قطع رأس ذئب الأجنحة السوداء!
ارجوا ان تستمتعوا
في وقت متأخر من الليل …
هدأها مو فان أخيرًا بعد إطعامها قطعة بذور الروح ، قبل أن تسقط مرة أخرى على السرير بعد أن شعرت بمدى تألمه.
————————
المدينة التي كانت مضاءة عادة بالأضواء المبهرة بدت هادئة بطريقة ما وسط الرياح الجليدية.
في كلتا الحالتين ،هو لم يخذل وكالة صيادين السماء (ياريت تعرفوني الاسم اللي يعجبكم Clearsky Hunter أو اسيبها انجليزي أفضل) وتمكن من إكمال المهمة.
بعد ثوانٍ قليلة ، ألقى مو فان البطانية وحدق في الغرفة النظيفة في حيرة.( ممكن شينشيا صاحبته جيت تطمن عليه بليل ??)
داخل الشقة ، فتح مو فان الباب وهو يبدو عليه التعب ونظر إلى الملابس وحزم الوجبات الخفيفة والجوارب المتناثرة على الأرض …
تم القضاء على أكبر تهديد لمدينة بو ، وبالتالي سيترك الباقي لجيانغ يو.
لم يكن لديه القوه لترتيبهم ، ذهب مو فان إلى السرير ونام.
على مدار الشهرين الماضيين ، كان مو فان مدركًا أن رقبته ستنبت ثقوبًا صغيرة بين الحين والآخر.
كانت مهمة بائعي الأعشاب صعبة للغاية. لولا درع الأفعى الأسود ، فلربما كانت نهايته.
جبال نانلينج …
في كلتا الحالتين ،هو لم يخذل وكالة صيادين السماء (ياريت تعرفوني الاسم اللي يعجبكم Clearsky Hunter أو اسيبها انجليزي أفضل) وتمكن من إكمال المهمة.
بعد ثوانٍ قليلة ، ألقى مو فان البطانية وحدق في الغرفة النظيفة في حيرة.( ممكن شينشيا صاحبته جيت تطمن عليه بليل ??)
ارجوا ان تستمتعوا
لقد أنفق مو فان كل طاقته ، لذلك ذهب إلى الفراش على الفور ، دون أن يدرك أن النافذة كانت مفتوحة.
قال زان كونغ: “سأبحث عن سالان”.
–
–
في وقت متأخر من الليل …
كان ينام طوال الليل واستيقظ على ضوء الشمس الساطع الذي يصفعه على وجهه.
–
استيقظت حسناء اللهب في وقت أبكر من مو فإن. كانت تتجول على السرير ، وكانت تدوس على وجه مو فان في بعض الأحيان. تركت قدميها الناريتين علامات محترقة على وجهه ، مما أيقظه من حالة شبه نائم.
لمس مو فان رقبته وشعر بشيء يخترقه قليلاً. نظر إلى المرآة واكتشف قبلة صغيرة على رقبته. لم يكن هناك حفرة …( انا قلت كده بردر??)
التقط مو فان الحسناء الشقية ونفض جبهتها. صرخ المخلوق الصغير على الفور ولوح بأطرافه في الهواء بعنف.
تم ربط السماء والأرض معاً، الطريق أمامه كان مليئا بعدم اليقين.
هدأها مو فان أخيرًا بعد إطعامها قطعة بذور الروح ، قبل أن تسقط مرة أخرى على السرير بعد أن شعرت بمدى تألمه.
بعد ثوانٍ قليلة ، ألقى مو فان البطانية وحدق في الغرفة النظيفة في حيرة.( ممكن شينشيا صاحبته جيت تطمن عليه بليل ??)
بعد ثوانٍ قليلة ، ألقى مو فان البطانية وحدق في الغرفة النظيفة في حيرة.( ممكن شينشيا صاحبته جيت تطمن عليه بليل ??)
قد يكون منهكًا ، لكنه كان متأكد بأنه لم ينضف الغرفه. تذكر مو فان بوضوح كيف كانت غرفته فوضوية قبل النوم. لماذا تغيرت تماما بعد ليلة؟ لا يزال بإمكانه اكتشاف رائحة لطيفة خافتة باقية في الغرفة.
داخل الشقة ، فتح مو فان الباب وهو يبدو عليه التعب ونظر إلى الملابس وحزم الوجبات الخفيفة والجوارب المتناثرة على الأرض …
نظر مو فان إلى حسناء اللهب الصغيره التي كانت تمضغ “شوكولاها” في ارتباك ، قبل أن تهز رأسه في خلاف. سيكون من المريح لو لم تحرق الغرفة من حوله. ولكن كيف يمكنها أن ترتب الأمر؟ منذ أن غادرت شينشيا ، لم يقم بالتنظيف. تراكمت الكثير من الأشياء القبيحة خلال الشهرين الماضيين …
كان صاحب الأجنحة رجلاً طويل الشعر ووجه عنيد. كان يرتدي سترة عسكرية ممزقة وعليها بقع دماء جافة.
———
“ليو رو؟” استدعى مو فان شيئًا ما فجأة. نظر إلى النافذة المغلقة.
“يوير ، إذا تمكنت من النجاة من هذا ، سأبحث عنك تحت فجوات جبل تيانشان …
لمس مو فان رقبته وشعر بشيء يخترقه قليلاً. نظر إلى المرآة واكتشف قبلة صغيرة على رقبته. لم يكن هناك حفرة …( انا قلت كده بردر??)
“يمكنك أن تعاقبني كيفما تشاء ، سأقبل ذلك عندما يحين الوقت.” لم يتوقف زان كونغ عند هذا الحد.بل بدأ يعد أجنحة الرياح الخاصة به لإعادته إلى السماء.
بدا ليو رو وكأنه يعرف أن مو فان قد خاض بعض المعارك الصعبة ، وبالتالي كان منهكًا للغاية. لم تشرب دمه.
حتى عندما كان المرء يطير عالياً في السماء ، لم تكن هناك نهاية مرئية للجبال.
على مدار الشهرين الماضيين ، كان مو فان مدركًا أن رقبته ستنبت ثقوبًا صغيرة بين الحين والآخر.
“ماذا قلت!” قاطع جيانغ يو.
كان يخمن أنه كان ليو رو. بدت وكأنها قادرة على شرب دمه فقط للبقاء على قيد الحياة ، لكنها لم تكن على استعداد لمواجهته ، وبالتالي كانت تزوره فقط وهو نائم …
“إلى أين تذهب!؟” قطع جيانغ يو عندما رأى أن زان كونغ لم ينتبه له.
لم تفرط في ذلك أبدًا ، ولم تظهر أبدًا جشع مصاص دماء. بالنسبة للإنسان السليم ، فإن فقدان بعض الدم من شأنه أن يعزز الدورة الدموية ، مثل التبرع به. كانت ليو رو تتحكم دائمًا في رغبتها دون التأثير على صحة مو فان.
لقد أنفق مو فان كل طاقته ، لذلك ذهب إلى الفراش على الفور ، دون أن يدرك أن النافذة كانت مفتوحة.
نظر مو فان إلى النافذة المغلقة والعلامة الموجودة على رقبته ، وأطلق ابتسامة ساخرة.
بدا ليو رو وكأنه يعرف أن مو فان قد خاض بعض المعارك الصعبة ، وبالتالي كان منهكًا للغاية. لم تشرب دمه.
قال زان كونغ: “سأبحث عن سالان”.
عرف مو فان أنها لا تزال في المدينة وتراقبه سراً. ومع ذلك ، لم يعتقد مو فان أبدًا أنها ستختار هذا المسار.
تحته كانت سلسلة جبال لا حدود لها ، عيون متوهجة تبرز بين الأشجار وتحدق في الإنسان الذي تجرأ على التعدي على أراضيهم. ومع ذلك ، على الرغم من تجمع عدد كبير من الذئاب الشيطانية ، لم يجرؤ أي منهم على مهاجمة الإنسان … لأن الإنسان كان يحمل رأس ذئب ضخم في يده اليمنى!
على الرغم من أنها كانت بحاجة إلى شرب دمه من أجل البقاء على قيد الحياة ، إلا أنها كانت لا تزال غير مستعدة للدخول إلى عالمه وإزعاج حياته …
جبال نانلينج …
——
جبال نانلينج …
حتى عندما كان المرء يطير عالياً في السماء ، لم تكن هناك نهاية مرئية للجبال.
ينفتح زوجان من أجنحة الرياح ، وينزلقان أسفل طبقة السحب. قطعت الأجنحة السحب البيضاء ، تاركة وراءها أثرًا واضحًا.
كان صاحب الأجنحة رجلاً طويل الشعر ووجه عنيد. كان يرتدي سترة عسكرية ممزقة وعليها بقع دماء جافة.
ينفتح زوجان من أجنحة الرياح ، وينزلقان أسفل طبقة السحب. قطعت الأجنحة السحب البيضاء ، تاركة وراءها أثرًا واضحًا.
“يوير ، إذا تمكنت من النجاة من هذا ، سأبحث عنك تحت فجوات جبل تيانشان …
كان صاحب الأجنحة رجلاً طويل الشعر ووجه عنيد. كان يرتدي سترة عسكرية ممزقة وعليها بقع دماء جافة.
كان يخمن أنه كان ليو رو. بدت وكأنها قادرة على شرب دمه فقط للبقاء على قيد الحياة ، لكنها لم تكن على استعداد لمواجهته ، وبالتالي كانت تزوره فقط وهو نائم …
تحته كانت سلسلة جبال لا حدود لها ، عيون متوهجة تبرز بين الأشجار وتحدق في الإنسان الذي تجرأ على التعدي على أراضيهم. ومع ذلك ، على الرغم من تجمع عدد كبير من الذئاب الشيطانية ، لم يجرؤ أي منهم على مهاجمة الإنسان … لأن الإنسان كان يحمل رأس ذئب ضخم في يده اليمنى!
لم يكن لديه القوه لترتيبهم ، ذهب مو فان إلى السرير ونام.
رأس الذئب له قرنان وخطوط تشير إلى سلالة نبيلة على جبهته. أنيابه تعرضت للهواء.
رأس الذئب له قرنان وخطوط تشير إلى سلالة نبيلة على جبهته. أنيابه تعرضت للهواء.
رأس الذئب له قرنان وخطوط تشير إلى سلالة نبيلة على جبهته. أنيابه تعرضت للهواء.
كان يعلم أنه كلما اقترب من ذلك الشخص ، كلما اقترب من الموت ، لكنه لم يكن لديه خيار آخر. ظل يقل حجمه ويختفي في السماء وهو ذاهب في رحلة صيده …
تم قطع رأسه من الجزء الأوسط من رقبته ، ولا يزال الدم ينزف من الجرح ، ويقطر على الجبال. عندما طار الإنسان إلى الأمام ، ترك أثرًا من الدم على الأرض ، من جبل إلى آخر!
الذئاب الشيطانية التي تعيش في المنطقة لم تجرؤ على محاولة قتل الإنسان ، لأن الرأس الذي كان يحمله في يده يخص حاكمهم ، ذئب الجناح المظلم!
كانت مهمة بائعي الأعشاب صعبة للغاية. لولا درع الأفعى الأسود ، فلربما كانت نهايته.
كان الرجل قد غزا أراضي الذئاب الشيطانية ، وانتهى به الأمر بإعادة رأس ذئب الجناح المظلم إلى مدينة بو.
على الرغم من أنها كانت بحاجة إلى شرب دمه من أجل البقاء على قيد الحياة ، إلا أنها كانت لا تزال غير مستعدة للدخول إلى عالمه وإزعاج حياته …
————————
عندما وصل البطل زان كونغ إلى مدينه بو، وجد المدنيون أنفسهم ممزقين ، وقلوبهم مليئة بالاحترام تجاه معركة البركه.
وبخ القائد الجديد الذي يحمي مدينة بو ، جيانغ يو “زان كونج ، لقد عصيت أوامري مرة أخرى . ألم أخبرك أننا سنجد طريقة ما للقضاء على حشد الذئاب الشيطانية ، لكنك أصررت على القيام بذلك بطريقتك الخاصة. إذا مت ، فستكون مدينة بو في خطر …”
وبخ القائد الجديد الذي يحمي مدينة بو ، جيانغ يو “زان كونج ، لقد عصيت أوامري مرة أخرى . ألم أخبرك أننا سنجد طريقة ما للقضاء على حشد الذئاب الشيطانية ، لكنك أصررت على القيام بذلك بطريقتك الخاصة. إذا مت ، فستكون مدينة بو في خطر …”
ألقى زان كونغ رأس ذئب الجناح المظلم على الأرض وقال ببرود ، “إذا واصلت انتظار جبان مثلك للقيام بذلك ، فكم سنستغرق من الوقت قبل أن يجد موتى مدينة بو سلامهم؟”
نهاية الفصل
“ماذا قلت!” قاطع جيانغ يو.
“يمكنك أن تعاقبني كيفما تشاء ، سأقبل ذلك عندما يحين الوقت.” لم يتوقف زان كونغ عند هذا الحد.بل بدأ يعد أجنحة الرياح الخاصة به لإعادته إلى السماء.
على مدار الشهرين الماضيين ، كان مو فان مدركًا أن رقبته ستنبت ثقوبًا صغيرة بين الحين والآخر.
ارجو ان تدعمونا من أجل نشر كل جديد ❤️❤️
“إلى أين تذهب!؟” قطع جيانغ يو عندما رأى أن زان كونغ لم ينتبه له.
استيقظت حسناء اللهب في وقت أبكر من مو فإن. كانت تتجول على السرير ، وكانت تدوس على وجه مو فان في بعض الأحيان. تركت قدميها الناريتين علامات محترقة على وجهه ، مما أيقظه من حالة شبه نائم.
————————
قال زان كونغ: “سأبحث عن سالان”.
——
تفاجأ جيانغ يو “الكاردينال الأحمر للفاتيكان الأسود؟.
نظر مو فان إلى النافذة المغلقة والعلامة الموجودة على رقبته ، وأطلق ابتسامة ساخرة.
سالان! اسم من شأنه أن يجعل العديد من سلطات جمعيات السحر ترتجف خوفًا!
تحته كانت سلسلة جبال لا حدود لها ، عيون متوهجة تبرز بين الأشجار وتحدق في الإنسان الذي تجرأ على التعدي على أراضيهم. ومع ذلك ، على الرغم من تجمع عدد كبير من الذئاب الشيطانية ، لم يجرؤ أي منهم على مهاجمة الإنسان … لأن الإنسان كان يحمل رأس ذئب ضخم في يده اليمنى!
لم يشرح زان كونغ أكثر. طار بعيدًا على الرغم من الإصابات التي لحقت بجسده …
لقد أنفق مو فان كل طاقته ، لذلك ذهب إلى الفراش على الفور ، دون أن يدرك أن النافذة كانت مفتوحة.
تم القضاء على أكبر تهديد لمدينة بو ، وبالتالي سيترك الباقي لجيانغ يو.
———
“أنت تعرف أنني ، زان كونغ ، لم يخيفني أحد أبدًا ، لكن هذا السالان ، شره شيء لم يره أحد من قبل. الخوف الذي يجلبه يكفي لاختراق عظامي … ”
كانت عيون زان كونغ تحدق في الشمال الغربي ، مليئة بنية القتل.
في كلتا الحالتين ،هو لم يخذل وكالة صيادين السماء (ياريت تعرفوني الاسم اللي يعجبكم Clearsky Hunter أو اسيبها انجليزي أفضل) وتمكن من إكمال المهمة.
تم قطع رأسه من الجزء الأوسط من رقبته ، ولا يزال الدم ينزف من الجرح ، ويقطر على الجبال. عندما طار الإنسان إلى الأمام ، ترك أثرًا من الدم على الأرض ، من جبل إلى آخر!
لم يقتل زان كونغ ذئب الجناح المظلم في جبال نانلينغ فحسب ، بل اكتشف أيضًا مؤامرة مروعة!
“ليو رو؟” استدعى مو فان شيئًا ما فجأة. نظر إلى النافذة المغلقة.
لم تكن مدينة بو أبدًا الهدف الحقيقي لسالان!
لم يشرح زان كونغ أكثر. طار بعيدًا على الرغم من الإصابات التي لحقت بجسده …
“يوير ، إذا تمكنت من النجاة من هذا ، سأبحث عنك تحت فجوات جبل تيانشان …
بعد ثوانٍ قليلة ، ألقى مو فان البطانية وحدق في الغرفة النظيفة في حيرة.( ممكن شينشيا صاحبته جيت تطمن عليه بليل ??)
لم تفرط في ذلك أبدًا ، ولم تظهر أبدًا جشع مصاص دماء. بالنسبة للإنسان السليم ، فإن فقدان بعض الدم من شأنه أن يعزز الدورة الدموية ، مثل التبرع به. كانت ليو رو تتحكم دائمًا في رغبتها دون التأثير على صحة مو فان.
“إذا لم يكن كذلك ، أرجوك سامحني لعدم الوفاء بوعدي.”
“أنت تعرف أنني ، زان كونغ ، لم يخيفني أحد أبدًا ، لكن هذا السالان ، شره شيء لم يره أحد من قبل. الخوف الذي يجلبه يكفي لاختراق عظامي … ”
اسف على التأخير لحدوث عدة حوادث
اعتلى وجه زان كونغ تعابير شاحبة ، ويده مشدودة بإحكام حول قلادة مكسورة.
تم ربط السماء والأرض معاً، الطريق أمامه كان مليئا بعدم اليقين.
حتى عندما كان المرء يطير عالياً في السماء ، لم تكن هناك نهاية مرئية للجبال.
كان يعلم أنه كلما اقترب من ذلك الشخص ، كلما اقترب من الموت ، لكنه لم يكن لديه خيار آخر. ظل يقل حجمه ويختفي في السماء وهو ذاهب في رحلة صيده …
كان ينام طوال الليل واستيقظ على ضوء الشمس الساطع الذي يصفعه على وجهه.
نهاية الفصل
ارجو ان تدعمونا من أجل نشر كل جديد ❤️❤️
ارجو ان تدعمونا من أجل نشر كل جديد ❤️❤️
———
اسف على التأخير لحدوث عدة حوادث
لم يشرح زان كونغ أكثر. طار بعيدًا على الرغم من الإصابات التي لحقت بجسده …
