اللوح الافتراضي
“إذا كنتي جيدة كما تقول ، فلماذا تحتاج إلى صمت لإرشادك؟” ضحك هان سين عليها.
الفصل 1938 اللوح الافتراضي
“إذا كنتي جيدة كما تقول ، فلماذا تحتاج إلى صمت لإرشادك؟” ضحك هان سين عليها.
عندما رأى كيف بدا هان سين مصدوم ، أخذت هايير رد فعله كتأكيد. ثم تمتمت “لا يجب أن نتحدث هنا. يجب أن نجد مكان آخر للدردشة “.
الفصل 1938 اللوح الافتراضي
“أعتقد أنك وجدتي الرجل الخطأ ؛ ليس لدي أدنى فكرة عما تتحدثين عنه “. تصرف هان سين كشخص مصدوم تماماً وهو مالم يحتاج لكثير من التمثيل.
“حسناً ، لنتحدث هنا.” تركت هايير هان سين يذهب ، ثم جلست على صخرة. ابتسمت وقالت “نظراً لعلاقتك مع السيدة البوذا صمت ، لا يمكنني إلا أن أفترض أنك تعرف أسرار الجنة.”
رفعت هايير شفتيها بابتسامة صغيرة وقالت: “لا فائدة من التظاهر. أنا لصة ، ولا شيء يفلت من حواسي . سأقول هذا للملك بوذا ؛ أنت تعرف ما سيحدث لك و صمت إذا فعلت ، أليس كذلك؟”
“ما هو اللوحي الافتراضي؟” نظر هان سين إليها وسأل.
قبل أن يتمكن هان سين من نطق كلمة أخرى ، تابعت هايير. “أوه ، ولكن فقط كما تعلم ، أنا لست عدائية . في الواقع ، انا هنا لابرام صفقة”.
بعد قول ذلك ، سحبت هايير هان سين بعيداً عن مسار البوذا. خرجوا من المدينة وتوجهوا إلى ضفاف نهر قريب.
“ما هي الفائدة التي تعود علي من التعاون؟” سأل هان سين هايير.
اراد هان سين سماع ما أرادت قوله ، لذلك لم يقاوم متابعتها.
“حسناً ، لنتحدث هنا.” تركت هايير هان سين يذهب ، ثم جلست على صخرة. ابتسمت وقالت “نظراً لعلاقتك مع السيدة البوذا صمت ، لا يمكنني إلا أن أفترض أنك تعرف أسرار الجنة.”
“ألست تلميذ ملكة السكين؟ إذا سمحت لها بإلقاء نظرة ، فستعرف الحقيقة.” قالت هايير.
بدت هايير مصدومة . حدقت في هان سين ، وقالت “حقاً؟ ألا تعرف شيئاً عن اللوح الافتراضي؟
“ما هي الأسرار؟” سأل هان سين هايير.
“توقف عن التظاهر! فتحت الجنة مرات عديدة ، وظهر هنا العديد من الاعراق. يمكن لعشرة منهم فقط الوصول إلى النهاية ، في كل مرة. أعتقد أن هناك سراً لهذا في مكان ما “. كانت هايير تنظر إلى هان سين تماماً بينما واصلت. “مع سمعة صمت ، يجب أن تعرف بالتأكيد كيف تصل إلى الجانب الآخر. لا اريد منك شيئا. كل ما أريده هو أن تأخذني معك وتساعدني في الوصول إلى النهاية. إذا قمت بذلك ، فسأحافظ على سرية العلاقة بينكما. أعدك.”
بعد قول ذلك ، سحبت هايير هان سين بعيداً عن مسار البوذا. خرجوا من المدينة وتوجهوا إلى ضفاف نهر قريب.
“أعتقد أنك أسأت فهمنا. أعرف صمت ، لكننا لسنا في علاقة مع بعضنا البعض.” قال هان سين “في الواقع ، لقد التقينا مرتين فقط من قبل”.
رفعت هايير شفتيها بابتسامة صغيرة وقالت: “لا فائدة من التظاهر. أنا لصة ، ولا شيء يفلت من حواسي . سأقول هذا للملك بوذا ؛ أنت تعرف ما سيحدث لك و صمت إذا فعلت ، أليس كذلك؟”
بدت هايير منزعجة من الإنكار. امتلئ وجهها بالبرودة وقالت “هذا سيء. سأخبر الملك البوذا بذلك الآن “.
“أعتقد أنك وجدتي الرجل الخطأ ؛ ليس لدي أدنى فكرة عما تتحدثين عنه “. تصرف هان سين كشخص مصدوم تماماً وهو مالم يحتاج لكثير من التمثيل.
“فماذا إذا عرف؟” ضحك هان سين وقال لهايير.
“أعتقد أنك وجدتي الرجل الخطأ ؛ ليس لدي أدنى فكرة عما تتحدثين عنه “. تصرف هان سين كشخص مصدوم تماماً وهو مالم يحتاج لكثير من التمثيل.
نظرت هايير إلى الوراء نحو هان سين بازدراء. ”ما زلت تتظاهر؟ لا يمكنك إخفاء أي شيء عن قرصان . كل حيلة في الكتاب لجعل الآخرين ينضمون إلى عقيدتهم. الزواج هو أحد هذه الأساليب . تم ربط العديد من المخلوقات في هذا الكون بالبوذا بهذه الطريقة. مثل الملك البوذا السعيد ؛ لقد كان الأفضل في الكون بأسره. ومع ذلك ، فقد انغمس في واحدة من تلك الترتيبات. صمت مشهورة وستتزوج من شخص قوي. إنه أمر لا بد منه لها. إذا اخبرت الملك البوذا عنكما ، فهل تعتقد أنه سيسمح لكم بالرحيل بسهولة؟ يجب أن تعرف هذا”.
“إذا تعاونت أنا وأنت ، فسيكون من الأسهل اجتياز الجنة.” ربتت هايير على كتف هان سين.
لم يكن هان سين يعرف أن البوذا كان لديهم مثل هذه الثقافة ، وقد وجدها مثيرة للاهتمام إلى حد ما.
عندما لم يرد هان سين ، تابع هايير ليقول “لا يعرف الآخرين البوذا بهذا الشكل ، لكننا نعرف. إنهم ليسوا أذكى بكثير من القراصنة ، كما تعلم . أنا لا أحبهم حقاً ، وأكثر من ذلك ، لا أريد فضح قصتك . إذا ساعدتني ، فهذا وضع يربح فيه الجميع”.
“لا أعرف أي شيء عما يمكن توقعه من الجنة ، لذا فإن متابعتك لي أمر لا طائل من ورائه.” عرف هان سين أن هايير كانت متشككة بشأن احتمالية وجود علاقه بينه و صمت ، لذلك استمرت في اقناعه بحزم.
“إذا كنتي جيدة كما تقول ، فلماذا تحتاج إلى صمت لإرشادك؟” ضحك هان سين عليها.
أتعرفين من أكون؟” سأل هان سين هايير.
“كيف أعرف ما إذا كان هذا حقيقي أم لا؟” كان هان سين فضولي.
تفاجئت هايير وقال: كيف لي أن أعرف من أنت؟ أنت مجرد فيكونت متواضع حتى لو كنت مشهور ، فلن يسمح لك البوذا أن تكون معها “.
“حسناً ، لنتحدث هنا.” تركت هايير هان سين يذهب ، ثم جلست على صخرة. ابتسمت وقالت “نظراً لعلاقتك مع السيدة البوذا صمت ، لا يمكنني إلا أن أفترض أنك تعرف أسرار الجنة.”
ابتسم هان سين وقال: “أنا تلميذ ملكة السكين. هذه هي المرة الأولى لي هنا ، وهذا ثالث لقاء لي مع صمت . لا شيء آخر يحدث ، حسناً؟ أنتي مخطئة تماماً”.
عندما لم يرد هان سين ، تابع هايير ليقول “لا يعرف الآخرين البوذا بهذا الشكل ، لكننا نعرف. إنهم ليسوا أذكى بكثير من القراصنة ، كما تعلم . أنا لا أحبهم حقاً ، وأكثر من ذلك ، لا أريد فضح قصتك . إذا ساعدتني ، فهذا وضع يربح فيه الجميع”.
“هناك الكثير. أنا عبقرية القراصنة رقم واحد. الجميع يعرف اسم هايير. إنها شخص نادر وموهوب للغاية. سوف أتأله يوماً ما “. ظلت هايير تمدح نفسها ، ولم تظهر أي إحراج على الإطلاق.
عبس هايير نحو هان سين. نظرت إليه مباشرة. عندما رأته يستدير للمغادرة ، شدته وقالت ، “حتى لو لم تكونا معاً ، فماذا عن التعاون على أي حال؟ دعونا نسير في الجنة معاً!”
“حسناً. إذا كان هذا حقيقي ، فسنتمشي في الجنة معاً.” أخذ هان سين اللوح . لم يكن لدى هايير علاقة بـ صمت ، وكانت تمنحه شيئاً ما مجاناً. لذا لن يرفضها.
“ما هي الفائدة التي تعود علي من التعاون؟” سأل هان سين هايير.
نظرت هايير إلى الوراء نحو هان سين بازدراء. ”ما زلت تتظاهر؟ لا يمكنك إخفاء أي شيء عن قرصان . كل حيلة في الكتاب لجعل الآخرين ينضمون إلى عقيدتهم. الزواج هو أحد هذه الأساليب . تم ربط العديد من المخلوقات في هذا الكون بالبوذا بهذه الطريقة. مثل الملك البوذا السعيد ؛ لقد كان الأفضل في الكون بأسره. ومع ذلك ، فقد انغمس في واحدة من تلك الترتيبات. صمت مشهورة وستتزوج من شخص قوي. إنه أمر لا بد منه لها. إذا اخبرت الملك البوذا عنكما ، فهل تعتقد أنه سيسمح لكم بالرحيل بسهولة؟ يجب أن تعرف هذا”.
“هناك الكثير. أنا عبقرية القراصنة رقم واحد. الجميع يعرف اسم هايير. إنها شخص نادر وموهوب للغاية. سوف أتأله يوماً ما “. ظلت هايير تمدح نفسها ، ولم تظهر أي إحراج على الإطلاق.
“ما هي الأسرار؟” سأل هان سين هايير.
بدت هايير مصدومة . حدقت في هان سين ، وقالت “حقاً؟ ألا تعرف شيئاً عن اللوح الافتراضي؟
“إذا تعاونت أنا وأنت ، فسيكون من الأسهل اجتياز الجنة.” ربتت هايير على كتف هان سين.
ابتسم هان سين وقال: “أنا تلميذ ملكة السكين. هذه هي المرة الأولى لي هنا ، وهذا ثالث لقاء لي مع صمت . لا شيء آخر يحدث ، حسناً؟ أنتي مخطئة تماماً”.
“إذا كنتي جيدة كما تقول ، فلماذا تحتاج إلى صمت لإرشادك؟” ضحك هان سين عليها.
لم يتغير وجه هايير ، وقالت “أنا متأكدة من أنني أستطيع تجاوزها ، لكن هذا شئ تحدث مرة واحدة في العمر. من الجيد اتخاذ تدابير احترازية إضافية ، ألا تعتقد ذلك؟”
استدار هان سين وغادر متجاهلاً إياها.
“هناك الكثير. أنا عبقرية القراصنة رقم واحد. الجميع يعرف اسم هايير. إنها شخص نادر وموهوب للغاية. سوف أتأله يوماً ما “. ظلت هايير تمدح نفسها ، ولم تظهر أي إحراج على الإطلاق.
تبعته هايير وتوسلت ، “دعنا نتحدث عن ذلك! اذكر شروطك”.
“أعتقد أنك أسأت فهمنا. أعرف صمت ، لكننا لسنا في علاقة مع بعضنا البعض.” قال هان سين “في الواقع ، لقد التقينا مرتين فقط من قبل”.
“لا أعرف أي شيء عما يمكن توقعه من الجنة ، لذا فإن متابعتك لي أمر لا طائل من ورائه.” عرف هان سين أن هايير كانت متشككة بشأن احتمالية وجود علاقه بينه و صمت ، لذلك استمرت في اقناعه بحزم.
بدت هايير مصدومة . حدقت في هان سين ، وقالت “حقاً؟ ألا تعرف شيئاً عن اللوح الافتراضي؟
صرت هايير أسنانها وخلعت شيئاً. “يجب أن تعرف هذا. إذا تعاونت معي ، فهذا لك”.
اراد هان سين سماع ما أرادت قوله ، لذلك لم يقاوم متابعتها.
نظر هان سين إلى يدي هايير ورأى لوح . كان بحجم كف اليد. كانت هناك كلمات كثيرة ، أصغر من حبات الأرز محفورة عليه. لكن لم يكن هناك شيء مميز به.
بعد قول ذلك ، سحبت هايير هان سين بعيداً عن مسار البوذا. خرجوا من المدينة وتوجهوا إلى ضفاف نهر قريب.
“ما هذا؟” نظر هان سين إلى لوح هايير بتسأل.
بدت هايير مصدومة . حدقت في هان سين ، وقالت “حقاً؟ ألا تعرف شيئاً عن اللوح الافتراضي؟
“ما هو اللوحي الافتراضي؟” نظر هان سين إليها وسأل.
“كيف أعرف ما إذا كان هذا حقيقي أم لا؟” كان هان سين فضولي.
“ما هو اللوحي الافتراضي؟” نظر هان سين إليها وسأل.
رأت هايير أن هان سين كان مرتبك بصدق ، فهزته أمامه وقالت: “اللوح الافتراضي هو كنز قوي تركه عرق أعلى غامض. لديه الفن الجيني لهذا العرق الغامض. عندما تلقى البوذا اللوح الافتراضي ، استوعبوا المواهب ليصبح ما هم عليه الان . لقد أتت العديد من الفنون الجينية من هذه الالواح الافتراضية . هذا واحد من العديد الذين اكتشفهم القراصنة من بعض الأنقاض القديمة ، ولا أحد يعرف ذلك. ولكن يمكن أن يكون ثمن لتعاونا”.
نظرت هايير إلى الوراء نحو هان سين بازدراء. ”ما زلت تتظاهر؟ لا يمكنك إخفاء أي شيء عن قرصان . كل حيلة في الكتاب لجعل الآخرين ينضمون إلى عقيدتهم. الزواج هو أحد هذه الأساليب . تم ربط العديد من المخلوقات في هذا الكون بالبوذا بهذه الطريقة. مثل الملك البوذا السعيد ؛ لقد كان الأفضل في الكون بأسره. ومع ذلك ، فقد انغمس في واحدة من تلك الترتيبات. صمت مشهورة وستتزوج من شخص قوي. إنه أمر لا بد منه لها. إذا اخبرت الملك البوذا عنكما ، فهل تعتقد أنه سيسمح لكم بالرحيل بسهولة؟ يجب أن تعرف هذا”.
“كيف أعرف ما إذا كان هذا حقيقي أم لا؟” كان هان سين فضولي.
“ألست تلميذ ملكة السكين؟ إذا سمحت لها بإلقاء نظرة ، فستعرف الحقيقة.” قالت هايير.
“ألست تلميذ ملكة السكين؟ إذا سمحت لها بإلقاء نظرة ، فستعرف الحقيقة.” قالت هايير.
“إذا تعاونت أنا وأنت ، فسيكون من الأسهل اجتياز الجنة.” ربتت هايير على كتف هان سين.
“حسناً. إذا كان هذا حقيقي ، فسنتمشي في الجنة معاً.” أخذ هان سين اللوح . لم يكن لدى هايير علاقة بـ صمت ، وكانت تمنحه شيئاً ما مجاناً. لذا لن يرفضها.
بدت هايير منزعجة من الإنكار. امتلئ وجهها بالبرودة وقالت “هذا سيء. سأخبر الملك البوذا بذلك الآن “.
رفعت هايير شفتيها بابتسامة صغيرة وقالت: “لا فائدة من التظاهر. أنا لصة ، ولا شيء يفلت من حواسي . سأقول هذا للملك بوذا ؛ أنت تعرف ما سيحدث لك و صمت إذا فعلت ، أليس كذلك؟”
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“ما هي الأسرار؟” سأل هان سين هايير.
استدار هان سين وغادر متجاهلاً إياها.
“لا أعرف أي شيء عما يمكن توقعه من الجنة ، لذا فإن متابعتك لي أمر لا طائل من ورائه.” عرف هان سين أن هايير كانت متشككة بشأن احتمالية وجود علاقه بينه و صمت ، لذلك استمرت في اقناعه بحزم.
نظرت هايير إلى الوراء نحو هان سين بازدراء. ”ما زلت تتظاهر؟ لا يمكنك إخفاء أي شيء عن قرصان . كل حيلة في الكتاب لجعل الآخرين ينضمون إلى عقيدتهم. الزواج هو أحد هذه الأساليب . تم ربط العديد من المخلوقات في هذا الكون بالبوذا بهذه الطريقة. مثل الملك البوذا السعيد ؛ لقد كان الأفضل في الكون بأسره. ومع ذلك ، فقد انغمس في واحدة من تلك الترتيبات. صمت مشهورة وستتزوج من شخص قوي. إنه أمر لا بد منه لها. إذا اخبرت الملك البوذا عنكما ، فهل تعتقد أنه سيسمح لكم بالرحيل بسهولة؟ يجب أن تعرف هذا”.
أتعرفين من أكون؟” سأل هان سين هايير.
“ما هذا؟” نظر هان سين إلى لوح هايير بتسأل.
