فتح السكين
سلم الملك القمر الأسود السكين إلى الملك عجلة القمر. و قال بجدية كبيرة ، “من فضلك استخدم قوى عجلة القمر لفتحها.”
الفصل 1927 فتح السكين
وقف الملك القمر الأسود بهدوء على قمة الجبل. قام بسحب السكين.
كان هذا الضوء دافئ مثل شروق الشمس. عندما نظر عن كثب ، كان على الشفرة السوداء علامات أسنان.
اعتقد هان سين أن سكين الملك سيشع ، لكن السكين في يديه لم يشع. كان سكين ضيق ومنحني مثل الهلال ، لكنه كان اسود ، ولم يعكس ذرة من الضوء. كان مظلم كالليل.
نظر هان سين إلى السكين ووجد أنه ربما كان طوله حوالي ثلاثة أقدام فقط. تسائل لماذا يجب أن يتم طحنه وشحذه على حجر شحذ بحجم الجبل.
كان الشحذ مثل أنين طفل حديث الولادة.
لم يقم الملك القمر الأسود بإضافة اللمسات الأخيرة بعد ، لذلك وضع يده على الجبل. ثم أنتج الجبل المصفر موجات من الماء. ارتفعت الأمواج من قاع الجبل واندفعت نحو القمة . اجتمعوا على القمة و ظهرت صخرة هناك.
لكن أكبر نقطة اهتمام لهان سين لم تكن مرتبطة بسلاح رتبة الملك. كان الأمر كله يتعلق بالقوة التي أدخلها الملك عجلة القمر في السلاح . كانت قوة الملك عجلة القمر نقية ، و على عكس قوة ييشا كانت قوة الملك عجلة القمر ناعمة . لم يشعر بالخوف ، وسيكون من السهل تجاهلها تماماً.
كان لتلك الصخرة أخدود عميق ، وعندما وصلت إليه موجات الماء ، انسكبت فيه.
يمكن أن يشعر هان سين بالتوتر يتصاعد من الملوك من حوله مع بعض الحماسة . في كلتا الحالتين ، بدا كل شيء غريب جداً.
لكن صنع سكين وصقلهم في الكون الجيني كان أمر مختلف. يمكن للسلاح الذي تم إنشائه من مواد متغيرة أن يصلح نفسه . كان ذلك على افتراض أنه لم يتضرر بشدة. لكن بشكل عام لم تكن هناك حاجة لصيانته . لقد اعتني السلاح حرفياً بنفسه.
وقف الملك القمر الأسود أمام الحجر المائي . كان يحمل سكاكين وبدا جاد جداً. بدا الأمر كما لو أنه لم يكن يحمل سكين ، ولكن بدلاً من ذلك ، اضحية.
لكن السبب وراء تركيز هان سين على قوة الملك عجلة القمر ليس لأنه كان قوي. كان ذلك لأن القوة ذكّرته بالقمر ، الفن الجيني الذي أعطته إياه ييشا.
تم تثبيت الشفرة السوداء على الصخرة بواسطة الملك القمر الأسود. كان السكين يقابل الصخرة بزاوية 15 درجة، وعند هذه الزاوية بدأ في شحذه.
في كل مرة يشحذ فيها الملك القمر الأسود سكين على حجر اشحذ ، ظهر سن قمر جديد. كان صغير في البداية ، لكن سرعان ما بدأ القمر الكامل في الظهور . وبعد ذلك ، قمر مكسور . ثم اختفى.
عندما كان هان سين عضو في التحالف ، أصبح مهتم بالحدادة. ومع ذلك لم يهتم بتزوير السكاكين . كان لابد من صقل منتجات الصلب زيد لجعلها حادة ، على الرغم من أن أسلحة روح الوحش لا تحتاج إلى شيء من هذا القبيل.
لكن صنع سكين وصقلهم في الكون الجيني كان أمر مختلف. يمكن للسلاح الذي تم إنشائه من مواد متغيرة أن يصلح نفسه . كان ذلك على افتراض أنه لم يتضرر بشدة. لكن بشكل عام لم تكن هناك حاجة لصيانته . لقد اعتني السلاح حرفياً بنفسه.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها هان سين جزء من عمليى صنع سلاح متغير . وبينما كان يتسائل ما هو الهدف من الشحذ ، اندلع ضوء بين السكين وحجر الشحذ.
وقف الملك عجلة القمر وقال ، “إذا تمكنت من فتح روح هذا السكين ، فسأعتبره شرف مطلق.”
لكن لم يجرؤ هان سين على التقليل من شأن تلك القوة. في الواقع شعر باليقظة أكثر من المعتاد.
كان هذا الضوء دافئ مثل شروق الشمس. عندما نظر عن كثب ، كان على الشفرة السوداء علامات أسنان.
واصل الملك القمر الأسود شحذ السكين ، بحركات بطيئة ومنهجية.
**مضيق القمر هنا هو اسم السكين وليس المقصود فضاء الريباتي
كان الشحذ مثل أنين طفل حديث الولادة.
في كل مرة يشحذ فيها الملك القمر الأسود سكين على حجر اشحذ ، ظهر سن قمر جديد. كان صغير في البداية ، لكن سرعان ما بدأ القمر الكامل في الظهور . وبعد ذلك ، قمر مكسور . ثم اختفى.
صُدم هان سين . من الواضح أن هذا لم يكن بسيط مثل صقل شفرة الصلب زيد ، لذلك كان شع هان سين بالسعادة لأنه جاء لمشاهدة الحدث.
في كل مرة يشحذ فيها الملك القمر الأسود سكين على حجر اشحذ ، ظهر سن قمر جديد. كان صغير في البداية ، لكن سرعان ما بدأ القمر الكامل في الظهور . وبعد ذلك ، قمر مكسور . ثم اختفى.
شاهد الجميع باهتمام بينما استمر الملك القمر الأسود في شحذ السكين. لم يتحدث أحد ، لأنهم كانوا قلقين من أنهم قد يقاطعون تركيزه.
لكن صنع سكين وصقلهم في الكون الجيني كان أمر مختلف. يمكن للسلاح الذي تم إنشائه من مواد متغيرة أن يصلح نفسه . كان ذلك على افتراض أنه لم يتضرر بشدة. لكن بشكل عام لم تكن هناك حاجة لصيانته . لقد اعتني السلاح حرفياً بنفسه.
في الممر الثالث فوق حجر الشحذ ، بدأ السكين الأسود يتوهج بضوء غريب. بدا وكأنه قمر مسنن يرتفع . كان الضوء الدافئ والنقي ينزل ، وأدى إلى برودة المتفرجين. شعر الجميع وكأنهم كانوا عراة تحت وهج ذلك الضوء ، وشعروا أنه قد حلق كل شعرهم.
لكن صنع سكين وصقلهم في الكون الجيني كان أمر مختلف. يمكن للسلاح الذي تم إنشائه من مواد متغيرة أن يصلح نفسه . كان ذلك على افتراض أنه لم يتضرر بشدة. لكن بشكل عام لم تكن هناك حاجة لصيانته . لقد اعتني السلاح حرفياً بنفسه.
بعد الشحذ الرابع ، ظهر سن آخر على السكين الشبيه بالقمر.
لكن أكبر نقطة اهتمام لهان سين لم تكن مرتبطة بسلاح رتبة الملك. كان الأمر كله يتعلق بالقوة التي أدخلها الملك عجلة القمر في السلاح . كانت قوة الملك عجلة القمر نقية ، و على عكس قوة ييشا كانت قوة الملك عجلة القمر ناعمة . لم يشعر بالخوف ، وسيكون من السهل تجاهلها تماماً.
في كل مرة يشحذ فيها الملك القمر الأسود سكين على حجر اشحذ ، ظهر سن قمر جديد. كان صغير في البداية ، لكن سرعان ما بدأ القمر الكامل في الظهور . وبعد ذلك ، قمر مكسور . ثم اختفى.
استمر القمر فوق الجبل في التغير. نزل الكثير من ضوء القمر البارد. كان الامر وكأن مضيق القمر وضوء القمر يتفاعلان مع بعضهما البعض.
**مضيق القمر هنا هو اسم السكين وليس المقصود فضاء الريباتي
كان من الصعب أن ترى اجتمع القمر والظلال. كان الأمر كما لو أن العالم كله لم يكن لديه سوى السكين و القمر. جعل الناس يشعرون وكأنهم في حالة سكر.
صُدم هان سين . من الواضح أن هذا لم يكن بسيط مثل صقل شفرة الصلب زيد ، لذلك كان شع هان سين بالسعادة لأنه جاء لمشاهدة الحدث.
دخل ضوء القمر في السلاح الأسود. وسرعان ما أضاء السلاح.
ترددت أصوات الشحذ في آذان الجمهور. و في كل مرة يخدش فيها السكين الحجر ، يسقط ضوء القمر من السماء ليضفي لمعان أكبر على السكين.
بدأ ضوء القمر يبرد ويصبح أكثر خفوت ، وكانت جميع السكاكين في مضيق القمر تصيح . كان الأمر كما لو كانوا يرحبون حقاً بميلاد ملك جديد.
الفصل 1927 فتح السكين
من الظلام إلى الضوء ، من الضوء إلى الظلام . بدأ المشهد الغريب يتلاشى ، وشُحذ السكين . لم يكن هناك تغيير كبير علي السكين . ظل أسود مثل الظلام المطلق.
في هذا الوقت ، سحب الملك القمر الأسود السكين بعيداً عن حجر الشحذ. يبدو أنه قد انتهى.
أصبحت موجات الماء على الجبل أصغر وأصغر ، واختفت. عاد الجبل إلى لونه الأصفر. و شعر هان سين بالغرابة حيال ذلك ، وفكر ، “هل انتهى من شحذه؟”
أومأ الملك عجلة القمر وأخذ النصل في يديه . بدأ جسده يتوهج بضوء القمر. و عاد الملك القمر الأسود إلى الجناح.
عندما كان هان سين يفكر في هذا ، بدأ الملك القمر الأسود في المشي لأسفل الجبل بالسكين. سار أمام الأجنحة التي كان هان سين يشاهد منها.
صُدم هان سين . من الواضح أن هذا لم يكن بسيط مثل صقل شفرة الصلب زيد ، لذلك كان شع هان سين بالسعادة لأنه جاء لمشاهدة الحدث.
يمكن أن يشعر هان سين بالتوتر يتصاعد من الملوك من حوله مع بعض الحماسة . في كلتا الحالتين ، بدا كل شيء غريب جداً.
“عجلة القمر ، هل يمكنك فتح روح هذا السكين؟” أمسك الملك القمر الأسود السكين بكلتا يديه وهو ينحني بإخلاص أمام الملك عجلة القمر.
وقف الملك عجلة القمر وقال ، “إذا تمكنت من فتح روح هذا السكين ، فسأعتبره شرف مطلق.”
وقف الملك عجلة القمر وقال ، “إذا تمكنت من فتح روح هذا السكين ، فسأعتبره شرف مطلق.”
ترددت أصوات الشحذ في آذان الجمهور. و في كل مرة يخدش فيها السكين الحجر ، يسقط ضوء القمر من السماء ليضفي لمعان أكبر على السكين.
بعد ذلك ، خرج الملك عجلة القمر من الجناح وسار مع الملك القمر الأسود. قبل السكين منه بعناية . و شاهدت ريبيكا ودو ليشي والدهما وهو يذهب ليفتح روح شفرة مضيق القمر . بدوا متحمسين ، حيث بدا الملوك الآخرين محبطين.
نظر هان سين إلى الملك عجلة القمر. لقد سمع أن الملك عجلة القمر كان قوي مثل ييشا ، لكن هان سين لم يكن يعرف الكثير عنه حقاً. وعندما تحدث هان سين معه ، لم يبدو رائع على الإطلاق. كان مثل اي رجل عادي في منتصف العمر.
لم يكن ساطع تماماً ، لأنه كان مجرد ضوء القمر . لم يكن هناك أي أثر للنار ، لكنه شعر بلطف الضوء . كان هادئ ودافئ.
سلم الملك القمر الأسود السكين إلى الملك عجلة القمر. و قال بجدية كبيرة ، “من فضلك استخدم قوى عجلة القمر لفتحها.”
كان الجميع في حالة صدمة ، ولم يكن لدى هان سين أي فكرة عما كان يحدث ، لذلك كان يتابع ما يحدث باهتمام.
شاهد الجميع باهتمام بينما استمر الملك القمر الأسود في شحذ السكين. لم يتحدث أحد ، لأنهم كانوا قلقين من أنهم قد يقاطعون تركيزه.
أومأ الملك عجلة القمر وأخذ النصل في يديه . بدأ جسده يتوهج بضوء القمر. و عاد الملك القمر الأسود إلى الجناح.
أصبحت موجات الماء على الجبل أصغر وأصغر ، واختفت. عاد الجبل إلى لونه الأصفر. و شعر هان سين بالغرابة حيال ذلك ، وفكر ، “هل انتهى من شحذه؟”
نظر هان سين إلى الملك عجلة القمر. لقد سمع أن الملك عجلة القمر كان قوي مثل ييشا ، لكن هان سين لم يكن يعرف الكثير عنه حقاً. وعندما تحدث هان سين معه ، لم يبدو رائع على الإطلاق. كان مثل اي رجل عادي في منتصف العمر.
لكن السبب وراء تركيز هان سين على قوة الملك عجلة القمر ليس لأنه كان قوي. كان ذلك لأن القوة ذكّرته بالقمر ، الفن الجيني الذي أعطته إياه ييشا.
لكن الآن وهو يحمل ذلك السكين المرموق ، و بتكلفته بإظهار قوة السكين. كان ينعم بأناقة ضوء القمر المشع . وبدا كملاك ارسلته السماء ، ولا يمكن لأي ذرة من الغبار أن تلمسه.
كان هذا الضوء دافئ مثل شروق الشمس. عندما نظر عن كثب ، كان على الشفرة السوداء علامات أسنان.
نظر هان سين إلى السكين ووجد أنه ربما كان طوله حوالي ثلاثة أقدام فقط. تسائل لماذا يجب أن يتم طحنه وشحذه على حجر شحذ بحجم الجبل.
دخل ضوء القمر في السلاح الأسود. وسرعان ما أضاء السلاح.
ترددت أصوات الشحذ في آذان الجمهور. و في كل مرة يخدش فيها السكين الحجر ، يسقط ضوء القمر من السماء ليضفي لمعان أكبر على السكين.
لم يكن ساطع تماماً ، لأنه كان مجرد ضوء القمر . لم يكن هناك أي أثر للنار ، لكنه شعر بلطف الضوء . كان هادئ ودافئ.
وقف الملك القمر الأسود أمام الحجر المائي . كان يحمل سكاكين وبدا جاد جداً. بدا الأمر كما لو أنه لم يكن يحمل سكين ، ولكن بدلاً من ذلك ، اضحية.
ززززززز!
“عجلة القمر ، هل يمكنك فتح روح هذا السكين؟” أمسك الملك القمر الأسود السكين بكلتا يديه وهو ينحني بإخلاص أمام الملك عجلة القمر.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
بدأة سكاكين الجميع تطن. كلهم أرادوا القفز من غمدهم.
نظر هان سين إلى سكين أسنان الشبح الذي لم يصدر أي ضجيج ، لكنه بدا معادي. و لم يبدو وكأنه مغرم بهذا السكين الجديد.
بدأ ضوء القمر يبرد ويصبح أكثر خفوت ، وكانت جميع السكاكين في مضيق القمر تصيح . كان الأمر كما لو كانوا يرحبون حقاً بميلاد ملك جديد.
عندما كان هان سين عضو في التحالف ، أصبح مهتم بالحدادة. ومع ذلك لم يهتم بتزوير السكاكين . كان لابد من صقل منتجات الصلب زيد لجعلها حادة ، على الرغم من أن أسلحة روح الوحش لا تحتاج إلى شيء من هذا القبيل.
في كل مرة يشحذ فيها الملك القمر الأسود سكين على حجر اشحذ ، ظهر سن قمر جديد. كان صغير في البداية ، لكن سرعان ما بدأ القمر الكامل في الظهور . وبعد ذلك ، قمر مكسور . ثم اختفى.
لكن أكبر نقطة اهتمام لهان سين لم تكن مرتبطة بسلاح رتبة الملك. كان الأمر كله يتعلق بالقوة التي أدخلها الملك عجلة القمر في السلاح . كانت قوة الملك عجلة القمر نقية ، و على عكس قوة ييشا كانت قوة الملك عجلة القمر ناعمة . لم يشعر بالخوف ، وسيكون من السهل تجاهلها تماماً.
لكن لم يجرؤ هان سين على التقليل من شأن تلك القوة. في الواقع شعر باليقظة أكثر من المعتاد.
ترددت أصوات الشحذ في آذان الجمهور. و في كل مرة يخدش فيها السكين الحجر ، يسقط ضوء القمر من السماء ليضفي لمعان أكبر على السكين.
لكن السبب وراء تركيز هان سين على قوة الملك عجلة القمر ليس لأنه كان قوي. كان ذلك لأن القوة ذكّرته بالقمر ، الفن الجيني الذي أعطته إياه ييشا.
لكن صنع سكين وصقلهم في الكون الجيني كان أمر مختلف. يمكن للسلاح الذي تم إنشائه من مواد متغيرة أن يصلح نفسه . كان ذلك على افتراض أنه لم يتضرر بشدة. لكن بشكل عام لم تكن هناك حاجة لصيانته . لقد اعتني السلاح حرفياً بنفسه.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
بعد الشحذ الرابع ، ظهر سن آخر على السكين الشبيه بالقمر.
كان الشحذ مثل أنين طفل حديث الولادة.
ززززززز!
كان هذا الضوء دافئ مثل شروق الشمس. عندما نظر عن كثب ، كان على الشفرة السوداء علامات أسنان.
