الأعشاب على التل. جلب مصير الناس معا فلا يهم كيف كانوا متباعدين
الفصل 10 :األعشاب على التل. جلب مصير الناس معا ال يهم كيف كانوا متباعدين
“اسمي يوان شان. لقبي هو تنغ “.
“العم ، هل سيتزوج شياو يينغ؟” طلب وانغ ياو.
“ليس هناك أى مشكلة. أريد أن أشتريهم جميًعا! ” الرجل لم يكن حتى المساومة مع وانغ ياو.
“نعم ، لقد اخترنا موعد الزفاف ، الثامن من أكتوبر على التقويم القمري الصيني.” فوجئ وانغ جيانلي بأن
السمين.
وانغ ياو سأل فجأة عن هذا.
“اسمي يوان شان. لقبي هو تنغ “.
“اسمحوا لي أن أعرف إذا كنت بحاجة إلى أي مساعدة في ذلك اليوم. هذا لشياو يينغ “. أخرج وانغ ياو
“كن حذرا في طريقك إلى المنزل ، ياو!” شاهدت زوجة وانغ جيانلي بينما نفد وانغ ياو. بعد فترة من الوقت ،
الظرف المليء بالمال ووضعه على الطاولة.
، كان ال يزال يتعين عليه مقابلة هذا الرجل الخاص.
“ماذا تفعل؟ استعيدها!” تغير وجه وانغ جيانلي ودفع المظروف بعيدا.
“يا الهى! ماذا بحق الجحيم هو هذا؟ نبتة الختم؟ ” رأى أن السدود كانت أطول من إنسان ، وقد دهش
“العم ، يجب أن أذهب. آسف إلزعاجك!” ضغط وانغ ياو يده مع المغلف ضد عمه وغادر المنزل بسرعة.
“حسنا ،” قال تنغ يوانشان.
“كن حذرا في طريقك إلى المنزل ، ياو!” شاهدت زوجة وانغ جيانلي بينما نفد وانغ ياو. بعد فترة من الوقت ،
“ماذا؟” توقف وانغ ياو.
نظرت إلى زوجها – كان في حالة ذهول مع مظروف في يده.
“بالتأكيد ، سوف أراك بعد ذلك!” قال الرجل.
“ماذا حدث؟” اقتربت من إلقاء نظرة وفوجئت بمحتوياته.
“عذرا الرقم خاطيء!” وانغ ياو كان على وشك شنق الهاتف.
“10000 يوان؟” اعتقدت أن هذا كان هدية مكلفة حقا.
“اسمحوا لي أن أعرف إذا كنت بحاجة إلى أي مساعدة في ذلك اليوم. هذا لشياو يينغ “. أخرج وانغ ياو
“يجب النظر الى الشباب بعين االحترام” تنهد وانغ جيانلي. وضع المال بعيدا بعد تفكير عميق.
يمكن شم رائحة النبيذ الذي يختبئ في عمق الممر من مئات األميال ؛ يمكن العثور على األعشاب
في اليوم التالي ، نهض وانغ ياو في وقت مبكر ، وقام بتنظيف أسنانه وغسل وجهه ثم تناول وجبة إفطار
صغير من الحقل طوال الصباح. عندما اقترب موعد الظهيرة ، وصلت سيارة الند روفر سوداء إلى القرية.
سريعة. صعد إلى التل في وقت مبكر ، كالعادة ، واستخدم الربيع القديم لري الحقل العشبي. في الوقت
“اسمي يوان شان. لقبي هو تنغ “.
نفسه ، كان يفكر في متى يجب أن يحفر نبتة الختم.
“هل تمزح معي؟” قال تنغ يوانشان.
في حوالي الساعة 10 صباحا رن هاتفه. أخرج هاتفه المحمول ووجد أنه رقم غريب.
“اسمي يوان شان. لقبي هو تنغ “.
“مرحبا” ، أجاب وانغ ياو.
الظرف المليء بالمال ووضعه على الطاولة.
“مرحبا ، هل أنت السيد وانغ ياو؟” قال صوت غريب.
وانغ ياو سأل فجأة عن هذا.
“عذرا الرقم خاطيء!” وانغ ياو كان على وشك شنق الهاتف.
دينغ …. سمع وانغ ياو رنين هاتفه بينما كان مشغوال بالعمل. أخرج هاتفه ووجد أن الرقم المتصل به هو
البحث
ياو.
“انتظر ، ظننت أنك لديك نبتة الخنم للبيع” بدا الرجل على الهاتف في حيرة من أمره.
“حسًنا ، كيف حدث عدم وجود قاعدة من هذا القبيل عندما أخذت العينة السابقة فالي المدينة؟” طلب وانغ
“نعم ، لدي بعض للبيع ، هل تريد أي؟” فوجئ وانغ ياو بأن شخًصا غريًبا حاول االتصال به.
الفصل 10 :األعشاب على التل. جلب مصير الناس معا ال يهم كيف كانوا متباعدين
“نعم ، كم للكيلوغرام الواحد؟” سأل الرجل على الجانب اآلخر من الهاتف.
وقال “60 يوان” وانغ ياو ما يريد.
كان من النادر رؤية هذه السيارات الفاخرة في القرية. بمجرد وصول الند روفر ، استحوذت على الكثير من
“ليس هناك أى مشكلة. أريد أن أشتريهم جميًعا! ” الرجل لم يكن حتى المساومة مع وانغ ياو.
“مرحبا ، هل أنت السيد وانغ ياو؟” قال صوت غريب.
“هل أنت واثق؟ أنا أتحدث عن نبتة الختم الطازجة “، قال وانغ ياو.
دينغ …. سمع وانغ ياو رنين هاتفه بينما كان مشغوال بالعمل. أخرج هاتفه ووجد أن الرقم المتصل به هو
أنا متأكد تماًما. متى يمكنني رؤية النبتة؟ ” سأل الرجل.
الفصل 10 :األعشاب على التل. جلب مصير الناس معا ال يهم كيف كانوا متباعدين
“بعد يومين بخير؟ سأقابلكم في قرية وانغ جيا في مقاطعة سونج باي. اتصل بي عندما تصل ، قال وانغ
وانغ ياو سأل فجأة عن هذا.
ياو.
نباح! نباح! نباح! جاء كلب أمامه ونظر إليه من الرأس إلى أخمص القدمين ، كما لو كان يتفقده.
“بالتأكيد ، سوف أراك بعد ذلك!” قال الرجل.
يمكن شم رائحة النبيذ الذي يختبئ في عمق الممر من مئات األميال ؛ يمكن العثور على األعشاب
داخل منطقة ليان شان ، كان هناك شخصان – واحد في الثالثينيات من عمره. لو كان وانغ ياو هناك لكان قد
تماًما.
عرف هذا الرجل ؛ وكان مساعد مختبرالذى اختبر نبتة الختم بالنسبة له. بجانب مساعد المختبر وقف رجل
، كان ال يزال يتعين عليه مقابلة هذا الرجل الخاص.
سمين.
هذا صحيح!
“كيف وجدته؟” سأل مساعد المختبر الرجل السمين.
البحث
“كل شئ جيد. أي مشكلة في االختبارات في مختبرك؟ ”
“نعم انا!” بدأ بحجم هذا الشاب أمامه. كان لدى الشاب شعر نظيف وقصير ووجه وسيم وجلد تان وعينان
لن يكون هناك أي مشكلة. كنت قد فقدت وظيفتي بالفعل إذا لم أستطع إجراء مثل هذه االختبارات
“بالتأكيد ، ثانية واحدة فقط” ، كان وانغ ياو مستعًدا للنزول لمقابلة هذا المشتري.
البسيطة بشكل صحيح. ورأيت العينة قال مساعد المختبر: “إن التمور التي قمت باعطائها لك آخر مرة تمت
كانت هذه هي المرة األولى التي يصادف فيها شخًصا غير راغب في مقابلته منذ أن بدأ عمله العشبي.
زراعتها أيًضا بواسطة هذا الرجل”.
“ماذا يريد؟ هل يريد قيادة سيارتك عن الطريق؟ ” قال الرجل جالسا في مقعد الراكب األمامي.
“هل حقا؟ التمور لذيذة حقا. لم يكن لدي مثل هذه التمور اللذيذة لسنوات منذ أن كنت أسافر في جميع
عالية ؛ أنا ال أعرف كم لديه. حسًنا ، يجب أن أتصرف اليوم ، في حالة وصول أي شخص آخر أمامي ، “قرر الرجل
أنحاء البالد. اآلن لدي راحة البال. لم أضيع وقتي المجيء إلى هنا على طول الطريق من الجزيرة. وفقا
“اسمحوا لي أن أعرف إذا كنت بحاجة إلى أي مساعدة في ذلك اليوم. هذا لشياو يينغ “. أخرج وانغ ياو
لنتائج االختبار ، فإن نوعية هذا نبتة الختم الطازجة جيدة مثل نبتة الختم البرية. لم أر أعشاًبا ذات جودة
هذه قاعدة غير معقولة! أخذ وانغ ياو هاتفه المحمول ، لكنه لم يكن يعرف كيف يشرح موقفه للرجل.
عالية ؛ أنا ال أعرف كم لديه. حسًنا ، يجب أن أتصرف اليوم ، في حالة وصول أي شخص آخر أمامي ، “قرر الرجل
استغرق األمر بعض الوقت للعمل في مجال األعشاب ألنه لم يكن لديه أي مساعدة. لقد حفرت فقط جزء
السمين.
“بالتأكيد ، سوف أراك بعد ذلك!” قال الرجل.
على تل نانشان ، بدأ وانغ ياو في حفر نبتة الختم. أخرج الجذور من التربة ، وغسلها وجففها في سلة ضحلة
“يا الهى! ماذا بحق الجحيم هو هذا؟ نبتة الختم؟ ” رأى أن السدود كانت أطول من إنسان ، وقد دهش
خاصة. نظًرا للطقس العاصف على التل ، جفت الحشائش بسرعة.
“كن حذرا في طريقك إلى المنزل ، ياو!” شاهدت زوجة وانغ جيانلي بينما نفد وانغ ياو. بعد فترة من الوقت ،
استغرق األمر بعض الوقت للعمل في مجال األعشاب ألنه لم يكن لديه أي مساعدة. لقد حفرت فقط جزء
وانغ ياو سأل فجأة عن هذا.
صغير من الحقل طوال الصباح. عندما اقترب موعد الظهيرة ، وصلت سيارة الند روفر سوداء إلى القرية.
ياو على هاتفه المحمول.
كان من النادر رؤية هذه السيارات الفاخرة في القرية. بمجرد وصول الند روفر ، استحوذت على الكثير من
“بالتأكيد ، ثانية واحدة فقط” ، كان وانغ ياو مستعًدا للنزول لمقابلة هذا المشتري.
انتباه الناس.
هدير المحرك تردد عبر الطرق الهادئة.
“صحيح ، هذه هي قرية وانغ جيا ، اتصل به”. كان سائق السيارة متوقف على جانب الطريق واتصل بـ وانج
“مرحبا ، هل هذا السيد وانغ؟” أجاب الرجل السمين.
ياو على هاتفه المحمول.
“نعم ، كم للكيلوغرام الواحد؟” سأل الرجل على الجانب اآلخر من الهاتف.
دينغ …. سمع وانغ ياو رنين هاتفه بينما كان مشغوال بالعمل. أخرج هاتفه ووجد أن الرقم المتصل به هو
إلجراء دردشة مباشرة معي إذا كنت متاًحا. قال وانغ ياو “وإال يمكننا أن نلتقي في يوم مختلف”.
نفسه الرقم المجهول منذ آخر مرة.
“بالتأكيد ، سوف أراك بعد ذلك!” قال الرجل.
“مرحبا ،” أجاب وانغ ياو.
إلجراء دردشة مباشرة معي إذا كنت متاًحا. قال وانغ ياو “وإال يمكننا أن نلتقي في يوم مختلف”.
“مرحبًا ، السيد وانغ ياو ، أنا الشخص الذي اتصل بك هذا الصباح. أنا هنا في القرية اآلن. هل حان الوقت اآلن
“مرحبا ، هل هذا السيد وانغ؟” أجاب الرجل السمين.
لي أللقي نظرة على النباتات الخاصة بك؟ ”
“انتظر ، ظننت أنك لديك نبتة الخنم للبيع” بدا الرجل على الهاتف في حيرة من أمره.
“بالتأكيد ، ثانية واحدة فقط” ، كان وانغ ياو مستعًدا للنزول لمقابلة هذا المشتري.
“مرحبا ،” أجاب وانغ ياو.
الُي سمح لك باالتصال بمشتري األعشاب في البداية ، وإال سيتم سحب مياه الينابيع القديمة.
سريعة. صعد إلى التل في وقت مبكر ، كالعادة ، واستخدم الربيع القديم لري الحقل العشبي. في الوقت
“ماذا؟” توقف وانغ ياو.
في حوالي الساعة 10 صباحا رن هاتفه. أخرج هاتفه المحمول ووجد أنه رقم غريب.
يمكن شم رائحة النبيذ الذي يختبئ في عمق الممر من مئات األميال ؛ يمكن العثور على األعشاب
ساطعتان. لقد بدا مختلًفا تماًما عن مزارعي األعشاب اآلخرين الذين قابلهم تنغ يوانشان من قبل.
المختبئة في عمق التل بغض النظر عن مدى وجودها.
“كيف وجدته؟” سأل مساعد المختبر الرجل السمين.
“لذلك ال يمكنني إجراء اتصال أولي لبيع األعشاب. يجب أن أنتظر حتى يأتي الناس إلّي ، أليس كذلك؟ ” وانغ
ألنك لم ترغب في بيع نبتة الختم.
ياو فقط أدركت معنى النظام.
استغرق األمر بعض الوقت للعمل في مجال األعشاب ألنه لم يكن لديه أي مساعدة. لقد حفرت فقط جزء
هذا صحيح!
عرف هذا الرجل ؛ وكان مساعد مختبرالذى اختبر نبتة الختم بالنسبة له. بجانب مساعد المختبر وقف رجل
“حسًنا ، كيف حدث عدم وجود قاعدة من هذا القبيل عندما أخذت العينة السابقة فالي المدينة؟” طلب وانغ
وانغ ياو سأل فجأة عن هذا.
ياو.
إلجراء دردشة مباشرة معي إذا كنت متاًحا. قال وانغ ياو “وإال يمكننا أن نلتقي في يوم مختلف”.
ألنك لم ترغب في بيع نبتة الختم.
المختبئة في عمق التل بغض النظر عن مدى وجودها.
هذه قاعدة غير معقولة! أخذ وانغ ياو هاتفه المحمول ، لكنه لم يكن يعرف كيف يشرح موقفه للرجل.
عرف هذا الرجل ؛ وكان مساعد مختبرالذى اختبر نبتة الختم بالنسبة له. بجانب مساعد المختبر وقف رجل
إنه مشتر كبير! الفكر وانغ ياو. طلب الرقم بعد بعض التردد.
“بالتأكيد ، ثانية واحدة فقط” ، كان وانغ ياو مستعًدا للنزول لمقابلة هذا المشتري.
“مرحبا ، هل هذا السيد وانغ؟” أجاب الرجل السمين.
الفصل 10 :األعشاب على التل. جلب مصير الناس معا ال يهم كيف كانوا متباعدين
“مرحبا ، نعم ، وأنت …؟” قال وانغ ياو.
عرف هذا الرجل ؛ وكان مساعد مختبرالذى اختبر نبتة الختم بالنسبة له. بجانب مساعد المختبر وقف رجل
“اسمي يوان شان. لقبي هو تنغ “.
“نعم ، لقد اخترنا موعد الزفاف ، الثامن من أكتوبر على التقويم القمري الصيني.” فوجئ وانغ جيانلي بأن
“مرحبا السيد تنغ ، لدي موقف هنا. أنا مشغول جدا اآلن حتى ال أستطيع النزول لمقابلتك. يمكنك الخروج
إلجراء دردشة مباشرة معي إذا كنت متاًحا. قال وانغ ياو “وإال يمكننا أن نلتقي في يوم مختلف”.
“هل أنت السيد تنغ؟” جاء وانغ ياو أمام تنغ يوانشان وسألته بابتسامة.
“ماذا؟” كان تنغ يوانشان في حيرة.
وقال “60 يوان” وانغ ياو ما يريد.
كانت هذه هي المرة األولى التي يصادف فيها شخًصا غير راغب في مقابلته منذ أن بدأ عمله العشبي.
من حقل وانغ ياو العشبي.
عادة ، كان هو الذي سيطر على العمل.
البحث
ولكن هذا الرجل كان مختلفا جدا!
“مرحبا ، نعم ، وأنت …؟” قال وانغ ياو.
“حسنا ، سوف آتي إليك. كيف يمكنني أن أجدك؟” خفف تنغ يوانشان. سواء كان ذاهب لشراء األعشاب أم ال
“مرحبا ، هل هذا السيد وانغ؟” أجاب الرجل السمين.
، كان ال يزال يتعين عليه مقابلة هذا الرجل الخاص.
“العم ، هل سيتزوج شياو يينغ؟” طلب وانغ ياو.
“يمكنك اتباع الطريق على التل والسير جنوًبا. بعد الدوران حول تل صغير ، انظر إلى الجنوب وستتمكن من
“نعم انا!” بدأ بحجم هذا الشاب أمامه. كان لدى الشاب شعر نظيف وقصير ووجه وسيم وجلد تان وعينان
رؤية كوخ. قال وانغ ياو: “أنا داخل الكوخ”.
“ليس هناك أى مشكلة. أريد أن أشتريهم جميًعا! ” الرجل لم يكن حتى المساومة مع وانغ ياو.
“حسنا ،” قال تنغ يوانشان.
“هل أنت واثق؟ أنا أتحدث عن نبتة الختم الطازجة “، قال وانغ ياو.
علق تنغ يوانشان هاتفه ثم قاد سيارته نحو التل.
زراعتها أيًضا بواسطة هذا الرجل”.
“ماذا يريد؟ هل يريد قيادة سيارتك عن الطريق؟ ” قال الرجل جالسا في مقعد الراكب األمامي.
في حوالي الساعة 10 صباحا رن هاتفه. أخرج هاتفه المحمول ووجد أنه رقم غريب.
“هل تمزح معي؟” قال تنغ يوانشان.
على تل نانشان ، بدأ وانغ ياو في حفر نبتة الختم. أخرج الجذور من التربة ، وغسلها وجففها في سلة ضحلة
“مهال ، إنه رجل غريب. قال الرجل “أعتقد أنه يفعل ما يريد”.
“مهال!” خرج وانغ ياو من الكوخ وهو يسمع الكلب ينبح.
قال تينغ يوانشان: “آمل أال أقود سيارتي إلى األخدود وأن أتعثر هناك”.
في اليوم التالي ، نهض وانغ ياو في وقت مبكر ، وقام بتنظيف أسنانه وغسل وجهه ثم تناول وجبة إفطار
“هذا سيكون أفضل! إذا حدث ذلك ، فسيتعين علينا طلب المساعدة منه. قال الرجل: “بعد ذلك ، يمكننا أن
“هل حقا؟ التمور لذيذة حقا. لم يكن لدي مثل هذه التمور اللذيذة لسنوات منذ أن كنت أسافر في جميع
ننتهز الفرصة لتنقيته”.
“ماذا يريد؟ هل يريد قيادة سيارتك عن الطريق؟ ” قال الرجل جالسا في مقعد الراكب األمامي.
إنها سيارة الند روفر ، والتي تبلغ قيمتها ما يقرب من مليون يوان. قال تينغ يوانشان: “طالما لم أقود
ولكن هذا الرجل كان مختلفا جدا!
السيارة عن عمد في حفرة ، فإن سيارتي ليست لديها مشكلة في التعامل مع الحفر الصغيرة”.
كانت هذه هي المرة األولى التي يصادف فيها شخًصا غير راغب في مقابلته منذ أن بدأ عمله العشبي.
هدير المحرك تردد عبر الطرق الهادئة.
“هذا سيكون أفضل! إذا حدث ذلك ، فسيتعين علينا طلب المساعدة منه. قال الرجل: “بعد ذلك ، يمكننا أن
لقد وصلوا!
إنها سيارة الند روفر ، والتي تبلغ قيمتها ما يقرب من مليون يوان. قال تينغ يوانشان: “طالما لم أقود
على تل نانشان ، رأى وانغ ياو سيارة تقترب من بعيد. كان عليه أن يعترف بأن محرك الند روفر الرباعي الدفع
الظرف المليء بالمال ووضعه على الطاولة.
كان رائعا. ذهب كل الطريق إلى منتصف التل على طول الطريق غير المستوي وتوقف على بعد 20 متًرا
“مرحبا السيد تنغ ، لدي موقف هنا. أنا مشغول جدا اآلن حتى ال أستطيع النزول لمقابلتك. يمكنك الخروج
من حقل وانغ ياو العشبي.
ننتهز الفرصة لتنقيته”.
“أوه ، نحن أخيًرا هنا!” خرج تنج يوانشان من السيارة ومشى نحو حقل األعشاب. بمجرد وصوله ، فاجأ.
“كيف وجدته؟” سأل مساعد المختبر الرجل السمين.
“يا الهى! ماذا بحق الجحيم هو هذا؟ نبتة الختم؟ ” رأى أن السدود كانت أطول من إنسان ، وقد دهش
صغير من الحقل طوال الصباح. عندما اقترب موعد الظهيرة ، وصلت سيارة الند روفر سوداء إلى القرية.
تماًما.
هذا صحيح!
نباح! نباح! نباح! جاء كلب أمامه ونظر إليه من الرأس إلى أخمص القدمين ، كما لو كان يتفقده.
، كان ال يزال يتعين عليه مقابلة هذا الرجل الخاص.
“مهال!” خرج وانغ ياو من الكوخ وهو يسمع الكلب ينبح.
“اسمي يوان شان. لقبي هو تنغ “.
“هل أنت السيد تنغ؟” جاء وانغ ياو أمام تنغ يوانشان وسألته بابتسامة.
أنا متأكد تماًما. متى يمكنني رؤية النبتة؟ ” سأل الرجل.
“نعم انا!” بدأ بحجم هذا الشاب أمامه. كان لدى الشاب شعر نظيف وقصير ووجه وسيم وجلد تان وعينان
عادة ، كان هو الذي سيطر على العمل.
ساطعتان. لقد بدا مختلًفا تماًما عن مزارعي األعشاب اآلخرين الذين قابلهم تنغ يوانشان من قبل.
في حوالي الساعة 10 صباحا رن هاتفه. أخرج هاتفه المحمول ووجد أنه رقم غريب.
“مهال!” خرج وانغ ياو من الكوخ وهو يسمع الكلب ينبح.
ولكن هذا الرجل كان مختلفا جدا!
