الفصل 2 - الجزء الرابع - فراشة مسجونة في شبكة العنكبوت
المجلد 7: غزاة الضريح العظيم
أجاب آينز بنبرة قاتمة، وتجمد زعيم المغامرين الذي سأله.
الفصل 2 – الجزء الرابع – فراشة مسجونة في شبكة العنكبوت
أعطى آينز ألبيدو أمرًا بشأن المتسللين هذه المرة. وقد أعرب عن رغبته في مراقبة أداء الدفاعات التي أقامتها في ظل ظروف المعركة الحية.
أحيط الضريح المركزي بتماثيل المحاربين والفرسان العملاقين الذين بدوا وكأنهم يحمون سيدهم. لقد كانوا واقعيين لدرجة أنهم بدوا وكأنهم قد يتحركون في أي لحظة. تم إخفاء هيكيران عند سفح أحد تماثيل المحاربين، مع مراقبة أحد الأضرحة الأربعة الصغيرة عن كثب.
“خالص اعتذاري؛ يبدو أنني جعلتك تنتظر.”
بعد مرور بعض الوقت، لاحظ هيكيران خمسة أشخاص يركضون بسرعة قصوى من أحد الأضرحة. واصل الاختباء وتفتيش الأشخاص الذين يركضون بحثًا عن أي تشوهات، وأيضًا ما إذا كان هناك من يراقبهم. بعد ذلك، بمجرد أن أكد أن الأشخاص الذين يركضون على ما يرام، أخرج هيكيران أخيرًا الصعداء.
“ومع ذلك، فإن هذه الأنقاض هي في الحقيقة لغز. لا يمكننا معرفة عمره من هندسته المعمارية أو أنماط الدفن. لكل ما نعرفه، قد تكون هذه الأنقاض منذ أكثر من 600 عام.”
انحنى من خلف التمثال وأطلق إشارة. جرينجام – الذي كان يركض على رأس مجموعته – لاحظ ذلك وركض نحو هيكيران.
جاء صوت قعقعة العظام من أمامهم.
“جرينجام، ما الذي جعلك تستغرك وقتًا طويلاً؟”
بعد ذلك، تقدم جرينجام إلى الأمام.
“خالص اعتذاري؛ يبدو أنني جعلتك تنتظر.”
تذكر آينز مرة فقرة الأسئلة والأجوبة عندما رآها من قبل في يغدراسيل. أم لا، هل تم شرحه في مكان آخر؟
“حسنًا، ليس الأمر وكأننا رتبنا موعدًا للاجتماع، لذا فلا بأس. بغض النظر عن ذلك، دعنا ننتقل إلى مكان مختلف ونقرر ما سنفعله بعد ذلك.”
“جيد جدًا. أيضًا، كما تعلمين، يجب تجنب رش الغازات السامة على العدو قبل أن ينقض اللاموتى وغيرها من الفخاخ التي تستخدم العملة. آمل أن تتمسكي بالفخاخ التي تتضمن وحوش الـOP. هل سيكون ذلك على ما يرام؟”
خفّض هيكيران من موقفه، وقاد الطريق بينما كان يراقب محيطه.
“في هذه الحالة، لدي اقتراح. سنكتسح الخارج في دائرة للتحقق من الأبواب المخفية.”
بعد فترة وجيزة من بدء التحرك، سأل جرينجام:
“إذًا كانت هذه هي تجربتك أيضًا؟ حقًا، لقد أبلينا بلاءً حسنًا عندما وصلنا إلى هذا القبر.”
“سؤال، إذا جاز لي؛ هل اكتشف فريقك كنزًا؟”
“… احح.”
بعد سماع الإثارة التي بالكاد كانت مخفية في صوت جرينجام، تذكر هيكيران الطريقة التي كان بها فريقه، وابتسم له بارتياح.
“ألبيدو، لا أحد منهم يهرب سليمًا، هل تفهمين؟”
“أوه نعم، لقد فعلنا. قال الرجل العجوز نفس الشيء أيضًا.”
“حقًا؟” أجابت أرش، ثم مشت إلى جثة ملفوفة، مقطعةً الكفن بخنجر. بعد رؤية أفعالها، تقدم رجلان من المجموعة إلى الأمام للمساعدة في كشف الجثة تحت الكفن.
“إذًا كانت هذه هي تجربتك أيضًا؟ حقًا، لقد أبلينا بلاءً حسنًا عندما وصلنا إلى هذا القبر.”
“- أنهم سيموتون جميعًا؟”
“بالتأكيد، يجب أن نشكر بشكل صحيح الوجود العظيم المدفون هنا.”
على الرغم من أن الرائحة الكريهة لم تكن مقززة مثل الرائحة الكريهة للتعفن، إلا أن الرائحة الباهتة من الموت التي تنفرد بها المقابر علقت في الهواء البارد.
“مم. بعد قول هذا، بعد اكتشاف الكثير من الكنوز، قد نضطر إلى إعداد أنفسنا لاحتمال أن يكون الضريح الرئيسي قاحلًا.”
“ماذا عن ذلك؟ لقد فحصنا السطح، لكن لا يمكننا القول أننا فحصناه بدقة شديدة. قد تكون هناك طرق أخرى مخبأة تحت الأضرحة، ألا تعتقدون ذلك؟ علاوة على ذلك، لم نتحقق من المقبرة، أليس كذلك؟”
“لا، أنا على استعداد للمراهنة على أنه سيكون هناك المزيد من الكنوز.”
“إذا حكمنا من خلال الطول وبدنيته، فمن المرجح أن يكون إنسان، رجل بالغ.”
“… كم تجرؤ على الرهان؟”
أعرب إرويا المستاء إلى حد ما عن موافقته مع هيكيران وجرينجام، واستمرت المجموعة في التقدم مرة أخرى. ومع ذلك، توقفوا مرة أخرى بعد اتخاذ خطوات قليلة.
“ليس سيئًا. ومع ذلك، فإن المشكلة هي أننا قد نراهن على نفس الشيء.”
‘كم أنا أحمق. لقد قلت ما في قلبي…’
لم يضحك أي منهما بصوت عالٍ، بل ابتسموا ببساطة على نطاق واسع.
لم يكن هناك ما يدور في رؤوس الهياكل العظمية الفارغة. هل اعتقدوا أن المحارب الوحيد قد طرد من مجموعته؟ أو حصل شيء آخر؟
”بلا شك. بالحديث عن ذلك، لدي سؤال أطرحه عليك؛ ما هذا؟”
“مم. إذا حدث أي شيء، اتصلي بي على الفور. سأترك ذلك لكِ.”
أمام عيني جرينجام، كان هناك تمثال ضخم، به شيء يشبه لوحة حجرية وحيدة عند قدميه.
“حقًا؟” أجابت أرش، ثم مشت إلى جثة ملفوفة، مقطعةً الكفن بخنجر. بعد رؤية أفعالها، تقدم رجلان من المجموعة إلى الأمام للمساعدة في كشف الجثة تحت الكفن.
“انت تعني ذلك؟”
“مم. إذا حدث أي شيء، اتصلي بي على الفور. سأترك ذلك لكِ.”
أخبر هيكيران نتائج تحقيقاتهم بينما واصلوا السير. كانت الفرق الثلاثة الأخرى قد شاهدت الكلمات على اللوح، لكن لم يفهمها أحد. كان لديه أمل ضعيف في أن يكون جرينجام قادرًا على فهم الأمر.
شُدّت شفاه الجميع عندما سمعوا كلمات جرينجام. تقدموا، أعمق في الأنقاض، وقلوبهم مليئة بتوقعات الحصول على جبل الكنز الذي ينتظرهم.
“يبدو أنها لوحة حجرية برموز تبدو مثل اللغة المنقوشة عليها.”
في الماضي، قرر أصدقاؤه مكان استدعاء وحوش الـPOP في نازاريك ومكان وضع الوحوش. كانت ترتيبات أصدقائه خالية من العيوب. ولكن الآن بعد أن تغير الوضع، لم يكن هناك ما يضمن أنه قد لا يكون هناك طريقة أفضل.
“أنت تقول كلمة “مثل” بمعنى غامض …؟”
“لا، الهياكل العظمية بعيدة المنال. لكل ما نعرفه، كنوز هذه الأنقاض موجودة فقط في الأضرحة أعلاه.”
“لا أحد يفهم هذه اللغة. إنها ليست لغة المملكة أو الإمبراطورية، ولا يبدو أنها أي من اللغات القديمة من هنا. قد لا تكون حتى لغة بشرية. ومع ذلك، فقد فهمنا الرقم 2.0.”
وبينما كان هيكيران وجرينغام يحدقان في وجههم، أضاف الثلاثة بسرعة: “لا يزال تاريخ بناء هذه الآثار وخلفيتها لغزًا بعد كل شيء.”
“رقم؟ من الناحية المنطقية، يجب أن يكون هذا هو التاريخ الذي تم فيه بناء الضريح. لكن في هذه الحالة، سيكون رقمًا صغيرًا جدًا.”
“إذًا سأذهب.”
“قالت آرش أنه قد يكون لغزًا مرتبطًا بهذه الأنقاض… آه، على أي حال، فقط ضعها في الاعتبار.”
لأنه كان يرتدي الخاتم، تجاوز آينز الحاجز المنتشر فوق نازاريك ووصل على الفور إلى الغرفة أمام غرفة العرش.
“بالتأكيد، سأفعل ذلك بالتأكيد.”
عندما رأى مظهر العشق المحب في عينيها، شعر آينز بالحكة في كل جسده وأراد أن يتدحرج على الأرض. ومع ذلك، لم يستطع التصرف بطريقة لا تناسب آينز أوول جون، حاكم ضريح نازاريك العظيم.
بعد اجتياز التمثال الضخم، صعدوا سلمًا طويلًا ومنحدرًا برفق من السلالم التي يبدو أنها مصنوعة من نفس مادة التابوت الحجري، وامتد مدخل الضريح المركزي أمامهم.
“روبرت، هل هناك رد فعل حيوي من ذلك الجسد؟”
“هذه رائحة الموتى النتنة.”
أعدت المجموعة نفسها عند دخولهم الضريح. أمامهم كانت قاعة كبيرة. اصطفت عدد لا يحصى من ألواح الجنائز الحجرية على جانبي القاعة، ومقابلها سلم يؤدي إلى أسفل. كان الباب المؤدي إلى الطابق السفلي مفتوحًا على مصراعيه. تدفقت عاصفة شديدة البرودة من الهواء البارد من خلفه.
“نعم انت على حق. إنها رائحة شائعة في سهول كاتز.”
“سأتركهم لأي أحد.”
أعرب هيكيران عن موافقته على تمتم جرينجام.
“بعد ذلك، وفقًا للخطة، سأرتاح أولاً.”
على الرغم من أن الرائحة الكريهة لم تكن مقززة مثل الرائحة الكريهة للتعفن، إلا أن الرائحة الباهتة من الموت التي تنفرد بها المقابر علقت في الهواء البارد.
“قالت آرش أنه قد يكون لغزًا مرتبطًا بهذه الأنقاض… آه، على أي حال، فقط ضعها في الاعتبار.”
كان هناك لاموتى موجودون في مثل هذا القبر المحفوظ جيدًا.
توجه آينز إلى خيمته – بطبيعة الحال، شاركها مع ناربيرال. نظرًا لأنها كانت بعيدة بعض الشيء عن الخيام الأخرى، فقد علم أن بعض الناس كانوا ينشرون شائعات بأن سبب بعدها هو عدم رغبته في سماع الناس لأصوات معينة من قبل الآخرين. في الواقع، أخبره زعيم المغامرين بذلك للتو.
أعدت المجموعة نفسها عند دخولهم الضريح. أمامهم كانت قاعة كبيرة. اصطفت عدد لا يحصى من ألواح الجنائز الحجرية على جانبي القاعة، ومقابلها سلم يؤدي إلى أسفل. كان الباب المؤدي إلى الطابق السفلي مفتوحًا على مصراعيه. تدفقت عاصفة شديدة البرودة من الهواء البارد من خلفه.
“ماذا عن ذلك؟ لقد فحصنا السطح، لكن لا يمكننا القول أننا فحصناه بدقة شديدة. قد تكون هناك طرق أخرى مخبأة تحت الأضرحة، ألا تعتقدون ذلك؟ علاوة على ذلك، لم نتحقق من المقبرة، أليس كذلك؟”
“من هنا.”
أعرب إرويا المستاء إلى حد ما عن موافقته مع هيكيران وجرينجام، واستمرت المجموعة في التقدم مرة أخرى. ومع ذلك، توقفوا مرة أخرى بعد اتخاذ خطوات قليلة.
بقيادة هيكيران، نزلت مجموعة جرينجام السلم.
ربما كان هذا الموضوع مثيرًا للاهتمام للأكاديميين، لكنهم كانوا هنا للعمل.
كان قبو الدفن يقع عند أسفل السلم، مع مجموعة من الأبواب أمامه مباشرة. يبدو أنه الوحيد الموجود في الجوار.
في هذه الحالة، يمكن القول إن إعادة تقييم الترتيبات الأمنية كانت ضرورة ملحة. لذلك، أراد أن ينتهز هذه الفرصة ليراقبها بنفسه.
على الرغم من كونه ضيقًا أكثر من الغرفة أعلاه – الضريح – إلا أنه واسع بما فيه الكفاية. كان رفقاء هيكيران ومجموعة إرويا و بالباترا جميعًا هنا.
“إيه؟ هل هذه حقًا هياكل عظمية؟”
“الآن، ماذا سنفعل بعد ذلك؟ كانت الخطة الأصلية هي التقسيم هنا والتحقيق في الداخل، ولكن بعد فحص الأضرحة، هل لديكم أي أفكار أخرى؟”
“بالتأكيد، سأفعل ذلك بالتأكيد.”
بعد أن قال ذلك، نظر هيكيران حوله.
“من هنا.”
لم أشعر أن أي شخص يريد اقتراح أي شيء جديد. هل كانت رغبة أم مجرد خدعة بسيطة من الضوء؟ لم يكن متأكداً مما كان عليه هذا التوهج في عيون الجميع. كانت وجوههم مليئة بالإثارة وهم يتوقون إلى الاندفاع إلى أعماق الضريح.
‘… اعتقد أنني كنت متيبسًا جدًا، فهل كان ذلك ممكناً بالفعل؟ أشعر بشعور جيد حيال هذا.’
“في هذه الحالة، لدي اقتراح. سنكتسح الخارج في دائرة للتحقق من الأبواب المخفية.”
“حسنًا… ألبيدو، أتطلع إلى الاستقبال الذي أعددته.”
ربما تحدث قائد الفريق، لكن أعضاء الفريق لم يبدوا سعداء بذلك.
”مفهوم. هل يمكننا المضي قدمًا الآن؟ أريد أن أقتل الوحوش.”
بعد كل شيء، لقد رأوا جميعًا الجوائز المتألقة السابقة. حتى لو جاء هذا الرأي من قائدهم المخضرم، كان من الصعب عليهم مواكبة ذلك. بالتأكيد، لا بد أنهم تخيلوا الكنز يهرب أمام أعينهم.
“نظرًا لأن الأمر على هذا النحو، سنترك ملكنا لك أيضًا.”
“ماذا عن ذلك؟ لقد فحصنا السطح، لكن لا يمكننا القول أننا فحصناه بدقة شديدة. قد تكون هناك طرق أخرى مخبأة تحت الأضرحة، ألا تعتقدون ذلك؟ علاوة على ذلك، لم نتحقق من المقبرة، أليس كذلك؟”
“بعد ذلك، وفقًا للخطة، سأرتاح أولاً.”
“أعتقد أن ما يحاول الكبير المبجل قوله هو أنه وفقًا لكلام الحراس حول الآثار العظيمة – أنقاض ساساشال – كان هناك ممر آمن بالقرب من المدخل يمكن أن يأخذ الجميع في قلب المنطقة.”
“- أنهم سيموتون جميعًا؟”
“آه، جرينجام. لقد تحققنا من ذلك بالفعل، ولكن للأسف لا توجد أي أبواب سرية في هذه الغرفة.”
آينز كان الحاكم الأعلى لنزاريك. لا يمكن لمثل هذا الرجل ذو المكانة العالية أن يدعي جهل مرؤوسيه بالأنظمة الدفاعية.
“نحن على استعداد للذهاب، لذلك في المقابل، نأمل أن تعطينا حصة من الكنوز التي تجدوها في هذا المستوى. ماذا عن 10٪ من كل فريق آخر؟ أيضًا، إذا وجدتم مستوى آخر أدناه، فهل يمكننا أن نطلب الحق في الدخول والبحث أولاً؟”
“- إذا كان هذا هو الحال بالفعل، فسيكون هذا اكتشافًا تاريخيًا.”
“ليس لدي أي اعتراضات على هذا الاقتراح.”
“- أنهم سيموتون جميعًا؟”
كان أول من رد هو جرينجام. بعد ذلك بوقت قصير، أعرب هيكيران أيضًا عن موافقته.
يبدو أن جهود آينز – لقد كان ودودًا قدر الإمكان خلال رحلتهم إلى نازاريك – قد أثمرت، نظرًا لموقفهم الإيجابي تجاهه.
“حسنًا، يبدو أن لا أحد يعترض! بالمناسبة، ماذا عنك يا أزروث؟”
جاء صوت قعقعة العظام من أمامهم.
“شخصيًا، أنا أعترض بشدة، لكنها 10٪ فقط، وهي ليست مشكلة كبيرة.”
خلع آينز خوذته، وكشف وجهه الهيكلي.
ضحك الرجل العجوز بمرح على رد إرويا الشائك. كان إرويا هو من استاء من تجاهل كلماته الحمضية تمامًا.
ومع ذلك، بناءً على الانطباع الذي قدموه، كان العمال على يقين من أن هذه مجرد هياكل عظمية عادية.
“آه، الكبير المبجل. في هذه الحالة، لدينا طلب لك. وجدنا علمًا ضخمًا منسوجًا من خيوط معدنية ثمينة في الضريح الذي حققنا فيه. لم نحضره معنا لأنه كان ضخمًا جدًا. هل يمكننا أن نضايقك لمساعدتنا في إعادته؟”
“بالمناسبة، فقط في حالة، أود أن أؤكد أن أردياني لن يتم تنشيطه، أليس كذلك؟”
“أنا مع هيكيران. على الرغم من أنه من العار لي أن أزعجك، سأكون سعيدًا إذا كنت تستطيع مساعدتنا على استعادة الخاص بنا أيضًا.”
خلع آينز خوذته، وكشف وجهه الهيكلي.
“نظرًا لأن الأمر على هذا النحو، سنترك ملكنا لك أيضًا.”
كانت هذه إحدى آليات الفحص المتضمنة في نظام إنشاء قاعدة يجدراسيل.
قام إرويا بنفض ذقنه على إحدى الإلف، وقامت الفتاة النحيفة بتفريغ قطعة قماش كبيرة كانت تحملها على ظهرها ووضعتها على الأرض.
“في هذه الحالة، لدي اقتراح. سنكتسح الخارج في دائرة للتحقق من الأبواب المخفية.”
”مفهوم. هل هناك أي شيء آخر ترغبون في تركه وراءكم، أو تريدون منا أن نأخذه معنا؟”
في اللحظة التي يذكر فيها أحدهم أسماء تلك الوحوش، انفجر ضحكهم بشكل لا يمكن السيطرة عليه لملء الممر بأكمله.
لم يجب أحد على سؤال بالباترا.
“لقد ذهبوا جميعًا. قد يكونون عمالاً، لكننا تشاركنا الخبز معهم، وهم رفاقنا في هذه الوظيفة. آمل أن يعودوا بأمان… ما رأيك، مومون سان؟”
“جيد! إذًا، سنتبع الاقتراح الحالي ونبحث في السطح. أنت بحاجة إلى توخي الحذر أيضًا. ومع ذلك، إذا وجدت أي أشياء ثمينة، فلا تتردد في تركها لنا.”
استمد الجميع أسلحتهم، وقاموا بتجهيز أنفسهم للقتال.
“هههه. بكل سرور سنترك الوحوش لك، لكن للأسف، لن نترك وراءنا الكثير من العملات المعدنية.”
خفّض هيكيران من موقفه، وقاد الطريق بينما كان يراقب محيطه.
ضحكت المجموعة، ثم سأل هيكيران الجميع: “إذًا، هل نخرج؟”
كان آينز مستاءً للغاية لرؤية هؤلاء الأرواح يدخلون القلعة التي بناها مع رفاقه، ويلطخونها بأقدامهم القذرة. لذلك، تجاوز اندفاع المشاعر بداخله الحد الأقصى، وتم تهدئته على الفور. ومع ذلك، فإنه لم يستطع إطفاء لهيب تفاقمه بالكامل.
قبلت المجموعة هذا الاقتراح على الفور، وذهبوا. كانت عيونهم متلألئة بالرغبة والتوقعات عندما اتخذوا خطوتهم الأولى نحو الأنقاض المجهولة – الضريح الموجود تحت الأرض.
“روبرت، هل هناك رد فعل حيوي من ذلك الجسد؟”
بعد فتح الباب في الغرفة، أدى الممر مباشرة إلى الأعماق. ربما كان ينبغي عليهم توقع ذلك، لكن المكان كان نظيفًا للغاية.
”مفهوم. هل هناك أي شيء آخر ترغبون في تركه وراءكم، أو تريدون منا أن نأخذه معنا؟”
كان هذا ممرًا من الحجر لا ينمو عليه عفن أو طحالب و تجاويف على كلا الجانبين، كل منها مملوء بأشياء بحجم الإنسان ملفوفة بأكفان جنائزية. لم تكن هناك رائحة كريهة تنفرد بها الجثث. كان هناك فقط الهواء البارد الصافي، وكذلك رائحة مثل رائحة الموتى.
“قالت آرش أنه قد يكون لغزًا مرتبطًا بهذه الأنقاض… آه، على أي حال، فقط ضعها في الاعتبار.”
كانت هناك أضواء بيضاء متباعدة على طول السقف على فترات منتظمة، ولكن بسبب المسافة الكبيرة بينهما، كان لا يزال هناك الكثير من الزوايا المظلمة على طول الممر. على الرغم من أنه لم يؤثر ذلك على رحلتهم، إلا أن ضوء المصباح الخافت جعلهم يتساءلون عما إذا كانوا قد فاتهم شيء. بدا التحرك دون تحضير الإضاءة أمرًا خطيرًا للغاية.
الفصل 2 – الجزء الرابع – فراشة مسجونة في شبكة العنكبوت
“روبرت، هل هناك رد فعل حيوي من ذلك الجسد؟”
ابتسم آينز بمرارة وهو يلقي تعويذة. لم يكن هناك جزء من عقله لا يزال يفكر في مسألة إنسانيته. لم يكن آينز شخصًا رائعًا بما يكفي ليقلق بشأن مشكلتين أو ثلاث في نفس الوقت وما يجب عليه فعله حيالها. يجب أن يركز على المهمة المطروحة ويتخلى عن كل شيء آخر.
“لا، لا شيء على الإطلاق.”
“بالمناسبة، فقط في حالة، أود أن أؤكد أن أردياني لن يتم تنشيطه، أليس كذلك؟”
“حقًا؟” أجابت أرش، ثم مشت إلى جثة ملفوفة، مقطعةً الكفن بخنجر. بعد رؤية أفعالها، تقدم رجلان من المجموعة إلى الأمام للمساعدة في كشف الجثة تحت الكفن.
“ليس سيئًا. ومع ذلك، فإن المشكلة هي أننا قد نراهن على نفس الشيء.”
“إذا حكمنا من خلال الطول وبدنيته، فمن المرجح أن يكون إنسان، رجل بالغ.”
كانت هناك أضواء بيضاء متباعدة على طول السقف على فترات منتظمة، ولكن بسبب المسافة الكبيرة بينهما، كان لا يزال هناك الكثير من الزوايا المظلمة على طول الممر. على الرغم من أنه لم يؤثر ذلك على رحلتهم، إلا أن ضوء المصباح الخافت جعلهم يتساءلون عما إذا كانوا قد فاتهم شيء. بدا التحرك دون تحضير الإضاءة أمرًا خطيرًا للغاية.
“إنه لا يرتدي ملابس، لذلك لا يمكننا تحديد العصر الذي أتت منه الأنقاض.”
“حسنًا، ليس الأمر وكأننا رتبنا موعدًا للاجتماع، لذا فلا بأس. بغض النظر عن ذلك، دعنا ننتقل إلى مكان مختلف ونقرر ما سنفعله بعد ذلك.”
“ومع ذلك، فإن هذه الأنقاض هي في الحقيقة لغز. لا يمكننا معرفة عمره من هندسته المعمارية أو أنماط الدفن. لكل ما نعرفه، قد تكون هذه الأنقاض منذ أكثر من 600 عام.”
خفّض هيكيران من موقفه، وقاد الطريق بينما كان يراقب محيطه.
“- إذا كان هذا هو الحال بالفعل، فسيكون هذا اكتشافًا تاريخيًا.”
بعد اجتياز التمثال الضخم، صعدوا سلمًا طويلًا ومنحدرًا برفق من السلالم التي يبدو أنها مصنوعة من نفس مادة التابوت الحجري، وامتد مدخل الضريح المركزي أمامهم.
ربما كان هذا الموضوع مثيرًا للاهتمام للأكاديميين، لكنهم كانوا هنا للعمل.
رفعت المرأة المنحنية بعمق رأسها، وانتشرت ابتسامة مثل زهرة تتفتح على ملامحها الساحرة.
وبينما كان هيكيران وجرينغام يحدقان في وجههم، أضاف الثلاثة بسرعة: “لا يزال تاريخ بناء هذه الآثار وخلفيتها لغزًا بعد كل شيء.”
“إذا سار كل شيء وفقًا للخطة، فيجب أن يأتي الغزاة قريبًا. لا، ربما قد وصلوا بالفعل. هل تم إجراء الاستعدادات الترحيبية؟”
”مفهوم. هل يمكننا المضي قدمًا الآن؟ أريد أن أقتل الوحوش.”
“إذًا سأذهب.”
أعرب إرويا المستاء إلى حد ما عن موافقته مع هيكيران وجرينجام، واستمرت المجموعة في التقدم مرة أخرى. ومع ذلك، توقفوا مرة أخرى بعد اتخاذ خطوات قليلة.
“حقًا؟ إذًا سأبقى هنا وأستمتع بالعرض. حسنًا، أين حراس الطوابق الآخرون؟”
استمد الجميع أسلحتهم، وقاموا بتجهيز أنفسهم للقتال.
“أمرت الجميع بالتجمع عند عودتك. سوف يدخلون بمجرد وصولهم. هل هذا مقبول؟”
جاء صوت قعقعة العظام من أمامهم.
“حسنًا، يبدو أن لا أحد يعترض! بالمناسبة، ماذا عنك يا أزروث؟”
يمكنهم رؤية مخلوقات لاموتى تجري نحوهم من الأمام تحت إضاءة أضواء السقف.
عندما رأى مظهر العشق المحب في عينيها، شعر آينز بالحكة في كل جسده وأراد أن يتدحرج على الأرض. ومع ذلك، لم يستطع التصرف بطريقة لا تناسب آينز أوول جون، حاكم ضريح نازاريك العظيم.
مع تقلص المسافة بينهم ورأوا ما يواجهونه، تصاعدت ضجة من العمال المصدومين، كما لو أنهم رأوا شيئًا لم يجرؤوا على تصديقه.
“بالمناسبة، فقط في حالة، أود أن أؤكد أن أردياني لن يتم تنشيطه، أليس كذلك؟”
“أوه، تعالوا، هل تمزحون معي …”
“حقًا؟” أجابت أرش، ثم مشت إلى جثة ملفوفة، مقطعةً الكفن بخنجر. بعد رؤية أفعالها، تقدم رجلان من المجموعة إلى الأمام للمساعدة في كشف الجثة تحت الكفن.
“أوي، أوي، بجدية …؟”
لقد حطم فأسهم وترسهم بسهولة إلى أجزاء صغيرة.
“إيه؟ هل هذه حقًا هياكل عظمية؟”
“سأسمح بذلك. بعد كل شيء، سيكون الأمر أكثر إمتاعًا عندما يشاهد المزيد من الناس.”
في اللحظة التي يذكر فيها أحدهم أسماء تلك الوحوش، انفجر ضحكهم بشكل لا يمكن السيطرة عليه لملء الممر بأكمله.
لم يكن هناك ما يدور في رؤوس الهياكل العظمية الفارغة. هل اعتقدوا أن المحارب الوحيد قد طرد من مجموعته؟ أو حصل شيء آخر؟
“أوي أوي أوي! بغض النظر عن كيف تنظرون إليهم، فإن الهياكل العظمية لن تكون كافية لردعنا، أليس كذلك؟!”
توجه آينز إلى خيمته – بطبيعة الحال، شاركها مع ناربيرال. نظرًا لأنها كانت بعيدة بعض الشيء عن الخيام الأخرى، فقد علم أن بعض الناس كانوا ينشرون شائعات بأن سبب بعدها هو عدم رغبته في سماع الناس لأصوات معينة من قبل الآخرين. في الواقع، أخبره زعيم المغامرين بذلك للتو.
لم تختلف الوحوش من نوع الهيكل العظمي كثيرًا في المظهر، وفي بعض الأحيان، قد لا يكون المرء قادرًا على التمييز بينها في لمحة.
“أوه نعم، لقد فعلنا. قال الرجل العجوز نفس الشيء أيضًا.”
ومع ذلك، بناءً على الانطباع الذي قدموه، كان العمال على يقين من أن هذه مجرد هياكل عظمية عادية.
دخل آينز وناربرال الخيمة معًا وأغلقا الغطاء، وبعد ذلك تحسبًا فقط، فتشوا المكان بالخارج. يبدو أن لا أحد يهتم بهم؛ في الواقع، بدا أنهم يحاولون عمدًا عدم التحديق في آينز.
“إذا كان من المفترض أن يكون هذا قياسًا لقوتنا، فعندئذ يجب أن يرسلوا وحوشًا أقوى – لقد فهمت! إما أن لا أحد مسؤول عن هذه الأنقاض، أو أن العدو لا يستطيع قياس قوتنا، أو أنهم أغبياء بما يكفي لدرجة أنهم لم يكتشفوا المتسللين بعد!”
“إذا كان من المفترض أن يكون هذا قياسًا لقوتنا، فعندئذ يجب أن يرسلوا وحوشًا أقوى – لقد فهمت! إما أن لا أحد مسؤول عن هذه الأنقاض، أو أن العدو لا يستطيع قياس قوتنا، أو أنهم أغبياء بما يكفي لدرجة أنهم لم يكتشفوا المتسللين بعد!”
استمر ضحك الجميع.
“أوي، أوي، بجدية …؟”
“لا، الهياكل العظمية بعيدة المنال. لكل ما نعرفه، كنوز هذه الأنقاض موجودة فقط في الأضرحة أعلاه.”
“أمرت الجميع بالتجمع عند عودتك. سوف يدخلون بمجرد وصولهم. هل هذا مقبول؟”
“سيكون ذلك فظيعًا.”
”بلا شك. بالحديث عن ذلك، لدي سؤال أطرحه عليك؛ ما هذا؟”
كانت الهياكل العظمية ضعيفة للغاية مقارنة بهؤلاء العمال، الذين كانوا مشابهين للمغامرين المصنفين في مرتبة الميثريل. بالإضافة إلى ذلك، كان عددهم أقل من عدد العمال، لذلك لم يكن لديهم أي فكرة عما كان يفكر فيه العدو.
أظهرت أحد الشاشات التي كان يسيطر عليها آينز صورة العمال.
في مواجهة الهياكل العظمية الستة التي تسد طريقهم، نظر الجميع إلى بعضهم البعض، ولم يعرفوا من يجب أن يذهب أولاً.
“قد لا يتم تنشيطه، ولكن بعد التفكير في الخسائر التي سنتحملها إذا حدث ذلك، أفضل عدم المخاطرة.”
“سأتركهم لأي أحد.”
“ماذا عن ذلك؟ لقد فحصنا السطح، لكن لا يمكننا القول أننا فحصناه بدقة شديدة. قد تكون هناك طرق أخرى مخبأة تحت الأضرحة، ألا تعتقدون ذلك؟ علاوة على ذلك، لم نتحقق من المقبرة، أليس كذلك؟”
عبّر إرويا عن رأيه بوضوح، ويمكن للجميع فهم ما شعر به.
‘آه…’
“إذًا سأذهب.”
كانت هناك أضواء بيضاء متباعدة على طول السقف على فترات منتظمة، ولكن بسبب المسافة الكبيرة بينهما، كان لا يزال هناك الكثير من الزوايا المظلمة على طول الممر. على الرغم من أنه لم يؤثر ذلك على رحلتهم، إلا أن ضوء المصباح الخافت جعلهم يتساءلون عما إذا كانوا قد فاتهم شيء. بدا التحرك دون تحضير الإضاءة أمرًا خطيرًا للغاية.
بعد ذلك، تقدم جرينجام إلى الأمام.
“بعد ذلك، وفقًا للخطة، سأرتاح أولاً.”
لم يكن هناك ما يدور في رؤوس الهياكل العظمية الفارغة. هل اعتقدوا أن المحارب الوحيد قد طرد من مجموعته؟ أو حصل شيء آخر؟
خلع آينز خوذته، وكشف وجهه الهيكلي.
هاجمت الهياكل العظمية في الحال، وبعد ذلك –
“إنه لا يرتدي ملابس، لذلك لا يمكننا تحديد العصر الذي أتت منه الأنقاض.”
لقد حطم فأسهم وترسهم بسهولة إلى أجزاء صغيرة.
أجاب آينز بنبرة قاتمة، وتجمد زعيم المغامرين الذي سأله.
لم يستغرق الأمر سوى بضع ثوان. لا، في الواقع كان أقل من ذلك.
آينز كان الحاكم الأعلى لنزاريك. لا يمكن لمثل هذا الرجل ذو المكانة العالية أن يدعي جهل مرؤوسيه بالأنظمة الدفاعية.
بعد تحطيم الهياكل العظمية الستة ودوس بقاياهم تحت الأقدام، تنهد جرينجام بتعب. كان ذلك بسبب أنه كان قد أرهقته المعركة، ولكن لأنه شعر بخيبة أمل كبيرة من حقيقة أنه بعد مجيئه إلى هذه الأطلال غير المكتشفة والتي كانت حلم العمال، تحولت المعركة الأولى التي كان من المفترض أن تضيف لونًا ونكهة لهذه المغامرة خارج ليكون ضد الهياكل العظمية، أدنى مرتبة من اللاموتى. وجد الأمر حزينًا جدًا.
“مم. بعد قول هذا، بعد اكتشاف الكثير من الكنوز، قد نضطر إلى إعداد أنفسنا لاحتمال أن يكون الضريح الرئيسي قاحلًا.”
“هذا مثير للشفقة، الهياكل العظمية مجرد هياكل عظمية بعد كل شيء. ومع ذلك، لا تتجاهلوهم. ضعوا في اعتباركم أنه قد يظهر لاموتى أكثر قوة، وتقدموا مع البقاء في حالة تأهب!”
‘كم أنا أحمق. لقد قلت ما في قلبي…’
شُدّت شفاه الجميع عندما سمعوا كلمات جرينجام. تقدموا، أعمق في الأنقاض، وقلوبهم مليئة بتوقعات الحصول على جبل الكنز الذي ينتظرهم.
“سؤال، إذا جاز لي؛ هل اكتشف فريقك كنزًا؟”
***
“أوي أوي أوي! بغض النظر عن كيف تنظرون إليهم، فإن الهياكل العظمية لن تكون كافية لردعنا، أليس كذلك؟!”
“همم، لقد ذهبوا.”
إذا تمكن من التعامل بهدوء مع جميع مشاكله، فربما تكون ظروفه الحالية مختلفة. ولكن إذا لم يكن معه بقايا إنسانيته، فهل سيظل يعتز بضريح نازاريك العظيم؟ لربما اختفت معه أفكاره كإنسان سوزوكي ساتورو وذكرياته العزيزة عن أصدقائه إذا حدث ذلك.
“لقد ذهبوا جميعًا. قد يكونون عمالاً، لكننا تشاركنا الخبز معهم، وهم رفاقنا في هذه الوظيفة. آمل أن يعودوا بأمان… ما رأيك، مومون سان؟”
استمر ضحك الجميع.
“- أنهم سيموتون جميعًا؟”
لم يكن هناك ما يدور في رؤوس الهياكل العظمية الفارغة. هل اعتقدوا أن المحارب الوحيد قد طرد من مجموعته؟ أو حصل شيء آخر؟
أجاب آينز بنبرة قاتمة، وتجمد زعيم المغامرين الذي سأله.
فتح وحدة التحكم ورأى أن كل شيء على ما يرام، لكنه ما زال أراد السؤال.
‘كم أنا أحمق. لقد قلت ما في قلبي…’
بعد ذلك، تقدم جرينجام إلى الأمام.
“إيه، لا، ما قصدته هو أننا يجب أن نكون مستعدين عقليًا لهذه النتيجة. لم يتم اكتشاف هذه الانقاض من قبل، وليس هناك ما يخبرنا بالمخاطر التي تنتظرهم في الداخل. التفاؤل المفرط ضار.”
بعد فترة وجيزة من بدء التحرك، سأل جرينجام:
“فهمت، هذا ما قصدته… شكرًا لاهتمامك.”
“أمرت الجميع بالتجمع عند عودتك. سوف يدخلون بمجرد وصولهم. هل هذا مقبول؟”
‘… اعتقد أنني كنت متيبسًا جدًا، فهل كان ذلك ممكناً بالفعل؟ أشعر بشعور جيد حيال هذا.’
ضحك الرجل العجوز بمرح على رد إرويا الشائك. كان إرويا هو من استاء من تجاهل كلماته الحمضية تمامًا.
ربما كان القائد يهز رأسه بدون توقف لأن هذه كلمات رجل في مرتبة الادمانتيت، لذلك كان يفكر بشكل أعمى في أفضل ما لديه.
تطلبت مواصفات النظام وجود مسار مستمر من المدخل إلى قلب الزنزانة. وبغض النظر عن ذلك، فإن نظام أريادني سيقيس أيضًا المسافة المقطوعة داخل الزنزانة، وعدد الأبواب التي يتعين على المرء المرور عبرها، والعديد من الفئات الأخرى، وكل ذلك بتفاصيل دقيقة.
يبدو أن جهود آينز – لقد كان ودودًا قدر الإمكان خلال رحلتهم إلى نازاريك – قد أثمرت، نظرًا لموقفهم الإيجابي تجاهه.
في الماضي، قرر أصدقاؤه مكان استدعاء وحوش الـPOP في نازاريك ومكان وضع الوحوش. كانت ترتيبات أصدقائه خالية من العيوب. ولكن الآن بعد أن تغير الوضع، لم يكن هناك ما يضمن أنه قد لا يكون هناك طريقة أفضل.
“بعد ذلك، وفقًا للخطة، سأرتاح أولاً.”
ربما يكون قد فقد بعض الأشياء، لكنه ربح الكثير في المقابل.
توجه آينز إلى خيمته – بطبيعة الحال، شاركها مع ناربيرال. نظرًا لأنها كانت بعيدة بعض الشيء عن الخيام الأخرى، فقد علم أن بعض الناس كانوا ينشرون شائعات بأن سبب بعدها هو عدم رغبته في سماع الناس لأصوات معينة من قبل الآخرين. في الواقع، أخبره زعيم المغامرين بذلك للتو.
قام آينز بتحويل الشاشة حتى تتمكن ألبيدو من الرؤية، وأشار إلى مجموعة من الأشخاص.
بالمقارنة مع العمال، بدا أن القائد يريد أن يصبح أقرب إلى مومون، الذي كان زميلًا مغامرًا، ولهذا أخبره بما سمعه من العمال.
“أوه نعم، لقد فعلنا. قال الرجل العجوز نفس الشيء أيضًا.”
دخل آينز وناربرال الخيمة معًا وأغلقا الغطاء، وبعد ذلك تحسبًا فقط، فتشوا المكان بالخارج. يبدو أن لا أحد يهتم بهم؛ في الواقع، بدا أنهم يحاولون عمدًا عدم التحديق في آينز.
أمام عيني جرينجام، كان هناك تمثال ضخم، به شيء يشبه لوحة حجرية وحيدة عند قدميه.
“… على الرغم من تسمية الناس هذا عش الحب، إلا أنني أعتقد أنني كنت محقًا في عدم إنكار ذلك على الفور. بهذه الطريقة، لن يشكوا في سبب نصبنا لخيمتنا بعيدًا، ولن يهتموا بنا كثيرًا أو يقتربوا من هذا المكان.”
يبدو أن جهود آينز – لقد كان ودودًا قدر الإمكان خلال رحلتهم إلى نازاريك – قد أثمرت، نظرًا لموقفهم الإيجابي تجاهه.
ربما يكون قد فقد بعض الأشياء، لكنه ربح الكثير في المقابل.
“… احح.”
خلع آينز خوذته، وكشف وجهه الهيكلي.
أعدت المجموعة نفسها عند دخولهم الضريح. أمامهم كانت قاعة كبيرة. اصطفت عدد لا يحصى من ألواح الجنائز الحجرية على جانبي القاعة، ومقابلها سلم يؤدي إلى أسفل. كان الباب المؤدي إلى الطابق السفلي مفتوحًا على مصراعيه. تدفقت عاصفة شديدة البرودة من الهواء البارد من خلفه.
“الآن، نابي… لا، ناربيرال ة، سأعود إلى نازاريك. أخطط أن يحل مكاني ممثل باندورا؛ إذا حدث أي شيء قبل ذلك، فكري في طريقة ذكية للتعامل معها.”
“لا أحد يفهم هذه اللغة. إنها ليست لغة المملكة أو الإمبراطورية، ولا يبدو أنها أي من اللغات القديمة من هنا. قد لا تكون حتى لغة بشرية. ومع ذلك، فقد فهمنا الرقم 2.0.”
“فهمت، آينز ساما.”
مع تقلص المسافة بينهم ورأوا ما يواجهونه، تصاعدت ضجة من العمال المصدومين، كما لو أنهم رأوا شيئًا لم يجرؤوا على تصديقه.
“مم. إذا حدث أي شيء، اتصلي بي على الفور. سأترك ذلك لكِ.”
“بالمناسبة، فقط في حالة، أود أن أؤكد أن أردياني لن يتم تنشيطه، أليس كذلك؟”
ترك آينز درعه وسيوفه السحرية ثم اختفى.
أظهرت أحد الشاشات التي كان يسيطر عليها آينز صورة العمال.
لم يشعر بالتعب، ولكن بعد أن تحرر من ارتباطات درعه بالكامل، لم يستطع إلا أن يتنهد برضا. أدار كتفيه – التي لم تتألم – كبقايا من شخصيته الإنسانية.
خفّض هيكيران من موقفه، وقاد الطريق بينما كان يراقب محيطه.
“… احح.”
ربما كان القائد يهز رأسه بدون توقف لأن هذه كلمات رجل في مرتبة الادمانتيت، لذلك كان يفكر بشكل أعمى في أفضل ما لديه.
لقد شعر أن البقايا العالقة لمشاعره الإنسانية كانت عائقاً أمامه.
انحنى من خلف التمثال وأطلق إشارة. جرينجام – الذي كان يركض على رأس مجموعته – لاحظ ذلك وركض نحو هيكيران.
إذا تمكن من التعامل بهدوء مع جميع مشاكله، فربما تكون ظروفه الحالية مختلفة. ولكن إذا لم يكن معه بقايا إنسانيته، فهل سيظل يعتز بضريح نازاريك العظيم؟ لربما اختفت معه أفكاره كإنسان سوزوكي ساتورو وذكرياته العزيزة عن أصدقائه إذا حدث ذلك.
قام إرويا بنفض ذقنه على إحدى الإلف، وقامت الفتاة النحيفة بتفريغ قطعة قماش كبيرة كانت تحملها على ظهرها ووضعتها على الأرض.
ابتسم آينز بمرارة وهو يلقي تعويذة. لم يكن هناك جزء من عقله لا يزال يفكر في مسألة إنسانيته. لم يكن آينز شخصًا رائعًا بما يكفي ليقلق بشأن مشكلتين أو ثلاث في نفس الوقت وما يجب عليه فعله حيالها. يجب أن يركز على المهمة المطروحة ويتخلى عن كل شيء آخر.
“أوه، تعالوا، هل تمزحون معي …”
التعويذة التي ألقاها كانت [نقل آني أعظم]
لم أشعر أن أي شخص يريد اقتراح أي شيء جديد. هل كانت رغبة أم مجرد خدعة بسيطة من الضوء؟ لم يكن متأكداً مما كان عليه هذا التوهج في عيون الجميع. كانت وجوههم مليئة بالإثارة وهم يتوقون إلى الاندفاع إلى أعماق الضريح.
لأنه كان يرتدي الخاتم، تجاوز آينز الحاجز المنتشر فوق نازاريك ووصل على الفور إلى الغرفة أمام غرفة العرش.
… لكي يكون هذا التمرين التدريبي مثمرًا، أحتاج إلى تعلم شيء من هذه الصور. وإلا فإن الأمور ستسير بشكل سيء عند انتهاء التمرين ونتبادل الآراء.
“مرحبًا بك في منزلك، آينز ساما.”
كان آينز مستاءً للغاية لرؤية هؤلاء الأرواح يدخلون القلعة التي بناها مع رفاقه، ويلطخونها بأقدامهم القذرة. لذلك، تجاوز اندفاع المشاعر بداخله الحد الأقصى، وتم تهدئته على الفور. ومع ذلك، فإنه لم يستطع إطفاء لهيب تفاقمه بالكامل.
بعد ذلك مباشرة، استقبله صوت انثوي رخيم.
ضحك الرجل العجوز بمرح على رد إرويا الشائك. كان إرويا هو من استاء من تجاهل كلماته الحمضية تمامًا.
“لقد عدت يا ألبيدو.”
“حسنًا، يبدو أن لا أحد يعترض! بالمناسبة، ماذا عنك يا أزروث؟”
رفعت المرأة المنحنية بعمق رأسها، وانتشرت ابتسامة مثل زهرة تتفتح على ملامحها الساحرة.
“… الدخلاء ضعفاء للغاية، لذا من الواضح أنه سيكون من المستحيل استخدامها للتحقق من جميع الأنظمة. ومع ذلك، آمل أن نعرف شيئًا من هذه العملية.”
‘آه…’
“أنت تقول كلمة “مثل” بمعنى غامض …؟”
عندما رأى مظهر العشق المحب في عينيها، شعر آينز بالحكة في كل جسده وأراد أن يتدحرج على الأرض. ومع ذلك، لم يستطع التصرف بطريقة لا تناسب آينز أوول جون، حاكم ضريح نازاريك العظيم.
كانت هناك أضواء بيضاء متباعدة على طول السقف على فترات منتظمة، ولكن بسبب المسافة الكبيرة بينهما، كان لا يزال هناك الكثير من الزوايا المظلمة على طول الممر. على الرغم من أنه لم يؤثر ذلك على رحلتهم، إلا أن ضوء المصباح الخافت جعلهم يتساءلون عما إذا كانوا قد فاتهم شيء. بدا التحرك دون تحضير الإضاءة أمرًا خطيرًا للغاية.
من أجل قمع المشاعر الضعيفة العالقة داخل نفسه، سعل آينز عمداً، وهو أمر لا يجب أن يفعله جسده العظمي.
مع تقلص المسافة بينهم ورأوا ما يواجهونه، تصاعدت ضجة من العمال المصدومين، كما لو أنهم رأوا شيئًا لم يجرؤوا على تصديقه.
“إذا سار كل شيء وفقًا للخطة، فيجب أن يأتي الغزاة قريبًا. لا، ربما قد وصلوا بالفعل. هل تم إجراء الاستعدادات الترحيبية؟”
نظام أريادني.
“إنهم لا تشوبه شائبة. أنا متأكدة من أننا سنكون قادرين على الترفيه بضيوفنا على أكمل وجه.”
“مم. إذا حدث أي شيء، اتصلي بي على الفور. سأترك ذلك لكِ.”
“حسنًا… ألبيدو، أتطلع إلى الاستقبال الذي أعددته.”
“سؤال، إذا جاز لي؛ هل اكتشف فريقك كنزًا؟”
دخل آينز قلب نازاريك. غرفة العرش. مشت البيدو وراءه، لكنها سرعان ما مشت بجانبه.
ضحك الرجل العجوز بمرح على رد إرويا الشائك. كان إرويا هو من استاء من تجاهل كلماته الحمضية تمامًا.
أعطى آينز ألبيدو أمرًا بشأن المتسللين هذه المرة. وقد أعرب عن رغبته في مراقبة أداء الدفاعات التي أقامتها في ظل ظروف المعركة الحية.
“لقد عدت يا ألبيدو.”
في الماضي، قرر أصدقاؤه مكان استدعاء وحوش الـPOP في نازاريك ومكان وضع الوحوش. كانت ترتيبات أصدقائه خالية من العيوب. ولكن الآن بعد أن تغير الوضع، لم يكن هناك ما يضمن أنه قد لا يكون هناك طريقة أفضل.
“لقد عدت يا ألبيدو.”
في هذه الحالة، يمكن القول إن إعادة تقييم الترتيبات الأمنية كانت ضرورة ملحة. لذلك، أراد أن ينتهز هذه الفرصة ليراقبها بنفسه.
فتح وحدة التحكم ورأى أن كل شيء على ما يرام، لكنه ما زال أراد السؤال.
“… الدخلاء ضعفاء للغاية، لذا من الواضح أنه سيكون من المستحيل استخدامها للتحقق من جميع الأنظمة. ومع ذلك، آمل أن نعرف شيئًا من هذه العملية.”
… لكي يكون هذا التمرين التدريبي مثمرًا، أحتاج إلى تعلم شيء من هذه الصور. وإلا فإن الأمور ستسير بشكل سيء عند انتهاء التمرين ونتبادل الآراء.
”مفهوم. أضمن أنني سأفي بتوقعاتك، آينز ساما.”
لم يضحك أي منهما بصوت عالٍ، بل ابتسموا ببساطة على نطاق واسع.
“جيد جدًا. أيضًا، كما تعلمين، يجب تجنب رش الغازات السامة على العدو قبل أن ينقض اللاموتى وغيرها من الفخاخ التي تستخدم العملة. آمل أن تتمسكي بالفخاخ التي تتضمن وحوش الـOP. هل سيكون ذلك على ما يرام؟”
في اللحظة التي يذكر فيها أحدهم أسماء تلك الوحوش، انفجر ضحكهم بشكل لا يمكن السيطرة عليه لملء الممر بأكمله.
أومأ آينز برأسه وهو يرى ابتسامة ألبيدو.
لم يكن هناك ما يدور في رؤوس الهياكل العظمية الفارغة. هل اعتقدوا أن المحارب الوحيد قد طرد من مجموعته؟ أو حصل شيء آخر؟
“حقًا؟ إذًا سأبقى هنا وأستمتع بالعرض. حسنًا، أين حراس الطوابق الآخرون؟”
“أوه نعم، لقد فعلنا. قال الرجل العجوز نفس الشيء أيضًا.”
“أمرت الجميع بالتجمع عند عودتك. سوف يدخلون بمجرد وصولهم. هل هذا مقبول؟”
ابتسم آينز بمرارة وهو يلقي تعويذة. لم يكن هناك جزء من عقله لا يزال يفكر في مسألة إنسانيته. لم يكن آينز شخصًا رائعًا بما يكفي ليقلق بشأن مشكلتين أو ثلاث في نفس الوقت وما يجب عليه فعله حيالها. يجب أن يركز على المهمة المطروحة ويتخلى عن كل شيء آخر.
“سأسمح بذلك. بعد كل شيء، سيكون الأمر أكثر إمتاعًا عندما يشاهد المزيد من الناس.”
وبينما كان هيكيران وجرينغام يحدقان في وجههم، أضاف الثلاثة بسرعة: “لا يزال تاريخ بناء هذه الآثار وخلفيتها لغزًا بعد كل شيء.”
بينما جلس آينز ببطء على العرش، ظهرت أمامه عدة أشياء تشبه شاشات التلفزيون. عرضت الشاشات مشاهد من داخل نازاريك. أو بعبارة أخرى، المشاهد التي أراد البيدو أن يراها آينز.
يمكنهم رؤية مخلوقات لاموتى تجري نحوهم من الأمام تحت إضاءة أضواء السقف.
كان ينبغي أن يكون هذا نتيجة تلاعب ألبيدو بشبكة الدفاع، لكن آينز لم يكن متأكدًا تمامًا مما تم تغييره.
استمد الجميع أسلحتهم، وقاموا بتجهيز أنفسهم للقتال.
… لكي يكون هذا التمرين التدريبي مثمرًا، أحتاج إلى تعلم شيء من هذه الصور. وإلا فإن الأمور ستسير بشكل سيء عند انتهاء التمرين ونتبادل الآراء.
ترك آينز درعه وسيوفه السحرية ثم اختفى.
آينز كان الحاكم الأعلى لنزاريك. لا يمكن لمثل هذا الرجل ذو المكانة العالية أن يدعي جهل مرؤوسيه بالأنظمة الدفاعية.
“هههه. بكل سرور سنترك الوحوش لك، لكن للأسف، لن نترك وراءنا الكثير من العملات المعدنية.”
“بالمناسبة، فقط في حالة، أود أن أؤكد أن أردياني لن يتم تنشيطه، أليس كذلك؟”
“- إذا كان هذا هو الحال بالفعل، فسيكون هذا اكتشافًا تاريخيًا.”
فتح وحدة التحكم ورأى أن كل شيء على ما يرام، لكنه ما زال أراد السؤال.
“سأتركهم لأي أحد.”
“لا أعتقد ذلك. ومع ذلك، لدي سؤال لك، آينز ساما. إذا قام المتسللون بإغلاق المدخل، فهل سيتم تنشيط أريادني؟”
ترجمة: Scrub
تذكر آينز مرة فقرة الأسئلة والأجوبة عندما رآها من قبل في يغدراسيل. أم لا، هل تم شرحه في مكان آخر؟
بعد كل شيء، لقد رأوا جميعًا الجوائز المتألقة السابقة. حتى لو جاء هذا الرأي من قائدهم المخضرم، كان من الصعب عليهم مواكبة ذلك. بالتأكيد، لا بد أنهم تخيلوا الكنز يهرب أمام أعينهم.
“لا أعتقد ذلك… أتذكر أنه لا ينبغي حدوث ذلك… أعتقد ذلك.”
إذا تمكن من التعامل بهدوء مع جميع مشاكله، فربما تكون ظروفه الحالية مختلفة. ولكن إذا لم يكن معه بقايا إنسانيته، فهل سيظل يعتز بضريح نازاريك العظيم؟ لربما اختفت معه أفكاره كإنسان سوزوكي ساتورو وذكرياته العزيزة عن أصدقائه إذا حدث ذلك.
لقد كان الأمر كذلك في يجدراسيل، لكن لا أحد يستطيع أن يضمن أن الأمر سيظل كذلك في هذا العالم. إلى جانب ذلك، لم يكونوا متأكدين مما إذا كان نظام أريادني موجودًا بالفعل.
“نحن على استعداد للذهاب، لذلك في المقابل، نأمل أن تعطينا حصة من الكنوز التي تجدوها في هذا المستوى. ماذا عن 10٪ من كل فريق آخر؟ أيضًا، إذا وجدتم مستوى آخر أدناه، فهل يمكننا أن نطلب الحق في الدخول والبحث أولاً؟”
“إذًا ماذا لو كان هناك نوع من التلاعب من صنع الإنسان؟ ماذا قد يحدث؟”
دخل آينز وناربرال الخيمة معًا وأغلقا الغطاء، وبعد ذلك تحسبًا فقط، فتشوا المكان بالخارج. يبدو أن لا أحد يهتم بهم؛ في الواقع، بدا أنهم يحاولون عمدًا عدم التحديق في آينز.
“قد لا يتم تنشيطه، ولكن بعد التفكير في الخسائر التي سنتحملها إذا حدث ذلك، أفضل عدم المخاطرة.”
على الرغم من أن الرائحة الكريهة لم تكن مقززة مثل الرائحة الكريهة للتعفن، إلا أن الرائحة الباهتة من الموت التي تنفرد بها المقابر علقت في الهواء البارد.
نظام أريادني.
“رقم؟ من الناحية المنطقية، يجب أن يكون هذا هو التاريخ الذي تم فيه بناء الضريح. لكن في هذه الحالة، سيكون رقمًا صغيرًا جدًا.”
كانت هذه إحدى آليات الفحص المتضمنة في نظام إنشاء قاعدة يجدراسيل.
“فهمت، آينز ساما.”
إن أبسط طريقة لإنشاء حصن منيع هو إغلاق جميع المداخل ببساطة حتى لا يتمكن أحد من الدخول. بالنسبة لضريح كبير تحت الأرض مثل نازاريك، يكفي ببساطة دفنه تحت الأرض. ومع ذلك، كان هذا أمرًا لا يطاق من منظور اللعب.
ضحك الرجل العجوز بمرح على رد إرويا الشائك. كان إرويا هو من استاء من تجاهل كلماته الحمضية تمامًا.
تم استخدام نظام أريادني لمراقبتها من أجل منع اللاعبين من بناء قاعدة كهذه، والتي كان من الصعب غزوها.
”مفهوم. هل يمكننا المضي قدمًا الآن؟ أريد أن أقتل الوحوش.”
تطلبت مواصفات النظام وجود مسار مستمر من المدخل إلى قلب الزنزانة. وبغض النظر عن ذلك، فإن نظام أريادني سيقيس أيضًا المسافة المقطوعة داخل الزنزانة، وعدد الأبواب التي يتعين على المرء المرور عبرها، والعديد من الفئات الأخرى، وكل ذلك بتفاصيل دقيقة.
على الرغم من كونه ضيقًا أكثر من الغرفة أعلاه – الضريح – إلا أنه واسع بما فيه الكفاية. كان رفقاء هيكيران ومجموعة إرويا و بالباترا جميعًا هنا.
بمجرد تحميل خصائص الدنجن الذي انتهك هذه المتطلبات إلى يجدراسيل، سيتم فرض غرامة وسيتم خصم قدر كبير من الأموال من خزائن النقابة.
دخل آينز وناربرال الخيمة معًا وأغلقا الغطاء، وبعد ذلك تحسبًا فقط، فتشوا المكان بالخارج. يبدو أن لا أحد يهتم بهم؛ في الواقع، بدا أنهم يحاولون عمدًا عدم التحديق في آينز.
بالنسبة لنزاريك، فإن الطابقين الخامس والسادس قد حلا كل هذه المشاكل – وقد ساعدتهم مساعدة قدر كبير من المواد النقدية في الحفاظ على مثل هذا الدنجن الكبير.
بعد أن قال ذلك، نظر هيكيران حوله.
أظهرت أحد الشاشات التي كان يسيطر عليها آينز صورة العمال.
بعد فتح الباب في الغرفة، أدى الممر مباشرة إلى الأعماق. ربما كان ينبغي عليهم توقع ذلك، لكن المكان كان نظيفًا للغاية.
”تشه! حسنًا، لقد دخلوا أخيرًا. لقد تعبت من الانتظار.”
”مفهوم. أضمن أنني سأفي بتوقعاتك، آينز ساما.”
كان آينز مستاءً للغاية لرؤية هؤلاء الأرواح يدخلون القلعة التي بناها مع رفاقه، ويلطخونها بأقدامهم القذرة. لذلك، تجاوز اندفاع المشاعر بداخله الحد الأقصى، وتم تهدئته على الفور. ومع ذلك، فإنه لم يستطع إطفاء لهيب تفاقمه بالكامل.
“لا أعتقد ذلك. ومع ذلك، لدي سؤال لك، آينز ساما. إذا قام المتسللون بإغلاق المدخل، فهل سيتم تنشيط أريادني؟”
“ألبيدو، لا أحد منهم يهرب سليمًا، هل تفهمين؟”
“الآن، ماذا سنفعل بعد ذلك؟ كانت الخطة الأصلية هي التقسيم هنا والتحقيق في الداخل، ولكن بعد فحص الأضرحة، هل لديكم أي أفكار أخرى؟”
“بالتأكيد. يرجى التمتع بالمصير الذي سيحل بهؤلاء اللصوص الحمقى الذين يجرؤون على تدنيس مكان إقامة الوجودات السامية الواحدة والأربعين. أيضًا… أعتقد أنك قلت سابقًا أنك تريد فئران تجارب لتختبر مهاراتك في استخدام المبارزة. أي واحد تريد استخدامه كفأر؟”
في اللحظة التي يذكر فيها أحدهم أسماء تلك الوحوش، انفجر ضحكهم بشكل لا يمكن السيطرة عليه لملء الممر بأكمله.
“حسنًا، هذا صحيح. لقد تقاتلت مع الرجل العجوز من قبل، تدربت مع ذلك الرجل على الطريق، وهذا الفريق ليس مناسبًا للتدريب. من خلال عملية الإزالة، أريد هؤلاء.”
“إذا حكمنا من خلال الطول وبدنيته، فمن المرجح أن يكون إنسان، رجل بالغ.”
قام آينز بتحويل الشاشة حتى تتمكن ألبيدو من الرؤية، وأشار إلى مجموعة من الأشخاص.
“أوه نعم، لقد فعلنا. قال الرجل العجوز نفس الشيء أيضًا.”
__________________
بعد اجتياز التمثال الضخم، صعدوا سلمًا طويلًا ومنحدرًا برفق من السلالم التي يبدو أنها مصنوعة من نفس مادة التابوت الحجري، وامتد مدخل الضريح المركزي أمامهم.
ترجمة: Scrub
كانت هناك أضواء بيضاء متباعدة على طول السقف على فترات منتظمة، ولكن بسبب المسافة الكبيرة بينهما، كان لا يزال هناك الكثير من الزوايا المظلمة على طول الممر. على الرغم من أنه لم يؤثر ذلك على رحلتهم، إلا أن ضوء المصباح الخافت جعلهم يتساءلون عما إذا كانوا قد فاتهم شيء. بدا التحرك دون تحضير الإضاءة أمرًا خطيرًا للغاية.
أجاب آينز بنبرة قاتمة، وتجمد زعيم المغامرين الذي سأله.
