أعمق منطقة
3968 – أعمق منطقة
في هذه الحالة، جعلهم هذا الهدوء يشعرون وكأنهم قد زاروا عالماً لا يتألف إلا من الموت.
“بام!” أخيرا لمس لي تشي الأرض.
في الواقع، أي شخص آخر قفز للأسفل كان سينتحر أو سيكون غير قادر على العثور على القاع.
“ززز…” قام على الفور بمسح المخلوقات العملاقة وتحويلها إلى رماد. حتى الجمجمة القوية لم تستطع إيقافها.
كانت السماء مساحة مشوشة. الأضواء تحت السماوات التسع لا يمكن أن تصل إلى هذا المكان، مثل الوقوع في عاصفة ترابية. قلل هذا من الرؤية بشكل كبير.
كانت الفوهة التي ظهرت في المد الأسود مجرد المدخل. تطلب الوصول إلى موقع لي تشي الحالي إلى التحول المكاني من بُعد إلى آخر.
“ززز…” قام على الفور بمسح المخلوقات العملاقة وتحويلها إلى رماد. حتى الجمجمة القوية لم تستطع إيقافها.
لقد سافر عبر الفضاء الفوضوي, فقط خطوة واحدة خاطئة ستؤدي إلى الوقوع في دوامة مكانية، مما يؤدي إلى تمزيق المرء إلى أشلاء. يحتاج المرء إلى قوة ومعرفة هائلة من أجل الوصول إلى هذا الحد.
نظر لي تشي حوله ورأى محيطًا مظلمًا خالٍ من الحياة. لم تكن هناك موجات أو تموجات ماء. كان الصفاء هنا مرعبًا إلى حد ما.
كانت الفوهة التي ظهرت في المد الأسود مجرد المدخل. تطلب الوصول إلى موقع لي تشي الحالي إلى التحول المكاني من بُعد إلى آخر.
لو كان هناك أمواج عاتية ورياح هنا هذا من شأنه أن يجعل أي زائر يشعر بالراحة. على الأقل، كانت قوانين الطبيعة موجودة هنا ويمكن أن يكون هناك حياة.
بدأت الهياكل العظمية في الخروج من الماء. بدا هيكل عظمي واحد وكأنه تنين ضخم وأطلق العنان لتسونامي بسبب حجمه.
في هذه الحالة، جعلهم هذا الهدوء يشعرون وكأنهم قد زاروا عالماً لا يتألف إلا من الموت.
كانت السماء مساحة مشوشة. الأضواء تحت السماوات التسع لا يمكن أن تصل إلى هذا المكان، مثل الوقوع في عاصفة ترابية. قلل هذا من الرؤية بشكل كبير.
“أنا سلف الجولم!” زأر الغولم واندفع نحو لي تشي.
“سبلاش!” فجأة حدث مشهد مروع.
الرطوبة والهواء القادمان من المحيط لم يكن لهما طعم مالح. سيستمتع معظمهم بالنسيم وتناثر الأمواج. لسوء الحظ، كان الماء هنا أسودًا ولزجًا. إذا ادخل المرء أصابعه ورفعهم، فسوف تتشكل خيوط طويلة تمامًا مثل الوحل.
كان لي تشي يبتسم وهو ينظر حوله.
لو كان هناك أمواج عاتية ورياح هنا هذا من شأنه أن يجعل أي زائر يشعر بالراحة. على الأقل، كانت قوانين الطبيعة موجودة هنا ويمكن أن يكون هناك حياة.
“سبلاش!” فجأة حدث مشهد مروع.
بدأت الهياكل العظمية في الخروج من الماء. بدا هيكل عظمي واحد وكأنه تنين ضخم وأطلق العنان لتسونامي بسبب حجمه.
3968 – أعمق منطقة
آخر يشبه القرد العملاق. كان رأسه طويلاً بما يكفي لكسر قبو السماء.
كانت السماء مساحة مشوشة. الأضواء تحت السماوات التسع لا يمكن أن تصل إلى هذا المكان، مثل الوقوع في عاصفة ترابية. قلل هذا من الرؤية بشكل كبير.
تم اختراق صدر هذا الخبير لكنه وقف مستقيما بدعمٍ من رمحه.
الأكثر رعبا كانت لا تزال الجمجمة في السماء. كاد هديرها أن يطيح بالمحيط الأسود. بدأت قوة الامتصاص قوية وتسحب كل شيء حولها.
بدا البعض الآخر مثل الهياكل العظمية البشرية العادية. بدأ البعض في الوصول إلى لي تشي على الفور. أمسكت يدان عظميتان بساقيه. بدا الأمر وكأن شيئًا ما أيقظهم من سباتهم.
“بام!” أخيرا لمس لي تشي الأرض.
لو كان هناك أمواج عاتية ورياح هنا هذا من شأنه أن يجعل أي زائر يشعر بالراحة. على الأقل، كانت قوانين الطبيعة موجودة هنا ويمكن أن يكون هناك حياة.
في هذه الأثناء، تجمّع الرماد في الأعلى وشكّل جمجمة مروّعة قادرة على التهام السماء والبحار.
رأى شخصًا يرتدي رداءً ملكيًا وشعارًا إمبراطوريًا. كان سلاحه هو رمح قرمزي.
كل شيء بدا صغيرًا مقارنة بهذه الجمجمة. كان المتدربون سيرتجفون من الخوف عند مقابلته لكن لي تشي كان لا يزال مستمتعًا.
مشى إلى الأمام وتجاهل لمسه من قبل الأيادي العظمية. لم يستدعي أي كنوز دفاعية أيضًا، ولا يعتبرهم خصومًا حقيقيين.
لم يُقَدِّرُوا الضيف غير المدعو، ومن ثم جاء غضبهم. كان تمزيقه هو الشيء الوحيد الذي من شأنه أن يرضيهم.
“بوووم!” ظهر تسونامي آخر ليس ببعيد عن هنا بسبب ظهور غولم عملاق. كان الغولم لامعًا مثل الجوهرة، يبدو وكأنه جبل من الكنوز.
ومع ذلك، مات هذا الغولم منذ فترة طويلة. كانت عيناها بارزة بسبب الموت.
كانت علامات المعارك تعني أن العثور على الجثث أمر لا مفر منه.
“أنا سلف الجولم!” زأر الغولم واندفع نحو لي تشي.
“أنا سلف الجولم!” زأر الغولم واندفع نحو لي تشي.
الرطوبة والهواء القادمان من المحيط لم يكن لهما طعم مالح. سيستمتع معظمهم بالنسيم وتناثر الأمواج. لسوء الحظ، كان الماء هنا أسودًا ولزجًا. إذا ادخل المرء أصابعه ورفعهم، فسوف تتشكل خيوط طويلة تمامًا مثل الوحل.
“اهتزاز!” تسببت حركته في انفجارات وموجات مدوية.
“راااا!” التنين العظمي والقرد مع جميع المخلوقات الأخرى توجهوا نحو لي تشي أيضًا، راغبين في سحقه.
“سبلاش!” فجأة حدث مشهد مروع.
في النهاية وجد قارة خالية أيضًا من الحياة. لم يكن هناك أعشاب ولا حيوانات، ناهيك عن الفانيين.
لم يُقَدِّرُوا الضيف غير المدعو، ومن ثم جاء غضبهم. كان تمزيقه هو الشيء الوحيد الذي من شأنه أن يرضيهم.
“بام!” أخيرا لمس لي تشي الأرض.
الأكثر رعبا كانت لا تزال الجمجمة في السماء. كاد هديرها أن يطيح بالمحيط الأسود. بدأت قوة الامتصاص قوية وتسحب كل شيء حولها.
للأسف، لم يكن هذا كافيًا لمسح الابتسامة من على وجه لي تشي.
“طنين.” كان الشعاع المنبثق من لي تشي أشبه بأقوى قوة في الوجود. كان لكل شعاع زخم لا يمكن إيقافه وتقارب مشتعل.
أثناء تقدمه، رأى علامات المعارك – الجبال المحطمة والأنهار المقطوعة، والحفر والأودية غير الطبيعية في حقل مفتوح.
“ززز…” قام على الفور بمسح المخلوقات العملاقة وتحويلها إلى رماد. حتى الجمجمة القوية لم تستطع إيقافها.
“طنين.” كان الشعاع المنبثق من لي تشي أشبه بأقوى قوة في الوجود. كان لكل شعاع زخم لا يمكن إيقافه وتقارب مشتعل.
سيتم التعرف عليها على الفور على أنها “سلف المراوح الخمس”.
وقع الماء الكثيف نفسه ضحية للضوء. أصبح صافيًا كما لو أن الشر الذي بداخله قد تطهر. أو ربما كان هذا الوجود الشرير قد هرب بعيدًا.
جاءت منه قوة انفجار مليون شمس قادرة على تنقية كل الشر والموت من على هذا العالم. أصبحت السماء والمحيط صافيين مرة أخرى. استمر في نزهته عبر هذا المحيط.
لو كان هناك أمواج عاتية ورياح هنا هذا من شأنه أن يجعل أي زائر يشعر بالراحة. على الأقل، كانت قوانين الطبيعة موجودة هنا ويمكن أن يكون هناك حياة.
كان على أي شخص آخر أن يقاتل من كل قلبه. حتى أحد كبار السياديين السماويين قد لا ينجو من المعركة. بالنسبة إلى لي تشي، لم تكن هذه مشكلة كبيرة. كان ضوءه وحده أكثر من كافٍ.
“أنا سلف الجولم!” زأر الغولم واندفع نحو لي تشي.
في النهاية وجد قارة خالية أيضًا من الحياة. لم يكن هناك أعشاب ولا حيوانات، ناهيك عن الفانيين.
جاءت منه قوة انفجار مليون شمس قادرة على تنقية كل الشر والموت من على هذا العالم. أصبحت السماء والمحيط صافيين مرة أخرى. استمر في نزهته عبر هذا المحيط.
“اهتزاز!” تسببت حركته في انفجارات وموجات مدوية.
النسمات هنا كانت جافة وساخنة. ومع ذلك، فقد كانوا بمثابة تحذير. سيضع أي وجود أعلى على الفور على أقوى دفاع له.
كان على أي شخص آخر أن يقاتل من كل قلبه. حتى أحد كبار السياديين السماويين قد لا ينجو من المعركة. بالنسبة إلى لي تشي، لم تكن هذه مشكلة كبيرة. كان ضوءه وحده أكثر من كافٍ.
أثناء تقدمه، رأى علامات المعارك – الجبال المحطمة والأنهار المقطوعة، والحفر والأودية غير الطبيعية في حقل مفتوح.
ترجمة: Ghost Emperor
نظر لي تشي حوله ورأى محيطًا مظلمًا خالٍ من الحياة. لم تكن هناك موجات أو تموجات ماء. كان الصفاء هنا مرعبًا إلى حد ما.
كانت علامات المعارك تعني أن العثور على الجثث أمر لا مفر منه.
رأى شخصًا يرتدي رداءً ملكيًا وشعارًا إمبراطوريًا. كان سلاحه هو رمح قرمزي.
تم اختراق صدر هذا الخبير لكنه وقف مستقيما بدعمٍ من رمحه.
كانت علامات المعارك تعني أن العثور على الجثث أمر لا مفر منه.
كانت السماء مساحة مشوشة. الأضواء تحت السماوات التسع لا يمكن أن تصل إلى هذا المكان، مثل الوقوع في عاصفة ترابية. قلل هذا من الرؤية بشكل كبير.
إذا رآه أحد الأسلاف، فسيصرخون على الفور: “ملك إله اللهب القرمزي!”
آخر يشبه القرد العملاق. كان رأسه طويلاً بما يكفي لكسر قبو السماء.
بدا البعض الآخر مثل الهياكل العظمية البشرية العادية. بدأ البعض في الوصول إلى لي تشي على الفور. أمسكت يدان عظميتان بساقيه. بدا الأمر وكأن شيئًا ما أيقظهم من سباتهم.
كانت توجد امرأة عجوز أخرى ترتدي فستانًا من خمسة ألوان وتحمل مروحة لامعة. صدرها كان به ثقب أيضًا.
بدا البعض الآخر مثل الهياكل العظمية البشرية العادية. بدأ البعض في الوصول إلى لي تشي على الفور. أمسكت يدان عظميتان بساقيه. بدا الأمر وكأن شيئًا ما أيقظهم من سباتهم.
رأى شخصًا يرتدي رداءً ملكيًا وشعارًا إمبراطوريًا. كان سلاحه هو رمح قرمزي.
سيتم التعرف عليها على الفور على أنها “سلف المراوح الخمس”.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جاءت منه قوة انفجار مليون شمس قادرة على تنقية كل الشر والموت من على هذا العالم. أصبحت السماء والمحيط صافيين مرة أخرى. استمر في نزهته عبر هذا المحيط.
ترجمة: Ghost Emperor
بدأت الهياكل العظمية في الخروج من الماء. بدا هيكل عظمي واحد وكأنه تنين ضخم وأطلق العنان لتسونامي بسبب حجمه.
