مختبر تحت الأرض
في مكتب اللورد بالقلعة.
هذه بالضبط عملة اليورانيوم المخصب التي استخدمتها أزيما للبحث عن مناجم اليورانيوم والتي أعادتها إلى شون بعد عودتها إلى نيفروينتر، بعبارة أخرى أضاء مكعب الاحتفال السحري لأنه شعر بالعملة المعدنية بدا هذا مثيرًا للاهتمام.
استغرق الأمر من شون ساعتين ليروي قصته بشكل عام تم تنفيذ الخطة بنجاح لم تسترد زوي وبيتي المكعب السحري القديم فحسب بل تلاعبوا أيضًا بمحاربي الإله لنهب خزينة جزيرة الأرشيدوق بأكملها، تم إلقاء جميع الكنوز بما في ذلك الجواهر والأحجار الكريمة في مقصورة شاغرة من الآن فصاعدًا تم اقتلاع جميع بقايا كنيسة هيرميس، لن يشارك أي شخص في جزيرة الأرشيدوق مع الكنيسة من ناحية أخرى أخذ كاجين فيلس إجازته فور نزول السفينة وعاد إلى فندقه مع طالبته، من الواضح أنه لا يستطيع الانتظار للعمل على مسرحيته الجديدة وتم اعتقال كل من فارينا و جو في انتظار محاكمتهما التي سيرأسها مكتب أمن غرايكاستل.
بعد أن ساروا حوالي سبع دقائق وصلوا إلى نهاية الممر حيث يوجد كهف كبير أمامهم.
“سأتركهم لك” نظر رولاند بعيدًا وقال لنايتينجل بهدوء.
“ما الذي أعادك؟” قالت باشا وهي تحيي رولاند في الصالة تحت الأرض “هل من شيء خطأ في السلاح الجديد؟”.
أعطته نايتينجل قليلًا من الفهم على كتفه.
ردت باشا وهي تهز مجساتها “إذا كان ذلك سيساعدها على استكشاف العالم لقد اشتكت كثيرًا في المجتمع البحثي من عدم امتلاكها للأيدي الكافية للقيام بمهام متعددة وأيضًا من التعب بسهولة إذا تمكنت من نقل روحها في ذلك الوقت فمن المحتمل أن تتخذ هذا الخيار.”
“إذن هل الكنز الأسطوري… مكعب الاحتفال السحري في صندوق الرصاص هذا؟” سأل رولاند وهو يلقي نظرة على الصندوق الرمادي بجوار شون.
أخذ رولاند نفسا عميقا وصعد عل رأس الناقل الأصلي إعتقد أنه سيتعين عليه تحمل رحلة غير مريحة حقًا ولكن في الواقع تلك المجسات ناعمة مثل البساط، بعد أن صعدت نايتينجل أيضًا على الناقل الأصلي دخلت باشا الكهف وانطلقت نحو القاع، نزلوا سقطوا حوالي 100 متر قبل أن تتوقف باشا ببطء بعد ذلك رأى رولاند الباب المعدني اللامع للمختبر يقف أمامه بشكل رائع.
استنادًا إلى الخائن هاغريد وصف أن المكعب بحجم كف ومصنوع من الحجر المصقول بالنظر إلى الخاصية المميتة للمواد المشعة طلب رولاند من فريق الإنقاذ اتخاذ تدابير وقائية كاملة قبل الانطلاق في الرحلة.
أخذ رولاند نفسا عميقا وصعد عل رأس الناقل الأصلي إعتقد أنه سيتعين عليه تحمل رحلة غير مريحة حقًا ولكن في الواقع تلك المجسات ناعمة مثل البساط، بعد أن صعدت نايتينجل أيضًا على الناقل الأصلي دخلت باشا الكهف وانطلقت نحو القاع، نزلوا سقطوا حوالي 100 متر قبل أن تتوقف باشا ببطء بعد ذلك رأى رولاند الباب المعدني اللامع للمختبر يقف أمامه بشكل رائع.
“نعم لقد احتفظت به في عهدتي طوال الرحلة كما أوصيت باستثناء الآنسة زوي والآنسة بيتي لم يلمسه أحد ومع ذلك وجدت علامة غير عادية قبل وضعه في صندوق الرصاص هذا.”
“أم… هل هذه هي الطريقة الوحيدة للنزول إلى هناك؟” سألت نايتينجل بتردد وهي تحدق في العديد من المجسات المتلألئة مع نظرة عدم ثقة تامة على وجهها.
“علامة؟”.
“نعم يا صاحب الجلالة.”
“جلالة الملك هل تتذكر في رسالتي المشفرة تحدثت عن سبب قرار لورينزو بإرسال هاغريد إلى جبل القفص للتحقيق في الكنز؟”.
تحدث رولاند بعد لحظة من التفكير “فهمت لقد قمت بعمل جيد اذهب لتستريح”.
قال رولاند بشكل مدروس “لأن الكنز انبعث منه فجأة ضوء أزرق لأول مرة منذ قرن؟”.
هذه بالضبط عملة اليورانيوم المخصب التي استخدمتها أزيما للبحث عن مناجم اليورانيوم والتي أعادتها إلى شون بعد عودتها إلى نيفروينتر، بعبارة أخرى أضاء مكعب الاحتفال السحري لأنه شعر بالعملة المعدنية بدا هذا مثيرًا للاهتمام.
“نعم” أكد شون بإيماءة ” عندما أعادت الآنسة زوي مكعب المراسم السحرية قالت شيئًا واحدًا لفت انتباهي، يبدو أن الضوء الأزرق يغير الاتجاهات طوال الوقت لذا ألقيت نظرة أخرى ولاحظت أن الضوء دائمًا يشير إلي مثل بوصلة بصراحة شعرت بالرعب في تلك اللحظة وكدت أن أسقطه “.
أعطته نايتينجل قليلًا من الفهم على كتفه.
شعر رولاند بقشعريرة تنهمر في عموده الفقري عندما كان يستمع إلى رواية شون ومع ذلك فقد تمكن من الحفاظ على وجهه مستقيمًا وقال بلا مبالاة “وهل عرفت السبب؟”.
تحدث رولاند بعد لحظة من التفكير “فهمت لقد قمت بعمل جيد اذهب لتستريح”.
“ربما” قال شون بينما يخرج شيئًا من جيبه ويضعه على مكتب خشب الماهوجني “بعد أن هدأت فكرت في الأمر وأعتقد أنه من غير المحتمل أن تستجيب قطعة أثرية قديمة لشخص عادي لا بد أنها تستشعر شيئًا آخر وبعد فحص إضافي اكتشفت أن الضوء لم يكن موجهًا إلي لكن إلى هذه العملة”.
“نعم يا صاحب الجلالة.”
هذه بالضبط عملة اليورانيوم المخصب التي استخدمتها أزيما للبحث عن مناجم اليورانيوم والتي أعادتها إلى شون بعد عودتها إلى نيفروينتر، بعبارة أخرى أضاء مكعب الاحتفال السحري لأنه شعر بالعملة المعدنية بدا هذا مثيرًا للاهتمام.
بعد خروج شون من الغرفة كشفت نايتينجل عن نفسها من الضباب ودرست صندوق الرصاص لأعلى ولأسفل.
تحدث رولاند بعد لحظة من التفكير “فهمت لقد قمت بعمل جيد اذهب لتستريح”.
“هذا هو المدخل سوف يستغرق الأمر منا بضعة أيام لتركيب المصعد” قالت باشا وهي تنزل من مجسها الرئيسي “هيا.”
“نعم يا صاحب الجلالة.”
استنادًا إلى الخائن هاغريد وصف أن المكعب بحجم كف ومصنوع من الحجر المصقول بالنظر إلى الخاصية المميتة للمواد المشعة طلب رولاند من فريق الإنقاذ اتخاذ تدابير وقائية كاملة قبل الانطلاق في الرحلة.
بعد خروج شون من الغرفة كشفت نايتينجل عن نفسها من الضباب ودرست صندوق الرصاص لأعلى ولأسفل.
“أم… هل هذه هي الطريقة الوحيدة للنزول إلى هناك؟” سألت نايتينجل بتردد وهي تحدق في العديد من المجسات المتلألئة مع نظرة عدم ثقة تامة على وجهها.
“أي شيء؟”.
هذه بالضبط عملة اليورانيوم المخصب التي استخدمتها أزيما للبحث عن مناجم اليورانيوم والتي أعادتها إلى شون بعد عودتها إلى نيفروينتر، بعبارة أخرى أضاء مكعب الاحتفال السحري لأنه شعر بالعملة المعدنية بدا هذا مثيرًا للاهتمام.
قالت نايتينجل بشكل إيجابي “هذه قطعة أثرية سحرية على الرغم من أنها تبدو وكأنها صخرة خام إلا أنها تحتوي على قوة، رأيت شيئًا مشابهًا للإعصار السحري من الضباب تمامًا مثل النواة السحرية لساحرات تاكويلا.”
“أي شيء؟”.
أدرك رولاند أن القوة السحرية شكلت هذا العالم بطريقة أكثر دقة وأساسية مما كان يعتقد في الأصل لسوء الحظ بناءً على المعلومات الحالية لم يكن يعرف سوى القليل عن القوة السحرية باستثناء أن الأجناس المختلفة نظرت إلى القوة السحرية واستخدمتها بشكل مختلف، مع عدم كفاية الأدوات التحليلية من الصعب عليه دراستها بشكل منهجي ومع ذلك لا يزال بإمكان رولاند التعرف على القوة السحرية من تجربته الشخصية، قبل تطوير نظرية الميكانيكا الكلاسيكية اعتاد الناس على إنشاء أدوات بناءً على ملاحظاتهم وممارساتهم اليومية، الآن بما أنه قد لاحظ للتو ظاهرة جديدة فقد احتاج ببساطة إلى إجراء المزيد من الأبحاث.
“ربما” قال شون بينما يخرج شيئًا من جيبه ويضعه على مكتب خشب الماهوجني “بعد أن هدأت فكرت في الأمر وأعتقد أنه من غير المحتمل أن تستجيب قطعة أثرية قديمة لشخص عادي لا بد أنها تستشعر شيئًا آخر وبعد فحص إضافي اكتشفت أن الضوء لم يكن موجهًا إلي لكن إلى هذه العملة”.
“لنذهب إلى المدينة الحدودية الثالثة أتساءل عما إذا كانت سيلين قد أنشأت لي مختبرًا.”
“ربما” قال شون بينما يخرج شيئًا من جيبه ويضعه على مكتب خشب الماهوجني “بعد أن هدأت فكرت في الأمر وأعتقد أنه من غير المحتمل أن تستجيب قطعة أثرية قديمة لشخص عادي لا بد أنها تستشعر شيئًا آخر وبعد فحص إضافي اكتشفت أن الضوء لم يكن موجهًا إلي لكن إلى هذه العملة”.
على أي حال لا ينبغي إحضار هذه القطعة الأثرية الملعونة إلى القلعة قبل أن يؤكد أنها غير ضارة تمامًا.
“نعم” أكد شون بإيماءة ” عندما أعادت الآنسة زوي مكعب المراسم السحرية قالت شيئًا واحدًا لفت انتباهي، يبدو أن الضوء الأزرق يغير الاتجاهات طوال الوقت لذا ألقيت نظرة أخرى ولاحظت أن الضوء دائمًا يشير إلي مثل بوصلة بصراحة شعرت بالرعب في تلك اللحظة وكدت أن أسقطه “.
…
…
“ما الذي أعادك؟” قالت باشا وهي تحيي رولاند في الصالة تحت الأرض “هل من شيء خطأ في السلاح الجديد؟”.
هز رولاند رأسه وقال “طلبت من سيلين حفر كهف في وقت سابق هل هناك أي تحديث لهذا الأمر؟”.
ردت باشا وهي تهز مجساتها “إذا كان ذلك سيساعدها على استكشاف العالم لقد اشتكت كثيرًا في المجتمع البحثي من عدم امتلاكها للأيدي الكافية للقيام بمهام متعددة وأيضًا من التعب بسهولة إذا تمكنت من نقل روحها في ذلك الوقت فمن المحتمل أن تتخذ هذا الخيار.”
“أوه هل تتحدث عن تلك الغرفة المعدنية السرية؟ كل شيء على ما يرام إلى حد كبير باستثناء المصعد إنها الآن في الغرفة هل تريد إلقاء نظرة؟”.
قال رولاند بشكل مدروس “لأن الكنز انبعث منه فجأة ضوء أزرق لأول مرة منذ قرن؟”.
بعد تلقي إجابة مؤكدة من رولاند قالت باشا وهي تحني مجساتها الرئيسية “من فضلك اتبعني”.
شعر رولاند بقشعريرة تنهمر في عموده الفقري عندما كان يستمع إلى رواية شون ومع ذلك فقد تمكن من الحفاظ على وجهه مستقيمًا وقال بلا مبالاة “وهل عرفت السبب؟”.
عندما قرر رولاند إرسال ساحرات جيش الإله إلى مملكة قلب الذئب قبل أسبوع أصدر تعليماته إلى سيلين ببناء منشأة بحثية – مختبر مغلق في أعماق الأرض، إذا كان المكعب السحري مشعًا بالفعل فسيكون من الخطير جدًا إجراء تجربة فوق الأرض نظرًا لأنه لا يزال غير متأكد من قدرة نانا على علاج الإصابات الناتجة عن الإشعاع فمن الأفضل إجراء البحث تحت الأرض، عندما تبع رولاند الناقل الأصلي إلى المختبر أخبر باشا بما حدث في مملكة قلب الذئب.
“إذن هل الكنز الأسطوري… مكعب الاحتفال السحري في صندوق الرصاص هذا؟” سأل رولاند وهو يلقي نظرة على الصندوق الرمادي بجوار شون.
قالت باشا مبتسمة ” فهمت من الأفضل ترك الأمر لسيلين أكثر من أي شخص آخر إنها باحثة بارزة في المجتمع البحثي ولا أحد يعرف أفضل منها عن القوة السحرية وإصلاح هذه القطعة الأثرية وإعادة بنائها، بعد أن غيرت جسدها تحسنت مهاراتها على قدم وساق لست متأكدة من الآخرين لكن يمكنني أن أخبرك أن سيلين هي الشخص الوحيد الذي فكر في الاندماج مع الناقل قبل ظهور علامات الانهيار على تاكويلا “.
في مكتب اللورد بالقلعة.
علقت نايتينجل بنظرة اشمئزاز “آه…هل تقصديم أنها تفضل أن تكون فقاعة ذات مجسات على إنسان؟”.
“سأتركهم لك” نظر رولاند بعيدًا وقال لنايتينجل بهدوء.
ردت باشا وهي تهز مجساتها “إذا كان ذلك سيساعدها على استكشاف العالم لقد اشتكت كثيرًا في المجتمع البحثي من عدم امتلاكها للأيدي الكافية للقيام بمهام متعددة وأيضًا من التعب بسهولة إذا تمكنت من نقل روحها في ذلك الوقت فمن المحتمل أن تتخذ هذا الخيار.”
علقت نايتينجل بنظرة اشمئزاز “آه…هل تقصديم أنها تفضل أن تكون فقاعة ذات مجسات على إنسان؟”.
بعد أن ساروا حوالي سبع دقائق وصلوا إلى نهاية الممر حيث يوجد كهف كبير أمامهم.
“نعم يا صاحب الجلالة.”
“هذا هو المدخل سوف يستغرق الأمر منا بضعة أيام لتركيب المصعد” قالت باشا وهي تنزل من مجسها الرئيسي “هيا.”
قالت باشا “هذه هي أسرع طريقة لا تقلقي هذه المجسات الصغيرة مرنة جدًا ومتينة.”
“أم… هل هذه هي الطريقة الوحيدة للنزول إلى هناك؟” سألت نايتينجل بتردد وهي تحدق في العديد من المجسات المتلألئة مع نظرة عدم ثقة تامة على وجهها.
“أي شيء؟”.
قالت باشا “هذه هي أسرع طريقة لا تقلقي هذه المجسات الصغيرة مرنة جدًا ومتينة.”
“أي شيء؟”.
أخذ رولاند نفسا عميقا وصعد عل رأس الناقل الأصلي إعتقد أنه سيتعين عليه تحمل رحلة غير مريحة حقًا ولكن في الواقع تلك المجسات ناعمة مثل البساط، بعد أن صعدت نايتينجل أيضًا على الناقل الأصلي دخلت باشا الكهف وانطلقت نحو القاع، نزلوا سقطوا حوالي 100 متر قبل أن تتوقف باشا ببطء بعد ذلك رأى رولاند الباب المعدني اللامع للمختبر يقف أمامه بشكل رائع.
“ما الذي أعادك؟” قالت باشا وهي تحيي رولاند في الصالة تحت الأرض “هل من شيء خطأ في السلاح الجديد؟”.
–+–
قالت باشا مبتسمة ” فهمت من الأفضل ترك الأمر لسيلين أكثر من أي شخص آخر إنها باحثة بارزة في المجتمع البحثي ولا أحد يعرف أفضل منها عن القوة السحرية وإصلاح هذه القطعة الأثرية وإعادة بنائها، بعد أن غيرت جسدها تحسنت مهاراتها على قدم وساق لست متأكدة من الآخرين لكن يمكنني أن أخبرك أن سيلين هي الشخص الوحيد الذي فكر في الاندماج مع الناقل قبل ظهور علامات الانهيار على تاكويلا “.
بعد تلقي إجابة مؤكدة من رولاند قالت باشا وهي تحني مجساتها الرئيسية “من فضلك اتبعني”.
