Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Release that Witch 1096

خبرته

خبرته

كانت المرة الأولى التي يلتقي فيها رولاند بهذا الممثل وكاتب السيناريو البارز بشعره النصف رمادي ووجهه المخفي في لحيته الكثيفة والمتشابكة مع بدلة توكسيدو سوداء وربطة عنق، مثل رجل من صورة بدا قديم الطراز وعلى الرغم من أن كاجين رجل مسن إلا أن عينيه لم تتقدم في السن بعد، بعد انحناءة ركز كاتب السيناريو عينيه مباشرة على رولاند على ما يبدو لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يقابل فيها أحد أفراد العائلة المالكة.

قال كاجين وهو يضرب بيده على صدره “صباح الخير يا جلالة الملك الآن أعرف لماذا لا تشاهد مسرحيات جديدة.”

“جلالة الملك هذا هو السير كاجين فيلس” قدم باروف الرجل وهو يدلك يديه بوفرة “إنه أفضل ممثل وكاتب سيناريو في غرايكاستل وهو أيضًا معروف جيدًا في جميع أنحاء الممالك الأربع، بالعودة إلى مدينة الملك القديمة كنت زائرًا متكررًا للمسرح المركزي وأحببت عمل السيد كاجين كثيرًا.”

“أنت صغير جدًا… أصغر بكثير مما كنت أعتقد.”

‘ أنت تتصرف كطفل… أنت يد الملك ألا يمكنك أن تتصرف مثل شخص بالغ؟ ‘ فكر رولاند وهو يهز شفتيه

قال كاجين بحرارة ” لا أعتقد أنه يمكنني تصور هذه التفاصيل في رأسي ولا أريد أن أفوت الفرصة التي منحتني إياها، يمكنني أن أؤكد لك أنني لن أتسبب في أي مشكلة لفريقك صحتي لم تخذلني بعد ولدي تلميذي لرعايتي “.

قال كاجين وهو يضرب بيده على صدره “صباح الخير يا جلالة الملك الآن أعرف لماذا لا تشاهد مسرحيات جديدة.”

“هل المسرحية التي تتحدث عنها تستند إلى قصة حقيقية؟” سأل كاجين “هل يمكنني مقابلة الشخصية الرئيسية في المسرحية؟”.

“حقا؟” جلس رولاند على كرسي المضيف وقال “لماذا؟”.

“لا جلالة الملك أنا لا أشير إلى عمرك ولكن روحك” أوضح كاجين وهو يهز رأسه “الشباب لا علاقة له بعمر الشخص لقد رأيت العديد من النبلاء الذين يعيشون مثل كبار السن في أوج حياتهم، وبالمثل فإن الرجل الذي تسلل إلى حالة من التدهور لا يعني بالضرورة أنه كبير في السن” أصبحت ابتسامته قليلاً من السخرية من نفسه في هذه المرحلة “اعتقدت أنني كنت صغيرًا جدًا لكنني أدرك الآن أن الحياة لا حدود لها”.

“أنت صغير جدًا… أصغر بكثير مما كنت أعتقد.”

” لكن جمهورك ليس من النبلاء وليس لدي الكثير من الوقت لإجراء التدريبات إذا انضممت إلى فرقة زهرة النجم فمن المحتمل جدًا أنك ستضطر إلى التمثيل في مسرحية لا تفي بالمعايير الخاصة بك من المحتمل أن يتلف الاسم هل ما زلت تريد الانضمام إلينا؟ “.

“هل تقول أن الشخص الذي ليس لديه قدر كبير من الخبرة في الحياة لا يملك القدرة على فهم مسرحياتك؟”.

“بالطبع” أكد كاجين بإيماءة “المسرحيات التي كتبتها في الماضي تستند أيضًا إلى الأساطير الملكية وكان علي تجنب استخدام أي أسماء عائلية محددة وتاريخ العائلة ولكن…”.

سيحس رولاند ببعض الإهانة في مثل هذه التعليقات غير الحكيمة إذا كان لا يزال سيد البلدة الحدودية لكن مع تقدمه في السن أصبح أكثر هدوء في مثل هذه الحالات لكن نبرته التي تراجعت بشكل كبير عن كلمات كاجين أشارت بوضوح إلى أنه لم يكن سعيدًا للغاية.

“هل المسرحية التي تتحدث عنها تستند إلى قصة حقيقية؟” سأل كاجين “هل يمكنني مقابلة الشخصية الرئيسية في المسرحية؟”.

أطلق باروف نظرة تحذير على كاجين.

“هل تقول أن الشخص الذي ليس لديه قدر كبير من الخبرة في الحياة لا يملك القدرة على فهم مسرحياتك؟”.

“لا جلالة الملك أنا لا أشير إلى عمرك ولكن روحك” أوضح كاجين وهو يهز رأسه “الشباب لا علاقة له بعمر الشخص لقد رأيت العديد من النبلاء الذين يعيشون مثل كبار السن في أوج حياتهم، وبالمثل فإن الرجل الذي تسلل إلى حالة من التدهور لا يعني بالضرورة أنه كبير في السن” أصبحت ابتسامته قليلاً من السخرية من نفسه في هذه المرحلة “اعتقدت أنني كنت صغيرًا جدًا لكنني أدرك الآن أن الحياة لا حدود لها”.

“بالطبع” أكد كاجين بإيماءة “المسرحيات التي كتبتها في الماضي تستند أيضًا إلى الأساطير الملكية وكان علي تجنب استخدام أي أسماء عائلية محددة وتاريخ العائلة ولكن…”.

“هل يمكنني أن أعتبر كلامك مجاملة؟” قال رولاند وهو يرفع حاجبيه.

“بالطبع” أكد كاجين بإيماءة “المسرحيات التي كتبتها في الماضي تستند أيضًا إلى الأساطير الملكية وكان علي تجنب استخدام أي أسماء عائلية محددة وتاريخ العائلة ولكن…”.

“لا يمكننا أن نقول أن الروح الشابة جيدة والروح القديمة سيئة يا جلالة الملك” لدهشة رولاند لم يجيب كاجين على سؤاله بشكل مباشر لكنه تابع “يمكن للشخص الذي يتمتع بروح شابة أن يكون متحمسًا وجريئًا وفضوليًا والقائمة تطول ومع ذلك قد يفقد نفسه أيضًا أو حتى يتسبب في دمار سريع على نفسه أثناء السعي لتحقيق هدفه لذلك… “.

” لكن جمهورك ليس من النبلاء وليس لدي الكثير من الوقت لإجراء التدريبات إذا انضممت إلى فرقة زهرة النجم فمن المحتمل جدًا أنك ستضطر إلى التمثيل في مسرحية لا تفي بالمعايير الخاصة بك من المحتمل أن يتلف الاسم هل ما زلت تريد الانضمام إلينا؟ “.

“سيد كاجين…” قاطعه باروف بصوت منخفض.

“هل يمكنني أن أعتبر كلامك مجاملة؟” قال رولاند وهو يرفع حاجبيه.

“آسف من فضلك لا تأخذ كلامي على محمل الجد” قال الكاتب المسرحي الذي أدرك للتو أنه تحدث أكثر مما كان مسموحًا له “أنا رجل عجوز شاهد الكثير من الأشياء لذلك غالبًا ما يكون لدي بعض الأفكار المجنونة أرجو أن تغفر وقاحتي.”

“هل تقول أن الشخص الذي ليس لديه قدر كبير من الخبرة في الحياة لا يملك القدرة على فهم مسرحياتك؟”.

قال رولاند الذي لوح بيده وبدأ في الإعجاب بكاجين “هذا جيد دعنا نبدأ العمل أخبرني باروف أنك تريد العمل على مسرحياتي أو الانضمام إلى فرقة زهرة النجم لماذا؟”.

قال كاجين بحرارة ” لا أعتقد أنه يمكنني تصور هذه التفاصيل في رأسي ولا أريد أن أفوت الفرصة التي منحتني إياها، يمكنني أن أؤكد لك أنني لن أتسبب في أي مشكلة لفريقك صحتي لم تخذلني بعد ولدي تلميذي لرعايتي “.

أجاب كاجين على الفور “أريد أن أعرف المزيد عن الفيلم السحري.”

قال كاجين وهو يضرب بيده على صدره “صباح الخير يا جلالة الملك الآن أعرف لماذا لا تشاهد مسرحيات جديدة.”

‘إنه يحاول تحقيق هدفه بطريقة ملتوية بعد أن رفضته’.

كانت المرة الأولى التي يلتقي فيها رولاند بهذا الممثل وكاتب السيناريو البارز بشعره النصف رمادي ووجهه المخفي في لحيته الكثيفة والمتشابكة مع بدلة توكسيدو سوداء وربطة عنق، مثل رجل من صورة بدا قديم الطراز وعلى الرغم من أن كاجين رجل مسن إلا أن عينيه لم تتقدم في السن بعد، بعد انحناءة ركز كاتب السيناريو عينيه مباشرة على رولاند على ما يبدو لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يقابل فيها أحد أفراد العائلة المالكة.

“أنت لا تمانع العمل على المسرحيات التي تحتقرها؟”.

“لا يمكننا أن نقول أن الروح الشابة جيدة والروح القديمة سيئة يا جلالة الملك” لدهشة رولاند لم يجيب كاجين على سؤاله بشكل مباشر لكنه تابع “يمكن للشخص الذي يتمتع بروح شابة أن يكون متحمسًا وجريئًا وفضوليًا والقائمة تطول ومع ذلك قد يفقد نفسه أيضًا أو حتى يتسبب في دمار سريع على نفسه أثناء السعي لتحقيق هدفه لذلك… “.

“أنا لا أقول أن هذه المسرحيات ليست جيدة…” أوضح كاجين “أشعر فقط أنه يجب التخطيط جيدًا لكل عرض مسبقًا حتى يتمكن الممثلون من التعلم منه وإلا فإنهم لا يضيعون وقتهم وموهبتهم فحسب بل يفشلون أيضًا جمهورهم.”

“أنت صغير جدًا… أصغر بكثير مما كنت أعتقد.”

” لكن جمهورك ليس من النبلاء وليس لدي الكثير من الوقت لإجراء التدريبات إذا انضممت إلى فرقة زهرة النجم فمن المحتمل جدًا أنك ستضطر إلى التمثيل في مسرحية لا تفي بالمعايير الخاصة بك من المحتمل أن يتلف الاسم هل ما زلت تريد الانضمام إلينا؟ “.

“سيد كاجين…” قاطعه باروف بصوت منخفض.

“جلالة الملك أنا…”.

“في الواقع أنا أخطط لكتابة مسرحية عن قصة حب في وقت مظلم والتي حدثت بالفعل أثناء تمرد كنيسة هيرميس” ثم قدم رولاند بإيجاز الهيكل الأساسي للقصة “لقد سمعت أنك خبير في المسرحيات عن الحب والخلاص لذلك دعنا نجعله مشروعًا تجريبيًا إذا تبين أن المسرحية حققت نجاحًا كبيرًا فسأفكر في طلبك في المرة القادمة التي أقوم فيها بتصوير فيلم سحري كيف يبدو هذا؟”.

” لا أعتقد أنها فكرة جيدة أن تنضم إلى فرقة زهرة النجم كل المسرحيات التي أخطط لعرضها تهدف للترفيه عن الجماهير، سيكون معظم الممثلين من فرقة زهرة النجم أخشى أنه ليس لدي أي مسرحيات في الوقت الحالي تناسب ذوقك أو تعكسه موهبتك “.

سيحس رولاند ببعض الإهانة في مثل هذه التعليقات غير الحكيمة إذا كان لا يزال سيد البلدة الحدودية لكن مع تقدمه في السن أصبح أكثر هدوء في مثل هذه الحالات لكن نبرته التي تراجعت بشكل كبير عن كلمات كاجين أشارت بوضوح إلى أنه لم يكن سعيدًا للغاية.

هذه المرة بدأ باروف في التركيز على رولاند.

“ومع ذلك…” تجاهل رولاند طرفة باروف ذات المعنى وقال “لدي شيء آخر لك.”

أطلق باروف نظرة تحذير على كاجين.

قال كاجين بلهفة وهو يميل إلى الأمام “نعم من فضلك”.

“أنا لا أقول أن هذه المسرحيات ليست جيدة…” أوضح كاجين “أشعر فقط أنه يجب التخطيط جيدًا لكل عرض مسبقًا حتى يتمكن الممثلون من التعلم منه وإلا فإنهم لا يضيعون وقتهم وموهبتهم فحسب بل يفشلون أيضًا جمهورهم.”

“في الواقع أنا أخطط لكتابة مسرحية عن قصة حب في وقت مظلم والتي حدثت بالفعل أثناء تمرد كنيسة هيرميس” ثم قدم رولاند بإيجاز الهيكل الأساسي للقصة “لقد سمعت أنك خبير في المسرحيات عن الحب والخلاص لذلك دعنا نجعله مشروعًا تجريبيًا إذا تبين أن المسرحية حققت نجاحًا كبيرًا فسأفكر في طلبك في المرة القادمة التي أقوم فيها بتصوير فيلم سحري كيف يبدو هذا؟”.

“لا يمكننا أن نقول أن الروح الشابة جيدة والروح القديمة سيئة يا جلالة الملك” لدهشة رولاند لم يجيب كاجين على سؤاله بشكل مباشر لكنه تابع “يمكن للشخص الذي يتمتع بروح شابة أن يكون متحمسًا وجريئًا وفضوليًا والقائمة تطول ومع ذلك قد يفقد نفسه أيضًا أو حتى يتسبب في دمار سريع على نفسه أثناء السعي لتحقيق هدفه لذلك… “.

بعد أن استولى رولاند على المدن المقدسة الجديدة والقديمة أخبر الجمهور أن الجاني في جميع الجرائم الفظيعة هو البابا الزائف، لقد قُتل البابا الحقيقي منذ زمن بعيد الآن تم تعيين وكيل جديد للكنيسة وسيدعم بشكل كامل غرايكاستل لمحاربة معركة الإرادة الإلهية، بعد أكثر من عام من الإعلان تقبل الجمهور تدريجياً “التاريخ الجديد” حان الوقت الآن للكشف عن أصل معركة الأديان والكنيسة، بمجرد أن تتعلم الجماهير الحقيقة سوف ينظرون إلى الكنيسة الجديدة على أنها منظمة منفصلة تمامًا عن المغتصب والكنيسة التي اضطهدت الساحرات وبالتالي ستصبح الكنيسة الجديدة جزءًا من الجسد السياسي لنيفروينتر.

“أنا لا أقول أن هذه المسرحيات ليست جيدة…” أوضح كاجين “أشعر فقط أنه يجب التخطيط جيدًا لكل عرض مسبقًا حتى يتمكن الممثلون من التعلم منه وإلا فإنهم لا يضيعون وقتهم وموهبتهم فحسب بل يفشلون أيضًا جمهورهم.”

“هل المسرحية التي تتحدث عنها تستند إلى قصة حقيقية؟” سأل كاجين “هل يمكنني مقابلة الشخصية الرئيسية في المسرحية؟”.

‘ أنت تتصرف كطفل… أنت يد الملك ألا يمكنك أن تتصرف مثل شخص بالغ؟ ‘ فكر رولاند وهو يهز شفتيه

“إنهم حاليًا في مملكة قلب الذئب ينتظرون الإنقاذ” قال رولاند مستهجنًا “لكن أعتقد أنه يجب أن تعرف ما تعنيه كلمة استنادًا إلى…”.

“إنهم حاليًا في مملكة قلب الذئب ينتظرون الإنقاذ” قال رولاند مستهجنًا “لكن أعتقد أنه يجب أن تعرف ما تعنيه كلمة استنادًا إلى…”.

“بالطبع” أكد كاجين بإيماءة “المسرحيات التي كتبتها في الماضي تستند أيضًا إلى الأساطير الملكية وكان علي تجنب استخدام أي أسماء عائلية محددة وتاريخ العائلة ولكن…”.

قال كاجين وهو يضرب بيده على صدره “صباح الخير يا جلالة الملك الآن أعرف لماذا لا تشاهد مسرحيات جديدة.”

“ولكن ماذا…؟”.

“جلالة الملك أنا…”.

تردد كاجين للحظة وأجاب بحزم ” جلالة الملك على الرغم من أنها بالتأكيد تجربة جديدة بالنسبة لي إلا أنني أود الانضمام إلى فريق الإنقاذ الخاص بك إذا سمحت لي بذلك أريد أن أشاهد هذه العملية سيكون مفيدة جدًا لي أن أفهم قصتهم “.

هذه المرة بدأ باروف في التركيز على رولاند.

“على الرغم من أن هذا يتطلب منك زيارة مملكة قلب الذئب؟”.

قال كاجين وهو يضرب بيده على صدره “صباح الخير يا جلالة الملك الآن أعرف لماذا لا تشاهد مسرحيات جديدة.”

قال كاجين بحرارة ” لا أعتقد أنه يمكنني تصور هذه التفاصيل في رأسي ولا أريد أن أفوت الفرصة التي منحتني إياها، يمكنني أن أؤكد لك أنني لن أتسبب في أي مشكلة لفريقك صحتي لم تخذلني بعد ولدي تلميذي لرعايتي “.

“ولكن ماذا…؟”.

–+–

“حقا؟” جلس رولاند على كرسي المضيف وقال “لماذا؟”.

–+–

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط