ما لا يزيد عن ثلاثة في الشهر ، ولا يزيد عن تسعة في السنة
*من هنا تبدأ ترجمة المترجم الرائع Elwakeel….للتواصل بخصوص الرواية ستجدوني على الديسكورد أو في الفصل 200 الذي سينشر قريبا
الفصل 126: ما لا يزيد عن ثلاثة في الشهر ، ولا يزيد عن تسعة في السنة
“تفضل بعض الشاي.”
كرجل أعمال ناجح في ذلك ، التقى بكل أنواع الناس. كان هناك بعض الأشخاص الذين لا يرغب في التفاعل معهم ، ولكن لم يكن أمامه خيار سوى الاتصال بهم. كلما زادت الاتصالات ، رأى المزيد ، وكلما رأى المزيد زادت الأمور. حتى هذه اللحظة ، عرف عدد غير قليل من الناس علاقته بهذا الشخص وسيأتون للبحث عنه للوصول إلى الشخص المذكور.
“من الجيد معرفة أنه تم حلها.” شعر وانغ ياو بالارتياح عندما سمع الخبر.
“تفضل بعض الشاي.”
“تفضل بعض الشاي.”
كان تشو تشونغ رجلاً مسؤولاً ، وكان ابنه عاقلًا. كان انطباع وانغ ياو عن الأب والابن جيدًا جدًا.
“سأترك هذا الأمر لك.”
”لا تقلق. لدي نقود ، ولن أعطي أقل من ذلك! ” قال رئيس العم الثالث. كانت الكلمات واضحة ، لكن تعبيراته وسلوكياته بدوا مزيفين.
في ذلك اليوم ، قام لي ماوشوانغ شخصيًا بتسليم الأعشاب التي طلبها وانغ ياو إلى القرية. كانت هذه هي المرة الأولى التي يزور فيها تلة نانشان ورأى حقل أعشاب وانغ ياو.
كان لمنزل وانغ ياو زائران: أحدهما كان عمه الثالث ، والآخر كان يرتدي بدلة وأحذية جلدية. كان وجهه لامعا. كان رئيس عمه الثالث. كان لقبه تشانغ.
“يا إلهي ، لقد زرعت الكثير من الأعشاب ؟!” كانت عيناه واسعتان.
“الدعسوقة ، الجذور السائلة ، الجذر الجنطيانا (نبات يستخدم في صناعة الكحول الايطالي)، عرق السوس … ما هذا؟”
دفعه فضوله إلى القيام بجولة خارج حقل الأعشاب ، وتبعه الكلب عن كثب بعيون مشبوهة كما لو كان ينظر إلى لص.
“هاه؟ لماذا ينظر كلبك إلي هكذا؟ لماذا أشعر وكأنه ينظر إلي وكأنني لص؟ ” تفاجأ لي ماوشوانغ ولاحظ ذلك.
“نعم ، أعتقد أن هذا ما كان يعنيه!” ضحك وانغ ياو.
ضحك لي ماوشوانج: “هذا الكلب ذكي”. لم يكن مستاء.
“يا للعجب ، كان هذا مرضيًا!” تنهد برضا عند وصوله.
“كنت أعرف أن لديك مهارات طبية استثنائية ، واعتقدت أنك طبيب (يقصد انه خريج كلية الطب). لم أكن أتوقع أنك تزرع الأعشاب أيضًا “. نظر لي ماوشوانغ حوله بعناية.
زرع وانغ ياو العديد من أنواع الأعشاب ، وكانت هناك أنواع كثيرة. لم تكن الكميات كبيرة ولم تكن كافية لاعتبارها زراعة على نطاق واسع. بسبب مهنته ، صادف الكثير من مزارعي الأعشاب. عادة ما يقومون بزراعة نوع واحد أو عدة أنواع متقاربة من الأعشاب (تقارب في درجة الاهتمام). لم ير أي شخص يزرع أنواعًا متعددة من الأعشاب مثل وانغ ياو. ومن ثم ، استنتج أن وانغ ياو لم يعتمد على حقل الأعشاب هذا للحصول على دخل.
”لا تقلق. لدي نقود ، ولن أعطي أقل من ذلك! ” قال رئيس العم الثالث. كانت الكلمات واضحة ، لكن تعبيراته وسلوكياته بدوا مزيفين.
قال وانغ ياو وهو يرفع يده ويشير إلى حقل الأعشاب: “هذه الأعشاب هي أساسًا لاستخدامي الشخصي”.
تغير تعبير وانغ ياو قليلاً عندما سمع تنبيه النظام.
“استخدامك الشخصي؟ كيف؟” سأل لي ماوشوانغ بدافع الفضول.
” أغليهم.”
خفف وانغ ياو أطرافه. كالعادة ، خرج من كوخه ليحدق في السماء. ثم ذهب إلى الكوخ لتلاوة الكتب المقدسة. كان هذا كله جزءًا من روتينه المعتاد.
”ديكوتيون(تعنى الطب الشعبي المغلي)؟ أنت ممارس الطب الصيني التقليدي؟ ”
توقف وانغ ياو للحظة ثم واصل طريقه إلى المنزل. عند عودته إلى المنزل لتناول العشاء ، سمع والديه يناقشان الأمر.
“هاه؟ لماذا ينظر كلبك إلي هكذا؟ لماذا أشعر وكأنه ينظر إلي وكأنني لص؟ ” تفاجأ لي ماوشوانغ ولاحظ ذلك.
“نعم و لا” قال وانغ ياو مبتسما.
تم إغراء وانغ ياو بسؤال عمه الثالث مباشرة – “ما الذي كان يفكر فيه ؟! ”
“صيدلي؟ مثل صانع دواء؟ ”
هز وانغ ياو رأسه وابتسم. “السابق وليس الأخير”.
سمعه لي ماوشوانج وكان مليئًا بالشك. أحاط علما بتعبير وانغ ياو ، وفكر فيه ولم يشكك أكثر.
دعاه وانغ ياو إلى الكوخ للحصول على مقعد. الكوخ لم يكن به العديد من المفروشات ، فقط عدد قليل من الطاولات والكراسي والجدران البيضاء البسيطة. بدلاً من القول أنه كان بسيطًا ، يمكن القول إنه رث قليلاً.
“إنه ليس مملًا على الإطلاق ؛ لدي الكثير من الأشياء لأفعلها “. حدق وانغ ياو من النافذة.
أخذ وانغ ياو نبض تشو ووكانغ. كانت أعراضها نفس المرة الأخيرة. كانت حيوية الصبي غير كافية. كانت عملية التعافي لا تزال غير كاملة.
“تفضل بعض الشاي.”
“صيدلي؟ مثل صانع دواء؟ ”
قدم وانغ ياو لـ لي ماوشوانج قدحاً من الماء وكوبًا من الشاي برائحة باهتة.
“من الجيد معرفة أنه تم حلها.” شعر وانغ ياو بالارتياح عندما سمع الخبر.
“هذا شاي جيد!” أخذ لي ماوشوانغ رشفة وعلق. كان مغرمًا بالشاي ويمكنه أن يعلم أن هذا الشاي كان رائعًا بمجرد رشفة.
من بين الأشخاص الذين كانوا يدردشون ، كان أحدهم تيان يوانتو. كانت هوية الشخص الآخر مميزة ولكنها كانت أيضًا شخصًا يعرفه تيان يوانتو. هذا الشخص لم يمكث في المقهى لفترة طويلة. عندما غادر ، كان متحفظًا للغاية ، وكأنه يخشى أن يراه الآخرون.
أخذ وانغ ياو نبض تشو ووكانغ. كانت أعراضها نفس المرة الأخيرة. كانت حيوية الصبي غير كافية. كانت عملية التعافي لا تزال غير كاملة.
“هل أنت دائمًا على هذا التل؟”
أجاب وانغ ياو “أكثر أو أقل”.
علق لي ماوشوانغ قائلاً: “إنك مثل الناسك ، تذكرني بتاو يوان مينغ”. “فقط هذا ممل بعض الشيء.”
“حسنا.” أومأ تشو ووكانغ برأسه بسعادة.
“حسنا.” أومأ تشو ووكانغ برأسه بسعادة.
“إنه ليس مملًا على الإطلاق ؛ لدي الكثير من الأشياء لأفعلها “. حدق وانغ ياو من النافذة.
”لا تقلق. لدي نقود ، ولن أعطي أقل من ذلك! ” قال رئيس العم الثالث. كانت الكلمات واضحة ، لكن تعبيراته وسلوكياته بدوا مزيفين.
”هاه هو الـ ديكوتيون ؛ خذه بالطريقة المعتادة “. أعطاه وانغ ياو الديكوتيون جاهز.
كان هناك الكثير للقيام به ، حيث يهتم بحقل الأعشاب، ويتلو الكتب المقدسة ، ويتجول حول التل ، ويمارس تمارين التنفس. كيف يمكن أن يشعر بالممل؟
…
ابتسم لي ماوشوانغ وقال: “أنا شخصياً لا أستطيع تحمل هذا النوع من الحياة”. كان يتحكم في عادات التدخين والشرب لأسباب صحية ، وإذا كان هناك عشاء ، فإنه سيرفضها كلما استطاع. ومع ذلك ، فقد احتفظ ببعض الهوايات مثل لعب الورق وصيد الأسماك والسفر. كانت هذه هي الحياة التي أحبها ، ويمكن القول إنها حياة ممتعة. بعد الذعر في ذلك الوقت ، تعلم قبول الموقف. لا يمكن أن يكون هناك ما يكفي من المال لكسبه. طالما كان هناك ما يكفي للإنفاق ، ستظل الصحة هي الأهم.
“جيد ؟ كيف يمكن اعتبار هذا شيئًا جيدًا؟ ” كان تشانغ شيوينغ مستاءة قليلا. انها تهتم بشدة بصورتهم ولم تحب سماع القرويين ينتقدون عائلتها. في رأيها ، لم يكن هذا شيئًا يدعو للفخر.
“سيطلب أباك منه مسبقًا.” ابتسم تشو شيونغ وكشك شعر ابنه.
بقي لي ماوشوانغ على التل لمدة 20 دقيقة قبل المغادرة.
”ديكوتيون(تعنى الطب الشعبي المغلي)؟ أنت ممارس الطب الصيني التقليدي؟ ”
“هذا شاي جيد!” أخذ لي ماوشوانغ رشفة وعلق. كان مغرمًا بالشاي ويمكنه أن يعلم أن هذا الشاي كان رائعًا بمجرد رشفة.
باستخدام الأعشاب ، كان بإمكان وانغ ياو أن يغلي حساء ريجثر.
“أبي ، أشعر بالراحة عندما أكون على التل.” بعد النزول إلى أسفل التل ، كان وجه تشو ووكانغ ورديًا وبدا سعيدًا.
رفع رأسه لينظر من النافذة. كان يومًا لطيفًا – كان طقسًا جيدًا. بدلاً من اختيار يوم معين ، يمكن للمرء أن يسمح بحدوث الأشياء بشكل طبيعي – لماذا لا تختار هذا اليوم؟
“الدعسوقة ، الجذور السائلة ، الجذر الجنطيانا (نبات يستخدم في صناعة الكحول الايطالي)، عرق السوس … ما هذا؟”
أعد وانغ ياو الأعشاب والحطب والأشياء الأخرى وبدأ عملية ديكوتيون. اشتعلت النيران وخفت رائحة الأعشاب. تمت إضافة العديد من الأعشاب بشكل مستمر. جلس وانغ ياو بهدوء أمام النار ، راقب كل خطوة. كان جادًا للغاية بشأن مهمته ، لأن هذا كان مغليًا يمكن أن يطيل عمر المرء.
“أبي ، أشعر بالراحة عندما أكون على التل.” بعد النزول إلى أسفل التل ، كان وجه تشو ووكانغ ورديًا وبدا سعيدًا.
بحلول الوقت الذي تم فيه الانتهاء من ديكوتيون ، كانت الشمس قد غطست بالفعل في منتصف الطريق نحو الجزء الغربي من السماء.
ابتسم لي ماوشوانغ وقال: “أنا شخصياً لا أستطيع تحمل هذا النوع من الحياة”. كان يتحكم في عادات التدخين والشرب لأسباب صحية ، وإذا كان هناك عشاء ، فإنه سيرفضها كلما استطاع. ومع ذلك ، فقد احتفظ ببعض الهوايات مثل لعب الورق وصيد الأسماك والسفر. كانت هذه هي الحياة التي أحبها ، ويمكن القول إنها حياة ممتعة. بعد الذعر في ذلك الوقت ، تعلم قبول الموقف. لا يمكن أن يكون هناك ما يكفي من المال لكسبه. طالما كان هناك ما يكفي للإنفاق ، ستظل الصحة هي الأهم.
في الواقع ، كان وانغ ياو في الوقت الحالي منزعجًا من أمر ما.
بينما كان يشق طريقه إلى أسفل التل في المساء ، سمع بالصدفة القرويين يتحدثون عنه.
“هل سمعت؟ تم احتجاز وانغ ييد في مركز الشرطة بسبب عائلة وانغ فنغهوا “.
“هل سمعت؟ تم احتجاز وانغ ييد في مركز الشرطة بسبب عائلة وانغ فنغهوا “.
”لا تقلق. لدي نقود ، ولن أعطي أقل من ذلك! ” قال رئيس العم الثالث. كانت الكلمات واضحة ، لكن تعبيراته وسلوكياته بدوا مزيفين.
“أجل ، لكنه استحق ذلك ؛ هذا الوغد! ”
“إنه ليس مملًا على الإطلاق ؛ لدي الكثير من الأشياء لأفعلها “. حدق وانغ ياو من النافذة.
“أعتقد أنه ابنه. سمعت تعليق سكرتير الفرع بالصدفة أن هذا الشاب ذكي جدا! ”
“نعم ، أعتقد أن هذا ما كان يعنيه!” ضحك وانغ ياو.
توقف وانغ ياو للحظة ثم واصل طريقه إلى المنزل. عند عودته إلى المنزل لتناول العشاء ، سمع والديه يناقشان الأمر.
رفع رأسه لينظر من النافذة. كان يومًا لطيفًا – كان طقسًا جيدًا. بدلاً من اختيار يوم معين ، يمكن للمرء أن يسمح بحدوث الأشياء بشكل طبيعي – لماذا لا تختار هذا اليوم؟
” أغليهم.”
قال وانغ ياو كلمتين فقط: “هذا جيد”.
ضحك لي ماوشوانج: “هذا الكلب ذكي”. لم يكن مستاء.
“جيد ؟ كيف يمكن اعتبار هذا شيئًا جيدًا؟ ” كان تشانغ شيوينغ مستاءة قليلا. انها تهتم بشدة بصورتهم ولم تحب سماع القرويين ينتقدون عائلتها. في رأيها ، لم يكن هذا شيئًا يدعو للفخر.
ابتسم وانغ ياو وأجاب: “في المستقبل ، لن يتسبب هؤلاء الأشخاص في المشاكل”.
أظهرت شائعات القرويين أن لديهم هذا التصور بأن أسرهم لا يجب العبث بها أو المخاطرة بأن تقع في المشاكل.
…
كان وانج ييد مثالًا رئيسيًا للقرويين على البقاء يقظين. يأمل وانغ ياو أن يكون لدى القرويين هذا التصور وأن يخافوا بشكل مناسب. كان من المفيد جعلهم يعتقدون أنه إذا كان عليهم تجنب استفزاز عائلته قدر الإمكان.
وصل “الديكوتيون الحر” إلى أقصى حد له خلال هذه الفترة.
بعد الانتهاء من العشاء ، بقي وانغ ياو في المنزل لفترة ثم غادر.
دعاه وانغ ياو إلى الكوخ للحصول على مقعد. الكوخ لم يكن به العديد من المفروشات ، فقط عدد قليل من الطاولات والكراسي والجدران البيضاء البسيطة. بدلاً من القول أنه كان بسيطًا ، يمكن القول إنه رث قليلاً.
عندما وصل إلى الجزء الجنوبي من القرية ، كانت الأنوار خافتة. إلى الجنوب كان تلة نانشان. كانت سوداء قاتمة ، ولا يمكن رؤية الطريق بوضوح. عند الوصول إلى هذا المكان ، تسارعت سرعة وانغ ياو ، وانتشر الـ تشي الداخلي ، وكانت مشيته سريعة ، وكانت خطواته طويلة. هبت الريح عبر أذنيه. في الظلام الدامس للبرية ، كان الطريق شديد الانحدار ، ومع ذلك سار كما لو كانت أرض مستوية. في ومضة ، كان قد غطى طريق التل المتعرج وذهب مباشرة إلى كوخه الصغير على التل.
باستخدام الأعشاب ، كان بإمكان وانغ ياو أن يغلي حساء ريجثر.
بحلول الوقت الذي تم فيه الانتهاء من ديكوتيون ، كانت الشمس قد غطست بالفعل في منتصف الطريق نحو الجزء الغربي من السماء.
“يا للعجب ، كان هذا مرضيًا!” تنهد برضا عند وصوله.
“إنه ليس مملًا على الإطلاق ؛ لدي الكثير من الأشياء لأفعلها “. حدق وانغ ياو من النافذة.
كان لمنزل وانغ ياو زائران: أحدهما كان عمه الثالث ، والآخر كان يرتدي بدلة وأحذية جلدية. كان وجهه لامعا. كان رئيس عمه الثالث. كان لقبه تشانغ.
يمكنه فقط القيام بذلك في الليل. إذا كان النهار ورآه الآخرون ، فسيُعتبرونه وحشًا. كانت سرعة مشيه سريعة بشكل مخيف ، وأسرع من أبطال العدو(الركض). كأنه كان يطير ، وهذا مذهل!
هز وانغ ياو رأسه وابتسم. “السابق وليس الأخير”.
“في بعض الأحيان ، يمكن أن يكون الاستغناء عن العمل أمرًا جيدًا.”
“سيطلب أباك منه مسبقًا.” ابتسم تشو شيونغ وكشك شعر ابنه.
خفف وانغ ياو أطرافه. كالعادة ، خرج من كوخه ليحدق في السماء. ثم ذهب إلى الكوخ لتلاوة الكتب المقدسة. كان هذا كله جزءًا من روتينه المعتاد.
سمعه لي ماوشوانج وكان مليئًا بالشك. أحاط علما بتعبير وانغ ياو ، وفكر فيه ولم يشكك أكثر.
كان لمنزل وانغ ياو زائران: أحدهما كان عمه الثالث ، والآخر كان يرتدي بدلة وأحذية جلدية. كان وجهه لامعا. كان رئيس عمه الثالث. كان لقبه تشانغ.
في اليوم التالي ، جاء تشو تشونغ وابنه إلى التل مرة أخرى. كان الغرض الأساسي هو أخذ الدواء ، ولكن ثانيًا ، كان على وانغ ياو إجراء التشخيص. كانت أيضًا فرصة لإخراج ابنه لبعض الهواء النقي ، بدلاً من أن يظل محبوسًا في الشقة.
دعاه وانغ ياو إلى الكوخ للحصول على مقعد. الكوخ لم يكن به العديد من المفروشات ، فقط عدد قليل من الطاولات والكراسي والجدران البيضاء البسيطة. بدلاً من القول أنه كان بسيطًا ، يمكن القول إنه رث قليلاً.
أخذ وانغ ياو نبض تشو ووكانغ. كانت أعراضها نفس المرة الأخيرة. كانت حيوية الصبي غير كافية. كانت عملية التعافي لا تزال غير كاملة.
”لا تقلق. لدي نقود ، ولن أعطي أقل من ذلك! ” قال رئيس العم الثالث. كانت الكلمات واضحة ، لكن تعبيراته وسلوكياته بدوا مزيفين.
”هاه هو الـ ديكوتيون ؛ خذه بالطريقة المعتادة “. أعطاه وانغ ياو الديكوتيون جاهز.
“إيه ، هؤلاء الناس!” جلس تيان يوانتو في المقهى ، ورفع فنجانه وشرب كل الشاي.
كان لمنزل وانغ ياو زائران: أحدهما كان عمه الثالث ، والآخر كان يرتدي بدلة وأحذية جلدية. كان وجهه لامعا. كان رئيس عمه الثالث. كان لقبه تشانغ.
“حسنا شكرا لك.” وضعه تشو شيونغ بعناية بعيدا.
“هذا شاي جيد!” أخذ لي ماوشوانغ رشفة وعلق. كان مغرمًا بالشاي ويمكنه أن يعلم أن هذا الشاي كان رائعًا بمجرد رشفة.
تغير تعبير وانغ ياو قليلاً عندما سمع تنبيه النظام.
بحلول الوقت الذي تم فيه الانتهاء من ديكوتيون ، كانت الشمس قد غطست بالفعل في منتصف الطريق نحو الجزء الغربي من السماء.
وصل “الديكوتيون الحر” إلى أقصى حد له خلال هذه الفترة.
من المؤكد أن قواعد النظام الخاصة بإعطاء مغلي مجاني كل ثلاثة أيام لها حدودها.
مشى تشو تشونغ وابنه حول التل قليلاً ثم غادروا. قام وانغ ياو بسحب لوحة النظام وفحص التنبيه.
“حسنا.” أومأ تشو ووكانغ برأسه بسعادة.
مشى تشو تشونغ وابنه حول التل قليلاً ثم غادروا. قام وانغ ياو بسحب لوحة النظام وفحص التنبيه.
دفعه فضوله إلى القيام بجولة خارج حقل الأعشاب ، وتبعه الكلب عن كثب بعيون مشبوهة كما لو كان ينظر إلى لص.
في ذلك اليوم ، قام لي ماوشوانغ شخصيًا بتسليم الأعشاب التي طلبها وانغ ياو إلى القرية. كانت هذه هي المرة الأولى التي يزور فيها تلة نانشان ورأى حقل أعشاب وانغ ياو.
لا يمكن إعطاء مغلي مجاني لنفس الشخص أكثر من ثلاث مرات في الشهر وأكثر من تسع مرات في السنة.
“أعتقد أنه ابنه. سمعت تعليق سكرتير الفرع بالصدفة أن هذا الشاب ذكي جدا! ”
كان تشو تشونغ رجلاً مسؤولاً ، وكان ابنه عاقلًا. كان انطباع وانغ ياو عن الأب والابن جيدًا جدًا.
هذا يعني أنه بالنسبة لنفس المريض ، سُمح له بتلقي صيغة النظام ثلاث مرات في الشهر على الأكثر وتسع مرات في السنة. إذا كانت هناك حاجة إلى المزيد ، فسيحتاج المريض إلى الدفع. كان هذا هو حدود النظام.
“أبي ، أشعر بالراحة عندما أكون على التل.” بعد النزول إلى أسفل التل ، كان وجه تشو ووكانغ ورديًا وبدا سعيدًا.
ضحك لي ماوشوانج: “هذا الكلب ذكي”. لم يكن مستاء.
“مريح؟ كيف ذلك؟” سمعه تشو شيونغ وابتسم وسأل.
فكر تشو ووكانغ لفترة قبل أن يجيب ، “لا يمكنني القول حقًا. إنه أفضل من الشقة التي استأجرناها “.
“يا إلهي ، لقد زرعت الكثير من الأعشاب ؟!” كانت عيناه واسعتان.
بينما كان يشق طريقه إلى أسفل التل في المساء ، سمع بالصدفة القرويين يتحدثون عنه.
“في هذه الحالة ، سيأتي بك أبي إلى هنا متى كان لدي وقت ، حسنًا؟”
تنهد. تنهد وانغ ياو ثم ضحك.
“حسنا. لكن علينا التأكد من أن السيد وانغ لن يكون غير سعيد “. على الرغم من أن الطفل كان صغيراً ، إلا أنه كان مراعياً للغاية.
كان تشو تشونغ رجلاً مسؤولاً ، وكان ابنه عاقلًا. كان انطباع وانغ ياو عن الأب والابن جيدًا جدًا.
“سيطلب أباك منه مسبقًا.” ابتسم تشو شيونغ وكشك شعر ابنه.
هز وانغ ياو رأسه وابتسم. “السابق وليس الأخير”.
“حسنا.” أومأ تشو ووكانغ برأسه بسعادة.
“في هذه الحالة ، سيأتي بك أبي إلى هنا متى كان لدي وقت ، حسنًا؟”
…
كان هناك قول مأثور يقول إن المشاكل عادة ما تنشأ للأب. وبدلاً من ذلك ، ما هي المشكلة التي سيصنعها ابن أخيه؟
في المقاطعة ، في مقهى أنيق ، في غرفة خاصة ، جلس شخصان في مواجهة بعضهما البعض. كان هناك إبريق شاي على المنضدة.
يمكنه فقط القيام بذلك في الليل. إذا كان النهار ورآه الآخرون ، فسيُعتبرونه وحشًا. كانت سرعة مشيه سريعة بشكل مخيف ، وأسرع من أبطال العدو(الركض). كأنه كان يطير ، وهذا مذهل!
قال وانغ ياو وهو يرفع يده ويشير إلى حقل الأعشاب: “هذه الأعشاب هي أساسًا لاستخدامي الشخصي”.
“سأترك هذا الأمر لك.”
خفف وانغ ياو أطرافه. كالعادة ، خرج من كوخه ليحدق في السماء. ثم ذهب إلى الكوخ لتلاوة الكتب المقدسة. كان هذا كله جزءًا من روتينه المعتاد.
“سأحاول.”
خفف وانغ ياو أطرافه. كالعادة ، خرج من كوخه ليحدق في السماء. ثم ذهب إلى الكوخ لتلاوة الكتب المقدسة. كان هذا كله جزءًا من روتينه المعتاد.
من بين الأشخاص الذين كانوا يدردشون ، كان أحدهم تيان يوانتو. كانت هوية الشخص الآخر مميزة ولكنها كانت أيضًا شخصًا يعرفه تيان يوانتو. هذا الشخص لم يمكث في المقهى لفترة طويلة. عندما غادر ، كان متحفظًا للغاية ، وكأنه يخشى أن يراه الآخرون.
“إيه ، هؤلاء الناس!” جلس تيان يوانتو في المقهى ، ورفع فنجانه وشرب كل الشاي.
“سأحاول.”
“إيه ، هؤلاء الناس!” جلس تيان يوانتو في المقهى ، ورفع فنجانه وشرب كل الشاي.
كرجل أعمال ناجح في ذلك ، التقى بكل أنواع الناس. كان هناك بعض الأشخاص الذين لا يرغب في التفاعل معهم ، ولكن لم يكن أمامه خيار سوى الاتصال بهم. كلما زادت الاتصالات ، رأى المزيد ، وكلما رأى المزيد زادت الأمور. حتى هذه اللحظة ، عرف عدد غير قليل من الناس علاقته بهذا الشخص وسيأتون للبحث عنه للوصول إلى الشخص المذكور.
كان من الصعب قبول معروف يصعب رفضه.
بينما كان يشق طريقه إلى أسفل التل في المساء ، سمع بالصدفة القرويين يتحدثون عنه.
“أحيانًا ، أحسده حقًا!” في هذه اللحظة ، فكر تيان يوانتو فجأة في الشخص الموجود على تلة نانشان ، وانغ ياو الخالي من الهموم والملئ بالرضا. “ربما لا يتضايق من مثل هذه الأمور.”
قال وانغ ياو كلمتين فقط: “هذا جيد”.
في الواقع ، كان وانغ ياو في الوقت الحالي منزعجًا من أمر ما.
كان من الصعب قبول معروف يصعب رفضه.
…
كان لمنزل وانغ ياو زائران: أحدهما كان عمه الثالث ، والآخر كان يرتدي بدلة وأحذية جلدية. كان وجهه لامعا. كان رئيس عمه الثالث. كان لقبه تشانغ.
بحلول الوقت الذي تم فيه الانتهاء من ديكوتيون ، كانت الشمس قد غطست بالفعل في منتصف الطريق نحو الجزء الغربي من السماء.
تنهد. تنهد وانغ ياو ثم ضحك.
كان لمنزل وانغ ياو زائران: أحدهما كان عمه الثالث ، والآخر كان يرتدي بدلة وأحذية جلدية. كان وجهه لامعا. كان رئيس عمه الثالث. كان لقبه تشانغ.
في السابق ، وبسبب هذا الأمر ، تذكر جدال عمه الثالث وخالته بل وهدد بالطلاق. في غضون أيام قليلة ، حدث شيء مشابه. علاوة على ذلك ، لم يحذره عمه الثالث مسبقًا. كان وانغ ياو قد قدم بالفعل سببًا قويًا في السابق ، وهو أن الدواء قد انتهى ولم يعد قادرًا على توفيره. ألم يسمع عمه الثالث ما قاله؟!
دفعه فضوله إلى القيام بجولة خارج حقل الأعشاب ، وتبعه الكلب عن كثب بعيون مشبوهة كما لو كان ينظر إلى لص.
تم إغراء وانغ ياو بسؤال عمه الثالث مباشرة – “ما الذي كان يفكر فيه ؟! ”
كان هناك قول مأثور يقول إن المشاكل عادة ما تنشأ للأب. وبدلاً من ذلك ، ما هي المشكلة التي سيصنعها ابن أخيه؟
بعد الانتهاء من العشاء ، بقي وانغ ياو في المنزل لفترة ثم غادر.
”لا تقلق. لدي نقود ، ولن أعطي أقل من ذلك! ” قال رئيس العم الثالث. كانت الكلمات واضحة ، لكن تعبيراته وسلوكياته بدوا مزيفين.
قال وانغ ياو وهو يرفع يده ويشير إلى حقل الأعشاب: “هذه الأعشاب هي أساسًا لاستخدامي الشخصي”.
“جيد ؟ كيف يمكن اعتبار هذا شيئًا جيدًا؟ ” كان تشانغ شيوينغ مستاءة قليلا. انها تهتم بشدة بصورتهم ولم تحب سماع القرويين ينتقدون عائلتها. في رأيها ، لم يكن هذا شيئًا يدعو للفخر.
كان وانج ييد مثالًا رئيسيًا للقرويين على البقاء يقظين. يأمل وانغ ياو أن يكون لدى القرويين هذا التصور وأن يخافوا بشكل مناسب. كان من المفيد جعلهم يعتقدون أنه إذا كان عليهم تجنب استفزاز عائلته قدر الإمكان.
