سعادة تضرب السطح
الفصل 155: سعادة تضرب السطح
“الرجاء مساعدته. أشعر بالسوء لرؤيته هكذا! ” علق وانغ مينغباو.
“لا تستخدم تلك الوصفة مرة أخرى!” بعد أن غادر الرجل ، تحدث وانغ ياو إلى بان جون بجدية بشأن المسألة أخرى.
“حسنا. لدي أمور يجب أن أحضرها ؛ سأرحل الآن “. أومأ وانغ ياو برأسه. إذا لم يقدم وانغ مينغباو هذا الطلب ، فلن يكون مستعدًا للتدخل في هذا الأمر.
“قد بحذر.”
بالنسبة لشخص مثل وي هاي كان لديه انطباع أول سيئ ، إذا لم يطلب منه وانغ مينغباو ، فلن يراه وانغ ياو. نظرًا لأنه فعل ذلك ، وكان بلا شك مرضًا خطيرا وصعب العلاج ، فقد اعتبر أنه يمكن أن يجرب حظه.
“مرحبا دكتور وانغ.”
عاد وانغ ياو إلى المنزل وسجل بسرعة مرض وي هاي وتشخيصه.
في اليوم التالي ، رتب للذهاب إلى مدينة هايكو مع تيان يوانتو.
لم يكن حكيمًا يعتني بالبشرية جمعاء ولم يكن بوذا الذي أنقذ جميع الكائنات الحية من العذاب.(متركزوش عايزين تعرفوا القصة تقدروا تبحثوا عن كلاسيكية رحلة إلى الغرب واللي يلاقيها يقولي هههههه)
قال وانغ ياو: “حسنا، اشربي كوبًا صغيرًا آخر”.
لم يكن قادرًا على علاج جميع أنواع الأمراض وتشخيص جميع أنواع المرضى.
“لا” ، فكر الرجل وأجاب.
بالنسبة لشخص مثل وي هاي كان لديه انطباع أول سيئ ، إذا لم يطلب منه وانغ مينغباو ، فلن يراه وانغ ياو. نظرًا لأنه فعل ذلك ، وكان بلا شك مرضًا خطيرا وصعب العلاج ، فقد اعتبر أنه يمكن أن يجرب حظه.
كانت صحة الرجل سيئة للغاية. ومن هنا كان الهدف الرئيسي هو تقوية جسده. في الوقت نفسه ، كان عليه أن يفكر في كيفية التخلص من الطفيليات السامة في جسده. استغرق وانغ ياو يومًا للتفكير في خطة العلاج. لا يزال هناك العديد من المجالات التي تحتاج إلى مزيد من التفكير والنظر.
“حسنًا ، استهلكي الدواء بهذه الطريقة. في خلال ثلاث ساعات ، تناولي ثلاثة أكواب صغيرة”. قال وانغ ياو “بعد ست ساعات ، كرري ذلك مرة أخرى”. “إذا شعرتي بأي إزعاج أو شذوذ ، توقفي عن تناول الدواء على الفور.”
في اليوم التالي ، رتب للذهاب إلى مدينة هايكو مع تيان يوانتو.
على سبيل القياس ، فإن السوبر ماركت الذي يبيع منتجًا معينًا جيدًا من شأنه أن يحقق مبيعات لمنتجاته الأخرى. كلما جاء المزيد من الناس إلى عيادة رينهي، كان الاسم الذي صنعته لنفسها –العيادة-أفضل ، وكلما جاء المزيد من الناس وهكذا.
تم صنع الديكوتيون بالفعل وكان من المقرر تسليمه للمريض. كان تيان يوانتو قد أبلغ السكرتير يانغ بذلك. وكان هذا الأخير قد رفض عدة اجتماعات من أجل استقبالهم.
بصراحة ، لم يتوقع وانغ ياو مثل هذا الموقف. بغض النظر عما إذا كان ذلك هو شكل التشخيص “بالرائحة” أو “السؤال” ، لم يستطع اكتشاف أي أعراض واضحة من الرجل. ومع ذلك ، تمكن من اكتشاف بعض التشوهات في قلبه عندما أخذ نبضه. عندما رأى بشرته ، غامر بالتخمين وطرح بعض الأسئلة ثم توصل إلى هذا الاستنتاج الغريب.
عند رؤية والدة السكرتير يانغ للمرة الثانية ، استطاع وانغ ياو أن يرى أن بشرتها تبدو أفضل ، ويرجع ذلك على الأرجح إلى استهلاك حساء ريجثر.(لما بحثت وجدت ان الاسم مشتق من محلول رينجر تقدروا تبحثوا عنه على جوجل)
عاد وانغ ياو إلى المنزل وسجل بسرعة مرض وي هاي وتشخيصه.
“مرحبا دكتور وانغ.”
الفصل 155: سعادة تضرب السطح
“مرحبا ، السكرتير يانغ.”
“حقا ليس لدي مشاكل؟” لم يستطع الرجل إلا أن يشعر بالقلق.
كلا الطرفين لم يتبادلا الكثير من المجاملات. أخذ وانغ ياو نبض والدته ، وقرر أن جسدها يبدو أفضل ، ثم أخرج الديكوتيون الذي حضره.
كان لدى الاثنين شيئًا يأكلانه في المقاطعة ، ثم قام تيان يوانتو بتوصيل وانغ ياو إلى القرية.
“حسنًا ، أعدك ،” وعده بان جون بجدية.
“لقد صنعت هذا. من فضلك اشربي كوبًا صغيرًا أولاً “.
كلا الطرفين لم يتبادلا الكثير من المجاملات. أخذ وانغ ياو نبض والدته ، وقرر أن جسدها يبدو أفضل ، ثم أخرج الديكوتيون الذي حضره.
“حسناً.”
“حسنا.” سكب السكرتير يانغ إلى والدته فنجانًا صغيرًا. كان لون الديكوتيون أحمر مثل النار. بمجرد أن شربته ، شعرت بأ، بطنها يسخن.
قالت والدة السكرتير يانغ: “إنه مشغول للغاية ، آمل ألا تمانع”.
جلس وانغ ياو على جانبه ويده على نبضها لاكتشاف التغيرات في حالة نبضها.
“إذن لماذا لا يكون لوصفته أي تأثير علي ولكنها تجعل الصداع أسوأ ؟!” سأل الرجل في منتصف العمر.
تنتقل الحرارة بسرعة كبيرة. وفي وقت قصير جدًا ، تحول وجه والدة السكرتير يانغ إلى اللون الأحمر تدريجياً ، وشعرت أن جسدها يسخن أيضًا. لقد كان شعورًا لم تختبره منذ سنوات عديدة. استمر الشعور بحوالي ساعة قبل أن ينحسر.
جلس وانغ ياو على جانبه ويده على نبضها لاكتشاف التغيرات في حالة نبضها.
قال وانغ ياو: “حسنا، اشربي كوبًا صغيرًا آخر”.
“قد بحذر.”
“منذ متى وأنت تعاني من الصداع؟”
“حسناً.”
“معدتك تؤلمك لأن رائحة أنفاسك تتحسن. رأسك يؤلمك لأنك تلقيت الكثير من الأخبار السعيدة مؤخرًا ، ضحكت كثيرًا وأصبحت متحمسًا جدًا. هذا حفز أعصابك “.
شربت والدة السكرتير يانغ فنجانًا صغيرًا آخر. هذه المرة كان الشعور مشابهًا لأول مرة ، إلا أن المدة استمرت لفترة أطول.
“معدتك تؤلمك لأن رائحة أنفاسك تتحسن. رأسك يؤلمك لأنك تلقيت الكثير من الأخبار السعيدة مؤخرًا ، ضحكت كثيرًا وأصبحت متحمسًا جدًا. هذا حفز أعصابك “.
هذا الصداع غريب جدا!
“إنه فعال.”
هذا الصداع غريب جدا!
شربت وانغ ياو ثلاثة أكواب صغيرة متتالية قبل أن تتوقف. في الساعتين التاليتين ، كان يقيس نبضها بشكل دوري لملاحظة التغيرات في جسدها. استمر هذا حتى ضاع وقت الغداء.(السكرتير يانغ كان دابح خروف – – – وخروف ليه ما انتوا في الصين تلاقيه شاوي كلب شيواوا لكل واحد وجنبه صلصة خنافس سوداء وعصير ديدان- – -جتكوا القرف)
شربت وانغ ياو ثلاثة أكواب صغيرة متتالية قبل أن تتوقف. في الساعتين التاليتين ، كان يقيس نبضها بشكل دوري لملاحظة التغيرات في جسدها. استمر هذا حتى ضاع وقت الغداء.(السكرتير يانغ كان دابح خروف – – – وخروف ليه ما انتوا في الصين تلاقيه شاوي كلب شيواوا لكل واحد وجنبه صلصة خنافس سوداء وعصير ديدان- – -جتكوا القرف)
“حسنًا ، استهلكي الدواء بهذه الطريقة. في خلال ثلاث ساعات ، تناولي ثلاثة أكواب صغيرة”. قال وانغ ياو “بعد ست ساعات ، كرري ذلك مرة أخرى”. “إذا شعرتي بأي إزعاج أو شذوذ ، توقفي عن تناول الدواء على الفور.”
“التقدم جيد جدًا.” نظر وانغ ياو في التغييرات في تنبيه النظام. في غضون عشرة أيام ، حصل على تقدير عشرة أشخاص آخرين. كان هذا على الأرجح نتيجة علاجه للمرضى في عيادة بان جون.
“حسناً.”
كلا الطرفين لم يتبادلا الكثير من المجاملات. أخذ وانغ ياو نبض والدته ، وقرر أن جسدها يبدو أفضل ، ثم أخرج الديكوتيون الذي حضره.
عاملهم السكرتير يانغ بوجبة بسيطة لأنه كان لديه أمور أخرى ليحضرها. بعد الوجبة ، أعرب عن امتنانه لوانغ ياو وغادر على عجل.
“حسنًا ، أعدك ،” وعده بان جون بجدية.
“هو ؟!” حدق الرجل في منتصف العمر في وانغ ياو ، بتعبير مليء بالشك.
قالت والدة السكرتير يانغ: “إنه مشغول للغاية ، آمل ألا تمانع”.
“إيه ، هذا صحيح”. قال الرجل “الآن بعد أن ذكرت ذلك ، هناك ألم بالفعل. “كيف عرفت؟”
أجاب وانغ ياو “أستطيع أن أفهم”.
رافق وانغ ياو وتيان يوانتو والدة السكرتير يانغ وتحدثا قليلا. فحصت وانغ ياو حالة النبض مرة أخرى ، وتأكد من أنها بخير قبل المغادرة. عندما وصلوا إلى مقاطعة لينشان ، كان المساء بالفعل.
كان لدى الاثنين شيئًا يأكلانه في المقاطعة ، ثم قام تيان يوانتو بتوصيل وانغ ياو إلى القرية.
“آسف جدا ، دكتور وانغ.” عندما تحدث ، لاحظ بعناية تعابير وجه وانغ ياو. كان خائفًا للغاية من غضب وانغ ياو ولم يعد يرغب في التعاون معه ومع العيادة.
“حسنًا ، سأصدقك هذه المرة” ، بعد قول ذلك ، غادر الرجل في منتصف العمر.
في الأيام القليلة التالية ، ذهب وانغ ياو إلى بان جون ثلاث مرات وعالج ثلاثة مرضى. كان هؤلاء المرضى الثلاثة يعانون من أمراض متشابهة – كانوا جميعًا يعانون من الصداع ، ولم تتمكن الفحوصات في المستشفى من توضيح أسباب الصداع.
في اليوم التالي ، رتب للذهاب إلى مدينة هايكو مع تيان يوانتو.
وصف لهم وانغ ياو صيغتين – إحداهما تم صنعها بواسطته ، والأخرى عبارة عن تركيبة يمكن لأطباء العيادة الآخرين وصفها. وقد حقق الثلاثة الذين تناولوا الوصفات الطبية نتائج جيدة. بعد ذلك ، عادوا ليخبروا أسرهم وأصدقائهم. نتيجة لذلك ، عرف بعض الناس أن عيادة رينهي لديها طبيب شاب متخصص في علاج الصداع بنتائج جيدة.
“حسناً.”
كان بان جون سعيدًا بالوضع الحالي. لم تكن صيغة وانغ ياو سرًا أيضًا. ترك الوصفة الطبية في العيادة. عرض بان جون الوصفات الطبية لطبيب صيني مسن كان يعرفه.
“لا تستخدم تلك الوصفة مرة أخرى!” بعد أن غادر الرجل ، تحدث وانغ ياو إلى بان جون بجدية بشأن المسألة أخرى.
“إيه ، الدواء الذي يستخدمه غريب جدًا. لماذا لا تستخدم الصيغة القديمة؟ ” رأى الطبيب المسن الوصفة وتفاجأ.
على سبيل القياس ، فإن السوبر ماركت الذي يبيع منتجًا معينًا جيدًا من شأنه أن يحقق مبيعات لمنتجاته الأخرى. كلما جاء المزيد من الناس إلى عيادة رينهي، كان الاسم الذي صنعته لنفسها –العيادة-أفضل ، وكلما جاء المزيد من الناس وهكذا.
أجاب بان جون: “حسنًا ، جميع المرضى الذين استخدموا هذه الوصفة قالوا إن التأثير كان جيدًا”.
“كيف يمكنني؟ لقد دعوت الخبير هنا بشكل خاص “، ابتسم بان جون وقال. “السيد. تشانغ ، دع الدكتور وانغ يساعدك “.
أخذ وانغ ياو نبضه وتجمد للحظات.
“حسنًا ، من الجيد أن تكون فعالة. هذه الأعشاب ألطف ولها آثار ضارة قليلة جدًا على الجسم. هذا جيد.”
“معدتك تؤلمك لأن رائحة أنفاسك تتحسن. رأسك يؤلمك لأنك تلقيت الكثير من الأخبار السعيدة مؤخرًا ، ضحكت كثيرًا وأصبحت متحمسًا جدًا. هذا حفز أعصابك “.
عند سماع كلمات الطبيب القديم ، احتفظ بان جون بالوصفة.
“آسف جدا ، دكتور وانغ.” عندما تحدث ، لاحظ بعناية تعابير وجه وانغ ياو. كان خائفًا للغاية من غضب وانغ ياو ولم يعد يرغب في التعاون معه ومع العيادة.
“آسف جدا ، دكتور وانغ.” عندما تحدث ، لاحظ بعناية تعابير وجه وانغ ياو. كان خائفًا للغاية من غضب وانغ ياو ولم يعد يرغب في التعاون معه ومع العيادة.
“التقدم جيد جدًا.” نظر وانغ ياو في التغييرات في تنبيه النظام. في غضون عشرة أيام ، حصل على تقدير عشرة أشخاص آخرين. كان هذا على الأرجح نتيجة علاجه للمرضى في عيادة بان جون.
“حسناً.”
قال وانغ ياو: “دعنا نذهب لرؤية المريض بسرعة”. نظرًا لأن وصفته الطبية هي التي تسببت في المشكلة ، فمن الطبيعي أن يكون هو الشخص الذي يحل المشكلة.
كما لاحظت أخت بان جون أن المزيد من الأشخاص يأتون إلى عيادتها ، لذا قدم بان جون المزيد من الاستشارات ورسوم الزيارة إلى وانغ ياو.
“إذن لماذا لا يكون لوصفته أي تأثير علي ولكنها تجعل الصداع أسوأ ؟!” سأل الرجل في منتصف العمر.
“لهذا السبب قمنا بدعوة الدكتور وانغ لإلقاء نظرة عليك.”
على سبيل القياس ، فإن السوبر ماركت الذي يبيع منتجًا معينًا جيدًا من شأنه أن يحقق مبيعات لمنتجاته الأخرى. كلما جاء المزيد من الناس إلى عيادة رينهي، كان الاسم الذي صنعته لنفسها –العيادة-أفضل ، وكلما جاء المزيد من الناس وهكذا.
“كيف يمكنني؟ لقد دعوت الخبير هنا بشكل خاص “، ابتسم بان جون وقال. “السيد. تشانغ ، دع الدكتور وانغ يساعدك “.
حتى عندما لم يكن وانغ ياو موجودًا ، جاء بعض الأشخاص المصابين بالصداع إلى العيادة. كانوا يصفون للمرضى نفس الوصفة الطبية التي قدمها وانغ ياو ، التي بدا أنها فعالة. في البداية ، لم يذكر بان جون هذا الأمر لـ وانغ ياو. ومع ذلك ، في أحد الأيام ، جاء مريض إلى العيادة ، قائلاً إن صداعه ازداد سوءًا عند تناول الوصفة الطبية. كان طبيب العيادة الآخر في حيرة من أمره. كان بان جون في الخدمة في المستشفى عندما تلقى المكالمة وهرع إلى العيادة. في مواجهة مريض عدواني ، لم يكن لديه حل أفضل ، سارع بقية أطباء العيادة جميعًا إلى التنصل من المسؤولية. لم يكن لديه خيار سوى الاتصال بـ وانغ ياو. أولاً ، طلب عنوان وانغ ياو ، ثم أخبره القصة بأكملها بلباقة
“أوتش !!!” تمسك بأضلاعه على الجانب.
“يا له من هراء!” غضب وانغ ياو عند سماعه.
“حسنًا ، استهلكي الدواء بهذه الطريقة. في خلال ثلاث ساعات ، تناولي ثلاثة أكواب صغيرة”. قال وانغ ياو “بعد ست ساعات ، كرري ذلك مرة أخرى”. “إذا شعرتي بأي إزعاج أو شذوذ ، توقفي عن تناول الدواء على الفور.”
على سبيل القياس ، فإن السوبر ماركت الذي يبيع منتجًا معينًا جيدًا من شأنه أن يحقق مبيعات لمنتجاته الأخرى. كلما جاء المزيد من الناس إلى عيادة رينهي، كان الاسم الذي صنعته لنفسها –العيادة-أفضل ، وكلما جاء المزيد من الناس وهكذا.
كطبيب ، كان من المحظورات وصف الأدوية دون فهم مصدر المرض.
جلس وانغ ياو على جانبه ويده على نبضها لاكتشاف التغيرات في حالة نبضها.
لم يفكر في الأمر كثيراً عندما ترك الوصفة الطبية وراءه ؛ فعلها فقط بدافع الملاءمة. لم يدرك أن العيادة اعتبرت وصفته الطبية حلاً واحدًا يناسب الجميع. بالفعل كانت الأعشاب لطيفة ، ويجب أن يكون الشخص العادي قادرًا على تناولها. ومع ذلك ، قد لا تكون مناسبة لبعض الناس!
ظل بان جون يعتذر عبر الهاتف وتوجه إلى قرية وانغ ياو. كانت المرة الأولى له هناك.
“لا ينبغي أن تكون معدتك على ما يرام ، وهذه المنطقة أظن أنها تؤلمك بعض الشيء.” مد وانغ ياو مد يده وأشار إلى ضلوعه.
“قد بحذر.”
“هذا المكان لا يمكن الوصول إليه بسهولة.”
أذهل هذا التفسير كلاً من الرجل في منتصف العمر وبان جون.
بعد الانتظار عند مدخل القرية قليلاً ، من بعيد ، رأى وانغ ياو يظهر.
كان طريق القرية مصنوعًا من الإسمنت. كان يعتبر تحسنا من قبل. ومع ذلك ، كان ضيقا بعض الشيء وكان إفساح المجال لسيارة أخرى مشكلة.
كان طريق القرية مصنوعًا من الإسمنت. كان يعتبر تحسنا من قبل. ومع ذلك ، كان ضيقا بعض الشيء وكان إفساح المجال لسيارة أخرى مشكلة.
بعد الانتظار عند مدخل القرية قليلاً ، من بعيد ، رأى وانغ ياو يظهر.
“حقا ليس لدي مشاكل؟” لم يستطع الرجل إلا أن يشعر بالقلق.
“آسف جدا ، دكتور وانغ.” عندما تحدث ، لاحظ بعناية تعابير وجه وانغ ياو. كان خائفًا للغاية من غضب وانغ ياو ولم يعد يرغب في التعاون معه ومع العيادة.
عند سماع كلمات الطبيب القديم ، احتفظ بان جون بالوصفة.
قال وانغ ياو: “دعنا نذهب لرؤية المريض بسرعة”. نظرًا لأن وصفته الطبية هي التي تسببت في المشكلة ، فمن الطبيعي أن يكون هو الشخص الذي يحل المشكلة.
“حسنا.”
لم يكن حكيمًا يعتني بالبشرية جمعاء ولم يكن بوذا الذي أنقذ جميع الكائنات الحية من العذاب.(متركزوش عايزين تعرفوا القصة تقدروا تبحثوا عن كلاسيكية رحلة إلى الغرب واللي يلاقيها يقولي هههههه)
“في غضون أسبوع ، إذا كان رأسك لا يزال يؤلمك ، فسوف نعالجك مجانًا.”
قاد بان جون سيارته بسرعة ووصل إلى العيادة في أي أسرع وقت ممكن.
عاد وانغ ياو إلى المنزل وسجل بسرعة مرض وي هاي وتشخيصه.
بعد الانتظار عند مدخل القرية قليلاً ، من بعيد ، رأى وانغ ياو يظهر.
كان المريض لا يزال ينتظر في العيادة.
قال الرجل في منتصف العمر: “لم يمض وقت طويل ، حوالي عشرة أيام”.
نظر وانغ ياو إلى المريض ويمكنه أن يخمن تقريبًا أين تكمن المشكلة. كان رجلاً في منتصف العمر ، لم يتجاوز الأربعين من عمره.
في اليوم التالي ، رتب للذهاب إلى مدينة هايكو مع تيان يوانتو.
كطبيب ، كان من المحظورات وصف الأدوية دون فهم مصدر المرض.
“اعتقدت أنك هربت ؟!” كان صوته رنانًا بعض الشيء.
“بصرف النظر عن الصداع ، هل تشعر بعدم الراحة في مناطق أخرى؟”
بعد الانتظار عند مدخل القرية قليلاً ، من بعيد ، رأى وانغ ياو يظهر.
“كيف يمكنني؟ لقد دعوت الخبير هنا بشكل خاص “، ابتسم بان جون وقال. “السيد. تشانغ ، دع الدكتور وانغ يساعدك “.
“بصرف النظر عن الصداع ، هل تشعر بعدم الراحة في مناطق أخرى؟”
“هو ؟!” حدق الرجل في منتصف العمر في وانغ ياو ، بتعبير مليء بالشك.
“أوتش !!!” تمسك بأضلاعه على الجانب.
“نعم. قد يكون الطبيب وانغ شابًا ، لكن مهاراته الطبية ممتازة. أولئك الذين يعانون من الصداع قد عولجوا بنجاح “.
“إذن لماذا لا يكون لوصفته أي تأثير علي ولكنها تجعل الصداع أسوأ ؟!” سأل الرجل في منتصف العمر.
كان بان جون سعيدًا بالوضع الحالي. لم تكن صيغة وانغ ياو سرًا أيضًا. ترك الوصفة الطبية في العيادة. عرض بان جون الوصفات الطبية لطبيب صيني مسن كان يعرفه.
“لهذا السبب قمنا بدعوة الدكتور وانغ لإلقاء نظرة عليك.”
جلس وانغ ياو على جانبه ويده على نبضها لاكتشاف التغيرات في حالة نبضها.
بعد الكثير من الإقناع ، تمكنوا من إقناع الرجل في منتصف العمر بالجلوس والسماح لـ وانغ ياو بفحصه.
كما لاحظت أخت بان جون أن المزيد من الأشخاص يأتون إلى عيادتها ، لذا قدم بان جون المزيد من الاستشارات ورسوم الزيارة إلى وانغ ياو.
أخذ وانغ ياو نبضه وتجمد للحظات.
هذا الصداع غريب جدا!
شربت وانغ ياو ثلاثة أكواب صغيرة متتالية قبل أن تتوقف. في الساعتين التاليتين ، كان يقيس نبضها بشكل دوري لملاحظة التغيرات في جسدها. استمر هذا حتى ضاع وقت الغداء.(السكرتير يانغ كان دابح خروف – – – وخروف ليه ما انتوا في الصين تلاقيه شاوي كلب شيواوا لكل واحد وجنبه صلصة خنافس سوداء وعصير ديدان- – -جتكوا القرف)
“منذ متى وأنت تعاني من الصداع؟”
رافق وانغ ياو وتيان يوانتو والدة السكرتير يانغ وتحدثا قليلا. فحصت وانغ ياو حالة النبض مرة أخرى ، وتأكد من أنها بخير قبل المغادرة. عندما وصلوا إلى مقاطعة لينشان ، كان المساء بالفعل.
قالت والدة السكرتير يانغ: “إنه مشغول للغاية ، آمل ألا تمانع”.
قال الرجل في منتصف العمر: “لم يمض وقت طويل ، حوالي عشرة أيام”.
قالت والدة السكرتير يانغ: “إنه مشغول للغاية ، آمل ألا تمانع”.
“بصرف النظر عن الصداع ، هل تشعر بعدم الراحة في مناطق أخرى؟”
حتى عندما لم يكن وانغ ياو موجودًا ، جاء بعض الأشخاص المصابين بالصداع إلى العيادة. كانوا يصفون للمرضى نفس الوصفة الطبية التي قدمها وانغ ياو ، التي بدا أنها فعالة. في البداية ، لم يذكر بان جون هذا الأمر لـ وانغ ياو. ومع ذلك ، في أحد الأيام ، جاء مريض إلى العيادة ، قائلاً إن صداعه ازداد سوءًا عند تناول الوصفة الطبية. كان طبيب العيادة الآخر في حيرة من أمره. كان بان جون في الخدمة في المستشفى عندما تلقى المكالمة وهرع إلى العيادة. في مواجهة مريض عدواني ، لم يكن لديه حل أفضل ، سارع بقية أطباء العيادة جميعًا إلى التنصل من المسؤولية. لم يكن لديه خيار سوى الاتصال بـ وانغ ياو. أولاً ، طلب عنوان وانغ ياو ، ثم أخبره القصة بأكملها بلباقة
“لا” ، فكر الرجل وأجاب.
“اعتقدت أنك هربت ؟!” كان صوته رنانًا بعض الشيء.
على سبيل القياس ، فإن السوبر ماركت الذي يبيع منتجًا معينًا جيدًا من شأنه أن يحقق مبيعات لمنتجاته الأخرى. كلما جاء المزيد من الناس إلى عيادة رينهي، كان الاسم الذي صنعته لنفسها –العيادة-أفضل ، وكلما جاء المزيد من الناس وهكذا.
“لا ينبغي أن تكون معدتك على ما يرام ، وهذه المنطقة أظن أنها تؤلمك بعض الشيء.” مد وانغ ياو مد يده وأشار إلى ضلوعه.
“إيه ، هذا صحيح”. قال الرجل “الآن بعد أن ذكرت ذلك ، هناك ألم بالفعل. “كيف عرفت؟”
“يا له من هراء!” غضب وانغ ياو عند سماعه.
“سيدي ، هل تلقيت الكثير من الأخبار السارة مؤخرًا؟”
“ماذا او ما؟ أنت لم تفعل أي شيء ، وتريد مني أن أعود؟ ” لم يكن الرجل في منتصف العمر سعيدًا جدًا عندما سمعه.
“في الواقع. أنجبت زوجتي طفلاً بدينًا. و كانت مبيعات الزنجبيل جيدة مؤخرًا ، ولدي مخزون ضخم منه. كما أن مرض رجلي العجوز (أباه) قد تحسن. لذلك كانت سلسلة من الأخبار السارة ، هاها “. عندما تحدث عن هذه الأمور ضحك الرجل.
“أوتش !!!” تمسك بأضلاعه على الجانب.
“كيف يمكنني؟ لقد دعوت الخبير هنا بشكل خاص “، ابتسم بان جون وقال. “السيد. تشانغ ، دع الدكتور وانغ يساعدك “.
“إذن بدأ يؤلم؟ عندما تؤلمك أضلاعك ، هل يؤلمك رأسك أيضًا؟ ” ابتسم وانغ ياو وسأل.
ظل بان جون يعتذر عبر الهاتف وتوجه إلى قرية وانغ ياو. كانت المرة الأولى له هناك.
“نعم.” أومأ الرجل في منتصف العمر برأسه.
في اليوم التالي ، رتب للذهاب إلى مدينة هايكو مع تيان يوانتو.
قال وانغ ياو: “حسنًا ، يمكنك العودة”.
“لا تستخدم تلك الوصفة مرة أخرى!” بعد أن غادر الرجل ، تحدث وانغ ياو إلى بان جون بجدية بشأن المسألة أخرى.
“ماذا او ما؟ أنت لم تفعل أي شيء ، وتريد مني أن أعود؟ ” لم يكن الرجل في منتصف العمر سعيدًا جدًا عندما سمعه.
“إذن بدأ يؤلم؟ عندما تؤلمك أضلاعك ، هل يؤلمك رأسك أيضًا؟ ” ابتسم وانغ ياو وسأل.
“اعتقدت أنك هربت ؟!” كان صوته رنانًا بعض الشيء.
“ليس لديك مرض.”
أجاب بان جون: “حسنًا ، جميع المرضى الذين استخدموا هذه الوصفة قالوا إن التأثير كان جيدًا”.
“إذا لم يكن لدي أي مرض ، فلماذا يؤلمني رأسي ومعدتي؟”
الفصل 155: سعادة تضرب السطح
قال وانغ ياو: “حسنًا ، يمكنك العودة”.
“معدتك تؤلمك لأن رائحة أنفاسك تتحسن. رأسك يؤلمك لأنك تلقيت الكثير من الأخبار السعيدة مؤخرًا ، ضحكت كثيرًا وأصبحت متحمسًا جدًا. هذا حفز أعصابك “.
شربت وانغ ياو ثلاثة أكواب صغيرة متتالية قبل أن تتوقف. في الساعتين التاليتين ، كان يقيس نبضها بشكل دوري لملاحظة التغيرات في جسدها. استمر هذا حتى ضاع وقت الغداء.(السكرتير يانغ كان دابح خروف – – – وخروف ليه ما انتوا في الصين تلاقيه شاوي كلب شيواوا لكل واحد وجنبه صلصة خنافس سوداء وعصير ديدان- – -جتكوا القرف)
“ماذا او ما؟ أنت لم تفعل أي شيء ، وتريد مني أن أعود؟ ” لم يكن الرجل في منتصف العمر سعيدًا جدًا عندما سمعه.
هاه؟!
كان لدى الاثنين شيئًا يأكلانه في المقاطعة ، ثم قام تيان يوانتو بتوصيل وانغ ياو إلى القرية.
أذهل هذا التفسير كلاً من الرجل في منتصف العمر وبان جون.
“لا تحتاج إلى تناول الدواء. أقدر أنك ستكون أفضل في ثلاثة أيام “.
بصراحة ، لم يتوقع وانغ ياو مثل هذا الموقف. بغض النظر عما إذا كان ذلك هو شكل التشخيص “بالرائحة” أو “السؤال” ، لم يستطع اكتشاف أي أعراض واضحة من الرجل. ومع ذلك ، تمكن من اكتشاف بعض التشوهات في قلبه عندما أخذ نبضه. عندما رأى بشرته ، غامر بالتخمين وطرح بعض الأسئلة ثم توصل إلى هذا الاستنتاج الغريب.
“إذن بدأ يؤلم؟ عندما تؤلمك أضلاعك ، هل يؤلمك رأسك أيضًا؟ ” ابتسم وانغ ياو وسأل.
“لقد صنعت هذا. من فضلك اشربي كوبًا صغيرًا أولاً “.
“حقا ليس لدي مشاكل؟” لم يستطع الرجل إلا أن يشعر بالقلق.
“حسنا. لدي أمور يجب أن أحضرها ؛ سأرحل الآن “. أومأ وانغ ياو برأسه. إذا لم يقدم وانغ مينغباو هذا الطلب ، فلن يكون مستعدًا للتدخل في هذا الأمر.
“الرجاء مساعدته. أشعر بالسوء لرؤيته هكذا! ” علق وانغ مينغباو.
“في غضون أسبوع ، إذا كان رأسك لا يزال يؤلمك ، فسوف نعالجك مجانًا.”
بعد الكثير من الإقناع ، تمكنوا من إقناع الرجل في منتصف العمر بالجلوس والسماح لـ وانغ ياو بفحصه.
“حسنًا ، سأصدقك هذه المرة” ، بعد قول ذلك ، غادر الرجل في منتصف العمر.
تم صنع الديكوتيون بالفعل وكان من المقرر تسليمه للمريض. كان تيان يوانتو قد أبلغ السكرتير يانغ بذلك. وكان هذا الأخير قد رفض عدة اجتماعات من أجل استقبالهم.
“لقد صنعت هذا. من فضلك اشربي كوبًا صغيرًا أولاً “.
“لا تستخدم تلك الوصفة مرة أخرى!” بعد أن غادر الرجل ، تحدث وانغ ياو إلى بان جون بجدية بشأن المسألة أخرى.
“نعم. قد يكون الطبيب وانغ شابًا ، لكن مهاراته الطبية ممتازة. أولئك الذين يعانون من الصداع قد عولجوا بنجاح “.
“حسنًا ، أعدك ،” وعده بان جون بجدية.
“حقا ليس لدي مشاكل؟” لم يستطع الرجل إلا أن يشعر بالقلق.
طبيب ممتاز مقابل وصفة طبية ميتة – إذا كان يوازن بين الإيجابيات والسلبيات ، فمن الطبيعي أن يعرف أيهما سيختار.
هذا الصداع غريب جدا!
