التحدي ، الأشياء الممتعة التي لم يراها بعد
الفصل 182: التحدي ، الأشياء الممتعة التي لم يراها بعد
عندما كان يغادر بكين ، كان لديه بالفعل وسائل وأساليب مختلفة. ومع ذلك ، بعد لقاء وانغ ياو ، أدرك أن معظم الأساليب لم تكن مناسبة ، وكان من الضروري بالنسبة له التفكير في طرق أخرى.
“نعم ، لقد أرسلت أسرتها للتو أشخاصًا للبحث عنك.”
“أجل. وأنت؟”
“في مثل هذه السن المبكرة ، لديه في الواقع هالة النساك القدامى. إنه أمر نادر حقًا ومزعج حقًا! ”
“لكن عندما كان أخي في الجامعة ، درس علم الأحياء!” قالت وانغ رو.
مقاطعة تشي ، مدينة جيزو.
“المال ، الشهرة ، الجمال – هل علينا تجربة كل واحد منهم على حدة؟ لكن ليس لدينا الوقت! ”
…
“ولهذا السبب بالتحديد هناك حاجة لإخباره بالحقيقة. عندها فقط ستكون هناك فرصة صغيرة”. قال هي تشينغ ،”وإلا ، يمكننا فقط ترك الأشياء كما هي”.
مقاطعة تشي ، مدينة جيزو.
“سبعة أيام؟”
“عمي ، ماذا تعتقد أننا يجب أن نفعل؟” كانت قوه سيرو تشدد على هذه المسألة.
“آنسة وانغ ، ماذا عن ذلك؟” قال تشين بويوان.
أجاب هي تشينغ وهو يقف على الجانب: “اشرحي له الموقف مباشرة”.
“تريد دعوة أخي لعلاج مريض؟”
“إذا فعلنا ذلك فلن يذهب إلى بكين. مرض شياو شيويه وصل بالفعل إلى نقطة حرجة! ” رثت قوه سيرو.
عند مشاهدة الجزء الخلفي من شخصية وانغ رو الراحلة ، شعر تشين بويوان بالعجز إلى حد ما. لماذا لم تؤد أي من الخطط التي أعدها قبل مجيئه إلى أي تأثير؟
“ولهذا السبب بالتحديد هناك حاجة لإخباره بالحقيقة. عندها فقط ستكون هناك فرصة صغيرة”. قال هي تشينغ ،”وإلا ، يمكننا فقط ترك الأشياء كما هي”.
“لا ، أنا هنا لأمور شخصية. يمكنك متابعة ما كنت مشغولا به “.
منذ البداية ، كان قد اقترح بالفعل على هذه الفتاة الصغيرة أن تشرح وضع الفتاة المنكوبة في بكين لوانغ ياو. وبعد تفاعلاته المختلفة مع وانغ ياو ، يمكن القول إنه فهم إلى حد ما شخصية وانغ ياو. لقد كان شخصًا لن يتم دفعه بالقوة. علاوة على ذلك ، كان وانغ ياو مثل شخصية عجوز منعزل وكان يشعر بانعدام ثقة عميق تجاه أي شخص حاول استخدام المال أو الأشياء الجميلة لتحريكه. لذلك كان من الأفضل بكثير التعامل معه بصدق.
“تقصد أن علي أن أشرح له حالة شياوتشو؟”(ده اسمها الأصلي أما شياوشيويه فيدل على القرب)
“المال ، الشهرة ، الجمال – هل علينا تجربة كل واحد منهم على حدة؟ لكن ليس لدينا الوقت! ”
“أجل ، فقط قولي له.”
قالت قوه سيرو: “لكنني وعدت بالفعل عائلة سو”. لم تكن ترى نفسها أقل من الرجال وتقدر عاليا شرف كلماتها. يمكن رؤية ذلك من خلال ما وعدت به وانغ ياو.
“نعم ، يقدر جميع أطباء بكين أنها لن تتخطى هذا الشهر.”
“بكين؟”
“الأمور بالفعل في هذه المرحلة. لن تشكرك عائلة سو إلا إذا نجحت. حتى لو لم يحدث ذلك ، بناءً على شخصية وانغ ياو ، فإنه بالتأكيد لن يكشف عن هذا الأمر “.
“لا يمكن أن يكون؟”
“هل سيكون السيد وانغ على استعداد للاستماع إلى قصة؟” قالت قوه سيرو بعد تناول رشفة من الشاي.
“حسنًا ، فالنذهب إلى لينشان!” بدون لحظة من التردد ، اتخذت قوه سيرو قرارها.
فوجئت وانغ رو.
…
“نائب الرئيس ليو ، هل أتيت إلى مكتب الزراعة لمراقبة العمل هنا؟” سأل يانغ جيان. “يبدو أنك لم تذكر أنك قادم؟”
مقاطعة لينشان.
“اسمي تشين بويوان. هل يمكنني قضاء بضع دقائق من وقتك؟ ”
“شخص ما يبحث عني؟” نظرت وانغ رو إلى الرجلين أمامها.
“أختي.”
الفصل 182: التحدي ، الأشياء الممتعة التي لم يراها بعد
“أنا لا أعرف على أي منهما.”
“نعم ، نحن أيضًا على علم بذلك.”
“الزميلة وانغ رو ، اعملي بجد” ، قال نائب رئيس البلدية ليو قبل أن يتخذ الخطوة بسرعة. ثم ودع تشين بويوان بطريقة محترمة قبل أن يأخذ إجازته.
“مرحبا ، هل أنت آنسة وانغ رو؟” سأل تشين بويوان باحترام.
“أجل. وأنت؟”
“هاه! ذلك الشخص…”
قال تشين بويوان: “نعم ، لكنه رفض لأنه لا يعرفنا”.
“اسمي تشين بويوان. هل يمكنني قضاء بضع دقائق من وقتك؟ ”
“حسنا.”
“حسنا.”
في بضع جمل قصيرة ، فهمت وانغ رو غرضه.
“تريد دعوة أخي لعلاج مريض؟”
“ياو ، هناك شيء أريد أن أسألك اياه.” من الهاتف جاءت نغمة وانغ رو الجادة. لقد صدم هذا وانغ ياو ، لأنه كان يتساءل عما يمكن أن يحدث. بعد شرح وانغ رو ، أدرك أن هذه كانت مشكلة حقيقية – بل مشكلة كبيرة!
قال تشين بويوان: “نعم ، لكنه رفض لأنه لا يعرفنا”.
قال تشين بويوان: “نعم ، لكنه رفض لأنه لا يعرفنا”.
“لم نفلح!”
“لكنني لا أعرفك أيضًا.”
“هذا سهل ، يمكننا استدعاء شخص آخر ليكون ضامنًا لنا”.
“نعم ، لقد أرسلت أسرتها للتو أشخاصًا للبحث عنك.”
وبينما كان يتحدث ، نزل رجل آخر في منتصف العمر من السيارة بالخارج. كان متوسط البنية وكان ممتلئ الجسم بعض الشيء.
“تشين بويوان وشيا سو؟”
“مرحبا الزميلة وانغ رو.”
فوجئت وانغ رو.
السفر آلاف الأميال بوعد ثقيل والوفاء بالفشل – كم يجب أن يكون الأمر محزنًا!
كانت الشمس تغرب.
“من هذا؟!”
“همف ، من المحتمل أن تكون عائلة ثرية أخرى ، أليس كذلك؟”
السفر آلاف الأميال بوعد ثقيل والوفاء بالفشل – كم يجب أن يكون الأمر محزنًا!
“هاه؟!”
“بالقول إن هذا الشخص الذي يبدو عاديًا محظوظ حقًا ، حيث حصلت على زيادة مفاجئة في الراتب ثم ترقية. أتساءل ما هو نوع الدعم الذي تتمتع به! ”
“فيما يتعلق بهذا ، يمكنني أن أضمن 100٪ أننا لم نجد على الشخص الخطأ!” قال تشين بويوان وهو يضحك بلا حول ولا قوة.
لقد فوجئ تشين بويوان أيضًا.
“في مثل هذه السن المبكرة ، لديه في الواقع هالة النساك القدامى. إنه أمر نادر حقًا ومزعج حقًا! ”
قال تشين بويوان: “نعم ، لكنه رفض لأنه لا يعرفنا”.
“لا يمكن أن يكون؟”
“قلقون؟”
“أجل ، فقط قولي له.”
“نائب الرئيس ليو ، ما الذي أتى بك إلى هنا ؟!” في هذه اللحظة ، قال رجل آخر أصلع في منتصف العمر.
كان من الطبيعي أن تسمع وانغ رو هؤلاء الزملاء وهم يتحدثون بالهراء في المكتب. تساءلت وانغ رو كيف تمكن شقيقها ، الذي كان دائمًا محبوسًا في الجبال والحقول ، من جذب انتباه هؤلاء الأشخاص الذين كانوا أقوى بكثير مما كانوا عليه. كان ذلك بالقدر الذي يمكنهم فيه نقل نائب رئيس القسم الحكومي ليكون ضامنا لهم. فكرت أيضًا في كيفية بحثهم عنها. لا يمكن أن يكونوا قد زاروا المنزل ورفضهم شقيقها مما جعلهم يبحثون عنها بحثًا عن ثغرة ، أليس كذلك؟
“أنت؟”
وبينما كان يتحدث ، نزل رجل آخر في منتصف العمر من السيارة بالخارج. كان متوسط البنية وكان ممتلئ الجسم بعض الشيء.
في لحظة ، فكرت في العديد من الاحتمالات.
“أنا يانغ جيان نائب رئيس مكتب الزراعة في مقاطعة ليانشان!”
أيوافق أو لا يوافق؟!!!!
“مرحبا.”
“لا مشكلة.”
“نائب الرئيس ليو ؟!” ذهلت وانغ رو بعد سماع ذلك. كان السلوك المحترم الذي أظهره نائب مديرها ، وانحني وإيماء رأسه بدا حقيقيًا بما فيه الكفاية. بعد ذلك ، ما نوع القوة التي يجب أن يتمتع بها هذان الشخصان ليكونا قادرين على نقل هؤلاء الأشخاص اللذان يتمتعان بوضع نائب رئيس البلدية ليو للعمل كضامن لهم؟
قال نائب رئيس البلدية ليو: “الزميلة وانغ رو ، يمكنني أن أضمن أنهم ليسوا أفرادًا مشبوهين”.
“نائب الرئيس ليو ، هل أتيت إلى مكتب الزراعة لمراقبة العمل هنا؟” سأل يانغ جيان. “يبدو أنك لم تذكر أنك قادم؟”
أيوافق أو لا يوافق؟!!!!
“أنت؟”
“لا ، أنا هنا لأمور شخصية. يمكنك متابعة ما كنت مشغولا به “.
منذ البداية ، كان قد اقترح بالفعل على هذه الفتاة الصغيرة أن تشرح وضع الفتاة المنكوبة في بكين لوانغ ياو. وبعد تفاعلاته المختلفة مع وانغ ياو ، يمكن القول إنه فهم إلى حد ما شخصية وانغ ياو. لقد كان شخصًا لن يتم دفعه بالقوة. علاوة على ذلك ، كان وانغ ياو مثل شخصية عجوز منعزل وكان يشعر بانعدام ثقة عميق تجاه أي شخص حاول استخدام المال أو الأشياء الجميلة لتحريكه. لذلك كان من الأفضل بكثير التعامل معه بصدق.
“حسنًا ، سأعود إلى العمل بعد ذلك.” لم يجرؤ يانغ جيان على تضيع الوقت. ومع ذلك ، لم يستطع إلا إلقاء نظرة على وانغ رو. ما العلاقة التي تربط وانغ رو بنائب الرئيس ليو؟
“آنسة وانغ ، ماذا عن ذلك؟” قال تشين بويوان.
“حسنا فهمت. لا تقلقي. ليس لديهم نوايا سيئة “.
عند مشاهدة الجزء الخلفي من شخصية وانغ رو الراحلة ، شعر تشين بويوان بالعجز إلى حد ما. لماذا لم تؤد أي من الخطط التي أعدها قبل مجيئه إلى أي تأثير؟
كان قد خطط في الأصل لأن يكون نائب الرئيس ليو ، الذي يدير قسم الزراعة في مدينة هايكو ، ليكون بمثابة الضامن ، وكذلك لإظهار سلطته. ومع ذلك ، في النهاية ، لم يتوقع أبدًا مقابلة شخص ، على الرغم من عمله في القسم الزراعي ، إلا أنه لم يتعرف على نائب المدير. بصدق ، لا يمكن إلقاء اللوم على وانغ رو. حتى لو كان موظفًا عاديًا آخر في مكتب الزراعة ، فمن المحتمل أنهم أيضًا لن يتعرفوا على نائب العمدة ليو. كانت مواقفهم مختلفة جدًا عن تشين بويوان ، واهتموا بأشياء مختلفة.
السفر آلاف الأميال بوعد ثقيل والوفاء بالفشل – كم يجب أن يكون الأمر محزنًا!
“أعطني بعض الوقت لأفكر.” بالنظر إلى الرجل القوي أمامها ، لا يمكن أن تكون وانغ رو غير مبالية مثل شقيقها.
“هل يمكن أن تكون عشيقة شخص ما؟”
“أختي.”
قال نائب رئيس البلدية ليو: “الزميلة وانغ رو ، يمكنني أن أضمن أنهم ليسوا أفرادًا مشبوهين”.
تمامًا كما كان وانغ ياو عميق التفكير ، رن الهاتف فجأة. من خلال التقاطه، اتضح أنها أخته الكبرى.
“قصة؟”
“هاه! ذلك الشخص…”
“إذا فعلنا ذلك فلن يذهب إلى بكين. مرض شياو شيويه وصل بالفعل إلى نقطة حرجة! ” رثت قوه سيرو.
“مرحبًا ، إنه نائب المدير ليو ، أليس كذلك؟”
“مرحبًا ، إنه نائب المدير ليو ، أليس كذلك؟”
“سبعة أيام؟”
“إنه يتحدث إلى وانغ رو. هل يعرفون بعضهم البعض؟”
“فيما يتعلق بهذا ، يمكنني أن أضمن 100٪ أننا لم نجد على الشخص الخطأ!” قال تشين بويوان وهو يضحك بلا حول ولا قوة.
لم يكن وانغ ياو يتوقع أيضًا أن يندفع هذان الشخصان إلى هنا في مثل هذا الوقت. من الواضح أن الأمر يتعلق بشيء عاجل.
“بالقول إن هذا الشخص الذي يبدو عاديًا محظوظ حقًا ، حيث حصلت على زيادة مفاجئة في الراتب ثم ترقية. أتساءل ما هو نوع الدعم الذي تتمتع به! ”
قالت قوه سيرو: “لكنني وعدت بالفعل عائلة سو”. لم تكن ترى نفسها أقل من الرجال وتقدر عاليا شرف كلماتها. يمكن رؤية ذلك من خلال ما وعدت به وانغ ياو.
“هل يمكن أن تكون عشيقة شخص ما؟”
“هاه! ذلك الشخص…”
“لا تتحدثوا عن هراء!”
هذا الزوج من الأخ والأخت ، وهذه العائلة بأكملها – لماذا أشعر بأنهم مختلفون تمامًا عن الآخرين اللذين تفاعل معهم من قبل؟
كان من الطبيعي أن تسمع وانغ رو هؤلاء الزملاء وهم يتحدثون بالهراء في المكتب. تساءلت وانغ رو كيف تمكن شقيقها ، الذي كان دائمًا محبوسًا في الجبال والحقول ، من جذب انتباه هؤلاء الأشخاص الذين كانوا أقوى بكثير مما كانوا عليه. كان ذلك بالقدر الذي يمكنهم فيه نقل نائب رئيس القسم الحكومي ليكون ضامنا لهم. فكرت أيضًا في كيفية بحثهم عنها. لا يمكن أن يكونوا قد زاروا المنزل ورفضهم شقيقها مما جعلهم يبحثون عنها بحثًا عن ثغرة ، أليس كذلك؟
“بكين؟”
في لحظة ، فكرت في العديد من الاحتمالات.
“الزميلة وانغ رو ، اعملي بجد” ، قال نائب رئيس البلدية ليو قبل أن يتخذ الخطوة بسرعة. ثم ودع تشين بويوان بطريقة محترمة قبل أن يأخذ إجازته.
“اعتذاري لإزعاجك.” اكتشف تشين بويوان أيضًا أن الأمور لم تكن تسير كما كان يخطط لها.
“لا مشكلة.”
في لحظة ، فكرت في العديد من الاحتمالات.
“إذن ، ماذا ستفعل حيال هذه المسألة؟” سأل تشين بويوان.
الفصل 182: التحدي ، الأشياء الممتعة التي لم يراها بعد
“لا يزال يتعين علي التحقق مع أخي. أيضًا ، أود التحقق ، هل أنت متأكد من أنك لم تجد على الشخص الخطأ وأنك حقًا تبحث عن أخي؟ ”
“فيما يتعلق بهذا ، يمكنني أن أضمن 100٪ أننا لم نجد على الشخص الخطأ!” قال تشين بويوان وهو يضحك بلا حول ولا قوة.
“نعم ، يقدر جميع أطباء بكين أنها لن تتخطى هذا الشهر.”
“لكن عندما كان أخي في الجامعة ، درس علم الأحياء!” قالت وانغ رو.
“نعم ، نحن أيضًا على علم بذلك.”
أجابت قوه سيرو: “أجل ، لن يكون من المبالغة التفكير فيهم على أنهم نبلاء”.
…
“سبعة أيام؟”
“لم نفلح!”
عند مشاهدة الجزء الخلفي من شخصية وانغ رو الراحلة ، شعر تشين بويوان بالعجز إلى حد ما. لماذا لم تؤد أي من الخطط التي أعدها قبل مجيئه إلى أي تأثير؟
هذا الزوج من الأخ والأخت ، وهذه العائلة بأكملها – لماذا أشعر بأنهم مختلفون تمامًا عن الآخرين اللذين تفاعل معهم من قبل؟
“همف ، من المحتمل أن تكون عائلة ثرية أخرى ، أليس كذلك؟”
“مرحبا.”
…
كانت الشمس تغرب.
“لا يهم ، من فضلك ، اجلسي.”
لم تكن هناك رياح غربية قادمة من طريق الحرير الغربي ، ولم تكن هناك أي خيول رفيعة تمر.
على تل نانشان ، جاء زائران آخران.
“اسمي تشين بويوان. هل يمكنني قضاء بضع دقائق من وقتك؟ ”
“آنسة قوه ، السيد هي؟”
قالت قوه سيرو ضاحكة: “آمل ألا نؤثر على خطط العشاء الخاصة بك من خلال القدوم في هذا الوقت”.
“إذن ، ماذا ستفعل حيال هذه المسألة؟” سأل تشين بويوان.
“لا يهم ، من فضلك ، اجلسي.”
“من هذا؟!”
لم يكن وانغ ياو يتوقع أيضًا أن يندفع هذان الشخصان إلى هنا في مثل هذا الوقت. من الواضح أن الأمر يتعلق بشيء عاجل.
“ياو ، هناك شيء أريد أن أسألك اياه.” من الهاتف جاءت نغمة وانغ رو الجادة. لقد صدم هذا وانغ ياو ، لأنه كان يتساءل عما يمكن أن يحدث. بعد شرح وانغ رو ، أدرك أن هذه كانت مشكلة حقيقية – بل مشكلة كبيرة!
“هل سيكون السيد وانغ على استعداد للاستماع إلى قصة؟” قالت قوه سيرو بعد تناول رشفة من الشاي.
“قصة؟”
مقاطعة تشي ، مدينة جيزو.
في لحظة ، فكرت في العديد من الاحتمالات.
“نعم ، يتعلق الأمر بفتاة يرثى لها ، لكنها صامدة.”
“في مثل هذه السن المبكرة ، لديه في الواقع هالة النساك القدامى. إنه أمر نادر حقًا ومزعج حقًا! ”
“سبعة أيام؟”
“حسنًا ، سأكون سعيدًا بذلك.” قام وانغ ياو بصب فنجان الشاي الخاص به ووضعه على الكرسي.
“أختي.”
كانت هناك هذه الفتاة ، الابنة الوحيدة في هذا الجيل من الأسرة. وكانت محبوبة حقًا من قبل عائلتها، حيث كانت تعتبر لؤلؤة العائلة. ومع ذلك ، كانت مطيعة للغاية ولم تكن تتمتع بصفات سيدة شابة مدللة. للأسف ، اختارت السماوات أن تلعب عليها حيلة في هذا الوقت مما جعل مصيرها غير عادل. في ريعان شبابها ، أصيبت بمرض معين … ”
“اعتذاري لإزعاجك.” اكتشف تشين بويوان أيضًا أن الأمور لم تكن تسير كما كان يخطط لها.
استمع وانغ ياو باهتمام شديد.
استمع وانغ ياو باهتمام شديد.
بكل صدق ، لم تكن قصة قوه سيرو قصة جيدة بشكل خاص ، ولم تكن قوه سيرو راويًا جيدًا بأي مقياس. إلا أن هذه القصة جذبت انتباه الناس ، خاصة عندما وصلت إلى الجزء الخاص بالمرض الغريب وعزيمة الفتاة.
“شخص ما يبحث عني؟” نظرت وانغ رو إلى الرجلين أمامها.
لم تكن القصة طويلة ، وعندما انتهى قوه سيرو من القصة ، لم تكن الشمس قد غابت بعد.
“هذه مشكلة!”
هذا الزوج من الأخ والأخت ، وهذه العائلة بأكملها – لماذا أشعر بأنهم مختلفون تمامًا عن الآخرين اللذين تفاعل معهم من قبل؟
“لو كنت مكانها ، فربما كنت قد استسلمت منذ وقت طويل. ماذا قلت كان السبب الذي أعطى هذه السيدة مثل هذه الإرادة القوية؟ ”
“ربما كان الدعم من أقاربها ، أو الرغبة في العيش ، أو ربما …”
السفر آلاف الأميال بوعد ثقيل والوفاء بالفشل – كم يجب أن يكون الأمر محزنًا!
كان بإمكان وانغ ياو التفكير في العديد من النظريات ، لكنه مع ذلك شعر بالاحترام لتصميم هذه الفتاة. وكما قالت قوه سيرو سابقًا ، إذا حدث هذا لأي شخص آخر ، فربما لم يكونوا ليصمدوا لفترة طويلة أيضًا.
“أعتقد ، ببساطة ، أنها لا تزال ترغب في رؤية العالم وتجربة العديد من الأشياء المثيرة للاهتمام ، وهذا هو سبب عدم استعدادها لمغادرة العالم حتى الآن ،” قالت قوه سيرو بصوت منخفض.
لقد فوجئ تشين بويوان أيضًا.
“الفتاة في هذه القصة هي على الأرجح السبب الذي جئتي من أجله للبحث عني في المرة السابقة ، لدعوتي لمعالجتها ، أليس كذلك؟”
أجابت قوه سيرو بصدق “هذا صحيح”.
“أنت؟”
“بكين؟”
“نعم ، لقد أرسلت أسرتها للتو أشخاصًا للبحث عنك.”
“هل حالة المريض حرجة للغاية الآن؟”
“تشين بويوان وشيا سو؟”
“قصة؟”
أجاب هي تشينغ ، الذي كان بجانبه ، “هؤلاء هم”.
“همف ، من المحتمل أن تكون عائلة ثرية أخرى ، أليس كذلك؟”
أجابت قوه سيرو: “أجل ، لن يكون من المبالغة التفكير فيهم على أنهم نبلاء”.
هذا الزوج من الأخ والأخت ، وهذه العائلة بأكملها – لماذا أشعر بأنهم مختلفون تمامًا عن الآخرين اللذين تفاعل معهم من قبل؟
“قصة؟”
السفر آلاف الأميال بوعد ثقيل والوفاء بالفشل – كم يجب أن يكون الأمر محزنًا!
فوجئت وانغ رو.
“قلقون؟”
أيوافق أو لا يوافق؟!!!!
“نعم ، يقدر جميع أطباء بكين أنها لن تتخطى هذا الشهر.”
تمامًا كما كان وانغ ياو عميق التفكير ، رن الهاتف فجأة. من خلال التقاطه، اتضح أنها أخته الكبرى.
“من هذا؟!”
عند مشاهدة الجزء الخلفي من شخصية وانغ رو الراحلة ، شعر تشين بويوان بالعجز إلى حد ما. لماذا لم تؤد أي من الخطط التي أعدها قبل مجيئه إلى أي تأثير؟
“أختي.”
أجابت قوه سيرو بصدق “هذا صحيح”.
“ياو ، هناك شيء أريد أن أسألك اياه.” من الهاتف جاءت نغمة وانغ رو الجادة. لقد صدم هذا وانغ ياو ، لأنه كان يتساءل عما يمكن أن يحدث. بعد شرح وانغ رو ، أدرك أن هذه كانت مشكلة حقيقية – بل مشكلة كبيرة!
“مرحبًا ، إنه نائب المدير ليو ، أليس كذلك؟”
“أنا لا أعرف على أي منهما.”
“حسنا فهمت. لا تقلقي. ليس لديهم نوايا سيئة “.
“كن حذرا. خلفيتهم لا يسبر غورها. يمكنهم حتى نقل نائب الرئيس “.
“حسنًا ، فهمت. لا تخبري أحدا عن هذا ، ولا حتى أبي وأمي. لستي بحاجة الى جعلهم قلقين”.
“حسنا.”
لم يكن وانغ ياو يتوقع أيضًا أن يندفع هذان الشخصان إلى هنا في مثل هذا الوقت. من الواضح أن الأمر يتعلق بشيء عاجل.
بعد إنهاء المكالمة ، أطلق وانغ ياو تنهيدة طويلة ببطء. لم يكن متأكدًا مما إذا كان سيكون هادئا أو غاضبًا في الوقت الحالي.
“أجل ، فقط قولي له.”
“بالأمس ، بعد أن رفضت أنا الاثنين ، ذهبوا للبحث عن والدي. اليوم ، بحثوا عن أختي “.
“هل سيكون السيد وانغ على استعداد للاستماع إلى قصة؟” قالت قوه سيرو بعد تناول رشفة من الشاي.
“إنهم قلقون.”
…
“قلقون؟”
“مرحبا الزميلة وانغ رو.”
فرك وانغ ياو جبينه برفق.
“لا يزال يتعين علي التحقق مع أخي. أيضًا ، أود التحقق ، هل أنت متأكد من أنك لم تجد على الشخص الخطأ وأنك حقًا تبحث عن أخي؟ ”
“هذه مشكلة!”
السفر آلاف الأميال بوعد ثقيل والوفاء بالفشل – كم يجب أن يكون الأمر محزنًا!
“حسنًا ، سأعود إلى العمل بعد ذلك.” لم يجرؤ يانغ جيان على تضيع الوقت. ومع ذلك ، لم يستطع إلا إلقاء نظرة على وانغ رو. ما العلاقة التي تربط وانغ رو بنائب الرئيس ليو؟
“هل حالة المريض حرجة للغاية الآن؟”
فوجئت وانغ رو.
السفر آلاف الأميال بوعد ثقيل والوفاء بالفشل – كم يجب أن يكون الأمر محزنًا!
“نعم ، يقدر جميع أطباء بكين أنها لن تتخطى هذا الشهر.”
“اسمي تشين بويوان. هل يمكنني قضاء بضع دقائق من وقتك؟ ”
بالنظر إلى أن اليوم كان 23 أبريل بالفعل ، فسيكون هناك سبعة أيام أخرى حتى مايو.
“لكنني لا أعرفك أيضًا.”
“سبعة أيام؟”
“اسمي تشين بويوان. هل يمكنني قضاء بضع دقائق من وقتك؟ ”
“نعم ، لقد أرسلت أسرتها للتو أشخاصًا للبحث عنك.”
