قال الرجل العجوز وهو ينزل من دراجة نارية “لا بأس ،
كان علاج جلطات الدم حسا سً ا للوقت ؛ إذا تم تأخير
أرجو مساعدتي في قيادة الماعز الى أسفل التل”.
ياو.
تأثر جسده واضطر إلى التمسك بالحائط للحصول
كان الشاب يركب دراجة نارية في وقت سابق. بعد
على الدعم.
وتمتم إلى الماعز الثلاثة.
“لا تذهب إلى المنزل. أركب سري عً ا ، سري عً ا ، دعني
تجول وانغ ياو في بعض المناطق واختار بعض
آخذك إلى المستشفى! قال أبنه بعد أن استذكر
كان الشاب من وقت مبكر من اليوم ، ابن الرجل
كلمات وانغ ياو في وقت سابق.
أرجو مساعدتي في قيادة الماعز الى أسفل التل”.
“سأذهب إلى المنزل وأجلس. قال الرجل العجوز:
“لشكري؟”
“ليست هناك حاجة للذهاب إلى المستشفى!”
صدم تشون رونغبشكل كبير واتخذ قرار بنقله إلى
لم يسمح ابنه بأي تفسير وجر الرجل العجوز مرة
يتحدثان ، دخل شخص إلى الفناء بعد أن طرق الباب.
أخرى على الدراجة النارية وتوجه مباشرة إلى
وانغ ياو ، أضاء وانغ فنغوا سيجارة وسأل.
المستشفى.
إذا كان هذا منزل أعشاب، فلن يكون مصدو مً ا للغاية
……
“الشتلات التي اشتريتها مني آخر مرة ، هل نجوا
“أبقوا هنا بهدوء ورعي على العشب ، ولا تتجولوا
منه خلال فصل الشتاء وهي ترقص في مهب الريح
في أي مكان آخر” ، جلس وانغ ياو على الطريق
، كان الرجل يشعر بالاستغراب وسأله سؤال آخر.
البحث
“أبقوا هنا بهدوء ورعي على العشب ، ولا تتجولوا
وتمتم إلى الماعز الثلاثة.
البرد ، كان هذا أكبر تقييد لنمو النباتات. ومع ذلك ،
قبل فترة طويلة ، سارعت امرأة في منتصف العمر
مسارات ضيقة متعرجة حيث كانت متكررة الدوس
أعلى التل نحو اتجاهه.
“هذا كل شئ؟”
“مرحبا سيدتي.”
وف قً ا للطبيب المصاحب ، إذا كان ذلك لاح قً ا ، فإن
قالت المرأة: “يا ياو ، آسف لإزعاجك”.
تل نانشان لم يكن له في الأصل ، خاصة في المنطقة
“لا بأس. أين ذهب هذا العجوز الكير سنا؟ “سأل وانغ
لم يسمح ابنه بأي تفسير وجر الرجل العجوز مرة
ياو.
“نعم ، من الأفضل إجراء فحص للحصول على راحة
“أخذه ابنه إلى المستشفى”.
العجوز ا
“نعم ، من الأفضل إجراء فحص للحصول على راحة
شيو يينغ مزدهرة.
البال.”
التي كان وانغ ياو فيها. بعض المناطق كانت لها
“أنت محق.”
وطلبت منه الاتصال بأسرته. هل أرسل إلى
تجاذبوا أطراف الحديث قلي لاً وأحضرت المرأة الماعز
تم تدمير الأعشاب. لم يكن هناك أي إخبار عندما كان
أسفل التل.
يمكن السيطرة عليها ويمكن أن جعل فقط حركات
ترأس وانغ ياو التل ، ووقف في حقل الأعشاب ونظر
وانغ ياو. لم يتفاعلوا كثي رً ا ، بل قاموا فقط بتبادل
في المسافة ، وكان يفكر.
يؤدي ذلك إلى الشلل. حاليا ، كانت أعراض والده
لسبب غير معروف ، تمكن الماعز من تجاوز الحاجز
المستشفى في المدينة. قابلوا أحد معارفه في
في الحقل العشبي. إن لم يكن لسان شيان ، لكان قد
“الآن فقط ، جاء تشون رونغ وجلب بعض الأشياء كرمز
تم تدمير الأعشاب. لم يكن هناك أي إخبار عندما كان
استمرار ذراعيه وساقيه في الحركة ، يجب ألا تكون
سيحدث شيء مثل هذا مرة أخرى.
وانغ ياو. لم يتفاعلوا كثي رً ا ، بل قاموا فقط بتبادل
“يجب أن أجد طريقة لحل هذا.”
الشتاء وحقيقة أنه لا يزال بإمكانهم البقاء على قيد
تل نانشان لم يكن له في الأصل ، خاصة في المنطقة
عليها. الأشخاص الذين أحضروا ماعزهم للرعي أو
التي كان وانغ ياو فيها. بعض المناطق كانت لها
المستشفى.
مسارات ضيقة متعرجة حيث كانت متكررة الدوس
يمكن السيطرة عليها ويمكن أن جعل فقط حركات
عليها. الأشخاص الذين أحضروا ماعزهم للرعي أو
“هذا كل شئ؟”
المارة يستخدمون هذه المسارات أحيانً ا. هذه
على الدعم.
المسارات لم تكن بعيدة عن حقل وانغ ا ؛ العقبة
قبل فترة طويلة ، سارعت امرأة في منتصف العمر
الوحيدة بينهما كانت الغابة والأشجار المزروعة
لا زهور. لا أريد أي شيء لافت للنظر. “
حدي ثً ا.
“لا ، أخطط للزراعة على التل” ، قال وانغ ياو.
عن طريق اليمين ، في هذا المجال ، كان وجود
“لا شىء . اكتشف أن والد وانغ تشون رونغ كان لديه
الناس قليلًا ومتباع دً ا. في العامين الأولين اللذين
، كان الرجل يشعر بالاستغراب وسأله سؤال آخر.
قضاهما وانغ ياو على التل ، خلال موسم الزراعة
استمر الرجل في النظر إلى الخلف بينما كان في
المزدحم ، كان هناك قرويون من حين لآخر يأتون إلى
“الآن فقط ، جاء تشون رونغ وجلب بعض الأشياء كرمز
هذا المكان لطلب بعض الماء لإرواء عطشهم.
تجاذبوا أطراف الحديث قلي لاً وأحضرت المرأة الماعز
“على الاقل، يجب أن أقوم بإغلاق هذه المسارات.”
لا زهور. لا أريد أي شيء لافت للنظر. “
بعد صعود التل ، تجول وانغ ياو وكان لديه فكرة
لا زهور. لا أريد أي شيء لافت للنظر. “
واسعة عن خطة. هناك حاجة إلى إنشاء حاجز ، ولكن
اتفقوا على أن يدفع أقل سعر للشتلات ، ويغطي
لا ينبغي أن يتم نقله بسرعة. ويمكن النظر في حل
صغيرة لنقل الشتلات إلى أسفل التل. كان لديه رجال
وسط. بعض الأشياء يمكن إعدادها أو لاً . بعد مرور
شجيرة حديقة مشتركة ولها أشواك ناعمة. “
بعض الوقت ، إذا ثبت أنها عائق ، فيمكن إزاحتها.
“بالتأكيد ، تعال معي.” أحضر الرجل وانغ ياو إلى
تجول وانغ ياو في بعض المناطق واختار بعض
مذهلة “.
المواقع باستخدام الصخور كعلامات. بحلول ذلك
صغيرة.
الوقت ، كانت قد ظهر الظلام في الخارج.
المواقع باستخدام الصخور كعلامات. بحلول ذلك
ذهب إلى المنزل ولاحظ والدته تنظر إليه بغرابة.
رؤية وانغ ياو ، ذهب إلى الأمام.
“الآن فقط ، جاء تشون رونغ وجلب بعض الأشياء كرمز
السيارة التي يقودها جيدة ج دً ا! “
لشكره. ماذا يحدث هنا؟”
“أبقوا هنا بهدوء ورعي على العشب ، ولا تتجولوا
“تشون رونغ؟” أخذ وانغ ياو على حين غرة. أدرك على
آخذك إلى المستشفى! قال أبنه بعد أن استذكر
الفور من كان.
حدي ثً ا.
كان الشاب من وقت مبكر من اليوم ، ابن الرجل
“ماذا …” عندما رأى الشتلات التي اشتراها وانغ ياو
العجوز ا
انتظر وانغ ياو مغادرتهم وبدأ بالعمل.و زرع الشتلات .
“لشكري؟”
“لا ، لا تفعل ذلك”. لاحظ وانغ ياو أن الرجل احتفظ
“نعم ، قال إنه لحسن الحظ تم اكتشافه في الوقت
الاطباق على الطاولة.
المناسب ، وإلا فإنه سيكون كارثيا.”
التي كان وانغ ياو فيها. بعض المناطق كانت لها
“أوه ، بعد ظهر هذا اليوم ، كان والده على التل مع
رؤية وانغ ياو ، ذهب إلى الأمام.
ماعزه. كنت في حقل الأعشاب في الجوار ولاحظت
هذا المكان لطلب بعض الماء لإرواء عطشهم.
أنه كان لا يبدو على ما يرام. لذلك أخذت نبضه
لشكره. ماذا يحدث هنا؟”
وشخصت أن جسده يعاني بالفعل من مشاكل
وانغ ياو. لم يتفاعلوا كثي رً ا ، بل قاموا فقط بتبادل
وطلبت منه الاتصال بأسرته. هل أرسل إلى
استمر الرجل في النظر إلى الخلف بينما كان في
المستشفى؟ “
وقت العلاج ، حتى لو كانت ساعة واحدة فقط ، فقد
“نعم ، مستشفى المقاطعة”. بينما كانت الأم وابنها
باللون البنفسجي ، وشوك ناعم ، وكانت تبدو لطيفة.
يتحدثان ، دخل شخص إلى الفناء بعد أن طرق الباب.
“الشتلات التي اشتريتها مني آخر مرة ، هل نجوا
كان الشاب يركب دراجة نارية في وقت سابق. بعد
تجاذبوا أطراف الحديث قلي لاً وأحضرت المرأة الماعز
رؤية وانغ ياو ، ذهب إلى الأمام.
مسارات ضيقة متعرجة حيث كانت متكررة الدوس
“شكرا جزيلا ، شكرا لك!” وشكر وانغ ياو بغزارة.
ياو.
“هل يشعر والدك بالتحسن؟”
في أي مكان آخر” ، جلس وانغ ياو على الطريق
“تم نقله إلى المستشفى”.
احتمال إزالة الجلطة الدموية سيكون منخف ضً ا ج دً ا.
“تعال إلى المنزل” ، لفت وانغ ياو إلى المنزل. كان
وقت العلاج ، حتى لو كانت ساعة واحدة فقط ، فقد
اسم هذا الشاب وانغ تشون رونغ وكان من نفس جيل
وقت سابق من جيبه ، واعتزم إعادتها إليه.
وانغ ياو. لم يتفاعلوا كثي رً ا ، بل قاموا فقط بتبادل
“لا بأس. أين ذهب هذا العجوز الكير سنا؟ “سأل وانغ
التحية من حين لآخر.
كان علاج جلطات الدم حسا سً ا للوقت ؛ إذا تم تأخير
بعد أن جلس ، تحدث تشون رونغ . بعد النزول من التل
“زعيم، ماذا ينمي الشاب على التل؟”
، لم يكن لديه أي نية في الأصل لإرسال والده إلى
“لا تذهب إلى المنزل. أركب سري عً ا ، سري عً ا ، دعني
المستشفى. ومع ذلك ، بعد أن نزل والده من الدراجة
البال.”
النارية ، كان جسده غير مستقر وسقط تقريبا. هذا
“نعم ، مستشفى المقاطعة”. بينما كانت الأم وابنها
صدم تشون رونغبشكل كبير واتخذ قرار بنقله إلى
العشبي وكوخه.
المستشفى في المدينة. قابلوا أحد معارفه في
المستشفى.
البلدة قادهما كلاهما مباشرة إلى مستشفى
يصدقها أب دً ا. حقيقة أنه في هذه البرية ، تمكن
المقاطعة حيث وجد أن الرجل العجوز مصاب بجلطة
لديك مهارات طبية!”
دموية. تم ترتيبه ليتم نقله إلى المستشفى على
انتظر وانغ ياو مغادرتهم وبدأ بالعمل.و زرع الشتلات .
الفور لتلقي علاج التخثر.
“يجب أن أجد طريقة لحل هذا.”
وف قً ا للطبيب المصاحب ، إذا كان ذلك لاح قً ا ، فإن
“انا لا اعرف. لماذا ا؟ هل تريد تغيير المهن؟ “
احتمال إزالة الجلطة الدموية سيكون منخف ضً ا ج دً ا.
التحية من حين لآخر.
كان علاج جلطات الدم حسا سً ا للوقت ؛ إذا تم تأخير
أعطى وانغ ياو عد دً ا تقدير يً ا وقاد الرجل شاحنة
وقت العلاج ، حتى لو كانت ساعة واحدة فقط ، فقد
في أي مكان آخر” ، جلس وانغ ياو على الطريق
يؤدي ذلك إلى الشلل. حاليا ، كانت أعراض والده
يتم إخراج الرجل العجوز ، تذكري أن نزوره”.
واضحة. كان الجانب الأيسر من ذراعيه ومرفقيه لا
“لا شىء . اكتشف أن والد وانغ تشون رونغ كان لديه
يمكن السيطرة عليها ويمكن أن جعل فقط حركات
كثيرا. بعد تناول العشاء ، تجاذب أطراف الحديث مع
صغيرة.
الفور لتلقي علاج التخثر.
ابتسم وانغ تشون رونغ قائ لاً : “لم أكن أعرف أب دً ا أن
العشبي وكوخه.
لديك مهارات طبية!”
“على الاقل، يجب أن أقوم بإغلاق هذه المسارات.”
ابتسم وانغ ياو عند سماعه. “مع العلاج الصارم في
المناسب ، وإلا فإنه سيكون كارثيا.”
المستشفى والعلاج الطبيعي المناسب ، مع
لا زهور. لا أريد أي شيء لافت للنظر. “
استمرار ذراعيه وساقيه في الحركة ، يجب ألا تكون
تم بالفعل تحديد المواقع. جرفها ، ثم سقيها – في
مشكلة”.
أعلى التل نحو اتجاهه.
“نعم ، قال الطبيب نفس الشء. يجب أن أذهب إلى
كان الشاب من وقت مبكر من اليوم ، ابن الرجل
المستشفى. سوف أشكرك بشكل صحيح في المرة
انتظر وانغ ياو مغادرتهم وبدأ بالعمل.و زرع الشتلات .
القادمة! “
يؤدي ذلك إلى الشلل. حاليا ، كانت أعراض والده
“ليس هناك حاجة” ، رفض وانغ ياو وهو يبتسم.
شخص ما من زراعة الكثير من النباتات في فصل
نهض وأرسل وانغ تشون رونج. عند عودته إلى
“لا ، أخطط للزراعة على التل” ، قال وانغ ياو.
المنزل ، رأى والدته تبتهج . كان العشاء في تلك
“ماذا؟ النباتات مع الشوك؟ “بعد سماع طلب وانغ ياو
الليلة باذخ.
المارة يستخدمون هذه المسارات أحيانً ا. هذه
“آه ، هل لدينا ضيف الليلة؟” عند عودته إلى المنزل ،
“شكرا جزيلا ، شكرا لك!” وشكر وانغ ياو بغزارة.
سأل وانغ فنغهوا في حيرة ، ورأى العديد من
“لا ، إنه من أجل أنفسنا” ، ابتسمت تشانغ شيو يينغ
الاطباق على الطاولة.
“كيف تبذيرين ،” وانغ فنغهوا غمغم.
“لا ، إنه من أجل أنفسنا” ، ابتسمت تشانغ شيو يينغ
نهاية المطاف ، سقاهم مرة أخرى من مياه الينبوع
وهي تصب شرابً ا.
الوحيدة بينهما كانت الغابة والأشجار المزروعة
“كيف تبذيرين ،” وانغ فنغهوا غمغم.
العشبي وكوخه.
“إنه ليس من أجلك ، إنه من أجل ابني”. كانت تشانغ
الخاصة. في بيئة مفتوحة مع التعرض لدرجة حرارة
شيو يينغ مزدهرة.
المستشفى. سوف أشكرك بشكل صحيح في المرة
حسنا. هز وانغ ياو رأسه وخفضه أثناء تناول العشاء.
لقد قلت هذا من قبل – إذا نجت تلك الشتلات التي
كان يعرف لماذا كانت والدته سعيدة للغاية. لم يقل
الاطباق على الطاولة.
كثيرا. بعد تناول العشاء ، تجاذب أطراف الحديث مع
“مثير للإعجاب!” فوجئ الرجل لبعض الوقت
والديه قلي لاً وذهب إلى تل نانشان.
المارة يستخدمون هذه المسارات أحيانً ا. هذه
“ماذا فعل ابنك ليجعلك سعيدة للغاية؟” بعد أن غادر
وهي تصب شرابً ا.
وانغ ياو ، أضاء وانغ فنغوا سيجارة وسأل.
لم يسمح ابنه بأي تفسير وجر الرجل العجوز مرة
“لا شىء . اكتشف أن والد وانغ تشون رونغ كان لديه
“ربما الشجيرات في البداية – الأفضل إذا كانت في
جلطة دموية وأعطاه تذكيرا. بعد ظهر هذا اليوم ،
بعيد. كان نيته منع الناس من الاقتراب من حقله
جاء تشون رونغ إلى هنا خصي صً ا للتعبير عن امتنانه “.
بكلمته وكان على الاستعداد لتحمل الخسارة
“هل قدم هدية؟”
الفور لتلقي علاج التخثر.
“لقد رفضت ، لكنه أصر”.
كان وانغ فنغوا صام تً ا قبل أن يعلق قائ لاً : “عندما
كان وانغ فنغوا صام تً ا قبل أن يعلق قائ لاً : “عندما
المستشفى والعلاج الطبيعي المناسب ، مع
يتم إخراج الرجل العجوز ، تذكري أن نزوره”.
في المسافة ، وكان يفكر.
“بالتأكيد”.
المواقع باستخدام الصخور كعلامات. بحلول ذلك
كانت العلاقات من هذا القبيل. حيث كان هناك عطاء
وتمتم إلى الماعز الثلاثة.
وأخذ ، سوف تتشكل علاقة دائمة. وعندما يكون
وتمتم إلى الماعز الثلاثة.
هناك فقط أخذ ، فإن العلاقة تتلاشى.
وتنتشر الأوراق الخضراء ، أصيب بالدهشة.
في صباح اليوم التالي ، بعد ممارسة وانغ ياو ، ذهب
“ماذا فعل ابنك ليجعلك سعيدة للغاية؟” بعد أن غادر
إلى أسفل التل. أخبر أسرته وذهب خارج المنزل
دموية. تم ترتيبه ليتم نقله إلى المستشفى على
بقصد زيارة المتجر حيث اشترى شتلات الأشجار
وأخذ ، سوف تتشكل علاقة دائمة. وعندما يكون
ساب قً ا. أراد أن يشتري بعض النباتات لزرعها على التل.
الفور لتلقي علاج التخثر.
“ماذا؟ النباتات مع الشوك؟ “بعد سماع طلب وانغ ياو
التحية من حين لآخر.
، كان الرجل يشعر بالاستغراب وسأله سؤال آخر.
لا زهور. لا أريد أي شيء لافت للنظر. “
“الشتلات التي اشتريتها مني آخر مرة ، هل نجوا
واسعة عن خطة. هناك حاجة إلى إنشاء حاجز ، ولكن
جمي عً ا؟”
أعلى التل نحو اتجاهه.
“نعم ، كلهم ينمون بشكل جيد” ، ابتسم وانغ ياو في
وانغ ياو. لم يتفاعلوا كثي رً ا ، بل قاموا فقط بتبادل
الرد.
البال.”
“هل تريد النباتات مع الشوك ، مثل الصبار؟”
قالت المرأة: “يا ياو ، آسف لإزعاجك”.
“لا ، أخطط للزراعة على التل” ، قال وانغ ياو.
“أخذه ابنه إلى المستشفى”.
“زرع على تل – العرش أو الشجيرات؟”
“اسمح لي أن أفكر”. وقف الرجل على الفور وكان
“ربما الشجيرات في البداية – الأفضل إذا كانت في
جلطة دموية وأعطاه تذكيرا. بعد ظهر هذا اليوم ،
كتلة”.
العجوز ا
“اسمح لي أن أفكر”. وقف الرجل على الفور وكان
التحية من حين لآخر.
في التفكير العميق لبعض الوقت.
لديك مهارات طبية!”
“ماذا عن الورود وشجيرات الورد؟ عندما تزدهر تبدو
وتمتم إلى الماعز الثلاثة.
مذهلة “.
في أي مكان آخر” ، جلس وانغ ياو على الطريق
“الزهور ؟” فكر وانغ ياو حول هذا الموضوع. تل
“الشتلات التي اشتريتها مني آخر مرة ، هل نجوا
ممتلئ بالأزهار المنعشة – سوف يجذب الانتباه من
بكلمته وكان على الاستعداد لتحمل الخسارة
بعيد. كان نيته منع الناس من الاقتراب من حقله
التحية من حين لآخر.
العشبي وكوخه.
شخص ما من زراعة الكثير من النباتات في فصل
لا زهور. لا أريد أي شيء لافت للنظر. “
وطلبت منه الاتصال بأسرته. هل أرسل إلى
لدي نوع من جذور العنب ذات الأوراق الأرجواني. إنها
بكلمته وكان على الاستعداد لتحمل الخسارة
شجيرة حديقة مشتركة ولها أشواك ناعمة. “
الوحيدة بينهما كانت الغابة والأشجار المزروعة
“كيف تبدو؟ هل يمكنني إلقاء نظرة؟ “طلب وانغ
الشتاء وحقيقة أنه لا يزال بإمكانهم البقاء على قيد
ياو.
“نعم.”
“بالتأكيد ، تعال معي.” أحضر الرجل وانغ ياو إلى
أسفل التل.
المصنع. لقد كانت عنقودية ، وكانت الأوراق ملونة
نهاية المطاف ، سقاهم مرة أخرى من مياه الينبوع
باللون البنفسجي ، وشوك ناعم ، وكانت تبدو لطيفة.
لا زهور. لا أريد أي شيء لافت للنظر. “
“حسنً ا ، سأخذ هذا. أنا أيضا أريد خشب البقس. “
واضحة. كان الجانب الأيسر من ذراعيه ومرفقيه لا
بالتأكيد ، كم تريد؟ سوف أسلمها لك “.
المستشفى. ومع ذلك ، بعد أن نزل والده من الدراجة
أعطى وانغ ياو عد دً ا تقدير يً ا وقاد الرجل شاحنة
لدي نوع من جذور العنب ذات الأوراق الأرجواني. إنها
صغيرة لنقل الشتلات إلى أسفل التل. كان لديه رجال
ذهب إلى المنزل ولاحظ والدته تنظر إليه بغرابة.
يساعدون في حملهم إلى أعلى التل.
العجوز ا
“ماذا …” عندما رأى الشتلات التي اشتراها وانغ ياو
بعض الوقت ، إذا ثبت أنها عائق ، فيمكن إزاحتها.
منه خلال فصل الشتاء وهي ترقص في مهب الريح
المستشفى.
وتنتشر الأوراق الخضراء ، أصيب بالدهشة.
الليلة باذخ.
“هذا ليس علم يً ا!”
بعض الوقت ، إذا ثبت أنها عائق ، فيمكن إزاحتها.
إذا كان هذا منزل أعشاب، فلن يكون مصدو مً ا للغاية
أرجو مساعدتي في قيادة الماعز الى أسفل التل”.
، حيث يمكن التحكم في البيئة ، وإضافة الأسمدة
“إنه ليس من أجلك ، إنه من أجل ابني”. كانت تشانغ
الخاصة. في بيئة مفتوحة مع التعرض لدرجة حرارة
انتظر وانغ ياو مغادرتهم وبدأ بالعمل.و زرع الشتلات .
البرد ، كان هذا أكبر تقييد لنمو النباتات. ومع ذلك ،
“ماذا عن الورود وشجيرات الورد؟ عندما تزدهر تبدو
فقد تمكنت هذه النباتات من النمو على الرغم من
فقد تمكنت هذه النباتات من النمو على الرغم من
هذه الصعوبات. لقد حير عقله.
وف قً ا للطبيب المصاحب ، إذا كان ذلك لاح قً ا ، فإن
سأل الرجل: “كيف فعلت ذلك؟”
بقصد زيارة المتجر حيث اشترى شتلات الأشجار
“لقد عملت بجد وبدقة” ، أجاب وانغ ياو.
“أخذه ابنه إلى المستشفى”.
“هذا كل شئ؟”
المالية ، وبالتالي فهو لم يستغل. في النهاية ،
“نعم.”
المستشفى في المدينة. قابلوا أحد معارفه في
“مثير للإعجاب!” فوجئ الرجل لبعض الوقت
جمي عً ا؟”
لقد قلت هذا من قبل – إذا نجت تلك الشتلات التي
لم يسمح ابنه بأي تفسير وجر الرجل العجوز مرة
اشتريتها في المرة الأخيرة ، فكل النباتات الأخرى
السيارة التي يقودها جيدة ج دً ا! “
التي تشتريها مني مجانية. هذا هو مال اليوم ، ها
المالية ، وبالتالي فهو لم يستغل. في النهاية ،
أنت ذا! “. أخرج الوديعة التي دفعها له وانغ ياو في
أنه كان لا يبدو على ما يرام. لذلك أخذت نبضه
وقت سابق من جيبه ، واعتزم إعادتها إليه.
أخرى على الدراجة النارية وتوجه مباشرة إلى
“لا ، لا تفعل ذلك”. لاحظ وانغ ياو أن الرجل احتفظ
هذه الصعوبات. لقد حير عقله.
بكلمته وكان على الاستعداد لتحمل الخسارة
“سأذهب إلى المنزل وأجلس. قال الرجل العجوز:
المالية ، وبالتالي فهو لم يستغل. في النهاية ،
كان علاج جلطات الدم حسا سً ا للوقت ؛ إذا تم تأخير
اتفقوا على أن يدفع أقل سعر للشتلات ، ويغطي
الليلة باذخ.
سعر تكلفة النباتات في الحد الأدنى.
اسم هذا الشاب وانغ تشون رونغ وكان من نفس جيل
“النمو كما فعلوا في فصل الشتاء – إنه معجزة!”
الشتاء وحقيقة أنه لا يزال بإمكانهم البقاء على قيد
استمر الرجل في النظر إلى الخلف بينما كان في
بعض الوقت ، إذا ثبت أنها عائق ، فيمكن إزاحتها.
طريقه إلى أسفل التل. إذا لم يرها بنفسه ، فلن
الرد.
يصدقها أب دً ا. حقيقة أنه في هذه البرية ، تمكن
“يجب أن أجد طريقة لحل هذا.”
شخص ما من زراعة الكثير من النباتات في فصل
“لقد رفضت ، لكنه أصر”.
الشتاء وحقيقة أنه لا يزال بإمكانهم البقاء على قيد
ساب قً ا. أراد أن يشتري بعض النباتات لزرعها على التل.
الحياة والنمو بشكل جيد أمر لا يصدق.
“لا ، أخطط للزراعة على التل” ، قال وانغ ياو.
“زعيم، ماذا ينمي الشاب على التل؟”
“لا تذهب إلى المنزل. أركب سري عً ا ، سري عً ا ، دعني
“يجب أن تكون أعشاب صينية. تعرفت على القليل. “
“أنت محق.”
“الأعشاب الصينية … هل هي مربحة للغاية؟ أرى أن
مسارات ضيقة متعرجة حيث كانت متكررة الدوس
السيارة التي يقودها جيدة ج دً ا! “
تل نانشان لم يكن له في الأصل ، خاصة في المنطقة
“انا لا اعرف. لماذا ا؟ هل تريد تغيير المهن؟ “
وسط. بعض الأشياء يمكن إعدادها أو لاً . بعد مرور
“بالطبع لا ، كنت أسأل فقط. العمل معك جيد. “
البال.”
انتظر وانغ ياو مغادرتهم وبدأ بالعمل.و زرع الشتلات .
“النمو كما فعلوا في فصل الشتاء – إنه معجزة!”
تم بالفعل تحديد المواقع. جرفها ، ثم سقيها – في
قالت المرأة: “يا ياو ، آسف لإزعاجك”.
نهاية المطاف ، سقاهم مرة أخرى من مياه الينبوع
يتحدثان ، دخل شخص إلى الفناء بعد أن طرق الباب.
القديم .
العجوز ا
“ليس هناك حاجة” ، رفض وانغ ياو وهو يبتسم.
