إستراتيجية عالمية
بعد العودة إلى المنطقة السكنية في فترة النوم سمعت آشس تيلي تسعل خلفها عندما حاولت إغلاق الباب.
…
“هل تفهمين ما الذي قصده رولاند بعبارة الاعتناء بها؟”.
“أوه لقد كنت تضايقينني…”.
ابتسامة ظهرت على شفتيها حيث تظاهرت آشس بأنها لا تفهم المعنى الضمني وسألت “ألا أحتاج فقط إلى أن أكون مع ليف وأن ألتزم باحتياجاتها مثلما يفعل الناس عادةً لرعاية المريض؟ سوف تحتاج إلى الكثير من المساعدة… “.
“بالطبع لا!” بهذه الكلمات أغلقت تيلي الباب.
“مهلا!”.
…
لم يعد بإمكان آشس تثبيت وجهها.
“اعثروا على تعزيزات بالطبع وصدوا العدو معا”.
“أوه لقد كنت تضايقينني…”.
“أي تقدم في خطة الفارس الجوي؟”.
أجابت آشس وهي تستدير نحو تيلي “لا تقلقي أعرف ما يجب أن أفعله جلالة الملك يريد مني أن أبقى متيقظة لأي تقلبات في القوة السحرية حتى أحذر ليف مسبقًا عندما يحدث شيء ما، تمامًا كما التقيت أنا وأنت إذا لم تكن لدي هذه القدرة فمن المحتمل أنك ما كنت لتلاحظني أبدًا فأنا كنت بائسة جدًا في ذلك الوقت”.
“هل تفهمين ما الذي قصده رولاند بعبارة الاعتناء بها؟”.
احتجت تيلي بتحدٍ قليلًا وهي تطوي ذراعيها “أنا لست شيطانًا”.
“أوه لقد كنت تضايقينني…”.
قالت آشس وهي تلوح بيدها بخفة “مجرد مثال لأنني الشخص الوحيد الذي حارب القاتل السحري.”
“حقا؟”.
“ماذا بعد؟”.
“مهلا!”.
“اعثروا على تعزيزات بالطبع وصدوا العدو معا”.
“كما تأمر”.
“حقا؟”.
…
قالت آشس مبتسمة “على عكس الأميرة لورغار لست متحمسة للمبارزات طالما لم تنقطع قوتها السحرية يمكن لليف عبور الغابة في ثانية لذلك ليس هناك فائدة بالنسبة لي للبقاء في منصبي.”
“نعم يا صاحب الجلالة!”.
تنفس تيلي الصعداء وقالت “لا تنسي ما قلته للتو”.
عاد رولاند إلى المكتب واتصل بمقر المكتب الإداري.
“بالطبع لا” ردت آشس وهي تمشي إلى تيلي ونظرت مباشرة في عينيها “سأبقى معك لفترة طويلة جدًا أندريا هي سيدة لا تهتم أبدًا بالناس إنها تهتم فقط بكيفية القتال كيف يمكنني أن أوكلك إليها؟”.
“هل تفهمين ما الذي قصده رولاند بعبارة الاعتناء بها؟”.
“إخرسي!” ردت تيلي بنظرة باردة وتوجهت للغرفة منزعجة بعض الشيء عندما أوشكت على الدخول الغرفة توقفت فجأة وتمتمت “أنا سعيدة… لأنك أنقذت ليف.”
كانت آشس متفاجئة قليلاً.
يبدو أن الجدول الزمني يناسب خطة رولاند فكر لفترة من الوقت وأصدر التعليمات إلى باروف “قم بصياغة اقتراح توظيف لي أحتاج إلى شخص ما للمساعدة في مشروعي الجديد في الوقت الحالي ربما أحتاج إلى حوالي 500 شخص.”
“سيكون هذا إهدارا فقط إذا قمت بحمايتي دوما” استدارت تيلي وقالت “على الرغم من أنك تقولين دائمًا أن الأفضل بالنسبة لي هو العودة إلى جزيرة النوم إلا أنك تحبين المكان هنا أليس كذلك؟ الآن تبتسمين كثيرًا أكثر مما اعتدت عليه.”
تذكرت آشس ما قالته لها فيليس ساحرة جيش الإله في المرة الأولى التي ساروا فيها من أجل الحرب.
“حقا؟” تساءلت آشس ويداها تحك على خديها بلا حسيب ولا رقيب.
نيفروينتر الحالي بمثابة بوتقة انصهار عملاقة حيث جاء الناس من جميع أنحاء البلاد لتلقي التعليم الابتدائي قبل تعيينهم في مناصب مختلفة، استقبل عمال خطوط الإنتاج المتمرسون عمالًا جددًا وعلموهم التقنيات والمعرفة مع تضاؤل ورش العمل تدريجيًا تحولت تلك التقنيات الشخصية إلى معرفة عامة وأصبحت جزءًا من النظام، لذلك من الطبيعي أن يقوم العمال ذوو الخبرة بتدريب المبتدئين بمجرد أن يصبح المبتدئون من ذوي الخبرة تمكنوا من استيعاب المزيد من المتدربين وتوسعت الصناعة، لقد خلقت نيفروينتر حاليًا دورة حميدة بعد سنوات من التطوير عندما يصل عدد سكان المدينة إلى رقم معين وتصبح الموارد وفيرة سيرى الناس القوة المذهلة الناتجة عن التصنيع السريع، بعد تعليق الهاتف أخرج رولاند كومة من الأوراق من الدرج منذ الهجوم الليلي على محطة البرج رقم 1 عمل على “إستراتيجية عالمية”، تم جمع معظم المواد البحثية من عالم الأحلام الآن ما عليه فعله هو توطين خطته بناءً على الوضع في نيفروينتر، وجد رولاند أن هناك نوعًا واحدًا من الأسلحة يناسب احتياجات نيفروينتر الحالية.
“بصراحة نادرًا ما تبتسمين في جزيرة النوم كان لديك دائمًا وجه طويل كما لو كنت مستعدة للمغادرة لخوض معركة، ربما لم تكوني قد أدركت أن جميع الساحرات الجدد يخافون منك فقط فتاة مثل ماغي التي تتباطأ في تخمين ما يفكر فيه الناس لا تخشى أن تصادقك، لكن الآن أنت لا تتماشين مع اتحاد الساحرات فحسب بل لديك أيضًا معجب إذا كنت على صواب؟”.
قالت آشس مبتسمة “على عكس الأميرة لورغار لست متحمسة للمبارزات طالما لم تنقطع قوتها السحرية يمكن لليف عبور الغابة في ثانية لذلك ليس هناك فائدة بالنسبة لي للبقاء في منصبي.”
“هل تشيرين إلى… لورغار ؟ لا نحن مجرد أصدقاء ربما لأننا غالبًا ما نتدرب معًا…”.
قالت آشس وهي تلوح بيدها بخفة “مجرد مثال لأنني الشخص الوحيد الذي حارب القاتل السحري.”
“حسنا” تدخلت تيلي “مقارنة بـ ‘المنتقمة’ فأنا أفضل أنت الحالية لكن…” توقفت للحظة وقالت ” هذا لا يعني أنه يسمح لك باختيار مقاتلة الشياطين بتهور ودون تفكير حول العواقب المحتملة هل تفهمين؟ “.
كانت آشس متفاجئة قليلاً.
بعد دقيقة من الصمت أجابت آشس “نعم”.
“حقا؟” تساءلت آشس ويداها تحك على خديها بلا حسيب ولا رقيب.
“حسنا” أومأت تيلي بارتياح وقالت “ربما في المستقبل القريب سأقاتل معك في ساحة المعركة”.
“بالطبع لا!” بهذه الكلمات أغلقت تيلي الباب.
“أي تقدم في خطة الفارس الجوي؟”.
نيفروينتر الحالي بمثابة بوتقة انصهار عملاقة حيث جاء الناس من جميع أنحاء البلاد لتلقي التعليم الابتدائي قبل تعيينهم في مناصب مختلفة، استقبل عمال خطوط الإنتاج المتمرسون عمالًا جددًا وعلموهم التقنيات والمعرفة مع تضاؤل ورش العمل تدريجيًا تحولت تلك التقنيات الشخصية إلى معرفة عامة وأصبحت جزءًا من النظام، لذلك من الطبيعي أن يقوم العمال ذوو الخبرة بتدريب المبتدئين بمجرد أن يصبح المبتدئون من ذوي الخبرة تمكنوا من استيعاب المزيد من المتدربين وتوسعت الصناعة، لقد خلقت نيفروينتر حاليًا دورة حميدة بعد سنوات من التطوير عندما يصل عدد سكان المدينة إلى رقم معين وتصبح الموارد وفيرة سيرى الناس القوة المذهلة الناتجة عن التصنيع السريع، بعد تعليق الهاتف أخرج رولاند كومة من الأوراق من الدرج منذ الهجوم الليلي على محطة البرج رقم 1 عمل على “إستراتيجية عالمية”، تم جمع معظم المواد البحثية من عالم الأحلام الآن ما عليه فعله هو توطين خطته بناءً على الوضع في نيفروينتر، وجد رولاند أن هناك نوعًا واحدًا من الأسلحة يناسب احتياجات نيفروينتر الحالية.
قالت تيلي بحماس “يقول رولاند إنه يحاول استخدام محرك جديد تمامًا على الطائرة الشراعية وإذا نجح فقد يكون قادرًا على إنشاء نوع جديد من الطائرات لا يتطلب قدرة ويندي، ومع ذلك عليه أولاً إنشاء طائرة مصممة خصيصًا لاحتياجاتي من المحتمل أن تطير أسرع وأعلى من الوحوش الشيطانية!”.
“بالطبع لا!” بهذه الكلمات أغلقت تيلي الباب.
” جلالة الملك لن يسمح لك أبدًا بالمشاركة في الحرب شخصيًا بالإضافة إلى… لقد وعدني بالفعل ” ابتسمت آشس وتركت كلماتها غير مفهومة “سأشاهدك وأنت تختبرينها.”
“أوه لقد كنت تضايقينني…”.
“يبدو هذا جيدًا سأستحم أنا متعرقة تمامًا بعد أن طرت بالنورس طوال اليوم أراكي لاحقًا.”
بعد دقيقة من الصمت أجابت آشس “نعم”.
“ليس مع بعض؟”.
–+–
“بالطبع لا!” بهذه الكلمات أغلقت تيلي الباب.
” جلالة الملك لن يسمح لك أبدًا بالمشاركة في الحرب شخصيًا بالإضافة إلى… لقد وعدني بالفعل ” ابتسمت آشس وتركت كلماتها غير مفهومة “سأشاهدك وأنت تختبرينها.”
جلست آشس على الكرسي في غرفة المعيشة ونظرت باهتمام إلى راحة يدها لا تزال تتذكر الشعور عندما أرجحت السيف على الشيطان، في ذلك الوقت دخلت فجأة إلى عالم جديد على الرغم من أنه لجزء من الثانية فقط إلا أن الذاكرة الباقية استمرت، شعرت أن كل شيء بما في ذلك رؤيتها وأفكارها وحركاتها قد هجرت مؤقتًا العالم من حولها باستثناء قوتها السحرية، القوة السحرية الشديدة إنتشرت في جسدها مما جعلها تشعر بأنها لا تقهر حتى أن آشس لديها شعور بأن قوتها تتحدث إليها بشكل جذاب مما يغريها بالذهاب إلى أبعد من ذلك.
“حسنا” أومأت تيلي بارتياح وقالت “ربما في المستقبل القريب سأقاتل معك في ساحة المعركة”.
“القوة السحرية لا تؤثر على جسدنا فحسب بل تؤثر أيضًا على شخصيتنا إذا كنا نخطط لاستخدام قوتنا السحرية لتحقيق شيء ما فإنها ستوجهنا في الاتجاه المطلوب.”
“نعم يا صاحب الجلالة!”.
“إذن ما الذي تحاربين من أجله بالضبط؟”.
قالت آشس مبتسمة “على عكس الأميرة لورغار لست متحمسة للمبارزات طالما لم تنقطع قوتها السحرية يمكن لليف عبور الغابة في ثانية لذلك ليس هناك فائدة بالنسبة لي للبقاء في منصبي.”
تذكرت آشس ما قالته لها فيليس ساحرة جيش الإله في المرة الأولى التي ساروا فيها من أجل الحرب.
لم يعد بإمكان آشس تثبيت وجهها.
“لماذا تخبرينني بهذا؟”.
على الفور سمع صوت باروف على الطرف الآخر من الخط حيث سأل “كيف يمكنني مساعدتك يا جلالة الملك؟”.
“لأنك غير عادية لقد ولدت بإمكانيات لا تصدق ومع ذلك يجب أن يكون لديك هدف قابل للتحقيق وإرادة قوية لتجاوز حدودك.”
“نعم يا صاحب الجلالة!”.
“على حد علمي تمت ترقية جميع متجاوزي الاتحاد في المعارك وأولئك الذين لم ينجحوا في أن يصبحوا متعالين قُتلوا جميعًا في النهاية على يد الشياطين آمل ألا تصبحي واحدًا منهم.”
“يبدو هذا جيدًا سأستحم أنا متعرقة تمامًا بعد أن طرت بالنورس طوال اليوم أراكي لاحقًا.”
“هل واجه المتعالون… وكذلك رؤساء الاتحاد الثلاثة نفس القرار في وقت ما؟” سألت آشس نفسها.
–+–
شدّت قبضتها في تلك اللحظة فهمت بشكل غامض ما يجب عليها فعله.
“حسنا” تدخلت تيلي “مقارنة بـ ‘المنتقمة’ فأنا أفضل أنت الحالية لكن…” توقفت للحظة وقالت ” هذا لا يعني أنه يسمح لك باختيار مقاتلة الشياطين بتهور ودون تفكير حول العواقب المحتملة هل تفهمين؟ “.
…
“لماذا تخبرينني بهذا؟”.
عاد رولاند إلى المكتب واتصل بمقر المكتب الإداري.
على الفور سمع صوت باروف على الطرف الآخر من الخط حيث سأل “كيف يمكنني مساعدتك يا جلالة الملك؟”.
“من فضلك صلني بباروف.”
“إخرسي!” ردت تيلي بنظرة باردة وتوجهت للغرفة منزعجة بعض الشيء عندما أوشكت على الدخول الغرفة توقفت فجأة وتمتمت “أنا سعيدة… لأنك أنقذت ليف.”
“نعم يا صاحب الجلالة!”.
“بالطبع لا!” بهذه الكلمات أغلقت تيلي الباب.
على الفور سمع صوت باروف على الطرف الآخر من الخط حيث سأل “كيف يمكنني مساعدتك يا جلالة الملك؟”.
“ما هو موعد الامتحان القادم للمدرسة الابتدائية؟”.
“هل تفهمين ما الذي قصده رولاند بعبارة الاعتناء بها؟”.
“دعني أرى… بناءً على الجدول الزمني الأسبوع المقبل وسيكون هناك ما يقرب من 2650 طالبًا في الامتحان.”
لم يعد بإمكان آشس تثبيت وجهها.
يبدو أن الجدول الزمني يناسب خطة رولاند فكر لفترة من الوقت وأصدر التعليمات إلى باروف “قم بصياغة اقتراح توظيف لي أحتاج إلى شخص ما للمساعدة في مشروعي الجديد في الوقت الحالي ربما أحتاج إلى حوالي 500 شخص.”
“إذن ما الذي تحاربين من أجله بالضبط؟”.
“كما تأمر”.
شدّت قبضتها في تلك اللحظة فهمت بشكل غامض ما يجب عليها فعله.
نيفروينتر الحالي بمثابة بوتقة انصهار عملاقة حيث جاء الناس من جميع أنحاء البلاد لتلقي التعليم الابتدائي قبل تعيينهم في مناصب مختلفة، استقبل عمال خطوط الإنتاج المتمرسون عمالًا جددًا وعلموهم التقنيات والمعرفة مع تضاؤل ورش العمل تدريجيًا تحولت تلك التقنيات الشخصية إلى معرفة عامة وأصبحت جزءًا من النظام، لذلك من الطبيعي أن يقوم العمال ذوو الخبرة بتدريب المبتدئين بمجرد أن يصبح المبتدئون من ذوي الخبرة تمكنوا من استيعاب المزيد من المتدربين وتوسعت الصناعة، لقد خلقت نيفروينتر حاليًا دورة حميدة بعد سنوات من التطوير عندما يصل عدد سكان المدينة إلى رقم معين وتصبح الموارد وفيرة سيرى الناس القوة المذهلة الناتجة عن التصنيع السريع، بعد تعليق الهاتف أخرج رولاند كومة من الأوراق من الدرج منذ الهجوم الليلي على محطة البرج رقم 1 عمل على “إستراتيجية عالمية”، تم جمع معظم المواد البحثية من عالم الأحلام الآن ما عليه فعله هو توطين خطته بناءً على الوضع في نيفروينتر، وجد رولاند أن هناك نوعًا واحدًا من الأسلحة يناسب احتياجات نيفروينتر الحالية.
” جلالة الملك لن يسمح لك أبدًا بالمشاركة في الحرب شخصيًا بالإضافة إلى… لقد وعدني بالفعل ” ابتسمت آشس وتركت كلماتها غير مفهومة “سأشاهدك وأنت تختبرينها.”
“هل لديك فكرة جديدة مرة أخرى؟” سألت نايتينجل عندما كشفت عن نفسها من الضباب.
“لماذا تخبرينني بهذا؟”.
“نعم…” سرعان ما تجاوز رولاند المخزن وتوقف عند صفحة معينة وقال “نعم هذا كل شيء.”
يبدو أن الجدول الزمني يناسب خطة رولاند فكر لفترة من الوقت وأصدر التعليمات إلى باروف “قم بصياغة اقتراح توظيف لي أحتاج إلى شخص ما للمساعدة في مشروعي الجديد في الوقت الحالي ربما أحتاج إلى حوالي 500 شخص.”
–+–
تنفس تيلي الصعداء وقالت “لا تنسي ما قلته للتو”.
تنفس تيلي الصعداء وقالت “لا تنسي ما قلته للتو”.
