Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Release that Witch 1082

معركة في الظلام
PDF

معركة في الظلام

“ماذا حدث للتو؟”.

“لا إنهم بحاجة إليك هنا” رغم أنها في أعماقها أرادت حقًا أن تكون ماغي في معها “سيلفي بحاجة إليك لمساعدتها في مراقبة المخيم وكلما زاد عدد الأشخاص الذين يراقبون الشياطين كان ذلك أفضل!”.

شعرت لايتنينغ برأسها يدور بحلول الوقت الذي عادت فيه إلى الحاضر وجدت نفسها محاطة بالعديد من الإبر السوداء الطويلة بسماكة إصبع الرجل، هبطت هذه البلورات عديمة البريق بالقرب من السكة الحديدية متجهة لأسفل مرتعشة مثل السيوف السوداء بعد ذلك حطمت بضع انفجارات أخرى من المخيم صمت الليل.

“أسرعي فقط أسرعي قليلاً!”.

“هذا… هجوم!”.

“لا إنهم بحاجة إليك هنا” رغم أنها في أعماقها أرادت حقًا أن تكون ماغي في معها “سيلفي بحاجة إليك لمساعدتها في مراقبة المخيم وكلما زاد عدد الأشخاص الذين يراقبون الشياطين كان ذلك أفضل!”.

‘العدو أرسل شياطين العنكبوت لمهاجمة فرقة الإستكشاف!’.

إذا حدث ذلك فإن شياطين العنكبوت ستكون قادرة على سكب الإبر السوداء في المعسكر بدون ضمير واختراق خط الدفاع بأكمله.

بحلول الوقت الذي أدركت فيه لايتنينغ ما حدث بدأ العدو جولته الثانية لكن هذه المرة لم يصدر الضجيج من السماء بل سافر عبر الأرض المرتعشة تحته كما لو أن شيئًا ثقيلًا قد اصطدم بالأرض.

” لا…” تمتمت لورغار في أنفاسها “هذا هو المكان الذي توجد فيه مدافع لونغسونغ.”

” لا…” تمتمت لورغار في أنفاسها “هذا هو المكان الذي توجد فيه مدافع لونغسونغ.”

تسارعت سرعة لايتنينغ عندما كانت تتجه نحو الغابة على طول “بلاكريفير”.

‘يبدو أن الشياطين حددت المخيم أولاً قبل أن يهاجموا المدافع هل يمكنهم فعل ذلك حقًا في مثل هذه الليلة شديدة السواد؟’.

“أنا آسفة ولكن يجب أن أتوجه إلى بلاكريفير الآن ” قالت لايتنينغ بصدمة من الذنب.

“لماذا لم ينطلق المنبه بعد؟”.

نظرًا لأنها لم تأخذ بدلة الطيران الخاصة بها عندما تسللت للخارج عليها العودة إلى موقع المخيم في مواجهة النيران الكثيفة بهذه الفكرة أمسكت لايتنينغ بذراع لورغار محاولة رفعها إلى قدميها.

“يجب أن أوقظ الجميع!” صرخت لايتنينغ.

“نعم أنا جبانة”.

نظرًا لأنها لم تأخذ بدلة الطيران الخاصة بها عندما تسللت للخارج عليها العودة إلى موقع المخيم في مواجهة النيران الكثيفة بهذه الفكرة أمسكت لايتنينغ بذراع لورغار محاولة رفعها إلى قدميها.

صرخت الفتاة الذئب بأعلى رئتيها من خلال أسنانها ” إذن اركضي! إلى بلاكريفير هذا فقط ما يمكنك فعله الآن!”.

” أنت” استدارت لايتنينغ لدهشتها الكبيرة رأت إبرة طويلة نصفها مدفون في ساق لورغار حيث تسمّر الفتاة الذئب في الأرض، نزل الدم بغزارة من جرحها ونقع سروالها فجأة شعر لايتنينغ بالإختناق هذه غلطتها بعد أن أصيبت لورغار…

كانت محقة سيكون الطيران أسرع طريقة لإيصال رسالة إلى القطار المدرع الذي يسافر بين المقدمة والمحطة رقم 0، شدت لايتنينغ قبضتها وألقت نظرة أخيرة على لورغار قبل أن تستدير على مضض في غضون ثانية ارتفعت في الهواء وتوجهت نحو المعسكر، وصلت بضع طلقات نارية إلى أذنيها كما تنبأت لورغار استيقظ المخيم بأكمله على الرغم من أن الجنود لم يعرفوا من أين جاء عدوهم إلا أنهم اندفعوا جميعًا على أقدامهم وسلحوا أنفسهم للمعركة القادمة وكذلك فعلت الساحرات، ساحرات جيش الإله دائمًا أول من يستعدون لأن نومهم خفيف ويحتفظون بدروعهم حتى أثناء نومهم، عندما اندفعت لايتنينغ إلى غرفتها وجدت ماغي قلقة تتحرك صعودًا وهبوطًا في حالة هياج.

قالت لورغار مبتسمة “لا تكوني غبية الإبرة ستصيبنيي بغض النظر ربما حالتي ستصبح أسوأ إذا لم ألتقي بك لحسن الحظ لا توجد دماء شياطين على هذه الإبر الحجرية لذلك حصلت على خدش.”

صرخت الفتاة الذئب بأعلى رئتيها من خلال أسنانها ” إذن اركضي! إلى بلاكريفير هذا فقط ما يمكنك فعله الآن!”.

قالت لايتنينغ داخل نفسها “يا لها من خدش! عظامك مكسورة”.

قالت الفتاة الذئب بألم ” يجب أن يسمع الجميع القصف الآن المشكلة هي كيف سنتعامل معه إذا ظل افتراضي صحيحًا فإن نصف الأعداء على الأقل يأتون من أجل مدافع لونغسونغ يبدو لي أنهم يستخدمون أيضًا أسلحة أخرى غير الإبر الحجرية، أنا لا أعرف ما يحدث هناك ولكن إذا حصلت الشياطين على ما يريدون فسنخسر السلاح الوحيد الذي لديه فرصة لصدهم أنت تعرفين عواقبه المحتملة أليس كذلك؟ “.

من حجم الدم قد تكون الإبرة قد وصلت إلى الأوعية الدموية الرئيسية في لورغار إذا كان الأمر كذلك فيجب التعامل معه بحذر شديد، ومع ذلك أين يمكن أن تجد نانا الآن؟ إذا عاد الشياطين المجنونة فإن لورغار ستصبح حرفياً بطة جالسة ضعيفة تمامًا بمعزل!.

بحلول الوقت الذي أدركت فيه لايتنينغ ما حدث بدأ العدو جولته الثانية لكن هذه المرة لم يصدر الضجيج من السماء بل سافر عبر الأرض المرتعشة تحته كما لو أن شيئًا ثقيلًا قد اصطدم بالأرض.

دارت لايتنينغ العديد من الأفكار في رأسها بسرعة ولكنها لم تستطع إيجاد حل.

نظرًا لأنها لم تأخذ بدلة الطيران الخاصة بها عندما تسللت للخارج عليها العودة إلى موقع المخيم في مواجهة النيران الكثيفة بهذه الفكرة أمسكت لايتنينغ بذراع لورغار محاولة رفعها إلى قدميها.

“أنظري” قالت لورغار بضعف وهي تضع يدها على كتف لايتنينغ “أنت بحاجة للوصول إلى تلك الآلة الكبيرة على سكة الحديد…”.

“ولكن لا يزال هناك شيء يمكنني القيام به…”.

“هل تقصدين بلاكريفير؟” سأل لايتنينغ في مفاجأة “لكن…”.

“نعم لقد خسرت أمام الشيطان الكبير.”

قالت الفتاة الذئب بألم ” يجب أن يسمع الجميع القصف الآن المشكلة هي كيف سنتعامل معه إذا ظل افتراضي صحيحًا فإن نصف الأعداء على الأقل يأتون من أجل مدافع لونغسونغ يبدو لي أنهم يستخدمون أيضًا أسلحة أخرى غير الإبر الحجرية، أنا لا أعرف ما يحدث هناك ولكن إذا حصلت الشياطين على ما يريدون فسنخسر السلاح الوحيد الذي لديه فرصة لصدهم أنت تعرفين عواقبه المحتملة أليس كذلك؟ “.

لقد اعتقدت أن ماغي لن تفهم أبدًا ما يعنيه الخوف ومع ذلك فقد كانت مخطئة قد لا تشعر بالضرورة بالخوف لكنها اهتمت بصديقتها.

إذا حدث ذلك فإن شياطين العنكبوت ستكون قادرة على سكب الإبر السوداء في المعسكر بدون ضمير واختراق خط الدفاع بأكمله.

“أنا فقط أريد أن أطير مباشرة إلى السكة الحديدية ليس هناك عذر لي لأكون خجولة بعد الآن!”.

” اسرعي…” حثت لورغار ودفعت لايتنينغ على ظهرها “على الرغم من أن هذا هو أول مكان يتعرض للهجوم إلا أنه في الواقع الأكثر أمانًا أنا لست هدفهم على أي حال… انظري هناك…”.

” اسرعي…” حثت لورغار ودفعت لايتنينغ على ظهرها “على الرغم من أن هذا هو أول مكان يتعرض للهجوم إلا أنه في الواقع الأكثر أمانًا أنا لست هدفهم على أي حال… انظري هناك…”.

نظرت لايتنينغ في الاتجاه الذي أشارت إليه لورغار ورأت أن برج المراقبة الخشبي في نهاية السكة الحديدية قد تم تقطيعه بمقدار النصف كما لو أن الظلام قد غمره.

“طالما أنني لا أنظر إلى الشمال سأكون بخير”.

صرخت الفتاة الذئب بأعلى رئتيها من خلال أسنانها ” إذن اركضي! إلى بلاكريفير هذا فقط ما يمكنك فعله الآن!”.

شعرت لايتنينغ برأسها يدور بحلول الوقت الذي عادت فيه إلى الحاضر وجدت نفسها محاطة بالعديد من الإبر السوداء الطويلة بسماكة إصبع الرجل، هبطت هذه البلورات عديمة البريق بالقرب من السكة الحديدية متجهة لأسفل مرتعشة مثل السيوف السوداء بعد ذلك حطمت بضع انفجارات أخرى من المخيم صمت الليل.

كانت محقة سيكون الطيران أسرع طريقة لإيصال رسالة إلى القطار المدرع الذي يسافر بين المقدمة والمحطة رقم 0، شدت لايتنينغ قبضتها وألقت نظرة أخيرة على لورغار قبل أن تستدير على مضض في غضون ثانية ارتفعت في الهواء وتوجهت نحو المعسكر، وصلت بضع طلقات نارية إلى أذنيها كما تنبأت لورغار استيقظ المخيم بأكمله على الرغم من أن الجنود لم يعرفوا من أين جاء عدوهم إلا أنهم اندفعوا جميعًا على أقدامهم وسلحوا أنفسهم للمعركة القادمة وكذلك فعلت الساحرات، ساحرات جيش الإله دائمًا أول من يستعدون لأن نومهم خفيف ويحتفظون بدروعهم حتى أثناء نومهم، عندما اندفعت لايتنينغ إلى غرفتها وجدت ماغي قلقة تتحرك صعودًا وهبوطًا في حالة هياج.

“أنظري” قالت لورغار بضعف وهي تضع يدها على كتف لايتنينغ “أنت بحاجة للوصول إلى تلك الآلة الكبيرة على سكة الحديد…”.

“أين كنت؟” سألت ماغي وألقت بنفسها على لايتنينغ في عناق “لماذا لم تخبريني أنك في الخارج؟”.

صرخت الفتاة الذئب بأعلى رئتيها من خلال أسنانها ” إذن اركضي! إلى بلاكريفير هذا فقط ما يمكنك فعله الآن!”.

“أنا آسفة ولكن يجب أن أتوجه إلى بلاكريفير الآن ” قالت لايتنينغ بصدمة من الذنب.

دارت لايتنينغ العديد من الأفكار في رأسها بسرعة ولكنها لم تستطع إيجاد حل.

لقد اعتقدت أن ماغي لن تفهم أبدًا ما يعنيه الخوف ومع ذلك فقد كانت مخطئة قد لا تشعر بالضرورة بالخوف لكنها اهتمت بصديقتها.

عندما إرتفعت لاحظت سبب عدم انطلاق المنبه في المقام الأول لقد اختفت جميع أبراج المراقبة الموجودة في الحلقة الخارجية للخط الدفاعي، على ما يبدو تم تدميرهم خلال الهجوم الأول للعدو يجب أن تكون أبراج المراقبة تلك حصونًا محصنة ومجهزة بحواجز خرسانية، ومع ذلك نظرًا لأنهم بدأوا للتو في بناء محطة البرج رقم 0 لم يكن عليهم بعد إنشاء أسلاك شبكية على الجانب الخارجي للخنادق ناهيك عن مجموعة كاملة من التحصينات، ما زاد من قلق لايتنينغ هو أن الطلقات النارية بدت وكأنها جاءت من الدائرة الداخلية للمخيم مما يعني أن الجنود يقاتلون حاليًا ضد شخص ما، ومع ذلك لم تر أي علامة تشير إلى اختراق الخط الدفاعي حتى الآن على الرغم من أن العدو لا يزال يهاجم موقع المخيم إلا أنه بدا بعيد جدًا. إذن من الذي يقاتله الجنود؟.

“سآتي معك”.

لقد اعتقدت أن ماغي لن تفهم أبدًا ما يعنيه الخوف ومع ذلك فقد كانت مخطئة قد لا تشعر بالضرورة بالخوف لكنها اهتمت بصديقتها.

“لا إنهم بحاجة إليك هنا” رغم أنها في أعماقها أرادت حقًا أن تكون ماغي في معها “سيلفي بحاجة إليك لمساعدتها في مراقبة المخيم وكلما زاد عدد الأشخاص الذين يراقبون الشياطين كان ذلك أفضل!”.

“الطيران!”.

ذكّرت لايتنينغ نفسها قائلةً ‘ابتهجي! لا يمكنني جر أقدام الجميع بعد الآن’.

” اسرعي…” حثت لورغار ودفعت لايتنينغ على ظهرها “على الرغم من أن هذا هو أول مكان يتعرض للهجوم إلا أنه في الواقع الأكثر أمانًا أنا لست هدفهم على أي حال… انظري هناك…”.

” أيضًا أريدك أن تفعلي شيئًا واحدًا من أجلي أولاً ” أضافت لايتنينغ وهي ترتدي بدلة الطيران بأسرع ما يمكن وتمشط شعر ماغي الطويل من جبهتها ثم شدت وجهها بكلتا يديها وقالت “أرجوكي عديني بأنك ستنجحين في هذه المهمة إنها أهم مهمة لمجموعة الاستكشاف.”

” أنت” استدارت لايتنينغ لدهشتها الكبيرة رأت إبرة طويلة نصفها مدفون في ساق لورغار حيث تسمّر الفتاة الذئب في الأرض، نزل الدم بغزارة من جرحها ونقع سروالها فجأة شعر لايتنينغ بالإختناق هذه غلطتها بعد أن أصيبت لورغار…

“غو؟” سألت ماغي وهي تومض.

“يجب أن أوقظ الجميع!” صرخت لايتنينغ.

“من فضلك ابحثي عن نانا واصطحبيها إلى نهاية السكة الحديدية لورغار مصابة بجروح خطيرة وهي مستلقية هناك حاليًا من فضلك تأكدي من إعادتها حسنًا؟”.

” لا…” تمتمت لورغار في أنفاسها “هذا هو المكان الذي توجد فيه مدافع لونغسونغ.”

ثنت ماغي رأسها بقوة وقالت “غو!”.

“نعم لقد خسرت أمام الشيطان الكبير.”

” إذا سأسلم الأمر إليك ” ردت لايتنينغ وهي تضغط جبينها برفق على جبين ماغي ثم طارت مباشرة خارج الغرفة.

تسارعت سرعة لايتنينغ عندما كانت تتجه نحو الغابة على طول “بلاكريفير”.

عندما إرتفعت لاحظت سبب عدم انطلاق المنبه في المقام الأول لقد اختفت جميع أبراج المراقبة الموجودة في الحلقة الخارجية للخط الدفاعي، على ما يبدو تم تدميرهم خلال الهجوم الأول للعدو يجب أن تكون أبراج المراقبة تلك حصونًا محصنة ومجهزة بحواجز خرسانية، ومع ذلك نظرًا لأنهم بدأوا للتو في بناء محطة البرج رقم 0 لم يكن عليهم بعد إنشاء أسلاك شبكية على الجانب الخارجي للخنادق ناهيك عن مجموعة كاملة من التحصينات، ما زاد من قلق لايتنينغ هو أن الطلقات النارية بدت وكأنها جاءت من الدائرة الداخلية للمخيم مما يعني أن الجنود يقاتلون حاليًا ضد شخص ما، ومع ذلك لم تر أي علامة تشير إلى اختراق الخط الدفاعي حتى الآن على الرغم من أن العدو لا يزال يهاجم موقع المخيم إلا أنه بدا بعيد جدًا. إذن من الذي يقاتله الجنود؟.

نظرًا لأنها لم تأخذ بدلة الطيران الخاصة بها عندما تسللت للخارج عليها العودة إلى موقع المخيم في مواجهة النيران الكثيفة بهذه الفكرة أمسكت لايتنينغ بذراع لورغار محاولة رفعها إلى قدميها.

“نعم أنا جبانة”.

” اسرعي…” حثت لورغار ودفعت لايتنينغ على ظهرها “على الرغم من أن هذا هو أول مكان يتعرض للهجوم إلا أنه في الواقع الأكثر أمانًا أنا لست هدفهم على أي حال… انظري هناك…”.

“نعم لقد خسرت أمام الشيطان الكبير.”

‘يبدو أن الشياطين حددت المخيم أولاً قبل أن يهاجموا المدافع هل يمكنهم فعل ذلك حقًا في مثل هذه الليلة شديدة السواد؟’.

“ولكن لا يزال هناك شيء يمكنني القيام به…”.

وبينما استمرت في دفع نفسها شعرت تدريجياً أن قوتها تعود عندما تغلبت على خوفها صمت العالم كله من حولها لأول مرة منذ فترة طويلة دخلت لايتنينغ عالم الصمت مرة أخرى بعد استيقاظها!.

“الطيران!”.

” أيضًا أريدك أن تفعلي شيئًا واحدًا من أجلي أولاً ” أضافت لايتنينغ وهي ترتدي بدلة الطيران بأسرع ما يمكن وتمشط شعر ماغي الطويل من جبهتها ثم شدت وجهها بكلتا يديها وقالت “أرجوكي عديني بأنك ستنجحين في هذه المهمة إنها أهم مهمة لمجموعة الاستكشاف.”

“أعترف أنني خائفة”.

–+–

“طالما أنني لا أنظر إلى الشمال سأكون بخير”.

“أنا فقط أريد أن أطير مباشرة إلى السكة الحديدية ليس هناك عذر لي لأكون خجولة بعد الآن!”.

“أنا لست بحاجة حتى لمواجهة الشياطين العادية.”

كانت محقة سيكون الطيران أسرع طريقة لإيصال رسالة إلى القطار المدرع الذي يسافر بين المقدمة والمحطة رقم 0، شدت لايتنينغ قبضتها وألقت نظرة أخيرة على لورغار قبل أن تستدير على مضض في غضون ثانية ارتفعت في الهواء وتوجهت نحو المعسكر، وصلت بضع طلقات نارية إلى أذنيها كما تنبأت لورغار استيقظ المخيم بأكمله على الرغم من أن الجنود لم يعرفوا من أين جاء عدوهم إلا أنهم اندفعوا جميعًا على أقدامهم وسلحوا أنفسهم للمعركة القادمة وكذلك فعلت الساحرات، ساحرات جيش الإله دائمًا أول من يستعدون لأن نومهم خفيف ويحتفظون بدروعهم حتى أثناء نومهم، عندما اندفعت لايتنينغ إلى غرفتها وجدت ماغي قلقة تتحرك صعودًا وهبوطًا في حالة هياج.

“أنا فقط أريد أن أطير مباشرة إلى السكة الحديدية ليس هناك عذر لي لأكون خجولة بعد الآن!”.

“الطيران!”.

تسارعت سرعة لايتنينغ عندما كانت تتجه نحو الغابة على طول “بلاكريفير”.

“لا إنهم بحاجة إليك هنا” رغم أنها في أعماقها أرادت حقًا أن تكون ماغي في معها “سيلفي بحاجة إليك لمساعدتها في مراقبة المخيم وكلما زاد عدد الأشخاص الذين يراقبون الشياطين كان ذلك أفضل!”.

“أسرعي فقط أسرعي قليلاً!”.

“ماذا حدث للتو؟”.

وبينما استمرت في دفع نفسها شعرت تدريجياً أن قوتها تعود عندما تغلبت على خوفها صمت العالم كله من حولها لأول مرة منذ فترة طويلة دخلت لايتنينغ عالم الصمت مرة أخرى بعد استيقاظها!.

 

–+–

“غو؟” سألت ماغي وهي تومض.

 

قالت لايتنينغ داخل نفسها “يا لها من خدش! عظامك مكسورة”.

“من فضلك ابحثي عن نانا واصطحبيها إلى نهاية السكة الحديدية لورغار مصابة بجروح خطيرة وهي مستلقية هناك حاليًا من فضلك تأكدي من إعادتها حسنًا؟”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط