Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Legend of the Great Sage 471

هروب ضوء الدم
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

هروب ضوء الدم

°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°

>> ZIXAR <<

 

كان المطر يتساقط كالدلاء ، بينما كانت السماء مظلمة كالليل. قطعت ستة خطوط من الضوء في الهواء. كانت في الواقع ستة قطع أثرية غامضة.

 

 

لم يستطع لي تشينغشان إلا التفكير في شيء سخيف للغاية. عدو يعلمني السيف؟

 

 

اختفت بعض الطفولية عن صوتها ، وحل محلها شعور بالوضوح. كان ممتعًا للغاية ، كما لو كان يمتلك قوة خارقة يمكن أن تريح أرواح الناس.

ومع ذلك ، فإنه لن يترك أي فرص لتقوية نفسه تفلت منه. لقد حفظ تمامًا أسلوب السيف الذي عرضه فو تشينغجين سابقًا. امام العداوة الكبيرة ، لم تكن الخدمات الصغيرة كافية لجعله يتردد.

لم يستطع لي تشينغشان إلا التفكير في شيء سخيف للغاية. عدو يعلمني السيف؟

 

الغربان التي استحضرها لي تشينغشان من قوة إيمانه مبعثرة في المسافة وتشاهد من أعلى ، مما سمح له بأخذ هذا المشهد من زوايا مختلفة. لقد صُدم سرا.

……

ترجمة: zixar

 

 

ذهب الربيع وجاء الصيف. كان الطقس حارا ورطبا. تراكمت الغيوم الكثيفة الداكنة في السماء منتظرة عاصفة.

كيف يمكن أن يكونوا على يقين من أنني سأظهر هنا؟ أوه لا ، أنا في خطر هذه المرة! أصبح بلود شادو أبيض شاحب.

 

 

تنعق الغربان بصخب وهي تحلق في الهواء رافضة الهبوط. كانت مثل بقع السمسم الأسود منتشرة في السماء.

مع بانغ، انفجرت قطعة اللحم. دفعت الطاقة العنيفة كل القطع الأثرية الغامضة والتقنيات. فقط الجوهر الشيطاني الأحمر الدمي دار كما انطلق على شكل وميض أحمر مع حفيف.

 

 

إذا تمكن شخص ما من ملاحظة مسارات كل هذه الغربان ، فقد يكون قادرًا على اكتشاف نوع من الأنماط بعد ساعة من المراقبة.

“قلت فقط إنه سيأتي. لم أقل قط أنه سيموت “. شياو ان ابتسمت بشكل جميل. عندها فقط بدت كفتاة صغيرة. “إنه العكس تماما. لقد تأكدت من أنه لن يموت هنا أبدًا “.

 

لم يكن قلقًا بشأن سلامة شياو آن. بعد الوصول إلى الطبقة الأولى من مسار العظام البيضاء والجمال العظيم ، من المحتمل أن ملكة العنكبوت وحدها هي التي يمكن أن تشكل خطرًا يهدد حياتها ، بالإضافة إلى ذلك “الشخص” المختبئ في أعماق الصهارة. لم يكن هناك داعٍ لأن يقلق كثيرًا.

خط من الضوء الدموي الأحمر ملتصق بالقرب من الأرض. اندفعت عاصفة من الرياح التي أطلقها مرورا ببعض الغربان ومزقتها إربا. تناثر الريش الأسود في السماء.

 

 

ومع ذلك ، فقد اختفى هذا الريش شديد السواد قبل أن يصل إلى الأرض.

ومع ذلك ، فقد اختفى هذا الريش شديد السواد قبل أن يصل إلى الأرض.

 

 

 

“إنه هنا” ، همس لي تشينغشان في لوح من اليشم للتواصل. وقف على جبل شاهق في مكان بعيد للغاية ، محدقًا في الظل الأسود الذي يبرز من الأفق.

 

 

“توقعاتك إلهية بالتأكيد. يبدو أنه لا داعي لفعل أي شيء هذه المرة “. ابتسم لي تشينغشان ببراعة ونظر إلى الوراء.

كانت المدينة قائمة هناك ، لكنها الآن أصبحت فخًا.

كانت السماء مظلمة لدرجة أنها بدت مثل الغسق. كان بلود شادو قد وصل بالفعل إلى أبواب المدينة. فجأة ، شعر بإشارة من القلق ، كما لو أن شيئًا ما كان يختمر ، تمامًا مثل السحب في السماء.

 

غراب يجلس على بوابات المدينة يطلق نعيقا غريبا قبل الإقلاع.

لم يشق طريقه. مع زراعته في ترسيخ الأساس المبكر، لم يكن لديه الحق في المشاركة في الكمين هذه المرة. بالطبع ، كان هذا أيضًا شكلًا من أشكال الحماية.

ولكن في الوقت نفسه ، لفتت انتباهه رائحة عطرة من الدم الطازج المغري.

 

“لن يموت هنا.”

كانت السماء مظلمة لدرجة أنها بدت مثل الغسق. كان بلود شادو قد وصل بالفعل إلى أبواب المدينة. فجأة ، شعر بإشارة من القلق ، كما لو أن شيئًا ما كان يختمر ، تمامًا مثل السحب في السماء.

فقط بعد الطيران على بعد خمسمائة كيلومتر توقف بلود شادو  وهبط. بدأ لحمه ودمه في النمو على الفور ، وتحول إلى خفاش أحمر في غمضة عين ، وهو يرفرف بجناحيه. بعد ذلك بقليل ، استعاد شكل بشري. بدا في حالة جيدة تمامًا ، بصرف النظر عن حقيقة أن وجهه كان أبيضًا شاحبًا ، بدون ذرّة دم.

 

 

ولكن في الوقت نفسه ، لفتت انتباهه رائحة عطرة من الدم الطازج المغري.

 

 

كانت السماء مظلمة لدرجة أنها بدت مثل الغسق. كان بلود شادو قد وصل بالفعل إلى أبواب المدينة. فجأة ، شعر بإشارة من القلق ، كما لو أن شيئًا ما كان يختمر ، تمامًا مثل السحب في السماء.

كان هناك قعقعة الرعد ، مما جعل قلبه يترنح. جعله يفكر في البرق الإلهي الذي استدعاه الكاهن الداويست القذر. ثم سخر من نفسه. إذا كان مجرد ذلك الداويست ذو الأنف الثور ، فيمكنه الهروب بأمان إذا واجهه عشر أو مائة مرة أخرى.

اختفت بعض الطفولية عن صوتها ، وحل محلها شعور بالوضوح. كان ممتعًا للغاية ، كما لو كان يمتلك قوة خارقة يمكن أن تريح أرواح الناس.

 

 

حتى الوحوش البرية العادية يمكن أن تشعر بوصول الموت. في زراعته ، أصبحت حواسه أكثر حدة. لم يشعر بأي خطر يهدد حياته ، فاقتحم المدينة دون قلق.

 

 

 

غراب يجلس على بوابات المدينة يطلق نعيقا غريبا قبل الإقلاع.

كان هناك قعقعة الرعد ، مما جعل قلبه يترنح. جعله يفكر في البرق الإلهي الذي استدعاه الكاهن الداويست القذر. ثم سخر من نفسه. إذا كان مجرد ذلك الداويست ذو الأنف الثور ، فيمكنه الهروب بأمان إذا واجهه عشر أو مائة مرة أخرى.

 

الوقت مضبوط تمامًا .

“توقعاتك إلهية بالتأكيد. يبدو أنه لا داعي لفعل أي شيء هذه المرة “. ابتسم لي تشينغشان ببراعة ونظر إلى الوراء.

 

 

 

جلست شياو آن على صخرة رمادية تحت شجرة صنوبر كبيرة ، وتحدق في حشرة على الأغصان في حالة ذهول بينما كان شعرها الشبيه بالأعشاب البحرية يتدفق بحرية. كانت هادئة مثل زهرة الأوركيد. عند سماع كلمات لي تشينغشان ، هزت رأسها برفق.

ترجمة: zixar

 

 

“لن يموت هنا.”

لم يستطع لي تشينغشان إلا التفكير في شيء سخيف للغاية. عدو يعلمني السيف؟

 

لم يكن تشو تونغ فقط. استمتع المزارعون الآخرون جميعًا بسعادة بالغة. كان ممارسو العرافة بالتأكيد ثمينين في هذا اليوم وهذا العصر ، وبدقتها ، جعلتها في الأساس شيئًا أقرب إلى كنز نادر. كلهم امتدحوها في الداخل.

“ماذا ؟ ألم تتوقعي أن يأتي بلود شادو الى هنا؟ ” كان لي تشينغشان متفاجئًا جدًا. لقد قاموا بالفعل بتحويل المدينة بأكملها الى الفخاخ. حتى لو اقتحم شيطان القمر هناك لسبب ما ، فسينتهي امره.

لدعمي ماديًا اضغط هنا   PAYPAL

 

ومع ذلك ، فإنه لن يترك أي فرص لتقوية نفسه تفلت منه. لقد حفظ تمامًا أسلوب السيف الذي عرضه فو تشينغجين سابقًا. امام العداوة الكبيرة ، لم تكن الخدمات الصغيرة كافية لجعله يتردد.

“قلت فقط إنه سيأتي. لم أقل قط أنه سيموت “. شياو ان ابتسمت بشكل جميل. عندها فقط بدت كفتاة صغيرة. “إنه العكس تماما. لقد تأكدت من أنه لن يموت هنا أبدًا “.

 

 

“لكن بلود شادو ليس في هذا الاتجاه.”

اختفت بعض الطفولية عن صوتها ، وحل محلها شعور بالوضوح. كان ممتعًا للغاية ، كما لو كان يمتلك قوة خارقة يمكن أن تريح أرواح الناس.

 

 

تم إطلاق لعنة تجميد لقائد مدرسة الأسماء مرارًا وتكرارًا ، مما أدى إلى تعطيل كل محاولة من محاولات بلود شادو للهروب.

“هل هو حقا بهذه الدقة؟” رمش لي تشينغشان عينيه. لقد شعر بالدهشة الشديدة على الرغم من أنه لم يكن لديه فكرة عن كيفية عمل كل هذا.

 

 

 

“إنها حقًا بهذه الدقة.” شياو آن نسخت لي تشينغشان ورمشت عينيها أيضًا. “لكن لن يكون الأمر بهذه الدقة في كل مرة ، لأنه متورط في العديد من روابط الكارما ، ولديه كارما عميقة جدًا معي.”

 

 

“توقعاتك إلهية بالتأكيد. يبدو أنه لا داعي لفعل أي شيء هذه المرة “. ابتسم لي تشينغشان ببراعة ونظر إلى الوراء.

“ما الكارما ؟”

جلست شياو آن على صخرة رمادية تحت شجرة صنوبر كبيرة ، وتحدق في حشرة على الأغصان في حالة ذهول بينما كان شعرها الشبيه بالأعشاب البحرية يتدفق بحرية. كانت هادئة مثل زهرة الأوركيد. عند سماع كلمات لي تشينغشان ، هزت رأسها برفق.

 

حتى الوحوش البرية العادية يمكن أن تشعر بوصول الموت. في زراعته ، أصبحت حواسه أكثر حدة. لم يشعر بأي خطر يهدد حياته ، فاقتحم المدينة دون قلق.

قعقعة! أمطرت عدة صواعق من البرق من السماء معًا ، مثل تنين ضخم يغطس.

كان عليه أيضًا تجاوز الضغط الذي يمكن أن يسببه له فو تشينغجين ودراغون سنيل.

 

 

“وقد بدأ ذلك!” استدار لي تشينغشان بسرعة وحدق في المدينة المنعزلة في الأفق.

 

 

 

“انت مرة اخرى!”

 

 

بلود شادو، الذي تحول إلى قطعة لحم حمراء ، فجأة بدأ ينفصل ويلوي. ظهر وجه شرير هناك.

تحول بلود شادو وي إلى حالة بائسة بفعل الصواعق المتتالية من البرق بينما كان يحدق في تشو تونغ أمامه في مفاجأة وغضب. لماذا كان أنف الثور اللعين هذا يعرف دائمًا مكان ظهوره؟

الغربان التي استحضرها لي تشينغشان من قوة إيمانه مبعثرة في المسافة وتشاهد من أعلى ، مما سمح له بأخذ هذا المشهد من زوايا مختلفة. لقد صُدم سرا.

 

ذهب الربيع وجاء الصيف. كان الطقس حارا ورطبا. تراكمت الغيوم الكثيفة الداكنة في السماء منتظرة عاصفة.

“لست أنا فقط هذه المرة! الشيطان البائس ، استعد للموت! ” سخر تشو تونغ كما لو أن النتيجة قد تم تحديدها بالفعل. كان يستمتع بفرحة.

 

 

لدعمي ماديًا اضغط هنا   PAYPAL

عرافة تلك الطفلة شياو آن دقيقة بالتأكيد!

ومع ذلك ، عندما اصطدم الضوء الدموي الأحمر بالتشكيل ، مر بالفعل من خلاله مباشرة وأبحر عبر السماء. ضرب البرق الحاجز بشدة.

 

لدعمي ماديًا اضغط هنا   PAYPAL

تصرف بلود شادو بحذر كما كان يفعل عادة. دون أن ينبس ببنت شفة ، رفرف عباءته وانطلق في الهواء. لقد تحرك أسرع من البرق ، واصطدم في حاجز من الضوء.

 

 

 

في كل اتجاه خارج المدينة، قام ثمانية مزارعين من ترسيخ الأساس  بزرع ثمانية اعلام تشكيل ، وحاصروا على الفور بلود شادو  في التشكيل أثناء اندفاعهم إلى المدينة معًا.

بأفكارهم المختلفة ، لم يتفوه المزارعون التسعة الأقوياء بكلمة واحدة ، مما أدى إلى المطاردة. أطلقوا العنان لأقوى حركاتهم في نفس الوقت لقتل بلود شادو .

 

ومع ذلك ، فقد اختفى هذا الريش شديد السواد قبل أن يصل إلى الأرض.

كيف يمكن أن يكونوا على يقين من أنني سأظهر هنا؟ أوه لا ، أنا في خطر هذه المرة! أصبح بلود شادو أبيض شاحب.

حتى الوحوش البرية العادية يمكن أن تشعر بوصول الموت. في زراعته ، أصبحت حواسه أكثر حدة. لم يشعر بأي خطر يهدد حياته ، فاقتحم المدينة دون قلق.

 

خط من الضوء الدموي الأحمر ملتصق بالقرب من الأرض. اندفعت عاصفة من الرياح التي أطلقها مرورا ببعض الغربان ومزقتها إربا. تناثر الريش الأسود في السماء.

لم تكن شياو آن قد توقعت موقعًا فحسب ، بل توقعت أيضًا وقتًا دقيقًا للغاية أيضًا ، وهذا هو السبب في تمكنهم من جمع أقوى مجموعة من المزارعين التي كان على محافظة كلير ريفر تقديمها. كان عليهم التأكد من موت بلود شادو.

“شيطان الدم لم يمت! لا تتوقف! ” نادى ليو تشانغ تشينغ.

 

 

لم يكن تشو تونغ فقط. استمتع المزارعون الآخرون جميعًا بسعادة بالغة. كان ممارسو العرافة بالتأكيد ثمينين في هذا اليوم وهذا العصر ، وبدقتها ، جعلتها في الأساس شيئًا أقرب إلى كنز نادر. كلهم امتدحوها في الداخل.

 

 

 

الوقت مضبوط تمامًا .

“لكن بلود شادو ليس في هذا الاتجاه.”

 

 

انها حقا عبقرية. مع عرافتها ، ستكون الهزيمة مؤكدة للشياطين!

 

 

 

حتى شيخة السحابة التي كانت مستاءة من تجنب شياو آن للحرب اعتقدت ، علينا حماية هذه الطفلة. لا يمكننا السماح للشياطين بالاقتراب منها.

“شيطان الدم لم يمت! لا تتوقف! ” نادى ليو تشانغ تشينغ.

 

لدعمي ماديًا اضغط هنا   PAYPAL

بأفكارهم المختلفة ، لم يتفوه المزارعون التسعة الأقوياء بكلمة واحدة ، مما أدى إلى المطاردة. أطلقوا العنان لأقوى حركاتهم في نفس الوقت لقتل بلود شادو .

 

 

 

كان المطر يتساقط كالدلاء ، بينما كانت السماء مظلمة كالليل. قطعت ستة خطوط من الضوء في الهواء. كانت في الواقع ستة قطع أثرية غامضة.

 

 

 

تم إطلاق العنان لتقنيات مختلفة من الاصطياد والتقييد في نفس الوقت. تحولت خيوط الضوء الذهبي إلى سلاسل ، تتجول وتغلق المساحة في كل مكان. ارتفعت الأشجار الكثيفة من الأرض ، وتمتد أغصانها وتخترق السماء.

حتى الوحوش البرية العادية يمكن أن تشعر بوصول الموت. في زراعته ، أصبحت حواسه أكثر حدة. لم يشعر بأي خطر يهدد حياته ، فاقتحم المدينة دون قلق.

 

لدعمي ماديًا اضغط هنا   PAYPAL

كل هذا كان مخططًا له مسبقًا. كان عملهم الجماعي مثاليًا. ومع ذلك ، مع سرعة بلود شادو  ، كان سريعًا بما يكفي للهروب قبل أن تتمكن هذه التقنيات من الالتفاف حوله.

تم إطلاق العنان لتقنيات مختلفة من الاصطياد والتقييد في نفس الوقت. تحولت خيوط الضوء الذهبي إلى سلاسل ، تتجول وتغلق المساحة في كل مكان. ارتفعت الأشجار الكثيفة من الأرض ، وتمتد أغصانها وتخترق السماء.

 

الوقت مضبوط تمامًا .

مزارع وسيم شاحب يرتدي أردية بيضاء بين المزارعين التسعة فتح فمه وبصق كلمة واحدة نحو بلود شادو  ، “تجميد!”

خط من الضوء الدموي الأحمر ملتصق بالقرب من الأرض. اندفعت عاصفة من الرياح التي أطلقها مرورا ببعض الغربان ومزقتها إربا. تناثر الريش الأسود في السماء.

 

” لقتل بلود شادو.” ابتسمت شياو آن.

لم يكن صاخبًا ، لكنه وصل إلى آذان الجميع بوضوح. حتى من على بعد خمسين كيلومترًا ، كان بإمكان لي تشينغشان سماع كلماته بشكل غامض.

بالطبع لا!

 

 

“هذه هي لعنة تجميد مدرسة الأسماء. بلود شادو لن يكون قادرًا على الهروب هذه المرة “. ابتسم لي تشينغشان.

 

 

 

كان لجميع المدارس المائة فنونها العجيبة. ركزت مدرسة الأسماء على المفاهيم والكلمات ، مستخدمة اللغة للتعبير عن تلميح من حقائق العالم. لقد ورثوا الشتائم والنحس من المزارعين القدامى وكانوا معروفين بإضفاء القوة مع كل كلمة يتحدثون بها. يمكن أن يصيبوا دون علم الخصم.

 

 

 

من بين آلاف اللعنات ، ربما كانت لعنة التجميد أشهرها. كانت أكثر ملاءمة من أي أسلوب لمحاصرة الخصم.

كان المطر يتساقط كالدلاء ، بينما كانت السماء مظلمة كالليل. قطعت ستة خطوط من الضوء في الهواء. كانت في الواقع ستة قطع أثرية غامضة.

 

“لن يموت هنا.”

في تلك اللحظة ، تجمد بلود شادو . كل ما استطاع فعله هو مشاهدة بلا حول ولا قوة بينما السلاسل المتكثفة من تشي جينغ المعدن الروحي ملفوفة حوله بقوة ، وشكلت الأشجار قفصًا ضخمًا. اندفعت سبع أو ثماني قطع أثرية روحية وقطع أثرية غامضة معًا ، مما أدى إلى طحنه الى اللحم المفروم.

……

 

 

“شيطان الدم لم يمت! لا تتوقف! ” نادى ليو تشانغ تشينغ.

“هذه هي لعنة تجميد مدرسة الأسماء. بلود شادو لن يكون قادرًا على الهروب هذه المرة “. ابتسم لي تشينغشان.

 

 

المعدن ، والخشب ، والماء ، والنار ، والأرض – هبطت تقنيات قوية مختلفة لجميع العناصر الخمسة على بلود شادو .

 

 

غراب يجلس على بوابات المدينة يطلق نعيقا غريبا قبل الإقلاع.

على وجه الخصوص ، رفع الكاهن الداويست القذر تشو تونغ السيف الخشبي ‘ذبح البرق’ نحو السماء. انطلق الرعد بلا نهاية حيث اخترق صاعقة برق كثيفة وامضة السماء ، باقية لفترة طويلة جدًا.

أراد الجميع تصديق ذلك ، لكن لا أحد منهم صدق ذلك! في تلك اللحظة ، من الواضح أن شيطان الدم قد تخلى عن جسده وهرب.

 

 

تم إطلاق لعنة تجميد لقائد مدرسة الأسماء مرارًا وتكرارًا ، مما أدى إلى تعطيل كل محاولة من محاولات بلود شادو للهروب.

على وجه الخصوص ، رفع الكاهن الداويست القذر تشو تونغ السيف الخشبي ‘ذبح البرق’ نحو السماء. انطلق الرعد بلا نهاية حيث اخترق صاعقة برق كثيفة وامضة السماء ، باقية لفترة طويلة جدًا.

 

 

الغربان التي استحضرها لي تشينغشان من قوة إيمانه مبعثرة في المسافة وتشاهد من أعلى ، مما سمح له بأخذ هذا المشهد من زوايا مختلفة. لقد صُدم سرا.

 

 

بالطبع لا!

تطويق مثل هذا مرعب للغاية. ناهيك عن الهروب ، فلن تتاح لك الفرصة للرد. بمجرد أن تقع من خلال تقنية ما ، فإن سبعة أو ثمانية الآخرين قد هاجموا عليك بالفعل. إذا كنت أنا ، فربما كنت بالكاد أتمكن من وضع القذيفة العميقة للسلحفاة الروحية ، وكل ما كنت قادرًا على فعله هو مجرد مشاهدة تجفيف التشي الشيطاني. بغض النظر عن مقدار التشي الشيطاني الذي أملكه ، بغض النظر عن مدى سرعة الاسترداد ، ما زلت غير قادر على تحمل شيء من هذا القبيل.

 

 

 

رغم ذلك ، فإن إعداد فخ مثل هذا ليس بالأمر السهل. كل من الشياطين والمزارعين حساسون للغاية للأخطار التي تهدد الحياة. لولا حقيقة أنهم قد استوعبوا تحركاته ، لكان من المفترض أن يكون بلود شادو  قادرًا على المجيء والذهاب كما يشاء حتى لو كان يواجه التسعة ، ويتحرك بحرية. العرافة لا تزال هي الجزء الأكثر رعبا. لا ، لدي الجوهر الشيطاني للسلحفاة الروحية ، لذلك يجب أن أمتلك الموهبة في هذا الجانب. أحتاج أن أتعلم من شياو آن في المستقبل.

 

 

 

استدار لي تشينغشان وسأل ، “أوه ، حسنًا ، ماذا تقصدين بالكارما سابقًا؟ من الواضح أن بلود شادو قد انتهى الآن ، فلماذا قلت إنه لن يموت هنا؟ ”

 

 

 

“إنها تنتظرني.” شياو آن قفزت من على الصخرة وطارت في المسافة.

حتى لو لم يقل ذلك ، كان تشو تونغ ما زال يمد إصبعه. صاعقة برق انطلقت.

 

 

“إلى أين تذهبين؟”

على وجه الخصوص ، رفع الكاهن الداويست القذر تشو تونغ السيف الخشبي ‘ذبح البرق’ نحو السماء. انطلق الرعد بلا نهاية حيث اخترق صاعقة برق كثيفة وامضة السماء ، باقية لفترة طويلة جدًا.

 

 

” لقتل بلود شادو.” ابتسمت شياو آن.

تطويق مثل هذا مرعب للغاية. ناهيك عن الهروب ، فلن تتاح لك الفرصة للرد. بمجرد أن تقع من خلال تقنية ما ، فإن سبعة أو ثمانية الآخرين قد هاجموا عليك بالفعل. إذا كنت أنا ، فربما كنت بالكاد أتمكن من وضع القذيفة العميقة للسلحفاة الروحية ، وكل ما كنت قادرًا على فعله هو مجرد مشاهدة تجفيف التشي الشيطاني. بغض النظر عن مقدار التشي الشيطاني الذي أملكه ، بغض النظر عن مدى سرعة الاسترداد ، ما زلت غير قادر على تحمل شيء من هذا القبيل.

 

 

“لكن بلود شادو ليس في هذا الاتجاه.”

“إنها تنتظرني.” شياو آن قفزت من على الصخرة وطارت في المسافة.

 

 

فقط عندما كان لي تشينغشان على وشك مطاردتها ، فكر في الأمر وأوقف نفسه. منذ أن جعلته شياو آن ينتظر هنا ، كان لديها سببها بالتأكيد.

 

 

 

لم يكن قلقًا بشأن سلامة شياو آن. بعد الوصول إلى الطبقة الأولى من مسار العظام البيضاء والجمال العظيم ، من المحتمل أن ملكة العنكبوت وحدها هي التي يمكن أن تشكل خطرًا يهدد حياتها ، بالإضافة إلى ذلك “الشخص” المختبئ في أعماق الصهارة. لم يكن هناك داعٍ لأن يقلق كثيرًا.

استدار لي تشينغشان وسأل ، “أوه ، حسنًا ، ماذا تقصدين بالكارما سابقًا؟ من الواضح أن بلود شادو قد انتهى الآن ، فلماذا قلت إنه لن يموت هنا؟ ”

 

“وقد بدأ ذلك!” استدار لي تشينغشان بسرعة وحدق في المدينة المنعزلة في الأفق.

ومع ذلك ، عندما شاهد شخصيتها تختفي في الأفق ، شعر بإحساس غريب بالكآبة ، مثل “طفلي كبر وأصبح مستقلاً الآن”. إنه حقًا لا يستطيع الذهاب دون زيادة قوته بعد الآن. على الأقل ، لم يستطع الشحوب مقارنة بشياو آن.

 

 

 

كان عليه أيضًا تجاوز الضغط الذي يمكن أن يسببه له فو تشينغجين ودراغون سنيل.

 

 

في تلك اللحظة ، تجمد بلود شادو . كل ما استطاع فعله هو مشاهدة بلا حول ولا قوة بينما السلاسل المتكثفة من تشي جينغ المعدن الروحي ملفوفة حوله بقوة ، وشكلت الأشجار قفصًا ضخمًا. اندفعت سبع أو ثماني قطع أثرية روحية وقطع أثرية غامضة معًا ، مما أدى إلى طحنه الى اللحم المفروم.

“شيطان الدم ، اليوم هو يوم موتك.” عندما رأى تشو تونغ كيف اقترب شيطان الدم من الموت ، أطلق ضحكة عظيمة.

 

 

 

كان قائد مدرسة الأسماء قد نطق بكلمة “تجميد” أحد عشر مرة ، بعد أن وصل إلى حده الأقصى. هو أيضا خفف في هذه اللحظة.

ومع ذلك ، فإنه لن يترك أي فرص لتقوية نفسه تفلت منه. لقد حفظ تمامًا أسلوب السيف الذي عرضه فو تشينغجين سابقًا. امام العداوة الكبيرة ، لم تكن الخدمات الصغيرة كافية لجعله يتردد.

 

 

بلود شادو، الذي تحول إلى قطعة لحم حمراء ، فجأة بدأ ينفصل ويلوي. ظهر وجه شرير هناك.

 

 

ومع ذلك ، فقد اختفى هذا الريش شديد السواد قبل أن يصل إلى الأرض.

القدرة الفطرية ، هروب ضوء الدم!

اختفت بعض الطفولية عن صوتها ، وحل محلها شعور بالوضوح. كان ممتعًا للغاية ، كما لو كان يمتلك قوة خارقة يمكن أن تريح أرواح الناس.

 

 

مع بانغ، انفجرت قطعة اللحم. دفعت الطاقة العنيفة كل القطع الأثرية الغامضة والتقنيات. فقط الجوهر الشيطاني الأحمر الدمي دار كما انطلق على شكل وميض أحمر مع حفيف.

 

 

 

“أوقفوه!” قال ليو تشانغ تشينغ على عجل.

تم إطلاق لعنة تجميد لقائد مدرسة الأسماء مرارًا وتكرارًا ، مما أدى إلى تعطيل كل محاولة من محاولات بلود شادو للهروب.

 

استدار لي تشينغشان وسأل ، “أوه ، حسنًا ، ماذا تقصدين بالكارما سابقًا؟ من الواضح أن بلود شادو قد انتهى الآن ، فلماذا قلت إنه لن يموت هنا؟ ”

حتى لو لم يقل ذلك ، كان تشو تونغ ما زال يمد إصبعه. صاعقة برق انطلقت.

تم إطلاق لعنة تجميد لقائد مدرسة الأسماء مرارًا وتكرارًا ، مما أدى إلى تعطيل كل محاولة من محاولات بلود شادو للهروب.

 

 

ومع ذلك ، عندما اصطدم الضوء الدموي الأحمر بالتشكيل ، مر بالفعل من خلاله مباشرة وأبحر عبر السماء. ضرب البرق الحاجز بشدة.

 

 

في كل اتجاه خارج المدينة، قام ثمانية مزارعين من ترسيخ الأساس  بزرع ثمانية اعلام تشكيل ، وحاصروا على الفور بلود شادو  في التشكيل أثناء اندفاعهم إلى المدينة معًا.

أصيب الجميع في المدينة بالذهول. كيف استطاع بلود شادو الفرار في ظل الظروف الحالية؟

جلست شياو آن على صخرة رمادية تحت شجرة صنوبر كبيرة ، وتحدق في حشرة على الأغصان في حالة ذهول بينما كان شعرها الشبيه بالأعشاب البحرية يتدفق بحرية. كانت هادئة مثل زهرة الأوركيد. عند سماع كلمات لي تشينغشان ، هزت رأسها برفق.

 

 

“شيطان الدم هو مجرد جوهر شيطاني الآن ربما مات بالفعل.” قال ليو تشانغ تشينغ بمرارة.

لم يكن صاخبًا ، لكنه وصل إلى آذان الجميع بوضوح. حتى من على بعد خمسين كيلومترًا ، كان بإمكان لي تشينغشان سماع كلماته بشكل غامض.

 

 

أراد الجميع تصديق ذلك ، لكن لا أحد منهم صدق ذلك! في تلك اللحظة ، من الواضح أن شيطان الدم قد تخلى عن جسده وهرب.

 

 

 

هل مات بلود شادو ؟

 

 

 

بالطبع لا!

لم تكن شياو آن قد توقعت موقعًا فحسب ، بل توقعت أيضًا وقتًا دقيقًا للغاية أيضًا ، وهذا هو السبب في تمكنهم من جمع أقوى مجموعة من المزارعين التي كان على محافظة كلير ريفر تقديمها. كان عليهم التأكد من موت بلود شادو.

 

 

فقط بعد الطيران على بعد خمسمائة كيلومتر توقف بلود شادو  وهبط. بدأ لحمه ودمه في النمو على الفور ، وتحول إلى خفاش أحمر في غمضة عين ، وهو يرفرف بجناحيه. بعد ذلك بقليل ، استعاد شكل بشري. بدا في حالة جيدة تمامًا ، بصرف النظر عن حقيقة أن وجهه كان أبيضًا شاحبًا ، بدون ذرّة دم.

“وقد بدأ ذلك!” استدار لي تشينغشان بسرعة وحدق في المدينة المنعزلة في الأفق.

 

 

ترجمة: zixar

 

لدعمي ماديًا اضغط هنا   PAYPAL

 

[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]

أراد الجميع تصديق ذلك ، لكن لا أحد منهم صدق ذلك! في تلك اللحظة ، من الواضح أن شيطان الدم قد تخلى عن جسده وهرب.

“لكن بلود شادو ليس في هذا الاتجاه.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط