ماجوس الظلام
تحول وجه جامو إلى اللون الأحمر و صرخ فجأة ” ‘الهيئة الثالثة’!”
*بانج! *
بعد لحظة ، تسرب الدم من جلده.
“ماجـ … ماجوس رسمي؟”
تسربت كمية كبيرة من الدم في ملابسه ، مما أدى إلى تلطيخها باللون الأحمر. بدا جسده بالكامل حاليًا كما لو كان قد تم إلتقاطه للتو من بحر مليء بالدماء.
تحدث الماجوس ذو العباءة السوداء إلى حشد قطاع الطرق ، الذين كانوا محظوظين لأنهم نجوا.
مع احتدام دمه ، تم إرسال كمية مروعة من القوة الروحية المرعبة من جسد جامو فجأة.
“جورج! لا!” صاحت شيرا ، مع نظرة يأس على وجهها.
تحول السيف الكبير بيد جامو على الفور إلى اللون الأحمر الساطع ، وازداد إشراقه عدة أمتار.
أما بيسيتا ، فقد أصيبت هذه المرأة بالشلل على الأرض – باختصار ، لم تكن قادرة على قول أي شيء!
* بنج!*
سخر ماجوس الظلام .أغلق مخلب فسفوري أخضر خطير من وحش غير معروف على جورج.
تم كسر الدرع المعدني الأسود لزعيم اللصوص إلى أشلاء بالسيف الأحمر الدموي.
رأى ليلين أنه بعد أن تحدث ، جميع المساعدين في مجموعته أخفضوا أجسادهم ، بما في ذلك بيسيتا.
بعد ذلك ، قام جامو بتلويح السيف في يديه ووجه ضربة شرسة إلى زعيم قطاع الطرق ذو الملابس السوداء.
“مساعد وضيع يجرؤ على مهاجمة هذا الماجوس العظيم؟”
* سسس! *
تم كسر الدرع المعدني الأسود لزعيم اللصوص إلى أشلاء بالسيف الأحمر الدموي.
تم إرسال قائد قطاع الطرق ذو الثوب الأسود محلقاً ، و تحطمت القطعة الأثرية السحرية التي كانت على
شكل حلقة سوداء على جسده إلى قطع في منتصف الجو. ثم تحولت إلى غبار ، انجرف مع الريح.
مع احتدام دمه ، تم إرسال كمية مروعة من القوة الروحية المرعبة من جسد جامو فجأة.
“عمل جيد يا جامو!”
الوحيدة التي بدت سعيدة جداً كانت شيرا.
“أنت حقًا تستحق أن تُدعى الكبير جامو!”
“ماجـ … ماجوس رسمي؟”
عند مشاهدة هذا المشهد ، بدأ جميع الأشخاص من أكاديمية حدائق الأراضي الرطبة في الهتاف على الفور.
“في هذه الحالة ، سأقدم لك بعض الوجه و أدعهم جميعًا!” سرعان ما تحدث ماجوس الظلام.
جامو ، من ناحية أخرى ، استدار على الفور بسيفه واستهدف بقية قطاع الطرق.
بالكاد ضرب الكف الأسود ، و لكن تم إرسال السيف الأحمر الدامي في يد جامو محلقاً و بعد فترة وجيزة ، ضربت القبضة صدر جامو ، خرجت كمية كبيرة من الدم أثناء رميه للخلف.
على ما يبدو ، كان يخطط للتخلص من كل هؤلاء الأعداء في نفس واحد ؛ بعد كل شيء ، شكلت الهيئة الثالث عبئًا ثقيلًا عليه و كانت لها آثار مزعجة أخرى.
“شكراًا!”
“جامو هو الأفضل …” قالت بيسيتا ، و هي ترى قوة جامو غير العادية . خجلت و لمعت النجوم في عينيها.
يبدو أن الماجوس المظلم الذي يواجه ليلين كان يعاني من الفقر. لقد بدت قوته ، القوة الروحية ، و موجات الطاقة المتقلبة من جسده ضعيفة نسبيًا. يجب أن يكون قد اخترق مؤخرًا.كما أن قوته الروحية و تحويل الجوهر العنصري أيضًا منخفض.
“قطعة من القمامة! لقد أجبرت يدي!”
* اوووو! * أصدر جورج هديراً عالياً و واجه ماجوس الظلام وجها لوجه.
فجأة ، رن صوت أجش غريب.
إذا كان شخص مثل ليلين في حالة مزاجية سيئة ، فإن صعوبة قتل قطاع الطرق ستكون مثل التعامل مع نملة.
بعد سماع هذا الصوت ، ركع قطاع الطرق ، الذين كانوا متغطرسين منذ لحظة ، و كأنهم رأوا إلهًا ، كانت أجسامهم ترتعد قليلاً.
“هل يمكننا التحدث هنا؟”
بعد هذا الصوت ، ظهر كف أسود ضخم في الجو و انتقد نحو بجامو ، تمامًا مثل أي شخص يضرب ذبابة.
في هذه اللحظة ، كان جسم ليلين كأنه رضيع عند مقارنته بجسم العملاق الأخضر ، رغم ذلك ، كان ليلين لا يزال يقاوم قوة هجوم العملاق الأخضر بالكامل.
* رطم! *
أما بيسيتا ، فقد أصيبت هذه المرأة بالشلل على الأرض – باختصار ، لم تكن قادرة على قول أي شيء!
بالكاد ضرب الكف الأسود ، و لكن تم إرسال السيف الأحمر الدامي في يد جامو محلقاً و بعد فترة وجيزة ، ضربت القبضة صدر جامو ، خرجت كمية كبيرة من الدم أثناء رميه للخلف.
ومع ذلك ، لا يزال ليلين يوافق ، كما يريد أن يرى ما الذي كان ماجوس الظلام هذا يحاول فعله.
“ماجـ … ماجوس رسمي؟”
جامو ، من ناحية أخرى ، استدار على الفور بسيفه واستهدف بقية قطاع الطرق.
ملقى على الأرض ، كان تعبير جامو متشككاً ، ثم فقد وعيه.
في هذه اللحظة ، كان جسم ليلين كأنه رضيع عند مقارنته بجسم العملاق الأخضر ، رغم ذلك ، كان ليلين لا يزال يقاوم قوة هجوم العملاق الأخضر بالكامل.
“ماجوس رسمي” شحب وجه بيسيتا ، شعرت بالضعف و انهارت كما لو كانت العظام الموجودة في جسدها قد أزيلت. “لقد انتهينا!”
كماجوس رسمي ، كان اللجوء إلى كونه قاطع طرق و سرقة المساعدين شيئًا لم يستطع فعله.
على الرغم من أنهم سمعوا بوجود ماجوس رسمي مظلم يختبئ خلف واحدة من مجموعات قطاع الطرق العديدة ، إلا أنهم لم يتوقعوا أنهم سيواجهون هذه المجموعة بعينها.
كان لدى ذراع العملاق الأخضر عضلات مرنة و قوية ، مما تسبب في ظهور نوبات عنيفة عندما يتحرك.
كان هذا ماجوس عظيمًا وقويًا! هل كان سيضع مجموعتهم الصغيرة من المساعدين في عينيه؟
ملقى على الأرض ، كان تعبير جامو متشككاً ، ثم فقد وعيه.
لسوء الحظ ، كانت الحقيقة قاسية ، و أقل ما كان يتوقعه المرء سيحدث دائمًا.
“لم أكن أتوقع حقًا أن أواجه ماجوس رسمي هنا.”
لبس ماجوس الظلام رداءًا أسودًا بعلامات ذهبية ، و مع ضباب أسود حجب هيئته ، ظهر أمامهم على الفور.
بعد لحظة ، تسرب الدم من جلده.
* اوووو! * أصدر جورج هديراً عالياً و واجه ماجوس الظلام وجها لوجه.
كماجوس رسمي ، كان اللجوء إلى كونه قاطع طرق و سرقة المساعدين شيئًا لم يستطع فعله.
على الرغم من قوته ، إلا أن شكل جورج الأخضر الهائل تسبب في آثار جانبية مثل فقدان العقلانية لفترة غير محددة بشكل عشوائي. و كان هذا التأثير أكثر وضوحًا عندما يتحول الجسم.
السماوات! لقد اعتقدوا أنهم سيهاجمون فقط مجموعة من المساعدين ، و لم يعتقدوا أنهم سيجدون ماجوس رسمي بشكل غير متوقع ضمن هذه المجموعة.
هرع غريزيًا نحو منتصف ساحة المعركة ، متجهًا إلى ماجوس الظلام الذي كان يضغط عليه بشدة.
ومع ذلك ، لا يزال ليلين يوافق ، كما يريد أن يرى ما الذي كان ماجوس الظلام هذا يحاول فعله.
“جورج! لا!” صاحت شيرا ، مع نظرة يأس على وجهها.
الماجوس ، الذي تم إخفاء وجهه عن طريق الضباب الداكن ، و لم يتمكن من التعرف على جنسه ، توجه مباشرة إلى منتصف كومة الحجارة. من ناحية أخرى ، تردد ليلين و توقف في طريقه.
“مساعد وضيع يجرؤ على مهاجمة هذا الماجوس العظيم؟”
تحدث الماجوس ذو العباءة السوداء إلى حشد قطاع الطرق ، الذين كانوا محظوظين لأنهم نجوا.
سخر ماجوس الظلام .أغلق مخلب فسفوري أخضر خطير من وحش غير معروف على جورج.
بدا هذا المشهد مضحكاً جدًا ، لكن لم يكن هناك أي شخص كان يضحك.
* بيش! *
على الرغم من قوته ، إلا أن شكل جورج الأخضر الهائل تسبب في آثار جانبية مثل فقدان العقلانية لفترة غير محددة بشكل عشوائي. و كان هذا التأثير أكثر وضوحًا عندما يتحول الجسم.
فجأة ، ضربت كرات نارية سوداء عنيفة هذا المخلب الغريب.
عندما تحول الشعاع الأبيض الحليبي إلى أشعة بيضاء رقيقة مرت عبر أنف وأذني جورج ، اختفت البقع الخضراء على وجهه بسرعة كبيرة. بعد ثوانٍ قليلة ، أصبح وجه جورج هادئًا ، مثل شخص نائم بسلام.
ملأت الكرات النارية السوداء المستعرة السماء حيث صبغتها باللون الأسود الغامق.
إذا كان شخص مثل ليلين في حالة مزاجية سيئة ، فإن صعوبة قتل قطاع الطرق ستكون مثل التعامل مع نملة.
كان هذا مجرد مخلب أخضر ، وعلى الرغم من أنه حاول البقاء داخل اللهب الأسود ، فقد تم حرقه إلى رماد في غضون ثوانٍ قليلة.
“لقد قمت بإنشاء تشكيل تعويذة للعزل هنا يضمن أن كل ما نقوله سيبقى خاصًا ، و لن يتمكن أي شخص من الاستماع أثناء حديثنا.”
“من كان هذا؟” سأل الماجوس ذو العباءة السوداء بغضب.
* اوووو! * أصدر جورج هديراً عالياً و واجه ماجوس الظلام وجها لوجه.
كان الرد الذي سمعه: “اي …” ، تنهيدة هادئة وضعيفة.
“هل هذا صحيح؟” كان ليلين مرتاباً ، لكنه لا يزال يسير مع هذا الماجوس المظلم.
على الفور ، ومض جسد ليلين في شعاع ضوء داكن ، وظهر أمام جورج ، الذي تحول إلى العملاق الأخضر.
ملقى على الأرض ، كان تعبير جامو متشككاً ، ثم فقد وعيه.
ومع ذلك ، في هذه اللحظة ، كان هناك لعاب يتدفق من جانب واحد من فم جورج – فقد عقلانيته تمامًا. عند رؤية ليلين ، حاول الإمساك به.
بعد سماع هذا الصوت ، ركع قطاع الطرق ، الذين كانوا متغطرسين منذ لحظة ، و كأنهم رأوا إلهًا ، كانت أجسامهم ترتعد قليلاً.
كان لدى ذراع العملاق الأخضر عضلات مرنة و قوية ، مما تسبب في ظهور نوبات عنيفة عندما يتحرك.
كان هذا مجرد مخلب أخضر ، وعلى الرغم من أنه حاول البقاء داخل اللهب الأسود ، فقد تم حرقه إلى رماد في غضون ثوانٍ قليلة.
أثناء مواجهة هذا الهجوم ، مدد ليلين بهدوء يده اليمنى.
“هل يمكننا التحدث هنا؟”
*بانج! *
عندما كان يظن أن العدو قد مضى قدمًا و غادر ، قال الماجوس المظلم الآخر: “بالإضافة إلى ذلك ، لدي بعض المعلومات الحصرية فيما يتعلق بالفضاء السري لسهول النهر الابدي . هل تريد سماعها؟”
تم حظر القبضة الضخمة مباشرة من قبل كف ليلين الشاحب و الضئيل .
كان هذا مجرد مخلب أخضر ، وعلى الرغم من أنه حاول البقاء داخل اللهب الأسود ، فقد تم حرقه إلى رماد في غضون ثوانٍ قليلة.
في هذه اللحظة ، كان جسم ليلين كأنه رضيع عند مقارنته بجسم العملاق الأخضر ، رغم ذلك ، كان ليلين لا يزال يقاوم قوة هجوم العملاق الأخضر بالكامل.
لقد تعلم هؤلاء المساعدين هذه العادة داخل أكاديمياتهم ، نحو الماجوس ، كانوا مطالبين بإظهار الاحترام الشديد و الحذر و إلا سيتم معاقبتهم بشدة.
بدا هذا المشهد مضحكاً جدًا ، لكن لم يكن هناك أي شخص كان يضحك.
على الرغم من قوته ، إلا أن شكل جورج الأخضر الهائل تسبب في آثار جانبية مثل فقدان العقلانية لفترة غير محددة بشكل عشوائي. و كان هذا التأثير أكثر وضوحًا عندما يتحول الجسم.
“ماجـ … ماجوس رسمي؟”
ومع ذلك ، لا يزال ليلين يوافق ، كما يريد أن يرى ما الذي كان ماجوس الظلام هذا يحاول فعله.
انفتح فم ألكسندر على مصراعيه – مثل الضفدع – وقال ، “ليلين هو ماجوس رسمي! يا إلهي … ”
بدا هذا المشهد مضحكاً جدًا ، لكن لم يكن هناك أي شخص كان يضحك.
“كم كنا حمقى؟” كانت لانا والمساعدون الآخرون يحدقون بغباء.
“نحن هنا الآن.”
أما بيسيتا ، فقد أصيبت هذه المرأة بالشلل على الأرض – باختصار ، لم تكن قادرة على قول أي شيء!
على الرغم من قوته ، إلا أن شكل جورج الأخضر الهائل تسبب في آثار جانبية مثل فقدان العقلانية لفترة غير محددة بشكل عشوائي. و كان هذا التأثير أكثر وضوحًا عندما يتحول الجسم.
الوحيدة التي بدت سعيدة جداً كانت شيرا.
* بنج!*
حاليا ، كان جورج مقيدًا بالعديد من السلاسل السوداء التي انتشرت من الأرض أسفل ليلين.
عندما تحول الشعاع الأبيض الحليبي إلى أشعة بيضاء رقيقة مرت عبر أنف وأذني جورج ، اختفت البقع الخضراء على وجهه بسرعة كبيرة. بعد ثوانٍ قليلة ، أصبح وجه جورج هادئًا ، مثل شخص نائم بسلام.
بعد ذلك ، بدا أن تحول جسم جورج يمر بتغيير ؛ فقد بدأ في التقلص بينما ينبعث منه البخار تقلص تدريجيا ، و استعاد بعد ذلك هيئة رجل عادي.
السماوات! لقد اعتقدوا أنهم سيهاجمون فقط مجموعة من المساعدين ، و لم يعتقدوا أنهم سيجدون ماجوس رسمي بشكل غير متوقع ضمن هذه المجموعة.
“جورج!” اقتربت شيرا على عجل و ساعدت على إزالة السلاسل السوداء من جسم جورج.
* رطم! *
كان جورج في غيبوبة ، و كان جسده يرتعش بشكل لا إرادي. كان يبدو فظيعًا ؛ و كان وجهه لا يزال يحتوي على بقع كبيرة من اللون الأخضر ، و فقدت شفتيه لونهما.
بعد ذلك ، بدا أن تحول جسم جورج يمر بتغيير ؛ فقد بدأ في التقلص بينما ينبعث منه البخار تقلص تدريجيا ، و استعاد بعد ذلك هيئة رجل عادي.
“ليـ… .. مولاي ، أطلب منك أن تنقذه.” عانقت شيرا وجه جورج ، بنظرة متوترة على وجهها.
تردد صوت الماجوس المظلم ، الذي كان وجهه ملفوفًا بالضباب . حيث بدا أن هذا الصوت لا ينتمي إلى ذكر أو أنثى ؛ لقد كان صوتًا مزيفًا بوضوح.
“لا داعى للقلق!”
بعد التعامل مع جورج ، وقف ليلين ببطء ورأى الماجوس في الضباب الأسود ينتظر على الجانب.
“هذا مجرد رفض بيولوجي من خلايا شجرة المعدن الأخضر. من السهل جدًا حلها “.
رؤية هذا المشهد ، ابتسم ليلين داخلياً و غادر على الفور مع ماجوس الظلام المغطى بالضباب الاسود .
انبعث شعاع أبيض حليبي من كف ليلين ، والذي تم نشره بعد ذلك على وجه جورج.
“ماجوس رسمي” شحب وجه بيسيتا ، شعرت بالضعف و انهارت كما لو كانت العظام الموجودة في جسدها قد أزيلت. “لقد انتهينا!”
عندما تحول الشعاع الأبيض الحليبي إلى أشعة بيضاء رقيقة مرت عبر أنف وأذني جورج ، اختفت البقع الخضراء على وجهه بسرعة كبيرة. بعد ثوانٍ قليلة ، أصبح وجه جورج هادئًا ، مثل شخص نائم بسلام.
جامو ، من ناحية أخرى ، استدار على الفور بسيفه واستهدف بقية قطاع الطرق.
بعد التعامل مع جورج ، وقف ليلين ببطء ورأى الماجوس في الضباب الأسود ينتظر على الجانب.
رأى ليلين أنه بعد أن تحدث ، جميع المساعدين في مجموعته أخفضوا أجسادهم ، بما في ذلك بيسيتا.
“لم أكن أتوقع حقًا أن أواجه ماجوس رسمي هنا.”
* بنج!*
تردد صوت الماجوس المظلم ، الذي كان وجهه ملفوفًا بالضباب . حيث بدا أن هذا الصوت لا ينتمي إلى ذكر أو أنثى ؛ لقد كان صوتًا مزيفًا بوضوح.
إذا كان شخص مثل ليلين في حالة مزاجية سيئة ، فإن صعوبة قتل قطاع الطرق ستكون مثل التعامل مع نملة.
“أنا أيضًا ، لم أكن أتوقع أنني سألتقي بماجوس ظلام أثناء التنزه بعد إخفاء هويتي ” صرح ليلين بشكل سطحي.
تحرك جميع قطاع الطرق الحاضرين على الفور في خوف ، وقبل أن يغمض أحد عينه ، اختفوا بالفعل.
على الرغم من أنه شارك في الكثير من الغارات و غيرها من المهمات مع الأيدي الالف المتطفلة ، و لكن كان هذا فقط للتعامل مع الأهداف التي لها درجة من الصعوبة مماثلة لغارة برج إينيا.
“قطعة من القمامة! لقد أجبرت يدي!”
كماجوس رسمي ، كان اللجوء إلى كونه قاطع طرق و سرقة المساعدين شيئًا لم يستطع فعله.
كان هذا ماجوس عظيمًا وقويًا! هل كان سيضع مجموعتهم الصغيرة من المساعدين في عينيه؟
يبدو أن الماجوس المظلم الذي يواجه ليلين كان يعاني من الفقر. لقد بدت قوته ، القوة الروحية ، و موجات الطاقة المتقلبة من جسده ضعيفة نسبيًا. يجب أن يكون قد اخترق مؤخرًا.كما أن قوته الروحية و تحويل الجوهر العنصري أيضًا منخفض.
“في هذه الحالة ، سأقدم لك بعض الوجه و أدعهم جميعًا!” سرعان ما تحدث ماجوس الظلام.
“في هذه الحالة ، سأقدم لك بعض الوجه و أدعهم جميعًا!” سرعان ما تحدث ماجوس الظلام.
بعد هذا الصوت ، ظهر كف أسود ضخم في الجو و انتقد نحو بجامو ، تمامًا مثل أي شخص يضرب ذبابة.
بسبب عدم وجود فوائد ، لا يوجد ماجوس في كامل قوته العقلية سوق يخوض قتالاً مع عدو بنفس المستوى مثله.
الوحيدة التي بدت سعيدة جداً كانت شيرا.
“شكراًا!”
كماجوس رسمي ، كان اللجوء إلى كونه قاطع طرق و سرقة المساعدين شيئًا لم يستطع فعله.
أجاب ليلين بصوت خافت.
“لم أكن أتوقع حقًا أن أواجه ماجوس رسمي هنا.”
عندما كان يظن أن العدو قد مضى قدمًا و غادر ، قال الماجوس المظلم الآخر: “بالإضافة إلى ذلك ، لدي بعض المعلومات الحصرية فيما يتعلق بالفضاء السري لسهول النهر الابدي . هل تريد سماعها؟”
هرع غريزيًا نحو منتصف ساحة المعركة ، متجهًا إلى ماجوس الظلام الذي كان يضغط عليه بشدة.
“معلومات حول الفضاء السري لسهول النهر الابدي ؟” متشككاً ، ألقى ليلين نظرة خاطفة على هذا الماجوس المظلم ، و قيمه.
*بانج! *
بناءً على قوة العدو ، لن يكون من الممكن له جمع أي معلومات. عندما يواجه مثل هذه الفرص المحظوظة ، حافظ ليلين عمومًا على الحذر الشديد.
جامو ، من ناحية أخرى ، استدار على الفور بسيفه واستهدف بقية قطاع الطرق.
“ليس سيئاً!”
هرع غريزيًا نحو منتصف ساحة المعركة ، متجهًا إلى ماجوس الظلام الذي كان يضغط عليه بشدة.
ومع ذلك ، لا يزال ليلين يوافق ، كما يريد أن يرى ما الذي كان ماجوس الظلام هذا يحاول فعله.
إذا كان شخص مثل ليلين في حالة مزاجية سيئة ، فإن صعوبة قتل قطاع الطرق ستكون مثل التعامل مع نملة.
“يجب أن تغادروا أولاً!”
“نحن هنا الآن.”
تحدث الماجوس ذو العباءة السوداء إلى حشد قطاع الطرق ، الذين كانوا محظوظين لأنهم نجوا.
هرع غريزيًا نحو منتصف ساحة المعركة ، متجهًا إلى ماجوس الظلام الذي كان يضغط عليه بشدة.
“نعم سيدي!”
“في هذه الحالة ، سأقدم لك بعض الوجه و أدعهم جميعًا!” سرعان ما تحدث ماجوس الظلام.
تحرك جميع قطاع الطرق الحاضرين على الفور في خوف ، وقبل أن يغمض أحد عينه ، اختفوا بالفعل.
“في هذه الحالة ، سأقدم لك بعض الوجه و أدعهم جميعًا!” سرعان ما تحدث ماجوس الظلام.
السماوات! لقد اعتقدوا أنهم سيهاجمون فقط مجموعة من المساعدين ، و لم يعتقدوا أنهم سيجدون ماجوس رسمي بشكل غير متوقع ضمن هذه المجموعة.
*بانج! *
علاوة على ذلك ، عند رؤية موقف زعيمهم ، يجب أن تكون قوة الطرف الآخر مرعبةً للغاية.
رأى ليلين أنه بعد أن تحدث ، جميع المساعدين في مجموعته أخفضوا أجسادهم ، بما في ذلك بيسيتا.
إذا كان شخص مثل ليلين في حالة مزاجية سيئة ، فإن صعوبة قتل قطاع الطرق ستكون مثل التعامل مع نملة.
على الرغم من أنهم سمعوا بوجود ماجوس رسمي مظلم يختبئ خلف واحدة من مجموعات قطاع الطرق العديدة ، إلا أنهم لم يتوقعوا أنهم سيواجهون هذه المجموعة بعينها.
و هكذا ، ساعد قطاع الطرق هؤلاء المساعدين الذين سقطوا ، و اختفوا مثل الريح ، تاركين خلفهم الفوضى.
بعد ذلك ، قام جامو بتلويح السيف في يديه ووجه ضربة شرسة إلى زعيم قطاع الطرق ذو الملابس السوداء.
“انتظروني جميعًا هنا!”
“شكراًا!”
رأى ليلين أنه بعد أن تحدث ، جميع المساعدين في مجموعته أخفضوا أجسادهم ، بما في ذلك بيسيتا.
السماوات! لقد اعتقدوا أنهم سيهاجمون فقط مجموعة من المساعدين ، و لم يعتقدوا أنهم سيجدون ماجوس رسمي بشكل غير متوقع ضمن هذه المجموعة.
لقد تعلم هؤلاء المساعدين هذه العادة داخل أكاديمياتهم ، نحو الماجوس ، كانوا مطالبين بإظهار الاحترام الشديد و الحذر و إلا سيتم معاقبتهم بشدة.
أما بيسيتا ، فقد أصيبت هذه المرأة بالشلل على الأرض – باختصار ، لم تكن قادرة على قول أي شيء!
رؤية هذا المشهد ، ابتسم ليلين داخلياً و غادر على الفور مع ماجوس الظلام المغطى بالضباب الاسود .
“هل يمكننا التحدث هنا؟”
“هل يمكننا التحدث هنا؟”
على ما يبدو ، كان يخطط للتخلص من كل هؤلاء الأعداء في نفس واحد ؛ بعد كل شيء ، شكلت الهيئة الثالث عبئًا ثقيلًا عليه و كانت لها آثار مزعجة أخرى.
بعد وصول ماجوس الظلام إلى مكان بعيد ، صاح ليلين ، مما أدى إلى توقف ماجوس الظلام.
تردد صوت الماجوس المظلم ، الذي كان وجهه ملفوفًا بالضباب . حيث بدا أن هذا الصوت لا ينتمي إلى ذكر أو أنثى ؛ لقد كان صوتًا مزيفًا بوضوح.
“أخيرًا ، ما هي الأخبار التي لديك؟ إذا كان ما تقوله ذا قيمة حقيقية ، فبغض النظر عن عدد البلورات السحرية أو أي شيء آخر تريده في التبادل ، فلن أكون بخيلًا …”
“عمل جيد يا جامو!”
“إنه ليس آمنًا جدًا هنا. أحتاج إلى أن آخذك إلى مكان لا يستطيع أحد التنصت فيه” شرح ماجوس الظلام .
بعد لحظة ، تسرب الدم من جلده.
“هل هذا صحيح؟” كان ليلين مرتاباً ، لكنه لا يزال يسير مع هذا الماجوس المظلم.
انبعث شعاع أبيض حليبي من كف ليلين ، والذي تم نشره بعد ذلك على وجه جورج.
“نحن هنا الآن.”
“نعم سيدي!”
قاد ماجوس الظلام ليلين إلى كومة غريبة من الحجارة المتناثرة
لبس ماجوس الظلام رداءًا أسودًا بعلامات ذهبية ، و مع ضباب أسود حجب هيئته ، ظهر أمامهم على الفور.
“لقد قمت بإنشاء تشكيل تعويذة للعزل هنا يضمن أن كل ما نقوله سيبقى خاصًا ، و لن يتمكن أي شخص من الاستماع أثناء حديثنا.”
على الرغم من قوته ، إلا أن شكل جورج الأخضر الهائل تسبب في آثار جانبية مثل فقدان العقلانية لفترة غير محددة بشكل عشوائي. و كان هذا التأثير أكثر وضوحًا عندما يتحول الجسم.
الماجوس ، الذي تم إخفاء وجهه عن طريق الضباب الداكن ، و لم يتمكن من التعرف على جنسه ،
توجه مباشرة إلى منتصف كومة الحجارة. من ناحية أخرى ، تردد ليلين و توقف في طريقه.
“ليس سيئاً!”
“ما الخطأ؟ هل لا تصدقني؟”
أما بيسيتا ، فقد أصيبت هذه المرأة بالشلل على الأرض – باختصار ، لم تكن قادرة على قول أي شيء!
سأل الماجوس المحاط بالضباب الأسود .
“ليس سيئاً!”
