غونا
لم يتوقف هان سين ، وكان الشريط يقترب من فمها. و استمرت لتقول “أنا ابنة القائد. ستواجه الكثير من المتاعب إذا اصطحبتني معك . وفوق كل ذلك ، لا أعرف كيف أنتج الدواء. لن اتستفيد مني ، إذا أعطيتني الفرصة ، فيمكنني جلب خمسة صيادلة لتأخذهم معك بأمان”.
الفصل 1873 غونا
كان الغانا تقريباً ملوك الكوكب ، ولذا سيكون من السهل عليهم تعقب هان سين. وإذا عثر عليه الغانا بالفعل ، فإن العديد من النخب من الأعراق الأخرى سيبذلون قصارى جهدهم لإنقاذ غونا ، كل ذلك على أمل كسب المزيد من ثقة الغانا.
بعد لحظة ، عرف هان سين بالضبط ما هي قوة غيا. ولهذا لم يتردد ، و اندفع فجأة عندما اقترب رمحها الفولاذي.
كانت جروحها تنزف بغزارة ، لا سيما الجروح في عنقها . كانت عنقها تقريباً قطوعة ، وسرعان ما استنزفتها تلك الجروح ولم تستطع الصمود بعد الان.
لم يتمكن الرمح الفولاذي وقوي القرن التي يحملها من اللحاق به. ومض هان سين بالقرب من غيا ، ووضع قطع على عنقها بسكينه. لم تكن الضربة كافية لقطع رأسها تماماً ، لكن الأوعية الدموية والقصبة الهوائية قُطعو.
“وما نوع المكافأة التي يجب أن أتوقعها منكم يا رفاق؟” سأل هان سين ، وهو يلقي نظرة خاطفة على غونا.
لم تستطع غيا التحدث ، لكنها ظلت نشطة و أرجحت رمحها الفولاذي في هان سين مرة أخرى. أسرع هان سين وتجنب الرمح القادم مرة أخرى. و مرة أخرى ، أدخل سكينه في ظهر غيا.
“هل تطورتم يا رفاق للمرة الثانية؟” سأل هان سين السيدة التنين و مينغير. أومأوا برأسهم ، مما جعل هان سين يشعر ببعض الراحة. و قال ، “مينغير اتبعني. السيدة التنين والعم يمكنهما المشي معاً. سفينتي في الجنوب ، لذا يمكن للسيدة التنين الذهاب والتسجيل. سأدعو العم أيضاً”.
كانت غونا تقف في الكهف ، وشاهدت هجمات هان سين الوحشية بينما ارتسمت علي وجهها علامات الصدمة.
“وما نوع المكافأة التي يجب أن أتوقعها منكم يا رفاق؟” سأل هان سين ، وهو يلقي نظرة خاطفة على غونا.
ابتسمت غونا وقالت: “هناك المزيد من الكاو على كوكب الصخور الملتوية ، وسيكون الغانا بلا حول ولا قوة عملياً قريباً. إذا كنت لا تمانع ، أود أن أحضر عائلتي معك في مكان ما. يمكننا متابعتك ويمكننا مساعدتك “.
“قوي أسنان الريباتي؟ كيف؟ إنه ليس حتى ريباتي! كيف تمكن من استخدامها؟” غرقت غونا في التفكير. “إذا كان هو المشتري حقاً ، فقد يكون الهروب صعب للغاية. بهذه السرعة ، سيكون أسرع من الماركيز. لا يبدو أن قوته تتناسب مع هذا المستوى من السرعة “.
تقدم هان سين وغطي فمها. و حملها وغادر الكهف وهي تكافح.
بينما فكرت غونا في كل هذا ، أسقطت جيا رمحها الفولاذي على الأرض وسقطت.
بدت غونا صادقة للغاية ، على الرغم من قلقها الواضح. “لا تقلق! لدينا الكثير من المدخرات ، ويمكننا منحها لك . فقط عدني بأاصطحابنا إلى مكان لطيف”.
كانت جروحها تنزف بغزارة ، لا سيما الجروح في عنقها . كانت عنقها تقريباً قطوعة ، وسرعان ما استنزفتها تلك الجروح ولم تستطع الصمود بعد الان.
نظرت غونا إلى هان سين واعتقدت أن الأمور قد تسير من سيء إلى أسوء. نظرت إلى وجهه واعتقدت أنها قابلت شخص لم يكن رجل صالح.
تقدم هان سين إليها ، ثم أخرج شيئاً ليغلق فمها بشريط لاصق.
تم تقطيع قصبتها الهوائية إلى قسمين ، لذا لم تستطع حتى الصراخ . كل ما يمكن أن تفعله هو الارتجاف على الأرض.
“هل يمكنك اصطحابنا معك ، من فضلك؟” بدت غونا جادة.
أدخل هان سين سكينه في قلبها بسهولة بسبب عدم قدرتها على المقاومة. و أنهى حياتها بهذه البساطة.
لم يتمكن الرمح الفولاذي وقوي القرن التي يحملها من اللحاق به. ومض هان سين بالقرب من غيا ، ووضع قطع على عنقها بسكينه. لم تكن الضربة كافية لقطع رأسها تماماً ، لكن الأوعية الدموية والقصبة الهوائية قُطعو.
“شكراً لك لانقاذي . سوف يسدد الغانا هذا الدين بكرم”. انحنت غونا أمام هان سين.
بعد لحظة ، عرف هان سين بالضبط ما هي قوة غيا. ولهذا لم يتردد ، و اندفع فجأة عندما اقترب رمحها الفولاذي.
“وما نوع المكافأة التي يجب أن أتوقعها منكم يا رفاق؟” سأل هان سين ، وهو يلقي نظرة خاطفة على غونا.
تم تقطيع قصبتها الهوائية إلى قسمين ، لذا لم تستطع حتى الصراخ . كل ما يمكن أن تفعله هو الارتجاف على الأرض.
كانت هذه فرصته. لقد أراد استخدام سلطاتها لإقناع الغانا حتى يفكروا في الانضمام إليه. لقد كان يعتقد في السابق أن فرصة كهذه سيكون من المستحيل الحصول عليها.
“عمل جيد ، المتخفي الصغير.” كان هان سين سعيد ، ولم يكن يتوقع أن يمتلك المخلوق الصغير هذا النوع من القوة.
“هل تطورتم يا رفاق للمرة الثانية؟” سأل هان سين السيدة التنين و مينغير. أومأوا برأسهم ، مما جعل هان سين يشعر ببعض الراحة. و قال ، “مينغير اتبعني. السيدة التنين والعم يمكنهما المشي معاً. سفينتي في الجنوب ، لذا يمكن للسيدة التنين الذهاب والتسجيل. سأدعو العم أيضاً”.
ولكن الآن ، ظهرت تلك الفرصة بأعجوبة أمامه مباشرةً . لن يدع هذه الفرصة تضيع . إذا لعب أوراقه بشكل صحيح ، فراهن أنه يمكنه ان يأخذها إلى كوكب الكسوف.
“هل يمكنك اصطحابنا معك ، من فضلك؟” بدت غونا جادة.
بدت غونا صادقة للغاية ، على الرغم من قلقها الواضح. “لا تقلق! لدينا الكثير من المدخرات ، ويمكننا منحها لك . فقط عدني بأاصطحابنا إلى مكان لطيف”.
نظرت غونا إلى هان سين واعتقدت أن الأمور قد تسير من سيء إلى أسوء. نظرت إلى وجهه واعتقدت أنها قابلت شخص لم يكن رجل صالح.
“وما نوع المكافأة التي يجب أن أتوقعها منكم يا رفاق؟” سأل هان سين ، وهو يلقي نظرة خاطفة على غونا.
كان الغانا تقريباً ملوك الكوكب ، ولذا سيكون من السهل عليهم تعقب هان سين. وإذا عثر عليه الغانا بالفعل ، فإن العديد من النخب من الأعراق الأخرى سيبذلون قصارى جهدهم لإنقاذ غونا ، كل ذلك على أمل كسب المزيد من ثقة الغانا.
ابتسمت غونا وقالت: “هناك المزيد من الكاو على كوكب الصخور الملتوية ، وسيكون الغانا بلا حول ولا قوة عملياً قريباً. إذا كنت لا تمانع ، أود أن أحضر عائلتي معك في مكان ما. يمكننا متابعتك ويمكننا مساعدتك “.
أدخل هان سين سكينه في قلبها بسهولة بسبب عدم قدرتها على المقاومة. و أنهى حياتها بهذه البساطة.
“اخبريني المزيد.” كان هان سين مهتم بما يكفي لسماع المزيد ، وكان مندهش إلى حدٍ ما أنه التقى وأنقذ ابنة القائد بمحض الصدفة.
فوجئ هان سين ، ولاحظ مظهر امتنانها الصادق . و جعله يضحك.
“هل تطورتم يا رفاق للمرة الثانية؟” سأل هان سين السيدة التنين و مينغير. أومأوا برأسهم ، مما جعل هان سين يشعر ببعض الراحة. و قال ، “مينغير اتبعني. السيدة التنين والعم يمكنهما المشي معاً. سفينتي في الجنوب ، لذا يمكن للسيدة التنين الذهاب والتسجيل. سأدعو العم أيضاً”.
“هل يمكنك اصطحابنا معك ، من فضلك؟” بدت غونا جادة.
“شكراً لك لانقاذي . سوف يسدد الغانا هذا الدين بكرم”. انحنت غونا أمام هان سين.
“بإمكاني أخذك. لكن أنتي فقط. انسى عائلتك. نحن فقراء ، لذا لا يمكننا رعاية الكثير من الناس “. ابتسم هان سين.
كانت الفصائل تتجسس على بعضها البعض . إذا أعاد أحد أفراد الغانا إلى السفينة ، فسيبدو مريب للغاية.
بدت غونا صادقة للغاية ، على الرغم من قلقها الواضح. “لا تقلق! لدينا الكثير من المدخرات ، ويمكننا منحها لك . فقط عدني بأاصطحابنا إلى مكان لطيف”.
لم يعد هان سين يكلف نفسه عناء التحدث مع غونا بعد الآن. لقد رأى العديد من الأشرار في الماضي ، ومن بينهم كان هناك عدد أكبر بكثير بنوايا أسوء من غونا . يمكنه معرفة شخصيتها ببساطة.
بعد لحظة ، عرف هان سين بالضبط ما هي قوة غيا. ولهذا لم يتردد ، و اندفع فجأة عندما اقترب رمحها الفولاذي.
تقدم هان سين إليها ، ثم أخرج شيئاً ليغلق فمها بشريط لاصق.
تغير وجه غونا عندما رأت هذا ، وحاولت على عجل أن تقول “لدي طريقة للعثور على العديد من الغانا الذين يرغبون في طاعتك. فقط دعني اذهب!”
تغير وجه غونا عندما رأت هذا ، وحاولت على عجل أن تقول “لدي طريقة للعثور على العديد من الغانا الذين يرغبون في طاعتك. فقط دعني اذهب!”
عضت غونا على شفتيها وقالت “يمكنك التقاط فيديو لي ، وابتزاز والدي للحصول على الخدمات. فقط اطلب المساعدة من عدد قليل ، ومن المؤكد أنه سيوافق”.
لم يتوقف هان سين ، وكان الشريط يقترب من فمها. و استمرت لتقول “أنا ابنة القائد. ستواجه الكثير من المتاعب إذا اصطحبتني معك . وفوق كل ذلك ، لا أعرف كيف أنتج الدواء. لن اتستفيد مني ، إذا أعطيتني الفرصة ، فيمكنني جلب خمسة صيادلة لتأخذهم معك بأمان”.
تقدم هان سين وغطي فمها. و حملها وغادر الكهف وهي تكافح.
“اخبريني المزيد.” كان هان سين مهتم بما يكفي لسماع المزيد ، وكان مندهش إلى حدٍ ما أنه التقى وأنقذ ابنة القائد بمحض الصدفة.
تغير وجه غونا عندما رأت هذا ، وحاولت على عجل أن تقول “لدي طريقة للعثور على العديد من الغانا الذين يرغبون في طاعتك. فقط دعني اذهب!”
“عمل جيد ، المتخفي الصغير.” كان هان سين سعيد ، ولم يكن يتوقع أن يمتلك المخلوق الصغير هذا النوع من القوة.
“جيد!” قال غونا. “أنت منقذي! إذا أعدتني ، فمن المؤكد أن والدي سيوفر لك خدمات خمسة صيادلة”.
بعد لحظة ، عرف هان سين بالضبط ما هي قوة غيا. ولهذا لم يتردد ، و اندفع فجأة عندما اقترب رمحها الفولاذي.
“سأعطيكي فرصة أخرى.” نظر هان سين إلى غونا ببرود.
عضت غونا على شفتيها وقالت “يمكنك التقاط فيديو لي ، وابتزاز والدي للحصول على الخدمات. فقط اطلب المساعدة من عدد قليل ، ومن المؤكد أنه سيوافق”.
كان الغانا مجرد عرق صغير بلا شهرة ، وكان الأقوى بينهم مجرد ملك واحد. لن يجرؤو على المجازفة في مضيق القمر.
تقدم هان سين وغطي فمها. و حملها وغادر الكهف وهي تكافح.
لم تستطع غيا التحدث ، لكنها ظلت نشطة و أرجحت رمحها الفولاذي في هان سين مرة أخرى. أسرع هان سين وتجنب الرمح القادم مرة أخرى. و مرة أخرى ، أدخل سكينه في ظهر غيا.
لن يبتز هان سين قائد الغانا.
ولكن الآن ، ظهرت تلك الفرصة بأعجوبة أمامه مباشرةً . لن يدع هذه الفرصة تضيع . إذا لعب أوراقه بشكل صحيح ، فراهن أنه يمكنه ان يأخذها إلى كوكب الكسوف.
كان الغانا تقريباً ملوك الكوكب ، ولذا سيكون من السهل عليهم تعقب هان سين. وإذا عثر عليه الغانا بالفعل ، فإن العديد من النخب من الأعراق الأخرى سيبذلون قصارى جهدهم لإنقاذ غونا ، كل ذلك على أمل كسب المزيد من ثقة الغانا.
“جيد!” قال غونا. “أنت منقذي! إذا أعدتني ، فمن المؤكد أن والدي سيوفر لك خدمات خمسة صيادلة”.
سوف تجتمع النخب من الرتب العالية مثل الملك اليشم الذهبي.
حتى لو ذهب ملكهم إلى هناك ، فمن غير المرجح أن يعود. احتاج الريباتي الصيادلة من الغانا. كانت هذه حقيقة قاسية بالفعل ، لكنها كانت الحقيقة . عُرفت قبيلة الغانا بقدراتهم وليس قوتهم.
أراد هان سين فقط إعادتها إلى كوكب الكسوف. لم يكن هناك شيء يمكنها فعله هي أو عائلتها بمجرد أن تصل الي هناك
كان الغانا مجرد عرق صغير بلا شهرة ، وكان الأقوى بينهم مجرد ملك واحد. لن يجرؤو على المجازفة في مضيق القمر.
حتى لو ذهب ملكهم إلى هناك ، فمن غير المرجح أن يعود. احتاج الريباتي الصيادلة من الغانا. كانت هذه حقيقة قاسية بالفعل ، لكنها كانت الحقيقة . عُرفت قبيلة الغانا بقدراتهم وليس قوتهم.
قبل أن يخرج هان سين من الكهف ، رأى السيدة التنين و مينغير و وانغ يوهانغ جميعاً يخرجون.
بعد مناقشتهما ، غادرت السيدة التنين و وانغ يوهانغ أولاً. و بدت غونا مستاءة ، وفكر هان سين في كيفية احضارها إلى السفينة.
لم تستطع غيا التحدث ، لكنها ظلت نشطة و أرجحت رمحها الفولاذي في هان سين مرة أخرى. أسرع هان سين وتجنب الرمح القادم مرة أخرى. و مرة أخرى ، أدخل سكينه في ظهر غيا.
“هل تطورتم يا رفاق للمرة الثانية؟” سأل هان سين السيدة التنين و مينغير. أومأوا برأسهم ، مما جعل هان سين يشعر ببعض الراحة. و قال ، “مينغير اتبعني. السيدة التنين والعم يمكنهما المشي معاً. سفينتي في الجنوب ، لذا يمكن للسيدة التنين الذهاب والتسجيل. سأدعو العم أيضاً”.
“قوي أسنان الريباتي؟ كيف؟ إنه ليس حتى ريباتي! كيف تمكن من استخدامها؟” غرقت غونا في التفكير. “إذا كان هو المشتري حقاً ، فقد يكون الهروب صعب للغاية. بهذه السرعة ، سيكون أسرع من الماركيز. لا يبدو أن قوته تتناسب مع هذا المستوى من السرعة “.
تقدم هان سين إليها ، ثم أخرج شيئاً ليغلق فمها بشريط لاصق.
بعد مناقشتهما ، غادرت السيدة التنين و وانغ يوهانغ أولاً. و بدت غونا مستاءة ، وفكر هان سين في كيفية احضارها إلى السفينة.
بدت غونا صادقة للغاية ، على الرغم من قلقها الواضح. “لا تقلق! لدينا الكثير من المدخرات ، ويمكننا منحها لك . فقط عدني بأاصطحابنا إلى مكان لطيف”.
كانت الفصائل تتجسس على بعضها البعض . إذا أعاد أحد أفراد الغانا إلى السفينة ، فسيبدو مريب للغاية.
كان الغانا تقريباً ملوك الكوكب ، ولذا سيكون من السهل عليهم تعقب هان سين. وإذا عثر عليه الغانا بالفعل ، فإن العديد من النخب من الأعراق الأخرى سيبذلون قصارى جهدهم لإنقاذ غونا ، كل ذلك على أمل كسب المزيد من ثقة الغانا.
ولكن كما كان يفكر هان سين ، ظهر المتخفي الصغير . و قفز على رأس غونا ثم اختفي مرة أخرى. و الغريب أن غونا اختفت أيضاً. أختفت تماماً مثل المخلوق ، ولم يبدو على الإطلاق كما لو كانت تقف هناك.
كانت هذه فرصته. لقد أراد استخدام سلطاتها لإقناع الغانا حتى يفكروا في الانضمام إليه. لقد كان يعتقد في السابق أن فرصة كهذه سيكون من المستحيل الحصول عليها.
“عمل جيد ، المتخفي الصغير.” كان هان سين سعيد ، ولم يكن يتوقع أن يمتلك المخلوق الصغير هذا النوع من القوة.
كانت غونا تقف في الكهف ، وشاهدت هجمات هان سين الوحشية بينما ارتسمت علي وجهها علامات الصدمة.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
تقدم هان سين إليها ، ثم أخرج شيئاً ليغلق فمها بشريط لاصق.
تغير وجه غونا عندما رأت هذا ، وحاولت على عجل أن تقول “لدي طريقة للعثور على العديد من الغانا الذين يرغبون في طاعتك. فقط دعني اذهب!”
أراد هان سين فقط إعادتها إلى كوكب الكسوف. لم يكن هناك شيء يمكنها فعله هي أو عائلتها بمجرد أن تصل الي هناك
لم يتمكن الرمح الفولاذي وقوي القرن التي يحملها من اللحاق به. ومض هان سين بالقرب من غيا ، ووضع قطع على عنقها بسكينه. لم تكن الضربة كافية لقطع رأسها تماماً ، لكن الأوعية الدموية والقصبة الهوائية قُطعو.
