الهروب من السجن
أطلس أومبرا لم يصبح الثاني في محكمة الظل بالصدفة. حتى في سن صغيرة ، كان موهوباً ويُنظر إليه على على أنه بطريرك عائلته المستقبلي. لقد كان اليد اليمنى ، سواء بالنسبة لعائلته أو للمحكمة ، أصبح ثاني أقوى شخص في أومبرا.
“هذه الوظيفة أصبحت مملة إلى حد ما. بدأت أفتقد تلك الأيام الخوالي ” قام المشرف بتنظيف أظافره بينما يشكو من ملله.
حدث شيء ما في السنوات الثلاث الماضية دفعه إلى آفاق جديدة.
سيد الظل، رجل له اسم غريب مثل أسطورته: جانوس ذو الوجوه المتعددة.
لولا قدرات كلاود هوك في مكافحة الاغتيال ، وحالة جسده الخاصة التي تحميه من سمه ، لكانت وفاته على يدي أطلس مؤكدة. لم يعتقد أنه لديه أدنى بصيص من الأمل للهروب ضد سيد ذلك الأحمق. فسلم نفسه إلى محكمة الظل وراقبهم وهم يأخذون كل معداته.
***
في الجوار تجمع الضباب ، وفي الداخل صورة ظلية. لم يستطع أحد رؤية ملامحه ، ناهيك عن عمره ، لكن من الواضح من هو هذا الرجل. إذ هناك قائمة بالأشخاص الأكثر رعباً في سكايكلود ، فقد احتل هذا الشخص المرتبة الثلاثة الأولى.
من بين أشياء كلاود هوك هبطت عيون جانوس ذو الوجوه المتعددة على قناع. انتزعه أطلس من متعلقاته الأخرى وسلمه إلى البطريرك. لم يسأل لماذا. على ما يبدو قلة الكلام سمة مشتركة في عائلتهم.
سيد الظل، رجل له اسم غريب مثل أسطورته: جانوس ذو الوجوه المتعددة.
مع هجوم سكاي بولاريس من جميع الجهات ، كان أطلس متأكدًا من أنه لن يأتي للدفاع عن كلاود هوك . هذه المرة مصير قاتل شقيقه هو الموت.
جانوس ذو الوجوه المتعددة، اسم بالإضافة إلى لقب. هو رجل متعدد الوجوه ، على الرغم من أن لا أحد يعرف وجهه الحقيقي. فجأة رفع القاتل العظيم رأسه إلى السماء. لقد شعر بشيء. مد يده بهدوء كما لو يقطف ورقة من الهواء.
بالطبع لم يصدق كاسبيان أن كلاود هوك جاسوس. بعد مأساة بليستربيك ، وجهت الحرب ضربة قوية لتأثير الجنرال سكاي. لن يكون من المستغرب إذا انتهز الحاكم هذه الفرصة لمحاولة انتزاع المزيد من السلطة لنفسه. إلى جانب ذلك لدى كلاود هوك تاريخ سيئ إلى حد ما مع بعض أفراد أركتوروس – وهي حقيقة أعطت مزيدًا من المصداقية للادعاء بأنه مستهدف.
ومض وميض أصفر في السماء حيث يطير طائر صغير يحمل حجر في فمه. فجأة تعثر وسقط كما لو عالق في الفراغ. قبل أن يعرف أودبول ما يحدث ، وجد نفسه عالق في قبضة جانوس ، ولم يستطع التحرر على الرغم من صراعه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
بدا وجه الرجل غامضًا ، لكن لابد من أنه يسخر منه. هذا النوع من الخداع قد ينجح مع الصغار وعديمي الخبرة ، ولكن هو؟ مثير للضحك.
أي شخص آخر تخرج من فمه كلمة “الفتى المخنث اللعين” ستلهم المشرف على كسر كل عظمة في جسده. لكن من فم هذا الرجل جعلته يبتسم ” أؤكد لك ليس بسبب سمعتي . ومع ذلك فقد تركوني هنا لأتعفن مثلهم. أعتقد أن السؤال الحقيقي هو متى بدأ الزعيم العمل مع الشياطين. هذه … هذه جريمة خطيرة “.
وصلت أصابع شاحبة إلى الأمام لنتف الحجر ، عندما قاطعه أطلس والفتاة البريئة الوجه ” البطريرك ، هذه هي أشياءه. هل يجب أن نأخذهم؟ “
امتثل أطلس على الفور وتراجع,
حدقت فيلينا في الشكل الأسطوري القريب ، وقلبها يخفق بمزيج من القلق والإثارة. لطالما تتذكر أنها رفعت جانوس عالياً كأعلى معبود لها. هذه هي المرة الأولى التي تقترب فيها من سيد الظل.
قاده الحارس إلى أبعد نقطة في سكايدن ، الأمر الذي فاجأ المشرف. في الوقت الذي قضاه هنا ، لم يسلموا ضيفًا إلى إحدى هذه الزنازين. بدا أكثر فأكثر أن عدو الفتاة قوي. عليه أن يعترف أنه أصبح مهمتاً إلى حد ما ” هل وصلنا؟“
الأمر كما قالت الأساطير. وجهه مخفي خلف الضباب ، ولا يمكن استخلاص أي شيء من ملامحه.
بمجرد أن أصبحوا وحدهم ، فتح السجين فمه وتحدث ” كنت أتساءل لماذا أرسلتني فيلينا إلى هنا. هذا المكان يتم مراقبته من قبل فتى مخنث لعين الآن ، هاه؟ “
لم يكن أي شيء مع كلاود هوك نادرًا أو مثيرًا للاهتمام ، إلى جانب ربما عباءته التي قد تكون مفيدة للعائلة. بعد كل شيء أومبرا سادة التخفي ، فمن المؤكد أن شخصًا ما سيجدها مفيدة.
“هاه؟!” صرخ كاسبيان.
مع هجوم سكاي بولاريس من جميع الجهات ، كان أطلس متأكدًا من أنه لن يأتي للدفاع عن كلاود هوك . هذه المرة مصير قاتل شقيقه هو الموت.
بمجرد أن أصبحوا وحدهم ، فتح السجين فمه وتحدث ” كنت أتساءل لماذا أرسلتني فيلينا إلى هنا. هذا المكان يتم مراقبته من قبل فتى مخنث لعين الآن ، هاه؟ “
لم يكن بينهما عداوة إلا من أجل ذلك ، لكنها حقيقة لم ينساها قط. لم يكن هناك حب بينهما ، لكن على الأقل سيقدر الهدية غير المباشرة بعباءة لائقة.
“اللعنة! لقد هرب سجين! ابحثوا عنه! “
كان جانوس على وشك إيماءة موافقته ، عندما توقف فجأة لأنه لفت انتباهه شيء ما. صدرت كلمة من الضباب ” قناع.”
حدث شيء ما في السنوات الثلاث الماضية دفعه إلى آفاق جديدة.
لمعت عينا فيلينا وهي تسمع صوته بتركيز. بدا غامضًا ولا يمكن اختراقه. لم يكن هناك شيء واضح في الصوت – من الجنس إلى العمر -. بدا مثل أزيز معدن خشن مزعج ، وكأنه لم يكن قادمًا من حلق بشري.
“لا تهتم. خذني إليه ” توقف عن قطف أظافره. لم يكن هناك أي شيء يفعله على أي حال ، فقد يرى أيضًا ما إذا بإمكانه الاستمتاع والمرح مع هذا السجين.
من بين أشياء كلاود هوك هبطت عيون جانوس ذو الوجوه المتعددة على قناع. انتزعه أطلس من متعلقاته الأخرى وسلمه إلى البطريرك. لم يسأل لماذا. على ما يبدو قلة الكلام سمة مشتركة في عائلتهم.
عبس كاسبيان ” هل أنت متأكد من أنك فكرت في هذا الأمر؟“
أمسك جانوس القناع في يديه وفصحه بهدوء لبعض الوقت.
ابتسم كاسبيان ” رئيسنا العزيز … يسبب المتاعب دائمًا. حسناً حسناً. هذه المرة أنا من سأتلقى الرصاصة. ستكون مشكلتك على أي حال .. “
لم تكن فيلينا تعرف ما إذا كان هذا من خيالها أم خدعة من الضباب ، لكنها اعتقدت للحظة أنها لمحت جسد معبودها يقشعر. قام بلمس القناع بلطف كما لو يستعيد الذكريات القديمة قبل أن يعيده له . يبدو أنه لم يكن لديه نية للاحتفاظ به لنفسه ” سكايدن“
الجميع على علم بهوايات المشرف. فروا في اللحظة التي أعطى فيها الكلمة.
“نعم.”
أي شخص آخر تخرج من فمه كلمة “الفتى المخنث اللعين” ستلهم المشرف على كسر كل عظمة في جسده. لكن من فم هذا الرجل جعلته يبتسم ” أؤكد لك ليس بسبب سمعتي . ومع ذلك فقد تركوني هنا لأتعفن مثلهم. أعتقد أن السؤال الحقيقي هو متى بدأ الزعيم العمل مع الشياطين. هذه … هذه جريمة خطيرة “.
امتثل أطلس على الفور وتراجع,
وضع حارس كومة من الورق في يدي المراقب ” هذا هو التقرير. إنه حالة خاصة ، لقد مرت ثلاث سنوات منذ أن كان لدينا شخص مثله. نحن بحاجة إلى إبقائه تحت الحراسة الصارمة ، للتأكد من عدم وجود أي مشاكل “.
رفع جانوس رأسه ونظر نحو السماء. خففت يده مما سمح للطائر الصغير بالتحرر. انطلق أودبول بسرعة ويائس للابتعاد بأسرع ما يمكن. لم يبذل القاتل أي جهد لإيقافه. الضباب الذي اختبأ بداخله تموج مع النسيم ، وبعد ذلك عندما مرت به عاصفة اخفته. ذهب سيد الظل ، كما لو أنه لم يكن أبدًا.
رفع جانوس رأسه ونظر نحو السماء. خففت يده مما سمح للطائر الصغير بالتحرر. انطلق أودبول بسرعة ويائس للابتعاد بأسرع ما يمكن. لم يبذل القاتل أي جهد لإيقافه. الضباب الذي اختبأ بداخله تموج مع النسيم ، وبعد ذلك عندما مرت به عاصفة اخفته. ذهب سيد الظل ، كما لو أنه لم يكن أبدًا.
***
تأكد المشرف من تخزين معدات كلاود هوك في مكان يسهل الوصول إليها ثم عاد إلى غرفته ونام وكأن شيئًا لم يحدث.
لم يكن سكايدن سجنًا عاديًا.
الأمر كما قالت الأساطير. وجهه مخفي خلف الضباب ، ولا يمكن استخلاص أي شيء من ملامحه.
الأبراج المحصنة مكان يتم فيه إيواء المجرمين العاديين ، ولكن تم إحضار أولئك الذين يحتاجون إلى سجون خاصة هنا. العديد من النفوس التعيسة في سكايدن من صائدي الشياطين أو رجال أقوياء آخرين. منذ سنوات كان هذا هو المكان الذي أطلق عليه جبرائيل المنزل ، قبل أن يأتي فروست ليعرض عليه مهمة. بسبب السجناء الخطرين ، أصبح السجن أكثر حراسة من الأبراج المحصنة في المدينة.
“هراء ، الزعيم هو قائدنا المجيد. هل أبدو من النوع الذي يمثل ولاء زائف؟ تكلم ماذا تريد مني؟ الذهاب إلى الجحيم أو الماء ، لن أتردد في تنفيذ أي طلب لك“.
في الأيام الأخيرة ، أصبح سكايدن تحت إدارة جديدة.
”المشرف. لقد جلبت المحكمة مجرمًا خطيرًا. أرادت فتاة برفقتهم أن تطلب منك الحضور شخصيًا لتأمينه“.
المشرف الجديد صغير جدًا ولكنه قوي ومن عائلة نبيلة. شجاع وله مكانة نبيلة تتحدث عن كفاءته. أموره الأخرى … سرًا خاضع لحراسة مشددة. من المعروف أن بعض الحراس الأكثر وسامة – وحتى عدد قليل من السجناء – تلقوا اهتمامًا خاصًا من المشرف.
“زعيم ، ملهمي ، يا سيدي. لا تمزح معي! أنت عدو سكايكلود. لا يهمني أن أكمل عملي كمشرف ولكن الحقيقة هي أن هذه التهم الموجهة إليك لا يمكن إثباتها. يمكنني الاعتناء بك هنا ، وسننتظر فقط حتى يتعامل الجنرال مع كل هذا بنفسه ” توقف للحظة ” هل تفهم مدى خطورة جريمة محاولة الهروب من هنا؟ حتى لو كنت بريئا ، لا يمكنني السماح لك بفعل ذلك “.
لم يكن من المستغرب أن يتم تكليف رجل مثله بمراقبة أحد السجون. الانخراط في مثل هذه الهوايات في مكان آخر يطالب بالمتاعب. إذا انتشر الخبر ، فلن تستطيع عائلته السير في شوارع سكايكلود ورؤوسهم مرفوعة.
تأكد المشرف من تخزين معدات كلاود هوك في مكان يسهل الوصول إليها ثم عاد إلى غرفته ونام وكأن شيئًا لم يحدث.
بالطبع كان أيضًا قادرًا في هذه المهنة. مشرف بارع ولديه مهارة خاصة في التعذيب الجسدي والنفسي. حتى الآن لم يتمكن أي من السجناء تحت رعايته من الصمود أمام أساليبه. تعارضت ملامحه المخنثة مع الأساليب القاسية التي يفضلها. لقد بدا أقسى من أي من مشرفي سكايدن السابقين.
عبس كاسبيان ” هل أنت متأكد من أنك فكرت في هذا الأمر؟“
تساءل الكثير من أين تعلم المشرف تجاربه. ذات مرة في لحظة وجيزة من الإهمال تحدث المشرف عن مكان يسمى وادي الجحيم. لم يسمع أي من حراس السجن بالمكان. باسم مثل “وادي الجحيم ” ، هل هو جزء من سكايكلود؟
“هراء ، الزعيم هو قائدنا المجيد. هل أبدو من النوع الذي يمثل ولاء زائف؟ تكلم ماذا تريد مني؟ الذهاب إلى الجحيم أو الماء ، لن أتردد في تنفيذ أي طلب لك“.
“هذه الوظيفة أصبحت مملة إلى حد ما. بدأت أفتقد تلك الأيام الخوالي ” قام المشرف بتنظيف أظافره بينما يشكو من ملله.
جانوس ذو الوجوه المتعددة، اسم بالإضافة إلى لقب. هو رجل متعدد الوجوه ، على الرغم من أن لا أحد يعرف وجهه الحقيقي. فجأة رفع القاتل العظيم رأسه إلى السماء. لقد شعر بشيء. مد يده بهدوء كما لو يقطف ورقة من الهواء.
”المشرف. لقد جلبت المحكمة مجرمًا خطيرًا. أرادت فتاة برفقتهم أن تطلب منك الحضور شخصيًا لتأمينه“.
لم يكن سكايدن سجنًا عاديًا.
“فتاة من محكمة الظل؟ لماذا هذه القطة الشيطانية هنا! إنها فتاة لعينة. ربما فريستها شخص أساء إليها منذ فترة طويلة. أنا متأكد من أنها ستريد مني أن أهتم به بشكل خاص. كم هذا مزعج. هل تتخيل أنني أفعل ذلك بسهولة؟ قد أفكر في الأمر إذا جاء الطلب من جبرائيل. أو ربما كلاود هوك. لكن هي؟ هممف! “
أطلس أومبرا لم يصبح الثاني في محكمة الظل بالصدفة. حتى في سن صغيرة ، كان موهوباً ويُنظر إليه على على أنه بطريرك عائلته المستقبلي. لقد كان اليد اليمنى ، سواء بالنسبة لعائلته أو للمحكمة ، أصبح ثاني أقوى شخص في أومبرا.
“يا مشرف … لا أفهم” لم تكن لتصريحاته الصاخبة أي معنى لحراس السجن.
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ]. إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
“لا تهتم. خذني إليه ” توقف عن قطف أظافره. لم يكن هناك أي شيء يفعله على أي حال ، فقد يرى أيضًا ما إذا بإمكانه الاستمتاع والمرح مع هذا السجين.
“لدي أسبابي ، وهذه الأسباب لن تنتظرني للمحاكمة. إذا لم أفعل شيئًا الآن ، فسيضيع كل شيء، هل تفهم؟ ” بدا صوت كلاود هوك مثقلًا بالإخلاص ” استرخي ، لن أوقعك في أي مشكلة. فقط أخبرني أين وضعوا آثاري ، وسأعتني بالباقي “.
قاده الحارس إلى أبعد نقطة في سكايدن ، الأمر الذي فاجأ المشرف. في الوقت الذي قضاه هنا ، لم يسلموا ضيفًا إلى إحدى هذه الزنازين. بدا أكثر فأكثر أن عدو الفتاة قوي. عليه أن يعترف أنه أصبح مهمتاً إلى حد ما ” هل وصلنا؟“
“اللعنة! لقد هرب سجين! ابحثوا عنه! “
“في المقدمة” أجاب رئيس الحرس بخجل ” أي شخص يُحبس هنا هو خطير ، آثار أم لا. تنص اللوائح على ضرورة تقييدهم بالسلاسل حول الرقبة لمنع هروبهم. هل تريد الانتظار حتى يتم تقييده بالسلاسل أم ترغب في الدخول؟ “
بدا وجه الرجل غامضًا ، لكن لابد من أنه يسخر منه. هذا النوع من الخداع قد ينجح مع الصغار وعديمي الخبرة ، ولكن هو؟ مثير للضحك.
“ليس ضرورياً. أنا متأكد من أنه من المستحيل أن يفلت هذا الزميل من قبضتي ، خاصة بدون آثار ” أدار المشرف عينيه ودخل إلى الزنزانة ” الآن دعونا نرى من سيئ الحظ لدينا-“
“اللعنة! لقد هرب سجين! ابحثوا عنه! “
توقفت كلماته. فجأة اختفى ما تبقى من أفكاره. لقد وقف فقط هناك يحدق في من أمامه بصدمة.
“في المقدمة” أجاب رئيس الحرس بخجل ” أي شخص يُحبس هنا هو خطير ، آثار أم لا. تنص اللوائح على ضرورة تقييدهم بالسلاسل حول الرقبة لمنع هروبهم. هل تريد الانتظار حتى يتم تقييده بالسلاسل أم ترغب في الدخول؟ “
أخذت المفاجأة الحراس أيضًا ، الذين وقفوا بالقرب منهم بخطافات وسلاسل. هم جميعًا مدركين تمامًا لهواية المشرف خاصة ، ونظروا إلى بعضهم البعض بنظرات غير مريحة. هذا السجين الجديد شاب وذو مظهر جيد إلى حد معقول. هل من الممكن أن؟
” أيها الفتى المخنث ، هل اتخذت قرارك أم ماذا؟ لقد نفد الوقت! ” أزداد غضب كلاود هوك ورفع صوته ” وإذا لم تقدم لي هذه الخدمة الصغيرة ، فسوف أتأكد من أنك لن ترى جبرائيل مرة أخرى أبدًا!”
عاد المشرف إلى رشده ” م– ماذا … ماذا فعل؟“
في الأيام الأخيرة ، أصبح سكايدن تحت إدارة جديدة.
وضع حارس كومة من الورق في يدي المراقب ” هذا هو التقرير. إنه حالة خاصة ، لقد مرت ثلاث سنوات منذ أن كان لدينا شخص مثله. نحن بحاجة إلى إبقائه تحت الحراسة الصارمة ، للتأكد من عدم وجود أي مشاكل “.
“لا تهتم. خذني إليه ” توقف عن قطف أظافره. لم يكن هناك أي شيء يفعله على أي حال ، فقد يرى أيضًا ما إذا بإمكانه الاستمتاع والمرح مع هذا السجين.
ألقى المشرف نظرة على الوثائق. وتساقطت حبات العرق على جبهته ” هذا لا يمكن أن يكون صحيحا. هذا … نحن بخير هنا. غادروا ، أحتاج أن أطرح عليه بعض الأسئلة “.
رفع جانوس رأسه ونظر نحو السماء. خففت يده مما سمح للطائر الصغير بالتحرر. انطلق أودبول بسرعة ويائس للابتعاد بأسرع ما يمكن. لم يبذل القاتل أي جهد لإيقافه. الضباب الذي اختبأ بداخله تموج مع النسيم ، وبعد ذلك عندما مرت به عاصفة اخفته. ذهب سيد الظل ، كما لو أنه لم يكن أبدًا.
الجميع على علم بهوايات المشرف. فروا في اللحظة التي أعطى فيها الكلمة.
“هذه الوظيفة أصبحت مملة إلى حد ما. بدأت أفتقد تلك الأيام الخوالي ” قام المشرف بتنظيف أظافره بينما يشكو من ملله.
بمجرد أن أصبحوا وحدهم ، فتح السجين فمه وتحدث ” كنت أتساءل لماذا أرسلتني فيلينا إلى هنا. هذا المكان يتم مراقبته من قبل فتى مخنث لعين الآن ، هاه؟ “
“في المقدمة” أجاب رئيس الحرس بخجل ” أي شخص يُحبس هنا هو خطير ، آثار أم لا. تنص اللوائح على ضرورة تقييدهم بالسلاسل حول الرقبة لمنع هروبهم. هل تريد الانتظار حتى يتم تقييده بالسلاسل أم ترغب في الدخول؟ “
أي شخص آخر تخرج من فمه كلمة “الفتى المخنث اللعين” ستلهم المشرف على كسر كل عظمة في جسده. لكن من فم هذا الرجل جعلته يبتسم ” أؤكد لك ليس بسبب سمعتي . ومع ذلك فقد تركوني هنا لأتعفن مثلهم. أعتقد أن السؤال الحقيقي هو متى بدأ الزعيم العمل مع الشياطين. هذه … هذه جريمة خطيرة “.
ابتسم كاسبيان ” رئيسنا العزيز … يسبب المتاعب دائمًا. حسناً حسناً. هذه المرة أنا من سأتلقى الرصاصة. ستكون مشكلتك على أي حال .. “
“هراء! هل تصدق هذا الهراء أيضًا؟ ” قفز كلاود هوك رغم السلاسل التي تربط معصميه ” أنا تحت أوامر مباشرة من الجنرال العام ، الجنرال سكاي. لقد تم تأطري من قبل الملاعين في قصر الحاكم. اسأل دريك! لن يكون حياً إذا لم أشارك في بليستربيك. اسأل عن من يدين له بحياته! “
عبس كاسبيان ” هل أنت متأكد من أنك فكرت في هذا الأمر؟“
بالطبع لم يصدق كاسبيان أن كلاود هوك جاسوس. بعد مأساة بليستربيك ، وجهت الحرب ضربة قوية لتأثير الجنرال سكاي. لن يكون من المستغرب إذا انتهز الحاكم هذه الفرصة لمحاولة انتزاع المزيد من السلطة لنفسه. إلى جانب ذلك لدى كلاود هوك تاريخ سيئ إلى حد ما مع بعض أفراد أركتوروس – وهي حقيقة أعطت مزيدًا من المصداقية للادعاء بأنه مستهدف.
وضع حارس كومة من الورق في يدي المراقب ” هذا هو التقرير. إنه حالة خاصة ، لقد مرت ثلاث سنوات منذ أن كان لدينا شخص مثله. نحن بحاجة إلى إبقائه تحت الحراسة الصارمة ، للتأكد من عدم وجود أي مشاكل “.
“فهمت فهمت. من الواضح أن هؤلاء … الملاعين؟ … في قصر الحاكم يشعرون بالغيرة من موهبة الزعيم ومظهره الجيد ” ابتسم كاسبيان الكلمات ابتسامة غريبة ثم انحنى وخفض صوته ” بالمناسبة كيف حال عزيزي جبرائيل؟ لقد مر وقت طويل منذ أن سمعت كلمة منه وأنا أفتقده بشدة “.
ابتسم كاسبيان ” رئيسنا العزيز … يسبب المتاعب دائمًا. حسناً حسناً. هذه المرة أنا من سأتلقى الرصاصة. ستكون مشكلتك على أي حال .. “
“انظر ، ليس لدي وقت لهذا” أدار كلاود هوك عينيه على الكلمات الوقحة لزميله القديم في الفريق. هذا الرجل لن يتخلى عن خططه الشريرة لجبرائيل. ألم يكن خائفًا من أن يهاجمه نابيروس؟ لكن مهما يكن ، لم يكن لديه الوقت لمضايقة المخنث على أي حال. وصل إلى صميم الموضوع ” اسمع كاسي ، ألا تثق بي؟“
المشرف الجديد صغير جدًا ولكنه قوي ومن عائلة نبيلة. شجاع وله مكانة نبيلة تتحدث عن كفاءته. أموره الأخرى … سرًا خاضع لحراسة مشددة. من المعروف أن بعض الحراس الأكثر وسامة – وحتى عدد قليل من السجناء – تلقوا اهتمامًا خاصًا من المشرف.
“هراء ، الزعيم هو قائدنا المجيد. هل أبدو من النوع الذي يمثل ولاء زائف؟ تكلم ماذا تريد مني؟ الذهاب إلى الجحيم أو الماء ، لن أتردد في تنفيذ أي طلب لك“.
“اللعنة! لقد هرب سجين! ابحثوا عنه! “
“دعني أذهب.”
المشرف الجديد صغير جدًا ولكنه قوي ومن عائلة نبيلة. شجاع وله مكانة نبيلة تتحدث عن كفاءته. أموره الأخرى … سرًا خاضع لحراسة مشددة. من المعروف أن بعض الحراس الأكثر وسامة – وحتى عدد قليل من السجناء – تلقوا اهتمامًا خاصًا من المشرف.
“هاه؟!” صرخ كاسبيان.
“في المقدمة” أجاب رئيس الحرس بخجل ” أي شخص يُحبس هنا هو خطير ، آثار أم لا. تنص اللوائح على ضرورة تقييدهم بالسلاسل حول الرقبة لمنع هروبهم. هل تريد الانتظار حتى يتم تقييده بالسلاسل أم ترغب في الدخول؟ “
لم يكن لدى كلاود هوك وقت لأي من هذا الهراء ، ولم يكن لديه نية للجلوس في انتظار محاكمة مزيفة. لولا حقيقة أن رئيس المحكمة كان حاضرًا ، لكان كلاود هوك متأكدًا من الهروب من أطلس. من المؤكد أنه لم يكن سيسمح لنفسه بأن يُلقى هنا! كان يفضل أن يتم مصادرته في جميع أنحاء المدينة بدلاً من تركها تتفجر.
“في المقدمة” أجاب رئيس الحرس بخجل ” أي شخص يُحبس هنا هو خطير ، آثار أم لا. تنص اللوائح على ضرورة تقييدهم بالسلاسل حول الرقبة لمنع هروبهم. هل تريد الانتظار حتى يتم تقييده بالسلاسل أم ترغب في الدخول؟ “
“زعيم ، ملهمي ، يا سيدي. لا تمزح معي! أنت عدو سكايكلود. لا يهمني أن أكمل عملي كمشرف ولكن الحقيقة هي أن هذه التهم الموجهة إليك لا يمكن إثباتها. يمكنني الاعتناء بك هنا ، وسننتظر فقط حتى يتعامل الجنرال مع كل هذا بنفسه ” توقف للحظة ” هل تفهم مدى خطورة جريمة محاولة الهروب من هنا؟ حتى لو كنت بريئا ، لا يمكنني السماح لك بفعل ذلك “.
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ]. إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
نظر له كلاود هوك بنظرة قاتمة ” أوقف الهراء. هل ستساعدني أم لا؟ “
”المشرف. لقد جلبت المحكمة مجرمًا خطيرًا. أرادت فتاة برفقتهم أن تطلب منك الحضور شخصيًا لتأمينه“.
عبس كاسبيان ” هل أنت متأكد من أنك فكرت في هذا الأمر؟“
لم يكن من المستغرب أن يتم تكليف رجل مثله بمراقبة أحد السجون. الانخراط في مثل هذه الهوايات في مكان آخر يطالب بالمتاعب. إذا انتشر الخبر ، فلن تستطيع عائلته السير في شوارع سكايكلود ورؤوسهم مرفوعة.
“لدي أسبابي ، وهذه الأسباب لن تنتظرني للمحاكمة. إذا لم أفعل شيئًا الآن ، فسيضيع كل شيء، هل تفهم؟ ” بدا صوت كلاود هوك مثقلًا بالإخلاص ” استرخي ، لن أوقعك في أي مشكلة. فقط أخبرني أين وضعوا آثاري ، وسأعتني بالباقي “.
ألقى المشرف نظرة على الوثائق. وتساقطت حبات العرق على جبهته ” هذا لا يمكن أن يكون صحيحا. هذا … نحن بخير هنا. غادروا ، أحتاج أن أطرح عليه بعض الأسئلة “.
لا يزال كاسبيان غير متأكد.
امتثل أطلس على الفور وتراجع,
” أيها الفتى المخنث ، هل اتخذت قرارك أم ماذا؟ لقد نفد الوقت! ” أزداد غضب كلاود هوك ورفع صوته ” وإذا لم تقدم لي هذه الخدمة الصغيرة ، فسوف أتأكد من أنك لن ترى جبرائيل مرة أخرى أبدًا!”
“فتاة من محكمة الظل؟ لماذا هذه القطة الشيطانية هنا! إنها فتاة لعينة. ربما فريستها شخص أساء إليها منذ فترة طويلة. أنا متأكد من أنها ستريد مني أن أهتم به بشكل خاص. كم هذا مزعج. هل تتخيل أنني أفعل ذلك بسهولة؟ قد أفكر في الأمر إذا جاء الطلب من جبرائيل. أو ربما كلاود هوك. لكن هي؟ هممف! “
ابتسم كاسبيان ” رئيسنا العزيز … يسبب المتاعب دائمًا. حسناً حسناً. هذه المرة أنا من سأتلقى الرصاصة. ستكون مشكلتك على أي حال .. “
حدث شيء ما في السنوات الثلاث الماضية دفعه إلى آفاق جديدة.
تأكد المشرف من تخزين معدات كلاود هوك في مكان يسهل الوصول إليها ثم عاد إلى غرفته ونام وكأن شيئًا لم يحدث.
وصلت أصابع شاحبة إلى الأمام لنتف الحجر ، عندما قاطعه أطلس والفتاة البريئة الوجه ” البطريرك ، هذه هي أشياءه. هل يجب أن نأخذهم؟ “
في منتصف الليل استيقظ على صوت جرس.
رفع جانوس رأسه ونظر نحو السماء. خففت يده مما سمح للطائر الصغير بالتحرر. انطلق أودبول بسرعة ويائس للابتعاد بأسرع ما يمكن. لم يبذل القاتل أي جهد لإيقافه. الضباب الذي اختبأ بداخله تموج مع النسيم ، وبعد ذلك عندما مرت به عاصفة اخفته. ذهب سيد الظل ، كما لو أنه لم يكن أبدًا.
“اللعنة! لقد هرب سجين! ابحثوا عنه! “
الأبراج المحصنة مكان يتم فيه إيواء المجرمين العاديين ، ولكن تم إحضار أولئك الذين يحتاجون إلى سجون خاصة هنا. العديد من النفوس التعيسة في سكايدن من صائدي الشياطين أو رجال أقوياء آخرين. منذ سنوات كان هذا هو المكان الذي أطلق عليه جبرائيل المنزل ، قبل أن يأتي فروست ليعرض عليه مهمة. بسبب السجناء الخطرين ، أصبح السجن أكثر حراسة من الأبراج المحصنة في المدينة.
‘يعرف الزعيم ما يفعله. حتى تحت المراقبة الشديدة تمكن من التسلل والهروب‘
رفع جانوس رأسه ونظر نحو السماء. خففت يده مما سمح للطائر الصغير بالتحرر. انطلق أودبول بسرعة ويائس للابتعاد بأسرع ما يمكن. لم يبذل القاتل أي جهد لإيقافه. الضباب الذي اختبأ بداخله تموج مع النسيم ، وبعد ذلك عندما مرت به عاصفة اخفته. ذهب سيد الظل ، كما لو أنه لم يكن أبدًا.
انقلب كاسبيان على سريره وعاد إلى النوم ، لم يكترث للفوضى بالخارج. من المؤكد أن المتاعب ستأتي ، لكن الكثير منها سوف يقع على رأس كلاود هوك. إذا لم يكن الزعيم خائفاً، فما الذي يجب أن يخاف منه؟
لم يكن بينهما عداوة إلا من أجل ذلك ، لكنها حقيقة لم ينساها قط. لم يكن هناك حب بينهما ، لكن على الأقل سيقدر الهدية غير المباشرة بعباءة لائقة.
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ].
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
أخذت المفاجأة الحراس أيضًا ، الذين وقفوا بالقرب منهم بخطافات وسلاسل. هم جميعًا مدركين تمامًا لهواية المشرف خاصة ، ونظروا إلى بعضهم البعض بنظرات غير مريحة. هذا السجين الجديد شاب وذو مظهر جيد إلى حد معقول. هل من الممكن أن؟
ترجمة : Sadegyptian
انقلب كاسبيان على سريره وعاد إلى النوم ، لم يكترث للفوضى بالخارج. من المؤكد أن المتاعب ستأتي ، لكن الكثير منها سوف يقع على رأس كلاود هوك. إذا لم يكن الزعيم خائفاً، فما الذي يجب أن يخاف منه؟
بالطبع لم يصدق كاسبيان أن كلاود هوك جاسوس. بعد مأساة بليستربيك ، وجهت الحرب ضربة قوية لتأثير الجنرال سكاي. لن يكون من المستغرب إذا انتهز الحاكم هذه الفرصة لمحاولة انتزاع المزيد من السلطة لنفسه. إلى جانب ذلك لدى كلاود هوك تاريخ سيئ إلى حد ما مع بعض أفراد أركتوروس – وهي حقيقة أعطت مزيدًا من المصداقية للادعاء بأنه مستهدف.
