التلميذ الخامس، التلميذ السادس
الفصل الثلاثون – التلميذ الخامس، التلميذ السادس
كانت ميوز خالدة فوضى، بينما كان السيد الشاب باوند ليس ممارسا مزدوجا؛ مستخدم لتنقية الكي وتنقية جسد الامبراطور الشيطان. نتيجة لذلك، كان لدى كلاهما توائم بدائية تركوها وراءهم في أوطانهم.
كان شاب وامرأة يقفان جنبًا إلى جنب في الدرج نحو السماء. كان الدرج شاسعا بشكل لا يصدق ومغطاة بشقوق سيف غامضة. تركهم جي نينج هنا من أجل إفادة الممارسين على مستوى العالم الذين تم اختيارهم للمشاركة في البطولة. أما بالنسبة لمقدار الفائدة التي سيكسبونها من ذلك، فإن ذلك يعود إلى قدراتهم على الفهم.
“أعترف بالهزيمة!” تم التغلب على تشكيل سيف ميوز من قبل خصمها. كانت تعلم أنه لم يعد لديها أي فرصة، ولذلك اعترفت على الفور وطواعية بالهزيمة.
“هذا لا يصدق على الإطلاق” كان الشاب والفتاة يحدقان إلى أعلى في شقوق السيف فوق الدرج.
هنأ نينج بابتسامة “أنتما الاثنان لديكما فهم رائع للسيف” في الواقع، لقد كانا رائعين للغاية.
“أيها الكبير، هل أنت ماهر في داو السيف؟” سألت ميوز.
“باوند ليس، حتى شقوق السيف التي تركها لورد الداو داركنورث خلفه بطريقة لا مبالية مليئة بعمق مبهم” قالت الفتاة ذات الرداء الأبيض “حتى لو لم ننجح في أن نتدرب على يده أو على يد القوى الكبرى الأخرى، فإن مجرد رؤيتنا لهم هنا في الدرج نحو السماء يعني أن الأمر يستحق كل هذا العناء”
“داركنورث”
من بين أولئك الذين ركزوا على داو السيف، نما ميوز وباوند ليس وتحسنا بشكل أسرع من أي شخص آخر. كان نينج قادرًا على إلقاء نظرة سريعة على أن الاثنين لم يتلقيا الوصاية المناسبة، وهذا هو سبب تحسنهما بهذه الوتيرة السريعة. عندما رآهما نينج، شعر وكأنه رأى صورة لنفسه عندما غادر العوالم الثلاثة لأول مرة.
أومأ الشاب برأسه. كلاهما يعرف حدودهما الخاصة. على الرغم من أنهما كانا شخصيات ممتازة في العالم بشكل عام، إلا أنهما هنا في الدرج نحو السماء تم تصنيفهما بالقرب من القاع. ومع ذلك، عندما تسلقا الدرج نحو السماء وشاهدا المزيد والمزيد من شقوق السيف، بدآ في الارتفاع بقوة.
بصفته المتحكم في الدرج نحو السماء، تأكد نينج من عدم منحهم خصوم أقوياء للغاية. سيتم استبعاد الأضعف فقط، في حين أن الأقوى سيكونون قادرين على المشي أبعد وأبعد. أراد نينج التأكد من أن الأقوى لن يصطدموا ببعضهم البعض ثم يتم استبعادهم مبكرًا.
مضى الوقت سنة بعد أخرى. تحرك الممارسون على مستوى العالم ببطء شديد إلى أعلى الدرج نحو السماء، حيث أرادوا جميعًا التأمل في الألغاز المخبأة داخل شقوق السيف. كانت كل معركة تعني أنهم قد يخسرون ويجبرون على المغادرة، ولذا كانوا جميعًا بطيئين وحذرًا.
بعد عدد لا يحصى من المعارك والتجارب، تمكن من إبهار الجميع عندما صعد إلى العالم الخالد، حيث التقى أخيرًا بخادمته السابقة ‘ميوز’ مرة أخرى. حتى أن الاثنان كان لهما طفل معًا! في النهاية، صعد الاثنان إلى مستوى العالم في وقت واحد تقريبًا، وحتى يومنا هذا كانا الممارسان الوحيدان على مستوى العالم اللذان أنتجهما وطنهما على الإطلاق.
استدار باوند ليس وميوز للتحديق في الرجل العجوز ذو الرداء الأبيض والشعر الأبيض بجانبهما. شعرا بإحساس القرب والدفء يشع منه.
رأيا شابًا بلباس أبيض يسير باتجاههم من بعيد. كانت هالته فريدة من نوعها، ولم يمنحهما أي شعور بالضغط على الإطلاق. بدا … عاديًا.
بصفته المتحكم في الدرج نحو السماء، تأكد نينج من عدم منحهم خصوم أقوياء للغاية. سيتم استبعاد الأضعف فقط، في حين أن الأقوى سيكونون قادرين على المشي أبعد وأبعد. أراد نينج التأكد من أن الأقوى لن يصطدموا ببعضهم البعض ثم يتم استبعادهم مبكرًا.
“حسنا، دعنا ننتظر” تمسكت ميوز بالأمل أيضًا. وجود سيد جيد يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا في العالم. لم يتلق باوند ليس أو ميوز أي إرشادات من لورد كاو، وبالتالي لم يعرفا شيئًا على الإطلاق عن الأقاليم التي لا نهاية لها ككل.
مرت عشرة آلاف سنة منذ وصولهم إلى الدرج نحو السماء.
“باوند ليس، لقد أتقنت الآن اثنين من الداو الأسمى؟ لقد كنت أسرع مني!” قالت الفتاة بابتهاج.
“ميوز، سبقتني بخطوة في إتقان أول داو سامي” ابتسم الشاب وهو ينظر إلى الفتاة. يمكن للجميع بسهولة معرفة مدى حبهما لبعضهما البعض.
نشأ الاثنان معًا خطوة بخطوة من العالم الفاني. كانت الفتاة في يوم من الأيام خادمة شابة للسيد باوند ليس، وقد أُطلق عليها اسم ‘ميوز‘. وُلِدت ميوز ببنية جسدية وروح لا تُصدقان وتم اختيارها ونقلها من قبل خالدة إلى ما يسمى بـ ‘العالم الخالد’. أما بالنسبة للسيد الشاب باوند ليس، فقد استمر في النضال في طريقه عبر العالم الفاني، وفي النهاية شق طريقه في مسار الممارسة الخالدة أيضًا.
أومأ نينج. أثناء قيامه بذلك، تسبب في انبعاث هالة قوية بشكل مرعب من نية السيف من جسده، هالة قوية لدرجة أن كلا من باوند ليس وميوز شعرا بقلبهما يرتجفان. ومع ذلك، لم يفهما حقًا ما تنطوي عليه هذه الهالة. لقد كانا مجرد زوج من الممارسين عديمي الخبرة على مستوى العالم، بعد كل شيء؛ في عيناهما، كان كل لوردات داو الخطوة الرابعة أقوياء بشكل مرعب. لقد شعرا فقط أن نينج كان قويًا بشكل مرعب، وكان قادرًا على القضاء عليهما بجزء بسيط من قوته.
بعد عدد لا يحصى من المعارك والتجارب، تمكن من إبهار الجميع عندما صعد إلى العالم الخالد، حيث التقى أخيرًا بخادمته السابقة ‘ميوز’ مرة أخرى. حتى أن الاثنان كان لهما طفل معًا! في النهاية، صعد الاثنان إلى مستوى العالم في وقت واحد تقريبًا، وحتى يومنا هذا كانا الممارسان الوحيدان على مستوى العالم اللذان أنتجهما وطنهما على الإطلاق.
كان شاب وامرأة يقفان جنبًا إلى جنب في الدرج نحو السماء. كان الدرج شاسعا بشكل لا يصدق ومغطاة بشقوق سيف غامضة. تركهم جي نينج هنا من أجل إفادة الممارسين على مستوى العالم الذين تم اختيارهم للمشاركة في البطولة. أما بالنسبة لمقدار الفائدة التي سيكسبونها من ذلك، فإن ذلك يعود إلى قدراتهم على الفهم.
“أنا أعرف” أومأ برأسه باوند ليس.
كانت ميوز خالدة فوضى، بينما كان السيد الشاب باوند ليس ممارسا مزدوجا؛ مستخدم لتنقية الكي وتنقية جسد الامبراطور الشيطان. نتيجة لذلك، كان لدى كلاهما توائم بدائية تركوها وراءهم في أوطانهم.
للقد كانا زوجًا من العشاق، وغادرا معًا موطنهما للتجول في الفوضى، وواجها عددًا لا بأس به من الأحداث المصادفة أثناء ذلك. كانت قصة كيف كان لورد الداو داركنورث الأسطوري على وشك قبول التلاميذ نيابة عن سيده خبرًا صاعقا، مما أدى إلى اتخاذهما قرارًا بالمشاركة أيضًا.
“أعترف بالهزيمة!” تم التغلب على تشكيل سيف ميوز من قبل خصمها. كانت تعلم أنه لم يعد لديها أي فرصة، ولذلك اعترفت على الفور وطواعية بالهزيمة.
فقط بعد أن انضم نينج إلى القصور الاثنا عشر لبرايت شور، طور داو أسمى، ولم يكن قد أتقن داو أسمى مندمج إلا بعد دخوله إلى الكون البديل.
بعد المعركة. “باوند ليس، لقد خسرت. كن حذرًا وأنت تتابع التقدم في الدرج. إذا كنت غير قادر على الفوز، فقط اعترف بالهزيمة” استطاعت ميوز أن تشعر بأن صعوبة تسلق الدرج نحو السماء تتزايد، ولذا أرادت أن تحذر رفيقها في الداو.
“أنا أعرف” أومأ برأسه باوند ليس.
فقط بعد أن انضم نينج إلى القصور الاثنا عشر لبرايت شور، طور داو أسمى، ولم يكن قد أتقن داو أسمى مندمج إلا بعد دخوله إلى الكون البديل.
“باوند ليس، حتى شقوق السيف التي تركها لورد الداو داركنورث خلفه بطريقة لا مبالية مليئة بعمق مبهم” قالت الفتاة ذات الرداء الأبيض “حتى لو لم ننجح في أن نتدرب على يده أو على يد القوى الكبرى الأخرى، فإن مجرد رؤيتنا لهم هنا في الدرج نحو السماء يعني أن الأمر يستحق كل هذا العناء”
“أنا أعرف” أومأ برأسه باوند ليس.
رأيا شابًا بلباس أبيض يسير باتجاههم من بعيد. كانت هالته فريدة من نوعها، ولم يمنحهما أي شعور بالضغط على الإطلاق. بدا … عاديًا.
بعد نصف شهر، اجتمع شمل باوند ليس وميوز في قاعدة الدرج. “لقد كان قويا للغاية. لم يكن فقط ممارسا قديمًا، بل وصل إلى مستوى أعلى من الفهم مما وصلت إليه. كنت مقتنعا تماما بهزيمتي” هزّ باوند ليس رأسه، ثم قال بلا حول ولا قوة “اعتقدت أنه يمكن اعتبار كلانا موهوبان تمامًا وسوف نجذب بعض الانتباه من إحدى القوى الكبرى التي تراقب، أو ربما لورد داو من الخطوة الرابعة. ولكن من كان يظن أن لا أحد سيتواصل معنا؟”
كان كلاهما شخصيتين فخورتين وموهوبتين، وهما الممارسان الوحيدان على مستوى العالم من وطنهما على الإطلاق. لقد استفادا كثيرًا من هذه التجربة، لكن في النهاية لم تأت أي قوى كبرى لتأخذهما كتلميذين.
“لقد انتظرت لمدة نصف شهر عند قاعدة الدرج دون أن يأتي أحد لمقابلتي أيضًا” أومأت ميوز.
هنأ نينج بابتسامة “أنتما الاثنان لديكما فهم رائع للسيف” في الواقع، لقد كانا رائعين للغاية.
كان كلاهما شخصيتين فخورتين وموهوبتين، وهما الممارسان الوحيدان على مستوى العالم من وطنهما على الإطلاق. لقد استفادا كثيرًا من هذه التجربة، لكن في النهاية لم تأت أي قوى كبرى لتأخذهما كتلميذين.
الفصل الثلاثون – التلميذ الخامس، التلميذ السادس
“دعينا ننتظر لفترة أطول” قال باوند ليس “ربما سيكون هناك لورد داو الذي يهتم بنا”
عاد نينج للجلوس في وضع اللوتس فوق سحابة، مع المهيمنة نيثير ليلي والمهيمن ويند راين والمهيمن برايت شور بجانبه. كان أربعتهم جالسين في الأعلى.
بصفته المتحكم في الدرج نحو السماء، تأكد نينج من عدم منحهم خصوم أقوياء للغاية. سيتم استبعاد الأضعف فقط، في حين أن الأقوى سيكونون قادرين على المشي أبعد وأبعد. أراد نينج التأكد من أن الأقوى لن يصطدموا ببعضهم البعض ثم يتم استبعادهم مبكرًا.
“حسنا، دعنا ننتظر” تمسكت ميوز بالأمل أيضًا. وجود سيد جيد يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا في العالم. لم يتلق باوند ليس أو ميوز أي إرشادات من لورد كاو، وبالتالي لم يعرفا شيئًا على الإطلاق عن الأقاليم التي لا نهاية لها ككل.
“ن- نحن …” تبادل باوند ليس وميوز لمحة. كلاهما شعر بدوار خفيف. كانت هالات المهيمنين والعديد من الحكام الأبديين الحاضرين ببساطة شديدة القمع.
“مرحبًا، أيها أطفال” فجأة رن صوت. استدار كل من باوند ليس وميوز متحمسان وشغوفان إلى حد ما. هل اختارتهما قوة عظمى للتو؟ من كان؟ هل كان لورد داو من الخطوة الرابعة، أو ربما حتى حاكما أبديًا؟ أو يمكن أن يكون مهيمنا … أو ربما حتى لورد الداو داركنورث؟ على الرغم من أنهما كانا يعلمان بعقلانية أنه من غير المحتمل أن يكون شخص قوي بشكل خاص قد اختارهما، إلا أنهما ظلا متشبثان بآمالهما وأحلامهما.
رأيا شابًا بلباس أبيض يسير باتجاههم من بعيد. كانت هالته فريدة من نوعها، ولم يمنحهما أي شعور بالضغط على الإطلاق. بدا … عاديًا.
شعرت باوند ليس وميوز على الفور بالحماس. سأل باوند ليس “سيدي، سمعت أنك تتعامل مع عشرة تلاميذ في المجموع؟”
“لورد داو؟” شعر كل من باوند ليس وميوز بخيبة أمل إلى حد ما. كان لا يزال من السهل التمييز بين هالة لورد الداو وهالة الحاكم الأبدي. كان كل حاكم أبدي يبعث هالة تحمل رائحة ‘الأبدية’.
بعد لحظات، استعادا بسرعة هدوءهما المعتاد. كانا لا يزالان سعيدين لقول الحقيقة؛ ربما كان لوردات الداو الذين اختاروا التلاميذ هنا هم أضعف سادة متاحين، ولكن على الأقل تم اختيار الاثنين! إذا لم يخترهما أحد على الإطلاق، لشعرا بالحزن حقًا.
عاد نينج للجلوس في وضع اللوتس فوق سحابة، مع المهيمنة نيثير ليلي والمهيمن ويند راين والمهيمن برايت شور بجانبه. كان أربعتهم جالسين في الأعلى.
“لا. من المؤكد أن المعلومات المضللة تنتشر بسرعة” هز نينج رأسه.
“داركنورث”
هنأ نينج بابتسامة “أنتما الاثنان لديكما فهم رائع للسيف” في الواقع، لقد كانا رائعين للغاية.
أومأ نينج. أثناء قيامه بذلك، تسبب في انبعاث هالة قوية بشكل مرعب من نية السيف من جسده، هالة قوية لدرجة أن كلا من باوند ليس وميوز شعرا بقلبهما يرتجفان. ومع ذلك، لم يفهما حقًا ما تنطوي عليه هذه الهالة. لقد كانا مجرد زوج من الممارسين عديمي الخبرة على مستوى العالم، بعد كل شيء؛ في عيناهما، كان كل لوردات داو الخطوة الرابعة أقوياء بشكل مرعب. لقد شعرا فقط أن نينج كان قويًا بشكل مرعب، وكان قادرًا على القضاء عليهما بجزء بسيط من قوته.
فيما يتعلق بالنمو، يمكن بالفعل تصنيف باوند ليس وميوز في المراكز العشرة الأولى بين الممارسين على مستوى العالم الذين أتوا إلى هنا وتعلموا من شقوق السيف. يجب أن نتذكر أنه كان يعلم أن القوى الأخرى ستكون مهتمة أيضًا بأخذ تلاميذ، وهذا هو السبب في أنه طلب من جميع الممارسين على مستوى العالم أن يكونوا ‘ماهرين في السيف’، بدلاً من التركيز حصريًا على داو السيف. وهكذا، كان هناك، على سبيل المثال، بعض الشخصيات الموهوبة بشكل لا يصدق الذين كانوا ماهرين في السيف، ولكن قوتهم الحقيقية تكمن في داو الزمكان، داو السيف، أو حتى قوة القلب!
“دعينا ننتظر لفترة أطول” قال باوند ليس “ربما سيكون هناك لورد داو الذي يهتم بنا”
من بين أولئك الذين ركزوا على داو السيف، نما ميوز وباوند ليس وتحسنا بشكل أسرع من أي شخص آخر. كان نينج قادرًا على إلقاء نظرة سريعة على أن الاثنين لم يتلقيا الوصاية المناسبة، وهذا هو سبب تحسنهما بهذه الوتيرة السريعة. عندما رآهما نينج، شعر وكأنه رأى صورة لنفسه عندما غادر العوالم الثلاثة لأول مرة.
نشأ الاثنان معًا خطوة بخطوة من العالم الفاني. كانت الفتاة في يوم من الأيام خادمة شابة للسيد باوند ليس، وقد أُطلق عليها اسم ‘ميوز‘. وُلِدت ميوز ببنية جسدية وروح لا تُصدقان وتم اختيارها ونقلها من قبل خالدة إلى ما يسمى بـ ‘العالم الخالد’. أما بالنسبة للسيد الشاب باوند ليس، فقد استمر في النضال في طريقه عبر العالم الفاني، وفي النهاية شق طريقه في مسار الممارسة الخالدة أيضًا.
فقط بعد أن انضم نينج إلى القصور الاثنا عشر لبرايت شور، طور داو أسمى، ولم يكن قد أتقن داو أسمى مندمج إلا بعد دخوله إلى الكون البديل.
كانت ميوز خالدة فوضى، بينما كان السيد الشاب باوند ليس ممارسا مزدوجا؛ مستخدم لتنقية الكي وتنقية جسد الامبراطور الشيطان. نتيجة لذلك، كان لدى كلاهما توائم بدائية تركوها وراءهم في أوطانهم.
هنأ نينج بابتسامة “أنتما الاثنان لديكما فهم رائع للسيف” في الواقع، لقد كانا رائعين للغاية.
بالإضافة إلى ذلك، كان باوند ليس وميوز قريبين جدًا من بعضهما البعض لدرجة أن نينج لم يستطع إلا التفكير في المشاعر التي شاركها هو ويو وي لبعضهما البعض. تنهد نينج في نفسه “يا للأسف” إذا كانت لا تزال على قيد الحياة، لربما تمكن الاثنان من المغامرة في كون الفوضى معًا، تمامًا مثل باوند ليس وميوز.
كان كلاهما شخصيتين فخورتين وموهوبتين، وهما الممارسان الوحيدان على مستوى العالم من وطنهما على الإطلاق. لقد استفادا كثيرًا من هذه التجربة، لكن في النهاية لم تأت أي قوى كبرى لتأخذهما كتلميذين.
“هل أنتما الاثنان على استعداد لدخول وصايتي؟” سأل نينج.
“أنا أعرف” أومأ برأسه باوند ليس.
“أيها الكبير، هل أنت ماهر في داو السيف؟” سألت ميوز.
“داركنورث، كم عدد التلاميذ الذين تخطط لاختيارهم؟” سأل برايت شور. “إذا انتهيت من الاختيار، سأبدأ”
أومأ نينج. أثناء قيامه بذلك، تسبب في انبعاث هالة قوية بشكل مرعب من نية السيف من جسده، هالة قوية لدرجة أن كلا من باوند ليس وميوز شعرا بقلبهما يرتجفان. ومع ذلك، لم يفهما حقًا ما تنطوي عليه هذه الهالة. لقد كانا مجرد زوج من الممارسين عديمي الخبرة على مستوى العالم، بعد كل شيء؛ في عيناهما، كان كل لوردات داو الخطوة الرابعة أقوياء بشكل مرعب. لقد شعرا فقط أن نينج كان قويًا بشكل مرعب، وكان قادرًا على القضاء عليهما بجزء بسيط من قوته.
تبادل باوند ليس وميوز نظرة، ثم جثيا على ركبتيهما على الفور “تلميذاك يحييانك يا سيدي”
على الرغم من أن عددًا غير قليل من العباقرة قد شاركوا في هذا الحدث، إلا أن الأشخاص الوحيدين الذين حركوا وفتنوا نينج حقًا هم باوند ليس وميوز. لقد شعر كما لو أنه رأى نفسه ويو وي بداخلهما، ولذا فقد اعتبرهما تلميذاه! على مستوى نينج، كان التعامل مع التلميذ مسألة تتعلق بمشاعر شخصية أكثر من أي شيء آخر. على سبيل المثال، لم يكن تلميذه الثاني يانغ تشو دينغ ‘غرين بامبو’ أكثر من فان عادي.
“أعترف بالهزيمة!” تم التغلب على تشكيل سيف ميوز من قبل خصمها. كانت تعلم أنه لم يعد لديها أي فرصة، ولذلك اعترفت على الفور وطواعية بالهزيمة.
“مم” أومأ نينج. “اتبعاني إذن” انتشر تموج الأبعاد غير المرئي عبر الاثنين. اتخذ نينج خطوة واحدة إلى الأمام، متجولًا عبر الزمكان وعاد إلى المكان الذي اجتمع فيه المهيمنين والحكام معًا.
“باوند ليس، لقد أتقنت الآن اثنين من الداو الأسمى؟ لقد كنت أسرع مني!” قالت الفتاة بابتهاج.
“أعترف بالهزيمة!” تم التغلب على تشكيل سيف ميوز من قبل خصمها. كانت تعلم أنه لم يعد لديها أي فرصة، ولذلك اعترفت على الفور وطواعية بالهزيمة.
“لورد الداو داركنورث”
من بين أولئك الذين ركزوا على داو السيف، نما ميوز وباوند ليس وتحسنا بشكل أسرع من أي شخص آخر. كان نينج قادرًا على إلقاء نظرة سريعة على أن الاثنين لم يتلقيا الوصاية المناسبة، وهذا هو سبب تحسنهما بهذه الوتيرة السريعة. عندما رآهما نينج، شعر وكأنه رأى صورة لنفسه عندما غادر العوالم الثلاثة لأول مرة.
أومأ الشاب برأسه. كلاهما يعرف حدودهما الخاصة. على الرغم من أنهما كانا شخصيات ممتازة في العالم بشكل عام، إلا أنهما هنا في الدرج نحو السماء تم تصنيفهما بالقرب من القاع. ومع ذلك، عندما تسلقا الدرج نحو السماء وشاهدا المزيد والمزيد من شقوق السيف، بدآ في الارتفاع بقوة.
“داركنورث”
“دعينا ننتظر لفترة أطول” قال باوند ليس “ربما سيكون هناك لورد داو الذي يهتم بنا”
“تهانينا، لورد الداو داركنورث، على قبول بعض التلاميذ الرائعين” كان كل من المهيمنين والحكام يضحكون ويهنئون نينج بينما ينظرون إلى الشابين اللذان يقفان وراءه. لم يسعهم إلا أن يتنهدوا سرا كم كان هذان الزميلان محظوظين بشكل لا يصدق! بدلاً من اختيار الممارسين الأقوياء، انتهى الأمر بنينج بالفعل باختيار هذا الزوج من رفقاء الداو.
عاد نينج للجلوس في وضع اللوتس فوق سحابة، مع المهيمنة نيثير ليلي والمهيمن ويند راين والمهيمن برايت شور بجانبه. كان أربعتهم جالسين في الأعلى.
“ل- لكن …” استمر باوند ليس وميوز في الوقوف خلف نينج. لقد حدقا في المهيمنين الثلاثة الرائعين بجانبهم، ثم في العديد من الحكام الأبديين أسفلهم. كل شخص هنا انبعث منه هالة من الأبدية. حتى أكثر الممارسين حماقة على مستوى العالم سيفهمون على الفور أن القوى العظمى العديدة التي كانت تقف هنا أمامهم كانت جميعها حكاما أبديين. وهكذا، أدرك باوند ليس وميوز على الفور أنهم قد قبلوا للتو لورد الداو داركنورث الأسطوري.
“ن- نحن …” تبادل باوند ليس وميوز لمحة. كلاهما شعر بدوار خفيف. كانت هالات المهيمنين والعديد من الحكام الأبديين الحاضرين ببساطة شديدة القمع.
مرت عشرة آلاف سنة منذ وصولهم إلى الدرج نحو السماء.
“ن- نحن …” تبادل باوند ليس وميوز لمحة. كلاهما شعر بدوار خفيف. كانت هالات المهيمنين والعديد من الحكام الأبديين الحاضرين ببساطة شديدة القمع.
كان شاب وامرأة يقفان جنبًا إلى جنب في الدرج نحو السماء. كان الدرج شاسعا بشكل لا يصدق ومغطاة بشقوق سيف غامضة. تركهم جي نينج هنا من أجل إفادة الممارسين على مستوى العالم الذين تم اختيارهم للمشاركة في البطولة. أما بالنسبة لمقدار الفائدة التي سيكسبونها من ذلك، فإن ذلك يعود إلى قدراتهم على الفهم.
“سيدي” همس باوند ليس بهدوء.
“هل أنتما الاثنان على استعداد لدخول وصايتي؟” سأل نينج.
عاد نينج للجلوس في وضع اللوتس فوق سحابة، مع المهيمنة نيثير ليلي والمهيمن ويند راين والمهيمن برايت شور بجانبه. كان أربعتهم جالسين في الأعلى.
قال نينج “من اليوم فصاعدًا، ستكونان التلميذ الخامس والنلميذ السادس تحت وصايتي”
استدار باوند ليس وميوز للتحديق في الرجل العجوز ذو الرداء الأبيض والشعر الأبيض بجانبهما. شعرا بإحساس القرب والدفء يشع منه.
شعرت باوند ليس وميوز على الفور بالحماس. سأل باوند ليس “سيدي، سمعت أنك تتعامل مع عشرة تلاميذ في المجموع؟”
“لا. من المؤكد أن المعلومات المضللة تنتشر بسرعة” هز نينج رأسه.
مضى الوقت سنة بعد أخرى. تحرك الممارسون على مستوى العالم ببطء شديد إلى أعلى الدرج نحو السماء، حيث أرادوا جميعًا التأمل في الألغاز المخبأة داخل شقوق السيف. كانت كل معركة تعني أنهم قد يخسرون ويجبرون على المغادرة، ولذا كانوا جميعًا بطيئين وحذرًا.
“لقد نشرتم جميعًا أيها الزملاء الصغار كل أنواع الشائعات الجامحة حولكم” ضحك المهيمن برايت شور بمرح “بالنسبة لهذا الحدث، يقبل داركنورث التلاميذ نيابة عن سيده، مما يعني أن هؤلاء العشرة هم من الناحية الفنية مجرد إخوانه وأخواته المتدربين الأصغر الذين سيقوم بتدريسهم بدلاً من سيده. أما أنتما الاثنان؟ أنتما تلميذا لورد الداو داركنورث الشخصيان”
استدار باوند ليس وميوز للتحديق في الرجل العجوز ذو الرداء الأبيض والشعر الأبيض بجانبهما. شعرا بإحساس القرب والدفء يشع منه.
“أعترف بالهزيمة!” تم التغلب على تشكيل سيف ميوز من قبل خصمها. كانت تعلم أنه لم يعد لديها أي فرصة، ولذلك اعترفت على الفور وطواعية بالهزيمة.
“داركنورث، كم عدد التلاميذ الذين تخطط لاختيارهم؟” سأل برايت شور. “إذا انتهيت من الاختيار، سأبدأ”
مرت عشرة آلاف سنة منذ وصولهم إلى الدرج نحو السماء.
“انتهيت” أومأ نينج. “سأختار هذين فقط من هذا الحدث. سأختار عشرة إخوة وأخوات متدربات في النهاية”
الفصل الثلاثون – التلميذ الخامس، التلميذ السادس
على الرغم من أن عددًا غير قليل من العباقرة قد شاركوا في هذا الحدث، إلا أن الأشخاص الوحيدين الذين حركوا وفتنوا نينج حقًا هم باوند ليس وميوز. لقد شعر كما لو أنه رأى نفسه ويو وي بداخلهما، ولذا فقد اعتبرهما تلميذاه! على مستوى نينج، كان التعامل مع التلميذ مسألة تتعلق بمشاعر شخصية أكثر من أي شيء آخر. على سبيل المثال، لم يكن تلميذه الثاني يانغ تشو دينغ ‘غرين بامبو’ أكثر من فان عادي.
“أعترف بالهزيمة!” تم التغلب على تشكيل سيف ميوز من قبل خصمها. كانت تعلم أنه لم يعد لديها أي فرصة، ولذلك اعترفت على الفور وطواعية بالهزيمة.
لم يحافظ نينج على خصوصية كلماته على الإطلاق، مما سمح للجميع بسماعها. استدار جميع الحكام تحته للتحديق نحو باوند ليس وميوز بنظرات متغيرة في عيونهم. هذان الطفلان المحظوظان! إنهما لا يعرفان حتى كم هما محظوظان. كان سيدهما شخصًا لم يجرؤ أي شخص في تحالف الست عشر عالما كونيا على الإساءة إليه، وهو لورد داو منقطع النظير تسبب في الشعور بالرهبة للمهيمنين أنفسهم. لقد أقام هذه البطولة الرائعة التي غطت كامل العالم الكوني فلايم دراغون. وفي النهاية، كان التلميذان الوحيدان اللذان اختاراهما هما هذان الاثنان.
“أيها الكبير، هل أنت ماهر في داو السيف؟” سألت ميوز.
بعد المعركة. “باوند ليس، لقد خسرت. كن حذرًا وأنت تتابع التقدم في الدرج. إذا كنت غير قادر على الفوز، فقط اعترف بالهزيمة” استطاعت ميوز أن تشعر بأن صعوبة تسلق الدرج نحو السماء تتزايد، ولذا أرادت أن تحذر رفيقها في الداو.
