Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Super God Gene 1757

عين الشبح

عين الشبح

 

“هذا الطفل محظوظ. لم يصاب من قبل عين الشبح. ماذا تريدين أن تفعلي معه؟” سأل الذئب الوحيد وهو يشير برأسه نحو هان سين.

الفصل 1757 عين الشبح

 

 

كانت معظم الكائنات الموجودة بالأسفل لا تزال تحفر بذور اللوتس ، وقد تم القبض عليهم في شعاع الضوء الذي غطىهم ، مما جعلهم يبدون وكأنهم لديهم بشرة خضراء.

“لذا فإن جذب اللوتس الأرجواني ينطبق فقط على الدروع الجينية والأسلحة الجينية. لا يبدو أنه يؤثر على الجسم “. هز هان سين ذراعيه ونظر حوله.

بووووم!

 

 

اكتشف العديد من الأشخاص الآخرين هذا السر أيضاً. وبعد أن تخلوا عن دروعهم الجينية ، أصبحوا جميعاً أحرار.

 

 

من الواضح أن عين الشبح شعرت به ، حيث قامت على الفور بالالتفات بضوئها الاخضر نحو الضوء الأبيض.

بعد أن تم إطلاق سراحهم ، بدأ الناس يقطفون بذور اللوتس الموجودة تحت أقدامهم. لسوء الحظ ، لم يتمكنوا من الاستفادة من قواهم الجينية . إن استخدام قوتهم الخام لم يسمح لهم حتى بتحريك البتلة ، وبالتالي جعل البذور غير قابلة للقطف.

لم يستطع البعض إلا محاولة إعادة استدعاء درعهم الجيني ، وعندما فعلوا ذلك ، تم إيقافهم على الفور ولم يستطيعو الحركة . لذلك ، كان عليهم ايقافه بسرعة مرة أخرى.

 

“لذا فإن جذب اللوتس الأرجواني ينطبق فقط على الدروع الجينية والأسلحة الجينية. لا يبدو أنه يؤثر على الجسم “. هز هان سين ذراعيه ونظر حوله.

لم يستطع البعض إلا محاولة إعادة استدعاء درعهم الجيني ، وعندما فعلوا ذلك ، تم إيقافهم على الفور ولم يستطيعو الحركة . لذلك ، كان عليهم ايقافه بسرعة مرة أخرى.

في النهاية ، لم تستطع عين الشبح العودة إلى الظلام. هبطت فوق زهرة اللوتس وهي تكافح وتتشنج . رأى هان سين سهم من العظم الأبيض في العين. كان السهم يضيء بضوء مقدس. كان مصنوع من العظم ، لكنه لم يكن شرير على الإطلاق , بل بدا وكأنه مقدس.

 

 

لم يستطع النبلاء فعل أي شيء أيضاً. حتى مع وجود الكنز أمامهم مباشرةً ، فقد كانو يفتقرون إلى القوة لأخذه . كانو في عجلة من أمرهم.

 

 

قبل أن يتمكن هان سين من رفع رأسه لإلقاء نظرة ، نزل سهم أبيض من السماء ، وضرب العين التي تحوم فوقهم .

حاول هان سين البحث عن الرجل ذو رأس الذئب ، لكنه لم يتمكن من العثور عليه. بدا الأمر كما لو أنه لم يتم جذبه معهم لأسفل.

الفصل 1757 عين الشبح

 

“تخلص منه. لا أحد يستطيع أن يأخذ الفاكهة المغناطيسية . إذا جاء هؤلاء الرجال الكبار وقاتلوا من أجلها فيمكننا أن ننكر الاتهامات”، قالت زينا.

نظر هان سين إلى القطع المعدنية والجثث من حوله ، وأصيب على الفور بشعور سيء.

تسائل هان سين عما إذا كان يجب عليه العودة إلى المأوي أو التعامل مع عين الشبح ، وعندها سمع حركة من فوق.

 

عندما لاحظ النبلاء والعامة أخيراً وجود العين ، توقفوا جميعاً عن الحفر.

كان اللوتس يمتلك قوى الجذب فقط ، لذلك لا يبدو أنه ضار جداً. ولكن كيف تآكل المعدن وتحللت الأجسام هكذا؟

رغب بعض الناس في تفادي الضوء ، و استدعو درعهم الجيني للرد.

 

 

“الأب؟ لقد عادت العين”. همست باوير في أذن هان سين.

“لقد استغرق الوحش بعض الوقت للتعامل مع علف المدفع. بدونهم ، حتى مع سهم عظم الملائكة ، من غير المحتمل أن نقتله”. ابتسمت زينا ، نزلت لتهبط على زهرة اللوتس. نظرت إلى المخلوق ثم رأت هان سين. و نظرت إليه بغرابة.

 

 

نظر هان سين إلى حيث يشير إصبع باوير ، لكنه لم يرا شيئ. كانت باوير تشير إلى زهرة اللوتس ، لذلك إذا كان هناك شيء خلفها ، فلن يستطيع أن يعرف.

 

 

 

قفز هان سين فوق بتلة كانت بالقرب منه. نظر إلى أسفل ، من فوق الحافة ، وتغير وجهه.

“هذا الطفل محظوظ. لم يصاب من قبل عين الشبح. ماذا تريدين أن تفعلي معه؟” سأل الذئب الوحيد وهو يشير برأسه نحو هان سين.

 

 

أسفل زهرة اللوتس ، كانت عين خضراء تقترب. لم تكن العين كبيرة مثل زهرة اللوتس ، لكنها كانت لا تزال كبيرة مثل المنزل . كانت العين خضراء مشرقة ، وكان منظرها تقشعر له الأبدان. كانت مثل شيطان من الجحيم.

صرخت عين الشبح و استدارت راغبة في التراجع ، ولكن بعد فترة وجيزة ، بدا الأمر كما لو كانت العين تذوب.

 

اختار هان سين ، الذي يحمل باوير ، التراجع بسرعة. أثناء ذهابه ، حاول تنشيط دمه المتغير . بدأ أيضاً الاتصال بقدراته علي الانتقال ، حتى يتمكن من العودة إلى المأوي متى رغب في ذلك.

 

 

 

كان الآخرين لا يزالون يبحثون عن بذور اللوتس ، غافلين عن العين التي كانت تقترب منهم. بعد فترة وجيزة ، كانت مقلة العين العملاقة تحوم عالياً فوق زهرة اللوتس ، تتفحص الكائنات التي لا حول لها ولا قوة في بصرها.

“لذا فإن جذب اللوتس الأرجواني ينطبق فقط على الدروع الجينية والأسلحة الجينية. لا يبدو أنه يؤثر على الجسم “. هز هان سين ذراعيه ونظر حوله.

 

 

عندما لاحظ النبلاء والعامة أخيراً وجود العين ، توقفوا جميعاً عن الحفر.

كان جسد عين الشبح يذوب ، لكنه لم يمت تماماً ، لذلك لم تسترد زينا السهم العظمي بعد. كان هان سين يركض نحوه.

 

 

نظرت عين الشبح إليهم لمدة ثانيتين ، وبعد ذلك تألقت العين باللون الأخضر. كان مثل ضوء كشاف يسطع على زهرة اللوتس.

نظر هان سين إلى القطع المعدنية والجثث من حوله ، وأصيب على الفور بشعور سيء.

 

 

كانت معظم الكائنات الموجودة بالأسفل لا تزال تحفر بذور اللوتس ، وقد تم القبض عليهم في شعاع الضوء الذي غطىهم ، مما جعلهم يبدون وكأنهم لديهم بشرة خضراء.

بووووم!

 

 

“أررغ!” اندلع صراخ من بين صفوفهم ، بعد أن لاحظ أحد العامة – الذي أعماه الضوء ظهور بثور ضخمة على جلده . ظهرت البثور و انفجرت بسرعة بصديد يذيب اللحم مثل الماء . و تدفقت العصائر في جميع أنحاء نبات اللوتس.

كان جسد عين الشبح يذوب ، لكنه لم يمت تماماً ، لذلك لم تسترد زينا السهم العظمي بعد. كان هان سين يركض نحوه.

 

 

لم يكن الوحيد أيضاً. بعد ثانية ، ظهرت على أجساد العديد من الكائنات مثل هذه البثور وبدأو في الذوبان. حتى ألنبلاء بدأت تظهر عليهم البثور على الرغم من أن العملية حدثت بشكل ابطئ.

“لذا فإن جذب اللوتس الأرجواني ينطبق فقط على الدروع الجينية والأسلحة الجينية. لا يبدو أنه يؤثر على الجسم “. هز هان سين ذراعيه ونظر حوله.

 

قفز الذئب الوحيد نحو هان سين ، مداً الكفوف الأربعة. و بدت المخالب جاهزة للغرق في رقبة هان سين.

رغب بعض الناس في تفادي الضوء ، و استدعو درعهم الجيني للرد.

 

 

نظرت عين الشبح إليهم لمدة ثانيتين ، وبعد ذلك تألقت العين باللون الأخضر. كان مثل ضوء كشاف يسطع على زهرة اللوتس.

لكن الأشخاص الذين استدعوا دروعهم الجينية تم امتصاصهم على نبات اللوتس. حتى دروعهم الجينية بدأت تتآكل وتتعفن. الآن عرف هان سين ما حدث للمخلوقات التي نزلت قبلهم.

 

 

 

كان ضوء عين الشبح يسطع على زهرة اللوتس . بدون دروع أو أسلحة جينية ، ولا يمكن حتى للنبلاء تجنب ما كان يحدث.

 

 

 

لكن إذا كانو سيستخدمون أسلحتهم الجينية ودروعهم الجينية ، فسيتم تثبيتهم في مكانهم. لقد أصبح الوضع سيئ حقاً.

 

 

أسفل زهرة اللوتس ، كانت عين خضراء تقترب. لم تكن العين كبيرة مثل زهرة اللوتس ، لكنها كانت لا تزال كبيرة مثل المنزل . كانت العين خضراء مشرقة ، وكان منظرها تقشعر له الأبدان. كانت مثل شيطان من الجحيم.

استخدم هان سين قوى دمه المتحول وتحرك بسرعة عبر الزهرة ، متجنباً كل شعاع ضوئي حارق.

استخدم هان سين قوى دمه المتحول وتحرك بسرعة عبر الزهرة ، متجنباً كل شعاع ضوئي حارق.

 

اختار هان سين ، الذي يحمل باوير ، التراجع بسرعة. أثناء ذهابه ، حاول تنشيط دمه المتغير . بدأ أيضاً الاتصال بقدراته علي الانتقال ، حتى يتمكن من العودة إلى المأوي متى رغب في ذلك.

لم تكن قوى عين الشبح غير قابلة للتدمير ، كانت فقط أقوى من النبلاء. كان من الممكن أن يكون المخلوق متغير من رتبة الفيكونت ، لكن كان من الممكن أن يكون مجرد بارون قوي.

صرخت عين الشبح و استدارت راغبة في التراجع ، ولكن بعد فترة وجيزة ، بدا الأمر كما لو كانت العين تذوب.

 

 

بغض النظر ، كان المخلوق كائن أسمى في ذلك المكان. كانت قوته من المستوى الذي لم يسمح للنبلاء بالرد.

من الواضح أن عين الشبح شعرت به ، حيث قامت على الفور بالالتفات بضوئها الاخضر نحو الضوء الأبيض.

 

 

تسائل هان سين عما إذا كان يجب عليه العودة إلى المأوي أو التعامل مع عين الشبح ، وعندها سمع حركة من فوق.

بعد أن تم إطلاق سراحهم ، بدأ الناس يقطفون بذور اللوتس الموجودة تحت أقدامهم. لسوء الحظ ، لم يتمكنوا من الاستفادة من قواهم الجينية . إن استخدام قوتهم الخام لم يسمح لهم حتى بتحريك البتلة ، وبالتالي جعل البذور غير قابلة للقطف.

 

 

قبل أن يتمكن هان سين من رفع رأسه لإلقاء نظرة ، نزل سهم أبيض من السماء ، وضرب العين التي تحوم فوقهم .

 

 

 

من الواضح أن عين الشبح شعرت به ، حيث قامت على الفور بالالتفات بضوئها الاخضر نحو الضوء الأبيض.

كان اللوتس يمتلك قوى الجذب فقط ، لذلك لا يبدو أنه ضار جداً. ولكن كيف تآكل المعدن وتحللت الأجسام هكذا؟

 

 

عندما التقى الضوء الأخضر بالضوء الأبيض ، كان مثل الماء على الفحم. كان هناك الكثير من الدخان ، وفي النهاية انطلق الضوء الأبيض للأمام واخترق العين.

 

 

 

صرخت عين الشبح و استدارت راغبة في التراجع ، ولكن بعد فترة وجيزة ، بدا الأمر كما لو كانت العين تذوب.

لم يستطع النبلاء فعل أي شيء أيضاً. حتى مع وجود الكنز أمامهم مباشرةً ، فقد كانو يفتقرون إلى القوة لأخذه . كانو في عجلة من أمرهم.

 

 

بووووم!

 

 

نظر هان سين إلى حيث يشير إصبع باوير ، لكنه لم يرا شيئ. كانت باوير تشير إلى زهرة اللوتس ، لذلك إذا كان هناك شيء خلفها ، فلن يستطيع أن يعرف.

في النهاية ، لم تستطع عين الشبح العودة إلى الظلام. هبطت فوق زهرة اللوتس وهي تكافح وتتشنج . رأى هان سين سهم من العظم الأبيض في العين. كان السهم يضيء بضوء مقدس. كان مصنوع من العظم ، لكنه لم يكن شرير على الإطلاق , بل بدا وكأنه مقدس.

 

 

لكن الأشخاص الذين استدعوا دروعهم الجينية تم امتصاصهم على نبات اللوتس. حتى دروعهم الجينية بدأت تتآكل وتتعفن. الآن عرف هان سين ما حدث للمخلوقات التي نزلت قبلهم.

“لا أستطيع أن أصدق أن الفيكونت عين الشبح كان يحرس الفاكهة المغناطيسية . لقد كنت محظوظ لأنك أحضرتي سهم عظم الملائكة , إذا لم تحضريه ، فلن نتمكن من قتله.” قال الذئب الوحيد ، وهو يشاهد عين الشبح وهو يذوب :”لقد كان من رتبة الفيكونت ، ولكن عند الوقوف بجانب الفاكهة المغناطيسية ، فلا يمكن حتي للكونت فعل أي شيء”.

رأى الذئب الوحيد المكان الذي كان يركض إليه هان سين ، وبدا وجهه مثل قطة كانت تطارد فأر . تحولت عيناه إلى اللون الأحمر وأصبح فروه مستقيم مثل القنفذ.

 

 

“لقد استغرق الوحش بعض الوقت للتعامل مع علف المدفع. بدونهم ، حتى مع سهم عظم الملائكة ، من غير المحتمل أن نقتله”. ابتسمت زينا ، نزلت لتهبط على زهرة اللوتس. نظرت إلى المخلوق ثم رأت هان سين. و نظرت إليه بغرابة.

بووووم!

 

لم يستطع النبلاء فعل أي شيء أيضاً. حتى مع وجود الكنز أمامهم مباشرةً ، فقد كانو يفتقرون إلى القوة لأخذه . كانو في عجلة من أمرهم.

“هذا الطفل محظوظ. لم يصاب من قبل عين الشبح. ماذا تريدين أن تفعلي معه؟” سأل الذئب الوحيد وهو يشير برأسه نحو هان سين.

بغض النظر ، كان المخلوق كائن أسمى في ذلك المكان. كانت قوته من المستوى الذي لم يسمح للنبلاء بالرد.

 

كانت معظم الكائنات الموجودة بالأسفل لا تزال تحفر بذور اللوتس ، وقد تم القبض عليهم في شعاع الضوء الذي غطىهم ، مما جعلهم يبدون وكأنهم لديهم بشرة خضراء.

“تخلص منه. لا أحد يستطيع أن يأخذ الفاكهة المغناطيسية . إذا جاء هؤلاء الرجال الكبار وقاتلوا من أجلها فيمكننا أن ننكر الاتهامات”، قالت زينا.

لم يكن الوحيد أيضاً. بعد ثانية ، ظهرت على أجساد العديد من الكائنات مثل هذه البثور وبدأو في الذوبان. حتى ألنبلاء بدأت تظهر عليهم البثور على الرغم من أن العملية حدثت بشكل ابطئ.

 

لم تكن قوى عين الشبح غير قابلة للتدمير ، كانت فقط أقوى من النبلاء. كان من الممكن أن يكون المخلوق متغير من رتبة الفيكونت ، لكن كان من الممكن أن يكون مجرد بارون قوي.

“نعم سيدتي.” ابتسم الذئب الوحيد وظهرت أنيابه الشريرة . بدت عيناه حمراء عندما اقترب من هان سين.

 

 

“لا أستطيع أن أصدق أن الفيكونت عين الشبح كان يحرس الفاكهة المغناطيسية . لقد كنت محظوظ لأنك أحضرتي سهم عظم الملائكة , إذا لم تحضريه ، فلن نتمكن من قتله.” قال الذئب الوحيد ، وهو يشاهد عين الشبح وهو يذوب :”لقد كان من رتبة الفيكونت ، ولكن عند الوقوف بجانب الفاكهة المغناطيسية ، فلا يمكن حتي للكونت فعل أي شيء”.

عبس هان سين وقفز نحو عين الشبح.

 

 

“تخلص منه. لا أحد يستطيع أن يأخذ الفاكهة المغناطيسية . إذا جاء هؤلاء الرجال الكبار وقاتلوا من أجلها فيمكننا أن ننكر الاتهامات”، قالت زينا.

كان جسد عين الشبح يذوب ، لكنه لم يمت تماماً ، لذلك لم تسترد زينا السهم العظمي بعد. كان هان سين يركض نحوه.

كان اللوتس يمتلك قوى الجذب فقط ، لذلك لا يبدو أنه ضار جداً. ولكن كيف تآكل المعدن وتحللت الأجسام هكذا؟

 

“لا أستطيع أن أصدق أن الفيكونت عين الشبح كان يحرس الفاكهة المغناطيسية . لقد كنت محظوظ لأنك أحضرتي سهم عظم الملائكة , إذا لم تحضريه ، فلن نتمكن من قتله.” قال الذئب الوحيد ، وهو يشاهد عين الشبح وهو يذوب :”لقد كان من رتبة الفيكونت ، ولكن عند الوقوف بجانب الفاكهة المغناطيسية ، فلا يمكن حتي للكونت فعل أي شيء”.

رأى الذئب الوحيد المكان الذي كان يركض إليه هان سين ، وبدا وجهه مثل قطة كانت تطارد فأر . تحولت عيناه إلى اللون الأحمر وأصبح فروه مستقيم مثل القنفذ.

 

 

 

بووووم!

 

 

 

قفز الذئب الوحيد نحو هان سين ، مداً الكفوف الأربعة. و بدت المخالب جاهزة للغرق في رقبة هان سين.

كان ضوء عين الشبح يسطع على زهرة اللوتس . بدون دروع أو أسلحة جينية ، ولا يمكن حتى للنبلاء تجنب ما كان يحدث.

 

 

إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

“الأب؟ لقد عادت العين”. همست باوير في أذن هان سين.

 

 

 

“لا أستطيع أن أصدق أن الفيكونت عين الشبح كان يحرس الفاكهة المغناطيسية . لقد كنت محظوظ لأنك أحضرتي سهم عظم الملائكة , إذا لم تحضريه ، فلن نتمكن من قتله.” قال الذئب الوحيد ، وهو يشاهد عين الشبح وهو يذوب :”لقد كان من رتبة الفيكونت ، ولكن عند الوقوف بجانب الفاكهة المغناطيسية ، فلا يمكن حتي للكونت فعل أي شيء”.

 

“نعم سيدتي.” ابتسم الذئب الوحيد وظهرت أنيابه الشريرة . بدت عيناه حمراء عندما اقترب من هان سين.

 

“هذا الطفل محظوظ. لم يصاب من قبل عين الشبح. ماذا تريدين أن تفعلي معه؟” سأل الذئب الوحيد وهو يشير برأسه نحو هان سين.

 

نظر هان سين إلى حيث يشير إصبع باوير ، لكنه لم يرا شيئ. كانت باوير تشير إلى زهرة اللوتس ، لذلك إذا كان هناك شيء خلفها ، فلن يستطيع أن يعرف.

 

بووووم!

إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط