Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Elixir Supplier 150

ملك و وزير ومساعد ومرشد
PDF

ملك و وزير ومساعد ومرشد

الفصل 150: ملك و وزير ومساعد ومرشد

وفقًا لـ كلاسيكيات المزارع السماوي لجذور عرق السوس ، يمكن تقسيم الأعشاب إلى أعلى ، ومتوسط ​​، ومنخفض فيما يتعلق بتأثيرها.

 

“لمن هذه الصورة؟ أهو شخص مطلوب من الشرطة؟ ” سأل وانغ مينغباو على الهاتف.

“اتركه لي. بالمناسبة ، هناك كثير من الأعشاب التي تطلبها. اعتقدت أن لديك ما يكفي من الأعشاب لأن لديك حقل الأعشاب خاص بك. إذن ، أنت تعالج المرضى حقًا؟ ” سأل لي ماوشوانغ بعد أن ألقى نظرة على القائمة.

 

 

لم يتكلم الرجل بعد أن قام. استدار ودخل المصنع. لم يتحدث وانغ ياو أيضًا. مشى نحو سيارته ، لكنه سمع فجأة صراخ من خلفه. كان نفس الرجل ، لكن هذه المرة ، كان لديه قضيب حديدي في يده.

“نعم. قال وانغ ياو: “كدت أنسى ، أحتاج إلى خدمة أخرى منك”.

 

 

قال وانغ ياو: “أحتاج إلى بعض الشجيرات الصغيرة ، مثل الأشجار الصينية الصغيرة”.

قال لي ماوشوانغ “تفضل”.

 

 

“ياو ، هل أنت بخير؟” قال قروي في الأربعينيات من عمره.

“أنا مهتم بالتحف المتعلقة بالطب ، مثل خزانة الأعشاب التي قدمتها لي في المرة السابقة”. قال وانغ ياو “السعر ليس مشكلة”.

“كيف تجرؤ!” فكر وانغ ياو.

 

 

“لا مشكلة. متى بدأت بالاهتمام بالتحف؟ ” سأل لي ماوشوانغ.

كان هناك حوالي 120 من أقوى الأعشاب ، والتي كانت تسمى أعشاب الملك. يمكنهم إنقاذ الأرواح.و 120 عشبًا آخر ذو قوة متوسطة ، والتي كانت تسمى أعشاب الوزير ، يمكن أن تحسن الصحة. يمكن لباقي الـ 120 عشبًا ، والتي كانت تسمى أعشابًا مساعدة ومرشدة ، أن تعالج الأمراض. كان من المهم تضمين الأعشاب ذات الأدوار الطبية المختلفة عند وصف الصيغة.

 

 

قال وانغ ياو بابتسامة: “إنها أشياء رائعة”. بدأ وانغ ياو في استخدام خزانات الأعشاب ووجدها سهلة الاستخدام حقًا.

 

 

“ما الذي تفعله هنا؟” قال الرجل بصوت منخفض مكتوم.

عاد وانغ ياو إلى المنزل بعد فترة وجيزة ثم عاد إلى تلة نانشان بعد مغادرة مكان لي ماوشوانغ.

 

 

“كيف سأعرف اسمه؟” فكر وانغ ياو.

تدرب على الـ تاي تشي على التل لفترة من الوقت. لقد كان مشغولًا حقًا مؤخرًا لكنه لم يتهاون في ممارسة الـ تاي تشي. كان دائمًا يضغط بعض الوقت في الصباح والمساء لممارسة الـ تاي تشي ، وقد أحرز تقدمًا جيدًا. الشيء الوحيد هو أنه لم يكن لديه شريك تدريب لتحسين مهاراته في الهجوم.

 

 

 

بعد يومين من الدراسة المتأنية ، قرر وانغ ياو صنع بعض الحبوب العشبية لسهولة التخزين. لقد اختار الأعشاب المناسبة.

 

 

 

بصرف النظر عن الأعشاب القيمة مثل الجينسنغ والجانوديرما اللامعة ، كانت جذور عرق السوس مناسبة أيضًا لصنع الحبوب. كان وانغ ياو مصممًا على صنع أفضل الحبوب العشبية. بالطبع ، كان قد استخدم الأعشاب الشائعة لصنع حبوب منع الحمل باستخدام الطريقة القديمة للتعرف على هذه العملية.

“حسناً. بالمناسبة ، هل لديك بعض الجينسنغ؟ ” سأل تشنغ كون فجأة.

 

“أنت دائمًا تحب أن تجعل الأمور معقدة. بالنسبة لي ، إنه سهل” قال وانغ مينغباو. إذا لم يوقفه وانغ ياو ، لكان وانغ مينغباو قد خاض قتالًا بالفعل مع لي دونغ.

كان صنع الحبوب العشبية مختلفًا عن صنع الديكوتيون. تم حل الأعشاب في الماء لتصبح مغليًا ، بينما كانت الحبوب مصنوعة من مسحوق الأعشاب. الحبوب العشبية لم تكن أدوية ثمينة. لم يكونوا سحريين. لكن عملية صنع الحبوب العشبية كانت أكثر تعقيدًا بكثير من صنع الديكوتيون.

“هل أسلمها لك غدًا؟” سأل تشنغ كون.

 

“غير مهذب؟ في قريتنا؟ كم هو وقح؟” صرخ وانغ مينغباو في الجانب الآخر من الهاتف. عرف وانغ مينغباو وانغ ياو جيدًا. عندما علق وانغ ياو على شخص ما بأنه وقح ، يجب أن يكون الشخص وقحًا حقًا ، ربما لدرجة تجاوز الخط. كان وانغ مينغباو غير مستقر الآن ؛ أراد مقابلة هذا الرجل الوقح على الفور.

“س أصنع بعض الحبوب من الصيغ الشائعة أولاً”  فكر وانغ ياو.

“نعم. قال وانغ ياو: “كدت أنسى ، أحتاج إلى خدمة أخرى منك”.

 

 

قرر الاختيار من بين الصيغ الموجودة لصنع الحبوب ، ثم بدأ في التحضير للأعشاب.

 

 

“غير مهذب؟ في قريتنا؟ كم هو وقح؟” صرخ وانغ مينغباو في الجانب الآخر من الهاتف. عرف وانغ مينغباو وانغ ياو جيدًا. عندما علق وانغ ياو على شخص ما بأنه وقح ، يجب أن يكون الشخص وقحًا حقًا ، ربما لدرجة تجاوز الخط. كان وانغ مينغباو غير مستقر الآن ؛ أراد مقابلة هذا الرجل الوقح على الفور.

احتاج وانغ ياو أيضًا إلى المزيد من الأدوات لصنع الحبوب العشبية. لم يكن لديه أدوات لتحطيم وغربلة الأعشاب ، لذلك قام بعمل قائمة أخرى من الأدوات وأرسلها إلى لي ماوشوانغ. بعد لحظة ، تلقى مكالمة من لي ماوشوانغ.

توقف بعض القرويين ليروا ما يجري.

 

 

“ما الذي تحتاجه لتكسير وغربلة الأعشاب؟” سأل لي ماوشوانغ.

نزل من السيارة وشم رائحة الهواء مرة أخرى. وسرعان ما اكتشف أن أصل الرائحة كان من نهر في القرية.

 

 

قال وانغ ياو بابتسامة: “أحتاج إلى أدوات لصنع الحبوب العشبية”. “سيكون من الأفضل أن تكون الأدوات قديمة.”

“لا ، إنه موظف في المصنع الجديد في القرية ؛ انه فظ جدا. هل يمكنك مساعدتي في العثور على هويته؟ ” سأل وانغ ياو.

 

 

“أرى. متى تحتاجها؟” سأل لي ماوشوانغ.

“لهذا السبب لديهم مصنع في قرية منعزلة! إنهم يسربون سرا المياه الملوثة!” أخرج وانغ ياو هاتفه والتقط بعض الصور.

 

فحص وانغ ياو خطة مجموعة المعركة مرة أخرى في المساء ولم ينام حتى وقت متأخر من الليل.

“في أسرع وقت ممكن”. قال وانغ ياو “إنه نوع من الوضع العاجل”.

اقترب الرجل فجأة من وانغ ياو وحاول انتزاع ملابس وانغ ياو.

 

“أنا مهتم بالتحف المتعلقة بالطب ، مثل خزانة الأعشاب التي قدمتها لي في المرة السابقة”. قال وانغ ياو “السعر ليس مشكلة”.

قال لي ماوشوانغ قبل إنهاء المكالمة: “حسنًا ، سأبذل قصارى جهدي”.

أرسل بسرعة صورة الرجل إلى وانغ مينغباو ، واتصل به وانغ مينغباو بعد دقيقتين.

 

 

لم تكن هناك حاجة للكلمات غير الضرورية بين الأصدقاء. فقط العمل كان مطلوباً.

 

 

“في أسرع وقت ممكن”. قال وانغ ياو “إنه نوع من الوضع العاجل”.

افترض وانغ ياو أن الأمر لن يستغرق سوى أيام قليلة من لي ماوشوانغ للعثور على الأدوات اللازمة له. في هذه اللحظة ، كان وانغ ياو يفكر أيضًا في أمر آخر – مصفوفة معركة جمع الروح ، والتي قام ببناء إطارها.

 

 

 

وجد وانغ ياو أن جذور عرق السوس نمت بشكل أفضل بمساعدة مجموعة معركة جمع الروح.

 

 

 

وفقًا لكتب الأعشاب الكلاسيكية القديمة ، كان للأعشاب أدوار طبية: ملك ، ووزير ، ومساعد ، ومرشد.

“لا مشكلة. متى بدأت بالاهتمام بالتحف؟ ” سأل لي ماوشوانغ.

 

“مرحبا مر وقت طويل على رؤيتك!” استقبله تشنغ كون بابتسامة.

وفقًا لـ كلاسيكيات المزارع السماوي لجذور عرق السوس ، يمكن تقسيم الأعشاب إلى أعلى ، ومتوسط ​​، ومنخفض فيما يتعلق بتأثيرها.

“كيف تجرؤ!” فكر وانغ ياو.

كان هناك حوالي 120 من أقوى الأعشاب ، والتي كانت تسمى أعشاب الملك. يمكنهم إنقاذ الأرواح.و 120 عشبًا آخر ذو قوة متوسطة ، والتي كانت تسمى أعشاب الوزير ، يمكن أن تحسن الصحة. يمكن لباقي الـ 120 عشبًا ، والتي كانت تسمى أعشابًا مساعدة ومرشدة ، أن تعالج الأمراض. كان من المهم تضمين الأعشاب ذات الأدوار الطبية المختلفة عند وصف الصيغة.

“أنا مهتم بالتحف المتعلقة بالطب ، مثل خزانة الأعشاب التي قدمتها لي في المرة السابقة”. قال وانغ ياو “السعر ليس مشكلة”.

 

“ما الذي تفعله هنا؟” قال الرجل بصوت منخفض مكتوم.

يجب أن تشمل التركيبة العشبية المتوازنة أعشاب الملك والوزير والمساعد والمرشدة. يجب أن تشتمل مجموعة المعركة المتوازنة أيضًا على هذه المكونات.

قال وانغ ياو “نعم”.

 

 

كانت مجموعة المعركة مثل الشجرة التي لها جذور وجذع وأغصان وأوراق. في الوقت الحالي ، بنى وانغ ياو الجذر والجذع ؛ احتاج إلى إضافة الفروع والأوراق تدريجياً. لقد احتاج إلى عدد قليل من الشجيرات الصغيرة مثل الاشجار الصينية الصغيرة وأشجار الشاي.

 

 

 

أنا بحاجة لزيارة تشنغ كون غدا.

زار وانغ ياو مشتل تشينغ كون في اليوم التالي ووجد أنه يقوم ببعض التجديدات. بدا الأمر كما لو أن تشينغ كون كان على وشك توسيع مشتله.

 

“حسناً. بالمناسبة ، هل لديك بعض الجينسنغ؟ ” سأل تشنغ كون فجأة.

فحص وانغ ياو خطة مجموعة المعركة مرة أخرى في المساء ولم ينام حتى وقت متأخر من الليل.

“أنت! انتظر!” أشار الرجل من المصنع بإصبعه إلى وانغ ياو.

 

 

زار وانغ ياو مشتل تشينغ كون في اليوم التالي ووجد أنه يقوم ببعض التجديدات. بدا الأمر كما لو أن تشينغ كون كان على وشك توسيع مشتله.

 

 

توقف بعض القرويين ليروا ما يجري.

“مرحبا مر وقت طويل على رؤيتك!” استقبله تشنغ كون بابتسامة.

 

 

 

“مرحبًا ، هل ستقوم بتوسيع مشتلك الخاص؟” سأل وانغ ياو.

 

 

 

“نعم ، أريد بناء سقيفة أخرى. ماذا يمكنني أن أفعل لك هذه المرة؟ ” قال تشينغ كون.

“حسنًا ، كيف يمكنهم التحقق من شخص لديه صورة فقط؟” قال وانغ مينغباو.

 

 

قال وانغ ياو: “أحتاج إلى بعض الشجيرات الصغيرة ، مثل الأشجار الصينية الصغيرة”.

“لا ، إنه موظف في المصنع الجديد في القرية ؛ انه فظ جدا. هل يمكنك مساعدتي في العثور على هويته؟ ” سأل وانغ ياو.

 

 

“لا مشكلة”. قال تشنغ كون.

 

 

قال تشنغ كون: “هذا جيد”.

أظهر تشنغ كون لوانغ ياو نباتاته في المشتل. اختار وانغ ياو البعض وأصدر طلباً.

أنا بحاجة لزيارة تشنغ كون غدا.

 

 

“هل أسلمها لك غدًا؟” سأل تشنغ كون.

توقف بعض القرويين ليروا ما يجري.

 

“غير مهذب؟ في قريتنا؟ كم هو وقح؟” صرخ وانغ مينغباو في الجانب الآخر من الهاتف. عرف وانغ مينغباو وانغ ياو جيدًا. عندما علق وانغ ياو على شخص ما بأنه وقح ، يجب أن يكون الشخص وقحًا حقًا ، ربما لدرجة تجاوز الخط. كان وانغ مينغباو غير مستقر الآن ؛ أراد مقابلة هذا الرجل الوقح على الفور.

قال وانغ ياو “نعم”.

نزل من السيارة وشم رائحة الهواء مرة أخرى. وسرعان ما اكتشف أن أصل الرائحة كان من نهر في القرية.

 

لم تكن هناك حاجة للكلمات غير الضرورية بين الأصدقاء. فقط العمل كان مطلوباً.

“حسناً. بالمناسبة ، هل لديك بعض الجينسنغ؟ ” سأل تشنغ كون فجأة.

“لهذا السبب لديهم مصنع في قرية منعزلة! إنهم يسربون سرا المياه الملوثة!” أخرج وانغ ياو هاتفه والتقط بعض الصور.

 

 

“نعم ، لكنها ليست جاهزة للاستخدام ، لماذا؟” قال وانغ ياو.

فجأة ، أحاط سبعة قرويين بالرجل من المصنع ، وكان بعضهم في أيديهم مجرفة.

 

قال لي ماوشوانغ قبل إنهاء المكالمة: “حسنًا ، سأبذل قصارى جهدي”.

“أريد أن أشتري بعض الجينسنغ لكبار عائلتي ، لكن يمكنني أن أجد الجينسنغ الاصطناعي فقط في متاجر الأعشاب”. قال تشنغ كون: “أريد شراء الجينسنغ البري”.

 

 

قرر الاختيار من بين الصيغ الموجودة لصنع الحبوب ، ثم بدأ في التحضير للأعشاب.

“لا تحتاج إلى الجينسنغ البري إذا كنت ترغب فقط في تحسين الصحة العامة. الجينسنغ البري نادر جدًا ، وليس من السهل فصله عن الجينسنغ الاصطناعي”. قال وانغ ياو “من المحتمل أن تنفق الكثير من المال على أشياء منخفضة الجودة”.

 

 

“لا مشكلة”. قال تشنغ كون.

“أرى. لكن ما زلت أريد الحصول على الجينسنغ البري. مثل النباتات في المشتل الخاص بي ، لا يمكن مقارنة النباتات الاصطناعية بالنباتات البرية. بالإضافة إلى ذلك ، أريد فقط شراء الأشياء ذات الجودة الأفضل لكبار السن في عائلتي ، “قال تشينغ كون.

 

 

قال وانغ ياو بابتسامة: “أحتاج إلى أدوات لصنع الحبوب العشبية”. “سيكون من الأفضل أن تكون الأدوات قديمة.”

قال وانغ ياو: “حسنًا ، أعرف شخصًا يمكنه الحصول على الجينسنغ البري لك ، لكن السعر ليس رخيصًا”. كان يفكر بشكل طبيعي في لي ماوشوانغ. على الرغم من أن لي ماوشوانغ دائمًا ما كان يعطي أسعارًا جيدة لـ وانغ ياو ، إلا أنه لن يفرض على الآخرين نفس المبلغ. بعد كل شيء ، كان لي ماوشوانغ رجل أعمال.

“أنا مهتم بالتحف المتعلقة بالطب ، مثل خزانة الأعشاب التي قدمتها لي في المرة السابقة”. قال وانغ ياو “السعر ليس مشكلة”.

 

 

قال تشنغ كون: “هذا جيد”.

 

 

 

ترك وانغ ياو رقم الاتصال الخاص بـ لي ماوشوانغ إلى تشينغ كون ، ثم اتصل بـ لي ماوشوانغ لشرح الموقف.

 

 

كان وجه وانغ ياو متجهمًا.

مر وانغ ياو بمصنع المعالجة في طريق عودته إلى القرية وشم رائحة قوية. لذا أوقف سيارته.

 

 

أخبر وانغ ياو وانغ مينغباو عن لي دونغ بعد العشاء.

ما هذه الرائحة؟

قال وانغ ياو بابتسامة: “أنا بخير يا عمي”. لقد تأثر من القروين ونظر حوله ليتذكر من يدعمه.

 

الفصل 150: ملك و وزير ومساعد ومرشد

نزل من السيارة وشم رائحة الهواء مرة أخرى. وسرعان ما اكتشف أن أصل الرائحة كان من نهر في القرية.

كان صنع الحبوب العشبية مختلفًا عن صنع الديكوتيون. تم حل الأعشاب في الماء لتصبح مغليًا ، بينما كانت الحبوب مصنوعة من مسحوق الأعشاب. الحبوب العشبية لم تكن أدوية ثمينة. لم يكونوا سحريين. لكن عملية صنع الحبوب العشبية كانت أكثر تعقيدًا بكثير من صنع الديكوتيون.

كانت المياه السوداء الملوثة المتدفقة من الأنبوب تجري في النهر ، مما يؤدي إلى موت النهر وتحوله إلى اللون الأسود. كان الأنبوب من مصنع المعالجة.

 

 

 

“لهذا السبب لديهم مصنع في قرية منعزلة! إنهم يسربون سرا المياه الملوثة!” أخرج وانغ ياو هاتفه والتقط بعض الصور.

بعد يومين من الدراسة المتأنية ، قرر وانغ ياو صنع بعض الحبوب العشبية لسهولة التخزين. لقد اختار الأعشاب المناسبة.

 

 

فجأة ، خرج رجل من المصنع. كان الرجل في الثلاثينيات من عمره وبدا قويا جدا مثل الجزار. كان يحدق في وانغ ياو.

 

 

نزل من السيارة وشم رائحة الهواء مرة أخرى. وسرعان ما اكتشف أن أصل الرائحة كان من نهر في القرية.

“ما الذي تفعله هنا؟” قال الرجل بصوت منخفض مكتوم.

 

 

 

قال وانغ ياو بصوت بارد ، بينما بدا الرجل وقحًا: “لا علاقة لك بهذا الأمر”.

 

 

قال وانغ ياو بابتسامة: “أنا بخير يا عمي”. لقد تأثر من القروين ونظر حوله ليتذكر من يدعمه.

اقترب الرجل فجأة من وانغ ياو وحاول انتزاع ملابس وانغ ياو.

أرسل بسرعة صورة الرجل إلى وانغ مينغباو ، واتصل به وانغ مينغباو بعد دقيقتين.

 

 

“مثير للإعجاب!” فكر وانغ ياو.

 

 

“غير مهذب؟ في قريتنا؟ كم هو وقح؟” صرخ وانغ مينغباو في الجانب الآخر من الهاتف. عرف وانغ مينغباو وانغ ياو جيدًا. عندما علق وانغ ياو على شخص ما بأنه وقح ، يجب أن يكون الشخص وقحًا حقًا ، ربما لدرجة تجاوز الخط. كان وانغ مينغباو غير مستقر الآن ؛ أراد مقابلة هذا الرجل الوقح على الفور.

تهرب وانغ ياو ومد ذراعه لنقل القوة من الرجل جانبا. تعثر الرجل ، لكنه عاد محاولًا ضرب وانغ ياو بقبضتيه.

 

 

 

“كيف تجرؤ!” فكر وانغ ياو.

وفقًا لـ كلاسيكيات المزارع السماوي لجذور عرق السوس ، يمكن تقسيم الأعشاب إلى أعلى ، ومتوسط ​​، ومنخفض فيما يتعلق بتأثيرها.

 

 

كان وجه وانغ ياو متجهمًا.

توقف بعض القرويين ليروا ما يجري.

 

سرعان ما وجد وانغ مينغباو جميع المعلومات حول لي دونغ. بعد كل شيء ، كان وانغ مينغباو صديقًا فعالًا وموثوقًا به للغاية. كان لـ لي دونغ تاريخ إجرامي ، وكان في السجن ذات مرة بسبب الاعتداء المتعمد.

انخفض وانغ ياو نصف قرفصاء ثم دفع الرجل بكفيه. طار الرجل في الهواء واصطدم بـ باب المصنع.

 

قال وانغ ياو بصوت بارد ، بينما بدا الرجل وقحًا: “لا علاقة لك بهذا الأمر”.

قبل أن يقف الرجل ، أخرج وانغ ياو هاتفه مرة أخرى والتقط صورة للرجل.

 

 

انخفض وانغ ياو نصف قرفصاء ثم دفع الرجل بكفيه. طار الرجل في الهواء واصطدم بـ باب المصنع.

لم يتكلم الرجل بعد أن قام. استدار ودخل المصنع. لم يتحدث وانغ ياو أيضًا. مشى نحو سيارته ، لكنه سمع فجأة صراخ من خلفه. كان نفس الرجل ، لكن هذه المرة ، كان لديه قضيب حديدي في يده.

“لا مشكلة”. قال تشنغ كون.

 

 

“ماذا تفعل؟!” صاح وانغ ياو.

قرر الاختيار من بين الصيغ الموجودة لصنع الحبوب ، ثم بدأ في التحضير للأعشاب.

 

 

توقف بعض القرويين ليروا ما يجري.

زار وانغ ياو مشتل تشينغ كون في اليوم التالي ووجد أنه يقوم ببعض التجديدات. بدا الأمر كما لو أن تشينغ كون كان على وشك توسيع مشتله.

 

 

كانوا يعرفون وانغ ياو ، لكنهم لم يعرفوا الرجل الآخر. كان وانغ ياو من نفس القرية ، بالطبع ، كانوا سيساعدون وانغ ياو ضد شخص غريب.

لكن بالنسبة لوانغ ياو ، كانت هناك قواعد يجب اتباعها. كانت هذه هي الطريقة التي تعامل بها وانغ ياو مع الأشياء.

 

 

فجأة ، أحاط سبعة قرويين بالرجل من المصنع ، وكان بعضهم في أيديهم مجرفة.

 

 

“حسنًا ، كيف يمكنهم التحقق من شخص لديه صورة فقط؟” قال وانغ مينغباو.

“ياو ، هل أنت بخير؟” قال قروي في الأربعينيات من عمره.

اقترب الرجل فجأة من وانغ ياو وحاول انتزاع ملابس وانغ ياو.

 

“ما الذي تحتاجه لتكسير وغربلة الأعشاب؟” سأل لي ماوشوانغ.

قال وانغ ياو بابتسامة: “أنا بخير يا عمي”. لقد تأثر من القروين ونظر حوله ليتذكر من يدعمه.

توقف بعض القرويين ليروا ما يجري.

 

اقترب الرجل فجأة من وانغ ياو وحاول انتزاع ملابس وانغ ياو.

“أنت! انتظر!” أشار الرجل من المصنع بإصبعه إلى وانغ ياو.

زار وانغ ياو مشتل تشينغ كون في اليوم التالي ووجد أنه يقوم ببعض التجديدات. بدا الأمر كما لو أن تشينغ كون كان على وشك توسيع مشتله.

 

 

ذكّر مظهر الرجل وانغ ياو ببعض الأفلام التي شاهدها. كان معظم الناس يبتعدون عن أشخاص مثل الرجل من المصنع ، لذلك تجاهل وانغ ياو الرجل وركب سيارته.

“غير مهذب؟ في قريتنا؟ كم هو وقح؟” صرخ وانغ مينغباو في الجانب الآخر من الهاتف. عرف وانغ مينغباو وانغ ياو جيدًا. عندما علق وانغ ياو على شخص ما بأنه وقح ، يجب أن يكون الشخص وقحًا حقًا ، ربما لدرجة تجاوز الخط. كان وانغ مينغباو غير مستقر الآن ؛ أراد مقابلة هذا الرجل الوقح على الفور.

 

 

أرسل بسرعة صورة الرجل إلى وانغ مينغباو ، واتصل به وانغ مينغباو بعد دقيقتين.

قال وانغ ياو بابتسامة: “أنا بخير يا عمي”. لقد تأثر من القروين ونظر حوله ليتذكر من يدعمه.

 

قال تشنغ كون: “هذا جيد”.

“لمن هذه الصورة؟ أهو شخص مطلوب من الشرطة؟ ” سأل وانغ مينغباو على الهاتف.

زار وانغ ياو مشتل تشينغ كون في اليوم التالي ووجد أنه يقوم ببعض التجديدات. بدا الأمر كما لو أن تشينغ كون كان على وشك توسيع مشتله.

 

وجد وانغ ياو أن جذور عرق السوس نمت بشكل أفضل بمساعدة مجموعة معركة جمع الروح.

“لا ، إنه موظف في المصنع الجديد في القرية ؛ انه فظ جدا. هل يمكنك مساعدتي في العثور على هويته؟ ” سأل وانغ ياو.

 

 

“لا مشكلة. متى بدأت بالاهتمام بالتحف؟ ” سأل لي ماوشوانغ.

“غير مهذب؟ في قريتنا؟ كم هو وقح؟” صرخ وانغ مينغباو في الجانب الآخر من الهاتف. عرف وانغ مينغباو وانغ ياو جيدًا. عندما علق وانغ ياو على شخص ما بأنه وقح ، يجب أن يكون الشخص وقحًا حقًا ، ربما لدرجة تجاوز الخط. كان وانغ مينغباو غير مستقر الآن ؛ أراد مقابلة هذا الرجل الوقح على الفور.

“هل أسلمها لك غدًا؟” سأل تشنغ كون.

 

“اسمه لي دونغ. ضرب شخصًا من الجانب الآخر من القرية أمس لمجرد أن الشخص قال شيئًا فظًا. لماذا تسأل عنه؟ ” سألت تشانغ شيوينغ.

قال وانغ مينغباو: “انتظرني ، سأعود إلى القرية الآن”.

 

 

“لمن هذه الصورة؟ أهو شخص مطلوب من الشرطة؟ ” سأل وانغ مينغباو على الهاتف.

“لست بحاجة إلى التسرع. لقد أرسلت لك صورته. هل يمكنك أن تطلب من صديقك في قسم الشرطة أن يتحقق منه؟ ” قال وانغ ياو.

 

 

“لهذا السبب لديهم مصنع في قرية منعزلة! إنهم يسربون سرا المياه الملوثة!” أخرج وانغ ياو هاتفه والتقط بعض الصور.

“حسنًا ، كيف يمكنهم التحقق من شخص لديه صورة فقط؟” قال وانغ مينغباو.

 

 

كانت مجموعة المعركة مثل الشجرة التي لها جذور وجذع وأغصان وأوراق. في الوقت الحالي ، بنى وانغ ياو الجذر والجذع ؛ احتاج إلى إضافة الفروع والأوراق تدريجياً. لقد احتاج إلى عدد قليل من الشجيرات الصغيرة مثل الاشجار الصينية الصغيرة وأشجار الشاي.

“لا يستطيعون؟ قال وانغ ياو: “اعتقدت أنه يمكنهم العثور على الشخص بعد تحميل صورته على نظام الكمبيوتر”.

“نعم. قال وانغ ياو: “كدت أنسى ، أحتاج إلى خدمة أخرى منك”.

 

 

“أنت تتحدث عن وكالة المخابرات المركزية في الولايات المتحدة وعن لجنة أمن الدولة! ليس شرطة شعبنا! ” قال وانغ مينغباو.

 

 

أظهر تشنغ كون لوانغ ياو نباتاته في المشتل. اختار وانغ ياو البعض وأصدر طلباً.

“أرى. لقد نسيت أن أسأل عن اسمه”. قال وانغ ياو “لا تهتم ، سأخبرك غدًا”.

 

 

 

قال وانغ مينغباو: “حسنًا ، أسرع”.

 

 

 

“كيف سأعرف اسمه؟” فكر وانغ ياو.

“أريد أن أشتري بعض الجينسنغ لكبار عائلتي ، لكن يمكنني أن أجد الجينسنغ الاصطناعي فقط في متاجر الأعشاب”. قال تشنغ كون: “أريد شراء الجينسنغ البري”.

 

 

لم يستطع أن يسأل نفسه ، لذلك قرر أن يطلب من والدته المساعدة.

 

 

الفصل 150: ملك و وزير ومساعد ومرشد

“هل تتحدث عن ذلك الرجل الشرير من المصنع؟” قالت تشانغ شيوينغ بحماس.

 

 

قال وانغ ياو بصوت بارد ، بينما بدا الرجل وقحًا: “لا علاقة لك بهذا الأمر”.

“نعم ، هل تعرف اسمه؟” سأل وانغ ياو.

إذا لم يستطع ترتيب الأمور بالطريقة العادية ، فسوف يبحث عن طرق بديلة.

 

 

“اسمه لي دونغ. ضرب شخصًا من الجانب الآخر من القرية أمس لمجرد أن الشخص قال شيئًا فظًا. لماذا تسأل عنه؟ ” سألت تشانغ شيوينغ.

“اسمه لي دونغ. ضرب شخصًا من الجانب الآخر من القرية أمس لمجرد أن الشخص قال شيئًا فظًا. لماذا تسأل عنه؟ ” سألت تشانغ شيوينغ.

 

“مثير للإعجاب!” فكر وانغ ياو.

قال وانغ ياو: “لا شيء ، أعتقد أنه لا يبدو كشخص لطيف”.

“نعم ، أريد بناء سقيفة أخرى. ماذا يمكنني أن أفعل لك هذه المرة؟ ” قال تشينغ كون.

 

أظهر تشنغ كون لوانغ ياو نباتاته في المشتل. اختار وانغ ياو البعض وأصدر طلباً.

أخبر وانغ ياو وانغ مينغباو عن لي دونغ بعد العشاء.

 

 

 

“هل يمكنك التحقق مما إذا كان لدى الشخص أي تاريخ إجرامي؟” قال وانغ ياو.

سرعان ما وجد وانغ مينغباو جميع المعلومات حول لي دونغ. بعد كل شيء ، كان وانغ مينغباو صديقًا فعالًا وموثوقًا به للغاية. كان لـ لي دونغ تاريخ إجرامي ، وكان في السجن ذات مرة بسبب الاعتداء المتعمد.

 

 

“أنت دائمًا تحب أن تجعل الأمور معقدة. بالنسبة لي ، إنه سهل” قال وانغ مينغباو. إذا لم يوقفه وانغ ياو ، لكان وانغ مينغباو قد خاض قتالًا بالفعل مع لي دونغ.

كانوا يعرفون وانغ ياو ، لكنهم لم يعرفوا الرجل الآخر. كان وانغ ياو من نفس القرية ، بالطبع ، كانوا سيساعدون وانغ ياو ضد شخص غريب.

 

قال تشنغ كون: “هذا جيد”.

لكن بالنسبة لوانغ ياو ، كانت هناك قواعد يجب اتباعها. كانت هذه هي الطريقة التي تعامل بها وانغ ياو مع الأشياء.

 

 

قال وانغ ياو: “أحتاج إلى بعض الشجيرات الصغيرة ، مثل الأشجار الصينية الصغيرة”.

إذا لم يستطع ترتيب الأمور بالطريقة العادية ، فسوف يبحث عن طرق بديلة.

قال وانغ مينغباو: “انتظرني ، سأعود إلى القرية الآن”.

 

الفصل 150: ملك و وزير ومساعد ومرشد

سرعان ما وجد وانغ مينغباو جميع المعلومات حول لي دونغ. بعد كل شيء ، كان وانغ مينغباو صديقًا فعالًا وموثوقًا به للغاية. كان لـ لي دونغ تاريخ إجرامي ، وكان في السجن ذات مرة بسبب الاعتداء المتعمد.

 

 

كانت مجموعة المعركة مثل الشجرة التي لها جذور وجذع وأغصان وأوراق. في الوقت الحالي ، بنى وانغ ياو الجذر والجذع ؛ احتاج إلى إضافة الفروع والأوراق تدريجياً. لقد احتاج إلى عدد قليل من الشجيرات الصغيرة مثل الاشجار الصينية الصغيرة وأشجار الشاي.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط