الحصار
عاد عقل هان سين إلى عبارة “الجينات الفائقة” على رقبة التمثال. قد يكون الشخص الذي نحت هذه الكلمات هو الشخص الذي أخذ السكين.
الفصل 1801 الحصار
حتى لو لم يطاردوه ، فإن وجودهم سيشكل خطر لهان سين.
لم يعتقد هان سين أن الغمد ميت تماماً ، ربما سيفقد نية سكين ، لكن روحه كانت لا تزال موجودة. لا يمكن أن يكون ميت تماماً.
لمس هان سين الغمد والتقطه. شعر بالراحة في كفه ، لكنه كان هادئ كما لو كان ميت . لم يكن هناك شيء مميز به الان.
نظر هان سين إلى منطقة العنب بأكملها ووجد بعض العنب الأخضر والأحمر ، ثم لا شيء آخر.
لم يعتقد هان سين أن الغمد ميت تماماً ، ربما سيفقد نية سكين ، لكن روحه كانت لا تزال موجودة. لا يمكن أن يكون ميت تماماً.
لكن هذا كان مجرد تخمين جامح . لم يكن هناك شيء يحدث الآن ، لذلك اعتقد هان سين أنها ستكون فرصة جيدة لالتقاط أنفاسه لمدة دقيقة . طار بعيداً عن البحيرة وعاد إلى الكروم.
يجب أن يكون هناك سبب لهدوء الغمد . لم يستطع هان سين اكتشاف ذلك السبب.
توقفت البحيرة عن انتاج الفقاعات وعادت سلمية مرة أخرى ، ولم يكن هناك ما يشير إلى وجود سكين يخص الغمد . لم يكن هناك سوى الغمد نفسه.
لمس هان سين الغمد والتقطه. شعر بالراحة في كفه ، لكنه كان هادئ كما لو كان ميت . لم يكن هناك شيء مميز به الان.
وضع الغمد بعيداً ثم ذهب لفحص التمثال ، لكن لم يكن هناك شيء مميز.
عاد عقل هان سين إلى عبارة “الجينات الفائقة” على رقبة التمثال. قد يكون الشخص الذي نحت هذه الكلمات هو الشخص الذي أخذ السكين.
لكن هذا كان مجرد تخمين جامح . لم يكن هناك شيء يحدث الآن ، لذلك اعتقد هان سين أنها ستكون فرصة جيدة لالتقاط أنفاسه لمدة دقيقة . طار بعيداً عن البحيرة وعاد إلى الكروم.
توقفت البحيرة عن انتاج الفقاعات وعادت سلمية مرة أخرى ، ولم يكن هناك ما يشير إلى وجود سكين يخص الغمد . لم يكن هناك سوى الغمد نفسه.
لم يكن هناك المزيد من الهجمات أو الفوضى على طول الطريق ، وسار هان سين إلى حافة الواحة دون رؤية أي علامة أخرى على ييشا . لم يستطع معرفة المكان الذي هربت إليه.
“ألا يجب أن يكون هناك سكين لهذا الغمد؟ أي نوع من السكين يمكن أن يناسب هذا الغمد؟” فكر هان سين في نفسه. وكما فعل ، خطر شيء ما في ذهنه. “هل كان من المفترض طعن سكين كامل في هذا التمثال؟ ربما أخذ شخص ما السكين “.
عاد عقل هان سين إلى عبارة “الجينات الفائقة” على رقبة التمثال. قد يكون الشخص الذي نحت هذه الكلمات هو الشخص الذي أخذ السكين.
“قلنا لك أن تأخذنا إليه. توقف عن الهراء “. بدا الانزعاج علي العرق الأعلى الذي اكتشف هان سين لأول مرة.
عبس هان سين. “أنا أعرف فقط أنه ذهب من هذا الطريق . لا أعرف إلى أين بالضبط ، لذلك سيكون من غير المجدي بالنسبة لي أن أذهب “.
لكن هذا كان مجرد تخمين جامح . لم يكن هناك شيء يحدث الآن ، لذلك اعتقد هان سين أنها ستكون فرصة جيدة لالتقاط أنفاسه لمدة دقيقة . طار بعيداً عن البحيرة وعاد إلى الكروم.
“ماذا تريد أن تسأل؟” سأل هان سين ببرود ، وحافظ على مسافة.
“قلنا لك أن تأخذنا إليه. توقف عن الهراء “. بدا الانزعاج علي العرق الأعلى الذي اكتشف هان سين لأول مرة.
التقط سهم عظام رئيس الملائكة ، ثم جمع بعض العنب لإشباع جوعه. كما أراد العودة إلى البحث عن الفاكهة المتغيرة.
كانت ثمار العنب أفضل من العنب العادي ، لذلك قطف القليل من حبات العنب الكبيرة و أكلها بشراهة . كان طعمهم حلو جداً ، وأكل مجموعة كاملة منهم دفعة واحدة. و شعر بتحسن كبير.
بعد الراحة قليلاً ، عاد هان سين إلى الواحة للبحث عن الفاكهة المتغيرة.
لم يكن هناك المزيد من الهجمات أو الفوضى على طول الطريق ، وسار هان سين إلى حافة الواحة دون رؤية أي علامة أخرى على ييشا . لم يستطع معرفة المكان الذي هربت إليه.
توقفت البحيرة عن انتاج الفقاعات وعادت سلمية مرة أخرى ، ولم يكن هناك ما يشير إلى وجود سكين يخص الغمد . لم يكن هناك سوى الغمد نفسه.
بعد الراحة قليلاً ، عاد هان سين إلى الواحة للبحث عن الفاكهة المتغيرة.
حتى لو لم يطاردوه ، فإن وجودهم سيشكل خطر لهان سين.
أراد هان سين مغادرة قبر الشيطان في حال التقى بـ ييشا مرة أخرى. على الأقل أثناء وجوده هناك ، كان لديه ميزة عليها. إذا تبعته ، فإن ييشا المؤلهة ستتمكن من قتل هان سين بسهولة. لذلك ، كان عليه أن يخرج من هناك بسرعة.
عبس هان سين. “أنا أعرف فقط أنه ذهب من هذا الطريق . لا أعرف إلى أين بالضبط ، لذلك سيكون من غير المجدي بالنسبة لي أن أذهب “.
حتى لو لم يطاردوه ، فإن وجودهم سيشكل خطر لهان سين.
أولاً ، خطط هان سين لتنظيف الواحة بحثاً عن الفاكهة المتغيرة. إذا لم يتمكن من العثور عليه ، فسيتعين عليه الذهاب قبل أن تتمكن ييشا من إيقافه.
“عجيب. قال السيد جي إن عدد قليل فقط من أعضاء الاعراق الاعلي يمكنهم الدخول هنا بناءً على الاتفاقية. إذاً ، لماذا يوجد الكثير؟ هل جعلت ييشا هؤلاء الناس يأتون ويتعاملون معي بمجرد هروبها؟ ” عبس هان سين ، راغباً في الاختباء في الواحة أولاً
بدأ هان سين في التحرك ، لكن كان لأحد أعضاء العرق الأعلى وسط تلك المجموعة رؤية استثنائية. قبل أن يتمكن هان سين من التراجع إلى الواحة ، صرخ الرجل ، “مرحباً أيها الفتى ، ابقي حيث أنت! أجب على أسئلتنا ولن نضايقك. وإلا فلا تلومنا على ما قد يحدث. ما لم تعتقد أنه يمكنك الهروب منا جميعاً بالطبع “.
ولكن حتى لو غادر قبل ييشا ، فإن المشكلة الأكبر كانت أنه سيغادر بدون السيد جي. لم يكن يعتقد أن هؤلاء من الشيطان سيسمحون له بالابتعاد بسهولة.
لم يكن هناك المزيد من الهجمات أو الفوضى على طول الطريق ، وسار هان سين إلى حافة الواحة دون رؤية أي علامة أخرى على ييشا . لم يستطع معرفة المكان الذي هربت إليه.
لم يستطع هان سين القلق بشأن ذلك في الوقت الحالي. كان عليه أن يغادر أولاً.
لو كانوا في الخارج ، لكان أي من الحاضرين أقوى من هان سين. لكن داخل قبر الشيطان ، كان جسد الجميع مكبوح ومتساوي تقريباً. لذلك ، لم يكن هان سين خائف.
لذلك ، كان هان سين يتجول بين كروم العنب . و في النهاية ، وجد عنب يشبه العقيق. التقطه هان سين ووضعه في جيوبه
“ألا يجب أن يكون هناك سكين لهذا الغمد؟ أي نوع من السكين يمكن أن يناسب هذا الغمد؟” فكر هان سين في نفسه. وكما فعل ، خطر شيء ما في ذهنه. “هل كان من المفترض طعن سكين كامل في هذا التمثال؟ ربما أخذ شخص ما السكين “.
نظر هان سين إلى منطقة العنب بأكملها ووجد بعض العنب الأخضر والأحمر ، ثم لا شيء آخر.
نصف الاعراق كانت موجودة الآن.
لم يبق هان سين أكثر من ذلك . لقد خرج مباشرة من منطقة العنب ، راغباً في مغادرة الواحة. لسوء الحظ ، تمكن من رؤية سحب من الرمال الصفراء تتصاعد أمامه في الصحراء.
التقط سهم عظام رئيس الملائكة ، ثم جمع بعض العنب لإشباع جوعه. كما أراد العودة إلى البحث عن الفاكهة المتغيرة.
كانت العديد من المخلوقات تقترب الآن من الواحة. كانوا قادمين من الاتجاه الذي سيحتاج هان سين للذهاب إليه للخروج من المكان. بعد إلقاء نظرة ، لاحظ هان سين وجود العديد من الاعراق بينهم. كان هناك اشخاص من الشيطان وألبعض من الريباتي . و البعض ممن لم يستطيع هان سين التعرف علي عرقهم.
بدا أولئك الذين ينتمون إلى الاعراق الاعلي مندهشين ، لكنهم لم يرغبوا في ترك هان سين يرحل. أحاطوا به جميعاً وسحبوا أسلحتهم. لاحظ هان سين أن هذه الأسلحة كلها منحوتة من الخشب. كانوا في الأصل أسلحة الفوضى.
لم يتردد هان سين في إخبارهم عن هروب لوه جي عندما اندلعت الفوضى. ومع ذلك ، لم يذكر ييشا. قال الشيطان: “حسناً ، خذنا إليه”.
نصف الاعراق كانت موجودة الآن.
تجاهله هان سين واستمر في المشي.
“عجيب. قال السيد جي إن عدد قليل فقط من أعضاء الاعراق الاعلي يمكنهم الدخول هنا بناءً على الاتفاقية. إذاً ، لماذا يوجد الكثير؟ هل جعلت ييشا هؤلاء الناس يأتون ويتعاملون معي بمجرد هروبها؟ ” عبس هان سين ، راغباً في الاختباء في الواحة أولاً
“نعم.” أومأ هان سين برأسه.
حتى لو لم يطاردوه ، فإن وجودهم سيشكل خطر لهان سين.
ولكن حتى لو غادر قبل ييشا ، فإن المشكلة الأكبر كانت أنه سيغادر بدون السيد جي. لم يكن يعتقد أن هؤلاء من الشيطان سيسمحون له بالابتعاد بسهولة.
تجاهله هان سين واستمر في المشي.
بدأ هان سين في التحرك ، لكن كان لأحد أعضاء العرق الأعلى وسط تلك المجموعة رؤية استثنائية. قبل أن يتمكن هان سين من التراجع إلى الواحة ، صرخ الرجل ، “مرحباً أيها الفتى ، ابقي حيث أنت! أجب على أسئلتنا ولن نضايقك. وإلا فلا تلومنا على ما قد يحدث. ما لم تعتقد أنه يمكنك الهروب منا جميعاً بالطبع “.
لذلك ، كان هان سين يتجول بين كروم العنب . و في النهاية ، وجد عنب يشبه العقيق. التقطه هان سين ووضعه في جيوبه
“ماذا تريد أن تسأل؟” سأل هان سين ببرود ، وحافظ على مسافة.
لم يكن هناك المزيد من الهجمات أو الفوضى على طول الطريق ، وسار هان سين إلى حافة الواحة دون رؤية أي علامة أخرى على ييشا . لم يستطع معرفة المكان الذي هربت إليه.
“هل أنت الشخص المرافق للوه جي؟” سأل شخص من الشيطان هان سين.
“هل أنت الشخص المرافق للوه جي؟” سأل شخص من الشيطان هان سين.
لكن هذا كان مجرد تخمين جامح . لم يكن هناك شيء يحدث الآن ، لذلك اعتقد هان سين أنها ستكون فرصة جيدة لالتقاط أنفاسه لمدة دقيقة . طار بعيداً عن البحيرة وعاد إلى الكروم.
“نعم.” أومأ هان سين برأسه.
“أين هو الآن؟” سأل أعضاء الشيطان ، ويبدو عليهم السعادة.
لم يكن هناك المزيد من الهجمات أو الفوضى على طول الطريق ، وسار هان سين إلى حافة الواحة دون رؤية أي علامة أخرى على ييشا . لم يستطع معرفة المكان الذي هربت إليه.
لم يكن هناك المزيد من الهجمات أو الفوضى على طول الطريق ، وسار هان سين إلى حافة الواحة دون رؤية أي علامة أخرى على ييشا . لم يستطع معرفة المكان الذي هربت إليه.
لم يتردد هان سين في إخبارهم عن هروب لوه جي عندما اندلعت الفوضى. ومع ذلك ، لم يذكر ييشا. قال الشيطان: “حسناً ، خذنا إليه”.
عبس هان سين. “أنا أعرف فقط أنه ذهب من هذا الطريق . لا أعرف إلى أين بالضبط ، لذلك سيكون من غير المجدي بالنسبة لي أن أذهب “.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“قلنا لك أن تأخذنا إليه. توقف عن الهراء “. بدا الانزعاج علي العرق الأعلى الذي اكتشف هان سين لأول مرة.
عبس هان سين. “أنا أعرف فقط أنه ذهب من هذا الطريق . لا أعرف إلى أين بالضبط ، لذلك سيكون من غير المجدي بالنسبة لي أن أذهب “.
كان خائف من أن ييشا لا تزال هناك في مكان ما ، لذلك لم يرغب في الذهاب والعثور على السيد جي معهم.
عبس هان سين. “أنا أعرف فقط أنه ذهب من هذا الطريق . لا أعرف إلى أين بالضبط ، لذلك سيكون من غير المجدي بالنسبة لي أن أذهب “.
تجاهله هان سين واستمر في المشي.
لو كانوا في الخارج ، لكان أي من الحاضرين أقوى من هان سين. لكن داخل قبر الشيطان ، كان جسد الجميع مكبوح ومتساوي تقريباً. لذلك ، لم يكن هان سين خائف.
عندما تم تجاهل الرجل من العرق الأعلى الذي يشبه الطائر ، أثار ذلك غضبه. صرخ وأخرج عصا خشبية في محاولة لضرب هان سين. بدت العصا الخشبية مألوفة. بدت مثل الأسلحة الخشبية التي استخدمها الفوضى. يجب أن يكون عنصر تم استرداده من هذا المكان.
لكن هان سين تجاهله واستمر في المشي. هاجم الرجل ، وبينما تحركت العصا الخشبية مثل تنين مدهش ، لم تتمكن حتى من تنظيف ملابس هان سين.
لكن هان سين تجاهله واستمر في المشي. هاجم الرجل ، وبينما تحركت العصا الخشبية مثل تنين مدهش ، لم تتمكن حتى من تنظيف ملابس هان سين.
بدا أولئك الذين ينتمون إلى الاعراق الاعلي مندهشين ، لكنهم لم يرغبوا في ترك هان سين يرحل. أحاطوا به جميعاً وسحبوا أسلحتهم. لاحظ هان سين أن هذه الأسلحة كلها منحوتة من الخشب. كانوا في الأصل أسلحة الفوضى.
“خذنا إلى لوه جي وستتم مكافأتك.” قال الشيطان وهو يحاول خداعه ، “وإلا فلن يسمح لك أحد هنا بالرحيل.”
لم يعتقد هان سين أن الغمد ميت تماماً ، ربما سيفقد نية سكين ، لكن روحه كانت لا تزال موجودة. لا يمكن أن يكون ميت تماماً.
لو كانوا في الخارج ، لكان أي من الحاضرين أقوى من هان سين. لكن داخل قبر الشيطان ، كان جسد الجميع مكبوح ومتساوي تقريباً. لذلك ، لم يكن هان سين خائف.
على الرغم من أن هان سين كان فضولي عن سبب اندفاعهم للعثور عليه ، إلا أنه كان أكثر خوفاً من أن تضع ييشا كمين لاعتراضه في مرحلة ما على الطريق. لم يرد ، وبدلاً من ذلك اندفع إلى الأمام.
“خذنا إلى لوه جي وستتم مكافأتك.” قال الشيطان وهو يحاول خداعه ، “وإلا فلن يسمح لك أحد هنا بالرحيل.”
كانت الاعراق الاعلي غاضبة. قاموا بأرجحت أسلحتهم ، راغبين في إسقاط هان سين.
ولكن حتى لو غادر قبل ييشا ، فإن المشكلة الأكبر كانت أنه سيغادر بدون السيد جي. لم يكن يعتقد أن هؤلاء من الشيطان سيسمحون له بالابتعاد بسهولة.
لذلك ، سحب هان سين الغمد وأمسك به مثل السيف . ثم استدعى سيفه.
نظر هان سين إلى منطقة العنب بأكملها ووجد بعض العنب الأخضر والأحمر ، ثم لا شيء آخر.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
بدأ هان سين في التحرك ، لكن كان لأحد أعضاء العرق الأعلى وسط تلك المجموعة رؤية استثنائية. قبل أن يتمكن هان سين من التراجع إلى الواحة ، صرخ الرجل ، “مرحباً أيها الفتى ، ابقي حيث أنت! أجب على أسئلتنا ولن نضايقك. وإلا فلا تلومنا على ما قد يحدث. ما لم تعتقد أنه يمكنك الهروب منا جميعاً بالطبع “.
“ماذا تريد أن تسأل؟” سأل هان سين ببرود ، وحافظ على مسافة.
التقط سهم عظام رئيس الملائكة ، ثم جمع بعض العنب لإشباع جوعه. كما أراد العودة إلى البحث عن الفاكهة المتغيرة.
كان خائف من أن ييشا لا تزال هناك في مكان ما ، لذلك لم يرغب في الذهاب والعثور على السيد جي معهم.
توقفت البحيرة عن انتاج الفقاعات وعادت سلمية مرة أخرى ، ولم يكن هناك ما يشير إلى وجود سكين يخص الغمد . لم يكن هناك سوى الغمد نفسه.
عندما تم تجاهل الرجل من العرق الأعلى الذي يشبه الطائر ، أثار ذلك غضبه. صرخ وأخرج عصا خشبية في محاولة لضرب هان سين. بدت العصا الخشبية مألوفة. بدت مثل الأسلحة الخشبية التي استخدمها الفوضى. يجب أن يكون عنصر تم استرداده من هذا المكان.
كانت ثمار العنب أفضل من العنب العادي ، لذلك قطف القليل من حبات العنب الكبيرة و أكلها بشراهة . كان طعمهم حلو جداً ، وأكل مجموعة كاملة منهم دفعة واحدة. و شعر بتحسن كبير.
