان سين بقشعريرة تنتشر في عموده الفقري.
امتزج السائل الأحمر من الدرع الجيني مع هان سين ، وذهب إلى أوعيته الدموية وأصبح واحد مع دمه.
غطت هذه المادة الحمراء جسد هان سين بالكامل ، واستمرت في الالتواء والدوران ، حتى تشكلت في درع قتالي أحمر.
تطلبت سوترا نبض الدم طاقة أكثر من أي مهارة أخرى لدى هان سين. كانت مختلف عن سوترا دونغ شوان و قصة الجينات . لم تكن مدمرة ، لذلك احتاجة لأقوى قوة حياة.
بدأ دم هان سين يغلي ، وانفجر داخل السائل الأحمر. كان دم هان سين ينفجر داخل الأوعية ، مما تسبب له في ألم شديد . و كان الأمر كما لو كان يتحول إلى مسحوق.
كان جسد باوير الصغير في الهواء . و بدأت النقطة الذهبية على جبهتها بالتوسع ، وصبغت كامل جسدها الصغير بالذهب . بدت وكأنها شمس صغيرة.
كان الدم في كل مكان ، ولذلك شعر هان سين بالألم في كل مكان أيضاً. كان التغير مؤلم أكثر من الركل في الكرات أو ولادة طفل . هان سين لم يسعه فعل شئ سوي الصراخ.
راااااوااااارر!
تطلبت سوترا نبض الدم طاقة أكثر من أي مهارة أخرى لدى هان سين. كانت مختلف عن سوترا دونغ شوان و قصة الجينات . لم تكن مدمرة ، لذلك احتاجة لأقوى قوة حياة.
لقد تعرضت أوعيته الدموية للكثير من التغييرات ، مما جعل الأوعية الصغيرة تلتف وتتلوى مثل الثعابين.
غطت هذه المادة الحمراء جسد هان سين بالكامل ، واستمرت في الالتواء والدوران ، حتى تشكلت في درع قتالي أحمر.
كانت الأوعية الدموية لهان سين بارزة ، مثل الثعابين الملتفة حول عظامه . و كان جسده أحمر ، مما جعله يبدو مثل وحش مكون من العضلات.
قفز قلب هان سين ، وألقى سوترا نبض الدم ، ممتصاً أكبر قدر ممكن من قوة الحياة.
استمر التغير الدموي ، وسرعان ما تأثرت أجزاء جسده الأخرى. على الرغم من أنهم لم يتغيروا بشكل كبير مثل دمه ، إلا أن لياقته البدنية قفزت.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
كان هان سين سعيد لأنه كان لا يزال يملك وعيه في الوقت الحالي ، على الرغم من أنه لم يشعر بالحاجة إلى القتل . و لم يفقد السيطرة على هويته ، لكن كونه يحتفظ بوعيه يعني أن الألم كان مؤلم أكثر.
كان هان سين بالكاد يرى باوير أمامه ، وكانت تبدو قلقة للغاية . تربت على خده وشعره ، وتقول له شيئ . “الأب! الأب!”
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
ربما كان تغير . لكن وشم قطة التسعة أضاء فجأة ، وأصدر ضوء أحمر.
اعتاد هان سين على الدرع الجديد ، لكنه تغير فجأة مرة أخرى من وضع الدرع.
مع استمرار التغير ، ذهب اللون الأحمر الموجود على الوشم إلى الدم ، و اتحد مع التغير.
بدأ دم هان سين يغلي ، وانفجر داخل السائل الأحمر. كان دم هان سين ينفجر داخل الأوعية ، مما تسبب له في ألم شديد . و كان الأمر كما لو كان يتحول إلى مسحوق.
لم يكن هان سين يعرف ما إذا كان ذلك جيد أم سيئ ، لكن التغير في دمه أصبح الآن مجنون و مؤلم اكثر.
امتزج السائل الأحمر من الدرع الجيني مع هان سين ، وذهب إلى أوعيته الدموية وأصبح واحد مع دمه.
راااااوااااارر!
فتح هان سين فمه وصرخ ، ثم أغمي عليه من الألم.
فتح هان سين فمه وصرخ ، ثم أغمي عليه من الألم.
ربما كان تغير . لكن وشم قطة التسعة أضاء فجأة ، وأصدر ضوء أحمر.
ولكن بعد سقوطه ، أيقظه الألم إلى مرة أخرى. ثم أغمي عليه من الألم الشديد وأيقظه الألم مرة أخرى . شعر هان سين كما لو أن دماغه وعظامه تنفجر ، لكن جسده لم يُدمر.
راااااوااااارر!
هان سين ، و على الرغم من امتلاكه إرادة قوية ورغبة مجنونة في العيش ، لكنه تمنى أن ينفجر جسده وينتهي الأمر.
كانت الأوعية الدموية لهان سين بارزة ، مثل الثعابين الملتفة حول عظامه . و كان جسده أحمر ، مما جعله يبدو مثل وحش مكون من العضلات.
عرف الاله كم من الوقت استغرق حتى يهدأ الألم في النهاية . كان مثل الطين الملقى على الأرض الآن . شعر بالخدر والعجز.
لم يكن هان سين يريد أن يكون متغير ، لأنه لا يمكن عكس هذه العملية. كان الامر مشابه لجسم البشر الذي لا يمكن أن يصبح أصغر . لذلك لم يكن لديه خيار سوى مشاهدة حدوث ذلك.
لم يعرف هان سين متى تركه الألم . لكن بعد فترة ، عادت إرادته إلى جسده وشكلت رد فعل.
“تطور ثاني؟” كان هان سين سعيد جداً ، لذلك استمر في دفع سوترا نبض الدم أثناء انتظاره للتغيير . الآن يمكن أن يرى هان سين السلاح الجيني الذي سيحصل عليه باعتباره نبيل.
كان هان سين بالكاد يرى باوير أمامه ، وكانت تبدو قلقة للغاية . تربت على خده وشعره ، وتقول له شيئ . “الأب! الأب!”
تم دفع سوترا نبض الدم إلى أقصى الحدود وسط هذه الطاقة. بدأ دمه يغلي وكأن حياته اشتعلت فجأة . و تحول دمه إلى نار تندفع عبر جسده.
حاول هان سين فتح عينيه ليبقى مستيقظ . سمع صوت مألوف جداً. لقد كانت باوير.
بدأ دم هان سين يغلي ، وانفجر داخل السائل الأحمر. كان دم هان سين ينفجر داخل الأوعية ، مما تسبب له في ألم شديد . و كان الأمر كما لو كان يتحول إلى مسحوق.
“باوير …” أراد هان سين التحدث ، لكن حلقه كان يؤلمه ، كما لو أنه ابتلع طاحونة. بدا صوته أخشن من مدخن يبلغ من العمر ثمانين عام.
حاول هان سين فتح عينيه ليبقى مستيقظ . سمع صوت مألوف جداً. لقد كانت باوير.
مع مرور الوقت ، تعافي جسد هان سين. استعاد في النهاية بعض اليقظة المناسبة. كان جسده مغطى بجروح لا حصر لها ، وكأن أحدهم قد جرحه ألف مرة.
“متغير؟” تغير وجه هان سين . بدا أن الأمور تسير بطريقة لم يكن يتوقعها.
استمر التغير الدموي ، وسرعان ما تأثرت أجزاء جسده الأخرى. على الرغم من أنهم لم يتغيروا بشكل كبير مثل دمه ، إلا أن لياقته البدنية قفزت.
لكن جروحه كانت غريبة. لانه لم يكن ينزف . لم تكن هناك قطرة دم واحدة ، وعندما نظر في الجروح المكشوفة ، كان بإمكانك رؤية دهون مثل اليشم.
راااااوااااارر!
نظر هان سين داخل جسده وصُدم.
هان سين ، و على الرغم من امتلاكه إرادة قوية ورغبة مجنونة في العيش ، لكنه تمنى أن ينفجر جسده وينتهي الأمر.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
نظر هان سين داخل جسده وصُدم.
اعتاد هان سين على الدرع الجديد ، لكنه تغير فجأة مرة أخرى من وضع الدرع.
كانت الأوعية الدموية لهان سين بارزة ، مثل الثعابين الملتفة حول عظامه . و كان جسده أحمر ، مما جعله يبدو مثل وحش مكون من العضلات.
كان جسد باوير الصغير في الهواء . و بدأت النقطة الذهبية على جبهتها بالتوسع ، وصبغت كامل جسدها الصغير بالذهب . بدت وكأنها شمس صغيرة.
عرف الاله كم من الوقت استغرق حتى يهدأ الألم في النهاية . كان مثل الطين الملقى على الأرض الآن . شعر بالخدر والعجز.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
كان الدم في كل مكان ، ولذلك شعر هان سين بالألم في كل مكان أيضاً. كان التغير مؤلم أكثر من الركل في الكرات أو ولادة طفل . هان سين لم يسعه فعل شئ سوي الصراخ.
“هل سأصبح أحد هؤلاء الوحوش؟” شعر هان سين بقشعريرة تنتشر في عموده الفقري.
