قائد الذئب الأبيض ، مدينة القيادة بحر الجنوب
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
كان التحليق فوق عدة آلاف من الكيلومترات من الجبال مجرد بداية الرحلة. أخيرًا ، وصل إلى حدود الإقليم الأخضر مرة أخرى. امتد بحر الأخضر اللامتناهي جنوبًا نحو نهاية العالم.
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
كانت عاصمة الضباب في وسط إقليم الضباب. كان المكان الذي يقع فيه ملكية اللورد الإقليمي ، المدينة التي تنتمي إلى ملك جنوب يوي. كانت ثاني أكبر مدينة في اقليم الضباب . كان مقر حرس هوك وولف في اقليم الضباب قريبًا منه أيضًا.
أخذ لي تشينغشان الخريطة الذهنية لإقليم الضباب ونظر إليها. هبطت عيناه على سلسلة جبال. كان هذا هو المكان الذي وقفت فيه جبال فاير ميلت، موقع شجرة ووتونغ الإلهية.
لقد سأل على وجه التحديد ملك شجرة بانيان العظيم عن هذا الأمر، لكن هذا الأمر كان مزعجًا إلى حد ما ، حيث أن جبال فاير ميلت كانت حاليًا حيث تعيش العشيرة الملكية لقوم ملتهمي النار. تصادف أن تكون شجرة ووتونغ هي شجرتهم الإلهية ، مما جعله شبه مستحيل للاقتراب.
وصل لي تشينغشان إلى قمة الجبل. امتدت القاعات من مكان إلى آخر ، وزينت بشكل جميل ، ولكن بعد التجول ، فشل في العثور على قائد الصقر الذهبي، مدركًا أنه كان حاليًا في زراعة منعزلة.
لم يكن هناك شيء غريب في ذلك. أراد الجميع مكانًا جيدًا ، وفي النهاية ، سيشغله القوي بالتأكيد. بعد أن طار طائر العنقاء بعيدًا ، لن يكون أولئك الذين سيصبحون الأسياد الجدد لشجرة ووتونغ الإلهية هم الضعفاء بالتأكيد.
لم يكن هناك شيء غريب في ذلك. أراد الجميع مكانًا جيدًا ، وفي النهاية ، سيشغله القوي بالتأكيد. بعد أن طار طائر العنقاء بعيدًا ، لن يكون أولئك الذين سيصبحون الأسياد الجدد لشجرة ووتونغ الإلهية هم الضعفاء بالتأكيد.
وصل لي تشينغشان إلى قمة الجبل. امتدت القاعات من مكان إلى آخر ، وزينت بشكل جميل ، ولكن بعد التجول ، فشل في العثور على قائد الصقر الذهبي، مدركًا أنه كان حاليًا في زراعة منعزلة.
نتيجة لذلك ، طار الاثنان فوق مستنقع حلم السحابة واستمروا الى الجنوب. لم تكن وجهتهم قيادة بحر الجنوب ، بل كانت عاصمة الضباب.
قال لي تشينغشان لشياو آن بجانبه ، “سنذهب إلى مستنقع حلم السحابة العظيم أولاً ونتحقق من رو شين.”
يبدو أن التشي الروحي الكثيف في المستنقع يتكثف بشكل غامض معًا. سقطت كل أمواجه المتلألئة تحت سيطرة ختم إله الماء الصغير.
“من اليوم فصاعدًا ، سنعيش في مكان كهذا. لا يبدو سيئا للغاية. إنه لأمر مؤسف أننا ما زلنا بعيدين جدًا عن البحر. بمجرد أن أزور حرس هوك وولف، دعنا نذهب ونلقي نظرة على المحيط! ” قال لي تشينغشان بترقب تام.
“حسناً.”
“لماذا لا نذهب إلى قيادة بحر الجنوب أولاً ونزيل كل الأخطار قبل مجيئها؟” قالت شياو آن.
تألق مستنقع حلم السحابة العظيم بالألوان. تصاعدت الضباب اللامحدود.
وصل لي تشينغشان إلى قمة الجبل. امتدت القاعات من مكان إلى آخر ، وزينت بشكل جميل ، ولكن بعد التجول ، فشل في العثور على قائد الصقر الذهبي، مدركًا أنه كان حاليًا في زراعة منعزلة.
يبدو أن التشي الروحي الكثيف في المستنقع يتكثف بشكل غامض معًا. سقطت كل أمواجه المتلألئة تحت سيطرة ختم إله الماء الصغير.
في النهاية، اتبع لي تشينغشان قيادة أحد المرافقين بالأسود مرة أخرى وأخذ زيه ولوح الخصر كقائد الذئب الأبيض. بعد ذلك ، لم يتلق أي معاملة خاصة، لذلك غادر الجبل ، وشعر بالحيرة إلى حد ما.
طار لي تشينغشان واجتذب عددًا لا يحصى من النظرات. رن صوت يقظ من حرس هوك وولف.
أحس لي تشينغشان وقال: “يبدو أنها تتدرب”.
كانت عاصمة الضباب في وسط إقليم الضباب. كان المكان الذي يقع فيه ملكية اللورد الإقليمي ، المدينة التي تنتمي إلى ملك جنوب يوي. كانت ثاني أكبر مدينة في اقليم الضباب . كان مقر حرس هوك وولف في اقليم الضباب قريبًا منه أيضًا.
بعد الإبلاغ عن وصولهم ، صعدوا إلى الجبل تحت قيادة مرافق. كان الغطاء النباتي على الجبل خصبًا، وشكلت الأشجار الضخمة غابات. كان المشهد جميلاً. كانت الأجنحة والمدرجات والقاعات كلها مهيبة ، ولم تتأثر بعادات اقليم الضباب. كانوا يمتلكون سمات بارزة لإقليم التنين.
“لماذا لا نذهب إلى قيادة بحر الجنوب أولاً ونزيل كل الأخطار قبل مجيئها؟” قالت شياو آن.
“وصلت الرسالة!” ابتسم لي تشينغشان. قال لشياو آن ، “هذا المكان لا يريدني ، لكن سيكون هناك مكان يريدني. لنذهب!”
“هذا يعمل أيضًا. يمكننا تركها هنا لتزرع بشكل صحيح لفترة من الوقت! ” أومأ لي تشينغشان برأسه. كان وجود مثل هذه المنطقة الكبيرة من المياه تحت سيطرتها فرصة نادرة جدًا لها لأنها كانت تمتلك سلالة ميرفولك. بالمقارنة مع الزراعة، يمكن إرجاع كل شيء إلى الوراء قليلاً.
ومع ذلك ، فقد فهم بالفعل من كان وراء كل هذا. “بغض النظر عن نوع الخطر الذي تواجهه ، لا تعتمد على أي شخص يدافع عنك. حتى لو قتلت ، فلن يكون هناك من ينتقم لك! ”
نتيجة لذلك ، طار الاثنان فوق مستنقع حلم السحابة واستمروا الى الجنوب. لم تكن وجهتهم قيادة بحر الجنوب ، بل كانت عاصمة الضباب.
كانت عاصمة الضباب في وسط إقليم الضباب. كان المكان الذي يقع فيه ملكية اللورد الإقليمي ، المدينة التي تنتمي إلى ملك جنوب يوي. كانت ثاني أكبر مدينة في اقليم الضباب . كان مقر حرس هوك وولف في اقليم الضباب قريبًا منه أيضًا.
تحت السماء القاتمة ، سيطر صقر ذهبي ضخم يبلغ طول جناحيه ثلاثمائة متر على الجبل بقوة بمخالبه ، ويطل على عاصمة الضباب من بعيد ويعطي إحساسًا كبيرًا بالمراقبة والتحذير. لطالما كان حرس هوك وولف قوة مهمة تراقب وتحرس الحدود البرية للبلاط الإمبراطوري، ولكن بعد عدة آلاف من السنين من الرياح والأمطار ، حتى الصقر الذهبي الذي تم إنشاؤه من خلال أطوال كبيرة بدا باهتًا قليلاً.
ذهب القمار على حياتهم دون أن يقولوا. كانت الأرواح لا تساوي شيئًا ، سواء أكانت حياة شخص آخر أم تخصهم. كلما زاد خوف الشخص من الموت، كانت حياته أقصر. نتيجة لذلك ، بغض النظر عما إذا كان المزارعون الشيطانيون قد ازدهروا أو انخفضوا ، فلا يمكن القضاء عليهم تمامًا. كانت القوة التي نشأت من هذه القطعة من الأرض تحمل جميع العلامات العميقة للمزارعين الشيطانيين بغض النظر عن طريقة الزراعة التي مارسوها.
كانت إمبراطورية شيا العظمى قد فقدت بالفعل السيطرة على اقليم الضباب. كل ما كان موجودًا الآن هو التبعية بالاسم. وبدلاً من ذلك، أصبح حرس هوك وولف المهيب هدفًا للجميع ، وكرهته جميع المنظمات. في الأساس، بقي نظامها التنظيمي للقيادات فقط في اقليم الضباب، وحتى أنهم تحصنوا في حالة دفاعية.
نتيجة لذلك ، لم يتوقف في عاصمة الضباب وتوجه مباشرة إلى قيادة بحر الجنوب. توقف الاثنان بين الحين والآخر. بعد اثني عشر يومًا أو نحو ذلك من الطيران ، وصلوا أخيرًا إلى مدينة القيادة في بحر الجنوب عند الغسق.
في هذه اللحظة ، وقف لي تشينغشان وشياو آن عند سفح الجبل ، محدقين في الصقر الذهبي الذي يطفو بفخر على قمة الجبل.
“من أنت؟”
بعد الإبلاغ عن وصولهم ، صعدوا إلى الجبل تحت قيادة مرافق. كان الغطاء النباتي على الجبل خصبًا، وشكلت الأشجار الضخمة غابات. كان المشهد جميلاً. كانت الأجنحة والمدرجات والقاعات كلها مهيبة ، ولم تتأثر بعادات اقليم الضباب. كانوا يمتلكون سمات بارزة لإقليم التنين.
أصبح الهواء أكثر سخونة ورطوبة. عندما أخذ نفسا ، شعر وكأنه قد امتص بخار ساخن. كانت الأشجار التي يبلغ ارتفاعها أكثر من مائة متر مألوفة ، ولم تكن الأشجار التي يبلغ ارتفاعها عدة مئات من الأمتار نادرة أيضًا. إذا كانت هذه هي حياته الماضية ، لكانوا بدلاً من ذلك ناطحات سحاب بارتفاع مائة طابق. لقد شكلوا عالمًا بدائيًا ولكنه ثلاثي الأبعاد ، وصادف أن تكون مدينة القيادة على بحر الجنوب مبنية فيه.
ومع ذلك ، لم يكن هناك الكثير من الأشخاص الحاضرين ، مما جعل الأمر يبدو هادئًا إلى حد ما. لقد صادفوا عددًا قليلاً من الأشخاص من وقت لآخر ، وكانوا جميعًا ممارسي تشي وكانوا أقوى بكثير من الفانين. لقد لعبوا دور المرافقين ، مع الحفاظ على العمليات الأساسية لهذا المكان.
وصل لي تشينغشان إلى قمة الجبل. امتدت القاعات من مكان إلى آخر ، وزينت بشكل جميل ، ولكن بعد التجول ، فشل في العثور على قائد الصقر الذهبي، مدركًا أنه كان حاليًا في زراعة منعزلة.
“لماذا لا نذهب إلى قيادة بحر الجنوب أولاً ونزيل كل الأخطار قبل مجيئها؟” قالت شياو آن.
في النهاية، اتبع لي تشينغشان قيادة أحد المرافقين بالأسود مرة أخرى وأخذ زيه ولوح الخصر كقائد الذئب الأبيض. بعد ذلك ، لم يتلق أي معاملة خاصة، لذلك غادر الجبل ، وشعر بالحيرة إلى حد ما.
بعد الإبلاغ عن وصولهم ، صعدوا إلى الجبل تحت قيادة مرافق. كان الغطاء النباتي على الجبل خصبًا، وشكلت الأشجار الضخمة غابات. كان المشهد جميلاً. كانت الأجنحة والمدرجات والقاعات كلها مهيبة ، ولم تتأثر بعادات اقليم الضباب. كانوا يمتلكون سمات بارزة لإقليم التنين.
لقد كان قائد الذئب الأبيض بحق السماء. كان هذا شخصية بارزة في الاقليم الأخضر، شخص يمكن اعتباره بالفعل من بين أعلى الرتب المتاحة في حرس هوك وولف، ومع ذلك فقد تلقى بالفعل مثل هذه المعاملة الباردة في اقليم الضباب.
ومع ذلك ، فقد فهم بالفعل من كان وراء كل هذا. “بغض النظر عن نوع الخطر الذي تواجهه ، لا تعتمد على أي شخص يدافع عنك. حتى لو قتلت ، فلن يكون هناك من ينتقم لك! ”
تحت السماء القاتمة ، سيطر صقر ذهبي ضخم يبلغ طول جناحيه ثلاثمائة متر على الجبل بقوة بمخالبه ، ويطل على عاصمة الضباب من بعيد ويعطي إحساسًا كبيرًا بالمراقبة والتحذير. لطالما كان حرس هوك وولف قوة مهمة تراقب وتحرس الحدود البرية للبلاط الإمبراطوري، ولكن بعد عدة آلاف من السنين من الرياح والأمطار ، حتى الصقر الذهبي الذي تم إنشاؤه من خلال أطوال كبيرة بدا باهتًا قليلاً.
“وصلت الرسالة!” ابتسم لي تشينغشان. قال لشياو آن ، “هذا المكان لا يريدني ، لكن سيكون هناك مكان يريدني. لنذهب!”
كافح ضوء الشمس لاختراق المظلة السميكة ، لذلك لم ترَ الأرض ضوء النهار أبدًا. كان ضباب كثيف يطفو على الأرض باستمرار باعتباره مستنقعًا يهدد الحياة. شكلت الطبقات الموجودة على طبقات الأوراق أرضًا تشبه المستنقع ، والتي كانت بمثابة جنة للعديد من الوحوش والحشرات السامة. حتى النباتات التي عاشت في الظل على مدار السنة كانت مليئة بالعدوانية.
نتيجة لذلك ، لم يتوقف في عاصمة الضباب وتوجه مباشرة إلى قيادة بحر الجنوب. توقف الاثنان بين الحين والآخر. بعد اثني عشر يومًا أو نحو ذلك من الطيران ، وصلوا أخيرًا إلى مدينة القيادة في بحر الجنوب عند الغسق.
أصبح الهواء أكثر سخونة ورطوبة. عندما أخذ نفسا ، شعر وكأنه قد امتص بخار ساخن. كانت الأشجار التي يبلغ ارتفاعها أكثر من مائة متر مألوفة ، ولم تكن الأشجار التي يبلغ ارتفاعها عدة مئات من الأمتار نادرة أيضًا. إذا كانت هذه هي حياته الماضية ، لكانوا بدلاً من ذلك ناطحات سحاب بارتفاع مائة طابق. لقد شكلوا عالمًا بدائيًا ولكنه ثلاثي الأبعاد ، وصادف أن تكون مدينة القيادة على بحر الجنوب مبنية فيه.
على الرغم من ممارسته فنون المحيط بلا حدود طوال هذه السنوات ، إلا أنه لم ير محيط هذا العالم بعد! كان المحيط الحقيقي يتدفق بالأمواج وكان لا حدود له.
أصبح الهواء أكثر سخونة ورطوبة. عندما أخذ نفسا ، شعر وكأنه قد امتص بخار ساخن. كانت الأشجار التي يبلغ ارتفاعها أكثر من مائة متر مألوفة ، ولم تكن الأشجار التي يبلغ ارتفاعها عدة مئات من الأمتار نادرة أيضًا. إذا كانت هذه هي حياته الماضية ، لكانوا بدلاً من ذلك ناطحات سحاب بارتفاع مائة طابق. لقد شكلوا عالمًا بدائيًا ولكنه ثلاثي الأبعاد ، وصادف أن تكون مدينة القيادة على بحر الجنوب مبنية فيه.
في هذه اللحظة ، وقف لي تشينغشان وشياو آن عند سفح الجبل ، محدقين في الصقر الذهبي الذي يطفو بفخر على قمة الجبل.
وبصورة أدق ، فقد تم بناؤها على شجرة ضخمة يبلغ ارتفاعها حوالي ألف وخمسمائة متر. كان اللحاء مثقوبًا بالثقوب وملفوفًا في ممرات مبنية من ألواح خشبية. دخل الناس بملابس غريبة وخرجوا من هذه الثقوب ، وشقوا طريقهم حول الممرات الخشبية مثل النمل الصغير.
دعمت فروع الأشجار السميكة الهياكل على الهياكل والحصون على الحصون. كان الناس يشقون طريقهم على ممرات السماء المنسوجة من الكروم ، ويتنقلون بين الأغصان. كان المكان صاخبًا، لا يختلف عن مدينة بشرية عادية.
ترجمة: zixar
قبل أن يأتي لي تشينغشان إلى قيادة بحر الجنوب ، كان قد قام ببعض الواجبات المنزلية. كان يعلم أنه كلما زاد الى الجنوب ، ستصبح الأشجار أكثر سمكًا وأكبر. عاش الجميع بين الأشجار ، وما لم يكن ذلك ضروريًا للغاية ، فلن يسقطوا على الأرض أبدًا. بعض الناس لم يسبق لهم زيارة الأرض طوال حياتهم.
“قائد الذئب الأبيض، لي تشينغشان!”
كافح ضوء الشمس لاختراق المظلة السميكة ، لذلك لم ترَ الأرض ضوء النهار أبدًا. كان ضباب كثيف يطفو على الأرض باستمرار باعتباره مستنقعًا يهدد الحياة. شكلت الطبقات الموجودة على طبقات الأوراق أرضًا تشبه المستنقع ، والتي كانت بمثابة جنة للعديد من الوحوش والحشرات السامة. حتى النباتات التي عاشت في الظل على مدار السنة كانت مليئة بالعدوانية.
في ظل بيئة قاسية كهذه ، حتى المزارعين سيكونون في خطر ، ناهيك عن الفانون. كان من المستحيل وجود القبائل البربرية المكونة من الفانون. فقط قبائل الشامان القوية يمكنها البقاء على قيد الحياة هنا ، وكان عليهم مواجهة اختبار الموت باستمرار.
وصل لي تشينغشان إلى قمة الجبل. امتدت القاعات من مكان إلى آخر ، وزينت بشكل جميل ، ولكن بعد التجول ، فشل في العثور على قائد الصقر الذهبي، مدركًا أنه كان حاليًا في زراعة منعزلة.
“من أنت؟”
نتيجة لذلك ، أصبحت الحدود بين الخير والشر غير واضحة للغاية. فقط البقاء على قيد الحياة كان له الأولوية. كان معظم الذين تمكنوا من البقاء على قيد الحياة في هذه الظروف شجعانًا وشرسين وماكرين، وعلى استعداد لفعل أي شيء من أجل البقاء. سواء كانوا رجلاً أو امرأة ، شيخًا أو صغيرًا ، فقد سعوا جميعًا بشدة إلى القوة.
طار لي تشينغشان واجتذب عددًا لا يحصى من النظرات. رن صوت يقظ من حرس هوك وولف.
نتيجة لذلك ، كانت الفنون الشيطانية والشريرة التي يمكن أن تزيد القوة بسرعة بارزة ، بغض النظر عن مدى دموية طريقة الزراعة أو مدى خطورة الآثار الجانبية. كان من المستحيل تمامًا وجود نظام زراعة نقي وسلمي هنا. إذا لم يتمكنوا حتى من البقاء على قيد الحياة اليوم ، فلماذا يفكرون فيما يحدث خلال عقد من الزمان؟
في هذه اللحظة ، وقف لي تشينغشان وشياو آن عند سفح الجبل ، محدقين في الصقر الذهبي الذي يطفو بفخر على قمة الجبل.
ذهب القمار على حياتهم دون أن يقولوا. كانت الأرواح لا تساوي شيئًا ، سواء أكانت حياة شخص آخر أم تخصهم. كلما زاد خوف الشخص من الموت، كانت حياته أقصر. نتيجة لذلك ، بغض النظر عما إذا كان المزارعون الشيطانيون قد ازدهروا أو انخفضوا ، فلا يمكن القضاء عليهم تمامًا. كانت القوة التي نشأت من هذه القطعة من الأرض تحمل جميع العلامات العميقة للمزارعين الشيطانيين بغض النظر عن طريقة الزراعة التي مارسوها.
“من اليوم فصاعدًا ، سنعيش في مكان كهذا. لا يبدو سيئا للغاية. إنه لأمر مؤسف أننا ما زلنا بعيدين جدًا عن البحر. بمجرد أن أزور حرس هوك وولف، دعنا نذهب ونلقي نظرة على المحيط! ” قال لي تشينغشان بترقب تام.
“لماذا لا نذهب إلى قيادة بحر الجنوب أولاً ونزيل كل الأخطار قبل مجيئها؟” قالت شياو آن.
على الرغم من ممارسته فنون المحيط بلا حدود طوال هذه السنوات ، إلا أنه لم ير محيط هذا العالم بعد! كان المحيط الحقيقي يتدفق بالأمواج وكان لا حدود له.
لم يكن هناك شيء غريب في ذلك. أراد الجميع مكانًا جيدًا ، وفي النهاية ، سيشغله القوي بالتأكيد. بعد أن طار طائر العنقاء بعيدًا ، لن يكون أولئك الذين سيصبحون الأسياد الجدد لشجرة ووتونغ الإلهية هم الضعفاء بالتأكيد.
كهيكل تاريخي لحرس هوك وولف، صقر فضي أبيض يطفو على فرع ضخم مرتفع على شجرة ضخمة. للوهلة الأولى ، كانوا في الواقع متطابقين معًا ، مثل صقر عادي يجلس على فرع.
وصل لي تشينغشان إلى قمة الجبل. امتدت القاعات من مكان إلى آخر ، وزينت بشكل جميل ، ولكن بعد التجول ، فشل في العثور على قائد الصقر الذهبي، مدركًا أنه كان حاليًا في زراعة منعزلة.
“من اليوم فصاعدًا ، سنعيش في مكان كهذا. لا يبدو سيئا للغاية. إنه لأمر مؤسف أننا ما زلنا بعيدين جدًا عن البحر. بمجرد أن أزور حرس هوك وولف، دعنا نذهب ونلقي نظرة على المحيط! ” قال لي تشينغشان بترقب تام.
طار لي تشينغشان واجتذب عددًا لا يحصى من النظرات. رن صوت يقظ من حرس هوك وولف.
كافح ضوء الشمس لاختراق المظلة السميكة ، لذلك لم ترَ الأرض ضوء النهار أبدًا. كان ضباب كثيف يطفو على الأرض باستمرار باعتباره مستنقعًا يهدد الحياة. شكلت الطبقات الموجودة على طبقات الأوراق أرضًا تشبه المستنقع ، والتي كانت بمثابة جنة للعديد من الوحوش والحشرات السامة. حتى النباتات التي عاشت في الظل على مدار السنة كانت مليئة بالعدوانية.
في النهاية، اتبع لي تشينغشان قيادة أحد المرافقين بالأسود مرة أخرى وأخذ زيه ولوح الخصر كقائد الذئب الأبيض. بعد ذلك ، لم يتلق أي معاملة خاصة، لذلك غادر الجبل ، وشعر بالحيرة إلى حد ما.
“من أنت؟”
بعد الإبلاغ عن وصولهم ، صعدوا إلى الجبل تحت قيادة مرافق. كان الغطاء النباتي على الجبل خصبًا، وشكلت الأشجار الضخمة غابات. كان المشهد جميلاً. كانت الأجنحة والمدرجات والقاعات كلها مهيبة ، ولم تتأثر بعادات اقليم الضباب. كانوا يمتلكون سمات بارزة لإقليم التنين.
“قائد الذئب الأبيض، لي تشينغشان!”
ومع ذلك ، فقد فهم بالفعل من كان وراء كل هذا. “بغض النظر عن نوع الخطر الذي تواجهه ، لا تعتمد على أي شخص يدافع عنك. حتى لو قتلت ، فلن يكون هناك من ينتقم لك! ”
الفصل برعاية Dark Knight
نتيجة لذلك ، لم يتوقف في عاصمة الضباب وتوجه مباشرة إلى قيادة بحر الجنوب. توقف الاثنان بين الحين والآخر. بعد اثني عشر يومًا أو نحو ذلك من الطيران ، وصلوا أخيرًا إلى مدينة القيادة في بحر الجنوب عند الغسق.
ترجمة: zixar
الفصل برعاية Dark Knight
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
ومع ذلك ، فقد فهم بالفعل من كان وراء كل هذا. “بغض النظر عن نوع الخطر الذي تواجهه ، لا تعتمد على أي شخص يدافع عنك. حتى لو قتلت ، فلن يكون هناك من ينتقم لك! ”
