اقتراح ( 2 )
الفصل 99: اقتراح (2)
“أنا حثالة.”
كان ميلتون سعيدًا لأن الناس يحبونه بشدة، لكنه كان محرجًا أيضًا.
لو كان أي شخص آخر ، لما كانت الملكة ليلى تهتم. لم تكن لتهتم بما يعتقده عنها طالما أن التحالف السياسي مستقر. لكن … لم تكن تريد من ميلتون أن يفكر بها هكذا.
“حقيقة وجود الماركيز في هذا البلد تمنح المواطنين قدرًا كبيرًا من الراحة. لذلك ليس من الجيد أن تقود الجيش شخصيًا، ماركيز “.
ضربت يدها النحيلة الجدار.
بدأ ميلتون يتردد عندما سمع الملكة ليلى تقول هذا.
“ماذا تقصدين بذلك يا جلالة الملكة؟”
“ليس الأمر كما لو أنني ذاهب لأنني من دعاة الحرب….” (أسباب الحرب)
ولكن عندما توصلت الملكة ليلى إلى حل “فصل إقليم فورست وجعل الورثة يرثون عائلات مختلفة” ، بدا أن جميع مشاكل ميلتون قد تم حلها.
لكن إذا لم يكن هو ، فمن سيذهب؟ أكد ميلتون عزمه المتردد قبل التحدث إلى الملكة ليلى.
“ماذا تقصدين بذلك يا جلالة الملكة؟”
“جلالة الملكة ، من فضلك اسمحي لي بالذهاب. يجب على أن أذهب.”
أعطته الملكة ليلى ابتسامة دامية.
“أنت عنيد مثل البغل.” (دا تشبيه مش شتيمة)
“كما تعلم بالفعل ، عندما تتزوجني ، الملكة ، ستحصل على لقب الدوق الأكبر. ومع ذلك ، بصفتك زوج الملكة ، لا يمكنك أن تأخذ محظية “.
تنهدت الملكة ليلى عندما قال ميلتون مرارًا وتكرارًا إنه يجب عليه الذهاب إلى الحرب.
في هذه المرحلة ، كان الصمت هو الأفضل.
بعد بعض التفكير ، تحدثت.
لكن في الوقت نفسه ، كان الأمر مفاجئًا أيضًا. لقد فوجئت أنه لا يزال لديها شيء مثل “ فخر المرأة ” المتبقي عندما كرست حياتها بأكملها للانتقام بعد أن فقدت والدتها وشقيقها.
“سوف أقبل مشاركتك في الحرب ولكن بـ شروط ، ماركيز.”
وقد تغيرت نبرتها بالكامل.
“شروط؟”
لذلك لم يكن هناك سبب يجعله يرفض باستمرار الزواج منها. إذا تزوجا ، فقد يكونان قادرين على العيش في وئام أكثر أو أقل. لكن المشكلة كانت …
“تزوجني. هذا أحد الشروط لكي تشارك في الحرب ، ماركيز “.
لقد مضى وقت طويل ، ولكن عندما سمع العالم قصة عرض الملكة ليلى العكسي ، استوحى الكثير من النساء الأفكار من شجاعتها وجاذبيتها. كان دور المرأة في هذا العالم هو الانتظار المتواضع. حتى لو كان هناك رجل يعجبها ، فإنها لا تستطيع التحدث إليه أولاً ويمكنها فقط أن ترسل له نظرات مغازلة سراً للإشارة إلى اهتمامها به بينما تتظاهر بالخجل.
تنفس ميلتون الصعداء على كلماتها.
ولكن عندما أصبح معروفًا أن الملكة ليلى ، وهي ليست من عامة الشعب ولكنها عضو في العائلة المالكة ، “هاجمت” واقترحت بجرأة أولاً ، كانت جميع النساء منتشيات.
“هذا مرة أخرى؟“
صوت اصطدام الأسنان ببعضها ، قبلة خشنة. شعر بالجرح في شفته ، لكنه لم يفكر أبدًا في دفعها بعيدًا. لقد طغت عليه قوتها ، ولكن أكثر من أي شيء آخر ، لقد فقد نفسه في قبلتها.
كانت الملكة ليلى تقترح مرارًا وتكرارًا الزواج من ميلتون لفترة من الوقت الآن. كانت تحثه قائلة إنه سيكون من الأفضل إقامة حفل الزفاف وحفل التتويج في نفس الوقت. وكان ميلتون قد قدم الأعذار لتجنب الزواج في كل مرة.
XMajed & Abdullah Alwakeel
في الواقع ، كانت هذه مشكلة حساسة لميلتون أيضًا. بصدق ، لم يكن الأمر لأنه لم يعجبه الزواج منها ، فقد اعتاد على شخصية الملكة ليلى الشبيهة بالثعلبة. سيكون الأمر أشبه بالقفز في دوامة من القوة ، لكن حياة الملعقة الفضية انتهت على أي حال.
“هل السيدة صوفيا فيلينوفر جزء من سبب ترددك في الزواج مني؟”
لذلك لم يكن هناك سبب يجعله يرفض باستمرار الزواج منها. إذا تزوجا ، فقد يكونان قادرين على العيش في وئام أكثر أو أقل. لكن المشكلة كانت …
وبمجرد انتهاء تلك القبلة الطويلة الأمد …
“صوفيا تشغل بالي“.
“ألن يعارضك النبلاء يا جلالة الملكة؟”
هذا صحيح. كان أحد أكبر أسباب تردد ميلتون في الزواج من الملكة ليلى هو صوفيا. بالنسبة لميلتون ، إذا كانت الملكة ليلى امرأة مشاكسة ، فإن صوفيا كانت مثل أخته الصغيرة اللطيفة. عندما كان معها ، حتى دون أن يقصد ذلك ، كان يمشط شعرها. جعلته يبتسم بسرور. على الرغم من أنها كانت امرأة غريبة كانت أكثر سعادة بتصريحها الموقع (التوقيع على الاذن بالبناء وهكذا) من المجوهرات أو الزهور كمكافأة ، إلا أنها كانت مطيعة جدًا لميلتون. في البداية ، شعر بالعاطفة لصفاتها ، لكن لاحقًا بدأ يشعر بالعاطفة تجاهها كرجل.
“نعم يا صاحب الجلالة؟”
الآن ، هذا هو المكان الذي تنشأ فيه المشكلة. لماذا لم يقترح ميلتون الزواج على صوفيا؟ من بين أتباع عائلة فورست ، كانت صوفيا في الأساس عشيقة ميلتون.
“امم … جلالة الملكة ، من فضلك اهدءي و …”
حتى والدها ، بارون فيلينوفر ، فكر في ذلك. في هذه المرحلة ، يجب أن يتحمل ميلتون المسؤولية لأنه سيكون من الصعب عليها الزواج من شخص آخر في هذه المرحلة.
***
كان ميلتون قد قرر أن يتقدم لها عدة مرات. ولكن عندما فعل ذلك ، كانت الملكة ليلى تشغل باله.
حتى لو تم تقديم مشروع قانون غدًا ينص على أن جميع الأرقام ستُكتب بالعكس ، طالما كان ميلتون والملكة ليلى متفقين ، فلن يكون هناك اعتراض. إذا كانت سلطة البلاد 100 ، فسيحتكر ميلتون والملكة ليلى 95 منها. من يجرؤ على معارضتهم؟
كانت جميلة بما يكفي لدرجة أن تعبير “الجمال الذي لا مثيل له” بدا وكأنه صُنع لها. كانت مبهرة للغاية لدرجة أنه لن يتمكن أي رجل من حذفها من ذكرياتهم إذا رأوها مرة واحدة. لم يكن ميلتون قديسًا او لن يميل إلى الزواج من امرأة جميلة مثلها.
حتى في هذا السيناريو الافتراضي ، رفضت الملكة ليلى التنازل عن منصب الزوجة الأولى. على أي حال ، لم يكن السبب وراء ذكرها للمشكلة ذاتها التي كانت تتظاهر بعدم معرفتها ، هو التذمر أو الغضب من ميلتون. كانت تتقدم لمحاولة حل هذه المشكلة.
بمعنى آخر ، إذا حاول الزواج من صوفيا ، فستكون الملكة ليلى في ذهنه ، وإذا حاول الزواج من الملكة ليلى ، فستكون صوفيا في ذهنه.
‘ما هذا؟ عكس كبيدون؟’ (اللي هو الموقف اللي الرجل هو اللي بيحجز المرأة في الزاوية)
“أنا حثالة.”
حتى والدها ، بارون فيلينوفر ، فكر في ذلك. في هذه المرحلة ، يجب أن يتحمل ميلتون المسؤولية لأنه سيكون من الصعب عليها الزواج من شخص آخر في هذه المرحلة.
هذا صحيح. كانت المشكلة أن ميلتون لم يستطع اتخاذ قرار بشأن أحدهما.
“إذا أردت ، فبمجرد حصولك على لقب الدوق الأكبر ، يمكنك قبول السيدة فيلينوفر كزوجة ثانية لك.”
***
‘ما هذا؟ عكس كبيدون؟’ (اللي هو الموقف اللي الرجل هو اللي بيحجز المرأة في الزاوية)
تنهدت الملكة ليلى وهي ترى ميلتون مترددًا.
“صوفيا تشغل بالي“.
“أعتقد أنه لا يمكن المساعدة.”
“هل أنت تمزح معي الآن؟”
لم تكن هناك طريقة لم تستطع أن تعرف ما كان يفكر فيه ميلتون. لقد أعطتها لمسة امرأة مشاكسة وحدس المرأة إجابة منذ فترة طويلة. السبب الوحيد الذي جعلها تتظاهر بعدم المعرفة هو فخرها كامرأة. كانت تدرك جمالها جيدًا. لقد سئمت من الرجال الذين كانوا على استعداد لإعطائها أي شيء ، حتى أعضائهم ، طالما أنها تبتسم لهم. ولكن كيف يتردد ميلتون في الزواج منها بسبب امرأة أخرى؟ لم يكن هناك أي طريقة لن يتعرض كبريائها للكدمات.
“امم … جلالة الملكة ، من فضلك اهدءي و …”
لكن في الوقت نفسه ، كان الأمر مفاجئًا أيضًا. لقد فوجئت أنه لا يزال لديها شيء مثل “ فخر المرأة ” المتبقي عندما كرست حياتها بأكملها للانتقام بعد أن فقدت والدتها وشقيقها.
بالنظر إلى العلاقات الأسرية ، فإن طفل تلك المحظية ستكون له الملكة كأم. على الرغم من أن الملكة لن تكون الأم الحقيقية لذلك الطفل ، إلا أنه سيتم تفسير الملكة على أنها الأم في سجلات الأنساب العائلية. ومع ذلك ، فإن دماء العائلة المالكة لن تتدفق في هذا الطفل. سيكون وجود هذا الطفل نفسه غامضًا.
‘هل فقدت هدفي؟ أم أنني مهووسة فقط؟
“ماركيز”.
عبست قليلا. كان الزواج من ميلتون هو الخيار الأفضل من بين جميع الخيارات السياسية المتاحة لها. لكن بعد فترة .. كيف تقول ذلك؟ بدأت تشعر بالاختلاف بعض الشيء.
الفصل 99: اقتراح (2)
كانت هناك طرق أسهل للتفكير إذا كان ذلك لأسباب سياسية فقط. يمكنها استخدام سلطتها وإجبار صوفيا على الزواج من رجل آخر ، ثم سيتم الوصول إلى هدفها بشكل طبيعي. بالنسبة للملكة ليلى ، فإن التفكير في مخطط مثل هذا لتحقيق هدفها كان سهلاً مثل التنفس.
حتى لو تم تقديم مشروع قانون غدًا ينص على أن جميع الأرقام ستُكتب بالعكس ، طالما كان ميلتون والملكة ليلى متفقين ، فلن يكون هناك اعتراض. إذا كانت سلطة البلاد 100 ، فسيحتكر ميلتون والملكة ليلى 95 منها. من يجرؤ على معارضتهم؟
ولكن لمجرد أن كان لديها فكرة لا يعني أنها تستطيع تنفيذها. ماذا سيحدث إذا نفذت خطتها وألقى ميلتون القبض عليها؟ سخرية؟ إدانة؟ خيبة الامل؟ مهما كانت ، لن تكون استجابة جيدة.
كانت تعلم أنه في رأس ميلتون ، كانت هناك معادلة ليلى = امرأة مشاكسة. لم تقل شيئًا لأنها عرفت أنه سيكون من الصعب حل سوء الفهم هذا (؟).
لو كان أي شخص آخر ، لما كانت الملكة ليلى تهتم. لم تكن لتهتم بما يعتقده عنها طالما أن التحالف السياسي مستقر. لكن … لم تكن تريد من ميلتون أن يفكر بها هكذا.
وقد تغيرت نبرتها بالكامل.
“حسنًا ، ليس الأمر كما لو كان لديه صورة رائعة عني الآن أو أي شيء آخر.”
في الواقع ، كانت هذه مشكلة حساسة لميلتون أيضًا. بصدق ، لم يكن الأمر لأنه لم يعجبه الزواج منها ، فقد اعتاد على شخصية الملكة ليلى الشبيهة بالثعلبة. سيكون الأمر أشبه بالقفز في دوامة من القوة ، لكن حياة الملعقة الفضية انتهت على أي حال.
كانت تعلم أنه في رأس ميلتون ، كانت هناك معادلة ليلى = امرأة مشاكسة. لم تقل شيئًا لأنها عرفت أنه سيكون من الصعب حل سوء الفهم هذا (؟).
“ليس الأمر كما لو أنني ذاهب لأنني من دعاة الحرب….” (أسباب الحرب)
لقد اتخذت قرارًا كبيرًا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“ماركيز فورست .”
“هل أنت تمزح معي الآن؟”
“نعم يا صاحب الجلالة؟”
“ليس الأمر كما لو أنني ذاهب لأنني من دعاة الحرب….” (أسباب الحرب)
“هل السيدة صوفيا فيلينوفر جزء من سبب ترددك في الزواج مني؟”
بووم!
“……”
“حسنًا ، ليس الأمر كما لو كان لديه صورة رائعة عني الآن أو أي شيء آخر.”
في هذه المرحلة ، كان الصمت هو الأفضل.
تنفس ميلتون الصعداء على كلماتها.
تنهدت الملكة ليلى عندما ظل ميلتون صامتًا.
“حسنا.”
“لو لم أكن الملكة ، كنت ستقبلني بصفتي زوجتك الأولى ، والسيدة فيلينوفر كزوجتك الثانية.”
تراجعت الملكة ليلى بتعبير رقيق.
حتى في هذا السيناريو الافتراضي ، رفضت الملكة ليلى التنازل عن منصب الزوجة الأولى. على أي حال ، لم يكن السبب وراء ذكرها للمشكلة ذاتها التي كانت تتظاهر بعدم معرفتها ، هو التذمر أو الغضب من ميلتون. كانت تتقدم لمحاولة حل هذه المشكلة.
“الآن ،وقد تم حل المشكلة . سأطلب مرة أخرى. هل ستتزوجني؟”
“كما تعلم بالفعل ، عندما تتزوجني ، الملكة ، ستحصل على لقب الدوق الأكبر. ومع ذلك ، بصفتك زوج الملكة ، لا يمكنك أن تأخذ محظية “.
وبمجرد انتهاء تلك القبلة الطويلة الأمد …
“أنا أعلم ذلك يا جلالة الملكة.”
وقد تغيرت نبرتها بالكامل.
على الرغم من أن هذا كان عالمًا يسمح للنبلاء بممارسة تعدد الزوجات ، إلا أنه كانت هناك استثناءات. كان زوج الملكة أحد هذه الاستثناءات. لأن حالة ’زوج الملكة’ كانت نادرة ، لم يكن هذا الاستثناء قانونًا بالضبط ، ولكنه كان الفطرة السليمة.
ما زال ميلتون متردد للإجابة على سؤالها.
إذا أخذت الملكة زوجًا وولد طفل منهما ، فسيكون هذا الطفل بطبيعة الحال وريثًا للعرش. ولكن ماذا لو اتخذ زوج الملكة خليلة ولهما طفل؟ هذا من شأنه أن يجعل الأمور غامضة للغاية.
الفصل 99: اقتراح (2)
بالنظر إلى العلاقات الأسرية ، فإن طفل تلك المحظية ستكون له الملكة كأم. على الرغم من أن الملكة لن تكون الأم الحقيقية لذلك الطفل ، إلا أنه سيتم تفسير الملكة على أنها الأم في سجلات الأنساب العائلية. ومع ذلك ، فإن دماء العائلة المالكة لن تتدفق في هذا الطفل. سيكون وجود هذا الطفل نفسه غامضًا.
“ماركيز فورست .”
عادة في المملكة ، كان النسب الملكي مسألة مهمة للغاية. لهذا السبب لن يكون لزوج الملكة سوى بامرأة واحدة طوال حياته. حسنًا ، على الأقل في الخارج. لكن كل هذا كان مجرد قاعدة غير مكتوبة. لم يتم تأسيسها رسميًا.
“لقد تنازلت بالفعل عن هذا كثيرًا ، لكن ما زلت بحاجة إلى التفكير؟”
والآن ، توصلت الملكة ليلى إلى حل المشكلة وحاولت تقديم حل له بتقديم تنازل كبير لميلتون.
“تزوجني. هذا أحد الشروط لكي تشارك في الحرب ، ماركيز “.
“إذا أردت ، فبمجرد حصولك على لقب الدوق الأكبر ، يمكنك قبول السيدة فيلينوفر كزوجة ثانية لك.”
في الواقع ، كانت هذه مشكلة حساسة لميلتون أيضًا. بصدق ، لم يكن الأمر لأنه لم يعجبه الزواج منها ، فقد اعتاد على شخصية الملكة ليلى الشبيهة بالثعلبة. سيكون الأمر أشبه بالقفز في دوامة من القوة ، لكن حياة الملعقة الفضية انتهت على أي حال.
“…. جلالة الملكة؟”
كانت تعلم أنه في رأس ميلتون ، كانت هناك معادلة ليلى = امرأة مشاكسة. لم تقل شيئًا لأنها عرفت أنه سيكون من الصعب حل سوء الفهم هذا (؟).
للحظة ، اعتقد ميلتون أنه سمع خطأ. لكن الملكة ليلى استمرت في الكلام بهدوء.
“صوفيا تشغل بالي“.
“ومع ذلك ، ستتم معالجة مسألة الخلافة وفصلها بشكل واضح”.
ما زال ميلتون متردد للإجابة على سؤالها.
“ماذا تقصدين بذلك يا جلالة الملكة؟”
لقد مضى وقت طويل ، ولكن عندما سمع العالم قصة عرض الملكة ليلى العكسي ، استوحى الكثير من النساء الأفكار من شجاعتها وجاذبيتها. كان دور المرأة في هذا العالم هو الانتظار المتواضع. حتى لو كان هناك رجل يعجبها ، فإنها لا تستطيع التحدث إليه أولاً ويمكنها فقط أن ترسل له نظرات مغازلة سراً للإشارة إلى اهتمامها به بينما تتظاهر بالخجل.
“الطفل الذي أنجبه سيكون وريث العرش كعضو في العائلة المالكة. الطفل الذي ستولده السيدة فيلينوفر سيرث إقليم فورست “.
“أنا أعلم ذلك يا جلالة الملكة.”
“آه….”
بعد بعض التفكير ، تحدثت.
صاح ميلتون دون أن يقصد ذلك.
“تزوجني. حسنا؟”
تفريق الورثة. الآن وقد تم حل المشكلة الأكثر إزعاجًا ، بدا الأمر ممكنًا. إذا تزوج ميلتون من الملكة ليلى ، فسيتعين على الطفل أن يعيش كالملوك.
“شروط؟”
وهذا يعني أن سلالة عائلة فورست سيتم استيعابها في العائلة المالكة. كان ذلك طبيعيًا ولم يكن النبلاء مترددين في استيعاب نسب عائلاتهم. في الواقع ، لقد اعتبروه شرفًا.
“ماركيز”.
ولكن عندما توصلت الملكة ليلى إلى حل “فصل إقليم فورست وجعل الورثة يرثون عائلات مختلفة” ، بدا أن جميع مشاكل ميلتون قد تم حلها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“ألن يعارضك النبلاء يا جلالة الملكة؟”
“أعتقد أنه لا يمكن المساعدة.”
نظرًا لأن هذا الأمر كان غير مسبوق ، فإن البعض منهم سيواجه مشاكل معه.
“هل أنت تمزح معي الآن؟”
أعطته الملكة ليلى ابتسامة دامية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“هل هناك أي شخص في هذا البلد يجرؤ على معارضة شيئ نتفق عليه نحن الاثنين ، ماركيز؟”
“ماذا تقصدين بذلك يا جلالة الملكة؟”
“….. لا ، لن يكون هناك أي شخص.”
هذه ملكتي.
حتى لو تم تقديم مشروع قانون غدًا ينص على أن جميع الأرقام ستُكتب بالعكس ، طالما كان ميلتون والملكة ليلى متفقين ، فلن يكون هناك اعتراض. إذا كانت سلطة البلاد 100 ، فسيحتكر ميلتون والملكة ليلى 95 منها. من يجرؤ على معارضتهم؟
على الرغم من أن هذا كان عالمًا يسمح للنبلاء بممارسة تعدد الزوجات ، إلا أنه كانت هناك استثناءات. كان زوج الملكة أحد هذه الاستثناءات. لأن حالة ’زوج الملكة’ كانت نادرة ، لم يكن هذا الاستثناء قانونًا بالضبط ، ولكنه كان الفطرة السليمة.
“الآن ،وقد تم حل المشكلة . سأطلب مرة أخرى. هل ستتزوجني؟”
في هذه المرحلة ، كان الصمت هو الأفضل.
ما زال ميلتون متردد للإجابة على سؤالها.
للحظة ، اعتقد ميلتون أنه سمع خطأ. لكن الملكة ليلى استمرت في الكلام بهدوء.
“من فضلك أعطني بعض الوقت ….”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
“ماركيز”.
بالنظر إلى العلاقات الأسرية ، فإن طفل تلك المحظية ستكون له الملكة كأم. على الرغم من أن الملكة لن تكون الأم الحقيقية لذلك الطفل ، إلا أنه سيتم تفسير الملكة على أنها الأم في سجلات الأنساب العائلية. ومع ذلك ، فإن دماء العائلة المالكة لن تتدفق في هذا الطفل. سيكون وجود هذا الطفل نفسه غامضًا.
قاطعته الملكة ليلى بشكل قاطع.
إذا أخذت الملكة زوجًا وولد طفل منهما ، فسيكون هذا الطفل بطبيعة الحال وريثًا للعرش. ولكن ماذا لو اتخذ زوج الملكة خليلة ولهما طفل؟ هذا من شأنه أن يجعل الأمور غامضة للغاية.
ثم وقفت وسارت خطوة بخطوة نحو ميلتون
“شروط؟”
“لقد قدمت تنازلًا كبيرًا كامرأة و كـ ملكة.”
دفعت الملكة ليلى شفتيها باتجاه ميلتون.
“أنا أعرف ذلك جيدًا ، جلالة الملكة.”
تنهدت الملكة ليلى عندما ظل ميلتون صامتًا.
راقبها بحذر وهي تقترب منه. بدت مصممة بشكل خاص اليوم. كانت كل خطوة اتخذتها مليئة بالعزيمة.
حتى في هذا السيناريو الافتراضي ، رفضت الملكة ليلى التنازل عن منصب الزوجة الأولى. على أي حال ، لم يكن السبب وراء ذكرها للمشكلة ذاتها التي كانت تتظاهر بعدم معرفتها ، هو التذمر أو الغضب من ميلتون. كانت تتقدم لمحاولة حل هذه المشكلة.
“لقد تنازلت بالفعل عن هذا كثيرًا ، لكن ما زلت بحاجة إلى التفكير؟”
“تزوجني. حسنا؟”
ربما كانت منزعجة كلما تحدثت أكثر؟
“سوف أقبل مشاركتك في الحرب ولكن بـ شروط ، ماركيز.”
بدا أن جبين الملكة ليلى قد شق وريدًا.
بعد بعض التفكير ، تحدثت.
“هل أنت تمزح معي الآن؟”
“لقد قدمت تنازلًا كبيرًا كامرأة و كـ ملكة.”
وقد تغيرت نبرتها بالكامل.
“أنا أعرف ذلك جيدًا ، جلالة الملكة.”
تراجع ميلتون عن غير قصد خطوة إلى الوراء حتى تم دفعه إلى الحائط. ثم…
ولكن عندما أصبح معروفًا أن الملكة ليلى ، وهي ليست من عامة الشعب ولكنها عضو في العائلة المالكة ، “هاجمت” واقترحت بجرأة أولاً ، كانت جميع النساء منتشيات.
بووم!
قبلته الملكة ليلى بخشونة كما لو كانت تزيل استياءها من خلال تلك القبلة. كانت ذراعاها تلتف من حوله ، تشد رأسه عن قرب ، ومد ميلتون يده أيضًا ، مدّ يده وشد خصرها بالقرب منه.
ضربت يدها النحيلة الجدار.
تنهدت الملكة ليلى عندما قال ميلتون مرارًا وتكرارًا إنه يجب عليه الذهاب إلى الحرب.
‘ما هذا؟ عكس كبيدون؟’ (اللي هو الموقف اللي الرجل هو اللي بيحجز المرأة في الزاوية)
“جلالة الملكة ، من فضلك اسمحي لي بالذهاب. يجب على أن أذهب.”
“امم … جلالة الملكة ، من فضلك اهدءي و …”
حتى والدها ، بارون فيلينوفر ، فكر في ذلك. في هذه المرحلة ، يجب أن يتحمل ميلتون المسؤولية لأنه سيكون من الصعب عليها الزواج من شخص آخر في هذه المرحلة.
“اسكت. فقط اخرس.”
“نعم يا صاحب الجلالة؟”
دفعت الملكة ليلى شفتيها باتجاه ميلتون.
“من فضلك أعطني بعض الوقت ….”
كلاك
تنهدت الملكة ليلى وهي ترى ميلتون مترددًا.
صوت اصطدام الأسنان ببعضها ، قبلة خشنة. شعر بالجرح في شفته ، لكنه لم يفكر أبدًا في دفعها بعيدًا. لقد طغت عليه قوتها ، ولكن أكثر من أي شيء آخر ، لقد فقد نفسه في قبلتها.
“سوف أقبل مشاركتك في الحرب ولكن بـ شروط ، ماركيز.”
قبلته الملكة ليلى بخشونة كما لو كانت تزيل استياءها من خلال تلك القبلة. كانت ذراعاها تلتف من حوله ، تشد رأسه عن قرب ، ومد ميلتون يده أيضًا ، مدّ يده وشد خصرها بالقرب منه.
عبست قليلا. كان الزواج من ميلتون هو الخيار الأفضل من بين جميع الخيارات السياسية المتاحة لها. لكن بعد فترة .. كيف تقول ذلك؟ بدأت تشعر بالاختلاف بعض الشيء.
وبمجرد انتهاء تلك القبلة الطويلة الأمد …
***
تراجعت الملكة ليلى بتعبير رقيق.
“لقد قدمت تنازلًا كبيرًا كامرأة و كـ ملكة.”
“تزوجني. حسنا؟”
ثم وقفت وسارت خطوة بخطوة نحو ميلتون
“حسنا.”
“ماركيز فورست .”
دون تفكير ، وافق ميلتون.
“نعم يا صاحب الجلالة؟”
***
“شروط؟”
لقد مضى وقت طويل ، ولكن عندما سمع العالم قصة عرض الملكة ليلى العكسي ، استوحى الكثير من النساء الأفكار من شجاعتها وجاذبيتها. كان دور المرأة في هذا العالم هو الانتظار المتواضع. حتى لو كان هناك رجل يعجبها ، فإنها لا تستطيع التحدث إليه أولاً ويمكنها فقط أن ترسل له نظرات مغازلة سراً للإشارة إلى اهتمامها به بينما تتظاهر بالخجل.
ولكن لمجرد أن كان لديها فكرة لا يعني أنها تستطيع تنفيذها. ماذا سيحدث إذا نفذت خطتها وألقى ميلتون القبض عليها؟ سخرية؟ إدانة؟ خيبة الامل؟ مهما كانت ، لن تكون استجابة جيدة.
ولكن عندما أصبح معروفًا أن الملكة ليلى ، وهي ليست من عامة الشعب ولكنها عضو في العائلة المالكة ، “هاجمت” واقترحت بجرأة أولاً ، كانت جميع النساء منتشيات.
“تزوجني. هذا أحد الشروط لكي تشارك في الحرب ، ماركيز “.
هذه ملكتي.
كان ميلتون سعيدًا لأن الناس يحبونه بشدة، لكنه كان محرجًا أيضًا.
ملكتي ، فقط خذني.
هذه ملكتي.
لقد أصبحت الفتاة الأصلية.
هذا صحيح. كان أحد أكبر أسباب تردد ميلتون في الزواج من الملكة ليلى هو صوفيا. بالنسبة لميلتون ، إذا كانت الملكة ليلى امرأة مشاكسة ، فإن صوفيا كانت مثل أخته الصغيرة اللطيفة. عندما كان معها ، حتى دون أن يقصد ذلك ، كان يمشط شعرها. جعلته يبتسم بسرور. على الرغم من أنها كانت امرأة غريبة كانت أكثر سعادة بتصريحها الموقع (التوقيع على الاذن بالبناء وهكذا) من المجوهرات أو الزهور كمكافأة ، إلا أنها كانت مطيعة جدًا لميلتون. في البداية ، شعر بالعاطفة لصفاتها ، لكن لاحقًا بدأ يشعر بالعاطفة تجاهها كرجل.
وهكذا ، بدأ عدد النساء اللائي بادرن بسؤال الرجال للخروج في موعد ما في الزيادة واحدة تلو الأخرى في مملكة ليستر. وبعد بضع سنوات ، أصبحت المرأة التي تقدم خطبتها لرجل جزءًا من ثقافة مملكة ليستر. (عقبالنا يا رجالة بدل السنجلة اللي قطمت ضهرنا)
“نعم يا صاحب الجلالة؟”
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
راقبها بحذر وهي تقترب منه. بدت مصممة بشكل خاص اليوم. كانت كل خطوة اتخذتها مليئة بالعزيمة.
XMajed & Abdullah Alwakeel
ولكن لمجرد أن كان لديها فكرة لا يعني أنها تستطيع تنفيذها. ماذا سيحدث إذا نفذت خطتها وألقى ميلتون القبض عليها؟ سخرية؟ إدانة؟ خيبة الامل؟ مهما كانت ، لن تكون استجابة جيدة.
“ألن يعارضك النبلاء يا جلالة الملكة؟”
تنهدت الملكة ليلى وهي ترى ميلتون مترددًا.
