Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Game of the Monarch 93

مرحبا بالتنمية ( 2 )
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مرحبا بالتنمية ( 2 )

الفصل 93: مرحبا بالتنمية ( 2 )

“انتظر ، بدلاً من قتلي ، سيكون من الأفضل طلب الفدية من ماركيز فورست.”

لا شيء سهل في الحياة.

” 20.000 من الذهب.”

خطة ورؤية.  اكتشاف الموهوبين. دعم مستمر.

حطمت قبضة ميلتون زاوية الطاولة.

حتى عندما تم استيفاء جميع الشروط ، كانت هناك أوقات لم تحدث فيها النتائج الجيدة حتى عندما كانت الظروف جيدة. مثل الآن.

لقد أراد قتل جميع الأشخاص على متن السفينة للتخلص من الشهود. ومع ذلك ، تحدث أحد الأهداف …

“ماذا ؟ هل هاجمكم القراصنة؟

“البحارة الشجعان الذين تحبهم الفتيات كثيرًا ~ ♪”

“أنا آسف يا لورد. لا يوجد شيء آخر يمكنني قوله “.

حتى عندما تم استيفاء جميع الشروط ، كانت هناك أوقات لم تحدث فيها النتائج الجيدة حتى عندما كانت الظروف جيدة. مثل الآن.

صدم ميلتون بالتقرير.

ماكس وقف ثابتًا في وجه اللحية الحمراء.

كان ماكس قد انطلق بحماس لإنجاز المهمة التي كلفه بها ميلتون.

“أين سنتبادل الرهائن؟ أعتقد أن مكانًا مثل جزيرة غير مأهولة سيكون الأفضل؟ ”

لقد أنفق ماكس الكثير من المال في تجهيز السفن وأفراد الطاقم و جمع المعلومات ، حتى أنه حصل على الأسلحة اللازمة التي قد تكون مطلوبة.

فجأة ، سيطر ماكس على المحادثة وكان يغري القراصنة.

بمجرد الانتهاء من كل ذلك ، كان ماكس قد ذهب بنفسه في الرحلة. كان هذا القدر من الجهد هو النتيجة المباشرة لولائه.

لم يحب اللحية الحمراء أن يقول الحبار باستمرار لا لكل ما قاله.

وهكذا ، في الرحلة الأولى ، ذهب ماكس مباشرة إلى مملكة غلوستر وأجرى اتصالات مع سبع شركات تجارية. مع هذا ، حتى لو لم تكن هناك تجارة حصرية مع مملكة الميناء البحري التي أرد أن يحققها ميلتون في الأصل ، فلا يزال من الممكن اعتبارها رحلة أولى ناجحة.

مع استمرار الحبار في الكلام ، أوقف اللحية الحمراء التعليقات غير الضرورية بلكمة واحدة.

ولكن بعد ذلك ، قام ماكس برحلتين أخريين إلى مملكة غلوستر ووسع نطاق الأعمال وعقد المزيد من الصفقات مع التجار. حتى أنه كان يخطط لإنشاء شركة تجارية تديرها عائلة فورست ولديها فرع في مملكة غلوستر .

“كم هو مضحك. دفع فدية نبيلة لعامة الناس؟ سيكون هذا القليل من الذهب”

فقط عندما بدا الأمر وكأن كل شيء يسير بسلاسة، حدث شيء ما في الرحلة الثالثة.

أجاب وهو يحدق في ماكس.

في طريق عودتهم من التجارة مع مملكة غلوستر ، تعرضت سفينة ماكس للهجوم من قبل القراصنة. لم يقتصر الأمر على نهبهم جميع البضائع والأموال ، ولكن تم أخذ ماكس كرهينة أيضًا. و…

بعد ذلك ، حاول اللحية الحمراء قتل البحارة الآخرين ، لكن ماكس تمكن من إنقاذ حياتهم لأنه أقنع اللحية الحمراء بأنه لن يحصل على الفدية إلا إذا كان البحارة على قيد الحياة. كان اللحية الحمراء سعيدًا لأنه اليوم سمع أخيرًا أن ميلتون على استعداد لدفع الفدية.

“هؤلاء الأوغاد قالوا إننا إذا أردنا استعادة مديرنا الرئيسي ، فعلينا أن ندفع لهم 20 ألفًا من الذهب كفدية.”

حطمت قبضة ميلتون زاوية الطاولة.

كسر...

حتى عندما تم استيفاء جميع الشروط ، كانت هناك أوقات لم تحدث فيها النتائج الجيدة حتى عندما كانت الظروف جيدة. مثل الآن.

حطمت قبضة ميلتون زاوية الطاولة.

عند رؤية اللحية الحمراء يبدأ في الشك ، صرخ ماكس دون قصد.

“إذن أنت تقول أن هذا ما كان يتفوه به هؤلاء الحثالة؟”

“أتظن ذلك؟”

“نعم ، ماركيز.”

“إذا كنت تكذب ، فاعلم أنك لن تموت بسلام. هل فهمت؟”

“هؤلاء XX من أبناء العا*رات …”

فجأة ، سيطر ماكس على المحادثة وكان يغري القراصنة.

بدا رأس ميلتون وكأنه يتصاعد منه الدخان من الغضب وهو ينفجر من مقعده ويصرخ.

استخدم القراصنة ، الذين تم تفويضهم من قبل دولة ما ، ميناء كقاعدة لهم في بعض الأحيان ، لكن القراصنة الحقيقيين (؟) مثلهم كان لديهم بهدوء قاعدتهم على جزيرة غير مأهولة.

“أحضر لي جيروم. سوف أقوم بتعليم هؤلاء القراصنة درسًا قاسيًا! ”

“أنا آسف يا لورد. لا يوجد شيء آخر يمكنني قوله “.

كان ميلتون مصممًا على الذهاب إلى البحر شخصيًا.

لقد جعل رجاله يختبئون ويراقبون المرفأ ليروا متى سيأتي هدفهم. تحرك كل شيء بسرعة بمجرد أن علم أن هدف الإشاعة قد وصل إلى الميناء. لقد هاجموا الهدف في منتصف طريقهم مع الإلمام بمجمل الأمور وأخذوا كل من السفينة والبضائع الموجودة عليها.

***

“… اللورد يحبني.”

“الكابتن ، ماركيز قال إنه سيدفع الفدية.”

“كم هو مضحك. دفع فدية نبيلة لعامة الناس؟ سيكون هذا القليل من الذهب”

“حقا؟ بواهاهاهاها… جيد. جيد جدا. هل يجب علينا تغيير طريقنا إلى هناك؟ ”

كانت هذه واحدة من أفضل الفرص. كان ميلتون قلقًا بشأن كيفية العثور على الأوغاد وإنقاذ ماكس ، الرهينة ، ولكن إذا كان القراصنة جميعًا في حالة سكر معًا ، فلا داعي للقلق.

ضحك قبطان القراصنة الحمر، اللحية الحمراء ، بصوت عالٍ.

عادةً ، لا ينبغي أن يكون هناك.

اللحية الحمراء ، كان في الأصل قرصانًا نشطًا في الجزء الجنوبي من القارة. ولكن بمجرد أن سمع أن هناك الكثير من التجارة الجارية في الساحل الغربي للقارة ، سرعان ما شق اللحية الحمراء طريقه إلى هناك.

“الآن بعد أن ذكرت ذلك ، كنت متشككًا بشأن ذلك أيضًا.”

لقد جعل رجاله يختبئون ويراقبون المرفأ ليروا متى سيأتي هدفهم. تحرك كل شيء بسرعة بمجرد أن علم أن هدف الإشاعة قد وصل إلى الميناء. لقد هاجموا الهدف في منتصف طريقهم مع الإلمام بمجمل الأمور وأخذوا كل من السفينة والبضائع الموجودة عليها.

عند رؤية اللحية الحمراء يبدأ في الشك ، صرخ ماكس دون قصد.

لقد أراد قتل جميع الأشخاص على متن السفينة للتخلص من الشهود. ومع ذلك ، تحدث أحد الأهداف …

تألق سحر الانارة على ظهر الدولفين وأصبح المرشد المثالي.

“انتظر ، بدلاً من قتلي ، سيكون من الأفضل طلب الفدية من ماركيز فورست.”

“أتظن ذلك؟”

في البداية ، اعتقد الكابتن أن الأمر هراء ، ولكن كلما استمع أكثر ، بدا الأمر معقولًا.

ولكن بعد ذلك ، قام ماكس برحلتين أخريين إلى مملكة غلوستر ووسع نطاق الأعمال وعقد المزيد من الصفقات مع التجار. حتى أنه كان يخطط لإنشاء شركة تجارية تديرها عائلة فورست ولديها فرع في مملكة غلوستر .

“أنا ماكس ، الرئيس الإداري لماركيز فورست. إذا قتلتني ، فلن تحصل على عملة فضية واحدة ، ولكن إذا أبقيتني على قيد الحياة ، سيدفع اللورد الفدية “.

“لماذا هذا؟ لماذا تقول لي لا مرة أخرى؟ ”

في البداية ، ضحك اللحية الحمراء.

“لا ، لا يمكنني فعل هذا. الوقت مبكر بعض الشيء ، لكن دعونا ننفذ الخطة “.

“كم هو مضحك. دفع فدية نبيلة لعامة الناس؟ سيكون هذا القليل من الذهب”

***

” 20.000 من الذهب.”

اللحية الحمراء ، كان في الأصل قرصانًا نشطًا في الجزء الجنوبي من القارة. ولكن بمجرد أن سمع أن هناك الكثير من التجارة الجارية في الساحل الغربي للقارة ، سرعان ما شق اللحية الحمراء طريقه إلى هناك.

ماكس وقف ثابتًا في وجه اللحية الحمراء.

“يشرب! سكران! ميت!”

عشرين ألف من الذهب كان مبلغًا كبيرًا من المال حتى أن القراصنة الذين كانوا يسخرون منه التزموا الصمت.

بصدق ، كان الحبار متوترًا بشأن هذا الأمر برمته بسبب حالة أخذ الرهائن ، ولكن نظرًا لأن هذا الموقف كان يحدث على أي حال ، كان من المهم أن يكون دقيقًا قدر الإمكان.

“لماذا لا تحاول على الأقل؟ ليس الأمر كما لو كنت ستفقد أي شيء “.

خطة ورؤية.  اكتشاف الموهوبين. دعم مستمر.

فجأة ، سيطر ماكس على المحادثة وكان يغري القراصنة.

“تم بالفعل ، اتبعوه.”

“حسنًا … حسنًا. قلت 20000 ذهب؟ لن يضر المحاولة “.

“شكرا لك آنسة بيانكا. اتبعوا هذا الضوء “.

ماكس شد قبضته في اللحظة التي قال فيها اللحية الحمراء هذا.

في بعض الأحيان ، يبحث المغامرون الذين يسمعون مثل هذه الشائعات في الجزر غير المأهولة بحثًا عنها.

إنه مقامر مخمور.

“هل يمكنك توجيه سفينتنا إلى الجانب الآخر؟”

لقد كان هذا أسوأ سيناريو محتمل في اللحظة التي هاجم فيها القراصنة ، لكنه لم يستطع أن يموت بهذه الطريقة. لا يزال ماكس يريد استخدام مواهبه ونشرها في هذا العالم. ولهذا أخبر القراصنة عن الفدية وأقنعهم بإبقائه على قيد الحياة.

“كابتن ، لا!”

لقد استخدم 20000 كطعم ، لكن هل سيدفع ميلتون تلك الفدية له؟

خطة ورؤية.  اكتشاف الموهوبين. دعم مستمر.

ومع ذلك ، لم يكن هذا هو الشيء الرئيسي. الشيء المهم هو أنهم ليسوا أكثر من قراصنة ، وقد تجرأوا على احتجاز أحد رجال ميلتون كرهينة. كانت هذه حيلة ماكس.

“كابتن ، أنت لا تعرف ما قد يفعله هؤلاء النبلاء ، كيف يمكنك تبادل الرهائن هكذا مباشرة؟ ماذا ستفعل إذا أحضروا فارسًا وحاولوا قتلنا؟ ”

بمجرد أن يأتي  اللورد ، لن يكون هؤلاء القراصنة مشكلة.”

“انتظر ، بدلاً من قتلي ، سيكون من الأفضل طلب الفدية من ماركيز فورست.”

كتب ميلتون فورست أسطورة جديدة عن المناعة (القوة والشدة والحماية) خلال الحرب ضد الجمهوريين.

لا يزال الحبار يشعر بالتوتر بشأن هذه الصفقة ، ولكن لم يكن من المحتمل أن يستمع إليه اللحية الحمراء.

على الرغم من أن ماكس لم يكن يعرف الكثير عن الحرب ، إلا أنه كان على يقين من أن القراصنة سيبادون لحظة وصول ميلتون. لذلك ، لا يهم ما إذا كانت الفدية 20000 أو 200000 ذهب طالما أنه كان قادرًا على خلق حالة من السكون المؤقت. كانت هذه هي الخطة التي فكر فيها ماكس على الفور. ولكن…

على أي حال ، بعد أن داسوا على الأرض بعد وقت طويل ، استرخى القراصنة الحمر.

“كابتن ، لا!”

“نعم سيدي؟”

فجأة ، ظهر رجل وحاول شطب خطة ماكس.

حتى عندما تم استيفاء جميع الشروط ، كانت هناك أوقات لم تحدث فيها النتائج الجيدة حتى عندما كانت الظروف جيدة. مثل الآن.

“ما الأمر أيها الحبار؟”

أولاً ، قاموا بسجن ماكس ، أسيرهم في الحرب ، ثم أحضروا برميلًا إلى الشاطئ وبدأوا في تحميص اللحم على نار المخيم.

كان الرجل الملقب بالحبار نحيفًا وعيناه صغيرتان. كان نحيفًا جدًا لدرجة أنه كان مجرد جلد وعظام لدرجة أنه بمجرد النظر إليه ، كان من الصعب تصديق أنه كان قرصانًا.

أومأ اللحية الحمراء كما لو كان مقتنعًا بكلام الحبار.

أجاب وهو يحدق في ماكس.

“بمجرد أن يأتي  اللورد ، لن يكون هؤلاء القراصنة مشكلة.”

“هذا النذل يحاول أن يلعب خدعة علينا ، كابتن. إنه فقط يحاول أن يعيش لأطول فترة ممكنة “.

صفعة !

“هاه؟ بطبيعة الحال هو سيفعل ذلك. وماذا في ذلك؟ لا يهمنا ما دمنا نحصل على فدية ، أليس كذلك؟ ”

عادةً ، لا ينبغي أن يكون هناك.

“لكننا لسنا متأكدين حتى مما إذا كانوا سيدفعون الفدية. هل سبق لك أن رأيت أحد النبلاء يدفع 20.000 ذهبًا لشخص من عامة الناس؟ إنها بالتأكيد خدعة ، كابتن “.

ماكس وقف ثابتًا في وجه اللحية الحمراء.

“أتظن ذلك؟”

كان السفر أثناء الليل محفوفًا بالمخاطر لأن السفينة قد تصطدم بالشعاب المرجانية ، لكن لم تكن هذه مشكلة عندما كانت بيانكا تستخدم الدولفين لإرشادهم على طول مسار آمن. وهكذا ، تمكنت سفينة ميلتون من السفر بأمان إلى الجانب الآخر من الجزيرة غير المأهولة حيث كان القراصنة يشربون.

بناءً على كلمة الحبار، بدا أن اللحية الحمراء يعيد التفكير في حالة أخذ الرهائن.

في البداية ، ضحك اللحية الحمراء.

عند رؤيته هكذا ، صرخ ماكس على وجه السرعة.

مع استمرار الحبار في الكلام ، أوقف اللحية الحمراء التعليقات غير الضرورية بلكمة واحدة.

“سوف يدفعها بالتأكيد! اللورد يحترمني حقًا “.

“بمجرد أن يأتي  اللورد ، لن يكون هؤلاء القراصنة مشكلة.”

“ولكن مع ذلك ، أليس 20.000 ذهب أكثر من اللازم؟ ليس الأمر كما لو أننا أسرنا امرأة جميلة ، أنت مجرد فاسق … ”

“جيروم”.

عند رؤية اللحية الحمراء يبدأ في الشك ، صرخ ماكس دون قصد.

“الآن بعد أن ذكرت ذلك ، كنت متشككًا بشأن ذلك أيضًا.”

“… اللورد يحبني.”

لقد أراد قتل جميع الأشخاص على متن السفينة للتخلص من الشهود. ومع ذلك ، تحدث أحد الأهداف …

“ماذا او ما؟”

“نعم … نعم.”

“تفضيلاته … تميل في هذا الاتجاه …”

لقد أراد قتل جميع الأشخاص على متن السفينة للتخلص من الشهود. ومع ذلك ، تحدث أحد الأهداف …

في الحياة ، هناك لحظات تتحدث فيها عن الهراء. بدا أن ذلك اليوم هو اليوم بالنسبة لماكس.

“لكننا لسنا متأكدين حتى مما إذا كانوا سيدفعون الفدية. هل سبق لك أن رأيت أحد النبلاء يدفع 20.000 ذهبًا لشخص من عامة الناس؟ إنها بالتأكيد خدعة ، كابتن “.

اللعنة ، هل انتهيت؟

ماكس وقف ثابتًا في وجه اللحية الحمراء.

التفكير في أنه لا توجد طريقة لتصديق هذا الهراء الذي قاله للتو ، كان ماكس محبطًا.

“حسنًا … فهمت. سمعت أن هناك نبلاء مثل هذا من قبل “.

“إنهم في جزيرة غير مأهولة بعيدة بعض الشيء عن هنا ، ويشربون ويصدرون أصوات غنائهم مثل صرير الخنازير.”

لكن يبدو أن اللحية الحمراء قد اعتقد أن هذا يمكن أن يكون صحيحًا.

لا يزال الحبار يشعر بالتوتر بشأن هذه الصفقة ، ولكن لم يكن من المحتمل أن يستمع إليه اللحية الحمراء.

“حسنًا. سنبقيك على قيد الحياة “.

منتصف الليل والقمر مغطى بالغيوم.

“كابتن! أنا أخبرك ، هذا اللقيط يلعب خدعة علينا! أورك! ”

“أعدّ الجنود. نحن سننصب لهم كمينًا “.

صفعة !

لا يزال الحبار يشعر بالتوتر بشأن هذه الصفقة ، ولكن لم يكن من المحتمل أن يستمع إليه اللحية الحمراء.

مع استمرار الحبار في الكلام ، أوقف اللحية الحمراء التعليقات غير الضرورية بلكمة واحدة.

تمتم الحبار بتعبير حازم.

“أيها الفاسق. ألم أقل أننا سنبقيه على قيد الحياة الآن؟ سيكون هذا في الوقت الحالي فقط. ولكن إذا كانت خدعة ، فسأقتله لاحقًا ، حسنًا؟ ”

“إذن ، أنتِ تقولين أنهم في حالة سكر؟”

“آه … لكن لا يمكننا التأكد ..”

أعطى ميلتون ابتسامة عريضة.

“تسك ، لديك كرات بالتأكيد … سأتعامل مع هذا حينها، لذا فأنت ستغلق فمك وتذهب لموضعك!”

“نعم ، ماركيز.”

اقترب اللحية الحمراء من ماكس.

“نعم.”

“إذا كنت تكذب ، فاعلم أنك لن تموت بسلام. هل فهمت؟”

“إنهم في جزيرة غير مأهولة بعيدة بعض الشيء عن هنا ، ويشربون ويصدرون أصوات غنائهم مثل صرير الخنازير.”

“نعم … نعم.”

خطة ورؤية.  اكتشاف الموهوبين. دعم مستمر.

قرب النهاية ، كان الحبارقد أفسد خطته تقريبًا ، لكن الآن ، كان يسير كما كان يتمنى ماكس.

وعندما يغرق القراصنة في البحر ، تصبح تلك الثروة ما يسمى بكنوز “القراصنة المخفية “.

بعد ذلك ، حاول اللحية الحمراء قتل البحارة الآخرين ، لكن ماكس تمكن من إنقاذ حياتهم لأنه أقنع اللحية الحمراء بأنه لن يحصل على الفدية إلا إذا كان البحارة على قيد الحياة. كان اللحية الحمراء سعيدًا لأنه اليوم سمع أخيرًا أن ميلتون على استعداد لدفع الفدية.

في البداية ، ضحك اللحية الحمراء.

“أين سنتبادل الرهائن؟ أعتقد أن مكانًا مثل جزيرة غير مأهولة سيكون الأفضل؟ ”

“أعدّ الجنود. نحن سننصب لهم كمينًا “.

حاول الحبار بسرعة منعه.

كان ماكس قد انطلق بحماس لإنجاز المهمة التي كلفه بها ميلتون.

“لا ، كابتن.”

“تم بالفعل ، اتبعوه.”

“لماذا هذا؟ لماذا تقول لي لا مرة أخرى؟ ”

“حسنًا. سنبقيك على قيد الحياة “.

لم يحب اللحية الحمراء أن يقول الحبار باستمرار لا لكل ما قاله.

أولاً ، قاموا بسجن ماكس ، أسيرهم في الحرب ، ثم أحضروا برميلًا إلى الشاطئ وبدأوا في تحميص اللحم على نار المخيم.

لكن الحبار تحدث إليه بيأس.

“اللعنة ، هل انتهيت؟“

“كابتن ، أنت لا تعرف ما قد يفعله هؤلاء النبلاء ، كيف يمكنك تبادل الرهائن هكذا مباشرة؟ ماذا ستفعل إذا أحضروا فارسًا وحاولوا قتلنا؟ ”

ضحك قبطان القراصنة الحمر، اللحية الحمراء ، بصوت عالٍ.

“هذا معقول…”

وهكذا ، في الرحلة الأولى ، ذهب ماكس مباشرة إلى مملكة غلوستر وأجرى اتصالات مع سبع شركات تجارية. مع هذا ، حتى لو لم تكن هناك تجارة حصرية مع مملكة الميناء البحري التي أرد أن يحققها ميلتون في الأصل ، فلا يزال من الممكن اعتبارها رحلة أولى ناجحة.

أومأ اللحية الحمراء كما لو كان مقتنعًا بكلام الحبار.

في طريق عودتهم من التجارة مع مملكة غلوستر ، تعرضت سفينة ماكس للهجوم من قبل القراصنة. لم يقتصر الأمر على نهبهم جميع البضائع والأموال ، ولكن تم أخذ ماكس كرهينة أيضًا. و…

“الآن بعد أن ذكرت ذلك ، كنت متشككًا بشأن ذلك أيضًا.”

أطلقت بيانكا سراح النورس من سحرها ووجدت دولفينًا لتلقي تعويذتها عليه.

على الأقل حاول ألا تبدو وكأنك تكذب.”

لقد أنفق ماكس الكثير من المال في تجهيز السفن وأفراد الطاقم و جمع المعلومات ، حتى أنه حصل على الأسلحة اللازمة التي قد تكون مطلوبة.

تسببت  كلمات اللحية الحمراء في ارتفاع ضغط الدم لدى الحبار، لكن لم يكن هذا هو الشيء المهم.

” وجدتهم.”

بصدق ، كان الحبار متوترًا بشأن هذا الأمر برمته بسبب حالة أخذ الرهائن ، ولكن نظرًا لأن هذا الموقف كان يحدث على أي حال ، كان من المهم أن يكون دقيقًا قدر الإمكان.

ضحك قبطان القراصنة الحمر، اللحية الحمراء ، بصوت عالٍ.

“سيكون من الأفضل القيام بذلك في البحر ، يا كابتن. سيجتمع كل جانب في المنتصف على قوارب التجديف ويقومون بالتبادل بين الرهينة والمال. وبهذه الطريقة ، حتى لو حاول هؤلاء الأوغاد خداعنا ، سنكون قادرين على الهروب “.

“أتظن ذلك؟”

“على ما يرام. تبدو فكرة جيدة. لنفعل ذلك.”

“كابتن! أنا أخبرك ، هذا اللقيط يلعب خدعة علينا! أورك! ”

أطلق الحبار الصعداء على كلمات اللحية الحمراء. لكن زاوية من دماغه ما زالت تعتقد أن هناك خطأ ما.

***

ما زلت غير مطمئن من هذا.”

مع استمرار الحبار في الكلام ، أوقف اللحية الحمراء التعليقات غير الضرورية بلكمة واحدة.

لا يزال الحبار يشعر بالتوتر بشأن هذه الصفقة ، ولكن لم يكن من المحتمل أن يستمع إليه اللحية الحمراء.

“سوف يدفعها بالتأكيد! اللورد يحترمني حقًا “.

بالتأكيد ، أحب الحبار أيضًا المال بما يكفي للاستيقاظ من سبات عميق من أجله ، لكنه لم يكن أكثر أهمية من حياته.

“هل يمكنك توجيه سفينتنا إلى الجانب الآخر؟”

“لا ، لا يمكنني فعل هذا. الوقت مبكر بعض الشيء ، لكن دعونا ننفذ الخطة “.

“هاه؟ بطبيعة الحال هو سيفعل ذلك. وماذا في ذلك؟ لا يهمنا ما دمنا نحصل على فدية ، أليس كذلك؟ ”

تمتم الحبار بتعبير حازم.

“لماذا هذا؟ لماذا تقول لي لا مرة أخرى؟ ”

***

“… اللورد يحبني.”

منتصف الليل والقمر مغطى بالغيوم.

عادةً ، لا ينبغي أن يكون هناك.

رسى اللحية الحمراء وقراصنته على الجزيرة غير المأهولة التي استخدموها كقاعدة لهم وناموا. حتى لو كانوا قراصنة عاشوا وماتوا في البحر ، فلا يزال يتعين عليهم أن يكون لديهم قاعدة على الأرض.

لقد أراد قتل جميع الأشخاص على متن السفينة للتخلص من الشهود. ومع ذلك ، تحدث أحد الأهداف …

استخدم القراصنة ، الذين تم تفويضهم من قبل دولة ما ، ميناء كقاعدة لهم في بعض الأحيان ، لكن القراصنة الحقيقيين (؟) مثلهم كان لديهم بهدوء قاعدتهم على جزيرة غير مأهولة.

كانت بيانكا تبحث عبر المحيط باستخدام طائر النورس.

ومن أجل بدء “أعمالهم” في المنطقة ، بحث قراصنة اللحية الحمراء عن عدد قليل من الجزر غير المأهولة واستولوا عليها كقاعدة لها. نظرًا لأنه لم يكن من الممكن الاستمرار في حمل الثروة المنهوبة من السفن الأخرى على متن سفينتهم الخاصة ، كان من الطبيعي إخفاء الثروة في جزيرة غير مأهولة وبيعها مرة واحدة في وقت لاحق.

فجأة ، ظهر رجل وحاول شطب خطة ماكس.

وعندما يغرق القراصنة في البحر ، تصبح تلك الثروة ما يسمى بكنوز “القراصنة المخفية “.

“نعم ، يمكنني فعل ذلك.”

في بعض الأحيان ، يبحث المغامرون الذين يسمعون مثل هذه الشائعات في الجزر غير المأهولة بحثًا عنها.

“حقا؟ بواهاهاهاها… جيد. جيد جدا. هل يجب علينا تغيير طريقنا إلى هناك؟ ”

على أي حال ، بعد أن داسوا على الأرض بعد وقت طويل ، استرخى القراصنة الحمر.

لقد أنفق ماكس الكثير من المال في تجهيز السفن وأفراد الطاقم و جمع المعلومات ، حتى أنه حصل على الأسلحة اللازمة التي قد تكون مطلوبة.

أولاً ، قاموا بسجن ماكس ، أسيرهم في الحرب ، ثم أحضروا برميلًا إلى الشاطئ وبدأوا في تحميص اللحم على نار المخيم.

“تسك ، لديك كرات بالتأكيد … سأتعامل مع هذا حينها، لذا فأنت ستغلق فمك وتذهب لموضعك!”

“دعونا نشرب ونأكل بقدر ما نريد اليوم!”

أعطى ميلتون ابتسامة عريضة.

“يشرب! سكران! ميت!”

حطمت قبضة ميلتون زاوية الطاولة.

“واه !!”

“أحضر لي جيروم. سوف أقوم بتعليم هؤلاء القراصنة درسًا قاسيًا! ”

يتطلب التعامل مع السفينة درجة عالية من العمل الجماعي والقوة العقلية. قد يكون الأمر مفاجئًا ، ولكن في البحر ، لم يجرؤ القراصنة على شرب ما يكفي من الكحول خوفًا من فقد تركيزهم في البحر. لم يعرفوا أبدًا متى ستضرب العاصفة ، ولا متى قد تظهر الشعاب المرجانية. لذلك كانوا دائما مركزين. لكن الأمور كانت مختلفة بمجرد وصولهم إلى الأرض.

لقد استخدم 20000 كطعم ، لكن هل سيدفع ميلتون تلك الفدية له؟

“أوه أوه أوه … نحن بحارة ~ ♪ بحارة شجعان ~ ♪”

“هل يمكنك توجيه سفينتنا إلى الجانب الآخر؟”

“البحارة الشجعان الذين تحبهم الفتيات كثيرًا ~ ♪”

XMajed & Abdullah Alwakeel

كان القراصنة يغنون بمرح وهم في حالة سكر لدرجة أنهم كانوا مليئين بالنقاط الضعيفة. لم يكن أحدًا منهم واقفًا وكانوا جميعًا في حالة سكر.

على أي حال ، بعد أن داسوا على الأرض بعد وقت طويل ، استرخى القراصنة الحمر.

لا يمكن أن يكون هناك تهديد في هذه الجزيرة غير المأهولة في وسط البحر الشاسع.

“الكابتن ، ماركيز قال إنه سيدفع الفدية.”

عادةً ، لا ينبغي أن يكون هناك.

“أيها الفاسق. ألم أقل أننا سنبقيه على قيد الحياة الآن؟ سيكون هذا في الوقت الحالي فقط. ولكن إذا كانت خدعة ، فسأقتله لاحقًا ، حسنًا؟ ”

***

أطلق الحبار الصعداء على كلمات اللحية الحمراء. لكن زاوية من دماغه ما زالت تعتقد أن هناك خطأ ما.

” وجدتهم.”

قرب النهاية ، كان الحبارقد أفسد خطته تقريبًا ، لكن الآن ، كان يسير كما كان يتمنى ماكس.

كانت بيانكا تبحث عبر المحيط باستخدام طائر النورس.

لا يزال الحبار يشعر بالتوتر بشأن هذه الصفقة ، ولكن لم يكن من المحتمل أن يستمع إليه اللحية الحمراء.

“أين هم؟”

صفعة !

“إنهم في جزيرة غير مأهولة بعيدة بعض الشيء عن هنا ، ويشربون ويصدرون أصوات غنائهم مثل صرير الخنازير.”

كان ماكس قد انطلق بحماس لإنجاز المهمة التي كلفه بها ميلتون.

“إذن ، أنتِ تقولين أنهم في حالة سكر؟”

***

أعطى ميلتون ابتسامة عريضة.

“إذن أنت تقول أن هذا ما كان يتفوه به هؤلاء الحثالة؟”

كانت هذه واحدة من أفضل الفرص. كان ميلتون قلقًا بشأن كيفية العثور على الأوغاد وإنقاذ ماكس ، الرهينة ، ولكن إذا كان القراصنة جميعًا في حالة سكر معًا ، فلا داعي للقلق.

بصدق ، كان الحبار متوترًا بشأن هذا الأمر برمته بسبب حالة أخذ الرهائن ، ولكن نظرًا لأن هذا الموقف كان يحدث على أي حال ، كان من المهم أن يكون دقيقًا قدر الإمكان.

“جيروم”.

“أين سنتبادل الرهائن؟ أعتقد أن مكانًا مثل جزيرة غير مأهولة سيكون الأفضل؟ ”

“نعم سيدي؟”

“هاه؟ بطبيعة الحال هو سيفعل ذلك. وماذا في ذلك؟ لا يهمنا ما دمنا نحصل على فدية ، أليس كذلك؟ ”

“أعدّ الجنود. نحن سننصب لهم كمينًا “.

“ماذا او ما؟”

“فهمت يا لورد.”

“كابتن! أنا أخبرك ، هذا اللقيط يلعب خدعة علينا! أورك! ”

“آنسة بيانكا ، قلتِ إنهم كانوا على شاطئ جزيرة غير المأهولة؟”

“لكننا لسنا متأكدين حتى مما إذا كانوا سيدفعون الفدية. هل سبق لك أن رأيت أحد النبلاء يدفع 20.000 ذهبًا لشخص من عامة الناس؟ إنها بالتأكيد خدعة ، كابتن “.

“نعم.”

“هؤلاء الأوغاد قالوا إننا إذا أردنا استعادة مديرنا الرئيسي ، فعلينا أن ندفع لهم 20 ألفًا من الذهب كفدية.”

“هل يمكنك توجيه سفينتنا إلى الجانب الآخر؟”

كسر...

“نعم ، يمكنني فعل ذلك.”

“جيروم”.

أطلقت بيانكا سراح النورس من سحرها ووجدت دولفينًا لتلقي تعويذتها عليه.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تألق سحر الانارة على ظهر الدولفين وأصبح المرشد المثالي.

“انتظر ، بدلاً من قتلي ، سيكون من الأفضل طلب الفدية من ماركيز فورست.”

“تم بالفعل ، اتبعوه.”

“أوه أوه أوه … نحن بحارة ~ ♪ بحارة شجعان ~ ♪”

“شكرا لك آنسة بيانكا. اتبعوا هذا الضوء “.

“الآن بعد أن ذكرت ذلك ، كنت متشككًا بشأن ذلك أيضًا.”

“نعم سيدي.”

لا شيء سهل في الحياة.

كان السفر أثناء الليل محفوفًا بالمخاطر لأن السفينة قد تصطدم بالشعاب المرجانية ، لكن لم تكن هذه مشكلة عندما كانت بيانكا تستخدم الدولفين لإرشادهم على طول مسار آمن. وهكذا ، تمكنت سفينة ميلتون من السفر بأمان إلى الجانب الآخر من الجزيرة غير المأهولة حيث كان القراصنة يشربون.

“سوف يدفعها بالتأكيد! اللورد يحترمني حقًا “.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كان القراصنة يغنون بمرح وهم في حالة سكر لدرجة أنهم كانوا مليئين بالنقاط الضعيفة. لم يكن أحدًا منهم واقفًا وكانوا جميعًا في حالة سكر.

XMajed & Abdullah Alwakeel

“إنهم في جزيرة غير مأهولة بعيدة بعض الشيء عن هنا ، ويشربون ويصدرون أصوات غنائهم مثل صرير الخنازير.”

كان ميلتون مصممًا على الذهاب إلى البحر شخصيًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط