التلاعب بالجثث
الفصل 177: التلاعب بالجثث
نظرت حولي إلى الحراس وتوقفت. ستكون هذه حالة غريبة أخرى. سيكون من الأفضل أن أبقيت التفاصيل سرية في الوقت الحالي.
بينما كنت أنقذ الضحية ، تم إخضاع المشتبه به تشين دا من قبل شياوتاو والحراس وحاولوا استجوابه. مشيت نحوهم وسمعت أحد الحراس يشرح بعصبية ، “لقد ركلته قليلاً … لم أستخدم هذا القدر القوة حتى ، أقسم!”
“هناك احتمال آخر ، رغم ذلك!” تدخل دالي. “يمكن أن يتم ذلك باستخدام أدوات خارقة للطبيعة!”
عندما وصلت الشرطة ، سار السيد هوانغ نحوي حاملاً عصا. لقد شهد للتو أفعالي وسط الفوضى. نظر إلي لأعلى ولأسفل وسألني بصوت غريب ، “ما نوع العائلة التي تنتمي إليها ، أيها فتى؟”
“ركلته قليلا مؤخرتي!” لعنت شياوتاو. “ستذهب معي إلى مركز الشرطة لاحقًا!”
كان آخرها أشباح الحيوانات الأليفة التايلاندية ، والتي تم استخدام طقوس وطرق معقدة لتحنيط جثث الأطفال. ومع ذلك ، كان من المفترض أن تتحكم هذه الطقوس في روح الطفل ، وليس جثثهم ، لذلك لا علاقة لها بالتلاعب بالجسد الميت بعد كل شيء.
سألتها عما حدث بالضبط. اتضح أنه بعد إخضاع تشين دا ، لم يتمكنوا من إقناعه بأن يقول كلمة واحدة. أحد الحراس فقد أعصابه وركل تشين دا في بطنه ، مما تسبب في سقوطه على الأرض. وعندما فحصوه ، وجدوا أنه قد توقف بالفعل عن التنفس.
قال شياوتاو “نعم”. “نعلم.”
“هل كان تشين دا ورئيس شركة رونغهوا للأدوية (الترجمة الصحيحة ولكن كسلت أعدلها كعادتي) في صراع مع بعضهما البعض من قبل؟” انا سألت.
لمست الشريان السباتي لتشن دا وأكدت أنه مات بالفعل. لكن إحساس بشرته أزعجني. شعرت بالجفاف والصلابة ، مثل الجثة. وضعت أذني على صدره واستمعت. لقد دهشت. راجعته مرارًا وتكرارًا ، ثم حاولت تحريك مفاصله.
لم يكن الأمر كذلك حتى الخمسينيات من القرن الماضي عندما التقى جنود جيش التحرير الشعبي [1] بمثل هؤلاء “الزومبي” حتى تم حل اللغز. اتضح أن الرجلين كانا عمال جنائزين وحملوا الجثة عبر الطرق المتعرجة للجبال في سلال من الخيزران. ولأن أعمدة الخيزران كانت مرنة ، فقد خلق ذلك الوهم بأن الجثة كانت “تقفز”.
أخيرًا ، تنهدت وقلت ، “هذا رجل ميت!”
قال شياوتاو “نعم”. “نعلم.”
لاحظت علامات خدوش الأظافر على رقبة المتوفى. ربما ترك الحراس هذا في المشاجرة. طلبت من شياوتاو أن تأتي وترى. كان الخدش عميقًا جدًا لكنه لم ينزف ، وجلد الجرح يلتف بدلًا من الانقباض. كانت شياوتاو قد شاهدت الكثير من الجثث في أيامها ، لذلك عرفت للوهلة الأولى أن هذه الإصابة كانت بعد الوفاة.
“ولكن يمكن أن يكون حقيقيا ، يا صاح!” هو جادل. “بعد كل شيء ، لقد حللنا العديد من الحالات الغريبة من قبل.”
“لا ، أعني …”
أومأ السيد هوانغ برأسه وقال ، “لقد حافظت على هدوئك جيدًا في أوقات الشدة. يبدو أنك شاب قادر “.
نظرت حولي إلى الحراس وتوقفت. ستكون هذه حالة غريبة أخرى. سيكون من الأفضل أن أبقيت التفاصيل سرية في الوقت الحالي.
“إخرس يا أحمق!” صرخت. ثم سألتني ، “هل من الممكن حقًا التلاعب بالجثث مثل دمية ، سونغ يانغ؟”
عندما وصلت الشرطة ، سار السيد هوانغ نحوي حاملاً عصا. لقد شهد للتو أفعالي وسط الفوضى. نظر إلي لأعلى ولأسفل وسألني بصوت غريب ، “ما نوع العائلة التي تنتمي إليها ، أيها فتى؟”
“بالمعرفة التقليدية ، لا.”
كانت هذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها والد شياوتاو معي ، لذلك تصرفت بشكل طبيعي بأدب قدر استطاعتي.
بينما كنت أنقذ الضحية ، تم إخضاع المشتبه به تشين دا من قبل شياوتاو والحراس وحاولوا استجوابه. مشيت نحوهم وسمعت أحد الحراس يشرح بعصبية ، “لقد ركلته قليلاً … لم أستخدم هذا القدر القوة حتى ، أقسم!”
أجبته “نحن مجرد أشخاص عاملين عاديين”.
اعترفت شياوتاو: “لقد كرهت دائمًا أن أكون في هذه العائلة”. “أتمنى لو ولدت في أسرة عادية. بالمناسبة ، ماذا كنت تحاول أن تقول في ذلك الوقت؟ ”
“هل حصلت على هذه الفكرة من تلك الرواية التافهة مرة أخرى؟” أنا عبست.
أومأ السيد هوانغ برأسه وقال ، “لقد حافظت على هدوئك جيدًا في أوقات الشدة. يبدو أنك شاب قادر “.
ثم دعا شياوتاو إلى جانبه وقال لها شيئًا. لم أسمع ما قاله ، لكن شياوتاو ظل يصرخ عليه قائلاً أشياء مثل ، “ليس لديك الحق في التدخل!” و “لن أتزوج منه أبدا!”
“إذن أهو جثة ماشية؟” كان شياوتاو مذهولًا.(زومبي)
ذهب ضابط شرطة إلى شياوتاو للإبلاغ عن شيء وصرحت ببرود ، “سنتحدث لاحقًا ، أبي. لدي عمل يجب القيام به.”
“ماذا عن المعرفة غير التقليدية؟”
نقلت الشرطة الجثة وركبنا سيارة شرطة. قالت شياوتاو ، “احزر ما قاله والدي للتو؟ طلب مني الانفصال عنك من أجل شركة العائلة والزواج من هذا الأبله “.
الفصل 177: التلاعب بالجثث
أخيرًا ، تنهدت وقلت ، “هذا رجل ميت!”
“ربما في نظر رجل الأعمال ، الفوائد المالية تفوق دائمًا الحب والعاطفة …” غمغمت.
“هل حصلت على هذه الفكرة من تلك الرواية التافهة مرة أخرى؟” أنا عبست.
اعترفت شياوتاو: “لقد كرهت دائمًا أن أكون في هذه العائلة”. “أتمنى لو ولدت في أسرة عادية. بالمناسبة ، ماذا كنت تحاول أن تقول في ذلك الوقت؟ ”
ومع ذلك ، تظهر على جسده وأعضائه الداخلية علامات تعفن تشير إلى وفاته منذ أسبوع.
“صحيح ، الأمر يتعلق بالمتوفى المشتبه به. يبدو أنه مات منذ أسبوع “.
“لا بأس ،” أكدت له ، “الجثة لا تبدو سيئة للغاية هذه المرة.”
“ماذا ؟!!” صرخت شياوتاو بجزع. “ولكن كيف يكون ذلك ممكنا؟ من الواضح أنه مات أمامي في ذلك الوقت! ”
قال شياوتاو “نعم”. “نعلم.”
“ركلته قليلا مؤخرتي!” لعنت شياوتاو. “ستذهب معي إلى مركز الشرطة لاحقًا!”
ومع ذلك ، تظهر على جسده وأعضائه الداخلية علامات تعفن تشير إلى وفاته منذ أسبوع.
رضخت ووضعت الساعة في جيبي. اختفت شياوتاو لفترة من الوقت وعادت بزيها المعتاد.
لطالما كانت زومبي شيانغشي أسطورة غامضة تم تداولها في منطقة شيانغشي. وفقًا للأساطير ، غالبًا ما شوهد رجلان يرتديان عمائم بيضاء يمشيان في الجبال ، وبينهما كان “زومبي” يقفز والذي من المفترض أنه جثة بها تعويذة عالقة على جبهتها.
“إذن أهو جثة ماشية؟” كان شياوتاو مذهولًا.(زومبي)
“هل كان تشين دا ورئيس شركة رونغهوا للأدوية (الترجمة الصحيحة ولكن كسلت أعدلها كعادتي) في صراع مع بعضهما البعض من قبل؟” انا سألت.
هزت شياوتاو رأسها “ليس هذا ما أعرفه”. أحدهما لديه شركة توصيل ، والآخر يبيع الأدوية. من الواضح أنهم ليسوا منافسين. علاوة على ذلك ، فإن الأشخاص الذين لديهم ملف شخصي عام مثل تشين دا لن يدع يديه تتسخ ويهاجم عدوه بنفسه ، ناهيك عن ذلك في الأماكن العامة! ”
قلت: “أنا لا أنكر ذلك ، لكن يجب ألا نرتكب قفزة فكرية ونتجاهل جميع التفسيرات الطبيعية المحتملة حتى الآن”.
اتصلت بدالي وطلبت منه إحضار أدواتي إلى مركز الشرطة.
“صحيح ، الأمر يتعلق بالمتوفى المشتبه به. يبدو أنه مات منذ أسبوع “.
“هل ستزعجني حتى خلال الإجازات؟” اشتكى.
اتصلت بدالي وطلبت منه إحضار أدواتي إلى مركز الشرطة.
“صحيح ، الأمر يتعلق بالمتوفى المشتبه به. يبدو أنه مات منذ أسبوع “.
أجبته: “آسف ، سأشتري لك وجبة لذيذة لاحقًا.”
بعد وصولي إلى مركز الشرطة ، طلبت مني شياوتاو أن أمنحها دقيقة لأنها ترغب في التغيير إلى ملابسها العادية. خلعت الساعة التي أعطتني إياها وقلت ، “انتهى العمل الآن ، لذا خذيها مرة أخرى. أنا لست معتادًا على ارتداء شيء باهظ الثمن “.
“اكنت لا تعلمين ، شياوتاو- جيجي ؟،” سخر دالي.
بعد وصولي إلى مركز الشرطة ، طلبت مني شياوتاو أن أمنحها دقيقة لأنها ترغب في التغيير إلى ملابسها العادية. خلعت الساعة التي أعطتني إياها وقلت ، “انتهى العمل الآن ، لذا خذيها مرة أخرى. أنا لست معتادًا على ارتداء شيء باهظ الثمن “.
هزت شياوتاو رأسها “ليس هذا ما أعرفه”. أحدهما لديه شركة توصيل ، والآخر يبيع الأدوية. من الواضح أنهم ليسوا منافسين. علاوة على ذلك ، فإن الأشخاص الذين لديهم ملف شخصي عام مثل تشين دا لن يدع يديه تتسخ ويهاجم عدوه بنفسه ، ناهيك عن ذلك في الأماكن العامة! ”
لطالما كانت زومبي شيانغشي أسطورة غامضة تم تداولها في منطقة شيانغشي. وفقًا للأساطير ، غالبًا ما شوهد رجلان يرتديان عمائم بيضاء يمشيان في الجبال ، وبينهما كان “زومبي” يقفز والذي من المفترض أنه جثة بها تعويذة عالقة على جبهتها.
ضحكت “لا تكن سخيفا”. “قلت لك إنها هدية! إنه لك الآن! ”
رضخت ووضعت الساعة في جيبي. اختفت شياوتاو لفترة من الوقت وعادت بزيها المعتاد.
رضخت ووضعت الساعة في جيبي. اختفت شياوتاو لفترة من الوقت وعادت بزيها المعتاد.
“أخيرًا يمكنني التحرك بحرية مرة أخرى!” قالت.
قلت: “أنا لا أنكر ذلك ، لكن يجب ألا نرتكب قفزة فكرية ونتجاهل جميع التفسيرات الطبيعية المحتملة حتى الآن”.
بعد ذلك بدقائق قليلة ، وصل دالي.
“ألا يأخذ هؤلاء المجرمون أي أيام إجازة على الإطلاق؟” قال عندما رآني. “كما تعلم ، أعتقد أنه ينبغي إصدار قانون لمعاقبة المجرمين الذين يرتكبون جرائم في أيام العطلات بمضاعفة العقوبة!”
“لا ، أعني …”
قالت شياوتاو: “توقف عن التصرف كطفل كبير”. لطالما كانت العطلات أكثر الأوقات ازدحامًا بالنسبة لنا نحن ضباط الشرطة. أنا معتادة على ذلك الآن “.
“هل كان تشين دا ورئيس شركة رونغهوا للأدوية (الترجمة الصحيحة ولكن كسلت أعدلها كعادتي) في صراع مع بعضهما البعض من قبل؟” انا سألت.
ثم توجهنا إلى المشرحة. انحنى دالي خلفي بينما كنا نسير إلى الغرفة ، خوفًا من أن يهاجمه مشهد جثة مرعبة مرة أخرى.
“إخرس يا أحمق!” صرخت. ثم سألتني ، “هل من الممكن حقًا التلاعب بالجثث مثل دمية ، سونغ يانغ؟”
“لا بأس ،” أكدت له ، “الجثة لا تبدو سيئة للغاية هذه المرة.”
لاحظت علامات خدوش الأظافر على رقبة المتوفى. ربما ترك الحراس هذا في المشاجرة. طلبت من شياوتاو أن تأتي وترى. كان الخدش عميقًا جدًا لكنه لم ينزف ، وجلد الجرح يلتف بدلًا من الانقباض. كانت شياوتاو قد شاهدت الكثير من الجثث في أيامها ، لذلك عرفت للوهلة الأولى أن هذه الإصابة كانت بعد الوفاة.
ربما قلت ذلك ، لكنني علمت أن تشريح الجثة هذه المرة لن يكون بهذه البساطة.
“اكنت لا تعلمين ، شياوتاو- جيجي ؟،” سخر دالي.
لاحظت علامات خدوش الأظافر على رقبة المتوفى. ربما ترك الحراس هذا في المشاجرة. طلبت من شياوتاو أن تأتي وترى. كان الخدش عميقًا جدًا لكنه لم ينزف ، وجلد الجرح يلتف بدلًا من الانقباض. كانت شياوتاو قد شاهدت الكثير من الجثث في أيامها ، لذلك عرفت للوهلة الأولى أن هذه الإصابة كانت بعد الوفاة.
من جيب المتوفى ، وجدت مجموعة مفاتيح ونصف علبة سجائر وولاعة من فندق وجوال آيفون. سلمت كل هذه الأشياء إلى شياوتاو. شممت الملابس والشعر بعناية ، ولاحظت رائحة العفن الخفيفة والتعفن. ثم جمعت بعض عينات الجلد وقصصت بعض الشعر لأحتفظ به كدليل.
لم يكن الأمر كذلك حتى الخمسينيات من القرن الماضي عندما التقى جنود جيش التحرير الشعبي [1] بمثل هؤلاء “الزومبي” حتى تم حل اللغز. اتضح أن الرجلين كانا عمال جنائزين وحملوا الجثة عبر الطرق المتعرجة للجبال في سلال من الخيزران. ولأن أعمدة الخيزران كانت مرنة ، فقد خلق ذلك الوهم بأن الجثة كانت “تقفز”.
بعد ذلك ، استخدمت رماد الأعشاب البحرية لاستخراج بصمات الأصابع على الجثة. كان هناك حوالي أربع أو خمس مجموعات من البصمات ، وعلى الأرجح تركها الحراس. ومع ذلك ، فقد استخدمت شريطًا شفافًا من السيلوفان لجمع كل من هذه البصمات حتى يتمكن فريق الطب الشرعي من مقارنتها بقاعدة البيانات الخاصة بهم لاحقًا.(الكشف عن البصمات واحد من أقدم طرق التحقيق على الاطلاق حتى أنه في العصر الحالي يعتبر من الوسائل المتدنية لربط المجرم بالجريمة ولكن ما زالت بعض الدول تستخدمه نظرا لسهولته ورخص تكلفته)
ربما قلت ذلك ، لكنني علمت أن تشريح الجثة هذه المرة لن يكون بهذه البساطة.
نقلت الشرطة الجثة وركبنا سيارة شرطة. قالت شياوتاو ، “احزر ما قاله والدي للتو؟ طلب مني الانفصال عنك من أجل شركة العائلة والزواج من هذا الأبله “.
ثم قطعت ملابس المتوفى لكشف صدره وبطنه. كانت هناك علامة واضحة على بصمة الحذاء على بطنه. ستفقد الخلايا وظائفها في الشفاء والإصلاح بمجرد موتها ، لذا فإن أي شيء يتم إجراؤه على جثة سيترك دائمًا آثارًا لا تتلاشى.
“هل كان تشين دا ورئيس شركة رونغهوا للأدوية (الترجمة الصحيحة ولكن كسلت أعدلها كعادتي) في صراع مع بعضهما البعض من قبل؟” انا سألت.
لاحظت علامات خدوش الأظافر على رقبة المتوفى. ربما ترك الحراس هذا في المشاجرة. طلبت من شياوتاو أن تأتي وترى. كان الخدش عميقًا جدًا لكنه لم ينزف ، وجلد الجرح يلتف بدلًا من الانقباض. كانت شياوتاو قد شاهدت الكثير من الجثث في أيامها ، لذلك عرفت للوهلة الأولى أن هذه الإصابة كانت بعد الوفاة.
“لذلك كان ميتًا حقًا!” قالت.
“لا ، أعني …”
“اكنت لا تعلمين ، شياوتاو- جيجي ؟،” سخر دالي.
“هناك احتمال آخر ، رغم ذلك!” تدخل دالي. “يمكن أن يتم ذلك باستخدام أدوات خارقة للطبيعة!”
“إخرس يا أحمق!” صرخت. ثم سألتني ، “هل من الممكن حقًا التلاعب بالجثث مثل دمية ، سونغ يانغ؟”
“لذلك كان ميتًا حقًا!” قالت.
“بالمعرفة التقليدية ، لا.”
“ماذا عن المعرفة غير التقليدية؟”
أدرجت القليل من الأشياء التي يمكن أن أفكر فيها – زومبي شيانغشي ، وسحر الفودو ، وحيوانات الأشباح التايلاندية.
باختصار ، لقد كنت في حيرة من أمري.
لطالما كانت زومبي شيانغشي أسطورة غامضة تم تداولها في منطقة شيانغشي. وفقًا للأساطير ، غالبًا ما شوهد رجلان يرتديان عمائم بيضاء يمشيان في الجبال ، وبينهما كان “زومبي” يقفز والذي من المفترض أنه جثة بها تعويذة عالقة على جبهتها.
أجبته: “آسف ، سأشتري لك وجبة لذيذة لاحقًا.”
لم يكن الأمر كذلك حتى الخمسينيات من القرن الماضي عندما التقى جنود جيش التحرير الشعبي [1] بمثل هؤلاء “الزومبي” حتى تم حل اللغز. اتضح أن الرجلين كانا عمال جنائزين وحملوا الجثة عبر الطرق المتعرجة للجبال في سلال من الخيزران. ولأن أعمدة الخيزران كانت مرنة ، فقد خلق ذلك الوهم بأن الجثة كانت “تقفز”.
“اكنت لا تعلمين ، شياوتاو- جيجي ؟،” سخر دالي.
بينما كنت أنقذ الضحية ، تم إخضاع المشتبه به تشين دا من قبل شياوتاو والحراس وحاولوا استجوابه. مشيت نحوهم وسمعت أحد الحراس يشرح بعصبية ، “لقد ركلته قليلاً … لم أستخدم هذا القدر القوة حتى ، أقسم!”
تم اكتشاف سحر الفودو لأول مرة في أمريكا الجنوبية ، وهو يتعلق بأسطورة الزومبي الهايتي ، التي ألهمت لعبة Resident Evil المشهورة عالميًا . كان هناك سائحون أجانب أقاموا مع قبيلة هايتي وحدث أن رأوا مجموعة من الأشخاص ذوي الأطراف المتيبسة يحرثون الحقل في وقت متأخر من الليل. بعد الفجر ، عادوا تلقائيًا إلى قبورهم ورقدوا هناك. لم يبدوا مختلفين عن الجثث. اكتشف العلماء لاحقًا أن هؤلاء الأشخاص قد تسمموا بنوع من السم العصبي القوي الذي وضع أجسادهم في حالة تحاكي الموت.
ذهب ضابط شرطة إلى شياوتاو للإبلاغ عن شيء وصرحت ببرود ، “سنتحدث لاحقًا ، أبي. لدي عمل يجب القيام به.”
كان آخرها أشباح الحيوانات الأليفة التايلاندية ، والتي تم استخدام طقوس وطرق معقدة لتحنيط جثث الأطفال. ومع ذلك ، كان من المفترض أن تتحكم هذه الطقوس في روح الطفل ، وليس جثثهم ، لذلك لا علاقة لها بالتلاعب بالجسد الميت بعد كل شيء.
بعد ذلك بدقائق قليلة ، وصل دالي.
قالت شياوتاو: “توقف عن التصرف كطفل كبير”. لطالما كانت العطلات أكثر الأوقات ازدحامًا بالنسبة لنا نحن ضباط الشرطة. أنا معتادة على ذلك الآن “.
سجل أسلافي حالات مماثلة أيضًا ، ومع ذلك ثبت أنهم جميعًا إما أشخاص مزيفون أو أحياء متنكرين في هيئة جثث في النهاية. عندما مات تشين دا ، كان على مرأى من ما يقرب من مائة شخص ، لذا فإن احتمال أن يكون موته مزيفًا كان قريبًا من الصفر.
باختصار ، لقد كنت في حيرة من أمري.
“لا بأس ،” أكدت له ، “الجثة لا تبدو سيئة للغاية هذه المرة.”
“هناك احتمال آخر ، رغم ذلك!” تدخل دالي. “يمكن أن يتم ذلك باستخدام أدوات خارقة للطبيعة!”
“اكنت لا تعلمين ، شياوتاو- جيجي ؟،” سخر دالي.
أومأ السيد هوانغ برأسه وقال ، “لقد حافظت على هدوئك جيدًا في أوقات الشدة. يبدو أنك شاب قادر “.
“هل حصلت على هذه الفكرة من تلك الرواية التافهة مرة أخرى؟” أنا عبست.
“ولكن يمكن أن يكون حقيقيا ، يا صاح!” هو جادل. “بعد كل شيء ، لقد حللنا العديد من الحالات الغريبة من قبل.”
اتصلت بدالي وطلبت منه إحضار أدواتي إلى مركز الشرطة.
قلت: “أنا لا أنكر ذلك ، لكن يجب ألا نرتكب قفزة فكرية ونتجاهل جميع التفسيرات الطبيعية المحتملة حتى الآن”.
هزت شياوتاو رأسها “ليس هذا ما أعرفه”. أحدهما لديه شركة توصيل ، والآخر يبيع الأدوية. من الواضح أنهم ليسوا منافسين. علاوة على ذلك ، فإن الأشخاص الذين لديهم ملف شخصي عام مثل تشين دا لن يدع يديه تتسخ ويهاجم عدوه بنفسه ، ناهيك عن ذلك في الأماكن العامة! ”
“ربما في نظر رجل الأعمال ، الفوائد المالية تفوق دائمًا الحب والعاطفة …” غمغمت.
ثم شمرت عن ساعدي وأضفت ، “أنا بحاجة لمساعدتكم للحصول على بعض الأشياء ، دالي. أحتاج إلى الأكواب المستخدمة في العلاج بالحجامة [2] ، وزجاجة من نبيذ الأرز الذي يحتوي على نسبة عالية من الكحول ، وبعض المناشف ، وبعض الملح ، ورطل من البرسيمون غير الناضج! ”
قال شياوتاو “نعم”. “نعلم.”
“صحيح ، الأمر يتعلق بالمتوفى المشتبه به. يبدو أنه مات منذ أسبوع “.
- جيش التحرير الشعبي
- شكل من أشكال الطب البديل .
