Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Elixir Supplier 185

العيش في الجحيم

العيش في الجحيم

الفصل 185: العيش في الجحيم

 

 

قال صديق للعائلة: “تم انقاذ حياتها ، لكنها ما زالت مريضة …”.

كانت حالة المريض أخطر حالة واجهها وانغ ياو على الإطلاق. كان مرضها هو الأصعب علاجًا حتى الآن. نظرًا لقدرته الحالية ، لم يكن وانغ ياو واثقًا من علاجها على الإطلاق.

 

 

 

كان علاج مرضها مثل إحياء شجرة ميتة أو هيكل عظمي. كان الأمر صعبًا للغاية ، وصعوبة السير على الطريق الضيق المؤدي إلى سيتشوان.

 

 

لم يقل وانغ ياو أي شيء بعد رؤية جلد شيو. على الرغم من معرفته بحالة شيو من خلال قراءة الملاحظات الطبية التي قدمتها قوه سيرو ، إلا أنه أدرك للتو مدى صعوبة علاج مرض شيو بعد رؤيتها بأم عينيه. كانت حالتها بالتأكيد من بين أكثر الأمراض صعوبة في العلاج. كانت سيئة مثل السرطان.

“دكتور ، ابنتي …” قالت امرأة في منتصف العمر بهدوء.

قال الدكتور تشين: “حسنًا”.

 

كانت بكين لا تزال على قيد الحياة في الليل.

حبة عشبية واحدة أنقذت حياة شخص كاد يموت. لم يكن هذا مجرد سحر.

 

 

 

في الواقع ، تخلت عائلة شيو عن الأمل. لكن وانغ ياو أعطاهم هذا الأمل مرة أخرى. كان الأمر أشبه بشخص يغرق يمسك بقشة منقذة للحياة.

 

 

 

كم سيكون من المثير أن يرى الشخص اليائس الأمل! لن يعرف أحد هذا الشعور إذا لم يختبره.

 

 

لابد أنها عانت كثيراً بسبب إصابتها بهذا المرض الشرير! يجب أن يكون عذابًا كبيرًا أن تعيش هكذا ، إنها معجزة أنها لا تزال على قيد الحياة.

“إنها لا تتعافى!” قال وانغ ياو.

“سبعة أيام؟ ماذا سيحدث بعد سبعة أيام؟ ” سألت والدة شيويه.

 

ومع ذلك ، كانت هذه الكلمات الأربع فقط بمثابة حمل ثقيل بشكل استثنائي يسقط على أفراد عائلة شيو. كادت كلمات وانغ ياو أن تحطم أملهم.

ومع ذلك ، كانت هذه الكلمات الأربع فقط بمثابة حمل ثقيل بشكل استثنائي يسقط على أفراد عائلة شيو. كادت كلمات وانغ ياو أن تحطم أملهم.

 

 

 

“هل لديك أي طرق لإنقاذها؟” سأل الدكتور تشين.

 

 

 

“لا أعرف في هذه المرحلة.” هز وانغ ياو رأسه. فاجأت إجابة وانغ ياو الدكتور تشين.

أعجب وانغ ياو بإرادة شيويه القوية ومثابرته. لا يمكن أن يعاني الأشخاص العاديون من الألم الناجم عن القرح في جميع أنحاء الجسم.

 

 

“ماذا تقصد أنك لا تعرف؟ إما أن يكون لديك طريقة لإنقاذها أو لا. كيف يمكنك أن تقول إنك لا تعرف؟ ” قال الدكتور تشين.

 

 

 

قال وانغ ياو: “أريد أن أفكر في الأمر”.

 

 

لم يتوقع وانغ ياو رؤية ما رآه. ألقى نظرة على وجه شيويه. كانت شيو لا يزال في غيبوبة.

قال الدكتور تشين: “حسنًا”.

 

 

 

“هل أستطيع رؤية جروحها؟” سأل وانغ ياو.

“شكرا جزيلا لك!” قالت والدة سو شياوشيو ، “دعنا نعرف ما إذا كنت بحاجة إلى أي شيء”.

 

لم يقل وانغ ياو أي شيء بعد رؤية جلد شيو. على الرغم من معرفته بحالة شيو من خلال قراءة الملاحظات الطبية التي قدمتها قوه سيرو ، إلا أنه أدرك للتو مدى صعوبة علاج مرض شيو بعد رؤيتها بأم عينيه. كانت حالتها بالتأكيد من بين أكثر الأمراض صعوبة في العلاج. كانت سيئة مثل السرطان.

قال الدكتور تشين: “بالطبع”.

 

 

“الدكتور. تشين ، كيف حال شيويه؟ ” سألت والدة شيويه.

تم رفع الشاش الطبي الذي كان يستخدم لتغطية جسد شيويه. كان بإمكان وانغ ياو رؤية جلد شيو الذي لم يعد من الممكن تسميته بالجلد الطبيعي. كانت بشرتها مليئة بالقرح النازفة. كانت بعض المناطق فاسدة حتى النخاع حيث تمكنت وانغ ياو من رؤية عظامها. كان النسيج الندبي في كل مكان أيضًا. كانوا مثل الأرض التي يغزوها الفيضان ، أو غابة تحترق. لقد صدم وانغ ياو حقًا.

“لا أعرف في هذه المرحلة.” هز وانغ ياو رأسه. فاجأت إجابة وانغ ياو الدكتور تشين.

 

حبة عشبية واحدة أنقذت حياة شخص كاد يموت. لم يكن هذا مجرد سحر.

ما هو نوع هذه الجروح ؟!

 

 

لقد انقذ حياة شيو مؤقتًا وكان لديه معرفة جيدة إلى حد ما بحالة شيو. لكنه لم يأت بخطة علاجية. لم يكن هناك جدوى من البقاء هنا.

لم يتوقع وانغ ياو رؤية ما رآه. ألقى نظرة على وجه شيويه. كانت شيو لا يزال في غيبوبة.

 

 

بدأ وانغ ياو في التفكير في خطة علاج شيويه بعد الجلوس.

لابد أنها عانت كثيراً بسبب إصابتها بهذا المرض الشرير! يجب أن يكون عذابًا كبيرًا أن تعيش هكذا ، إنها معجزة أنها لا تزال على قيد الحياة.

“سبعة أيام؟ ماذا سيحدث بعد سبعة أيام؟ ” سألت والدة شيويه.

 

“كيف حال شياوشيو؟” سأل أحد أفراد عائلة سو شياوشيو.

أعجب وانغ ياو بإرادة شيويه القوية ومثابرته. لا يمكن أن يعاني الأشخاص العاديون من الألم الناجم عن القرح في جميع أنحاء الجسم.

قال الدكتور تشين: “عليكي أن تطلبي من الدكتور وانغ الذي دعوته هنا ومعرفة ما إذا كان بإمكانه فعل أي شيء لإنقاذ شيو”.

 

 

لم يقل وانغ ياو أي شيء بعد رؤية جلد شيو. على الرغم من معرفته بحالة شيو من خلال قراءة الملاحظات الطبية التي قدمتها قوه سيرو ، إلا أنه أدرك للتو مدى صعوبة علاج مرض شيو بعد رؤيتها بأم عينيه. كانت حالتها بالتأكيد من بين أكثر الأمراض صعوبة في العلاج. كانت سيئة مثل السرطان.

 

 

“إنه جيد بما يكفي لإبقائها على قيد الحياة”. قال صديق آخر للعائلة: “لكن في بعض الأحيان ، أتساءل عما إذا كان من الجيد أن تعيش هكذا”.

“دعنا نخرج ونترك شيو ترتاح.” وقف وانغ ياو.

 

 

“لا مشكلة.” ألقى تشين بويوان نظرة سريعة على القائمة ثم استدار وغادر. أخبر يينغ أن وانغ ياو سيتناول العشاء في الخارج قبل المغادرة.

لقد انقذ حياة شيو مؤقتًا وكان لديه معرفة جيدة إلى حد ما بحالة شيو. لكنه لم يأت بخطة علاجية. لم يكن هناك جدوى من البقاء هنا.

“سبعة أيام؟ ماذا سيحدث بعد سبعة أيام؟ ” سألت والدة شيويه.

 

“الدكتور. تشين ، كيف حال شيويه؟ ” سألت والدة شيويه.

قالت والدة شيويه: “حسنًا”.

 

 

احتاج وانغ ياو إلى الأعشاب والحطب والأواني الفخارية. كان لدى وانغ ياو جميع الأعشاب من أجل حساء ريغثر جاهزة في الليل.

خرج والدا شيويه وانغ ياو من الغرفة. استمر الدكتور تشين في البقاء في الغرفة. جلس بجانب السرير وفحص نبض شيو. بدا شديد التركيز.

“إنها لا تتعافى!” قال وانغ ياو.

 

 

“الدكتور. وانغ ، ما التالي؟ ” سألت والدة شيويه.

 

 

كانت الفتاة التي كانت مستلقية على السرير وتعاني من آلام مرض فظيع تسمى سو شياوشيو. كان والدها رجل نبيل وله بشرة فاتحة. كان لديه جبهته مربعة وعينان مشرقة. كانت والدتها أيضًا امرأة أنيقة. بدت متعلمة جيدًا. خمن وانغ ياو أنها من عائلة كبيرة وبارزة.

قال وانغ ياو بهدوء: “أريد أن أجد مكانًا هادئًا لأستقر أولاً”.

 

 

 

“لقد رتبت مكانًا لك. قال تشين بويوان الذي كان ينتظر في الخارج “من فضلك تعال معي”.

دعا والدا شيو وانغ ياو لتناول العشاء في مطعم خاص يقع في شارع هادئ.

 

 

كانت هناك سيارة خارج المنزل. سار والدا شيويه وأفراد الأسرة الآخرون مع وانغ ياو حتى الباب. ثم نقلت السيارة وانغ ياو إلى مكان على بعد ميلين فقط من منزل شيويه.

قاد يينغ وانغ ياو إلى الكوخ بعد العشاء ، واشترى تشين بويوان جميع الأعشاب والعناصر الموجودة في القائمة التي قدمها له وانغ ياو.

 

 

“هذا هو…؟” فوجئ وانغ ياو برؤية كوخ صغير وهادئ أمامه.

قال الدكتور تشين: “نعم ، وفقًا لنبضها ، يجب أن تعيش سبعة أيام أخرى”.

 

“الأعضاء الداخلية ، خطوط الطول ، العظام ، الجلد … هي مريضة من الداخل إلى الخارج. يجب أن أنقذ حياتها قبل أن أعالج القرح. إنقاذ حياتها هو أولويتي. حبة الإطالة سحرية بالفعل، لكن إلى متى ستستمر آثارها عليها؟” لم يكن لدى وانغ ياو أي فكرة. لم تتح له الفرصة قط لاختباره.

في بكين حيث يساوي كل شبر واحد من الأرض شبرًا واحدًا من الذهب. كم كانت قيمة هذا الكوخ !؟

 

 

خرج والدا شيويه وانغ ياو من الغرفة. استمر الدكتور تشين في البقاء في الغرفة. جلس بجانب السرير وفحص نبض شيو. بدا شديد التركيز.

“أتحب هذا المكان؟” سأل تشين بويوان.

قال وانغ ياو بهدوء: “أريد أن أجد مكانًا هادئًا لأستقر أولاً”.

 

 

“سأكون هنا وحدي؟” سأل وانغ ياو.

 

 

 

“نعم.” أصبح تشين بويوان مهذبًا جدًا مع وانغ ياو لأنه كان يعلم أن وانغ ياو نجح في إبقاء شيو على قيد الحياة. كان وانغ ياو هو المنقذ لعائلة شيويه ، وهو الضيف الأكثر احترامًا. كان وانغ ياو طبيباً أفضل من دكتور تشين. كان نادرًا مثل ريش طائر الفينيق وقرون الزرافة. اعتقد تشين بويوان أنه يجب أن يعامل وانغ ياو بعناية فائقة.

 

 

 

“كم هذا فاخر!” قال وانغ ياو بهدوء.

 

 

قال وانغ ياو بهدوء: “أريد أن أجد مكانًا هادئًا لأستقر أولاً”.

العائلات الغنية مختلفة حقًا!

كان علاج مرضها مثل إحياء شجرة ميتة أو هيكل عظمي. كان الأمر صعبًا للغاية ، وصعوبة السير على الطريق الضيق المؤدي إلى سيتشوان.

 

 

قال تشين بويوان “من فضلك ادخل.”

 

 

“نعم.” أصبح تشين بويوان مهذبًا جدًا مع وانغ ياو لأنه كان يعلم أن وانغ ياو نجح في إبقاء شيو على قيد الحياة. كان وانغ ياو هو المنقذ لعائلة شيويه ، وهو الضيف الأكثر احترامًا. كان وانغ ياو طبيباً أفضل من دكتور تشين. كان نادرًا مثل ريش طائر الفينيق وقرون الزرافة. اعتقد تشين بويوان أنه يجب أن يعامل وانغ ياو بعناية فائقة.

دفع وانغ ياو الباب ودخل حديقة الكوخ. زرعت الأشجار والزهور في الحديقة الأمامية التي بدت قديمة. خمّن وانغ ياو أن الكوخ بني على غرار  أسرة مينغ أو أسرة تشينغ.

 

 

قال الرجل في منتصف العمر: “لقد قطعنا وعدًا قبل أن يأتي”. “وفقًا لـ بويوان ، فهو يعيش مثل الناسك ويبقى على التل طوال الوقت. إنه لا يحب أن يتم تعطيله ، ناهيك عن إجباره على فعل أي شيء ضد إرادته “.

“مرحبا ، العم تشين.” خرجت فتاة جميلة المظهر من الغرفة وسارت نحوهم.

 

 

 

“مرحبًا ، يينغ ، هذا السيد وانغ ، ضيفنا المهم. سيبقى هنا لفترة من الوقت”. قال تشين بويوان ، “اخدميه جيدًا”.

حبة عشبية واحدة أنقذت حياة شخص كاد يموت. لم يكن هذا مجرد سحر.

 

“لست متأكدًا من مدى روعته كطبيب ، لكنه بالتأكيد ليس طبيبًا رديئا. كادت حبوبه العشبية أن تعيد شيو من الموت”. قال الدكتور تشين: “لقد رأيت مثل هذه الحبوب الرائعة مرتين فقط في حياتي كلها”. “لن يمتلك أي طبيب عادي مثل هذه الحبوب العشبية الرائعة. ربما يكتشف طريقة لعلاج شيو “.

“بالتأكيد ، ليست مشكلة”. قال ينغ بابتسامة. أظهرت غمازاتها واثنان من أسنان الكلاب المتأثرة عندما تبتسم ، والتي بدت جميلة جدًا.

 

 

يبدو أنني يجب أن أستخدم تلك التركيبة العشبية المناسبة تقريبًا للجميع أولاً.

” هذه…؟” نظر وانغ ياو إلى تشين بويوان في حيرة.

كانت هذه المدينة العالمية المليئة بالمباني تفتقر بالتأكيد إلى الإحساس بالطبيعة.

 

 

“ستكون مسؤولة عن وجباتك وأشياء حياتك اليومية. يمكنها أيضًا مساعدتك في الأمور الأخرى إذا لزم الأمر”. قال تشين بويوان: “كل ما تحتاجه هو إخبارها”.

 

 

“مرحبًا ، يينغ ، هذا السيد وانغ ، ضيفنا المهم. سيبقى هنا لفترة من الوقت”. قال تشين بويوان ، “اخدميه جيدًا”.

“شكرًا لك ، لكن يمكنني الاعتناء بنفسي.” هز وانغ ياو رأسه.

 

 

 

لقد كان مجرد شخص عادي ، لذلك لم يكن بحاجة إلى خادم.

 

 

“مرحبا ، العم تشين.” خرجت فتاة جميلة المظهر من الغرفة وسارت نحوهم.

“هذا أقل ما يمكننا القيام به من أجلك. اتصل بي اذا احتجتني.” استدار تشين بويوان وغادر دون تباطؤ. غادر السيارة خارج الكوخ ولا يزال مفتاح السيارة بداخله.

 

 

 

ثم قادت يينغ وانغ ياو إلى غرف الكوخ.

“شكرا جزيلا لك!” قالت والدة سو شياوشيو ، “دعنا نعرف ما إذا كنت بحاجة إلى أي شيء”.

 

ومع ذلك ، كانت هذه الكلمات الأربع فقط بمثابة حمل ثقيل بشكل استثنائي يسقط على أفراد عائلة شيو. كادت كلمات وانغ ياو أن تحطم أملهم.

شكر وانغ ياو يينغ وأخبرها أنه يمكنه إدارة نفسه. كان من غير المريح أن يكون وانغ ياو مع شخص غريب في الغرفة.

 

 

قال الخادم الآخر: “أنا أرى”.

كانت الغرفة فسيحة ، والديكور كان بسيطًا ولطيفًا وذوقًا جيدًا. حتى أن بعض الأثاث بدى قديما نوعا ما.

 

 

 

“كيف سأعالج مرض شيويه؟”  فكر وانغ ياو.

قال الخادم الآخر: “أنا أرى”.

 

العائلات الغنية مختلفة حقًا!

بدأ وانغ ياو في التفكير في خطة علاج شيويه بعد الجلوس.

لقد انقذ حياة شيو مؤقتًا وكان لديه معرفة جيدة إلى حد ما بحالة شيو. لكنه لم يأت بخطة علاجية. لم يكن هناك جدوى من البقاء هنا.

 

 

“الدكتور. تشين ، كيف حال شيويه؟ ” سألت والدة شيويه.

 

 

لابد أنها عانت كثيراً بسبب إصابتها بهذا المرض الشرير! يجب أن يكون عذابًا كبيرًا أن تعيش هكذا ، إنها معجزة أنها لا تزال على قيد الحياة.

داخل منزل شيو ، كانت عائلتها قلقة.

 

 

“لقد رتبت مكانًا لك. قال تشين بويوان الذي كان ينتظر في الخارج “من فضلك تعال معي”.

قال الدكتور تشين: “حسنًا ، لقد تجاوزت مرحلة الخطر الآن”.

قال الدكتور تشين: “بالطبع”.

 

“كيف سأعالج مرض شيويه؟”  فكر وانغ ياو.

“حقا؟” صرخت والدة شيويه.

 

 

 

قال الدكتور تشين: “نعم ، وفقًا لنبضها ، يجب أن تعيش سبعة أيام أخرى”.

“هل يمكنك تغيير رأيه بالمودة؟” سأل الدكتور تشين بابتسامة.

 

لم يتوقع وانغ ياو رؤية ما رآه. ألقى نظرة على وجه شيويه. كانت شيو لا يزال في غيبوبة.

“سبعة أيام؟ ماذا سيحدث بعد سبعة أيام؟ ” سألت والدة شيويه.

“دكتور ، ابنتي …” قالت امرأة في منتصف العمر بهدوء.

 

“هل لديك أي طرق لإنقاذها؟” سأل الدكتور تشين.

قال الدكتور تشين: “عليكي أن تطلبي من الدكتور وانغ الذي دعوته هنا ومعرفة ما إذا كان بإمكانه فعل أي شيء لإنقاذ شيو”.

 

 

“هذا هو…؟” فوجئ وانغ ياو برؤية كوخ صغير وهادئ أمامه.

قال رجل في منتصف العمر: “سمعت من بويوان أنه لن يبقى هنا لأكثر من يومين”.

 

 

 

“يومان؟” هز الدكتور تشين رأسه.

 

 

“بالتأكيد ، ليست مشكلة”. قال ينغ بابتسامة. أظهرت غمازاتها واثنان من أسنان الكلاب المتأثرة عندما تبتسم ، والتي بدت جميلة جدًا.

“ماذا ؟” سأل الرجل في منتصف العمر.

 

 

داخل منزل شيو ، كانت عائلتها قلقة.

“لا أعتقد أنه سيكون قادرًا على علاج شيو في غضون يومين ما لم يكن إلهًا!” قال الدكتور تشين.

“إنه جيد بما يكفي لإبقائها على قيد الحياة”. قال صديق آخر للعائلة: “لكن في بعض الأحيان ، أتساءل عما إذا كان من الجيد أن تعيش هكذا”.

 

 

“الدكتور. تشين ، ما رأيك في الدكتور وانغ؟ ” سأل الرجل في منتصف العمر.

 

 

قال الرجل في منتصف العمر: “لقد قطعنا وعدًا قبل أن يأتي”. “وفقًا لـ بويوان ، فهو يعيش مثل الناسك ويبقى على التل طوال الوقت. إنه لا يحب أن يتم تعطيله ، ناهيك عن إجباره على فعل أي شيء ضد إرادته “.

“لست متأكدًا من مدى روعته كطبيب ، لكنه بالتأكيد ليس طبيبًا رديئا. كادت حبوبه العشبية أن تعيد شيو من الموت”. قال الدكتور تشين: “لقد رأيت مثل هذه الحبوب الرائعة مرتين فقط في حياتي كلها”. “لن يمتلك أي طبيب عادي مثل هذه الحبوب العشبية الرائعة. ربما يكتشف طريقة لعلاج شيو “.

“سأكون هنا وحدي؟” سأل وانغ ياو.

 

“مرحبًا ، يينغ ، هذا السيد وانغ ، ضيفنا المهم. سيبقى هنا لفترة من الوقت”. قال تشين بويوان ، “اخدميه جيدًا”.

قالت والدة شيو: “إذن يجب أن نحاول إبقائه هنا لفترة أطول قليلاً”.

“دكتور ، ابنتي …” قالت امرأة في منتصف العمر بهدوء.

 

 

قال الرجل في منتصف العمر: “لقد قطعنا وعدًا قبل أن يأتي”. “وفقًا لـ بويوان ، فهو يعيش مثل الناسك ويبقى على التل طوال الوقت. إنه لا يحب أن يتم تعطيله ، ناهيك عن إجباره على فعل أي شيء ضد إرادته “.

 

 

بدأ وانغ ياو في التفكير في خطة علاج شيويه بعد الجلوس.

“هل يمكنك تغيير رأيه بالمودة؟” سأل الدكتور تشين بابتسامة.

“سبعة أيام؟ ماذا سيحدث بعد سبعة أيام؟ ” سألت والدة شيويه.

 

قالت والدة شيويه: “حسنًا”.

قال وانغ ياو: “أريد أن أفكر في الأمر”.

 

 

داخل كوخ هادئ ، نظر وانغ ياو إلى الأشجار في الحديقة ونسي مكان وجوده.

 

 

”إنه مجرد عشاء بسيط. ما رأيك؟” لم يكن تشين بويوان متأكدًا مما يمكن أن يقوله أيضًا.

“الأعضاء الداخلية ، خطوط الطول ، العظام ، الجلد … هي مريضة من الداخل إلى الخارج. يجب أن أنقذ حياتها قبل أن أعالج القرح. إنقاذ حياتها هو أولويتي. حبة الإطالة سحرية بالفعل، لكن إلى متى ستستمر آثارها عليها؟” لم يكن لدى وانغ ياو أي فكرة. لم تتح له الفرصة قط لاختباره.

 

 

 

يبدو أنني يجب أن أستخدم تلك التركيبة العشبية المناسبة تقريبًا للجميع أولاً.

“لقد رتبت مكانًا لك. قال تشين بويوان الذي كان ينتظر في الخارج “من فضلك تعال معي”.

 

لم تكن جودة الهواء في بكين جيدة جدًا ، وهو ما كان معروفًا لدى الجميع. اعتقد وانغ ياو أن السماء في بكين أقل زرقة بكثير من سماء قريته. بدأ الظلام بالفعل في الخامسة مساءً. بينما كان لا يزال مشرقًا في لينشان في هذا الوقت من اليوم.

قرر وانغ ياو استخدام حساء ريغثر لتعزيز جسد شيو.

 

 

 

لم تكن جودة الهواء في بكين جيدة جدًا ، وهو ما كان معروفًا لدى الجميع. اعتقد وانغ ياو أن السماء في بكين أقل زرقة بكثير من سماء قريته. بدأ الظلام بالفعل في الخامسة مساءً. بينما كان لا يزال مشرقًا في لينشان في هذا الوقت من اليوم.

 

 

الفصل 185: العيش في الجحيم

“الهواء ملوث للغاية هنا. ليس من الجيد أن تعيش صحتك هنا لفترة طويلة”.

 

 

 

نظر وانغ ياو حوله ورأى المباني الشاهقة التي كادت تلامس الغيوم في السماء.

 

 

 

كانت هذه المدينة العالمية المليئة بالمباني تفتقر بالتأكيد إلى الإحساس بالطبيعة.

استمرت المحادثة في منزل سو شياوشيو.

 

 

بينما كان وانغ ياو يقف في الحديقة وينظر حوله ، عاد تشين بويوان.

لقد كان مجرد شخص عادي ، لذلك لم يكن بحاجة إلى خادم.

 

 

“السيد. قال تشن بويوان “وانغ ، والدا شيويه ، يدعونك لتناول العشاء للتعبير عن امتنانهم”.

 

 

 

قال وانغ ياو بابتسامة: “أشكرهم من أجلي ، لكنني أفضل تناول الطعام هنا”. لم يكن يحب العشاء الاجتماعي. قد لا يكون الطعام لذيذًا ، ولن يشعر بالراحة لتناول العشاء مع أشخاص لم يكن على دراية بهم.

 

 

 

”إنه مجرد عشاء بسيط. ما رأيك؟” لم يكن تشين بويوان متأكدًا مما يمكن أن يقوله أيضًا.

“دعنا نخرج ونترك شيو ترتاح.” وقف وانغ ياو.

 

“يومان؟” هز الدكتور تشين رأسه.

قال وانغ ياو: “حسنًا ، بالمناسبة ، أنا بحاجة إلى معروف”.

ثم قادت يينغ وانغ ياو إلى غرف الكوخ.

 

 

“كيف يمكنني أن أقدم المساعدة؟” سأل تشين بويوان.

 

 

 

“لدي قائمة بالأعشاب التي أحتاجها هنا. هل يمكنك شراؤها لي من فضلك؟ ” قال وانغ ياو.

“الدكتور. وانغ ، ما التالي؟ ” سألت والدة شيويه.

 

بدأ وانغ ياو في التفكير في خطة علاج شيويه بعد الجلوس.

“لا مشكلة.” ألقى تشين بويوان نظرة سريعة على القائمة ثم استدار وغادر. أخبر يينغ أن وانغ ياو سيتناول العشاء في الخارج قبل المغادرة.

“دكتور ، ابنتي …” قالت امرأة في منتصف العمر بهدوء.

 

كانت حالة المريض أخطر حالة واجهها وانغ ياو على الإطلاق. كان مرضها هو الأصعب علاجًا حتى الآن. نظرًا لقدرته الحالية ، لم يكن وانغ ياو واثقًا من علاجها على الإطلاق.

دعا والدا شيو وانغ ياو لتناول العشاء في مطعم خاص يقع في شارع هادئ.

 

 

 

“الدكتور وانغ”. قالت والدة شيويه: ” ، أشكرك على إنقاذ حياة شيويه”.

كانت هناك سيارة خارج المنزل. سار والدا شيويه وأفراد الأسرة الآخرون مع وانغ ياو حتى الباب. ثم نقلت السيارة وانغ ياو إلى مكان على بعد ميلين فقط من منزل شيويه.

 

“الدكتور. وانغ ، ما التالي؟ ” سألت والدة شيويه.

كانت الفتاة التي كانت مستلقية على السرير وتعاني من آلام مرض فظيع تسمى سو شياوشيو. كان والدها رجل نبيل وله بشرة فاتحة. كان لديه جبهته مربعة وعينان مشرقة. كانت والدتها أيضًا امرأة أنيقة. بدت متعلمة جيدًا. خمن وانغ ياو أنها من عائلة كبيرة وبارزة.

 

 

“السيد. قال تشن بويوان “وانغ ، والدا شيويه ، يدعونك لتناول العشاء للتعبير عن امتنانهم”.

لقد كانوا لطيفين للغاية مع وانغ ياو ، مما جعله يشعر وكأنه في المنزل ، لذلك لم يشعر وانغ ياو بعدم الارتياح أثناء تناول العشاء. من المؤكد أن والدي سو شياوشيو لم ينسوا سؤال وانغ ياو عن مرض ابنتهم.

“هذا أقل ما يمكننا القيام به من أجلك. اتصل بي اذا احتجتني.” استدار تشين بويوان وغادر دون تباطؤ. غادر السيارة خارج الكوخ ولا يزال مفتاح السيارة بداخله.

 

 

قال وانغ ياو: “سأبذل قصارى جهدي”. كان كل ما يمكن أن يقوله الآن.

“ماذا ؟” سأل الرجل في منتصف العمر.

 

“لدي قائمة بالأعشاب التي أحتاجها هنا. هل يمكنك شراؤها لي من فضلك؟ ” قال وانغ ياو.

“شكرا جزيلا لك!” قالت والدة سو شياوشيو ، “دعنا نعرف ما إذا كنت بحاجة إلى أي شيء”.

“الهواء ملوث للغاية هنا. ليس من الجيد أن تعيش صحتك هنا لفترة طويلة”.

 

“الهواء ملوث للغاية هنا. ليس من الجيد أن تعيش صحتك هنا لفترة طويلة”.

قال وانغ ياو “بالتأكيد”.

 

 

 

قاد يينغ وانغ ياو إلى الكوخ بعد العشاء ، واشترى تشين بويوان جميع الأعشاب والعناصر الموجودة في القائمة التي قدمها له وانغ ياو.

 

 

 

احتاج وانغ ياو إلى الأعشاب والحطب والأواني الفخارية. كان لدى وانغ ياو جميع الأعشاب من أجل حساء ريغثر جاهزة في الليل.

لم يقل وانغ ياو أي شيء بعد رؤية جلد شيو. على الرغم من معرفته بحالة شيو من خلال قراءة الملاحظات الطبية التي قدمتها قوه سيرو ، إلا أنه أدرك للتو مدى صعوبة علاج مرض شيو بعد رؤيتها بأم عينيه. كانت حالتها بالتأكيد من بين أكثر الأمراض صعوبة في العلاج. كانت سيئة مثل السرطان.

 

 

كانت بكين لا تزال على قيد الحياة في الليل.

قال الدكتور تشين: “نعم ، وفقًا لنبضها ، يجب أن تعيش سبعة أيام أخرى”.

 

قال وانغ ياو بابتسامة: “أشكرهم من أجلي ، لكنني أفضل تناول الطعام هنا”. لم يكن يحب العشاء الاجتماعي. قد لا يكون الطعام لذيذًا ، ولن يشعر بالراحة لتناول العشاء مع أشخاص لم يكن على دراية بهم.

استمرت المحادثة في منزل سو شياوشيو.

 

 

“هل أستطيع رؤية جروحها؟” سأل وانغ ياو.

“كيف حال شياوشيو؟” سأل أحد أفراد عائلة سو شياوشيو.

 

 

 

قال صديق للعائلة: “تم انقاذ حياتها ، لكنها ما زالت مريضة …”.

لقد كان مجرد شخص عادي ، لذلك لم يكن بحاجة إلى خادم.

 

“شكرا جزيلا لك!” قالت والدة سو شياوشيو ، “دعنا نعرف ما إذا كنت بحاجة إلى أي شيء”.

“إنه جيد بما يكفي لإبقائها على قيد الحياة”. قال صديق آخر للعائلة: “لكن في بعض الأحيان ، أتساءل عما إذا كان من الجيد أن تعيش هكذا”.

 

 

 

“دعت عائلة سو شياوشيو طبيبًا شابًا هنا. سمعت أن الطبيب جيد جدًا! ” قال خادم.

كانت هناك سيارة خارج المنزل. سار والدا شيويه وأفراد الأسرة الآخرون مع وانغ ياو حتى الباب. ثم نقلت السيارة وانغ ياو إلى مكان على بعد ميلين فقط من منزل شيويه.

 

 

“طبيب شاب؟” سأل خادم آخر.

 

 

قالت والدة شيويه: “حسنًا”.

“نعم ، لكن لا ينبغي أن نتحدث عن ذلك. قال لنا سيدنا ألا نفعل! ” قال الخادم السابق.

 

 

قال صديق للعائلة: “تم انقاذ حياتها ، لكنها ما زالت مريضة …”.

قال الخادم الآخر: “أنا أرى”.

 

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

لم يقل وانغ ياو أي شيء بعد رؤية جلد شيو. على الرغم من معرفته بحالة شيو من خلال قراءة الملاحظات الطبية التي قدمتها قوه سيرو ، إلا أنه أدرك للتو مدى صعوبة علاج مرض شيو بعد رؤيتها بأم عينيه. كانت حالتها بالتأكيد من بين أكثر الأمراض صعوبة في العلاج. كانت سيئة مثل السرطان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط