المعركة تصل لنهايتها!
“هاها ، أنا لست على استعداد لذلك!” رفض وانغ ياو مباشرة.
الفصل 215: المعركة تصل لنهايتها!
ومع ذلك ، فإن القدرة على التصحيح الذاتي والشفاء الذاتي لجسد الإنسان هي الأقوى خلال مرحلة الطفولة المبكرة. وتضعف تدريجيا مع تقدم العمر. حيث تصبح أضعف ما تكون في الشيخوخة ، عندها تبدأ الوظائف المختلفة للجسد في التدهور. وكانت هذه حالة تشو وويي. كان جسده بالفعل ضعيفًا جدًا. وكانت القدرة على الشفاء الذاتي محدودة أيضًا. ومع ذلك ، قبل أن تكون هناك طريقة أفضل ، كان بإمكانهم فقط تجربتها. فماذا لو نجحت؟
(المترجم العربي: يبدو ان الجزء المفقود قد عاد مرة أخرى ولكن في نقطة متقدمة)
“الدكتور سانغ ، أعتقد أنك يجب أن ترتاح مبكرا.”
لم ننته بعد.
بدأ حديثه بعد لحظة صمت قصيرة: “أريد أن أجعله يبقى أيضًا”.
بعد انتهاء علاجه ، تبعه سانغ جوزي. كانت طريقة علاجه فريدة جدًا أيضًا – وخز نقاط الوخز بإبرة فضية!
في مثل هذا المكان البعيد عن المنزل ، حتى لو اعتنى به الطرف الآخر جيدًا ، فقد شعر بالغربة وعدم التعود.
يتمتع جسم الإنسان بقدرة قوية على التصحيح الذاتي والشفاء الذاتي. حتى لو لم يتم التعامل مع بعض الكسور والإصابات ، فإنها ستشفى نفسها.
كان دور الوخز بالإبر هو أيضًا تنظيف خطوط الطول والتجمعات. من خلال هذه الطريقة ، يمكنه أيضًا تحديد حالة المريض في نفس الوقت. كان مشابهًا إلى حد ما لطريقة وانغ ياو في التدليك ، لكنها لم تكن دقيقة.
بعد وخز نقاط الوخز بإبرة فضية ، لم تنته عملية العلاج. بدأ وانغ ياو في تدليك نقاط الوخز بالإبر لتسريع سريان الدم.
“حسنا”. أجاب سانغ جوزي .
ومن ثم ، فقد أضافوا علاجهم المشترك هذه المرة.
كانت هذه طريقة العلاج التي ابتكرها كلاهما في فترة ما بعد الظهر.
كان هناك غرضان رئيسيان لها.
“عن ماذا تتحدث؟ أنا لا أفهم شيئا”. لم يرغب وانغ ياو في التورط مع الراهب أمامه.
الأول هو تسريع امتصاص الأدوية وتعزيز تأثيرها. وكان الهدف الآخر هو تحفيز جسد المريض ، مما يسمح له بتسريع شفائه من خلال الإصلاح الذاتي.
لا يمكن تداول طريقة التدليك هذه ، ليس بسبب قيمتها الثمينة ، ولكن بسبب وجود درجة معينة من المخاطرة فيها. إذا لم يتم فهم الشرايين والأوردة وتعذر تحديد نقاط الوخز بالإبر ، فستكون هناك مخاطر معينة عند استخدام هذه الطريقة دون إذن. كان من الخطأ الاعتقاد بأنه لا يوجد خطر في التدليك.
“الدكتور سانغ ، أعتقد أنك يجب أن ترتاح مبكرا.”
بالنسبة لتلك الشرايين والأوردة المكسورة ، لم تكن لديهم طريقة جيدة. ومع ذلك ، اقترح وانغ ياو فكرة عن إمكانية استعادة بعض الأجزاء من تلقاء نفسها عن طريق تحفيز الجسد.
كانت هذه طريقة العلاج التي ابتكرها كلاهما في فترة ما بعد الظهر.
(المترجم العربي: يبدو ان الجزء المفقود قد عاد مرة أخرى ولكن في نقطة متقدمة)
يتمتع جسم الإنسان بقدرة قوية على التصحيح الذاتي والشفاء الذاتي. حتى لو لم يتم التعامل مع بعض الكسور والإصابات ، فإنها ستشفى نفسها.
أتقن كلاهما هذه الطريقة بشكل أساسي من خلال ممارسة ليوم واحد.
ومع ذلك ، فإن القدرة على التصحيح الذاتي والشفاء الذاتي لجسد الإنسان هي الأقوى خلال مرحلة الطفولة المبكرة. وتضعف تدريجيا مع تقدم العمر. حيث تصبح أضعف ما تكون في الشيخوخة ، عندها تبدأ الوظائف المختلفة للجسد في التدهور. وكانت هذه حالة تشو وويي. كان جسده بالفعل ضعيفًا جدًا. وكانت القدرة على الشفاء الذاتي محدودة أيضًا. ومع ذلك ، قبل أن تكون هناك طريقة أفضل ، كان بإمكانهم فقط تجربتها. فماذا لو نجحت؟
في الواقع ، لم يكن شخصًا يحب التجول من مكان إلى آخر. كان يحب أن يكون في منزله ويحب أن يكون في تل نانشان.
شرح وانغ ياو بتفصيل كبير وأوضح بشكل حي على جسد تشو وويي.
ومن ثم ، فقد أضافوا علاجهم المشترك هذه المرة.
في فترة ما بعد الظهر ، أجرى كل من سانغ جوزي محادثة. لقد حددوا بشكل أساسي خطة العلاج الخاصة بـ تشو وويي بعد مغادرة وانغ ياو.
كان لا بد من الانتظار لفترة من الوقت ليكونوا قادرين على رؤية التأثير.
كان هناك غرضان رئيسيان لها.
غادر وانغ ياو في اليوم الخامس.
استنفدت معنوياتهم بشدة بعد عدة علاجات.
كان وانغ ياو أفضل قليلاً.
الفصل 215: المعركة تصل لنهايتها!
كان شابًا وكان يتمتع بقدرة تحمل عالية. علاوة على ذلك ، كان قد درب جسده ، لذلك لم يكن هذا الإرهاق شيئًا بالنسبة له. ومع ذلك ، كان سانغ جوزي منهكًا. أولا ، كان كبيرا في السن.
مع تقدم العمر ، ستزداد القدرة على التحمل سوءًا بالتأكيد. ولأن علاج الوخز بالإبر يتطلب مستوى عالٍ من التركيز لتحديد نقاط الوخز بالإبر وحقن الإبرة ، خاصة في الليل ؛ بدا جسده بأكمله متعبًا جدًا بعد عدة علاجات.
“الدكتور سانغ ، أعتقد أنك يجب أن ترتاح مبكرا.”
من المؤكد أنه كان هناك تأثير.
اختار وانغ ياو بعض النقاط المهمة لشرحها. بعد كل شيء ، كانت حالة المريض خاصة إلى حد ما. وقد لا يكونوا قادرين على التذكر إذا شرح الكثير.
“حسنا”. أجاب سانغ جوزي .
كان من الجيد أن العلاج كان فعالًا. كانت عائلة تشو سعيدة للغاية. ومع ذلك ، فإن مسألة مغادرة وانغ ياو جعلتهم غير قادرين على الشعور بالسعادة.
بعد سماع ذلك ، أرسلت عائلة تشو الرجل المسن على عجل للراحة. وظل وانغ ياو وتشو يينغ وتشو شيونغ في الغرفة.
بعد صعوده الطائرة ، أدرك عندها وانغ ياو فقط ما كان يقصده الراهب الذي التقى به في المطار.
بعد الانتظار لمدة نصف ساعة تقريبًا ، قام وانغ ياو بفحص النبض بعناية.
وصل إلى المطار في الصباح ، لكن رحلته كانت في فترة ما بعد الظهر ، لذلك كان لديه بضع ساعات من وقت الفراغ. كانت الإقامة في المطار مملة بعض الشيء ، لذلك قرر أن يأخذ جولة في الخارج.
“أجل. بغض النظر عن الظروف ، يمكننا فقط أن نحاول”.
من المؤكد أنه كان هناك تأثير.
“يمكنك أن تتعلمها أنت وأخوك.”
“شخص ما يجب أن يبقى هنا الليلة. إذا كانت هناك أي مشكلة ، يرجى إعلامي على الفور “، لم ينس وانغ ياو تذكيرهم قبل المغادرة.
في فترة ما بعد الظهر ، أجرى كل من سانغ جوزي محادثة. لقد حددوا بشكل أساسي خطة العلاج الخاصة بـ تشو وويي بعد مغادرة وانغ ياو.
“حسنا.”
في الواقع ، لم يكن شخصًا يحب التجول من مكان إلى آخر. كان يحب أن يكون في منزله ويحب أن يكون في تل نانشان.
لم يحدث شيء خلال الليل.
“شخص ما يجب أن يبقى هنا الليلة. إذا كانت هناك أي مشكلة ، يرجى إعلامي على الفور “، لم ينس وانغ ياو تذكيرهم قبل المغادرة.
وفي الصباح ، بعد الاستحمام ، ذهب وانغ ياو إلى حجرة تشو وويي.
أتقن كلاهما هذه الطريقة بشكل أساسي من خلال ممارسة ليوم واحد.
بعد فحص النبض ، يمكن أن يتأكد من أن العلاج المقدم من قبله هو وسانغ جوزي كان فعالاً ، وأفضل بكثير من علاجه وحده.
فقط عندما نزل لتناول الطعام ، جاء سانغ جوزي أيضًا وفحص نبض تشو ووي.
تعلم هذان الشقيقان بعناية شديدة واستمعا بانتباه شديد.
كان من الجيد أن العلاج كان فعالًا. كانت عائلة تشو سعيدة للغاية. ومع ذلك ، فإن مسألة مغادرة وانغ ياو جعلتهم غير قادرين على الشعور بالسعادة.
لم ننته بعد.
بدا الراهب في سن الستين. كان يرتدي رداء الراهب وكان له نظرة حميمة. حدق في وانغ ياو كما لو أنه رأى كنزًا نادرًا.
“إذا غادر الدكتور وانغ ، فكيف سيتم إجراء هذا العلاج؟ هل من الممكن الاعتماد على الدكتور سانغ وحده؟ ”
أتقن كلاهما هذه الطريقة بشكل أساسي من خلال ممارسة ليوم واحد.
“أو هل تريد أن تجعل تشو شيونغ يقنعه مرة أخرى؟”
يتمتع جسم الإنسان بقدرة قوية على التصحيح الذاتي والشفاء الذاتي. حتى لو لم يتم التعامل مع بعض الكسور والإصابات ، فإنها ستشفى نفسها.
“أجل. بغض النظر عن الظروف ، يمكننا فقط أن نحاول”.
“وداعا.”
داخل غرفة في منزل عائلة تشو ، كان عدد قليل من أفراد عائلة تشو يناقشون هذا الأمر. كان الشخص الذي يجلس في أعلى منصب هو والد تشو شيونغ ، تشو ووشينغ.
بدأ حديثه بعد لحظة صمت قصيرة: “أريد أن أجعله يبقى أيضًا”.
كان بإمكانه فقط العودة إلى قاعة الانتظار بالمطار والانتظار بصبر.
بدا الراهب في سن الستين. كان يرتدي رداء الراهب وكان له نظرة حميمة. حدق في وانغ ياو كما لو أنه رأى كنزًا نادرًا.
“ومع ذلك ، كان من اللطف أن يأتي من على بعد ألف ميل لعلاج الأخ الأكبر. لا يمكننا إجباره على البقاء من خلال إجباره على فعل شيء ضد إرادته! ”
فقط عندما نزل لتناول الطعام ، جاء سانغ جوزي أيضًا وفحص نبض تشو ووي.
كان هذا موقفه وكذلك قراره النهائي.
شرح وانغ ياو بتفصيل كبير وأوضح بشكل حي على جسد تشو وويي.
من المؤكد أنه كان هناك تأثير.
كان لا يزال لدى أفراد الأسرة الآخرين آراء ، لكنهم لم يتحدثوا مرة أخرى.
في الصباح الباكر من اليوم التالي ، بعد تناول الدواء ، قام تشو يينغ بالتدليك أولاً وفقًا للطريقة التي أوضحها وانغ ياو ، متبوعًا بـ تشو شيونغ.
“حسنا. ستفعلون ذلك غدا وسأراقب من الجانب “. رد وانغ ياو.
خلال فترة بعد ظهر اليوم التالي ، دعا وانغ ياو تشو شيونغ.
غادر وانغ ياو في اليوم الخامس.
“سأعلمك طرقًا بسيطة للتدليك. اسأل والدك من سيتعلمهم”.
كان من الجيد أن العلاج كان فعالًا. كانت عائلة تشو سعيدة للغاية. ومع ذلك ، فإن مسألة مغادرة وانغ ياو جعلتهم غير قادرين على الشعور بالسعادة.
كان هناك غرضان رئيسيان لها.
“حسنا.”
كان دور الوخز بالإبر هو أيضًا تنظيف خطوط الطول والتجمعات. من خلال هذه الطريقة ، يمكنه أيضًا تحديد حالة المريض في نفس الوقت. كان مشابهًا إلى حد ما لطريقة وانغ ياو في التدليك ، لكنها لم تكن دقيقة.
لم يجرؤ تشو شيونغ على التأخير وبحث عن والده على عجل. جاء تشو ووشينغ شخصيًا بعد سماع هذا.
بعد انتهاء علاجه ، تبعه سانغ جوزي. كانت طريقة علاجه فريدة جدًا أيضًا – وخز نقاط الوخز بإبرة فضية!
كان لدى وانغ ياو متطلبات.
اختار وانغ ياو بعض النقاط المهمة لشرحها. بعد كل شيء ، كانت حالة المريض خاصة إلى حد ما. وقد لا يكونوا قادرين على التذكر إذا شرح الكثير.
لا يمكن تداول طريقة التدليك هذه ، ليس بسبب قيمتها الثمينة ، ولكن بسبب وجود درجة معينة من المخاطرة فيها. إذا لم يتم فهم الشرايين والأوردة وتعذر تحديد نقاط الوخز بالإبر ، فستكون هناك مخاطر معينة عند استخدام هذه الطريقة دون إذن. كان من الخطأ الاعتقاد بأنه لا يوجد خطر في التدليك.
كان بإمكانه فقط العودة إلى قاعة الانتظار بالمطار والانتظار بصبر.
“يمكنك أن تتعلمها أنت وأخوك.”
داخل غرفة في منزل عائلة تشو ، كان عدد قليل من أفراد عائلة تشو يناقشون هذا الأمر. كان الشخص الذي يجلس في أعلى منصب هو والد تشو شيونغ ، تشو ووشينغ.
في النهاية ، تقرر أن يتعلم الأخوان تشو يينغ و تشو شيونغ طريقة التدليك هذه.(اجل هم أبناء عم ولكن أبناء العمومة في مرتبة الاخوة في العائلات المترابطة)
في الواقع ، لم يكن شخصًا يحب التجول من مكان إلى آخر. كان يحب أن يكون في منزله ويحب أن يكون في تل نانشان.
كان لدى وانغ ياو متطلبات.
شرح وانغ ياو بتفصيل كبير وأوضح بشكل حي على جسد تشو وويي.
كان شابًا وكان يتمتع بقدرة تحمل عالية. علاوة على ذلك ، كان قد درب جسده ، لذلك لم يكن هذا الإرهاق شيئًا بالنسبة له. ومع ذلك ، كان سانغ جوزي منهكًا. أولا ، كان كبيرا في السن.
في الليل ، وقف وانغ ياو في الفناء ، محدقًا في السماء الهادئة.
كان السيد سانغ حاضرا أيضا. كان يعلم أن المعرفة الضمنية في هذا التدليك كانت واسعة وعميقة. ومع ذلك ، لم يكن جيدًا في ذلك. لقد راقب فقط من الجانب وتعلم بعض الأشياء.
تعلم هذان الشقيقان بعناية شديدة واستمعا بانتباه شديد.
اختار وانغ ياو بعض النقاط المهمة لشرحها. بعد كل شيء ، كانت حالة المريض خاصة إلى حد ما. وقد لا يكونوا قادرين على التذكر إذا شرح الكثير.
سرعان ما تأخر الوقت.
بعد فحص النبض ، يمكن أن يتأكد من أن العلاج المقدم من قبله هو وسانغ جوزي كان فعالاً ، وأفضل بكثير من علاجه وحده.
كان الغرض من الشرح مرارًا وتكرارًا هو تعميق المعرفة.
في فترة ما بعد الظهر ، أجرى كل من سانغ جوزي محادثة. لقد حددوا بشكل أساسي خطة العلاج الخاصة بـ تشو وويي بعد مغادرة وانغ ياو.
أتقن كلاهما هذه الطريقة بشكل أساسي من خلال ممارسة ليوم واحد.
تم استخدام الدواء الذي تركه وانغ ياو.
“أميتابها. سنلتقي مرة أخرى إذا كان هناك مصير”.
كان لا يزال لدى أفراد الأسرة الآخرين آراء ، لكنهم لم يتحدثوا مرة أخرى.
كان الدواء عبارة عن مسحوق تنقية الدم وأيضًا الأدوية المستخدمة في صياغة الدواء المستخدم لتقوية الجسد.
داخل غرفة في منزل عائلة تشو ، كان عدد قليل من أفراد عائلة تشو يناقشون هذا الأمر. كان الشخص الذي يجلس في أعلى منصب هو والد تشو شيونغ ، تشو ووشينغ.
اعتنى الأخوان تشو بطريقة التدليك ، بينما طُلب من السيد سانغ وخز نقاط الوخز بالإبر.
كان مسقط رأسه في تسانغتشو. لذا لن يذهب إلى أي مكان قريبًا ، لذلك كان من الأفضل البقاء ومواصلة العلاج. بوجوده ، كان الأمر مشابهًا لوجود تأمين إضافي.
“أجل. بغض النظر عن الظروف ، يمكننا فقط أن نحاول”.
“هل تتذكرون الأشياء التي قلتها؟”
“عن ماذا تتحدث؟ أنا لا أفهم شيئا”. لم يرغب وانغ ياو في التورط مع الراهب أمامه.
“لقد تذكرنا أكثر أو أقل.”
سرعان ما تأخر الوقت.
“إذا غادر الدكتور وانغ ، فكيف سيتم إجراء هذا العلاج؟ هل من الممكن الاعتماد على الدكتور سانغ وحده؟ ”
“حسنا. ستفعلون ذلك غدا وسأراقب من الجانب “. رد وانغ ياو.
وصل إلى المطار في الصباح ، لكن رحلته كانت في فترة ما بعد الظهر ، لذلك كان لديه بضع ساعات من وقت الفراغ. كانت الإقامة في المطار مملة بعض الشيء ، لذلك قرر أن يأخذ جولة في الخارج.
كان الدواء عبارة عن مسحوق تنقية الدم وأيضًا الأدوية المستخدمة في صياغة الدواء المستخدم لتقوية الجسد.
“حسنا.”
في الليل ، وقف وانغ ياو في الفناء ، محدقًا في السماء الهادئة.
“أنا هنا منذ ثلاثة أيام.”
“من فضلك لا تضيع قوتك السحرية هباءً ، أميتابها.”
في الواقع ، لم يكن شخصًا يحب التجول من مكان إلى آخر. كان يحب أن يكون في منزله ويحب أن يكون في تل نانشان.
في مثل هذا المكان البعيد عن المنزل ، حتى لو اعتنى به الطرف الآخر جيدًا ، فقد شعر بالغربة وعدم التعود.
في الليل ، وقف وانغ ياو في الفناء ، محدقًا في السماء الهادئة.
كان هذا هو الفرق بين الوطن والأماكن الاخرى.
وقف وانغ ياو جانبًا وأثار العديد من أوجه القصور. فعلوها مرة أخرى في فترة ما بعد الظهر. في الواقع ، وفقًا لمناقشته السابقة مع سانغ جوزي ، لم يكن من الضروري أن تكون عملية العلاج المشترك متكررة جدًا. مرة واحدة في اليوم كانت كافية.
كان شابًا وكان يتمتع بقدرة تحمل عالية. علاوة على ذلك ، كان قد درب جسده ، لذلك لم يكن هذا الإرهاق شيئًا بالنسبة له. ومع ذلك ، كان سانغ جوزي منهكًا. أولا ، كان كبيرا في السن.
في الصباح الباكر من اليوم التالي ، بعد تناول الدواء ، قام تشو يينغ بالتدليك أولاً وفقًا للطريقة التي أوضحها وانغ ياو ، متبوعًا بـ تشو شيونغ.
“أميتابها. لاي بوذي صنع وممارسة جيدة! ”
وقف وانغ ياو جانبًا وأثار العديد من أوجه القصور. فعلوها مرة أخرى في فترة ما بعد الظهر. في الواقع ، وفقًا لمناقشته السابقة مع سانغ جوزي ، لم يكن من الضروري أن تكون عملية العلاج المشترك متكررة جدًا. مرة واحدة في اليوم كانت كافية.
أتقن كلاهما هذه الطريقة بشكل أساسي من خلال ممارسة ليوم واحد.
قام وانغ ياو أيضًا بتدريس هذه الطريقة لـ سانغ جوزي. على الرغم من أن الرجل العجوز لم يكن جيدًا في التدليك ، إلا أن تحديده لنقاط الوخز بالإبر وفهمه للشرايين والأوردة كان أفضل بكثير من تشو شيونغ و تشو يينغ.
غادر وانغ ياو في اليوم الخامس.
“أو هل تريد أن تجعل تشو شيونغ يقنعه مرة أخرى؟”
“أو هل تريد أن تجعل تشو شيونغ يقنعه مرة أخرى؟”
رتبت عائلة تشو في الأصل لسيارة لإعادته مباشرة إلى مقاطعة لينشان ، لكنه أصر على العودة بنفسه. لم يكن أمام عائلة تشو خيار سوى إرساله إلى مطار تيانجين.
“إذا غادر الدكتور وانغ ، فكيف سيتم إجراء هذا العلاج؟ هل من الممكن الاعتماد على الدكتور سانغ وحده؟ ”
وصل إلى المطار في الصباح ، لكن رحلته كانت في فترة ما بعد الظهر ، لذلك كان لديه بضع ساعات من وقت الفراغ. كانت الإقامة في المطار مملة بعض الشيء ، لذلك قرر أن يأخذ جولة في الخارج.
مع تقدم العمر ، ستزداد القدرة على التحمل سوءًا بالتأكيد. ولأن علاج الوخز بالإبر يتطلب مستوى عالٍ من التركيز لتحديد نقاط الوخز بالإبر وحقن الإبرة ، خاصة في الليل ؛ بدا جسده بأكمله متعبًا جدًا بعد عدة علاجات.
عندما وصل إلى مدخل المطار ، أوقفه راهب بشكل غير متوقع.
خلال فترة بعد ظهر اليوم التالي ، دعا وانغ ياو تشو شيونغ.
بدا الراهب في سن الستين. كان يرتدي رداء الراهب وكان له نظرة حميمة. حدق في وانغ ياو كما لو أنه رأى كنزًا نادرًا.
بعد وخز نقاط الوخز بإبرة فضية ، لم تنته عملية العلاج. بدأ وانغ ياو في تدليك نقاط الوخز بالإبر لتسريع سريان الدم.
“أميتابها. لاي بوذي صنع وممارسة جيدة! ”
غادر وانغ ياو في اليوم الخامس.
“ماذا تقصد أيها المعلم؟” رد وانغ ياو بابتسامة.
سرعان ما تأخر الوقت.
“هل السيد على استعداد لدخول البوذية؟” فوجئ وانغ ياو بكلمات الراهب.
في الواقع ، لم يكن شخصًا يحب التجول من مكان إلى آخر. كان يحب أن يكون في منزله ويحب أن يكون في تل نانشان.
بعد فحص النبض ، يمكن أن يتأكد من أن العلاج المقدم من قبله هو وسانغ جوزي كان فعالاً ، وأفضل بكثير من علاجه وحده.
“هاها ، أنا لست على استعداد لذلك!” رفض وانغ ياو مباشرة.
“لقد تذكرنا أكثر أو أقل.”
“يا للتبذير.” هز الراهب رأسه.
الفصل 215: المعركة تصل لنهايتها!
“من فضلك لا تضيع قوتك السحرية هباءً ، أميتابها.”
كان وانغ ياو أفضل قليلاً.
“حسنا.”
“السحرية؟” عند سماع هاتين الكلمتين ، ذهل وانغ ياو مرة أخرى. فكر في نفسه ، هل يمتلك هذا الراهب العظيم حقًا أي مهارات ليرى قدرتي؟(يبدو أن النص قد التصق بما حدث في الفصل السابق)
أتقن كلاهما هذه الطريقة بشكل أساسي من خلال ممارسة ليوم واحد.
“إذا دخل السيد البوذية ، فسوف يصبح حامي بوديساتفا.”
ومن ثم ، فقد أضافوا علاجهم المشترك هذه المرة.
“حامي بوديساتفا؟ أجاب وانغ ياو وهو يضحك.
كان مسقط رأسه في تسانغتشو. لذا لن يذهب إلى أي مكان قريبًا ، لذلك كان من الأفضل البقاء ومواصلة العلاج. بوجوده ، كان الأمر مشابهًا لوجود تأمين إضافي.
تعلم هذان الشقيقان بعناية شديدة واستمعا بانتباه شديد.
“السيد متواضع. يمكنك صقل الجوهر الحيوي إلى طاقة في مثل هذه السن المبكرة. هل هي الطريقة الطاوية؟ “(لم يذكر ذلك في الفصل السابق يبدو أن الممترجم الإنجليزي محشش)
كان هناك غرضان رئيسيان لها.
“عن ماذا تتحدث؟ أنا لا أفهم شيئا”. لم يرغب وانغ ياو في التورط مع الراهب أمامه.
“الدكتور سانغ ، أعتقد أنك يجب أن ترتاح مبكرا.”
“أميتابها. سنلتقي مرة أخرى إذا كان هناك مصير”.
“وداعا.”
“أميتابها. سنلتقي مرة أخرى إذا كان هناك مصير”.
خرج وانغ ياو من المطار. أخذ يتجول في مكان قريب ، لكنه اكتشف أنه لا يوجد الكثير لزيارته.
في الواقع ، لم يكن شخصًا يحب التجول من مكان إلى آخر. كان يحب أن يكون في منزله ويحب أن يكون في تل نانشان.
كان بإمكانه فقط العودة إلى قاعة الانتظار بالمطار والانتظار بصبر.
“أميتابها. لاي بوذي صنع وممارسة جيدة! ”
أخيرًا ، حان وقت ركوب الطائرة.
بعد صعوده الطائرة ، أدرك عندها وانغ ياو فقط ما كان يقصده الراهب الذي التقى به في المطار.
بعد انتهاء علاجه ، تبعه سانغ جوزي. كانت طريقة علاجه فريدة جدًا أيضًا – وخز نقاط الوخز بإبرة فضية!
من المؤكد أنه كان هناك تأثير.
