ملابس ريش الملاك
الفصل 1776 ملابس ريش الملاك
ضحك كونغ فاي وقال ، “أنا نفسي ، أمشي على أي أثر تأخذني اليه قدمي. أنا لا أتابع أي شيء على وجه الخصوص. لذا ، إذا كنت تريد مني أن أشير إلى طريق محدد لك للشروع فيه ، أخشى أن يكون ذلك صعب “.
تمنى هان سين أن يقول إنه لا يعرف ، لأن العديد من المخلوقات لديها ريش. لم يستطع التفريق بينهم لكن وجهه تغير فجأة . سأل كونغ فاي ، “لا يمكن أن يكون هذا ريش ريشة.”
منذ أن تم قطع الطائرة ، ظل الطريق هادئ . لم يظهر أي شخص آخر.
“من أين أتت ملابسك المصنوعة من الريش؟” حدق دوق بريليانت في ملابس كونغ فاي و بدا بارد مثل الجليد.
“الأخ كونغ ، أنت قوي للغاية و بالطبع شجاع ، لكننا مجرد رجال عاديين. إذا حاول الريش ان يطاردونا ، فأخشى أن تسوء الأمور “. تحدث هان سين إلى كونغ فاي وهم يمشون.
إنه ببساطة لم يفهم الغرض من جلب كونغ فاي لهما معه . سيكون من السهل جداً على كونغ فاي أن يقتلهم إذا أغضبه. مع هذا الاختلاف في مستويات قوتهم ، كان هان سين فضولي لماذا أرادهم كونغ فاي أن يتعاونوا معه.
حدق كونغ فاي عينيه ونظر إلى هان سين. “هل تريد مني أن أتحمل المسؤولية عنك؟”
نظر هان سين و سهر إلى بعضهما البعض. بعد أن طاردهما الريش فهناك معركة محتملة مع دوق ، بدا الأمر وكأن المعارك الكبيرة ستكون دائماً جزء من حزمة كاملة عندما يتعلق الأمر بمتابعة كونغ فاي.
نظر كونغ فاي إلى هان سين وابتسم. “هل تريد حقاً أن تأتي؟ الطريق ليس صعب ، ولكن هناك حارس غير ودي “.
“الأمر لا يتعلق بكونك غير مسؤول . فنحن لسنا فتيات بعد كل شيء”. ابتسم هان سين ، ثم تابع قائلاً ، “نريدك فقط أن تشير إلى أثر يمكننا اتباعه.”
ضحك كونغ فاي وقال ، “أنا نفسي ، أمشي على أي أثر تأخذني اليه قدمي. أنا لا أتابع أي شيء على وجه الخصوص. لذا ، إذا كنت تريد مني أن أشير إلى طريق محدد لك للشروع فيه ، أخشى أن يكون ذلك صعب “.
على الرغم من أن كونغ فاي لم يكن خائف من أي شيء قد يحدث ، إلا أنهم خائفين.
لم يكن هناك شيء يمكن أن يقوله هان سين ، لذلك اختار فقط أن يتبع كونغ فاي.
بعد الاقتراب من الجبل ، رأوا ريشة تقف أمام المدخل.
إنه ببساطة لم يفهم الغرض من جلب كونغ فاي لهما معه . سيكون من السهل جداً على كونغ فاي أن يقتلهم إذا أغضبه. مع هذا الاختلاف في مستويات قوتهم ، كان هان سين فضولي لماذا أرادهم كونغ فاي أن يتعاونوا معه.
بعد الاقتراب من الجبل ، رأوا ريشة تقف أمام المدخل.
حتى أن هان سين تسائل عما إذا كان كونغ فاي هو أحد البلوريين. كان يشبههم كثيراً.
كان كونغ فاي يشير إلى الحقول ويشرح الأمور كما لو كان مرشد سياحي محترف . قص عليهم حكايات ، مثل تلك التي تصور جبل السيدة و معبد الجنرال . الطريقة التي قص بها تلك الخرافات جعلتها تبدو ملموسة وحقيقية.
كان موسي على بعد ألف ميل من غرب مدينة غران . لم يرغب كونغ فاي في ركوب القطار الي هناك. في البداية كانو على الأقل قادرين على ركوب جرار الي هناك ، ولكن الآن يعود الأمر كله إلى استخدام أرجلهم . كانت الرحلة بطيئة للغاية.
لم يكن كونغ فاي في عجلة من أمره أيضاً . كان الأمر كما لو أنه خرج في نزهة غير رسمية ، كان حريص على الاسترخاء.
كان هان سين و سهر قلقين بشأن الريش الذين بدو عازمين على الهجوم . كلما كانت الأمور أكثر هدوء ، كان الهجوم التالي أقوى . كان هذا ما استنتجوه.
سار الثلاثة لمدة نصف شهر ولم يحدث شيء . بدا الأمر كما لو أن الريش قد نسو ثلاثتهم.
على الرغم من أن كونغ فاي لم يكن خائف من أي شيء قد يحدث ، إلا أنهم خائفين.
بعد ذلك ، ساروا عبر الجسر الحجري وانطلقو إلى جبل موسي.
سار الثلاثة لمدة نصف شهر ولم يحدث شيء . بدا الأمر كما لو أن الريش قد نسو ثلاثتهم.
ولكن عندما تطلع هان سين و سهر إلى المكان الذي كان ينبغي أن يكون عليه الجبل ، صُدموا. لانه على الجانب الآخر من الجسر الحجري كانت هناك لافتة مكتوب عليها قرية جبل موسي شجرة الرؤوس القديمة.
كان كونغ فاي يشير إلى الحقول ويشرح الأمور كما لو كان مرشد سياحي محترف . قص عليهم حكايات ، مثل تلك التي تصور جبل السيدة و معبد الجنرال . الطريقة التي قص بها تلك الخرافات جعلتها تبدو ملموسة وحقيقية.
كان كونغ فاي رجل يمكنه سرد القصص جيداً. كانت الأساطير التي تحدث عنها مذهلة و مبهرة تماماً.
كان كونغ فاي يشير إلى الحقول ويشرح الأمور كما لو كان مرشد سياحي محترف . قص عليهم حكايات ، مثل تلك التي تصور جبل السيدة و معبد الجنرال . الطريقة التي قص بها تلك الخرافات جعلتها تبدو ملموسة وحقيقية.
إذا غادروا الآن ، فهان سين لم يؤمن ولو للحظة بأن الريش سيسمحو لكليهما بالبقاء.
حتى لو عرف هان سين و سهر نهاية الحكاية التي بدأ يتحدث عنها ، فمازالا يستمعان بشغف ، فقط لسماعه يرويها.
تمنى هان سين أن يقول إنه لا يعرف ، لأن العديد من المخلوقات لديها ريش. لم يستطع التفريق بينهم لكن وجهه تغير فجأة . سأل كونغ فاي ، “لا يمكن أن يكون هذا ريش ريشة.”
في اليوم السابع عشر ، عندما اقتربوا من جسر حجري ليعبرو نهر ، صعد كونغ فاي على الجسر وتحدث معهم. “بعبور هذا الجسر ، نكون قد وصلنا إلى جبل موسي . إذا لم تكن هنا لجمع الخام ، فلا داعي لأن تتبعني . يمكننا أن نفترق هنا “.
حدق كونغ فاي عينيه ونظر إلى هان سين. “هل تريد مني أن أتحمل المسؤولية عنك؟”
كان هان سين و سهر مصدومين . لقد ساروا معاً لمدة سبعة عشر يوم ، كما لو كانت رحلة شرعوا فيها جميعاً معاً. لم يمشوا بعيداً ، وأقسم هان سين أنهم قطعوا مسافة أربعمائة ميل فقط. كان يجب أن يكونوا بعيدين عن جبل موسي.
كان كونغ فاي يشير إلى الحقول ويشرح الأمور كما لو كان مرشد سياحي محترف . قص عليهم حكايات ، مثل تلك التي تصور جبل السيدة و معبد الجنرال . الطريقة التي قص بها تلك الخرافات جعلتها تبدو ملموسة وحقيقية.
لم يكن هناك شيء يمكن أن يقوله هان سين ، لذلك اختار فقط أن يتبع كونغ فاي.
ولكن عندما تطلع هان سين و سهر إلى المكان الذي كان ينبغي أن يكون عليه الجبل ، صُدموا. لانه على الجانب الآخر من الجسر الحجري كانت هناك لافتة مكتوب عليها قرية جبل موسي شجرة الرؤوس القديمة.
لم يكن لدى الريش سبب للرغبة في قتل هان سين وسهر ، ولكن الآن بعد أن كان الزوجان يحملان اثنين من ريش الملاك ، فقد يرغب الريش في قتلهم.
“الأخ كونغ ، أنت قوي للغاية و بالطبع شجاع ، لكننا مجرد رجال عاديين. إذا حاول الريش ان يطاردونا ، فأخشى أن تسوء الأمور “. تحدث هان سين إلى كونغ فاي وهم يمشون.
لقد فوجئ كلاهما بهذا ، حيث عرف كلاهما حقيقة أنهما لم يمشيا إلى هذا الحد. بطريقة ما ، ساروا ألف ميل دون أن يدركوا هذا ، يجب أن يكون كونغ فاي قد فعل شيئ.
“يسعدني أن دوق بريليانت قد جاء شخصياً للترحيب بنا هنا.” نظر كونغ فاي إلى الريشة أثناء حديثه ، لكنه لم يبدو في الواقع ممتن.
لقد كان أمر مخيف ألا يلاحظ هان سين الآن أنه سار آلاف الأميال ، لكنه فعلاً لم يدرك أنه مشيهم.
“شكراً للمشي معي طوال السبعة عشر يوم الماضية. لقد كانت مواجهة مصيرية ، وأود أن أقدمهم لكم . اعتبروهم مكافأة لمرافقيتي إلى هنا “. سحب كونغ فاي ريشتين من ملابسه. لقد دفعهم إلى الأمام ، وهبطوا بدقة في يدي هان سين و سهر. واحدة لكل.
نظر كونغ فاي إلى هان سين وابتسم. “هل تريد حقاً أن تأتي؟ الطريق ليس صعب ، ولكن هناك حارس غير ودي “.
لاحظ هان سين ، أن الريشة كانت ناعمة بشكل لا يصدق. لم تكن أكبر من يديه. كانت ريشة رائعة ، كان ذلك مؤكد . و بالتأكيد لم يكونوا من المواد المتغيرة.
“هل تعرف ما هو هذا الريش؟” تراجع كونغ فاي.
ضحك كونغ فاي وقال ، “أنا نفسي ، أمشي على أي أثر تأخذني اليه قدمي. أنا لا أتابع أي شيء على وجه الخصوص. لذا ، إذا كنت تريد مني أن أشير إلى طريق محدد لك للشروع فيه ، أخشى أن يكون ذلك صعب “.
تمنى هان سين أن يقول إنه لا يعرف ، لأن العديد من المخلوقات لديها ريش. لم يستطع التفريق بينهم لكن وجهه تغير فجأة . سأل كونغ فاي ، “لا يمكن أن يكون هذا ريش ريشة.”
“لا يوجد ما نخاف منه ، لذلك سنذهب إلى أي مكان تذهب إليه.” اعتقد هان سين أن البقاء مع كونغ فاي سيكون أمن أكثر.
ضحك كونغ فاي وقال ، “أجنحة الريش لها ريش . و هناك نوعان من الريش بين الأجنحة وهو الريش الأكثر نعومة ، ويطلق عليهما ريش الملاك . إنهم يعتزون بهم كثيرا. ملابسي مصنوعة من ريش الملاك.
كاد هان سين يسعل دلو من الدم . كانت ملابس كونغ فاي الريشية تحتوي على ما لا يقل عن ألف ريشة كهذه . إذا كان ما قاله صحيح ، فكم عدد الريش الذين قتلهم ليصنع ردائه؟
منذ أن تم قطع الطائرة ، ظل الطريق هادئ . لم يظهر أي شخص آخر.
الآن بعد أن أعطاهم كونغ فاي اثنين من ريش الملاك ، هل كان يتطلع إلى إضافة البنزين إلى جثثهم؟
بعد ذلك ، ساروا عبر الجسر الحجري وانطلقو إلى جبل موسي.
لم يكن لدى الريش سبب للرغبة في قتل هان سين وسهر ، ولكن الآن بعد أن كان الزوجان يحملان اثنين من ريش الملاك ، فقد يرغب الريش في قتلهم.
بدا أن كونغ فاي كان يبتسم قليلاً ، وقال ، “تعال معي ، إذا كانت هذه هي رغبتك. يمكنك المغادرة متى شئت. لن أوقفك”.
كان كونغ فاي يعرف ما كان يفكر فيه هان سين ، ولذا قال ، “لا تقلقو . إذا رآهم الريش فلن يقتلكوا”.
“الأخ كونغ ، أنت قوي للغاية و بالطبع شجاع ، لكننا مجرد رجال عاديين. إذا حاول الريش ان يطاردونا ، فأخشى أن تسوء الأمور “. تحدث هان سين إلى كونغ فاي وهم يمشون.
حتى لو عرف هان سين و سهر نهاية الحكاية التي بدأ يتحدث عنها ، فمازالا يستمعان بشغف ، فقط لسماعه يرويها.
“الأخ كونغ ، نحن مهتمون حقاً بحفر الخام . هل ترغب في أن نرافقك أكثر؟” لم يعتقد هان سين أن الريش كانو لطيفين لهذه الدرجة.
حتى أن هان سين تسائل عما إذا كان كونغ فاي هو أحد البلوريين. كان يشبههم كثيراً.
نظر كونغ فاي إلى هان سين وابتسم. “هل تريد حقاً أن تأتي؟ الطريق ليس صعب ، ولكن هناك حارس غير ودي “.
“الأخ كونغ ، أنت قوي للغاية و بالطبع شجاع ، لكننا مجرد رجال عاديين. إذا حاول الريش ان يطاردونا ، فأخشى أن تسوء الأمور “. تحدث هان سين إلى كونغ فاي وهم يمشون.
إنه ببساطة لم يفهم الغرض من جلب كونغ فاي لهما معه . سيكون من السهل جداً على كونغ فاي أن يقتلهم إذا أغضبه. مع هذا الاختلاف في مستويات قوتهم ، كان هان سين فضولي لماذا أرادهم كونغ فاي أن يتعاونوا معه.
“أي حارس؟” سأل سهر.
كان موسي على بعد ألف ميل من غرب مدينة غران . لم يرغب كونغ فاي في ركوب القطار الي هناك. في البداية كانو على الأقل قادرين على ركوب جرار الي هناك ، ولكن الآن يعود الأمر كله إلى استخدام أرجلهم . كانت الرحلة بطيئة للغاية.
“دوق بريليانت.” نظر كونغ فاي إلى أعلى باتجاه الجبل ، وتحدث مع القليل من القلق.
لقد فوجئ كلاهما بهذا ، حيث عرف كلاهما حقيقة أنهما لم يمشيا إلى هذا الحد. بطريقة ما ، ساروا ألف ميل دون أن يدركوا هذا ، يجب أن يكون كونغ فاي قد فعل شيئ.
نظر هان سين و سهر إلى بعضهما البعض. بعد أن طاردهما الريش فهناك معركة محتملة مع دوق ، بدا الأمر وكأن المعارك الكبيرة ستكون دائماً جزء من حزمة كاملة عندما يتعلق الأمر بمتابعة كونغ فاي.
إذا غادروا الآن ، فهان سين لم يؤمن ولو للحظة بأن الريش سيسمحو لكليهما بالبقاء.
“لا يوجد ما نخاف منه ، لذلك سنذهب إلى أي مكان تذهب إليه.” اعتقد هان سين أن البقاء مع كونغ فاي سيكون أمن أكثر.
بعد ذلك ، ساروا عبر الجسر الحجري وانطلقو إلى جبل موسي.
ضحك كونغ فاي وقال ، “أنا نفسي ، أمشي على أي أثر تأخذني اليه قدمي. أنا لا أتابع أي شيء على وجه الخصوص. لذا ، إذا كنت تريد مني أن أشير إلى طريق محدد لك للشروع فيه ، أخشى أن يكون ذلك صعب “.
بدا أن كونغ فاي كان يبتسم قليلاً ، وقال ، “تعال معي ، إذا كانت هذه هي رغبتك. يمكنك المغادرة متى شئت. لن أوقفك”.
لقد فوجئ كلاهما بهذا ، حيث عرف كلاهما حقيقة أنهما لم يمشيا إلى هذا الحد. بطريقة ما ، ساروا ألف ميل دون أن يدركوا هذا ، يجب أن يكون كونغ فاي قد فعل شيئ.
منذ أن تم قطع الطائرة ، ظل الطريق هادئ . لم يظهر أي شخص آخر.
بعد ذلك ، ساروا عبر الجسر الحجري وانطلقو إلى جبل موسي.
لقد فوجئ كلاهما بهذا ، حيث عرف كلاهما حقيقة أنهما لم يمشيا إلى هذا الحد. بطريقة ما ، ساروا ألف ميل دون أن يدركوا هذا ، يجب أن يكون كونغ فاي قد فعل شيئ.
تبعه هان سين وسهر بسرعة. لقد وصلوا إلى هذا الحد ، لذلك شعرو أنهم مضطرون لمعرفة ما قد يحدث بعد ذلك.
لم يبدو كونغ فاي صادق تماماً. لقد جعلهم معرضين للخطر أكثر من مرة ، وقدم لهم ريشتين قاتلتين. إذا لم يكن هان سين يعرف أن كونغ فاي يمكن أن يقتلهم بسهولة ، لكان اعتقد أن كونغ فاي يكرههم ويريدهم ميتين.
تبعه هان سين وسهر بسرعة. لقد وصلوا إلى هذا الحد ، لذلك شعرو أنهم مضطرون لمعرفة ما قد يحدث بعد ذلك.
بعد الاقتراب من الجبل ، رأوا ريشة تقف أمام المدخل.
بعد ذلك ، ساروا عبر الجسر الحجري وانطلقو إلى جبل موسي.
كان بعيد جداً بالنسبة لـ هان سين ليشعر بتدفق طاقة الكائن ، لكن الدروع الأنيقة والملابس المجنونة جعلته يبدو مميز.
لقد كان أمر مخيف ألا يلاحظ هان سين الآن أنه سار آلاف الأميال ، لكنه فعلاً لم يدرك أنه مشيهم.
“يسعدني أن دوق بريليانت قد جاء شخصياً للترحيب بنا هنا.” نظر كونغ فاي إلى الريشة أثناء حديثه ، لكنه لم يبدو في الواقع ممتن.
لم يكن كونغ فاي في عجلة من أمره أيضاً . كان الأمر كما لو أنه خرج في نزهة غير رسمية ، كان حريص على الاسترخاء.
“من أين أتت ملابسك المصنوعة من الريش؟” حدق دوق بريليانت في ملابس كونغ فاي و بدا بارد مثل الجليد.
الآن بعد أن أعطاهم كونغ فاي اثنين من ريش الملاك ، هل كان يتطلع إلى إضافة البنزين إلى جثثهم؟
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
حدق كونغ فاي عينيه ونظر إلى هان سين. “هل تريد مني أن أتحمل المسؤولية عنك؟”
كان هان سين و سهر مصدومين . لقد ساروا معاً لمدة سبعة عشر يوم ، كما لو كانت رحلة شرعوا فيها جميعاً معاً. لم يمشوا بعيداً ، وأقسم هان سين أنهم قطعوا مسافة أربعمائة ميل فقط. كان يجب أن يكونوا بعيدين عن جبل موسي.
تمنى هان سين أن يقول إنه لا يعرف ، لأن العديد من المخلوقات لديها ريش. لم يستطع التفريق بينهم لكن وجهه تغير فجأة . سأل كونغ فاي ، “لا يمكن أن يكون هذا ريش ريشة.”
ضحك كونغ فاي وقال ، “أجنحة الريش لها ريش . و هناك نوعان من الريش بين الأجنحة وهو الريش الأكثر نعومة ، ويطلق عليهما ريش الملاك . إنهم يعتزون بهم كثيرا. ملابسي مصنوعة من ريش الملاك.
