البوذا الروح السابعة
مازلت تتظاهر؟ يجب أن تكون صمت قد أرسلت ذلك الرجل ليقلك . لا يمكنك أن تكذب علي “. أعطته هايير تعبير لا يمكنك أن تكذب عليه.
الفصل 1940 البوذا الروح السابعة
صُدمت هايير ، فتوقفت عن المقاومة. و قالت “يجب أن نذهب في طرقنا المنفصلة إذاً . قد لا يطاردني . إنه أفضل من الموت معك على الأقل”.
لم يكلف هان سين نفسعه عناء دحضها مرة أخرى. فقط تبع المجموعة الكبيرة عبر الصحراء.
هز هان سين كتفيه ولم يقل كلمة أخرى. واصل السير.
كان هناك حشد كبير من حولهم في البداية ، لكن سرعان ما بدأ الكثير من الناس في الوصول لحدودهم والعودة.
لم تكن هناك دورة ليل ونهار في الجنة ، وكانت الشمس دائماً عالية في السماء. بعد عشر ساعات ، كانت الشمس لا تزال في وضعها.
كان الأمر تماماً كما قالت هايير أيضاً. كان من المستحيل تقريباً تجاهل الصوت السماوي. لم يمضي وقت طويل حتى رأى هان سين مخلوقات ضعيفة الإرادة تبدأ في الرقص مع الموسيقى. رقصة العملاق عبر الرمال قد تبدو للوهلة الأولى مسلية ، لكنها في النهاية أصابت المشاهدين بالقشعريرة.
سارت مجموعات كثيرة من الناس معاً. إذا بدأ أي شخص في الرقص مع الموسيقى ، يمكن للآخرين إخراجه , بعض المخلوقات التي كانت تواجه صعوبة في تحمل الموسيقى قرروا العودة للوراء . لم يرغبوا في المخاطرة بالموت هناك.
ومع ذلك ، لم تؤثر الموسيقى على هان سين على الإطلاق. لقد سمعها , لكنها كانت مزعجة أكثر من كونها مؤثرة باي شكل آخر . استمرت هايير في سؤال هان سين عندما عن متي سيجتمع مع صمت ، لكنه كان كسول جداً بحيث لم يرد عليها.
لكن هايير رفضت التخلي عن الامر . و في النهاية لم يستطع تحملها. لذا عبس وسأل ، “لماذا تعتقدين أنني على علاقة معها؟”
الفصل 1940 البوذا الروح السابعة
ابتسمت هايير وقالت: “أنا امرأة أيضاً. الطريقة التي نظرت بها إليك لا يمكن أن تخدعني. هل يمكنك أن تقسم بالاله أنه لا يوجد شيء بينكما؟ “
”انظري عن كثب , إنه رجل.” قال هان سين بعد ثانية.
مازلت تتظاهر؟ يجب أن تكون صمت قد أرسلت ذلك الرجل ليقلك . لا يمكنك أن تكذب علي “. أعطته هايير تعبير لا يمكنك أن تكذب عليه.
هز هان سين كتفيه ولم يقل كلمة أخرى. واصل السير.
اصبح وجه هان سين فجأة شاحب وعيناه اترعشتا. لقد التقط هالة عدائية قادمة من ذلك الرجل.
لم يكن هناك ليل في تلك الصحراء. لم يعرف أحد الاتجاه المحدد الذي يجب أن يتحركوا فيه ، مما أدى في النهاية إلى انقسام الحشود الكبيرة حيث غامر الناس بطرق منفصلة. ومع ذلك ، استمر معظمهم في التقدم للامام. وهذا يعني أنهم كانوا متجهين غرباً.
كان هان سين يتجه غرباً أيضاً. ولكن مع مرور الوقت ، كان هناك عدد أقل وأقل من الناس من حوله. كانت الصحراء كبيرة جداً.
اصبح وجه هان سين فجأة شاحب وعيناه اترعشتا. لقد التقط هالة عدائية قادمة من ذلك الرجل.
بعد خمسين ساعة من ذلك ، و باستثناء هايير ، لم يكن هناك أحد في الجوار.
استمرت هايير في المشي وسألت “هان سين ، لا أستطيع رؤية أي شخص قريب منا. يجب أن تكون صمت هنا!”
تصرف هان سين وكأنه لم يسمع أي شيء. قام فقط بالتربيت علي فقاعة ، الذي كان يجلس على كتفه ، وسأل ، “هل أحضرتي سحر؟ ماذا يفعلون؟”
بعد خمسين ساعة من ذلك ، و باستثناء هايير ، لم يكن هناك أحد في الجوار.
اصبح وجه هان سين فجأة شاحب وعيناه اترعشتا. لقد التقط هالة عدائية قادمة من ذلك الرجل.
قالت هايير: “إنهم لا يتأثرون بالموسيقى. يمكنك استخدامها لإلهاء الموسيقى. إنهم يحافظون على ذهنك من أن تغريه الموسيقى السماوية بسهولة “.
“أرى.” كان هان سين قد خمّن ذلك ، لكنه أراد التأكد فقط.
استدارت هايير لتنظر إلى البوذا و وجدت أنه يتسارع. كان يقترب منهم مثل السهم. واخيراً شعرت أن شيئاً ما خاطئ ، ولذا ركضت خلف هان سين.
“توقف عن التحايل : متى ستأتي صمت إلى هنا؟” صاحت هايير.
لكن هايير رفضت التخلي عن الامر . و في النهاية لم يستطع تحملها. لذا عبس وسأل ، “لماذا تعتقدين أنني على علاقة معها؟”
عندما بدأ هان سين بالرد ، ظهر ظل في الأفق. نظروا في اتجاهه ورأوا بوذا برداء أبيض. و كان الرأس الأصلع يلمع تحت إشراق الشمس.
“هل ترى؟ من المستحيل أن أكون مخطئة”. بدت هايير مغرورة.
”انظري عن كثب , إنه رجل.” قال هان سين بعد ثانية.
**واطية كالعادة
مازلت تتظاهر؟ يجب أن تكون صمت قد أرسلت ذلك الرجل ليقلك . لا يمكنك أن تكذب علي “. أعطته هايير تعبير لا يمكنك أن تكذب عليه.
”انظري عن كثب , إنه رجل.” قال هان سين بعد ثانية.
اصبح وجه هان سين فجأة شاحب وعيناه اترعشتا. لقد التقط هالة عدائية قادمة من ذلك الرجل.
مازلت تتظاهر؟ يجب أن تكون صمت قد أرسلت ذلك الرجل ليقلك . لا يمكنك أن تكذب علي “. أعطته هايير تعبير لا يمكنك أن تكذب عليه.
“لنذهب.” استدار هان سين وبدأ في المغادرة.
لم يكلف هان سين نفسعه عناء دحضها مرة أخرى. فقط تبع المجموعة الكبيرة عبر الصحراء.
قالت هايير بصيحة “توقف عن التحايل” لكنها أدركت بعد ذلك أن هان سين كان يهرب بالفعل.
“أنت تقول إنك قوي حقاً ، لكنك مجرد فيكونت مثلي.” ابتسمت هايير.
استدارت هايير لتنظر إلى البوذا و وجدت أنه يتسارع. كان يقترب منهم مثل السهم. واخيراً شعرت أن شيئاً ما خاطئ ، ولذا ركضت خلف هان سين.
“من ذاك؟ أليس هنا ليقلك؟ ” سألت هايير وهي تركض.
لكن هايير رفضت التخلي عن الامر . و في النهاية لم يستطع تحملها. لذا عبس وسأل ، “لماذا تعتقدين أنني على علاقة معها؟”
“لقد أخبرتك بالفعل” قال هان سين مرة أخرى.
استدارت هايير لتنظر إلى البوذا و وجدت أنه يتسارع. كان يقترب منهم مثل السهم. واخيراً شعرت أن شيئاً ما خاطئ ، ولذا ركضت خلف هان سين.
“هل تعرفيه؟” سأل هان سين.
أدارت هايير رأسها لتنظر خلفهم ، ورأت البوذا يقترب. صُدمت وقالت: “إذا لم يكن هنا ليقلك ، فلماذا يلاحقك؟ لا بد أنهم اكتشفوا سرك القذر ، ولهذا السبب تم إرسال هذا الرجل للتخلص منك!”
كان الأمر تماماً كما قالت هايير أيضاً. كان من المستحيل تقريباً تجاهل الصوت السماوي. لم يمضي وقت طويل حتى رأى هان سين مخلوقات ضعيفة الإرادة تبدأ في الرقص مع الموسيقى. رقصة العملاق عبر الرمال قد تبدو للوهلة الأولى مسلية ، لكنها في النهاية أصابت المشاهدين بالقشعريرة.
نظرت هايير إلى الرجل عن كثب ، ثم صرخت ”البوذا الروح السابعة! كنت على حق. لقد تم كشفك أنت و صمت. تم إرسال هذا البوذا لقتلك”.
“هل تعرفيه؟” سأل هان سين.
“توقف عن التحايل : متى ستأتي صمت إلى هنا؟” صاحت هايير.
لم يكن يعرف لماذا يطارده أحد البوذا. وبما أن مطاردهم كان بلا شك معادي ، فقد أراد هان سين معرفة المزيد عنه.
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“كيف يكون بهذه السرعة؟” صدمت هايير.
“لم تسمع عن البوذا السابع؟ إنه الابن السابع لملك البوذا صمت ، لكن ملك البوذا لم يترك له أي شيء في وصيته. لقد أعطى كل شيء إلى صمت. لم يُحرم البوذا الروح السابعة من الميراث لأنه كان مخيباً للآمال ، ولكن لأنه كان ذكي جداً. كان ملك البوذا صمت خائف من أن إرادته قد تحد من مستقبل الروح السابعة وتعيقه . لذلك لم يترك له شيء. رفض الالفا المصباح المشتعل نفسه اخذ اي تلميذ لألف عام ، ولكن منذ عقود قام باستثناء للبوذا الروح السابعة. يجب أن يكون ماركيز الآن”.
صُدمت هايير ، فتوقفت عن المقاومة. و قالت “يجب أن نذهب في طرقنا المنفصلة إذاً . قد لا يطاردني . إنه أفضل من الموت معك على الأقل”.
واستمرت هايير لتقول: “يجب أن تكون العلاقة بينك وبين صمت قد كُشفت . هذا هو سبب وجودهم هنا لقتلك. لذا بما أن هذا لا علاقة لي به ، فسوف آخذ إجازتي”.
**واطية كالعادة
“لم تسمع عن البوذا السابع؟ إنه الابن السابع لملك البوذا صمت ، لكن ملك البوذا لم يترك له أي شيء في وصيته. لقد أعطى كل شيء إلى صمت. لم يُحرم البوذا الروح السابعة من الميراث لأنه كان مخيباً للآمال ، ولكن لأنه كان ذكي جداً. كان ملك البوذا صمت خائف من أن إرادته قد تحد من مستقبل الروح السابعة وتعيقه . لذلك لم يترك له شيء. رفض الالفا المصباح المشتعل نفسه اخذ اي تلميذ لألف عام ، ولكن منذ عقود قام باستثناء للبوذا الروح السابعة. يجب أن يكون ماركيز الآن”.
تصرف هان سين وكأنه لم يسمع أي شيء. قام فقط بالتربيت علي فقاعة ، الذي كان يجلس على كتفه ، وسأل ، “هل أحضرتي سحر؟ ماذا يفعلون؟”
بعد ذلك ، غيرت هايير اتجاهها وركضت الي اتجاه الآخر. أرادت الابتعاد عن هان سين بقدر ما تستطيع لتجنب الوقوع في الفوضى.
“هل ترى؟ من المستحيل أن أكون مخطئة”. بدت هايير مغرورة.
أسرع هان سين فجأة ، وأمسك بهايير من ملابسها . حملها واستمر في الركض.
“ماذا تفعل؟ اعتقدت أننا كنا أصدقاء! لا تؤذيني! ” كافحت هايير وهي تحاول الهرب.
**واطية كالعادة
“ماذا تفعل؟ اعتقدت أننا كنا أصدقاء! لا تؤذيني! ” كافحت هايير وهي تحاول الهرب.
“أنا تلميذ ملكة السكين. يتمتع الريباتي و البوذا بعلاقة جيدة. إذا أرادوا قتلي ، هل تعتقدين أنهم سيسمحون ببقاء شهود؟” قال هان سين ببرود.
كان هان سين يتجه غرباً أيضاً. ولكن مع مرور الوقت ، كان هناك عدد أقل وأقل من الناس من حوله. كانت الصحراء كبيرة جداً.
صُدمت هايير ، فتوقفت عن المقاومة. و قالت “يجب أن نذهب في طرقنا المنفصلة إذاً . قد لا يطاردني . إنه أفضل من الموت معك على الأقل”.
نظرت هايير إلى الرجل عن كثب ، ثم صرخت ”البوذا الروح السابعة! كنت على حق. لقد تم كشفك أنت و صمت. تم إرسال هذا البوذا لقتلك”.
“كيف يكون بهذه السرعة؟” صدمت هايير.
“أنتي فقط فيكونت.” قال هان سين: “إذا كنت البوذا الروح السابعة ، فسوف أقتلك قبل أن أعود لمطاردتي”.
“هل ترى؟ من المستحيل أن أكون مخطئة”. بدت هايير مغرورة.
“أنت تقول إنك قوي حقاً ، لكنك مجرد فيكونت مثلي.” ابتسمت هايير.
لم يكلف هان سين نفسعه عناء دحضها مرة أخرى. فقط تبع المجموعة الكبيرة عبر الصحراء.
ولكن بعد أن قالت ذلك ، شعرت أن هان سين يضعها تحت إبطه. ثم تسارع إلى درجة لم تستطع حتى فتح عينيها مقابل الريح.
سارت مجموعات كثيرة من الناس معاً. إذا بدأ أي شخص في الرقص مع الموسيقى ، يمكن للآخرين إخراجه , بعض المخلوقات التي كانت تواجه صعوبة في تحمل الموسيقى قرروا العودة للوراء . لم يرغبوا في المخاطرة بالموت هناك.
“كيف يكون بهذه السرعة؟” صدمت هايير.
تصرف هان سين وكأنه لم يسمع أي شيء. قام فقط بالتربيت علي فقاعة ، الذي كان يجلس على كتفه ، وسأل ، “هل أحضرتي سحر؟ ماذا يفعلون؟”
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <تعليقات الرواية> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
“هل ترى؟ من المستحيل أن أكون مخطئة”. بدت هايير مغرورة.
“هل تعرفيه؟” سأل هان سين.
أسرع هان سين فجأة ، وأمسك بهايير من ملابسها . حملها واستمر في الركض.
