دخول البرج
468- دخول البرج
بعد شين تو نانتيان ، دخل الآخرون أيضًا برج مجيء الإله.
إذا كانوا أحرارًا في استخدامها ، فسيستفيدون كثيرًا!
عندما انفتح الباب الحجري ، بدا الأمر أشبه بفتح باب لعالم آخر. خرجت هالة غامضة واسعة من المدخل.
أن يكون المرء في المرتبة الثالثة من الأخير يبدو أمرًا سيئًا للغاية.
“في اختبار الشياطين العقلية ، شعرت بذلك…”
جعل هذا يي يون يتساءل ما هو نوع الأشخاص الذين يمكن تصنيفهم كـ “شورا” أو “إله مقدس”؟
كانت موهبة لين تشين تونغ هي الأعلى بين جميع الأشخاص الذين رأهم يي يون حتى الآن. علاوة على ذلك ، كانت مصممة ومكرسة في سعيها لفنون القتال. ومع ذلك ، كانت مجرد “روح”.
في كتب التاريخ ، لم يكن هناك سوى أوصاف للإمبراطورة العظيمة القديمة. كانوا يدورون حول مدى قوتها ، ولكن فيما يتعلق بمدى رعبها ، لم تكن هناك سجلات لاستخدامها كمرجع.
بدأ المتدربون في مناقشة التمثال. عند الوقوف أمام التمثال ، شعروا أن التمثال يتحرك صعودًا بطريقة لا حدود لها. كانت مثل قمة جبل لا يمكن تسلقها ، مما جعلهم يشعرون بضألتهم.
كان هذا لأن الإمبراطورة العظيمة القديمة كانت بلا منازع الشخص الأول في جيلها. لا أحد يمكن أن يقارن بها.
“ربما هذا هو تمثال الإمبراطورة العظيمة القديمة.”
انفجار! انفجار! انفجار!
الآن ، باستخدام معايير برج مجيء الإله ، يمكن لـ يي يون أن يقول أن الإمبراطورة العظيمة القديمة كانت أقوى بكثير من أكثر الأوصاف تطرفاً لها في كتب التاريخ. ربما تجاوزت قوتها بكثير فهم عالم تيان يوان.
يمكن اعتبار هذه الإلهام هدية ثمينة قدمها لها العالم الصوفي الإمبراطورة العظيمة.
بعد لين تشين تونغ ، كان هناك العديد من الأشخاص الذين صعدوا لتقييمهم. بعد تقييم حصان أسود مثل تقييم يي يون وتقييم لين تشين تونغ المبالغ فيه ، لا يزال بعض الناس يحملون بصيص أمل في أنهم قد يحصلون على تقييم عالٍ لحسن الحظ.
“هيا ندخل!”
ومع ذلك ، فقد أصيبوا جميعًا بخيبة أمل.
كان الجميع ممتلئًا بالترقب لأنهم كانوا على وشك دخول برج مجيء الإله. بعد كل شيء ، كانت هذه الجولة تدريب. قد يزودهم العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة بموارد التدريب.
بعد لين تشين تونغ ، استأنف العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة قساوته.
كان هذا لأن الإمبراطورة العظيمة القديمة كانت بلا منازع الشخص الأول في جيلها. لا أحد يمكن أن يقارن بها.
كان شين تو نانتيان أول من سار عبر الباب الحجري. لم يكن يرغب في الوقوف في الساحة السوداء الحجرية بعد الآن. كان حريصًا على التدريب في برج مجيء الإله وإثبات نفسه بالتدريب.
حصل عدد كبير من الأشخاص على تقييمات: فشلوا في تلبية العلامة!
ومع ذلك ، فقد أصيبوا جميعًا بخيبة أمل.
شخصيات مثل غونغسون هونغ ، الذين قدروا فخرهم بشكل كبير ، صعدوا فقط إلى العمود الكريستالي بمشاعر متوترة بمجرد أن انتهى الكثير من المشاركين من تقييماتهم.
كان شين تو نانتيان أول من سار عبر الباب الحجري. لم يكن يرغب في الوقوف في الساحة السوداء الحجرية بعد الآن. كان حريصًا على التدريب في برج مجيء الإله وإثبات نفسه بالتدريب.
يمكن اعتبار هذه الإلهام هدية ثمينة قدمها لها العالم الصوفي الإمبراطورة العظيمة.
“تم الانتهاء من جميع التقييمات. الآن ، يمكنك دخول برج مجيء الإله والبدء في التدريب! ”
كشخص فخور للغاية ، كان اختبارًا نفسيًا رائعًا لإكمال اختبار لم يكن لديه ثقة كبيرة في الآخرين وفي مرأى ومسمع.
أخذ غونغسون هونغ بعض الأنفاس العميقة قبل أن يقطع إصبعه لكتابة اسمه.
أخذ غونغسون هونغ بعض الأنفاس العميقة قبل أن يقطع إصبعه لكتابة اسمه.
انفجار! انفجار! انفجار!
ومع ذلك… لم تكن هناك معجزة…
ومع ذلك ، فقد أصيبوا جميعًا بخيبة أمل.
كان هذا الافتتاح للعالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة بمثابة صخرة ثقيلة ألقيت في بركة أثارت غضب التنانين والثعابين التي كانت كامنة في أعماق البركة. كان الأمر كما لو كان هناك صخب شغب بين التنانين والثعابين.
حصل غونغسون هونغ على تقييم “فارس”.
عند رؤية نص “الفارس” يظهر ، كان لدى غونغسون هونغ مشاعر لا توصف.
ترجمة:
من موقف شين تو نانتيان ، كان على الأكثر “فارسًا” بالنظر إلى مدى نقص موهبته مقارنةً بـ شين تو نانتيان ، لذلك كان التقييم معقولًا. ومع ذلك ، وجد غونغسون هونغ صعوبة في قبوله لأنه كان محبطًا عند مقارنته بـ يي يون الذي كان يحتقره في الماضي.
نظرًا لأنها كانت موارد تدريب خلفتها الإمبراطورة العظيمة ، كان من المحتم أن يكون أمرًا غير عادي.
جعل هذا يي يون يتساءل ما هو نوع الأشخاص الذين يمكن تصنيفهم كـ “شورا” أو “إله مقدس”؟
بخلاف غونغسون هونغ ، حصل أشخاص مثل سيدة النمر والشاب الذي يحمل الحقيبة الكبيرة على ظهره على تقييم “فارس”. ومع ذلك ، بمجرد الانتهاء من التقييمات ، وقع حادث.
جعل هذا يي يون يتساءل ما هو نوع الأشخاص الذين يمكن تصنيفهم كـ “شورا” أو “إله مقدس”؟
شخصان حصلوا على “سيد عظيم” !؟
كان هذان الشخصان قد صعدا معًا وكان من الواضح أنهما كانا معًا. كانوا يرتدون أردية طويلة رمادية مطرزة بالهلال الأحمر الدموي. ومع ذلك ، كان معظم الناس غير متأكدين من الفصيل الذي يرمز إليه الشعار.
تردد صدى صوت خافت منخفض عند فتح مدخل برج مجيء الإله ببطء. عند رؤية هذا المشهد ، حبس الناس أنفاسهم.
الآن ، باستخدام معايير برج مجيء الإله ، يمكن لـ يي يون أن يقول أن الإمبراطورة العظيمة القديمة كانت أقوى بكثير من أكثر الأوصاف تطرفاً لها في كتب التاريخ. ربما تجاوزت قوتها بكثير فهم عالم تيان يوان.
“سيد عظيم آخر” ، وهناك اثنان منهم! من أين أتى هذان الشابان؟ ”
نظرًا لأنها كانت موارد تدريب خلفتها الإمبراطورة العظيمة ، كان من المحتم أن يكون أمرًا غير عادي.
انزعج الناس. كان هناك حقًا كل أنواع التنانين المخفية بينهم. حصل شخصان لم يعرفوهم على تقييم “سيد عظيم”.
“أنهم… ”
تحركت حواجب لين تشين تونغ وهي تنظر إليهما بنظرة غريبة.
من وجهة نظر معينة ، لم يكن الحصول على تقييم “سيد عظيم” مفاجئًا. إذا لم يكن شين تو نانتيان قد تم إفساده من قبل يي يون ، لكان بالتأكيد قد حصل على تقييم “سيد عظيم”.
“سيد عظيم آخر” ، وهناك اثنان منهم! من أين أتى هذان الشابان؟ ”
تحركت حواجب لين تشين تونغ وهي تنظر إليهما بنظرة غريبة.
جعل هذا يي يون يتساءل ما هو نوع الأشخاص الذين يمكن تصنيفهم كـ “شورا” أو “إله مقدس”؟
ومع ذلك ، مع اثنين من تقييمات “سيد عظيم” التي تم الحصول عليها على التوالي من شخصين من نفس الفصيل من أصول غير معروفة ، كان الأمر غريبًا.
“يي يون ، أعتقد أن هناك شيئًا ما غير صحيح…” نقلت لين تشين تونغ صوتها. تعثر يي يون قليلاً لأنه كان لديه نفس الشعور.
كان هذا الافتتاح للعالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة بمثابة صخرة ثقيلة ألقيت في بركة أثارت غضب التنانين والثعابين التي كانت كامنة في أعماق البركة. كان الأمر كما لو كان هناك صخب شغب بين التنانين والثعابين.
جعل هذا يي يون يتساءل ما هو نوع الأشخاص الذين يمكن تصنيفهم كـ “شورا” أو “إله مقدس”؟
لم يستطع يي يون معرفة ما إذا كانت نعمة أم نقمة مع ظهور هؤلاء الأشخاص.
“تم الانتهاء من جميع التقييمات. الآن ، يمكنك دخول برج مجيء الإله والبدء في التدريب! ”
وقف تمثال أسود ارتفاعه مائة قدم في منتصف القاعة الكبرى.
تردد صدى الصوت البارد للعالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة في آذان الجميع. في الوقت نفسه ، غرق العمود الكريستالي ببطء في الأرض وتم استعادة المربع الأسود الحجري.
عندما مر يي يون عبر الغشاء الفضي ، شعر بإحساس بارد يهاجمه. بعد ذلك ، دخل قاعة كبيرة قاتمة.
انفجار! انفجار! انفجار!
ومع ذلك ، فقد أصيبوا جميعًا بخيبة أمل.
عند رؤية نص “الفارس” يظهر ، كان لدى غونغسون هونغ مشاعر لا توصف.
تردد صدى صوت خافت منخفض عند فتح مدخل برج مجيء الإله ببطء. عند رؤية هذا المشهد ، حبس الناس أنفاسهم.
بعد لين تشين تونغ ، كان هناك العديد من الأشخاص الذين صعدوا لتقييمهم. بعد تقييم حصان أسود مثل تقييم يي يون وتقييم لين تشين تونغ المبالغ فيه ، لا يزال بعض الناس يحملون بصيص أمل في أنهم قد يحصلون على تقييم عالٍ لحسن الحظ.
عندما انفتح الباب الحجري ، بدا الأمر أشبه بفتح باب لعالم آخر. خرجت هالة غامضة واسعة من المدخل.
في دورة الحياة المتكررة التي بدت حقيقية ومزيفة ، حلم أو يقظة ، حصلت على الكثير من الإلهام.
كان شين تو نانتيان أول من سار عبر الباب الحجري. لم يكن يرغب في الوقوف في الساحة السوداء الحجرية بعد الآن. كان حريصًا على التدريب في برج مجيء الإله وإثبات نفسه بالتدريب.
كان الأمر كما لو أن المرور عبر الباب الحجري أتاح للمشاركين الوصول إلى جميع أنواع الداو العظيم والتفاهمات.
الآن ، باستخدام معايير برج مجيء الإله ، يمكن لـ يي يون أن يقول أن الإمبراطورة العظيمة القديمة كانت أقوى بكثير من أكثر الأوصاف تطرفاً لها في كتب التاريخ. ربما تجاوزت قوتها بكثير فهم عالم تيان يوان.
أخذ غونغسون هونغ بعض الأنفاس العميقة قبل أن يقطع إصبعه لكتابة اسمه.
اشتبه الناس في أن برج مجيء الإله هو كنز ضخم تركته الإمبراطورة العظيمة القديمة. لا أحد يعرف ما كان بداخله.
كان الجميع ممتلئًا بالترقب لأنهم كانوا على وشك دخول برج مجيء الإله. بعد كل شيء ، كانت هذه الجولة تدريب. قد يزودهم العالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة بموارد التدريب.
نظرًا لأنها كانت موارد تدريب خلفتها الإمبراطورة العظيمة ، كان من المحتم أن يكون أمرًا غير عادي.
ومع ذلك ، فقد أصيبوا جميعًا بخيبة أمل.
أخذ غونغسون هونغ بعض الأنفاس العميقة قبل أن يقطع إصبعه لكتابة اسمه.
إذا كانوا أحرارًا في استخدامها ، فسيستفيدون كثيرًا!
يبدو أن الباب الحجري لبرج مجيء الإله يحتوي على غشاء فضي مبطن. ارتجف بلطف وكان مثل طبقة من الزئبق المتحرك.
تردد صدى صوت خافت منخفض عند فتح مدخل برج مجيء الإله ببطء. عند رؤية هذا المشهد ، حبس الناس أنفاسهم.
“هيا ندخل!”
كان شين تو نانتيان أول من سار عبر الباب الحجري. لم يكن يرغب في الوقوف في الساحة السوداء الحجرية بعد الآن. كان حريصًا على التدريب في برج مجيء الإله وإثبات نفسه بالتدريب.
——————–
بعد شين تو نانتيان ، دخل الآخرون أيضًا برج مجيء الإله.
كان هذا الافتتاح للعالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة بمثابة صخرة ثقيلة ألقيت في بركة أثارت غضب التنانين والثعابين التي كانت كامنة في أعماق البركة. كان الأمر كما لو كان هناك صخب شغب بين التنانين والثعابين.
شخصيات مثل غونغسون هونغ ، الذين قدروا فخرهم بشكل كبير ، صعدوا فقط إلى العمود الكريستالي بمشاعر متوترة بمجرد أن انتهى الكثير من المشاركين من تقييماتهم.
يبدو أن الباب الحجري لبرج مجيء الإله يحتوي على غشاء فضي مبطن. ارتجف بلطف وكان مثل طبقة من الزئبق المتحرك.
نظرًا لأنها كانت موارد تدريب خلفتها الإمبراطورة العظيمة ، كان من المحتم أن يكون أمرًا غير عادي.
عندما مر يي يون عبر الغشاء الفضي ، شعر بإحساس بارد يهاجمه. بعد ذلك ، دخل قاعة كبيرة قاتمة.
عندما مر يي يون عبر الغشاء الفضي ، شعر بإحساس بارد يهاجمه. بعد ذلك ، دخل قاعة كبيرة قاتمة.
تجمع المتدربون الذين دخلوا قبله جميعًا هنا.
تردد صدى صوت خافت منخفض عند فتح مدخل برج مجيء الإله ببطء. عند رؤية هذا المشهد ، حبس الناس أنفاسهم.
وقف تمثال أسود ارتفاعه مائة قدم في منتصف القاعة الكبرى.
تردد صدى الصوت البارد للعالم الصوفي للإمبراطورة العظيمة في آذان الجميع. في الوقت نفسه ، غرق العمود الكريستالي ببطء في الأرض وتم استعادة المربع الأسود الحجري.
بدا التمثال قديمًا ومهيبًا. تم نحته على شكل امرأة ترتدي درعًا ناعمًا. كانت تحمل سيفًا طويلًا مع رأس السيف بزاوية نحو الأرض ، تنضح بهالة إلهية لا توصف ، كما لو كانت هي نفسها إلهاً.
كان هذان الشخصان قد صعدا معًا وكان من الواضح أنهما كانا معًا. كانوا يرتدون أردية طويلة رمادية مطرزة بالهلال الأحمر الدموي. ومع ذلك ، كان معظم الناس غير متأكدين من الفصيل الذي يرمز إليه الشعار.
“إنه مجرد تمثال ، ومع ذلك ، فهو يحتوي على قوانين يصعب علينا فهمها.”
عندما ركز الناس على وجه التمثال ، فوجئوا أنه بغض النظر عن مدى تركيزهم ، فإنهم غير قادرين على رؤية وجهها بوضوح. كان الأمر كما لو أن وجه التمثال ضبابي في بُعد غير معروف من الزمكان.
ومع ذلك ، مع اثنين من تقييمات “سيد عظيم” التي تم الحصول عليها على التوالي من شخصين من نفس الفصيل من أصول غير معروفة ، كان الأمر غريبًا.
“تمثال غامض…”
“إنه مجرد تمثال ، ومع ذلك ، فهو يحتوي على قوانين يصعب علينا فهمها.”
بدأ المتدربون في مناقشة التمثال. عند الوقوف أمام التمثال ، شعروا أن التمثال يتحرك صعودًا بطريقة لا حدود لها. كانت مثل قمة جبل لا يمكن تسلقها ، مما جعلهم يشعرون بضألتهم.
“أنهم… ”
“ربما هذا هو تمثال الإمبراطورة العظيمة القديمة.”
نقل يي يون صوته إلى لين شين تونغ. أومأت لين تشين تونغ برأسها ، “إنها هي… يمكنني أن أشعر بها.”
لم يستطع يي يون معرفة ما إذا كانت نعمة أم نقمة مع ظهور هؤلاء الأشخاص.
“أوه؟” ذهل يي يون عندما نظر إلى لين تشين تونغ بمفاجأة.
انزعج الناس. كان هناك حقًا كل أنواع التنانين المخفية بينهم. حصل شخصان لم يعرفوهم على تقييم “سيد عظيم”.
“في اختبار الشياطين العقلية ، شعرت بذلك…”
قالت لين تشين تونغ بصوت ضعيف. عندما تذكرت التجربة في الاختبار ، شعرت بمشاعر مختلطة. لم يكن ذلك مجرد اختبار ، بل كان أيضًا رحلة لروحها.
يمكن اعتبار هذه الإلهام هدية ثمينة قدمها لها العالم الصوفي الإمبراطورة العظيمة.
ومع ذلك ، فقد أصيبوا جميعًا بخيبة أمل.
في دورة الحياة المتكررة التي بدت حقيقية ومزيفة ، حلم أو يقظة ، حصلت على الكثير من الإلهام.
تجمع المتدربون الذين دخلوا قبله جميعًا هنا.
يمكن اعتبار هذه الإلهام هدية ثمينة قدمها لها العالم الصوفي الإمبراطورة العظيمة.
عند رؤية نص “الفارس” يظهر ، كان لدى غونغسون هونغ مشاعر لا توصف.
——————–
ترجمة:
“هيا ندخل!”
Ken
عندما مر يي يون عبر الغشاء الفضي ، شعر بإحساس بارد يهاجمه. بعد ذلك ، دخل قاعة كبيرة قاتمة.
في دورة الحياة المتكررة التي بدت حقيقية ومزيفة ، حلم أو يقظة ، حصلت على الكثير من الإلهام.
