العمل كثيرًا ، متعب جدًا ، صعب جدًا
الفصل 139: العمل كثيرًا ، متعب جدًا ، صعب جدًا
الفصل 139: العمل كثيرًا ، متعب جدًا ، صعب جدًا
“أفضل من لا شيء أن أحصل على راحة مؤقتة. كما أنني كنت أعاني من آلام في البطن منذ يومين. كان من غير المريح للغاية أنني لم أستطع حتى الجلوس بلا حراك! ” قال البروفيسور لو بابتسامة.
كان تيان يوانتو والبروفيسور لو يتحدثان بسعادة داخل مكتب تيان يوانتو في منظمة جيا هوي.
“أرى ، سأعطيك بعض الأعشاب لتجربتها. كم المدة التي تنوي بقاؤها هنا؟” سأل وانغ ياو.
نظر وانغ ياو إلى تلك الأعشاب الشائعة المزروعة جيدًا والتي لا تتطلب عناية خاصة مثل جذور عرق السوس. نمت هذه الأعشاب جيدًا مع تغذية مياه الينابيع القديمة المخففة.
قال البروفيسور لو: “ثلاثة أيام”.
يتطلب جني الأعشاب الرعاية والاهتمام. عرف وانغ ياو أنه لا يجب أن يتسرع ويحتاج إلى التخطيط بعناية. قام بتسجيل جميع الأعشاب التي زرعها ، وبحلول الوقت الذي انتهى فيه ، كان الوقت قريبًا من الغسق.
“أرى”. قال وانغ ياو: “سأفكر في الأمر وسأقوم بتوصيل الديكوتيون إليك بعد أن أجهزه”.
“نعم ، إنه أيضًا قادر جدًا. دعونا نجرب الشاي الخاص به ، “اقترح تيان يوانتو.
“لا تحتاج إلى تسليمه بنفسك. اتصل بي بمجرد أن يكون الديكوتيون جاهزًا”. قال تيان يوانتو.
كان وانغ ياو يأكل ببطء وبصمت. لم يتحدث والديه كثيرًا أيضًا.
قال وانغ ياو “حسنًا”.
أخرج تيان يوانتو طقم شاي وفتح العلبة التي أعطاه إياها وانغ ياو. ظهرت رائحة جميلة من أوراق الشاي بمجرد فتح تيان يوانتو للعلبة.
أوقف تيان يوانتو وانغ ياو عندما كان مستعدًا للمغادرة.
“ماذا عن تناول الغداء معًا هنا؟” اقترح تيان يوانتو.
“شكرًا لك ، لكن لديّ مهمات لأديرها. هل نلتقي في يوم آخر؟ ” قال وانغ ياو.
”شاي جيد! شاي جيد! ” قال الأستاذ لو. لقد تأثر برائحة ولون وطعم الشاي.
عرف وانغ ياو وانغ فينغمينغ وعائلته جيدًا. على عكس وانغ ييدي ، كان وانغ فنغمينغ شخصًا لطيفًا وصادقًا ، لذلك كان على استعداد لمساعدته.
“حسنًا ، أستاذ لو ، هل يمكنك أن تنتظرني للحظة؟ قال تيان يوانتو للأستاذ لو.
“أرى”. قال وانغ ياو: “سأفكر في الأمر وسأقوم بتوصيل الديكوتيون إليك بعد أن أجهزه”.
مشى تيان يوانتو مع وانغ ياو إلى الطابق السفلي.
“لماذا تنظر إلي هكذا يا أمي؟” سأل وانغ ياو.
قال وانغ ياو: “كنت أتحدث مع زميل قديم من المدرسة”.
“البروفيسور لو من جامعة هوتشنغ تونغجي. وهو خبير في الهندسة المدنية. وظفته الشركة كمستشار. يأتي إلى هنا لتقديم المشورة من وقت لآخر”. قال تيان يوانتو بينما كان يمشي ، “كان لدي مشروع مهم للغاية ، لذلك طلبت منه إلقاء نظرة”.
“أنا أعلم” قال وانغ ياو بهدوء.
“أرى ، هذا جيد لك”. قال وانغ ياو “حسنًا ، أنا سأكمل بنفسي ، يمكنك العودة إلى الأستاذ لو”.
“نعم ، إنه أيضًا قادر جدًا. دعونا نجرب الشاي الخاص به ، “اقترح تيان يوانتو.
قاد وانغ ياو إلى مكان لي ماوشوانغ بعد مغادرة تيان يوانتو.
قالت تونغ وي: “لقد عدت للتو إلى المنزل”.
“مرحبا ياو ، ما هذا؟ رائع! أوراق الشاي المصنوعة يدوياً! هذا ثمين! ” قال لي ماوشوانغ بابتسامة بعد أخذ أوراق الشاي من وانغ ياو.
…
قال وانغ ياو “جربها”.
“البروفيسور لو من جامعة هوتشنغ تونغجي. وهو خبير في الهندسة المدنية. وظفته الشركة كمستشار. يأتي إلى هنا لتقديم المشورة من وقت لآخر”. قال تيان يوانتو بينما كان يمشي ، “كان لدي مشروع مهم للغاية ، لذلك طلبت منه إلقاء نظرة”.
نظر وانغ ياو إلى تلك الأعشاب الشائعة المزروعة جيدًا والتي لا تتطلب عناية خاصة مثل جذور عرق السوس. نمت هذه الأعشاب جيدًا مع تغذية مياه الينابيع القديمة المخففة.
لم يبق وانغ ياو أيضًا في مكان لي ماوشوانغ لفترة طويلة. غادر عمدا قبل وقت الغداء وعاد إلى المنزل على الفور.
“شكرًا لك ، لكن يجب أن تحتفظ بالشاي. بعد كل شيء ، كان من صديقك. لكن يمكنك أن تسأل إذا كان بإمكاني شراء بعض الشاي منه”. قال البروفيسور لو.
“هل ترغب في تناول المزيد من الشاي؟ أنا فقط أشارك الهدايا التي أعطيت لي في البداية. هل ترغب في الحصول على بعض؟ ” قال تيان يوانتو بابتسامة.
…
“البروفيسور لو من جامعة هوتشنغ تونغجي. وهو خبير في الهندسة المدنية. وظفته الشركة كمستشار. يأتي إلى هنا لتقديم المشورة من وقت لآخر”. قال تيان يوانتو بينما كان يمشي ، “كان لدي مشروع مهم للغاية ، لذلك طلبت منه إلقاء نظرة”.
“البروفيسور لو من جامعة هوتشنغ تونغجي. وهو خبير في الهندسة المدنية. وظفته الشركة كمستشار. يأتي إلى هنا لتقديم المشورة من وقت لآخر”. قال تيان يوانتو بينما كان يمشي ، “كان لدي مشروع مهم للغاية ، لذلك طلبت منه إلقاء نظرة”.
كان تيان يوانتو والبروفيسور لو يتحدثان بسعادة داخل مكتب تيان يوانتو في منظمة جيا هوي.
عرف وانغ ياو وانغ فينغمينغ وعائلته جيدًا. على عكس وانغ ييدي ، كان وانغ فنغمينغ شخصًا لطيفًا وصادقًا ، لذلك كان على استعداد لمساعدته.
قال البروفيسور لو: “صديقك لطيف للغاية”.
“ما الخطأ مع فنغمينغ؟” سأل تشانغ شيوينغ بعد مغادرة وانغ فنغمينغ.
“نعم ، إنه أيضًا قادر جدًا. دعونا نجرب الشاي الخاص به ، “اقترح تيان يوانتو.
“لماذا تنظر إلي هكذا يا أمي؟” سأل وانغ ياو.
“البروفيسور لو من جامعة هوتشنغ تونغجي. وهو خبير في الهندسة المدنية. وظفته الشركة كمستشار. يأتي إلى هنا لتقديم المشورة من وقت لآخر”. قال تيان يوانتو بينما كان يمشي ، “كان لدي مشروع مهم للغاية ، لذلك طلبت منه إلقاء نظرة”.
“بالتأكيد!” قال الأستاذ لو.
كتب وانغ ياو الصيغة العشبية التي وصفها للبروفيسور لو. ثم بدأ في تحضير الأعشاب. كانت زهرة الحجر هي العشب السائد (الرئيسي) في التركيبة. لم يستخدم وانغ ياو جميع الزهور الحجرية التي اشتراها من النظام في المرة السابقة ، وكان لديه جميع الأعشاب الأخرى أيضًا. كان يخطط لتخمير الديكوتيون في اليوم التالي.
أخرج تيان يوانتو طقم شاي وفتح العلبة التي أعطاه إياها وانغ ياو. ظهرت رائحة جميلة من أوراق الشاي بمجرد فتح تيان يوانتو للعلبة.
كان تيان يوانتو والبروفيسور لو يتحدثان بسعادة داخل مكتب تيان يوانتو في منظمة جيا هوي.
أخرج كمية صغيرة من أوراق الشاي ووضعها في إبريق الشاي. ثم سكب بعض الماء الساخن داخل الإبريق. كانت الغرفة مليئة برائحة الشاي اللطيفة.
“هذا صحيح!” قام تيان يوانتو بتقييم الشاي أيضًا. بعد كل شيء ، كان خبيرا.
“العم وانغ ، أنا مثل السيد لي ، الطبيب حافي القدمين الذي يعيش في الجانب الآخر من القرية. ليس لدي أي مؤهلات طبية. أنا أثق بك وبزوجتك ، لكن ليس بكل الناس. سوف يستخدم بعد الأشخاص ذلك السبب لمهاجمتي “. لم يمانع وانغ ياو في أن يشرح لـ وانغ فنغمينغ سبب اضطراره للاحتفاظ بمهاراته الطبية في الخفاء.
”شاي جيد! شاي جيد! ” قال الأستاذ لو. لقد تأثر برائحة ولون وطعم الشاي.
قالت تونغ وي: “لقد عدت للتو إلى المنزل”.
“هذا صحيح!” قام تيان يوانتو بتقييم الشاي أيضًا. بعد كل شيء ، كان خبيرا.
قال وانغ ياو “بعد غد”. كان سيصنع الديكوتيون في الغد.
تناول فنجان الشاي رشفة برشفة. كان الشاي طازجًا وحلوًا ، وظل طعمه باق في فمه لفترة طويلة.
دينغ!
عاد وانغ ياو إلى المنزل لتناول الغداء ثم عاد إلى تل نانشان بعد ذلك. قام بتوثيق حالة البروفيسور لو في دفتر ملاحظات جديد لأن البروفيسور لو لم يكن مريضًا بشكل خطير. لم تكن مشكلته صعبة لأنه عندما تحل مشكلة حلقه، فيمكنه أن يعيش مثل الناس العاديين. لم يكن العلاج صعبًا أيضًا. قرر وانغ ياو استخدام زهرة الحجر لإذابة الحصى داخل جسم البروفيسور لو وبعض الأعشاب الأخرى لتنظيم الجهاز الهضمي واستقرار الكبد.
“لم أتناول مثل هذا الشاي الجيد منذ زمن طويل! طعمه أفضل من تلك الأنواع المعروفة! ” قال الأستاذ لو.
“هل ترغب في تناول المزيد من الشاي؟ أنا فقط أشارك الهدايا التي أعطيت لي في البداية. هل ترغب في الحصول على بعض؟ ” قال تيان يوانتو بابتسامة.
“العم وانغ ، أنا مثل السيد لي ، الطبيب حافي القدمين الذي يعيش في الجانب الآخر من القرية. ليس لدي أي مؤهلات طبية. أنا أثق بك وبزوجتك ، لكن ليس بكل الناس. سوف يستخدم بعد الأشخاص ذلك السبب لمهاجمتي “. لم يمانع وانغ ياو في أن يشرح لـ وانغ فنغمينغ سبب اضطراره للاحتفاظ بمهاراته الطبية في الخفاء.
في الواقع ، لم يمانع تيان يوانتو في مشاركة الشاي الثمين مع البروفيسور لو. لكنه لم يستطع إعطاء كل شيء للبروفيسور لو لأنها كانت علامة على كون وانغ ياو ودودًا معه.
“بالتأكيد!” قال الأستاذ لو.
يتطلب جني الأعشاب الرعاية والاهتمام. عرف وانغ ياو أنه لا يجب أن يتسرع ويحتاج إلى التخطيط بعناية. قام بتسجيل جميع الأعشاب التي زرعها ، وبحلول الوقت الذي انتهى فيه ، كان الوقت قريبًا من الغسق.
“شكرًا لك ، لكن يجب أن تحتفظ بالشاي. بعد كل شيء ، كان من صديقك. لكن يمكنك أن تسأل إذا كان بإمكاني شراء بعض الشاي منه”. قال البروفيسور لو.
قال تيان يوانتو “حسنًا”.
“مرحبًا ياو!” كان وانغ فنغمينغ هو من زاره وانغ ياو وطببه في ذلك اليوم.
عاد وانغ ياو إلى كوخه للتحضير لصنع الديكوتيون التي كان سيصنعه في اليوم التالي. كان بحاجة إلى تحضير ديكوتيون للسيد تشو والبروفيسور لو ووانغ فنغمينغ. وقدر أن الأمر سيستغرق حوالي نصف يوم لإكمال تخمير جميع الديكوتيون.
عاد وانغ ياو إلى المنزل لتناول الغداء ثم عاد إلى تل نانشان بعد ذلك. قام بتوثيق حالة البروفيسور لو في دفتر ملاحظات جديد لأن البروفيسور لو لم يكن مريضًا بشكل خطير. لم تكن مشكلته صعبة لأنه عندما تحل مشكلة حلقه، فيمكنه أن يعيش مثل الناس العاديين. لم يكن العلاج صعبًا أيضًا. قرر وانغ ياو استخدام زهرة الحجر لإذابة الحصى داخل جسم البروفيسور لو وبعض الأعشاب الأخرى لتنظيم الجهاز الهضمي واستقرار الكبد.
لم يبق وانغ ياو أيضًا في مكان لي ماوشوانغ لفترة طويلة. غادر عمدا قبل وقت الغداء وعاد إلى المنزل على الفور.
كتب وانغ ياو الصيغة العشبية التي وصفها للبروفيسور لو. ثم بدأ في تحضير الأعشاب. كانت زهرة الحجر هي العشب السائد (الرئيسي) في التركيبة. لم يستخدم وانغ ياو جميع الزهور الحجرية التي اشتراها من النظام في المرة السابقة ، وكان لديه جميع الأعشاب الأخرى أيضًا. كان يخطط لتخمير الديكوتيون في اليوم التالي.
ووف! ووف! ووف!
قال البروفيسور لو: “ثلاثة أيام”.
نبح سان شيان مرة أخرى.
لم يبق وانغ ياو أيضًا في مكان لي ماوشوانغ لفترة طويلة. غادر عمدا قبل وقت الغداء وعاد إلى المنزل على الفور.
ذهب وانغ ياو للتحقق مما كان يحدث ووجد العديد من حشرات المن على أعشابه.
“ما الخطأ مع فنغمينغ؟” سأل تشانغ شيوينغ بعد مغادرة وانغ فنغمينغ.
“أرى”. قال وانغ ياو: “سأفكر في الأمر وسأقوم بتوصيل الديكوتيون إليك بعد أن أجهزه”.
ثانية!
“لم أتناول مثل هذا الشاي الجيد منذ زمن طويل! طعمه أفضل من تلك الأنواع المعروفة! ” قال الأستاذ لو.
لحسن الحظ ، لم يكن هناك الكثير من حشرات المن. قام وانغ ياو بإزالة حشرات المن بعناية ثم لمس رأس سان شيان برفق.
قال وانغ ياو: “أحسنت ، أخبرني بمجرد أن تجد تلك الآفات من الآن فصاعدًا”.
“عدتي إلى لينشان؟” سأل وانغ ياو.
ووف! ووف!
تفاجأ وانغ ياو عندما وجد زائرًا لعائلته عندما وصل إلى المنزل. لقد كان شخصًا يعرفه جيدًا.
أومأ سان شيان برأسه كما لو كان يفهم وانغ ياو.
نظر وانغ ياو إلى تلك الأعشاب الشائعة المزروعة جيدًا والتي لا تتطلب عناية خاصة مثل جذور عرق السوس. نمت هذه الأعشاب جيدًا مع تغذية مياه الينابيع القديمة المخففة.
مر الوقت بهذه السرعة! لاحظ وانغ ياو أن الظلام كان قد حل بالفعل. حزم كل شيء ، وأغلق باب الكوخ ووداع سان شيان قبل العودة إلى المنزل لتناول العشاء.
ربما يجب أن أبدأ في حصد الأعشاب.
قال وانغ فينغمينغ “حسنًا”.
بدأت النباتات العشبية في الازدحام حقًا ، مما سهل انتشار الآفات.
“لماذا تنظر إلي هكذا يا أمي؟” سأل وانغ ياو.
حصد وانغ ياو بعض الأعشاب في السابق لاستبدالها بنقاط المكافأة لذا لا يزال لديه الكثير من الأشياء المتبقية. يمكن استخدام بعض الأعشاب بشكل مباشر ، بينما يجب تجفيف البعض الآخر ومعالجته أولاً.
قرر وانغ ياو الاحتفاظ ببعض الأعشاب لنفسه ، واستخدام بعضها لاستبدال نقاط المكافأة ، والاحتفاظ بالباقي للحصول على البذور.
قال وانغ فنغوا بعد بعض الصمت: “فنغمينغ وزوجته شخصان طيبان”.
قرر زيارة وانغ ياو للتعبير عن امتنانه.
يتطلب جني الأعشاب الرعاية والاهتمام. عرف وانغ ياو أنه لا يجب أن يتسرع ويحتاج إلى التخطيط بعناية. قام بتسجيل جميع الأعشاب التي زرعها ، وبحلول الوقت الذي انتهى فيه ، كان الوقت قريبًا من الغسق.
لحسن الحظ ، لم يكن هناك الكثير من حشرات المن. قام وانغ ياو بإزالة حشرات المن بعناية ثم لمس رأس سان شيان برفق.
“نعم ، لقد نجح حقًا!” قال وانغ فنغمينغ بابتسامة.
مر الوقت بهذه السرعة! لاحظ وانغ ياو أن الظلام كان قد حل بالفعل. حزم كل شيء ، وأغلق باب الكوخ ووداع سان شيان قبل العودة إلى المنزل لتناول العشاء.
كان وانغ ياو يأكل ببطء وبصمت. لم يتحدث والديه كثيرًا أيضًا.
“لا تحتاج إلى تسليمه بنفسك. اتصل بي بمجرد أن يكون الديكوتيون جاهزًا”. قال تيان يوانتو.
تفاجأ وانغ ياو عندما وجد زائرًا لعائلته عندما وصل إلى المنزل. لقد كان شخصًا يعرفه جيدًا.
“مرحبًا ، العم وانغ” ، استقبل وانغ ياو.
نبح سان شيان مرة أخرى.
“مرحبًا ياو!” كان وانغ فنغمينغ هو من زاره وانغ ياو وطببه في ذلك اليوم.
قال وانغ ياو “جربها”.
اعتقد وانغ ياو أن وانغ فينغمينغ جاء للبحث عن والده ، لكنه جاء في الواقع ليشكر وانغ ياو.
قال وانغ فنغوا بعد بعض الصمت: “فنغمينغ وزوجته شخصان طيبان”.
“هل تناولت كل الديكوتيون التي أعطيتك إياه؟” سأل وانغ ياو. حيث وجد أن وانغ فنغمينغ كان يبدو أفضل ، وكانت عيناه أكثر إشراقًا.
ووف! ووف! ووف!
في الواقع ، لم يمانع تيان يوانتو في مشاركة الشاي الثمين مع البروفيسور لو. لكنه لم يستطع إعطاء كل شيء للبروفيسور لو لأنها كانت علامة على كون وانغ ياو ودودًا معه.
“نعم ، لقد نجح حقًا!” قال وانغ فنغمينغ بابتسامة.
شك وانغ فنغمينغ في تأثير الديكوتيون عندما سلمه وانغ ياو إليه ، لذلك لم يأخذ سوى القليل. لقد شعر بتحسن طفيف قبل أن ينام ، لذلك أخذ القليل في صباح اليوم التالي. شعر وانغ فنغمينغ بتحسن كبير في فترة ما بعد الظهر. كان جسده أخف وزنا وكان أقل تعبا. لذلك ، استمر في تناول ديكوتيون وانغ ياو وطلب من زوجته أن تأخذ بعضًا منه أيضًا. بعد راحة ليلة أخرى ، لم يعد وانغ فينغمينغ يشعر بالتعب ، وانخفضت آلام المعدة أيضًا. شعرت زوجته أيضًا بتحسن. لقد فوجئوا بأن ديكوتيون وانغ ياو كان رائعًا جدًا.
قرر زيارة وانغ ياو للتعبير عن امتنانه.
قال وانغ ياو: “العم وانغ ، من فضلك لا تخبر أحداً عن الديكوتيون التي أعطيتك إياه”.
قال وانغ ياو بينما كان ينظر إلى الفاكهة التي جلبها وانغ فينغمينغ: “مرحبًا بك دائمًا هنا ، ولكن من فضلك لا تقلق بشأن إحضار أي شيء في المرة القادمة”.
قال تيان يوانتو “حسنًا”.
عرف وانغ ياو وانغ فينغمينغ وعائلته جيدًا. على عكس وانغ ييدي ، كان وانغ فنغمينغ شخصًا لطيفًا وصادقًا ، لذلك كان على استعداد لمساعدته.
“لا تقلق ، أنا وزوجتي لن نخبر أحداً ،” وعد وانغ فينغمينغ.
كما أنه أراد أن يحاول مواعدة تونغ وي.
قال وانغ فينغمينغ “حسنًا”.
“سأعطيك جرعتين إضافيتين من الديكوتيون غدًا. اسمح لي أن أعرف ما إذا كان يعمل بشكل جيد. بالمناسبة ، من فضلك لا تشارك الجرعة مع زوجتك”. قال وانغ ياو “إن زوجتك تتمتع بصحة أفضل منك”.
“بالتأكيد ، سأتذكر ذلك.” أومأ وانغ فينغمينغ برأسه.
“نعم ، إنه أيضًا قادر جدًا. دعونا نجرب الشاي الخاص به ، “اقترح تيان يوانتو.
قال تيان يوانتو “حسنًا”.
قال وانغ ياو: “العم وانغ ، من فضلك لا تخبر أحداً عن الديكوتيون التي أعطيتك إياه”.
في الواقع ، لم يمانع تيان يوانتو في مشاركة الشاي الثمين مع البروفيسور لو. لكنه لم يستطع إعطاء كل شيء للبروفيسور لو لأنها كانت علامة على كون وانغ ياو ودودًا معه.
يتطلب جني الأعشاب الرعاية والاهتمام. عرف وانغ ياو أنه لا يجب أن يتسرع ويحتاج إلى التخطيط بعناية. قام بتسجيل جميع الأعشاب التي زرعها ، وبحلول الوقت الذي انتهى فيه ، كان الوقت قريبًا من الغسق.
“بالتأكيد.” لم يعرف وانغ فينغمينغ السبب لكنه لم يسأل.
قال تيان يوانتو “حسنًا”.
“العم وانغ ، أنا مثل السيد لي ، الطبيب حافي القدمين الذي يعيش في الجانب الآخر من القرية. ليس لدي أي مؤهلات طبية. أنا أثق بك وبزوجتك ، لكن ليس بكل الناس. سوف يستخدم بعد الأشخاص ذلك السبب لمهاجمتي “. لم يمانع وانغ ياو في أن يشرح لـ وانغ فنغمينغ سبب اضطراره للاحتفاظ بمهاراته الطبية في الخفاء.
“بالتأكيد ، سأتذكر ذلك.” أومأ وانغ فينغمينغ برأسه.
”شاي جيد! شاي جيد! ” قال الأستاذ لو. لقد تأثر برائحة ولون وطعم الشاي.
“لا تقلق ، أنا وزوجتي لن نخبر أحداً ،” وعد وانغ فينغمينغ.
“عدتي إلى لينشان؟” سأل وانغ ياو.
رفض وانغ فنغمينغ دعوة والدي وانغ ياو لتناول العشاء. قال إنه تناول العشاء بالفعل وغادر بعد فترة قصيرة.
تفاجأ وانغ ياو عندما وجد زائرًا لعائلته عندما وصل إلى المنزل. لقد كان شخصًا يعرفه جيدًا.
“ما الخطأ مع فنغمينغ؟” سأل تشانغ شيوينغ بعد مغادرة وانغ فنغمينغ.
“لقد كان مرهقًا للغاية ومكتئبًا وغاضبًا. أزعجت عواطفه خطوط الطول وألحقت الضرر بأعضائه الداخلية”. قال وانغ ياو “كان مريضا بشدة”.
“أنا أعلم” قال وانغ ياو بهدوء.
“أبهذا السوء ؟!” تشددت وجوه والدي وانغ ياو.
بعد أن أغلق وانغ ياو الهاتف ، وجد والدته تنظر إليه بغرابة.
“أرى ، سأعطيك بعض الأعشاب لتجربتها. كم المدة التي تنوي بقاؤها هنا؟” سأل وانغ ياو.
قال وانغ فنغوا بعد بعض الصمت: “فنغمينغ وزوجته شخصان طيبان”.
“مع من كنت تتحدث على الهاتف؟ لماذا لا تريدني أن أسمع محادثتك؟ ” سألت تشانغ شيوينغ.
“أنا أعلم” قال وانغ ياو بهدوء.
“شكرًا لك ، لكن يجب أن تحتفظ بالشاي. بعد كل شيء ، كان من صديقك. لكن يمكنك أن تسأل إذا كان بإمكاني شراء بعض الشاي منه”. قال البروفيسور لو.
كان وانغ ياو يأكل ببطء وبصمت. لم يتحدث والديه كثيرًا أيضًا.
ربما يجب أن أبدأ في حصد الأعشاب.
دينغ!
ووف! ووف! ووف!
كسر صوت رنين الهاتف الصمت. أخرج وانغ ياو هاتفه ووجد أنها تونغ وي. نظر إلى والديه ، ثم ذهب بعيدًا إلى غرفته الخاصة.
“العم وانغ ، أنا مثل السيد لي ، الطبيب حافي القدمين الذي يعيش في الجانب الآخر من القرية. ليس لدي أي مؤهلات طبية. أنا أثق بك وبزوجتك ، لكن ليس بكل الناس. سوف يستخدم بعد الأشخاص ذلك السبب لمهاجمتي “. لم يمانع وانغ ياو في أن يشرح لـ وانغ فنغمينغ سبب اضطراره للاحتفاظ بمهاراته الطبية في الخفاء.
“مرحبا تونغ وي” قال وانغ ياو.
في الواقع ، لم يمانع تيان يوانتو في مشاركة الشاي الثمين مع البروفيسور لو. لكنه لم يستطع إعطاء كل شيء للبروفيسور لو لأنها كانت علامة على كون وانغ ياو ودودًا معه.
“مرحبا كيف حالك؟” بدت تونغ وي لطيفة جدًا على الهاتف. كان صوتها مثل النهر الجاري على التل ، وغناء العصافير.
ذهب وانغ ياو للتحقق مما كان يحدث ووجد العديد من حشرات المن على أعشابه.
“أنا بخير؛ أنا أتناول العشاء مع عائلتي في الوقت الحالي. ماذا عنك؟” سأل وانغ ياو.
“أبهذا السوء ؟!” تشددت وجوه والدي وانغ ياو.
قالت تونغ وي: “لقد عدت للتو إلى المنزل”.
كما أنه أراد أن يحاول مواعدة تونغ وي.
“عدتي إلى لينشان؟” سأل وانغ ياو.
قال وانغ فينغمينغ “حسنًا”.
“أجل ، متى تكون متفرغا ؟” سألت تونغ وي.
قال وانغ فنغوا بعد بعض الصمت: “فنغمينغ وزوجته شخصان طيبان”.
قال وانغ ياو “بعد غد”. كان سيصنع الديكوتيون في الغد.
”أي زميل قديم؟ ذكر أم أنثى؟ ” سألت تشانغ شيوينغ. وجد وانغ ياو أن والدته تنزعج بشدة في كل مرة ذكر فيها كلمة “زميل في المدرسة”.
“حسنًا ، هل يمكننا التقابل بعد الغد؟” سألت تونغ وي.
كان تيان يوانتو والبروفيسور لو يتحدثان بسعادة داخل مكتب تيان يوانتو في منظمة جيا هوي.
مر الوقت بهذه السرعة! لاحظ وانغ ياو أن الظلام كان قد حل بالفعل. حزم كل شيء ، وأغلق باب الكوخ ووداع سان شيان قبل العودة إلى المنزل لتناول العشاء.
قال وانغ ياو “بالتأكيد”.
قال البروفيسور لو: “صديقك لطيف للغاية”.
بعد أن أغلق وانغ ياو الهاتف ، وجد والدته تنظر إليه بغرابة.
قاد وانغ ياو إلى مكان لي ماوشوانغ بعد مغادرة تيان يوانتو.
“لماذا تنظر إلي هكذا يا أمي؟” سأل وانغ ياو.
“أبهذا السوء ؟!” تشددت وجوه والدي وانغ ياو.
“مع من كنت تتحدث على الهاتف؟ لماذا لا تريدني أن أسمع محادثتك؟ ” سألت تشانغ شيوينغ.
“مرحبا ياو ، ما هذا؟ رائع! أوراق الشاي المصنوعة يدوياً! هذا ثمين! ” قال لي ماوشوانغ بابتسامة بعد أخذ أوراق الشاي من وانغ ياو.
قال وانغ ياو: “كنت أتحدث مع زميل قديم من المدرسة”.
قال وانغ ياو “بالتأكيد”.
”أي زميل قديم؟ ذكر أم أنثى؟ ” سألت تشانغ شيوينغ. وجد وانغ ياو أن والدته تنزعج بشدة في كل مرة ذكر فيها كلمة “زميل في المدرسة”.
“كنت أتحدث إلى تونغ وي. كنت أسألها فقط عما إذا كانت متفرغة للمجيء إلى هنا في الأيام القليلة المقبلة. ألا تريدين مقابلتها؟ ” قال وانغ ياو (تونغ وي اللي سألته بس هو قال ان هو اللي سأل عشان ميبقاش شكلها وحش ذوقيا )
كما أنه أراد أن يحاول مواعدة تونغ وي.
قال وانغ ياو بينما كان ينظر إلى الفاكهة التي جلبها وانغ فينغمينغ: “مرحبًا بك دائمًا هنا ، ولكن من فضلك لا تقلق بشأن إحضار أي شيء في المرة القادمة”.
“أفضل من لا شيء أن أحصل على راحة مؤقتة. كما أنني كنت أعاني من آلام في البطن منذ يومين. كان من غير المريح للغاية أنني لم أستطع حتى الجلوس بلا حراك! ” قال البروفيسور لو بابتسامة.
“رائع!” قال تشانغ شيوينغ بحماس.
قال وانغ فنغوا بعد بعض الصمت: “فنغمينغ وزوجته شخصان طيبان”.
جعلت المكالمة الهاتفية جميع أفراد الأسرة سعداء. عاد وانغ ياو إلى تلة نانشان مباشرة بعد العشاء. كانت والدته لا تزال تتحدث عن تونغ وي حتى عندما قال وداعا لوالديه.
كما أنه أراد أن يحاول مواعدة تونغ وي.
“أنا بخير؛ أنا أتناول العشاء مع عائلتي في الوقت الحالي. ماذا عنك؟” سأل وانغ ياو.
عاد وانغ ياو إلى كوخه للتحضير لصنع الديكوتيون التي كان سيصنعه في اليوم التالي. كان بحاجة إلى تحضير ديكوتيون للسيد تشو والبروفيسور لو ووانغ فنغمينغ. وقدر أن الأمر سيستغرق حوالي نصف يوم لإكمال تخمير جميع الديكوتيون.
ذهب وانغ ياو للتحقق مما كان يحدث ووجد العديد من حشرات المن على أعشابه.
“القانون الأخلاقي: هو الانسجام بين الحاكم والمحكوم وهو ما يدفع الأفراد لإتباع أوامر القائد العام دون تردد ودون خوف من العواقب.
“رائع!” قال تشانغ شيوينغ بحماس.
السماء: يقصد بها الليل والنهار،البرودة والحرارة، الأوقات والفصول الأربعة،والرياح والسحب”
“سون تزو-فن الحرب”
