السقوط
الفصل 1756: السقوط
هبطت جميع المخلوقات على زهرة اللوتس الأرجواني. ضرب بعضها البتلات ، وسقط بعضها على الكوب نفسه . لكن بغض النظر عن المكان الذي هبطوا فيه ، كان الأمر أشبه بالسقوط على مرتبة فاخرة , لم تتأذى أجسادهم بعد السقوط.
شعر هان سين كما لو كان هناك خطأ ما . بقي خارج الباب وشاهد فقط.
“الفاكهة المغناطيسية ، هذه هي الفاكهة المغناطيسية الحقيقية!” بينما كان هان سين يفكر في سبب قدرة باوير على التحرك بحرية ، بدأ أحدهم بالصراخ في مكان قريب.
فتحت زهرة اللوتس الأرجواني ، وامتلئ فنجان اللوتس . كان مثل اليشم الأرجواني ، وكانت هناك بذرة تشبه الجمشت في المنتصف.
النبيل الذي استخدم المطرقة لكسر الباب ذهب بسرعة نحو الكرمة المعدنية . و أمسك الزهرة و اللوتس.
نظر هان سين حوله ، ولاحظ الأشخاص الآخرين الذين لم يتأثروا أيضاً. كان معظمهم من النبلاء ، ولكن كان هناك عدد قليل من عامة الناس في وسطهم.
لم يعتقد هان سين أنه سيكون من السهل انتزاعها ، ولكن تم سحب الزهرة و اللوتس بسهولة. لم يكن على العملاق استخدام الكثير من القوة.
شعر هان سين كما لو كان هناك خطأ ما . بقي خارج الباب وشاهد فقط.
رأى هان سين الرجل ذو رأس الذئب لا يزال بالقرب من وسط الحشد. ومع ذلك ، لم يحاول أخذ الزهرة أو اللوتس . لم تكن الأمور بهذه البساطة ، وكان يعرف ذلك. لم يكن هناك تأكيد على أن الزهرة واللوتس كانو الفاكهة مغناطيسية.
بدا النبيل ذو الأربعة أذرع مسرور بما استعاده ، وسرعان ما حاول وضع الزهرة و اللوتس في فمه.
ولكن قبل أن يتمكن من القيام بذلك ، جاء وميض السيف نحوه. هاجمه كاتي نبيل ، مما دفعه لرد المعتدي بمطرقته.
سرعان ما انتشرت الفوضى في الكهف ، حيث بدأ العشرات من النبلاء في القتال فيما بينهم. شاهد الكثيرين ، منتظرين وقتهم للحصول على فرصة للاستيلاء عليها.
رأى هان سين الرجل ذو رأس الذئب لا يزال بالقرب من وسط الحشد. ومع ذلك ، لم يحاول أخذ الزهرة أو اللوتس . لم تكن الأمور بهذه البساطة ، وكان يعرف ذلك. لم يكن هناك تأكيد على أن الزهرة واللوتس كانو الفاكهة مغناطيسية.
بدأ الجميع في الصراخ ، وانجرف الجميع تقريباً في الحفرة . جعل الجذب نزولهم سريع للغاية.
بعد فترة وجيزة ، اكتشفو انهم حتى لو لم يصابوا بأذى ، فهم ممغنطين في زهرة اللوتس. بذل هان سين قصارى جهده للتحرك ، لكنه لم يستطع تحريك ساقه بعيداً عن زهرة اللوتس.
عندما كان هان سين يتفقد المشهد ، سرعان ما سمع صوت الرعد . لم يستطيع سماعه بوضوح بسبب القتال ، لكنها بالتأكيد لم يكن ضجيج بشري.
“نحن تحت الأرض. من أين يمكن أن يأتي الرعد؟” عبس هان سين ، وبذل قصارى جهده للاستماع. كان الرعد قادم بالتأكيد من مكان ما في الكهف.
كان الكهف خلف الباب نصف طبيعي فقط . كان متصلة بالفتحة التي لا قاع لها ، وكانت أصوات الرعد تأتي من هناك.
عندما بدأ الآخرين يتسائلون من أين تأتي الضوضاء ، أصيب الجميع بالصدمة ، وحتى النبلاء الذين ما زالوا يقاتلون اضطروا إلى التوقف.
لكن بعد فترة وجيزة ، ارتفع صوت الرعد . و بدا الأمر وكأنه انفجارات في السماء ، وبدأ الجميع ينتبهون له.
كان العشرات من النبلاء متورطين في المعركة ، وحتى أولئك الذين بقوا بعيداً عن المعركة كانو لا يزالون مشتتين بزهرة اللوتس . كانو يحاولون مراقبة العناصر عن كثب. لذلك ، لم يلاحظ أحد أصوات الرعد.
لكن بعد فترة وجيزة ، ارتفع صوت الرعد . و بدا الأمر وكأنه انفجارات في السماء ، وبدأ الجميع ينتبهون له.
عندما بدأ الآخرين يتسائلون من أين تأتي الضوضاء ، أصيب الجميع بالصدمة ، وحتى النبلاء الذين ما زالوا يقاتلون اضطروا إلى التوقف.
كان اللوتس يشوه الأضواء والبعد نفسه . يمكنك رؤية التشوهات من بعيد.
بانغ!
فجأة ، بدأت قوة شفط في جذب الجميع ، كما لو أن ابتلع الفراغ للتو. النبلاء داخل الباب ، والعامة في خارجه تم ابتلاعهم جميعاً . بدأوا يتدحرجون في اتجاه الحفرة.
كان هان سين في حالة صدمة ، ولم يستطع منع نفسه من الانجذاب في هذا الاتجاه أيضاً. أمسك بالأرض الصخرية ، لكن لم يستطيع المقاومة وتم جره بعيداً تاركاً وراءه خدوش في الحجر.
بدأ الجميع في الصراخ ، وانجرف الجميع تقريباً في الحفرة . جعل الجذب نزولهم سريع للغاية.
كان هان سين في الظلام ، لكنه كان هادئ بشكل لا يصدق. تمسك بباوير وهو ينظر حوله. كانت السماء مرئية من فوق ، لكنه لم يكن يعرف مدى عمق الحفرة. كان لا يزال يسقط.
كان هان سين في الظلام ، لكنه كان هادئ بشكل لا يصدق. تمسك بباوير وهو ينظر حوله. كانت السماء مرئية من فوق ، لكنه لم يكن يعرف مدى عمق الحفرة. كان لا يزال يسقط.
قامت باوير بفحص البيئة بفضول ، حيث كانت مهتمة بزهرة اللوتس وبذور اللوتس.
في الأسفل ، يمكن أن يرى هان سين وجود ضوء أرجواني . بدا مشابه للضباب الأرجواني الذي رآه أثناء الليل. كان هناك دخان حوله.
كان الجميع يسقطون . كان البعض يصرخون ، بينما كان الآخرين يشاهدون مثل هان سين. لكن لم يتمكن أي منهم من إيقاف سقوطهم السريع . ظلو يسقطون في الظلام.
فجأة ، بدأت قوة شفط في جذب الجميع ، كما لو أن ابتلع الفراغ للتو. النبلاء داخل الباب ، والعامة في خارجه تم ابتلاعهم جميعاً . بدأوا يتدحرجون في اتجاه الحفرة.
لكن بعد فترة وجيزة ، ارتفع صوت الرعد . و بدا الأمر وكأنه انفجارات في السماء ، وبدأ الجميع ينتبهون له.
وبعد ذلك ، أصبحت السماء مثل الإبرة بينما اتضحت الاضواء الارجوانية باسفل الحفرة.
لم يحاول هان سين الكفاح ، لأنه كان يعلم أن مثل هذا سيكون بلا جدوى. لقد بدأ للتو يفكر في كيفية الهروب.
عندما بدأ الآخرين يتسائلون من أين تأتي الضوضاء ، أصيب الجميع بالصدمة ، وحتى النبلاء الذين ما زالوا يقاتلون اضطروا إلى التوقف.
لاحظ هان سين أنه في الظلام هناك ، كان الضوء الأرجواني قادم من لوتس أرجواني.
كان العشرات من النبلاء متورطين في المعركة ، وحتى أولئك الذين بقوا بعيداً عن المعركة كانو لا يزالون مشتتين بزهرة اللوتس . كانو يحاولون مراقبة العناصر عن كثب. لذلك ، لم يلاحظ أحد أصوات الرعد.
كان اللوتس الأرجواني ضخم . شعرو جميعاً انهم نمل أمام الزهرة الضخمة.
كان هان سين في حالة صدمة ، ولم يستطع منع نفسه من الانجذاب في هذا الاتجاه أيضاً. أمسك بالأرض الصخرية ، لكن لم يستطيع المقاومة وتم جره بعيداً تاركاً وراءه خدوش في الحجر.
فتحت زهرة اللوتس الأرجواني ، وامتلئ فنجان اللوتس . كان مثل اليشم الأرجواني ، وكانت هناك بذرة تشبه الجمشت في المنتصف.
قام النبيل ذو الأربعة أذرع بأرجحت مطرقته محاولاً تحطيم البتلة التي كانت تربطه في مكانه. لسوء الحظ ، بعد إحدى الضربات ، علقت المطرقة نفسها ، ولم يتمكن الرجل من إعادتها.
كان الجميع هناك مثل الحشرات التي وقعت في شبكة العنكبوت. لم يتمكن أي شخص من التحرك – ولا حتى النبلاء.
كان اللوتس يشوه الأضواء والبعد نفسه . يمكنك رؤية التشوهات من بعيد.
بانغ!
عندما انجذب هان سين نحو زهرة اللوتس ، لاحظ الكثير من العناصر المعدنية على سطحها. كانت هناك شاحنات وأنابيب فولاذية وحتى مروحيات وأنواع أخرى من الطائرات. كانت هناك أيضاً لافتات طرق وأواني فولاذية وحتى أدوات مائدة من الصلب. تم جرهم جميعاً للهبوط على زهرة اللوتس الأرجواني.
بدأ الجميع في الصراخ ، وانجرف الجميع تقريباً في الحفرة . جعل الجذب نزولهم سريع للغاية.
رأى هان سين أيضاً جثث الكائنات ، ومعظمها ينتمي إلى الكاتي. كان هناك أيضاً أفراد من أعراق مختلفة لم يتمكن هان سين من التعرف عليهم . كانت جميعها منتشرة عبر زهرة اللوتس.
كان العشرات من النبلاء متورطين في المعركة ، وحتى أولئك الذين بقوا بعيداً عن المعركة كانو لا يزالون مشتتين بزهرة اللوتس . كانو يحاولون مراقبة العناصر عن كثب. لذلك ، لم يلاحظ أحد أصوات الرعد.
كان أكثر شئ مرعب هو أن المعدن والأجسام الموجودة فوق الزهرة بدأت في الذوبان. كان الأمر كما لو كانو يتحللون على الفور.
رأى هان سين أيضاً جثث الكائنات ، ومعظمها ينتمي إلى الكاتي. كان هناك أيضاً أفراد من أعراق مختلفة لم يتمكن هان سين من التعرف عليهم . كانت جميعها منتشرة عبر زهرة اللوتس.
بانغ!
فجأة ، بدأت قوة شفط في جذب الجميع ، كما لو أن ابتلع الفراغ للتو. النبلاء داخل الباب ، والعامة في خارجه تم ابتلاعهم جميعاً . بدأوا يتدحرجون في اتجاه الحفرة.
هبطت جميع المخلوقات على زهرة اللوتس الأرجواني. ضرب بعضها البتلات ، وسقط بعضها على الكوب نفسه . لكن بغض النظر عن المكان الذي هبطوا فيه ، كان الأمر أشبه بالسقوط على مرتبة فاخرة , لم تتأذى أجسادهم بعد السقوط.
“غريب. لماذا لا يتأثرون؟” نظر هان سين حوله ووضع درعه الجيني بعيداً. توقف عن استخدام قدراته الجينية أيضاً.
بعد فترة وجيزة ، اكتشفو انهم حتى لو لم يصابوا بأذى ، فهم ممغنطين في زهرة اللوتس. بذل هان سين قصارى جهده للتحرك ، لكنه لم يستطع تحريك ساقه بعيداً عن زهرة اللوتس.
عندما بدأ الآخرين يتسائلون من أين تأتي الضوضاء ، أصيب الجميع بالصدمة ، وحتى النبلاء الذين ما زالوا يقاتلون اضطروا إلى التوقف.
قام النبيل ذو الأربعة أذرع بأرجحت مطرقته محاولاً تحطيم البتلة التي كانت تربطه في مكانه. لسوء الحظ ، بعد إحدى الضربات ، علقت المطرقة نفسها ، ولم يتمكن الرجل من إعادتها.
عندما بدأ الآخرين يتسائلون من أين تأتي الضوضاء ، أصيب الجميع بالصدمة ، وحتى النبلاء الذين ما زالوا يقاتلون اضطروا إلى التوقف.
كان الجميع هناك مثل الحشرات التي وقعت في شبكة العنكبوت. لم يتمكن أي شخص من التحرك – ولا حتى النبلاء.
لم يحاول هان سين الكفاح ، لأنه كان يعلم أن مثل هذا سيكون بلا جدوى. لقد بدأ للتو يفكر في كيفية الهروب.
كان الكهف خلف الباب نصف طبيعي فقط . كان متصلة بالفتحة التي لا قاع لها ، وكانت أصوات الرعد تأتي من هناك.
اكتشف هان سين أن باوير لم تتأثر بالجذب . استلقت على كتف هان سين ، كانت لطيفة وهادئة كعادتها.
كان العشرات من النبلاء متورطين في المعركة ، وحتى أولئك الذين بقوا بعيداً عن المعركة كانو لا يزالون مشتتين بزهرة اللوتس . كانو يحاولون مراقبة العناصر عن كثب. لذلك ، لم يلاحظ أحد أصوات الرعد.
قامت باوير بفحص البيئة بفضول ، حيث كانت مهتمة بزهرة اللوتس وبذور اللوتس.
“الفاكهة المغناطيسية ، هذه هي الفاكهة المغناطيسية الحقيقية!” بينما كان هان سين يفكر في سبب قدرة باوير على التحرك بحرية ، بدأ أحدهم بالصراخ في مكان قريب.
كان أحد النبلاء يقف على قدميه ممسكاً بذرة اللوتس في يديه. بدا وكأنه لم يتأثر بقوة الجذب.
كان هان سين في حالة صدمة ، ولم يستطع منع نفسه من الانجذاب في هذا الاتجاه أيضاً. أمسك بالأرض الصخرية ، لكن لم يستطيع المقاومة وتم جره بعيداً تاركاً وراءه خدوش في الحجر.
نظر هان سين حوله ، ولاحظ الأشخاص الآخرين الذين لم يتأثروا أيضاً. كان معظمهم من النبلاء ، ولكن كان هناك عدد قليل من عامة الناس في وسطهم.
سرعان ما انتشرت الفوضى في الكهف ، حيث بدأ العشرات من النبلاء في القتال فيما بينهم. شاهد الكثيرين ، منتظرين وقتهم للحصول على فرصة للاستيلاء عليها.
“غريب. لماذا لا يتأثرون؟” نظر هان سين حوله ووضع درعه الجيني بعيداً. توقف عن استخدام قدراته الجينية أيضاً.
فتحت زهرة اللوتس الأرجواني ، وامتلئ فنجان اللوتس . كان مثل اليشم الأرجواني ، وكانت هناك بذرة تشبه الجمشت في المنتصف.
شعر جسد هان سين الآن بالخفة الفائقة ، و اختفى الجذب من الزهرة. تم إطلاق سراح هان سين.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
لكن بعد فترة وجيزة ، ارتفع صوت الرعد . و بدا الأمر وكأنه انفجارات في السماء ، وبدأ الجميع ينتبهون له.
فجأة ، بدأت قوة شفط في جذب الجميع ، كما لو أن ابتلع الفراغ للتو. النبلاء داخل الباب ، والعامة في خارجه تم ابتلاعهم جميعاً . بدأوا يتدحرجون في اتجاه الحفرة.
كان اللوتس الأرجواني ضخم . شعرو جميعاً انهم نمل أمام الزهرة الضخمة.
في الأسفل ، يمكن أن يرى هان سين وجود ضوء أرجواني . بدا مشابه للضباب الأرجواني الذي رآه أثناء الليل. كان هناك دخان حوله.
