ملك ملتهمي النار
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°°
>> ZIXAR <<
تقول الأسطورة أنه خلال العصور القديمة ، كان ‘آذرفولك’ يحكمون الأقاليم التسع ، وكانوا يعرفون باسم “قوم الالهة”. أسسوا ممالكهم الإلهية واستعبدوا البشر والشياطين. بعد ذلك ، بينما كان الآخرون محاصرين في صراع بين بعضهم البعض ، اجتمع العرقان معًا قبل الإطاحة بهم.
أدركت رو شين أيضًا كيف فقدت رباطة جأشها. هزت رأسها برفق. “ثم انسى أنني قلت أي شيء على الإطلاق. قد لا أتمكن من مساعدتك في هذا “.
°°°°°::::(((<< Legend of the Great Sage >>)))::::°°°°° >> ZIXAR <<
كان لي تشينغشان يفكر. عندما تحركت السحابة نحو الجنوب ، تحدث رو شين تدريجيًا بشكل أقل قبل أن تصمت تمامًا. كانت تحدق في الجنوب لفترات طويلة من الزمن.
أما بالنسبة للثلاثة منهم ، فقد تلقوا دعم لي تشينغشان وبعض التوجيهات من ملك شجرة بانيان العظيم ، لكن سرعة زراعتهم كانت لا تزال مذهلة. وبصرف النظر عنهم ، كان هناك العديد من متجولي الليل الذين اقتربوا من الضيقة السماوية الثانية. كانوا جميعًا الأمهات الحاكمة والأميرات لعشائر متجولي الليل السابقين.
بحلول الوقت الذي كانت فيه الشمس قد غربت في الغرب وتناثرت النجوم عبر السماء ، قال لي تشينغشان ، “نحن في جبل الهمج!”
بمجرد النظر إليه من بعيد ، شعر لي تشينغشان بإحساس وثيق بالتعلق ، مثل مسافر عائد غادر المنزل منذ سنوات عديدة.
اعتقدت رو شين في نفسها ، لقد عدت ، الجنوب!
تتدفق الحمم البركانية من فوهات البراكين أو تتسرب من الشقوق ، تتدفق على طول القنوات التي من الواضح أنها من صنع الإنسان. لقد شكلوا نقشًا معقدًا يجمع الطاقة.
……
امتدت جبال فاير ميلت لعدة مئات من الكيلومترات. كانت سلسلة جبال ضخمة. كانت الصخرة قرمزية كالنار ، بدون شبر واحد من العشب. لم يكن هناك سوى قرمزي ، نباتات شبيهة بالشوك ، متجمعة مثل الجمر.
لوح لي تشينغشان بيده ، واجتمعت القذيفة العميقة للسلحفاة الروحية معًا ، موجهة مثل التلسكوب نحو القمة الرئيسية لجبل فاير ميلت ، البركان البلوري.
إذا كان لي تشينغشان كريمًا مع حبوب أصل الروح، فيمكنه الحصول على مجموعة من القتلة من متجولي الليل الأقوياء في غضون بضع سنوات فقط. لقد فهم أيضًا سبب سماح إمبراطورية شيا العظمى باستعباد ‘آذرفولك’. لقد استخدموا كل ما في وسعهم لقمعهم.
أطل لي تشينغشان و شياو آن من السحابة ، فقط لرؤية سلسلة نارية من الجبال. بدا أن كل قمة قرمزية تحترق كما لو كانت بحرًا من النار احترق لعدة مئات من الكيلومترات.
لقد أوضحت يي ليوسو وإخوتها هذه النقطة بشكل واضح. من بين الأصدقاء الذين تعرف عليهم لي تشينغشان في محافظة كلير ريفر ، كانوا جميعًا معروفين بالعبقرية ، ومع ذلك ظلوا عالقين في ترسيه الأساس. لم يكن هناك واحد قد خضع للمحنة السماوية الثانية. أمضى والد زوجته ، هان أنجون ، عدة سنوات قبل أن يخضع في النهاية للمحنة السماوية الثانية.
في وسط بحر النار كان هناك بركان ضخم يبلغ ارتفاعه عدة آلاف من الأمتار. كانت الصخور قد تبلورت بالفعل، مما سمح لتوهج الصهارة بالتدفق. للوهلة الأولى ، بدا الأمر وكأنه نيران متدفقة.
لقد أوضحت يي ليوسو وإخوتها هذه النقطة بشكل واضح. من بين الأصدقاء الذين تعرف عليهم لي تشينغشان في محافظة كلير ريفر ، كانوا جميعًا معروفين بالعبقرية ، ومع ذلك ظلوا عالقين في ترسيه الأساس. لم يكن هناك واحد قد خضع للمحنة السماوية الثانية. أمضى والد زوجته ، هان أنجون ، عدة سنوات قبل أن يخضع في النهاية للمحنة السماوية الثانية.
تتدفق الحمم البركانية من فوهات البراكين أو تتسرب من الشقوق ، تتدفق على طول القنوات التي من الواضح أنها من صنع الإنسان. لقد شكلوا نقشًا معقدًا يجمع الطاقة.
الجبل كله هو في الواقع حجر روحي ناري. إذا تمكنت من الزراعة هناك ، فسأكون بالتأكيد قادرًا على إحراز تقدم سريع مع تحول العنقاء. لا عجب أن طائر العنقاء تعامل مع هذا المكان كمسكن زراعي في الماضي!
ترجمة: zixar
كان لي تشينغشان قد زرع مرة في سلسلة من البراكين شمال إقليم الضباب. لقد وجدها لطيفة جدًا ، لكنها لم تكن شيئًا على الإطلاق مقارنة بجبل فاير ميلت .
ارتفعت عدة مئات من أعمدة الدخان الأسود في الهواء. كانت هذه براكين حية اندلعت على مدار السنة ، تنبعث منها دخان أسود كثيف. لم يتفرق الدخان ، وكان يتردد صداها مع أعمدة أخرى في المسافة. يبدو أنه يمتلك طبيعة روحية ، يلتف حوله مثل الثعابين.
بحلول الوقت الذي كانت فيه الشمس قد غربت في الغرب وتناثرت النجوم عبر السماء ، قال لي تشينغشان ، “نحن في جبل الهمج!”
تتدفق الحمم البركانية من فوهات البراكين أو تتسرب من الشقوق ، تتدفق على طول القنوات التي من الواضح أنها من صنع الإنسان. لقد شكلوا نقشًا معقدًا يجمع الطاقة.
“وجدته!”
“هذا تشكيل هائل.” كانت شياو آن خائفة من أن لي تشينغشان لم يفهم ما قصدته ، لذلك أضافت ، “حتى لو حاول ملك الجنوب يوي أخذ هذا المكان بالقوة ، فسيتعين عليه دفع ثمن مماثل.”
“يبدو أن ملتهمو النار عظام صعبة للمضغ!” لوح لي تشينغشان بيده. ” الضوء العميق ينير الكل!”
كانت تشير إلى أنه حتى لو كشف عن هويته الأخرى ، فسيكون من المستحيل عليه أن يأخذ جبل فاير ميلت . على الرغم من أن قوته يمكن أن تنافس وجود المحنة السماوية الثالثة ، إلا أن الغرض من التشكيل حول جبل فاير ميلت كان إيقاف المعارضين من هذا المستوى.
امتدت جبال فاير ميلت لعدة مئات من الكيلومترات. كانت سلسلة جبال ضخمة. كانت الصخرة قرمزية كالنار ، بدون شبر واحد من العشب. لم يكن هناك سوى قرمزي ، نباتات شبيهة بالشوك ، متجمعة مثل الجمر.
أومأ لي تشينغشان برأسه. في جميع أنحاء إقليم الضباب بأكمله، لم يخش ملتهمو النار ملك الجنوب يوي أو يهتمون بملك شجرة بانيان العظيم. كان هناك بالتأكيد سبب لذلك.
كانت تلك شجرة ووتونغ الإلهية الأسطورية ، المكان الذي جثم فيه طائر العنقاء.
اشتهر ملتهمو النار بمشاعرهم العنيفة والقتال بين ‘آذرفولك’. كانوا معروفين بعرق القتال ، وقد احتلوا أرضًا مباركة مثل هذه فوق ذلك ، بعد أن سكنوا هناك لعدة آلاف من السنين. كانت القوة التي بنوها أبعد من التقدير.
“من يجرئ للتجسس على جبل فاير ميلت الخاص بي !؟”
بصرف النظر عن التشكيل وملك ملتهمي النار على السطح ، لا يمكن لأحد أن يقول على وجه اليقين ما إذا كان هناك ملوك آخرون على جبل فاير ميلت .
علاوة على ذلك ، صادف أنهم الأفضل من بين أفضل الأشخاص الذين تم اختيارهم من متجولي الليل. لقد تعرضوا للاضطهاد من قبل لولث لعدة سنوات ، مما منعهم من نشر أجنحتهم. بدأت موهبتهم تظهر الآن بشكل أساسي.
كانت أعمار آذرفولك’ باهتة بالمقارنة مع الشياطين، لكنها كانت أطول بكثير من البشر. لقد ولدوا مع الطبيعة الروحية للعالم أيضًا. عندما يتعلق الأمر بامتيازاتهم في السلالات ، فإن أحفاد العشائر البشرية وحفنة من الوحوش الشاذة فقط يمكن أن ينافسهم.
كانت تلك شجرة ووتونغ الإلهية الأسطورية ، المكان الذي جثم فيه طائر العنقاء.
أطل لي تشينغشان و شياو آن من السحابة ، فقط لرؤية سلسلة نارية من الجبال. بدا أن كل قمة قرمزية تحترق كما لو كانت بحرًا من النار احترق لعدة مئات من الكيلومترات.
لقد امتلكوا بشكل أساسي مزايا كلا العرقين. يمكن وصفهم بأنهم “مباركين من السماء”.
أدركت رو شين أيضًا كيف فقدت رباطة جأشها. هزت رأسها برفق. “ثم انسى أنني قلت أي شيء على الإطلاق. قد لا أتمكن من مساعدتك في هذا “.
لقد أوضحت يي ليوسو وإخوتها هذه النقطة بشكل واضح. من بين الأصدقاء الذين تعرف عليهم لي تشينغشان في محافظة كلير ريفر ، كانوا جميعًا معروفين بالعبقرية ، ومع ذلك ظلوا عالقين في ترسيه الأساس. لم يكن هناك واحد قد خضع للمحنة السماوية الثانية. أمضى والد زوجته ، هان أنجون ، عدة سنوات قبل أن يخضع في النهاية للمحنة السماوية الثانية.
أما بالنسبة للثلاثة منهم ، فقد تلقوا دعم لي تشينغشان وبعض التوجيهات من ملك شجرة بانيان العظيم ، لكن سرعة زراعتهم كانت لا تزال مذهلة. وبصرف النظر عنهم ، كان هناك العديد من متجولي الليل الذين اقتربوا من الضيقة السماوية الثانية. كانوا جميعًا الأمهات الحاكمة والأميرات لعشائر متجولي الليل السابقين.
فقط السلالات العادية لمتجولي الليل تنافس أحفاد العشائر، التي تمتلك موهبة عظيمة. بالطبع ، تضاءلوا مقارنة بتكوين العناصر الخمسة لتشو تيان وتكوين يانغ النقي لـ يو زيجيان.
بدا أن شجرة ووتونغ تناديه. لا ، ليس هو ، بل العنقاء. غادر طائر العنقاء دون أن يعود!
أما بالنسبة للثلاثة منهم ، فقد تلقوا دعم لي تشينغشان وبعض التوجيهات من ملك شجرة بانيان العظيم ، لكن سرعة زراعتهم كانت لا تزال مذهلة. وبصرف النظر عنهم ، كان هناك العديد من متجولي الليل الذين اقتربوا من الضيقة السماوية الثانية. كانوا جميعًا الأمهات الحاكمة والأميرات لعشائر متجولي الليل السابقين.
علاوة على ذلك ، صادف أنهم الأفضل من بين أفضل الأشخاص الذين تم اختيارهم من متجولي الليل. لقد تعرضوا للاضطهاد من قبل لولث لعدة سنوات ، مما منعهم من نشر أجنحتهم. بدأت موهبتهم تظهر الآن بشكل أساسي.
……
تتدفق الحمم البركانية من فوهات البراكين أو تتسرب من الشقوق ، تتدفق على طول القنوات التي من الواضح أنها من صنع الإنسان. لقد شكلوا نقشًا معقدًا يجمع الطاقة.
إذا كان لي تشينغشان كريمًا مع حبوب أصل الروح، فيمكنه الحصول على مجموعة من القتلة من متجولي الليل الأقوياء في غضون بضع سنوات فقط. لقد فهم أيضًا سبب سماح إمبراطورية شيا العظمى باستعباد ‘آذرفولك’. لقد استخدموا كل ما في وسعهم لقمعهم.
تجمعت القذيفة العميقة للسلحفاة الروحية في كرة في المناطق المحيطة قبل أن تتشتت فجأة. عرضت كل قطعة مشهدًا ، وكشفت كل التفاصيل حول جبل فاير ميلت . رأى ملتهمي النار تقاتل وتلعب في الصهارة واللهب وكذلك خام بدائي مبني من الصخور الحمراء، جالسة على ضفاف نهر النار.
تقول الأسطورة أنه خلال العصور القديمة ، كان ‘آذرفولك’ يحكمون الأقاليم التسع ، وكانوا يعرفون باسم “قوم الالهة”. أسسوا ممالكهم الإلهية واستعبدوا البشر والشياطين. بعد ذلك ، بينما كان الآخرون محاصرين في صراع بين بعضهم البعض ، اجتمع العرقان معًا قبل الإطاحة بهم.
اشتهر ملتهمو النار بمشاعرهم العنيفة والقتال بين ‘آذرفولك’. كانوا معروفين بعرق القتال ، وقد احتلوا أرضًا مباركة مثل هذه فوق ذلك ، بعد أن سكنوا هناك لعدة آلاف من السنين. كانت القوة التي بنوها أبعد من التقدير.
“يبدو أن ملتهمو النار عظام صعبة للمضغ!” لوح لي تشينغشان بيده. ” الضوء العميق ينير الكل!”
كانت تلك شجرة ووتونغ الإلهية الأسطورية ، المكان الذي جثم فيه طائر العنقاء.
كان لي تشينغشان قد زرع مرة في سلسلة من البراكين شمال إقليم الضباب. لقد وجدها لطيفة جدًا ، لكنها لم تكن شيئًا على الإطلاق مقارنة بجبل فاير ميلت .
تجمعت القذيفة العميقة للسلحفاة الروحية في كرة في المناطق المحيطة قبل أن تتشتت فجأة. عرضت كل قطعة مشهدًا ، وكشفت كل التفاصيل حول جبل فاير ميلت . رأى ملتهمي النار تقاتل وتلعب في الصهارة واللهب وكذلك خام بدائي مبني من الصخور الحمراء، جالسة على ضفاف نهر النار.
اشتهر ملتهمو النار بمشاعرهم العنيفة والقتال بين ‘آذرفولك’. كانوا معروفين بعرق القتال ، وقد احتلوا أرضًا مباركة مثل هذه فوق ذلك ، بعد أن سكنوا هناك لعدة آلاف من السنين. كانت القوة التي بنوها أبعد من التقدير.
لوح لي تشينغشان بيده ، واجتمعت القذيفة العميقة للسلحفاة الروحية معًا ، موجهة مثل التلسكوب نحو القمة الرئيسية لجبل فاير ميلت ، البركان البلوري.
كان ضوء النار يتلألأ من خلال كل بلورة روحية بطريقة رائعة. كان هذا هو المكان الذي أقامت فيه العشيرة الملكية لملتهمي النار.
اعتقدت رو شين في نفسها ، لقد عدت ، الجنوب!
في فوهة البركان جلست مدينة مهيبة مبنية على وجه الصخرة. كانت الممرات ملتفة ، مؤدية إلى قاع البركان. حتى أضعف ملتهمي النار المسموح لهم بالإقامة هناك خضعوا للمحنة السماوية الأولى. كانت أعدادهم كافية لإفشال معظم الطوائف الرئيسية.
ارتفعت عدة مئات من أعمدة الدخان الأسود في الهواء. كانت هذه براكين حية اندلعت على مدار السنة ، تنبعث منها دخان أسود كثيف. لم يتفرق الدخان ، وكان يتردد صداها مع أعمدة أخرى في المسافة. يبدو أنه يمتلك طبيعة روحية ، يلتف حوله مثل الثعابين.
جلس في الأسفل قصر يبدو أنه منحوت من الكريستال الأحمر. كان أساسه أيضًا طبقة سميكة من الكريستال الأحمر ، يغطي فم البركان بالصهارة. تصاعدت ألسنة اللهب تحتها. بدا الأمر وكأنه جليد مكثف من النار. كان هناك أنقى وأعلى جودة بلورة روحية للنار.
امتدت جبال فاير ميلت لعدة مئات من الكيلومترات. كانت سلسلة جبال ضخمة. كانت الصخرة قرمزية كالنار ، بدون شبر واحد من العشب. لم يكن هناك سوى قرمزي ، نباتات شبيهة بالشوك ، متجمعة مثل الجمر.
لقد أوضحت يي ليوسو وإخوتها هذه النقطة بشكل واضح. من بين الأصدقاء الذين تعرف عليهم لي تشينغشان في محافظة كلير ريفر ، كانوا جميعًا معروفين بالعبقرية ، ومع ذلك ظلوا عالقين في ترسيه الأساس. لم يكن هناك واحد قد خضع للمحنة السماوية الثانية. أمضى والد زوجته ، هان أنجون ، عدة سنوات قبل أن يخضع في النهاية للمحنة السماوية الثانية.
كان ضوء النار يتلألأ من خلال كل بلورة روحية بطريقة رائعة. كان هذا هو المكان الذي أقامت فيه العشيرة الملكية لملتهمي النار.
“وجدته!”
أومأ لي تشينغشان برأسه. في جميع أنحاء إقليم الضباب بأكمله، لم يخش ملتهمو النار ملك الجنوب يوي أو يهتمون بملك شجرة بانيان العظيم. كان هناك بالتأكيد سبب لذلك.
فقط السلالات العادية لمتجولي الليل تنافس أحفاد العشائر، التي تمتلك موهبة عظيمة. بالطبع ، تضاءلوا مقارنة بتكوين العناصر الخمسة لتشو تيان وتكوين يانغ النقي لـ يو زيجيان.
أضاءت عيون لي تشينغشان. في وسط الحفرة مباشرة، كانت شجرة ووتونغ ضخمة متجذرة بعمق في بلورة النار الروحية ، وامتدت إلى الصهارة. أعطت لحاءها الأبيض الباهت وأوراقها ذات اللون الأحمر الناري وهجًا مقدسًا.
أضاءت عيون لي تشينغشان. في وسط الحفرة مباشرة، كانت شجرة ووتونغ ضخمة متجذرة بعمق في بلورة النار الروحية ، وامتدت إلى الصهارة. أعطت لحاءها الأبيض الباهت وأوراقها ذات اللون الأحمر الناري وهجًا مقدسًا.
كانت تلك شجرة ووتونغ الإلهية الأسطورية ، المكان الذي جثم فيه طائر العنقاء.
بمجرد النظر إليه من بعيد ، شعر لي تشينغشان بإحساس وثيق بالتعلق ، مثل مسافر عائد غادر المنزل منذ سنوات عديدة.
علاوة على ذلك ، صادف أنهم الأفضل من بين أفضل الأشخاص الذين تم اختيارهم من متجولي الليل. لقد تعرضوا للاضطهاد من قبل لولث لعدة سنوات ، مما منعهم من نشر أجنحتهم. بدأت موهبتهم تظهر الآن بشكل أساسي.
بدا أن شجرة ووتونغ تناديه. لا ، ليس هو ، بل العنقاء. غادر طائر العنقاء دون أن يعود!
ارتفعت عدة مئات من أعمدة الدخان الأسود في الهواء. كانت هذه براكين حية اندلعت على مدار السنة ، تنبعث منها دخان أسود كثيف. لم يتفرق الدخان ، وكان يتردد صداها مع أعمدة أخرى في المسافة. يبدو أنه يمتلك طبيعة روحية ، يلتف حوله مثل الثعابين.
“من يجرئ للتجسس على جبل فاير ميلت الخاص بي !؟”
كان لي تشينغشان يفكر. عندما تحركت السحابة نحو الجنوب ، تحدث رو شين تدريجيًا بشكل أقل قبل أن تصمت تمامًا. كانت تحدق في الجنوب لفترات طويلة من الزمن.
انفجر صوت غاضب في آذان لي تشينغشان مثل ثوران بركاني. كانت مليء بالغضب العنيف.
كان لي تشينغشان يفكر. عندما تحركت السحابة نحو الجنوب ، تحدث رو شين تدريجيًا بشكل أقل قبل أن تصمت تمامًا. كانت تحدق في الجنوب لفترات طويلة من الزمن.
اندفعت سلسلة من الضوء من فوهة البركان مثل النيزك الصاعد ، وانطلق نحو لي تشينغشان.
بدا أن شجرة ووتونغ تناديه. لا ، ليس هو ، بل العنقاء. غادر طائر العنقاء دون أن يعود!
“قائد الصقر الأبيض، لي تشينغشان!” وقف لي تشينغشان وذراعيه متقاطعتين وذكر اسمه وهويته. سأل: “الرفيق ، هل أنت ملك ملتهم النار ، تشو يان؟”
“وجدته!”
امتدت جبال فاير ميلت لعدة مئات من الكيلومترات. كانت سلسلة جبال ضخمة. كانت الصخرة قرمزية كالنار ، بدون شبر واحد من العشب. لم يكن هناك سوى قرمزي ، نباتات شبيهة بالشوك ، متجمعة مثل الجمر.
مع قعقعة ، توقف النيزك في السماء فجأة. خرج من النيران رجل عاري الصدر في أوج عطائه. كان وجهه وسيمًا وخشنًا كما لو كان منحوتًا من الصخر الأحمر هناك. اندلع رأسه المليء بالنار بعيدًا وهو يحمل رمحًا في يده. كان يحدق في لي تشينغشان بعينيه المحمرتين اللتين أحدثتا الشرر.
“ملك الهمج ؟”
الفصل برعاية Dark Knight
ترجمة: zixar
كان لي تشينغشان يفكر. عندما تحركت السحابة نحو الجنوب ، تحدث رو شين تدريجيًا بشكل أقل قبل أن تصمت تمامًا. كانت تحدق في الجنوب لفترات طويلة من الزمن.
لدعمي ماديًا اضغط هنا PAYPAL
إذا كان لي تشينغشان كريمًا مع حبوب أصل الروح، فيمكنه الحصول على مجموعة من القتلة من متجولي الليل الأقوياء في غضون بضع سنوات فقط. لقد فهم أيضًا سبب سماح إمبراطورية شيا العظمى باستعباد ‘آذرفولك’. لقد استخدموا كل ما في وسعهم لقمعهم.
[اذا وجدت أي أخطاء في الترجمة فيرجى ذكره في التعليقات لإصلاحه ولتتحسن الترجمة في المستقبل ولا تنسى التفاعل مع الرواية وشكرا]
اشتهر ملتهمو النار بمشاعرهم العنيفة والقتال بين ‘آذرفولك’. كانوا معروفين بعرق القتال ، وقد احتلوا أرضًا مباركة مثل هذه فوق ذلك ، بعد أن سكنوا هناك لعدة آلاف من السنين. كانت القوة التي بنوها أبعد من التقدير.
