خلفي هوة عميقة بلا قاع وأمامي ضباب مظلم
الرسمة على الأرض هي التي أبقت لوسياشا مذهولة.
أرسلت الحرب في بليستربيك موجة صدمة عبر الأراضي القاحلة.
“لماذا تريدين الطباشير؟“
انتشر خبر اكتشاف القاعدة السرية لـ دارك أتوم في سلسلة الجبال القاسية. تم التأكيد على وولفبلايد ، زعيم التنظيم المشهور منذ فترة طويلة. علم الناس أيضًا أن الجيش الإليسي عانى بشدة في المعركة.
بدأت الدموع الساخنة تنهمر على خدي لوسياشا. أسرعت إلى جانب الفتاة بسرعة ورفعتها بين ذراعيها.
مات جنرال ، وعشرات القادة وتم تدمير عشرات من المناطيد ومات عشرات الآلاف من الجنود.
راقبت لوسياشا أزورا وهي تتمايل مثل ساق من العشب الضعيف من نسيم الريح. تعثرت بينما تتحرك وجهها رقيق وخالي من الحيوية ، ويديها الصغيرتان قذرتان … شعرت لوسياشا بطعم مرير يملأ فمها ، وسرعان ما غطت عيناها.
تشير الأرقام إلى شراسة ووحشية الحرب. ربما لا تعني الأرقام الكثير بالنسبة للبعض.
أومأ سكوال برأسه ولم يقل شيئًا.
عند المشي عبر الأراضي الحدودية يمكن للمرء أن يشعر بالجو الخانق. مثل الهدوء الذي يسبق العاصفة. يمكن للجميع الشعور بها.
تمنت لوسياشا بشدة أن تعطي حياتها لها.
شوهدت السفن الحربية إليسيان تحوم فوق النقاط الحدودية. مثل النجوم في السماء ، تنتشر في الأفق ، ووصل المزيد كل يوم. حدث أكبر تجمع للقوات في تاريخ سكايكلود ، وهو تراكم غير مسبوق للجنود الذين يستعدون للانتقام.
الحياة قاسية جداً! قاسية بشكل لا يطاق!
سوف يتأكدون هذه المرة ، لن يفلت أحد منهم.
“لا أصدق ذلك. إذا قررت الابتعاد عن هذا ، فلا يوجد أي شيء في هذا العالم يمكن أن يمنعك! أعلم أن الأمر صعب ، لكن ربما يستطيع كلاود هوك أو والدي بالتبني مساعدتك. فقط … فقط لا تتحدث هكذا ، حسنًا؟ ” لم تكن لوسياشا تريد أن تفقد أي شخص. ظهرت العاطفة في صوتها وتسببت في ارتعاشه “من فضلك توقف عن تعذيب نفسك.”
لم تندلع الحرب بالكامل بعد ، لكن الأراضي الحدودية حُصِرت.
“أنتِ لطيفة للغاية أختي الكبيرة.”
قبل هذا الصراع ، كانت محطة ساندبار محور اهتمام سكايكلود. وبتوجيه من القاضي ، بدأت الفوضى تتحول ببطء إلى نظام. لكن تم سحب قوة الحراسة التي كانت متمركزة في البؤرة الاستيطانية لسنوات ، بين عشية وضحاها. حل مكانهم قوة قتالية منتظمة أكبر وأكثر تطوراً.
استخدمت أزورا طباشيرها لرسم شكلين بسيطين لكنهما حيويان. أحدهما رجلاً بلحية ، والآخر امرأة ذات شعر طويل. أذرعهم مفتوحة وممدودة ، جاهزة للعناق. من حولهم عشب وزهور.
أصبحت محطة ساندبار تحت السيطرة الكاملة الآن ، وأصبحت عمليات البحث شائعة. تم اعتقال واستجواب أي شخص مشبوه فوق سن السادسة – سواء كان هاربًا من الحلفاء أو اللاجئين القاحلين.
أومأ سكوال برأسه ولم يقل شيئًا.
بدا الأمر فوضوياً. الإليسيين يفضلون قتل ثلاثة آلاف شخص بريء على إطلاق سراح مذنب واحد.
عندما امتلأت بطونهم بالخبز والماء ، ناموا على الأرضية الجليدية الباردة.
رُميت رؤوس مقطوعة واحدة تلو الأخرى عند بوابات البؤرة الاستيطانية حتى صنعوا جبلًا صغيرًا. بعد يومين فقط من بدء الاعتقالات ، كان من الصعب بالفعل إحصاء عدد الذين تم قطع رؤوسهم.
“أنا مجرد عابر سبيل ، الأمور معقدة الآن. لا أستطيع البقاء طويلا ” شرب سكوال ما تبقى من زجاجة النبيذ ، ثم أخرج بعض العملات المعدنية من جيبه ووضعهم على البار “احتفظي بالباقي ، سميه تبرعاً. ليس لدي وقت الآن لذلك سأذهب لمواصلة مسعاي “.
لم يكن لدى لوسياشا أي صلة بسكايكلود أو شيء لإثبات الهوية ، لذلك من المفترض أن تكون واحدة من تلك الرؤوس التي تحدق بلا هدف في السماء. ومع ذلك عندما جاء الرجال المتوحشون لأخذها بعيدًا ، تدخل رجال أدير. منعوا الجنود من أخذها ، ثم أظهروا لهم رمزاً. أصبح الجنود الأقوياء موقرين ووديعين مثل الأغنام عندما رأوا الرمز. لم يزعجوا مؤسسة أدير أو موظفيها أبدًا بعد ذلك.
لماذا الحياة صعبة للغاية على الجميع؟ ألا يمكن أن يكون هذا العالم أكثر لطفًا؟ في بعض الأحيان كانت لوسياشا غاضبة وتخجل من عدم فائدتها. لم يكن لديها أي قدرات ، ولا مهارة لمساعدة أسرتها.
لقد كان رمزًا لصائدي الشياطين المخضرمين الذين أكسبوهم السلام.
قبل هذا الصراع ، كانت محطة ساندبار محور اهتمام سكايكلود. وبتوجيه من القاضي ، بدأت الفوضى تتحول ببطء إلى نظام. لكن تم سحب قوة الحراسة التي كانت متمركزة في البؤرة الاستيطانية لسنوات ، بين عشية وضحاها. حل مكانهم قوة قتالية منتظمة أكبر وأكثر تطوراً.
هي رموز هيبة وامتياز ، من المستحيل تزويرها. عندما مات حاملها ، اختفت الرموز تلقائياً. لقد رأت لوسياشا شيئًا من هذا القبيل في حوزة كلاود هوك من قبل ، لذلك عرفت كم هو مميز وثمين.
عندما قالها بدا أن الكلمات تستمد منه كل القوة جلس على كرسيه.
لكن لماذا لدى أدير واحد؟ هل لديه أصدقاء في سكايكلود؟ فكرت لوسياشا في والدها بالتبني ولم يسعها إلا القلق.
أشرقت عيون لوسياشا “هل يمكنني المساعدة؟“
لقد غادر في عجلة من أمره ولم يعد حتى الآن. مع الكثير من الاضطرابات في الأراضي القاحلة ، لم تستطع معرفة ما إذا كان بأمان أم لا. كانت قلقة بشأن الرجال الذين تعتبرهم أشقاء ، كلاود هوك وسكوال. تتمنت بشدة أن يكونوا جميعًا معًا ، بأمان ، لكن لديهم جميعًا أعمالهم الخاصة للتعامل معها.
ذُهلت لوسياشا. معجزة … هذه معجزة.
لماذا الحياة صعبة للغاية على الجميع؟ ألا يمكن أن يكون هذا العالم أكثر لطفًا؟ في بعض الأحيان كانت لوسياشا غاضبة وتخجل من عدم فائدتها. لم يكن لديها أي قدرات ، ولا مهارة لمساعدة أسرتها.
ترجمة : Sadegyptian
اليوم أصبحت الحانة هادئة. لم يكن هناك رعاة ، وتحت ضوء المصباح الخافت جعل المكان يبدو أكثر وحدة. وقفت لوسياشا خلف الباب وفتحته بحذر شديد. اختلست النظر لترى ما يحدث في الخارج.
نظرت إلى الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية ، الواحد تلو الآخر.
بدت محطة ساندبار صامتة بشكل مميت. كل ما رأته هو مجموعة من الأطفال الرقيقين يبحثون في القمامة بحثًا عن شيء يأكلونه. تم جمع آباؤهم في حملة التطهير ، ومعظمهم لم يعودوا أبدًا.
“لماذا تريدين الطباشير؟“
هؤلاء الأطفال المساكين …
عرفت لوسياشا معظم قصة سكوال. تذكرت أنه لم يكن إليسيًا – وفي الحقيقة أصبح مطلوبًا في سكايكلود. مع وجود ساندبار تحت السيطرة العسكرية الوحشية ، كان ذلك وقتًا خطيرًا بالنسبة له للتجول هنا.
نظرت إلى الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية ، الواحد تلو الآخر.
“لا شيء.” رفع ذراعه “وجدت الحيوان الذي قتل أبي ، لكنني لم أستطع قتله. لكن لا يهم. سأقتله في النهاية “.
آلمها جزء من قلبها. لقد رأت نفسها في محنتهم ، بالطريقة التي كانت عليها. هم يتضورون جوعاً وسرق آباؤهم منهم ، بلا مأوى … كيف من المتوقع أن يعيشوا؟ كانت لوسياشا محظوظة ، لقد عرفت ذلك. ألهمتها ثروتها أن تفعل كل ما يمكنها فعله للمساعدة.
لماذا على هذه النفوس الشابة النقية أن تعاني بشدة؟ يمكنها مساعدة هذه المجموعة الصغيرة ، لكن كم عدد الأطفال المشردين الذين يموتون في الأراضي القاحلة؟
جمعت الأطفال في الحانة. أعطتهم الخبز والماء لتخفيف آلام بطونهم.
”لا تكن غبياً، الأمر ليس بهذه البساطة ، لا يمكنك مساعدتي “.
بالطبع لم تسرق لوسياشا من الحانة. لقد اشترت الطعام بالقليل من المال الذي جمعته من العمل هنا خلال السنوات الثلاث الماضية. من قبل لم تكن تعرف ما الذي ستنفقه عليه ، والآن أصبح هناك استخدام مناسب له.
”لا تكن غبياً، الأمر ليس بهذه البساطة ، لا يمكنك مساعدتي “.
“أنتِ لطيفة للغاية أختي الكبيرة.”
تدلى شعر الشاب من كتفيه ومخفي جزئيًا تحت عباءة بنية بالية. ذراعه اليسرى ملفوفة بضمادات. عندما رأى الفتاة ، انحنى إلى مستوى منخفض ليفحص حالتها أفضل. وصلت يده إلى ملابسه وأخرج حقنة – نوع من الأدوية القاحلة. وضع الإبرة في ذراع الفتاة ودفع السائل في مجرى دمها.
لفتت فتاة صغيرة مختلفة عن الآخرين انتباه لوسياشا. كانت تبلغ من العمر ست سنوات ، أكبر أو أصغر. عيناها كبيرة وواضحة بلون أزرق سماوي. لكنها بدت نحيفة لدرجة أن عظامها واضحة تحت جلدها. إحدى يديها ملفوفة على بطنها ووجهها شاحب من الألم و شفتاها متشققتان. من الواضح أنها تعاني ، ولم يكن لديها حتى القوة الكافية للمشي.
نظر سكوال إلى كلاود هوك .
عيناها هي التي جعلت الفتاة تبرز. هناك شيء فيهم يختلف عن الآخرين. لقد رأت ذكاء نادرًا عن طفلة من القفر ، رأت ذلك مرة واحدة فقط منذ فترة طويلة. الشخص الآخر الوحيد الذي عرفته لوسياشا بعيون مثل هذه الفتاة هو كلاود هوك.
”لا تكن غبياً، الأمر ليس بهذه البساطة ، لا يمكنك مساعدتي “.
-أزورا

كانت لوسياشا ممتنة حقًا من أعماق قلبها. إذا لم يظهر سكوال لما نجت أزورا اليوم. ولكن عندما رأت وجه سكوال ، عرفت أنه لم يكن سعيداً. قالت بصوتها الناعم مرة أخرى “سكوال … ما الذي يزعجك؟“
“ما اسمكِ؟“
سقط الليل على حانة أدير. الظلام. الصمت.
” اسمي أزورا.” رأت الفتاة الصغيرة لوسياشا تمد يدها لتقدم رغيف خبز ، لكنها قضمت شفتها وهزت رأسها “لا أريد خبزًا ولا أريد الماء أيضًا. هل يمكنني الحصول على بعض الطباشير؟ “
“كفى ، هذا يكفي سكوال . لقد قاتلت معي عدة مرات بالفعل. يمكنني أن لا أهتم بهذا القرف ، لكن أستمع لي الآن. إذا فعلت أي شيء لإيذاء آشا ، أقسم لك أنني سأطاردك حتى نهاية الأرض اللعينة وسأقتلك “
“لماذا تريدين الطباشير؟“
لم تندلع الحرب بالكامل بعد ، لكن الأراضي الحدودية حُصِرت.
لم تجب أزورا. استمرت فقط في النظر إلى لوسياشا بأعينها الكبيرتين الجميلتين. كانت رغبة صغيرة لكنها يائسة لتحقيقها. لم يستطع لوسياشا قلب المسكين التحمل. بالطبع أصرت أيضًا على إعطاء الطفلة الخبز والماء أيضًا.
ترجمة : Sadegyptian
راقبت لوسياشا أزورا وهي تتمايل مثل ساق من العشب الضعيف من نسيم الريح. تعثرت بينما تتحرك وجهها رقيق وخالي من الحيوية ، ويديها الصغيرتان قذرتان … شعرت لوسياشا بطعم مرير يملأ فمها ، وسرعان ما غطت عيناها.
“لا شيء.” رفع ذراعه “وجدت الحيوان الذي قتل أبي ، لكنني لم أستطع قتله. لكن لا يهم. سأقتله في النهاية “.
لماذا على هذه النفوس الشابة النقية أن تعاني بشدة؟ يمكنها مساعدة هذه المجموعة الصغيرة ، لكن كم عدد الأطفال المشردين الذين يموتون في الأراضي القاحلة؟
بدا الأمر فوضوياً. الإليسيين يفضلون قتل ثلاثة آلاف شخص بريء على إطلاق سراح مذنب واحد.
لم يتشاجر الأطفال أو يثيروا أي مشكلة. مع ما مروا به ، أُجبروا على أن يكبروا بشكل أسرع بكثير من المدللين الذين لا يزال لديهم سقف وآباء خاصين بهم. لقد فهموا أن الصخب سيجلب لهم المزيد من المتاعب. إذا لم يتصرفوا بهدوء فقد يتعرضون للضرب أو حتى القتل. عرفوا أن اللعب يكلف الطاقة ، وبدون طعام هم بحاجة إلى كل طاقتهم حتى لا يتضوروا جوعاً.
تغلب السلام على الطفلة حتى أصبحت في أحلامها الحميمة مع عائلتها مرة أخرى. مع تلاشي الحياة منها آخر ما رأته وشعرت به في أحلامها هو أحضان دافئة ومحبّة من والدتها وأبيها ، بدت سعيدة بالتواجد مع الأشخاص الذين أحبتهم.
عندما امتلأت بطونهم بالخبز والماء ، ناموا على الأرضية الجليدية الباردة.
عند المشي عبر الأراضي الحدودية يمكن للمرء أن يشعر بالجو الخانق. مثل الهدوء الذي يسبق العاصفة. يمكن للجميع الشعور بها.
كانت لوسياشا خائفة من أن يمرضوا ، لذا استدعت أحد الرجال الذين تركهم أدير وراءهم وجعلتهم يجلبوا بعض الملابس والبطانيات. ذهبت إلى الأيتام واحداً تلو الآخر وتأكدت من تغطيتهم. على أي حال لن يأتى أحد للإقامة في نزلهم ، لذا قامت بإعداد الغرف بحيث يمكن للأطفال الحصول على مكان هادئ للنوم ، على الأقل لفترة قصيرة.
كل ما فيه كان له تأثير سريع ومفيد. نبض قلب أزورا بعد لحظات قليلة وبدأت تتنفس.
بينما تستعد ، ألقت نظرة على أزورا مرة أخرى.
لم يتشاجر الأطفال أو يثيروا أي مشكلة. مع ما مروا به ، أُجبروا على أن يكبروا بشكل أسرع بكثير من المدللين الذين لا يزال لديهم سقف وآباء خاصين بهم. لقد فهموا أن الصخب سيجلب لهم المزيد من المتاعب. إذا لم يتصرفوا بهدوء فقد يتعرضون للضرب أو حتى القتل. عرفوا أن اللعب يكلف الطاقة ، وبدون طعام هم بحاجة إلى كل طاقتهم حتى لا يتضوروا جوعاً.
كانت مستلقية في زاوية مغطاة بملاءة بيضاء واللعاب يسيل من زاوية فمها. مهما كان المرض الذي أصابها جعلها تهذي. بدا الأمر أسوأ بكثير مما اعتقدت لوسياشا. الآن الشيء الوحيد الذي يحافظ على تلك الفتاة الصغيرة هو المثابرة. لكن ليس لوقت طويل – كانت على أعتاب الموت.
” اسمي أزورا.” رأت الفتاة الصغيرة لوسياشا تمد يدها لتقدم رغيف خبز ، لكنها قضمت شفتها وهزت رأسها “لا أريد خبزًا ولا أريد الماء أيضًا. هل يمكنني الحصول على بعض الطباشير؟ “
الرسمة على الأرض هي التي أبقت لوسياشا مذهولة.
-أزورا
استخدمت أزورا طباشيرها لرسم شكلين بسيطين لكنهما حيويان. أحدهما رجلاً بلحية ، والآخر امرأة ذات شعر طويل. أذرعهم مفتوحة وممدودة ، جاهزة للعناق. من حولهم عشب وزهور.
بدا الأمر فوضوياً. الإليسيين يفضلون قتل ثلاثة آلاف شخص بريء على إطلاق سراح مذنب واحد.
بضع خربشات فقط ، لكن الصورة بدت دافئة وحلوة ومليئة بالجمال. ارتجفت لوسياشا من المشاعر الحلوة والمرة التي مرت بها.
بدت محطة ساندبار صامتة بشكل مميت. كل ما رأته هو مجموعة من الأطفال الرقيقين يبحثون في القمامة بحثًا عن شيء يأكلونه. تم جمع آباؤهم في حملة التطهير ، ومعظمهم لم يعودوا أبدًا.
لا تزال الفتاة الصغيرة تتشبث بقطعة الطباشير نصف المستخدمة. حيث كانت ملتفة بالملآة وبدا الأمر وكأن الرجل والمرأة يحيطان ذراعيهما.
لم ترفض لوسياشا. اعتقدت أنها فكرة عظيمة
“أمي أبي…”
كانت مستلقية في زاوية مغطاة بملاءة بيضاء واللعاب يسيل من زاوية فمها. مهما كان المرض الذي أصابها جعلها تهذي. بدا الأمر أسوأ بكثير مما اعتقدت لوسياشا. الآن الشيء الوحيد الذي يحافظ على تلك الفتاة الصغيرة هو المثابرة. لكن ليس لوقت طويل – كانت على أعتاب الموت.
تغير تعبير وجه أزورا المؤلم إلى هدوء وانهمرت دموعها على خديها ثم وقعت ذراعها على الأرض مثل آخر إشعاع خافت لمغيب الشمس.
أشرقت عيون لوسياشا “هل يمكنني المساعدة؟“
تغلب السلام على الطفلة حتى أصبحت في أحلامها الحميمة مع عائلتها مرة أخرى. مع تلاشي الحياة منها آخر ما رأته وشعرت به في أحلامها هو أحضان دافئة ومحبّة من والدتها وأبيها ، بدت سعيدة بالتواجد مع الأشخاص الذين أحبتهم.
بالطبع لم تسرق لوسياشا من الحانة. لقد اشترت الطعام بالقليل من المال الذي جمعته من العمل هنا خلال السنوات الثلاث الماضية. من قبل لم تكن تعرف ما الذي ستنفقه عليه ، والآن أصبح هناك استخدام مناسب له.
بدأت الدموع الساخنة تنهمر على خدي لوسياشا. أسرعت إلى جانب الفتاة بسرعة ورفعتها بين ذراعيها.
تغير تعبير وجه أزورا المؤلم إلى هدوء وانهمرت دموعها على خديها ثم وقعت ذراعها على الأرض مثل آخر إشعاع خافت لمغيب الشمس.
عليها أن تنقذها. بطريقة ما ، وبأي ثمن ، على لوسياشا أن تمنع هذه الفتاة الصغيرة الجميلة من الموت!
وقف شخص وسط الظلال بشعر أسود ويرتدي عباءة رمادية ممزقة حول كتفيه. لمعت عيناه الحادة أكثر من النجوم في السماء. وقف هناك لفترة من الوقت وسمع كل ما قاله سكوال و لوسياشا.
مستشفى ساندبار المهترئ فارغ لبعض الوقت الآن، لكن مرض أزورا حرج ، فأين من المفترض أن تذهب للحصول على المساعدة؟
“بالطبع يمكنك“
لم تكن لوسياشا تعرف إلى أين تتجه أو بمن تتواصل معه. كل ما استطاعت فعله هو إمساك الطفلة الصغيرة بين أحضانها وتتحرك ذهابًا وإيابًا بينما تنهمر الدموع على وجهها. هل هذا كل ما تستطيع فعله؟ مشاهدة هذه الطفلة المسكينة تموت بين ذراعيها؟
أرسلت الحرب في بليستربيك موجة صدمة عبر الأراضي القاحلة.
الحياة قاسية جداً! قاسية بشكل لا يطاق!
قصدت لوسياشا ذلك ، وهو اعتقاد راسخ حقًا. لم تكن تريد أن ترى سكوال يفقد نفسه للانتقام.
تمنت لوسياشا بشدة أن تعطي حياتها لها.
تشير الأرقام إلى شراسة ووحشية الحرب. ربما لا تعني الأرقام الكثير بالنسبة للبعض.
بالكاد لاحظت عندما فتح الباب ودخل شخص من الخارج. عندما رفعت وجهها المليء بالدموع ، تغلبت عليها المفاجأة. “ماذا … ماذا تفعل هنا؟“
أومأ سكوال برأسه ولم يقل شيئًا.
تدلى شعر الشاب من كتفيه ومخفي جزئيًا تحت عباءة بنية بالية. ذراعه اليسرى ملفوفة بضمادات. عندما رأى الفتاة ، انحنى إلى مستوى منخفض ليفحص حالتها أفضل. وصلت يده إلى ملابسه وأخرج حقنة – نوع من الأدوية القاحلة. وضع الإبرة في ذراع الفتاة ودفع السائل في مجرى دمها.
بدأت الدموع الساخنة تنهمر على خدي لوسياشا. أسرعت إلى جانب الفتاة بسرعة ورفعتها بين ذراعيها.
كل ما فيه كان له تأثير سريع ومفيد. نبض قلب أزورا بعد لحظات قليلة وبدأت تتنفس.
“أمي أبي…”
ذُهلت لوسياشا. معجزة … هذه معجزة.
“لا شيء.” رفع ذراعه “وجدت الحيوان الذي قتل أبي ، لكنني لم أستطع قتله. لكن لا يهم. سأقتله في النهاية “.
خلال هذه العملية بدا سكوال منهكا. قال بصوت خشن: “أريد كأسًا من الكحول“.
-أزورا
شق طريقه إلى البار الطويل الفارغ. بدا مثل فتى وحيد وهو يسكب شرابًا تلو الآخر. الانزعاج والكراهية والإرهاق والألم – حاول ابتلاعهم جميعًا مع كل جرعة من النبيذ. كان يأمل أن يهدئهم الكحول في النهاية.
“لا أصدق ذلك. إذا قررت الابتعاد عن هذا ، فلا يوجد أي شيء في هذا العالم يمكن أن يمنعك! أعلم أن الأمر صعب ، لكن ربما يستطيع كلاود هوك أو والدي بالتبني مساعدتك. فقط … فقط لا تتحدث هكذا ، حسنًا؟ ” لم تكن لوسياشا تريد أن تفقد أي شخص. ظهرت العاطفة في صوتها وتسببت في ارتعاشه “من فضلك توقف عن تعذيب نفسك.”
” حالة الفتاة الصغيرة مستقرة. شكرا لك.”
بدأت الدموع الساخنة تنهمر على خدي لوسياشا. أسرعت إلى جانب الفتاة بسرعة ورفعتها بين ذراعيها.
أومأ سكوال برأسه ولم يقل شيئًا.
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ]. إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
كانت لوسياشا ممتنة حقًا من أعماق قلبها. إذا لم يظهر سكوال لما نجت أزورا اليوم. ولكن عندما رأت وجه سكوال ، عرفت أنه لم يكن سعيداً. قالت بصوتها الناعم مرة أخرى “سكوال … ما الذي يزعجك؟“
انتشر خبر اكتشاف القاعدة السرية لـ دارك أتوم في سلسلة الجبال القاسية. تم التأكيد على وولفبلايد ، زعيم التنظيم المشهور منذ فترة طويلة. علم الناس أيضًا أن الجيش الإليسي عانى بشدة في المعركة.
“لا شيء.” رفع ذراعه “وجدت الحيوان الذي قتل أبي ، لكنني لم أستطع قتله. لكن لا يهم. سأقتله في النهاية “.
لم تندلع الحرب بالكامل بعد ، لكن الأراضي الحدودية حُصِرت.
عندما قالها بدا أن الكلمات تستمد منه كل القوة جلس على كرسيه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
عرفت لوسياشا معظم قصة سكوال. تذكرت أنه لم يكن إليسيًا – وفي الحقيقة أصبح مطلوبًا في سكايكلود. مع وجود ساندبار تحت السيطرة العسكرية الوحشية ، كان ذلك وقتًا خطيرًا بالنسبة له للتجول هنا.
انتشر خبر اكتشاف القاعدة السرية لـ دارك أتوم في سلسلة الجبال القاسية. تم التأكيد على وولفبلايد ، زعيم التنظيم المشهور منذ فترة طويلة. علم الناس أيضًا أن الجيش الإليسي عانى بشدة في المعركة.
“كان العجوز رجلاً طيبًا. إذا كان في مكان ما في الحياة الآخرة ينظر إلى أسفل ، فلن يريدك أن تتحول إلى شيء لم يوافق عليه. يجب أن تعود من هذا الطريق قبل فوات الأوان “.
لم يكن لدى لوسياشا أي صلة بسكايكلود أو شيء لإثبات الهوية ، لذلك من المفترض أن تكون واحدة من تلك الرؤوس التي تحدق بلا هدف في السماء. ومع ذلك عندما جاء الرجال المتوحشون لأخذها بعيدًا ، تدخل رجال أدير. منعوا الجنود من أخذها ، ثم أظهروا لهم رمزاً. أصبح الجنود الأقوياء موقرين ووديعين مثل الأغنام عندما رأوا الرمز. لم يزعجوا مؤسسة أدير أو موظفيها أبدًا بعد ذلك.
قصدت لوسياشا ذلك ، وهو اعتقاد راسخ حقًا. لم تكن تريد أن ترى سكوال يفقد نفسه للانتقام.
“أنا مجرد عابر سبيل ، الأمور معقدة الآن. لا أستطيع البقاء طويلا ” شرب سكوال ما تبقى من زجاجة النبيذ ، ثم أخرج بعض العملات المعدنية من جيبه ووضعهم على البار “احتفظي بالباقي ، سميه تبرعاً. ليس لدي وقت الآن لذلك سأذهب لمواصلة مسعاي “.
شد قبضته اليسرى مما تسبب في تحطم الزجاج الذي يحمله “أتراجع؟ لن أعود أبداً! أنتِ لا تفهمين ، ليس هناك عودة! لا يوجد شيء لي ،سوى هوة عميقة جدًا بلا قاع وأمامي ضباب مظلم. لتبتلعني الهوة أو أضيع في الضباب … هذا اختياري ، قدري. لا يمكن لأي شخص أن يغير مصيره “.
بالطبع لم تسرق لوسياشا من الحانة. لقد اشترت الطعام بالقليل من المال الذي جمعته من العمل هنا خلال السنوات الثلاث الماضية. من قبل لم تكن تعرف ما الذي ستنفقه عليه ، والآن أصبح هناك استخدام مناسب له.
“لا أصدق ذلك. إذا قررت الابتعاد عن هذا ، فلا يوجد أي شيء في هذا العالم يمكن أن يمنعك! أعلم أن الأمر صعب ، لكن ربما يستطيع كلاود هوك أو والدي بالتبني مساعدتك. فقط … فقط لا تتحدث هكذا ، حسنًا؟ ” لم تكن لوسياشا تريد أن تفقد أي شخص. ظهرت العاطفة في صوتها وتسببت في ارتعاشه “من فضلك توقف عن تعذيب نفسك.”
“بالطبع يمكنك“
نظر سكوال إلى الفتاة البسيطة وظهر دفء في عينيه عندما يحدق بها ، وشيء آخر. متى ظهر؟ ربما في اللحظة التي رآها فيها. لطالما شعر بعمق بإنجذاب تجاه هذه الروح الطيبة حقًا. من العار أن يقضي حياته في الظلام.
-أزورا
“حسنًا ، توقفي عن البكاء الآن ” مسح سكوال الدموع من وجهها. هز رأسه وقام بتغيير الموضوع بينما نظر كلاهما إلى الوراء إلى الطفلة المريضة ” كما تعلمين لدي حلم. عندما ينتهي كل شيء ، أود فتح دار للأيتام. مكان يمكن أن يعيش فيه أطفال مثلها ، ضحايا هذا العالم الفظيع. سأساعدهم على النمو ، ليصبحوا أشخاصًا صالحين ، تمامًا كما حاول أبي أن يفعل معي “.
العالم مجنون ويزداد سوءًا. سيزداد عدد الأطفال المشردين مع استمرار النزاعات. هذه فرصة لها لاستخدام حياتها المتواضعة من أجل شيء أفضل.
أشرقت عيون لوسياشا “هل يمكنني المساعدة؟“
” اسمي أزورا.” رأت الفتاة الصغيرة لوسياشا تمد يدها لتقدم رغيف خبز ، لكنها قضمت شفتها وهزت رأسها “لا أريد خبزًا ولا أريد الماء أيضًا. هل يمكنني الحصول على بعض الطباشير؟ “
“بالطبع يمكنك“
مات جنرال ، وعشرات القادة وتم تدمير عشرات من المناطيد ومات عشرات الآلاف من الجنود.
“ثم تم الاتفاق! سوف انتظرك.”
بدا الأمر فوضوياً. الإليسيين يفضلون قتل ثلاثة آلاف شخص بريء على إطلاق سراح مذنب واحد.
ابتسم سكوال ابتسامة حقيقية نادرة بالنسبة له هذه الأيام. لم يتخلى عن حذره إلا عندما كان بالقرب من لوسياشا ، لأنها الوحيدة التي لم يكن من الضروري حماية نفسه منها.
كانت لوسياشا خائفة من أن يمرضوا ، لذا استدعت أحد الرجال الذين تركهم أدير وراءهم وجعلتهم يجلبوا بعض الملابس والبطانيات. ذهبت إلى الأيتام واحداً تلو الآخر وتأكدت من تغطيتهم. على أي حال لن يأتى أحد للإقامة في نزلهم ، لذا قامت بإعداد الغرف بحيث يمكن للأطفال الحصول على مكان هادئ للنوم ، على الأقل لفترة قصيرة.
“أنا مجرد عابر سبيل ، الأمور معقدة الآن. لا أستطيع البقاء طويلا ” شرب سكوال ما تبقى من زجاجة النبيذ ، ثم أخرج بعض العملات المعدنية من جيبه ووضعهم على البار “احتفظي بالباقي ، سميه تبرعاً. ليس لدي وقت الآن لذلك سأذهب لمواصلة مسعاي “.
أومأ سكوال برأسه ولم يقل شيئًا.
لم ترفض لوسياشا. اعتقدت أنها فكرة عظيمة
العالم مجنون ويزداد سوءًا. سيزداد عدد الأطفال المشردين مع استمرار النزاعات. هذه فرصة لها لاستخدام حياتها المتواضعة من أجل شيء أفضل.
لا تزال الفتاة الصغيرة تتشبث بقطعة الطباشير نصف المستخدمة. حيث كانت ملتفة بالملآة وبدا الأمر وكأن الرجل والمرأة يحيطان ذراعيهما.
تمامًا مثل كيف أخذ العجوز ثيسل سكوال تحت جناحيه . مثل كيف قام كوبرتوث بتربيتها وحمايتها. كل شيء عبارة عن دائرة ، وفي النهاية بدا لها أنها وجدت ما من المفترض أن تفعله.
ساد الغضب في قلب كلاود هوك. أراد أن يغرس وجه ذلك الأحمق في التراب ويجبره على قول ما الذي يفعله بحق الجحيم. لكنه تردد. في النهاية قرر أن الأمر لا يستحق كل هذا العناء.
سقط الليل على حانة أدير. الظلام. الصمت.
العالم مجنون ويزداد سوءًا. سيزداد عدد الأطفال المشردين مع استمرار النزاعات. هذه فرصة لها لاستخدام حياتها المتواضعة من أجل شيء أفضل.
وقف شخص وسط الظلال بشعر أسود ويرتدي عباءة رمادية ممزقة حول كتفيه. لمعت عيناه الحادة أكثر من النجوم في السماء. وقف هناك لفترة من الوقت وسمع كل ما قاله سكوال و لوسياشا.
تدلى شعر الشاب من كتفيه ومخفي جزئيًا تحت عباءة بنية بالية. ذراعه اليسرى ملفوفة بضمادات. عندما رأى الفتاة ، انحنى إلى مستوى منخفض ليفحص حالتها أفضل. وصلت يده إلى ملابسه وأخرج حقنة – نوع من الأدوية القاحلة. وضع الإبرة في ذراع الفتاة ودفع السائل في مجرى دمها.
نظر سكوال إلى كلاود هوك .
سوف يتأكدون هذه المرة ، لن يفلت أحد منهم.
نظر كلاود هوك مرة أخرى إلى سكوال .
بدا الأمر فوضوياً. الإليسيين يفضلون قتل ثلاثة آلاف شخص بريء على إطلاق سراح مذنب واحد.
مروا بجوار بعضهم البعض دون كلمة تحية.
رُميت رؤوس مقطوعة واحدة تلو الأخرى عند بوابات البؤرة الاستيطانية حتى صنعوا جبلًا صغيرًا. بعد يومين فقط من بدء الاعتقالات ، كان من الصعب بالفعل إحصاء عدد الذين تم قطع رؤوسهم.
“آشا فتاة طيبة ” تحدث كلاود هوك فجأة ” حافظ عليها “
نظرت إلى الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية ، الواحد تلو الآخر.
لم تتباطأ مشية سكوال . قال رده “أنا لا أستحقها.”
نظر سكوال إلى الفتاة البسيطة وظهر دفء في عينيه عندما يحدق بها ، وشيء آخر. متى ظهر؟ ربما في اللحظة التي رآها فيها. لطالما شعر بعمق بإنجذاب تجاه هذه الروح الطيبة حقًا. من العار أن يقضي حياته في الظلام.
“اللعنة! هل أنت غبي؟ توقف عن كل ما تنوي فعله ، الأمر بهذه البساطة. سأساعدك! تريد أن تقتل قطعة البراز أوجستس؟ قل الكلمة فقط، سننزلق إلى سكايكلود غدًا ونقطع حلقه اللعين! “.
لقد غادر في عجلة من أمره ولم يعد حتى الآن. مع الكثير من الاضطرابات في الأراضي القاحلة ، لم تستطع معرفة ما إذا كان بأمان أم لا. كانت قلقة بشأن الرجال الذين تعتبرهم أشقاء ، كلاود هوك وسكوال. تتمنت بشدة أن يكونوا جميعًا معًا ، بأمان ، لكن لديهم جميعًا أعمالهم الخاصة للتعامل معها.
”لا تكن غبياً، الأمر ليس بهذه البساطة ، لا يمكنك مساعدتي “.
أرسلت الحرب في بليستربيك موجة صدمة عبر الأراضي القاحلة.
“كفى ، هذا يكفي سكوال . لقد قاتلت معي عدة مرات بالفعل. يمكنني أن لا أهتم بهذا القرف ، لكن أستمع لي الآن. إذا فعلت أي شيء لإيذاء آشا ، أقسم لك أنني سأطاردك حتى نهاية الأرض اللعينة وسأقتلك “
لم تندلع الحرب بالكامل بعد ، لكن الأراضي الحدودية حُصِرت.
أختفى سكوال بالفعل في الظلام. لم يكن مهتمًا بتداول الكلمات مع كلاود هوك .
أومأ سكوال برأسه ولم يقل شيئًا.
ساد الغضب في قلب كلاود هوك. أراد أن يغرس وجه ذلك الأحمق في التراب ويجبره على قول ما الذي يفعله بحق الجحيم. لكنه تردد. في النهاية قرر أن الأمر لا يستحق كل هذا العناء.
هؤلاء الأطفال المساكين …
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ].
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
” اسمي أزورا.” رأت الفتاة الصغيرة لوسياشا تمد يدها لتقدم رغيف خبز ، لكنها قضمت شفتها وهزت رأسها “لا أريد خبزًا ولا أريد الماء أيضًا. هل يمكنني الحصول على بعض الطباشير؟ “
ترجمة : Sadegyptian
العالم مجنون ويزداد سوءًا. سيزداد عدد الأطفال المشردين مع استمرار النزاعات. هذه فرصة لها لاستخدام حياتها المتواضعة من أجل شيء أفضل.
تدلى شعر الشاب من كتفيه ومخفي جزئيًا تحت عباءة بنية بالية. ذراعه اليسرى ملفوفة بضمادات. عندما رأى الفتاة ، انحنى إلى مستوى منخفض ليفحص حالتها أفضل. وصلت يده إلى ملابسه وأخرج حقنة – نوع من الأدوية القاحلة. وضع الإبرة في ذراع الفتاة ودفع السائل في مجرى دمها.
