Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Elixir Supplier 170

دعوة طبيب معروف من على بعد آلاف الأميال

دعوة طبيب معروف من على بعد آلاف الأميال

الفصل 170: دعوة طبيب معروف من على بعد آلاف الأميال

“ماذا ؟ هل تريدني أن أرمي الأفعى على الشواية؟ ” قال وانغ ياو: “من الأفضل ألا تأكل هذا ، اتركه لدا شيا”.

 

 

في اليوم التالي ، غادر وانغ ياو تلة نانشان بعد تمارين التنفس.

 

 

 

“سان شيان ، أنا بحاجة إلى المغادرة الآن ” قال وانغ ياو “لا تدع أي شخص يقترب من حقل الأعشاب”.

 

 

الفصل 170: دعوة طبيب معروف من على بعد آلاف الأميال

قبل المغادرة ، وضع وانغ ياو ثلاثة أحجار كبيرة عند المدخل الوحيد لحقل الأعشاب.

عاد وانغ ياو إلى تل نانشان بعد الغداء. في طريقه إلى التل ، ظل يفكر في موضوع الهلوسة.

 

“أعتقد أنه يجب عليك التوقف عن تناول هذه الأدوية.” أشار وانغ ياو إلى عدة حبوب مختلفة.

مرت الرياح ، واستدار وانغ ياو لإلقاء نظرة. لم يستطع رؤية الطريق الضيق الوحيد لدخول حقله العشبي. تم حظره بالكامل.

 

 

جلب وانغ ياو أيضًا كمية صغيرة من مياه الينابيع القديمة. ثم قام بتسخين مياه الينابيع واضاف الأعشاب إلى الماء. بعد لحظة ، تم صنع الديكوتيون.

لم يكن هناك طريقة لدخول حقل الأعشاب الآن.

قالت تشانغ شيوينغ أثناء تناول الغداء: “بالمناسبة ، قال خالك إنهم سيحتفظون بالطفل ، بغض النظر عما إذا كان فتى أو فتاة”.

 

 

“الجو حار بعض الشيء اليوم ؛ يجب أن أذهب إلى مكان ياو للحصول على بعض الماء! ” غمغم رجل عجوز كان يرعى الغنم. مشى نحو منزل وانغ ياو ومعه غلاية حديدية في يده.

 

 

مرت الرياح ، واستدار وانغ ياو لإلقاء نظرة. لم يستطع رؤية الطريق الضيق الوحيد لدخول حقله العشبي. تم حظره بالكامل.

عندما اقترب من كوخ وانغ ياو ، شعر فجأة أن الشجرة التي أمامه ، والتي كانت بطول شخص بالغ وبسمك إصبعين ، بدأت تهتز. بدت الشجرة وكأنها تتحرك بل وتتلوى ، مما أصاب الرجل المسن بدوار شديد.

كان ذلك في منتصف الليل. بصرف النظر عن أضواء الشوارع ، لم يكن هناك سوى عدد قليل من المنازل المضاءة. كان طريق وسط القرية واسعًا جدًا. تم إيقاف سيارات مختلفة على طول الطريق. يبدو أنه كان هناك عدد غير قليل من الأثرياء يعيشون في هذه القرية. رأى وانغ ياو العديد من السيارات الفاخرة على طول الطريق. توقفت سيارتهم خارج الفناء الأمامي لمنزل كبير.

 

قال وانغ مينغباو “هذا جيد”.

“بحق الجحيم! رأسي يؤلمني كثيرا! ” قال الرجل العجوز.

 

 

 

نظر بعيدًا على الفور ثم بدأ يشعر بالتحسن.

إذا كانت هناك ثعابين قريبة ، فسيبتعد الناس عن التل. حتى عدد أقل من الناس سيقتربون من حقله العشبي.

 

 

“ما الذي يجري هنا؟ لماذا كانت الشجرة تتحرك؟”

 

 

كان ذلك في منتصف الليل. بصرف النظر عن أضواء الشوارع ، لم يكن هناك سوى عدد قليل من المنازل المضاءة. كان طريق وسط القرية واسعًا جدًا. تم إيقاف سيارات مختلفة على طول الطريق. يبدو أنه كان هناك عدد غير قليل من الأثرياء يعيشون في هذه القرية. رأى وانغ ياو العديد من السيارات الفاخرة على طول الطريق. توقفت سيارتهم خارج الفناء الأمامي لمنزل كبير.

نظر الرجل المسن إلى الشجرة مرة أخرى وشعر بالدوار مرة أخرى. كان خائفًا جدًا من النظر إلى الشجرة بعد الآن. أخذ قسطا من الراحة حيث كان ثم غادر.

 

 

 

“هذا المكان غريب جدا!” فكر الرجل المسن.

 

 

“ما الذي يجري هنا؟ لماذا كانت الشجرة تتحرك؟”

بعد مغادرة تلة نانشان ، ذهب وانغ ياو إلى المدينة مع وانغ مينغباو لزيارة عم وانغ مينغباو. شم أعشاب ورائحة خفيفة عندما دخل منزل عمه.

 

 

 

“العم ، العمة ، الطبيب هنا!” قال وانغ مينغباو بصوت عالٍ.

 

 

“جيانقو الأكبر الخاص بك (أظن مثل الجد الأكبر ولكن ليس بالقرابة ولكن بالسن والاحترام) جاء اليك هذا الصباح. قال إنه شعر بالدوار عندما كان ينظر إلى الأشجار أمام كوخك. ارتفع ضغط دمه بعد ذلك ، وهو ما يخيفه حقًا. ماذا يحدث؟” سألت تشانغ شيوينغ.

قالت زوجة عم وانغ مينغباو: “ياو ، تفضل بالدخول واجلس.”

في اليوم التالي ، غادر وانغ ياو تلة نانشان بعد تمارين التنفس.

 

تبع وانغ ياو تشو شيونغ ، والده ، وتشو ينغ لدخول الفناء الأمامي. كانت الساحة الأمامية كبيرة نوعا ما ، مزروعة بالورود والأشجار. كان هناك أيضًا دميتان خشبيتان وصف من الأسلحة الباردة في الفناء.

عاش عم وانغ مينغباو وزوجته في القرية لفترة من الوقت قبل الانتقال إلى المدينة. وكان كلاهما يعرف وانغ ياو.

قبل أن يسافر إلى سانغتشو ، أحضر ديكوتيون لعم وانغ مينغباو في المنزل وكتب صيغة الجرعة. كما فعل مصفوفة الوهم المكونة من خمسة أسطر على تل نانشان وطلب من والديه عدم الذهاب إلى أي مكان بالقرب من حقل الأعشاب. ثم غادر مع تشو شيونغ و تشو ينغ في الليل. أعد تشو شيونغ سيارة فاخرة لـ وانغ ياو ، والتي كانت مريحة للغاية.

 

نظر الرجل المسن إلى الشجرة مرة أخرى وشعر بالدوار مرة أخرى. كان خائفًا جدًا من النظر إلى الشجرة بعد الآن. أخذ قسطا من الراحة حيث كان ثم غادر.

“عمتي ، لا تقلقي علي.” قال وانغ مينغباو: “دعي ياو يرى عمي أولاً”.

 

 

 

قالت زوجة عم وانغ مينغباو: “حسنًا”.

قبل أن يسافر إلى سانغتشو ، أحضر ديكوتيون لعم وانغ مينغباو في المنزل وكتب صيغة الجرعة. كما فعل مصفوفة الوهم المكونة من خمسة أسطر على تل نانشان وطلب من والديه عدم الذهاب إلى أي مكان بالقرب من حقل الأعشاب. ثم غادر مع تشو شيونغ و تشو ينغ في الليل. أعد تشو شيونغ سيارة فاخرة لـ وانغ ياو ، والتي كانت مريحة للغاية.

 

“ماذا كنت تفعل على التل؟” سألت تشانغ شيوينغ بمجرد أن رأت ابنها.

على الرغم من أن عم وانغ مينغباو لم يكن يعرف متى بدأ وانغ ياو في ممارسة الطب، إلا أنه كان متعاونًا للغاية. وأظهر لوانغ ياو قرحه.

“كيف هو مرض عمي؟” سأل وانغ مينغباو بعد أن غادروا منزل عمه.

كان لديه أربع قرح على ظهره. كان بعضها بحجم الفتحة المستديرة للزجاج (قطرها 3 سم على الأقل)؛ كان بعضها صغيرًا مثل الابر. كانت جميع الجروح متعفنة ، وتنضح صديدًا ، ورائحتها كريهة.

 

 

 

قال وانغ ياو: “دعني أتفقد نبضك”.

 

 

 

بعد فحص نبض عم وانغ مينغباو ، عرف وانغ ياو سبب القرحة. كان لدى عم وانغ مينغباو سموم حرارية داخل جسده هاجمت ظهره مما شكل القرح.

 

 

 

“عمي ، ما هو الدواء أو الأعشاب التي تناولتها؟” سأل وانغ ياو.

عرف وانغ ياو على الفور ما كانت تتحدث عنه والدته. يجب أن يكون سبب الهلوسة هو المجموعة التي صنعها. كان الشخص المصاب رجل عجوز. يمكن أن يكون بالفعل ضعيفًا وأصبح أضعف بعد أن تأثر بالهلوسة.

 

نزل تشو شيونغ من السيارة ودخل المنزل. خرج بعد حوالي عشر دقائق ، تبعه والده.

“كلهم في الخزانة”. قال عم وانغ مينغباو “يمكنك إلقاء نظرة عليهم”.

عندما اقترب من كوخ وانغ ياو ، شعر فجأة أن الشجرة التي أمامه ، والتي كانت بطول شخص بالغ وبسمك إصبعين ، بدأت تهتز. بدت الشجرة وكأنها تتحرك بل وتتلوى ، مما أصاب الرجل المسن بدوار شديد.

 

قالت زوجة عم وانغ مينغباو: “ياو ، تفضل بالدخول واجلس.”

أخرجت زوجة عم وانغ مينغباو جميع الأدوية. كان عمه قد استخدم المراهم ، والحبوب ، والديكوتيون. لقد جرب الطب الغربي والأعشاب الصينية.

قبل أن يسافر إلى سانغتشو ، أحضر ديكوتيون لعم وانغ مينغباو في المنزل وكتب صيغة الجرعة. كما فعل مصفوفة الوهم المكونة من خمسة أسطر على تل نانشان وطلب من والديه عدم الذهاب إلى أي مكان بالقرب من حقل الأعشاب. ثم غادر مع تشو شيونغ و تشو ينغ في الليل. أعد تشو شيونغ سيارة فاخرة لـ وانغ ياو ، والتي كانت مريحة للغاية.

 

على الجانب الآخر ، وافق وانغ ياو على الذهاب لأنه اعتقد أن تشو شيونغ كان يستحق صداقته وأن تشو شيونغ كان شخصًا موثوقًا به وصادقًا.

“منذ متى وأنت مريض؟” سأل وانغ ياو.

 

 

“مرحبا دكتور وانغ! شكرا جزيلاً على قدومك!” قال والد تشو شيونغ.

“ما يقرب من شهرين. لم يكن الأمر سيئًا للغاية في البداية ، لذلك لم أهتم كثيرًا. “قال عم وانغ مينغباو “لكن القرح تفاقمت منذ  بضعة أيام”.

 

 

 

أقل من أسبوعين؟ قام وانغ ياو بحساب كمية الدواء الموجودة بسرعة. كان هناك ستة أدوية مختلفة. افترض وانغ ياو أن عم وانغ مينغباو استمر في تغيير الأدوية لأنه لم يجد أي شيء مفيد. كلما قام بتغيير الدواء بشكل متكرر ، كانت تلك الأدوية أقل فعالية. وبعد فترة كان لتلك الأدوية تأثير سيئ على جسده مما زاد من جروحه.

“أعتقد أنه يجب عليك التوقف عن تناول هذه الأدوية.” أشار وانغ ياو إلى عدة حبوب مختلفة.

 

“كلهم في الخزانة”. قال عم وانغ مينغباو “يمكنك إلقاء نظرة عليهم”.

“أعتقد أنه يجب عليك التوقف عن تناول هذه الأدوية.” أشار وانغ ياو إلى عدة حبوب مختلفة.

كان من المفترض أن تجعل مصفوفة الهلوسة الناس يهلوسون. إذا تأثر شخص مصاب بأمراض القلب أو ارتفاع ضغط الدم بسبب الهلوسة وسقط خارج حقله العشبي ، فإن ذلك سيجلب له المتاعب.

 

بفضل وانغ ياو ، تحسن ابن تشو شيونغ كثيرًا. ولم تتح لـ تشو شيونغ الفرصة لشكر وانغ ياو قبل أن يطلب منه خدمة أخرى. في الواقع لن يتفاجأ إذا رفض وانغ ياو الذهاب إلى سانغتشو.

يعتقد وانغ ياو أن الطب الصيني يعمل بشكل أفضل من الطب الغربي في علاج القرح.

نظر الرجل المسن إلى الشجرة مرة أخرى وشعر بالدوار مرة أخرى. كان خائفًا جدًا من النظر إلى الشجرة بعد الآن. أخذ قسطا من الراحة حيث كان ثم غادر.

 

بعد أن عاد وانغ ياو إلى القرية ، كان ذاهبًا إلى تلة نانشان على الفور ولكن أوقفته والدته التي سمعت صوت محرك سيارته.

قال وانغ ياو: “سأعود وأصف لك تركيبة عشبية وسيحضرها مينغباو لك غدًا”.

 

 

كان ذلك في منتصف الليل. بصرف النظر عن أضواء الشوارع ، لم يكن هناك سوى عدد قليل من المنازل المضاءة. كان طريق وسط القرية واسعًا جدًا. تم إيقاف سيارات مختلفة على طول الطريق. يبدو أنه كان هناك عدد غير قليل من الأثرياء يعيشون في هذه القرية. رأى وانغ ياو العديد من السيارات الفاخرة على طول الطريق. توقفت سيارتهم خارج الفناء الأمامي لمنزل كبير.

قال عم وانغ مينغباو: “حسنًا”.

لم يتحدث ابن عم تشو شيونغ كثيرًا في الطريق ، على الرغم من أنه أعرب عن امتنانه لـ وانغ ياو.

 

“هذا منزل عمي. دعني أعلمهم بوصولنا”. قال تشو شيونغ “من فضلك انتظر دقيقة”.

دعا عم وانغ مينغباو وزوجته وانغ ياو ووانغ مينغباو للبقاء لتناول طعام الغداء ، لكن وانغ ياو رفض.

 

 

 

بعد مغادرة وانغ ياو و وانغ مينغباو ، يمكن لعم وانغ مينغباو وزوجته التحدث عن وانغ ياو.

“عمتي ، لا تقلقي علي.” قال وانغ مينغباو: “دعي ياو يرى عمي أولاً”.

 

 

“أتذكر أن ياو كان يدرس علم الأحياء في الكلية. منذ متى تعلم الطب؟ ” سألت زوجة عم وانغ مينغباو.

ووف! ووف!

 

كان يلتقط بعض الأعشاب وفق صيغة قديمة. كانت جميع الأعشاب من حقله العشبي. هذه الأعشاب لها وظيفة تبريد الدم وإزالة السموم الحرارية. كما اختار جذر عرق السوس.

قال عم وانغ مينغباو: “إنه لا يعرف فقط الطب ، ولكنني سمعت أيضًا أنه جيد جدًا فيه أيضًا”.

 

 

نبح سان شيان عندما رأى وانغ ياو يأتي. أشار إلى الثعبان الميت على الأرض بمخلبه.

“ممن سمعت؟” سألت زوجته.

قاد تشو ينغ السيارة بسرعة كبيرة. ووصلوا إلى سانغتشو في الساعة 1 بعد منتصف الليل. كانت سانغتشو مسقط رأس تشو شيونغ..

 

 

قال عم وانغ مينغباو: “من أخي ، والد مينغباو”.

 

كان ذلك في منتصف الليل. بصرف النظر عن أضواء الشوارع ، لم يكن هناك سوى عدد قليل من المنازل المضاءة. كان طريق وسط القرية واسعًا جدًا. تم إيقاف سيارات مختلفة على طول الطريق. يبدو أنه كان هناك عدد غير قليل من الأثرياء يعيشون في هذه القرية. رأى وانغ ياو العديد من السيارات الفاخرة على طول الطريق. توقفت سيارتهم خارج الفناء الأمامي لمنزل كبير.

 

 

 

“كيف هو مرض عمي؟” سأل وانغ مينغباو بعد أن غادروا منزل عمه.

قال وانغ ياو ، الذي نظر إلى ساعته: “حسنًا”. كانت الساعة 11 صباحًا تقريبًا.

 

قبل المغادرة ، وضع وانغ ياو ثلاثة أحجار كبيرة عند المدخل الوحيد لحقل الأعشاب.

قال وانغ ياو: “ليس سيئًا للغاية”.

نظر الرجل المسن إلى الشجرة مرة أخرى وشعر بالدوار مرة أخرى. كان خائفًا جدًا من النظر إلى الشجرة بعد الآن. أخذ قسطا من الراحة حيث كان ثم غادر.

 

“بحق الجحيم! رأسي يؤلمني كثيرا! ” قال الرجل العجوز.

لم يكن من الصعب علاج مرضه. كان يعتبر مرضا شائعا. ربما يكون الأمر صعبًا بعض الشيء على الأطباء الآخرين عديمي الخبرة.

 

 

كان من المفترض أن تجعل مصفوفة الهلوسة الناس يهلوسون. إذا تأثر شخص مصاب بأمراض القلب أو ارتفاع ضغط الدم بسبب الهلوسة وسقط خارج حقله العشبي ، فإن ذلك سيجلب له المتاعب.

قال وانغ مينغباو “هذا جيد”.

“لو سمحت! دكتور وانغ! أتوسل إليك! أخشى أن يفقد عمي حياته إذا لم تراه في الوقت المناسب! ” بدا تشو شيونغ قلقا.

 

نادرًا ما كان لدى وانغ ياو زوار على تل نانشان. كان لديه حادثة تتعلق بالهلوسة ، لذلك توقف عن التحدث عن الامر. كان مجرد حادث.

“سأعود وأقوم بصنع ديكوتيون له.” قال وانغ ياو “يمكنك أن تأتي وتأخذه غدًا”.

دعا عم وانغ مينغباو وزوجته وانغ ياو ووانغ مينغباو للبقاء لتناول طعام الغداء ، لكن وانغ ياو رفض.

 

قبل أن يسافر إلى سانغتشو ، أحضر ديكوتيون لعم وانغ مينغباو في المنزل وكتب صيغة الجرعة. كما فعل مصفوفة الوهم المكونة من خمسة أسطر على تل نانشان وطلب من والديه عدم الذهاب إلى أي مكان بالقرب من حقل الأعشاب. ثم غادر مع تشو شيونغ و تشو ينغ في الليل. أعد تشو شيونغ سيارة فاخرة لـ وانغ ياو ، والتي كانت مريحة للغاية.

قال وانغ مينغباو: “حسنا”.

“العم ، العمة ، الطبيب هنا!” قال وانغ مينغباو بصوت عالٍ.

 

بعد دخول الكوخ ، وثق وانغ ياو مرض عم وانغ مينغباو أولاً ، ثم كتب خطة علاجه.

بعد أن عاد وانغ ياو إلى القرية ، كان ذاهبًا إلى تلة نانشان على الفور ولكن أوقفته والدته التي سمعت صوت محرك سيارته.

 

 

 

“ماذا كنت تفعل على التل؟” سألت تشانغ شيوينغ بمجرد أن رأت ابنها.

تبع وانغ ياو تشو شيونغ ، والده ، وتشو ينغ لدخول الفناء الأمامي. كانت الساحة الأمامية كبيرة نوعا ما ، مزروعة بالورود والأشجار. كان هناك أيضًا دميتان خشبيتان وصف من الأسلحة الباردة في الفناء.

 

على الرغم من أن عم وانغ مينغباو لم يكن يعرف متى بدأ وانغ ياو في ممارسة الطب، إلا أنه كان متعاونًا للغاية. وأظهر لوانغ ياو قرحه.

“لماذا ؟” كان وانغ ياو مرتبكًا.

بعد فحص نبض عم وانغ مينغباو ، عرف وانغ ياو سبب القرحة. كان لدى عم وانغ مينغباو سموم حرارية داخل جسده هاجمت ظهره مما شكل القرح.

 

 

“جيانقو الأكبر الخاص بك (أظن مثل الجد الأكبر ولكن ليس بالقرابة ولكن بالسن والاحترام) جاء اليك هذا الصباح. قال إنه شعر بالدوار عندما كان ينظر إلى الأشجار أمام كوخك. ارتفع ضغط دمه بعد ذلك ، وهو ما يخيفه حقًا. ماذا يحدث؟” سألت تشانغ شيوينغ.

 

 

تبع وانغ ياو تشو شيونغ ، والده ، وتشو ينغ لدخول الفناء الأمامي. كانت الساحة الأمامية كبيرة نوعا ما ، مزروعة بالورود والأشجار. كان هناك أيضًا دميتان خشبيتان وصف من الأسلحة الباردة في الفناء.

عرف وانغ ياو على الفور ما كانت تتحدث عنه والدته. يجب أن يكون سبب الهلوسة هو المجموعة التي صنعها. كان الشخص المصاب رجل عجوز. يمكن أن يكون بالفعل ضعيفًا وأصبح أضعف بعد أن تأثر بالهلوسة.

“ما يقرب من شهرين. لم يكن الأمر سيئًا للغاية في البداية ، لذلك لم أهتم كثيرًا. “قال عم وانغ مينغباو “لكن القرح تفاقمت منذ  بضعة أيام”.

 

 

“ربما لديه حساسية من بعض الأعشاب الخاصة بي؟” قال وانغ ياو.

“جيانقو الأكبر الخاص بك (أظن مثل الجد الأكبر ولكن ليس بالقرابة ولكن بالسن والاحترام) جاء اليك هذا الصباح. قال إنه شعر بالدوار عندما كان ينظر إلى الأشجار أمام كوخك. ارتفع ضغط دمه بعد ذلك ، وهو ما يخيفه حقًا. ماذا يحدث؟” سألت تشانغ شيوينغ.

 

 

نادرًا ما كان لدى وانغ ياو زوار على تل نانشان. كان لديه حادثة تتعلق بالهلوسة ، لذلك توقف عن التحدث عن الامر. كان مجرد حادث.

 

 

“أعتقد أنه يجب عليك التوقف عن تناول هذه الأدوية.” أشار وانغ ياو إلى عدة حبوب مختلفة.

“حساسية؟” سألت تشانغ شيوينغ.

 

 

كان لديه أربع قرح على ظهره. كان بعضها بحجم الفتحة المستديرة للزجاج (قطرها 3 سم على الأقل)؛ كان بعضها صغيرًا مثل الابر. كانت جميع الجروح متعفنة ، وتنضح صديدًا ، ورائحتها كريهة.

“من المحتمل. لقد قمت بزراعة الكثير من الأعشاب في الحقل. بعض الأعشاب لها روائح خاصة ، والبعض الآخر ينشر حبوب اللقاح”. قال وانغ ياو: “الآن هو أسوأ موسم في العام للأشخاص الذين يعانون من الحساسية من النباتات بسهولة”.

نظر الرجل المسن إلى الشجرة مرة أخرى وشعر بالدوار مرة أخرى. كان خائفًا جدًا من النظر إلى الشجرة بعد الآن. أخذ قسطا من الراحة حيث كان ثم غادر.

 

“جيانقو الأكبر الخاص بك (أظن مثل الجد الأكبر ولكن ليس بالقرابة ولكن بالسن والاحترام) جاء اليك هذا الصباح. قال إنه شعر بالدوار عندما كان ينظر إلى الأشجار أمام كوخك. ارتفع ضغط دمه بعد ذلك ، وهو ما يخيفه حقًا. ماذا يحدث؟” سألت تشانغ شيوينغ.

“هل ستصاب بالحساسية تجاه أي من الأعشاب الخاصة بك؟” سألت تشانغ شيوينغ. فكرت بشكل عفوي في طفلها .

قالت زوجة عم وانغ مينغباو: “ياو ، تفضل بالدخول واجلس.”

 

 

“لا ، لقد تعودت على ذلك”. قال وانغ ياو بابتسامة.

لم تكن سانغتشو بعيدة جدًا عن ليانشان. كانت تبعد ما يزيد قليلاً عن 300 كيلومتر عن ليانشان. سوف يستغرق وانغ ياو ما بين ست إلى سبع ساعات للوصول إلى هناك بالسيارة.

 

عاد وانغ ياو إلى تل نانشان بعد الغداء. في طريقه إلى التل ، ظل يفكر في موضوع الهلوسة.

قالت تشانغ شيوينغ “حسنًا ، هذا جيد”.

يعتقد وانغ ياو أن الطب الصيني يعمل بشكل أفضل من الطب الغربي في علاج القرح.

 

 

قال وانغ ياو: “إذا لم يكن هناك شيء آخر ، فسوف أغادر الآن”.

 

 

“كيف هو مرض عمي؟” سأل وانغ مينغباو بعد أن غادروا منزل عمه.

”حان وقت الغداء تقريبًا ” قالت تشانغ شيوينغ “تعال وتناول شيئا ما”.

 

 

أقل من أسبوعين؟ قام وانغ ياو بحساب كمية الدواء الموجودة بسرعة. كان هناك ستة أدوية مختلفة. افترض وانغ ياو أن عم وانغ مينغباو استمر في تغيير الأدوية لأنه لم يجد أي شيء مفيد. كلما قام بتغيير الدواء بشكل متكرر ، كانت تلك الأدوية أقل فعالية. وبعد فترة كان لتلك الأدوية تأثير سيئ على جسده مما زاد من جروحه.

قال وانغ ياو ، الذي نظر إلى ساعته: “حسنًا”. كانت الساعة 11 صباحًا تقريبًا.

“لا ، لقد تعودت على ذلك”. قال وانغ ياو بابتسامة.

 

 

قالت تشانغ شيوينغ أثناء تناول الغداء: “بالمناسبة ، قال خالك إنهم سيحتفظون بالطفل ، بغض النظر عما إذا كان فتى أو فتاة”.

دعا عم وانغ مينغباو وزوجته وانغ ياو ووانغ مينغباو للبقاء لتناول طعام الغداء ، لكن وانغ ياو رفض.

 

 

“رائع! إنهم يفعلون الشيء الصحيح! ” قال وانغ ياو بابتسامة.

بفضل وانغ ياو ، تحسن ابن تشو شيونغ كثيرًا. ولم تتح لـ تشو شيونغ الفرصة لشكر وانغ ياو قبل أن يطلب منه خدمة أخرى. في الواقع لن يتفاجأ إذا رفض وانغ ياو الذهاب إلى سانغتشو.

 

بعد مغادرة تلة نانشان ، ذهب وانغ ياو إلى المدينة مع وانغ مينغباو لزيارة عم وانغ مينغباو. شم أعشاب ورائحة خفيفة عندما دخل منزل عمه.

قالت تشانغ شيوينغ: “لقد تحسنت جدتك أيضًا بعد تناول الديكوتيون التي أعطيته لها”.

“أتذكر أن ياو كان يدرس علم الأحياء في الكلية. منذ متى تعلم الطب؟ ” سألت زوجة عم وانغ مينغباو.

 

 

قال وانغ ياو بابتسامة: “هذا جيد”.

 

 

 

عاد وانغ ياو إلى تل نانشان بعد الغداء. في طريقه إلى التل ، ظل يفكر في موضوع الهلوسة.

“كيف هو مرض عمي؟” سأل وانغ مينغباو بعد أن غادروا منزل عمه.

 

بعد أن عاد وانغ ياو إلى القرية ، كان ذاهبًا إلى تلة نانشان على الفور ولكن أوقفته والدته التي سمعت صوت محرك سيارته.

كان من المفترض أن تجعل مصفوفة الهلوسة الناس يهلوسون. إذا تأثر شخص مصاب بأمراض القلب أو ارتفاع ضغط الدم بسبب الهلوسة وسقط خارج حقله العشبي ، فإن ذلك سيجلب له المتاعب.

 

 

“أعتقد أنه يجب عليك التوقف عن تناول هذه الأدوية.” أشار وانغ ياو إلى عدة حبوب مختلفة.

هل هناك طريقة أفضل لإبعاد الناس عن حقل الأعشاب؟

 

 

 

وصل وانغ ياو إلى حقل الأعشاب الخاص به ودخل الحقل بعد إزالة الحجارة ونزع جزء من المصفوفة (مصفوفة هلوسة). اختفى تأثير الهلوسة على الفور.

عاش عم وانغ مينغباو وزوجته في القرية لفترة من الوقت قبل الانتقال إلى المدينة. وكان كلاهما يعرف وانغ ياو.

 

كان يلتقط بعض الأعشاب وفق صيغة قديمة. كانت جميع الأعشاب من حقله العشبي. هذه الأعشاب لها وظيفة تبريد الدم وإزالة السموم الحرارية. كما اختار جذر عرق السوس.

نعيق! نعيق!

كان يسمى جذر عرق السوس هذا عشب الكمثرى. كان يبدو مثل الشيح ، وكانت أزهاره حمراء. كانت وظيفة عشب الكمثرى هي شفاء القرح.

 

قالت زوجة عم وانغ مينغباو: “ياو ، تفضل بالدخول واجلس.”

ووف! ووف!

بعد مغادرة تلة نانشان ، ذهب وانغ ياو إلى المدينة مع وانغ مينغباو لزيارة عم وانغ مينغباو. شم أعشاب ورائحة خفيفة عندما دخل منزل عمه.

 

 

بدا أن دا شيا وسان شيان يتحدثان عن شيء ما.

 

 

 

اقترب وانغ ياو لإلقاء نظرة ووجد أن دا شيا اصطاد ثعبانًا من يعرف من أين جاء . بدا الأمر كما لو أن دا شيا أراد مشاركة الثعبان مع سان شيان. لكن سان شيان لم يأكل ثعبان من قبل ، لذلك لم يكن يعرف كيفية التعامل معه.

لم يكن هناك طريقة لدخول حقل الأعشاب الآن.

 

 

ووف! ووف! ووف!

 

نبح سان شيان عندما رأى وانغ ياو يأتي. أشار إلى الثعبان الميت على الأرض بمخلبه.

 

 

 

“ماذا ؟ هل تريدني أن أرمي الأفعى على الشواية؟ ” قال وانغ ياو: “من الأفضل ألا تأكل هذا ، اتركه لدا شيا”.

كانت هذه طريقة لإبعاد الناس عن مجاله العشبي. ولكن من أين يمكن أن يحصل وانغ ياو على ثعبان ، والذي يمكن أن يكون ذكيًا مثل دا شيا وسان شيان؟ خلاف ذلك ، يمكن للأفعى الغبية مهاجمة أصدقائه. لن تكون مهمة وانغ ياو بسيطة.

 

 

“انتظر! ثعبان؟”

“من المحتمل. لقد قمت بزراعة الكثير من الأعشاب في الحقل. بعض الأعشاب لها روائح خاصة ، والبعض الآخر ينشر حبوب اللقاح”. قال وانغ ياو: “الآن هو أسوأ موسم في العام للأشخاص الذين يعانون من الحساسية من النباتات بسهولة”.

 

“مرحبا بك”. قال وانغ ياو: “اسمحوا لي أن أرى المريض أولاً”.

سطعت عينا وانغ ياو بينما كان ينظر إلى الأفعى الميتة على الأرض.

جلب وانغ ياو أيضًا كمية صغيرة من مياه الينابيع القديمة. ثم قام بتسخين مياه الينابيع واضاف الأعشاب إلى الماء. بعد لحظة ، تم صنع الديكوتيون.

 

“العم ، العمة ، الطبيب هنا!” قال وانغ مينغباو بصوت عالٍ.

إذا كانت هناك ثعابين قريبة ، فسيبتعد الناس عن التل. حتى عدد أقل من الناس سيقتربون من حقله العشبي.

 

 

“مرحبا بك”. قال وانغ ياو: “اسمحوا لي أن أرى المريض أولاً”.

كانت هذه طريقة لإبعاد الناس عن مجاله العشبي. ولكن من أين يمكن أن يحصل وانغ ياو على ثعبان ، والذي يمكن أن يكون ذكيًا مثل دا شيا وسان شيان؟ خلاف ذلك ، يمكن للأفعى الغبية مهاجمة أصدقائه. لن تكون مهمة وانغ ياو بسيطة.

 

 

 

“أحتاج أن أفكر في شيء آخر”.

قال وانغ مينغباو “هذا جيد”.

 

نادرًا ما كان لدى وانغ ياو زوار على تل نانشان. كان لديه حادثة تتعلق بالهلوسة ، لذلك توقف عن التحدث عن الامر. كان مجرد حادث.

في الواقع ، بعد أن زرع وانغ ياو عددًا قليلاً من الأشجار بما في ذلك الشجيرات الصغيرة ذات الأشواك عند مدخل حقل الأعشاب ، لم يقترب أحد في الغالب من حقله العشبي ، باستثناء بعض الأسباب غير العادية للغاية. مثل ما حدث في الصباح.

 

 

“من المحتمل. لقد قمت بزراعة الكثير من الأعشاب في الحقل. بعض الأعشاب لها روائح خاصة ، والبعض الآخر ينشر حبوب اللقاح”. قال وانغ ياو: “الآن هو أسوأ موسم في العام للأشخاص الذين يعانون من الحساسية من النباتات بسهولة”.

بعد دخول الكوخ ، وثق وانغ ياو مرض عم وانغ مينغباو أولاً ، ثم كتب خطة علاجه.

كان الغرض من زيارة تشو شيونغ و تشو ينغ هو دعوة وانغ ياو لرؤية مريض في  مدينة سانغتشو.

 

 

كان يلتقط بعض الأعشاب وفق صيغة قديمة. كانت جميع الأعشاب من حقله العشبي. هذه الأعشاب لها وظيفة تبريد الدم وإزالة السموم الحرارية. كما اختار جذر عرق السوس.

عرف وانغ ياو على الفور ما كانت تتحدث عنه والدته. يجب أن يكون سبب الهلوسة هو المجموعة التي صنعها. كان الشخص المصاب رجل عجوز. يمكن أن يكون بالفعل ضعيفًا وأصبح أضعف بعد أن تأثر بالهلوسة.

 

كان الغرض من زيارة تشو شيونغ و تشو ينغ هو دعوة وانغ ياو لرؤية مريض في  مدينة سانغتشو.

كان يسمى جذر عرق السوس هذا عشب الكمثرى. كان يبدو مثل الشيح ، وكانت أزهاره حمراء. كانت وظيفة عشب الكمثرى هي شفاء القرح.

 

 

قال وانغ مينغباو: “حسنا”.

لقد زرع عشب الكمثرى منذ وقت طويل ، لذلك نمى بشكل كامل. لم يستخدم وانغ ياو الكثير من عشب الكمثرى ؛ لقد التقط ورقتين من النبات.

قال تشو شيونغ: “نعم ، لن يذكرك ابن عمي ووالده لأي شخص آخر”.

 

عاش عم وانغ مينغباو وزوجته في القرية لفترة من الوقت قبل الانتقال إلى المدينة. وكان كلاهما يعرف وانغ ياو.

جلب وانغ ياو أيضًا كمية صغيرة من مياه الينابيع القديمة. ثم قام بتسخين مياه الينابيع واضاف الأعشاب إلى الماء. بعد لحظة ، تم صنع الديكوتيون.

ووف! ووف! ووف!

 

قال وانغ ياو: “ليس سيئًا للغاية”.

 

 

تلقى وانغ ياو مكالمة هاتفية عندما كان يتناول العشاء في المنزل في وقت متأخر من بعد الظهر. كان تشو شيونغ من اتصل. سأل تشو شيونغ عما إذا كان وانغ ياو في المنزل لأنه أراد زيارة وانغ ياو على وجه السرعة. وصل تشو شيونغ إلى منزل وانغ ياو بعد 20 دقيقة مع رجل في منتصف العمر يشبه تشو شيونغ. كان الرجل ابن عم تشو شيونغ. كان اسمه تشو ينغ.

“هذا المكان غريب جدا!” فكر الرجل المسن.

 

 

كان الغرض من زيارة تشو شيونغ و تشو ينغ هو دعوة وانغ ياو لرؤية مريض في  مدينة سانغتشو.

في اليوم التالي ، غادر وانغ ياو تلة نانشان بعد تمارين التنفس.

 

“عمتي ، لا تقلقي علي.” قال وانغ مينغباو: “دعي ياو يرى عمي أولاً”.

“سانغتشو؟” تردد وانغ ياو.

 

 

 

“لو سمحت! دكتور وانغ! أتوسل إليك! أخشى أن يفقد عمي حياته إذا لم تراه في الوقت المناسب! ” بدا تشو شيونغ قلقا.

 

 

“لماذا ؟” كان وانغ ياو مرتبكًا.

لم تكن سانغتشو بعيدة جدًا عن ليانشان. كانت تبعد ما يزيد قليلاً عن 300 كيلومتر عن ليانشان. سوف يستغرق وانغ ياو ما بين ست إلى سبع ساعات للوصول إلى هناك بالسيارة.

 

 

 

قالت والدة وانغ ياو: “ليس هناك ما هو أهم من إنقاذ حياة شخص ما ، يجب أن تذهب”. رأى تشانغ شيوينغ تشو شيونغ وابنه عدة مرات. لقد أحببت كلاهما.

 

 

مرت الرياح ، واستدار وانغ ياو لإلقاء نظرة. لم يستطع رؤية الطريق الضيق الوحيد لدخول حقله العشبي. تم حظره بالكامل.

وافق وانغ ياو: “حسنًا ، سأذهب”.

قاد تشو ينغ السيارة بسرعة كبيرة. ووصلوا إلى سانغتشو في الساعة 1 بعد منتصف الليل. كانت سانغتشو مسقط رأس تشو شيونغ..

 

قالت تشانغ شيوينغ: “لقد تحسنت جدتك أيضًا بعد تناول الديكوتيون التي أعطيته لها”.

قبل أن يسافر إلى سانغتشو ، أحضر ديكوتيون لعم وانغ مينغباو في المنزل وكتب صيغة الجرعة. كما فعل مصفوفة الوهم المكونة من خمسة أسطر على تل نانشان وطلب من والديه عدم الذهاب إلى أي مكان بالقرب من حقل الأعشاب. ثم غادر مع تشو شيونغ و تشو ينغ في الليل. أعد تشو شيونغ سيارة فاخرة لـ وانغ ياو ، والتي كانت مريحة للغاية.

 

 

 

“شكرا جزيلا لك! أنا آسف لإزعاجك ، “ظل تشو شيونغ يعتذر طوال طريقهم إلى سانغتشو.

 

 

 

بفضل وانغ ياو ، تحسن ابن تشو شيونغ كثيرًا. ولم تتح لـ تشو شيونغ الفرصة لشكر وانغ ياو قبل أن يطلب منه خدمة أخرى. في الواقع لن يتفاجأ إذا رفض وانغ ياو الذهاب إلى سانغتشو.

”حان وقت الغداء تقريبًا ” قالت تشانغ شيوينغ “تعال وتناول شيئا ما”.

 

“جيانقو الأكبر الخاص بك (أظن مثل الجد الأكبر ولكن ليس بالقرابة ولكن بالسن والاحترام) جاء اليك هذا الصباح. قال إنه شعر بالدوار عندما كان ينظر إلى الأشجار أمام كوخك. ارتفع ضغط دمه بعد ذلك ، وهو ما يخيفه حقًا. ماذا يحدث؟” سألت تشانغ شيوينغ.

على الجانب الآخر ، وافق وانغ ياو على الذهاب لأنه اعتقد أن تشو شيونغ كان يستحق صداقته وأن تشو شيونغ كان شخصًا موثوقًا به وصادقًا.

 

 

على الرغم من أن عم وانغ مينغباو لم يكن يعرف متى بدأ وانغ ياو في ممارسة الطب، إلا أنه كان متعاونًا للغاية. وأظهر لوانغ ياو قرحه.

لم يتحدث ابن عم تشو شيونغ كثيرًا في الطريق ، على الرغم من أنه أعرب عن امتنانه لـ وانغ ياو.

على الجانب الآخر ، وافق وانغ ياو على الذهاب لأنه اعتقد أن تشو شيونغ كان يستحق صداقته وأن تشو شيونغ كان شخصًا موثوقًا به وصادقًا.

 

 

“أستطيع أن أرى عمك ، لكن لا يمكنني ضمان علاجه”. قال وانغ ياو “أعتقد أنك تعرف  طلبي الخاص”.

 

 

“من المحتمل. لقد قمت بزراعة الكثير من الأعشاب في الحقل. بعض الأعشاب لها روائح خاصة ، والبعض الآخر ينشر حبوب اللقاح”. قال وانغ ياو: “الآن هو أسوأ موسم في العام للأشخاص الذين يعانون من الحساسية من النباتات بسهولة”.

قال تشو شيونغ: “نعم ، لن يذكرك ابن عمي ووالده لأي شخص آخر”.

“مرحبا دكتور وانغ! شكرا جزيلاً على قدومك!” قال والد تشو شيونغ.

 

 

قال وانغ ياو “هذا جيد”.

“بحق الجحيم! رأسي يؤلمني كثيرا! ” قال الرجل العجوز.

 

“بحق الجحيم! رأسي يؤلمني كثيرا! ” قال الرجل العجوز.

قاد تشو ينغ السيارة بسرعة كبيرة. ووصلوا إلى سانغتشو في الساعة 1 بعد منتصف الليل. كانت سانغتشو مسقط رأس تشو شيونغ..

 

 

إذا كانت هناك ثعابين قريبة ، فسيبتعد الناس عن التل. حتى عدد أقل من الناس سيقتربون من حقله العشبي.

كان ذلك في منتصف الليل. بصرف النظر عن أضواء الشوارع ، لم يكن هناك سوى عدد قليل من المنازل المضاءة. كان طريق وسط القرية واسعًا جدًا. تم إيقاف سيارات مختلفة على طول الطريق. يبدو أنه كان هناك عدد غير قليل من الأثرياء يعيشون في هذه القرية. رأى وانغ ياو العديد من السيارات الفاخرة على طول الطريق. توقفت سيارتهم خارج الفناء الأمامي لمنزل كبير.

 

 

 

“هذا منزل عمي. دعني أعلمهم بوصولنا”. قال تشو شيونغ “من فضلك انتظر دقيقة”.

قال عم وانغ مينغباو: “من أخي ، والد مينغباو”.

 

نبح سان شيان عندما رأى وانغ ياو يأتي. أشار إلى الثعبان الميت على الأرض بمخلبه.

نزل تشو شيونغ من السيارة ودخل المنزل. خرج بعد حوالي عشر دقائق ، تبعه والده.

 

 

قبل أن يسافر إلى سانغتشو ، أحضر ديكوتيون لعم وانغ مينغباو في المنزل وكتب صيغة الجرعة. كما فعل مصفوفة الوهم المكونة من خمسة أسطر على تل نانشان وطلب من والديه عدم الذهاب إلى أي مكان بالقرب من حقل الأعشاب. ثم غادر مع تشو شيونغ و تشو ينغ في الليل. أعد تشو شيونغ سيارة فاخرة لـ وانغ ياو ، والتي كانت مريحة للغاية.

“مرحبا دكتور وانغ! شكرا جزيلاً على قدومك!” قال والد تشو شيونغ.

“ما الذي يجري هنا؟ لماذا كانت الشجرة تتحرك؟”

 

قالت تشانغ شيوينغ “حسنًا ، هذا جيد”.

“مرحبا بك”. قال وانغ ياو: “اسمحوا لي أن أرى المريض أولاً”.

 

 

“هذا منزل عمي. دعني أعلمهم بوصولنا”. قال تشو شيونغ “من فضلك انتظر دقيقة”.

قال والد تشو شيونغ: “حسنًا ، من فضلك اتبعني”.

 

 

 

تبع وانغ ياو تشو شيونغ ، والده ، وتشو ينغ لدخول الفناء الأمامي. كانت الساحة الأمامية كبيرة نوعا ما ، مزروعة بالورود والأشجار. كان هناك أيضًا دميتان خشبيتان وصف من الأسلحة الباردة في الفناء.

أخرجت زوجة عم وانغ مينغباو جميع الأدوية. كان عمه قد استخدم المراهم ، والحبوب ، والديكوتيون. لقد جرب الطب الغربي والأعشاب الصينية.

 

 

“الجو حار بعض الشيء اليوم ؛ يجب أن أذهب إلى مكان ياو للحصول على بعض الماء! ” غمغم رجل عجوز كان يرعى الغنم. مشى نحو منزل وانغ ياو ومعه غلاية حديدية في يده.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط