باركه خالد
3985 – باركه خالد
ومع ذلك، لم تستطع فهم مثل هذا الوقت بشكل عرضي. لم تستطع سيدتها فعل ذلك أيضًا.
“هل من الجيد أن أترك لك لوو تشي لترشدك إلى المدينة المقدسة؟ أخشى أن أكون في تدريب منعزل ولا يمكنني مرافقتك، النبيل الشاب “. قالت شي يو.
كان قائد الدفة رجلاً عجوزًا يرتدي ثيابًا بقبعة منخفضة. لقد بدا عاديًا إلى حد ما، ولكن بمجرد أن يقترب المرء منه بدرجة كافية، يمكن للجميع الشعور بضغط هائل.
صُدمت لوو تشي لأن سيدتها كانت تتحدث كما لو كانت خادمة للي تشي. لم يحدث شيء مثل هذا من قبل.
كان يتنفس بسرعه لكنه لم يهتم لصورته. أمسك كم لي تشي، كان خائفًا من هروب الرجل.
كان الداويست بينغ فقط غير مدرك لهذا لأنه أصبح مغمورًا في الزمن.
“هذا جيد.” ابتسم لي تشي.
“لوو تشي، سوف تخدمين النبيل الشاب من الآن فصاعدًا. أوامره هي أوامري. إذا احتاج يومًا إلى شيء، فإن الطائفة ستفعل كل ما في وسعها لدعمه، مفهوم؟ ”
“متى تريد الشروع في الرحلة؟” سألت الخادمة المتمرسة لي تشي.
هدأت لوو تشي وسجدت تجاه لي تشي: “اسمي هو لوو تشي. أنا مستعدة للخدمة “.
ثم خلعت حجابها وظهرت بمظهر ساحر ومحبوب. كل من ابتسامتها وعبوسها يمكن أن تثير أرواح المتفرجين.
ومع ذلك، لم يكن لدى الداويست بينغ أي فكرة ولم يحدق إلا بفضول في كف لي تشي.
من الواضح أن لوو تشي كانت متفوقة على شي يو من حيث المظهر. كانت تفتقر فقط إلى المزاج الكبير الموجود في شي يو.
“أخشى ألا يكون الأمر كذلك، سأرحل للقارة الرئيسية لأرى المدينة المقدسة.” ابتسم لي تشي.
“باركه خالد وعلمه فن الخلود …” تذكرت لوو تشي حكاية تم تناقلها عبر العصور.
“حسنًا.” أومأ لي تشي برأسه باستحسان.
“متى تريد الشروع في الرحلة؟” سألت الخادمة المتمرسة لي تشي.
صُدمت لوو تشي لأن سيدتها كانت تتحدث كما لو كانت خادمة للي تشي. لم يحدث شيء مثل هذا من قبل.
هذا يتطلب قوة هائلة. اتبعت لوو تشي شي يو وكان بإمكانها الوصول إلى القوانين العليا. يمكنها القضاء على أي سلف.
“في أي وقت، لا داعي للاندفاع.” ابتسم لي تشي.
“سأقوم بإعداد قارب لك، النبيل الشاب.” لم تضيع لوو تشي الوقت وذهبت للاستعداد.
وبسبب هذا، غادر الاثنان القرمز العتيق في اليوم التالي.
جاءت شي يو لرؤية مغادرتهم وقالت: “النبيل الشاب، أعتذر عن قلة ضيافتي. سوف آتي لأجدك بعد جلستي “.
3985 – باركه خالد
لوح لي تشي بيده، وطلب منها العودة. وبينما كان يغادر، نظر مرة أخرى إلى المدينة المحطمة وتنهد.
كان قائد الدفة رجلاً عجوزًا يرتدي ثيابًا بقبعة منخفضة. لقد بدا عاديًا إلى حد ما، ولكن بمجرد أن يقترب المرء منه بدرجة كافية، يمكن للجميع الشعور بضغط هائل.
ومع ذلك، فقد اختار عدم استعادة مجدها السابق مرة أخرى. بعد كل شيء، كان مجرد عابر سبيل.
“لنذهب.” سحب لي تشي يده للخلف واستلقى على كرسي كبير على سطح السفينة.
زاد من سرعته بعد اكتشاف لي تشي: “الأخ الصغير، ألا تريد الانضمام إلى فناءنا؟ لماذا ستغادر قريبًا؟ ”
رأى لي تشي مظهر الرجل الحزين وغير رأيه.
كان الصعود والسقوط جزءً من الداو. لا شيء يدوم إلى الأبد لذا كان سقوط المدينة مقبولاً. لم تستطع الهروب من مصيرها مثل الطوائف الأخرى. كانت للمدينة نهايتها الخاصة ولم يكن مسؤولاً عنها.
على الشاطئ، دعته لوو تشي إلى قارب وساعدت لي تشي على الصعود.
“فقط دعها تذهب عندما يحين الوقت المناسب. لا مفر من أن يسقط الفناء في نهاية المطاف، لقد فشلت العديد من الطوائف من قبل، وطائفتك ليست الوحيدة “. تنهد لي تشي بهدوء.
في الواقع، كانت لوو تشي وطائفتها أكثر من قادرين على أخذ لي تشي إلى المدينة المقدسة في أي وقت على الفور. ومع ذلك، قال إنه لم يكن في عجلة من أمره، لذا أطاعت لوو تشي إرادته.
كان الوقت يطفو في كفه بطريقة لامعة. كان الأمر كما لو كان سيد الوقت قادرًا على اجتياز العصور.
كان قائد الدفة رجلاً عجوزًا يرتدي ثيابًا بقبعة منخفضة. لقد بدا عاديًا إلى حد ما، ولكن بمجرد أن يقترب المرء منه بدرجة كافية، يمكن للجميع الشعور بضغط هائل.
ومع ذلك، كان على استعداد للعب هذا الدور. لقد نظر إلى لي تشي مرة واحدة فقط قبل التركيز على مسؤولياته.
“باركه خالد وعلمه فن الخلود …” تذكرت لوو تشي حكاية تم تناقلها عبر العصور.
عندما كان القارب على وشك المغادرة، ركض أحدهم إلى الشاطئ وبدأ بالصراخ. لم يكن سوى الداويست بينغ.
كان الصعود والسقوط جزءً من الداو. لا شيء يدوم إلى الأبد لذا كان سقوط المدينة مقبولاً. لم تستطع الهروب من مصيرها مثل الطوائف الأخرى. كانت للمدينة نهايتها الخاصة ولم يكن مسؤولاً عنها.
ثم خلعت حجابها وظهرت بمظهر ساحر ومحبوب. كل من ابتسامتها وعبوسها يمكن أن تثير أرواح المتفرجين.
زاد من سرعته بعد اكتشاف لي تشي: “الأخ الصغير، ألا تريد الانضمام إلى فناءنا؟ لماذا ستغادر قريبًا؟ ”
في الواقع، كانت لوو تشي وطائفتها أكثر من قادرين على أخذ لي تشي إلى المدينة المقدسة في أي وقت على الفور. ومع ذلك، قال إنه لم يكن في عجلة من أمره، لذا أطاعت لوو تشي إرادته.
“لنذهب.” سحب لي تشي يده للخلف واستلقى على كرسي كبير على سطح السفينة.
كان يتنفس بسرعه لكنه لم يهتم لصورته. أمسك كم لي تشي، كان خائفًا من هروب الرجل.
“هل من الجيد أن أترك لك لوو تشي لترشدك إلى المدينة المقدسة؟ أخشى أن أكون في تدريب منعزل ولا يمكنني مرافقتك، النبيل الشاب “. قالت شي يو.
ومع ذلك، لم تستطع فهم مثل هذا الوقت بشكل عرضي. لم تستطع سيدتها فعل ذلك أيضًا.
لقد استيقظ في وقت سابق ولم ير لي تشي لذلك قام بالبحث في جميع أنحاء الجزيرة. لم يكن يريد شيئًا أكثر من إعادة لي تشي الآن.
لقد استيقظ في وقت سابق ولم ير لي تشي لذلك قام بالبحث في جميع أنحاء الجزيرة. لم يكن يريد شيئًا أكثر من إعادة لي تشي الآن.
شاهدته لوو تشي بفضول كبير، غير مدركة للتفاصيل.
هدأت لوو تشي وسجدت تجاه لي تشي: “اسمي هو لوو تشي. أنا مستعدة للخدمة “.
“أخشى ألا يكون الأمر كذلك، سأرحل للقارة الرئيسية لأرى المدينة المقدسة.” ابتسم لي تشي.
“تنهد، ليس عليك التسرع. لماذا لا تبقى في الفناء الخاص بنا لعدة أيام أخرى، سأقوم بتمرير قوانيننا السرية إليك أولاً ثم يمكنك المغادرة. بمجرد أن تتعلمها، سأعلمك فنون إرثنا أيضًا “. كان الداويست بينغ على وشك التسول. لم يكن من السهل عليه العثور على طرف مهتم، لذا كان الاستسلام أمرًا غير مقبول.
“حسنًا.” أومأ لي تشي برأسه باستحسان.
“أرجوك عد أيها الداويست.” هز لي تشي رأسه.
“باركه خالد وعلمه فن الخلود …” تذكرت لوو تشي حكاية تم تناقلها عبر العصور.
“ما الذي سأفعله، يجب أن أنقل سلالتنا.” لم يستطع الداويست بينغ إجبار الرجل على الانصياع لذلك كان عالقًا في مأزق كبير.
“سأمنحك ثروة. سوف تتحملون المسؤولية الثقيلة الآن “. ثم وضع كفه على رأس الداويست.
“فقط دعها تذهب عندما يحين الوقت المناسب. لا مفر من أن يسقط الفناء في نهاية المطاف، لقد فشلت العديد من الطوائف من قبل، وطائفتك ليست الوحيدة “. تنهد لي تشي بهدوء.
من الواضح أن لوو تشي كانت متفوقة على شي يو من حيث المظهر. كانت تفتقر فقط إلى المزاج الكبير الموجود في شي يو.
ابتسم الداويست العجوز بمرارة وقال: “بالطبع أعرف هذا، هذا فقط، ستنتهي السلالة والفناء معي … أشعر بالخجل من رؤية أسلافي …”
ومع ذلك، لم تستطع فهم مثل هذا الوقت بشكل عرضي. لم تستطع سيدتها فعل ذلك أيضًا.
كان يتنفس بسرعه لكنه لم يهتم لصورته. أمسك كم لي تشي، كان خائفًا من هروب الرجل.
“لوو تشي، سوف تخدمين النبيل الشاب من الآن فصاعدًا. أوامره هي أوامري. إذا احتاج يومًا إلى شيء، فإن الطائفة ستفعل كل ما في وسعها لدعمه، مفهوم؟ ”
كيف يمكنه جذب أي شخص للانضمام عندما لم يتبق له شيء – لا توجد موارد ولا قوانين جدارة قابلة للاستخدام. الشيء الوحيد المتبقي هو فناء محطم.
“هل من الجيد أن أترك لك لوو تشي لترشدك إلى المدينة المقدسة؟ أخشى أن أكون في تدريب منعزل ولا يمكنني مرافقتك، النبيل الشاب “. قالت شي يو.
ومع ذلك، لم يكن لدى الداويست بينغ أي فكرة ولم يحدق إلا بفضول في كف لي تشي.
هذا حتى لم يكن مؤهلًا ليكون طائفة، ناهيك عن الرغبة في تجنيد المزيد من التلاميذ.
أما قائد الدفة فقد كان صامتًا. لقد كان شخصية كبيرة في طائفتهم وإذا كان سيكشف عن هويته، فسيكون ذلك كافياً لإخافة الكثيرين في قارة السيف. على الرغم من أنه كان أدنى من لوو تشي من نواح كثيرة، إلا أنه لا يزال يرى أن لي تشي كان يفعل شيئًا فظيعًا.
رأى لي تشي مظهر الرجل الحزين وغير رأيه.
كان الداويست بينغ فقط غير مدرك لهذا لأنه أصبح مغمورًا في الزمن.
“الكارما … دعنا نحسم هذا.” تمتم على نفسه قبل أن يرفع يده.
كان الوقت يطفو في كفه بطريقة لامعة. كان الأمر كما لو كان سيد الوقت قادرًا على اجتياز العصور.
ثم خلعت حجابها وظهرت بمظهر ساحر ومحبوب. كل من ابتسامتها وعبوسها يمكن أن تثير أرواح المتفرجين.
كان الصعود والسقوط جزءً من الداو. لا شيء يدوم إلى الأبد لذا كان سقوط المدينة مقبولاً. لم تستطع الهروب من مصيرها مثل الطوائف الأخرى. كانت للمدينة نهايتها الخاصة ولم يكن مسؤولاً عنها.
صُدمت لوو تشي. أصبح قائد الدفة متأثرًا أيضًا وعيناه مفتوحتان على مصراعيها.
ومع ذلك، لم يكن لدى الداويست بينغ أي فكرة ولم يحدق إلا بفضول في كف لي تشي.
“سأمنحك ثروة. سوف تتحملون المسؤولية الثقيلة الآن “. ثم وضع كفه على رأس الداويست.
لم تصدق لوو تشي ذلك. لم يكن لي تشي بحاجة إلى جمع قوته أو تنشيط أي شيء على الإطلاق، ومع ذلك لا يزال بإمكانه التحكم في الزمن.
بدأ الوقت يتدفق مرة أخرى ووجهته كانت عقل الرجل العجوز. ارتجف جسده بعنف قبل أن يتألق. لقد غمره تقارب الزمن وفقد السيطرة على جسده.
هدأ الاثنان وأطاعا أمره على الفور.
لم تصدق لوو تشي ذلك. لم يكن لي تشي بحاجة إلى جمع قوته أو تنشيط أي شيء على الإطلاق، ومع ذلك لا يزال بإمكانه التحكم في الزمن.
صُدمت لوو تشي. أصبح قائد الدفة متأثرًا أيضًا وعيناه مفتوحتان على مصراعيها.
هذا يتطلب قوة هائلة. اتبعت لوو تشي شي يو وكان بإمكانها الوصول إلى القوانين العليا. يمكنها القضاء على أي سلف.
“لنذهب.” سحب لي تشي يده للخلف واستلقى على كرسي كبير على سطح السفينة.
ومع ذلك، لم تستطع فهم مثل هذا الوقت بشكل عرضي. لم تستطع سيدتها فعل ذلك أيضًا.
“باركه خالد وعلمه فن الخلود …” تذكرت لوو تشي حكاية تم تناقلها عبر العصور.
عندما كان القارب على وشك المغادرة، ركض أحدهم إلى الشاطئ وبدأ بالصراخ. لم يكن سوى الداويست بينغ.
أدركت أخيرًا لماذا لم تُظهر سيدتها شيئًا سوى الاحترام لـ لي تشي. كان الرجل لا يسبر غوره وكان يفوق فهمها.
شاهدته لوو تشي بفضول كبير، غير مدركة للتفاصيل.
اعتقدت أنها لو قابلت لي تشي في سيناريو مختلف، لما نظرت إليه مرتين. فقط سيدتها كان لديها مثل هذه البصيرة.
ومع ذلك، لم تستطع فهم مثل هذا الوقت بشكل عرضي. لم تستطع سيدتها فعل ذلك أيضًا.
أما قائد الدفة فقد كان صامتًا. لقد كان شخصية كبيرة في طائفتهم وإذا كان سيكشف عن هويته، فسيكون ذلك كافياً لإخافة الكثيرين في قارة السيف. على الرغم من أنه كان أدنى من لوو تشي من نواح كثيرة، إلا أنه لا يزال يرى أن لي تشي كان يفعل شيئًا فظيعًا.
زاد من سرعته بعد اكتشاف لي تشي: “الأخ الصغير، ألا تريد الانضمام إلى فناءنا؟ لماذا ستغادر قريبًا؟ ”
من الواضح أن لوو تشي كانت متفوقة على شي يو من حيث المظهر. كانت تفتقر فقط إلى المزاج الكبير الموجود في شي يو.
كان الداويست بينغ فقط غير مدرك لهذا لأنه أصبح مغمورًا في الزمن.
كان الصعود والسقوط جزءً من الداو. لا شيء يدوم إلى الأبد لذا كان سقوط المدينة مقبولاً. لم تستطع الهروب من مصيرها مثل الطوائف الأخرى. كانت للمدينة نهايتها الخاصة ولم يكن مسؤولاً عنها.
“لنذهب.” سحب لي تشي يده للخلف واستلقى على كرسي كبير على سطح السفينة.
في الواقع، كانت لوو تشي وطائفتها أكثر من قادرين على أخذ لي تشي إلى المدينة المقدسة في أي وقت على الفور. ومع ذلك، قال إنه لم يكن في عجلة من أمره، لذا أطاعت لوو تشي إرادته.
هدأ الاثنان وأطاعا أمره على الفور.
لقد استيقظ في وقت سابق ولم ير لي تشي لذلك قام بالبحث في جميع أنحاء الجزيرة. لم يكن يريد شيئًا أكثر من إعادة لي تشي الآن.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذا يتطلب قوة هائلة. اتبعت لوو تشي شي يو وكان بإمكانها الوصول إلى القوانين العليا. يمكنها القضاء على أي سلف.
ترجمة: Ghost Emperor
كيف يمكنه جذب أي شخص للانضمام عندما لم يتبق له شيء – لا توجد موارد ولا قوانين جدارة قابلة للاستخدام. الشيء الوحيد المتبقي هو فناء محطم.
