2013 البقاء من خلال الموت
2013 البقاء من خلال الموت
من حيث المكافآت على أساس المساهمة ، سيكون في القمة!
تجولت مجموعة شياو تشي شينغ في الشوارع.
“الشخص الذي يعرف أكثر عن أسرار فاكهة حصاد التشي هو على الأرجح خالد الشيطان تشي جو. للأسف ، قوتي مقيدة في الوقت الحالي وغير قادرة على التعامل معه “. تنهد فانغ يوان في شفقة.
دافع سلف بحر التشي عن مغارة السماء مع دمج قوى مختلفة. لكن بشكل عام ، كانوا لا يزالون في وضع غير مؤات.
كانت المعركة الضخمة قد انتهت لتوها ، وتحول الشارع المزدهر والصاخب إلى مشهد خراب ، مع عدم تحرك المارة. حتى لو كانوا هناك ، كان معظمهم مصابين.
أخذت الدفعة الأخيرة من قوى البشر المتحولين التي تبنت فكرة الانتظار والرؤية زمام المبادرة إلى جانب وو شواي. من ناحية ، تم إجبارهم على ذلك بسبب الوضع ، ومن ناحية أخرى ، إذا لم يستسلموا ، فلا أمل في حل الخطر الخفي لثمار حصاد التشي في مغاراتهم.
كان لديه أفضل أداء وساهم أكثر في إخماد جنود الفاصوليا الإلهية والقضاء على فانغ دي تشانغ.
“فانغ دي تشانغ لا يستحق أن يكون في المسار الصالح للصحراء الغربية! لقد ذبح الأبرياء وتسبب في وفيات كثيرة. تركه يموت هكذا هو حقًا السماح له بالرحيل بسهولة “. قال تشن دا جيانغ بشكل بغيض.
كان يعمل بنشاط على حماية المنافع المتنوعة للبشر ، والتي تسببت بشكل متزايد في انضمام المزيد من مغارات سماء البشر المتحولين إليه. في السمائين ، كانت مغارات سماء البشر المتحولين أكبر بكثير من حيث العدد من مغارات السماء البشرية.
تنهد ينغ شنغ جي وهو يضيف: “نعم ، كان هذا مكانًا مليئًا بالحيوية الغنية”.
“ههههه. أنتم يا رفاق مرحون حقًا “. ضحك وي وو شانغ: “هذا مجرد عالم للرسم ، إنها الحركة القاتلة لـ الموقر الخالد لوتس المنشأ. الناس هنا ليسوا وجودًا حقيقيًا. بغض النظر عن عدد القتلى أو الجرحى ، بعد بضع سنوات ، ستعود الأمور إلى طبيعتها “.
“نعم. مقارنة بهذه الأشياء ، أنا أكثر فضولًا بشأن المكافآت التي ستمنحنا إياها الطوائف! ” قال غو تينغ.
كان تحالف السماوين وو شواي يتعزز بسرعة أكبر بكثير من تحالف سلف بحر التشي .
أشرقت عيون شياو تشي شينغ: “لقد قتلنا خالدًا كفانين ، وتخلصنا من الكارثة الخفية في مدينة الإمبراطور الإلهي. بهذه المساهمة الضخمة ، ليس فقط طوائفنا ، بل حتى المحكمة السماوية يجب أن تكافئنا شخصيًا ، أليس كذلك؟ ها ها ها ها!”
“مات فانغ دي تشانغ بتفجير نفسه؟” عبست تشين دينغ لينغ.
ضحك شياو تشي شينغ بحرارة وكان سعيدًا من الداخل.
كانت المعركة الضخمة قد انتهت لتوها ، وتحول الشارع المزدهر والصاخب إلى مشهد خراب ، مع عدم تحرك المارة. حتى لو كانوا هناك ، كان معظمهم مصابين.
كان لديه أفضل أداء وساهم أكثر في إخماد جنود الفاصوليا الإلهية والقضاء على فانغ دي تشانغ.
أشرقت عيون شن شانغ: “أنت متواضع للغاية. حتى بدوني ، كنت بالفعل على استعداد لاستخدام الموت للهروب “.
من حيث المكافآت على أساس المساهمة ، سيكون في القمة!
في الزقاق الذي مرت به المجموعة ، كان اثنان من المتسولين جالسين في الزاوية ، ينظرون إلى كل شيء بلامبالاة.
“الشخص الذي يعرف أكثر عن أسرار فاكهة حصاد التشي هو على الأرجح خالد الشيطان تشي جو. للأسف ، قوتي مقيدة في الوقت الحالي وغير قادرة على التعامل معه “. تنهد فانغ يوان في شفقة.
سلوكيات بذور أسياد الغو الخالدين للطوائف العشر العظيمة القديمة سقطت بشكل طبيعي في وجهة نظر هذين المتسولين.
أمامه خياران الآن. كان أحدهما انتظار الجسد الرئيسي لإنقاذه ، والآخر كان الزراعة جنبًا إلى جنب مع شن شانغ واستخدام قوة شن شانغ للحصول على الحرية.
ارتفعت هيبة وو شواي لكن قضية فاكهة حصاد تشي كانت لا تزال تزعجه. اختبر تحالف السماوين العديد من الطرق لكنها فشلت جميعًا في القضاء على ثمار حصاد التشي.
“أنا مدين لك بالشكر ، الأخ شين.” نقل أحد المتسولين صوته.
“يجب أن يكون في مكان قريب.” طار خالد الشيطان تشي جو منخفضًا وبحث في كل مكان.
ضحك المتسول الآخر: “هل يجب أن أخاطبك باسم فانغ يوان ، أو فانغ دي تشانغ؟”
أجاب المتسول الآخر: “أنا مجرد نسخة ، بالمعنى الدقيق للكلمة ، لا يمكنني حتى أن أعتبر استنساخًا الآن ، فأنا مجرد إرادة متبقية. لذا ، لا تحتاج إلى مخاطبتي باسم فانغ يوان. أما بالنسبة لـ فانغ دي تشانغ ، فقد مات بالفعل ، بعد أن مات بتفجير نفسه. أنا الآن شخص بلا اسم ، فقط متسول متواضع باقٍ “.
أشرقت عيون شن شانغ: “أنت متواضع للغاية. حتى بدوني ، كنت بالفعل على استعداد لاستخدام الموت للهروب “.
أومأ المتسول الآخر برأسه دون أن ينكر ذلك: “في خطتي السابقة ، إذا كان بإمكاني احتلال والاستيلاء على عوالم الرسم بجنود الفاصوليا الإلهية ، لكانت أفضل نتيجة. لكن فرصة ذلك لم تكن كبيرة. من خلال استباق الإجراءات التي يجب اتخاذها بعد الهزيمة ، كنت مستعدًا بشكل طبيعي لكل شيء. دمر تفجير الذات جسدي وروحي ، لكن هذه الإرادة تُركت في الخفاء “.
أومأ المتسول الآخر برأسه دون أن ينكر ذلك: “في خطتي السابقة ، إذا كان بإمكاني احتلال والاستيلاء على عوالم الرسم بجنود الفاصوليا الإلهية ، لكانت أفضل نتيجة. لكن فرصة ذلك لم تكن كبيرة. من خلال استباق الإجراءات التي يجب اتخاذها بعد الهزيمة ، كنت مستعدًا بشكل طبيعي لكل شيء. دمر تفجير الذات جسدي وروحي ، لكن هذه الإرادة تُركت في الخفاء “.
يتحرك وتوقف على طول الطريق ، غادر خالد الشيطان تشي جو تدريجيًا البحر الشرقي ووصل إلى الصحراء الغربية.
توقف للحظة ، استمرت إرادة فانغ يوان: “يجب أن أشكرك على مساعدتك بغض النظر. إذا اعتمدت على أساليبي فقط ، فهناك احتمال كبير أن يكتشفني لوتس المنشأ ‘. لكن مع حمايتك لي ، إنها حالة مختلفة تمامًا. شن شانغ ، يستمر تحصيل المسار البشري في النمو يومًا بعد يوم “.
لم يبالغ خالد الشيطان تشي جو ، فقد نهب فقط غو مسار التشي الخالد وترك أسياد الغو الخالدين.
ضحك شن شانغ: “هذا صحيح. منذ حرب القدر ، بعد أن قمت بفك رموز حركات المسار البشري الموقرة القاتلة ، ارتفع مستوى تحصيل مساري البشري قليلاً. وبعد وصولي إلى عالم الرسم هذا ، عملت كمتسول ، أراقب وأختبر الحياة مما أعطاني الكثير من البصيرة. المتسول لديه ميزة المتسول. يقف المتسولون في أدنى مستوى في المجتمع ، ويمكنهم ملاحظة مواقف الناس ، وتجربة اللطف والقسوة ، والشعور بالجوع والشبع ، والدفء والبرودة “.
قبل مهاجمة المناطق الخمس ، يجب عليه تنظيف السمائين لتثبيت القاعدة.
ثم غيّر شن شانغ الموضوع ، متسائلاً: “ما الذي تنوي فعله الآن؟ المغادرة هنا أو الاستمرار في البقاء؟ ”
على الرغم من هزيمة وو شواي ، إلا أنه لم يكن مستعدًا لإظهار أي ضعف. من ناحية ، جمع قوات السمائين اللتين انضمتا إليه ، ومن ناحية أخرى ، نصب كمينًا وغزا قوى مغارات السماء التي أرادت الانتظار والرؤية.
لم تتردد وصية فانغ يوان: “أنا غير قادر على المغادرة هنا. حتى لو بقيت إرادتي الآن ، فقد نجت مؤقتًا فقط من ملاحظة إرادة لوتس المنشأ ولم تستوعب طريقة للمغادرة. ماذا عنك؟”
من حيث المكافآت على أساس المساهمة ، سيكون في القمة!
هز شن شانغ رأسه أيضًا: “لم أجد أيضًا طريقة للمغادرة. لقد قمت بالفعل بالتحقق سرا من بذور أسياد الغو الخالدين للطوائف العشر القديمة العظيمة. إنهم قادرون على الدخول والخروج من هنا لأنهم حصلوا على موافقة إرادة لوتس المنشأ. لكنني أعتقد أنه طالما بقيت في الاختباء والبحث ، فإن تحصيل مساري البشري سيستمر في التراكم وتحقيق تغيير نوعي. بحلول ذلك الوقت ، يمكنني العثور على طريقة لمغادرة هذا المكان “.
كان يعمل بنشاط على حماية المنافع المتنوعة للبشر ، والتي تسببت بشكل متزايد في انضمام المزيد من مغارات سماء البشر المتحولين إليه. في السمائين ، كانت مغارات سماء البشر المتحولين أكبر بكثير من حيث العدد من مغارات السماء البشرية.
توقف للحظة ، استمرت إرادة فانغ يوان: “يجب أن أشكرك على مساعدتك بغض النظر. إذا اعتمدت على أساليبي فقط ، فهناك احتمال كبير أن يكتشفني لوتس المنشأ ‘. لكن مع حمايتك لي ، إنها حالة مختلفة تمامًا. شن شانغ ، يستمر تحصيل المسار البشري في النمو يومًا بعد يوم “.
نظر فانغ يوان بعمق إلى شن شانغ ، ويمكنه أن يرى أن شن شانغ كان سعيدًا بالبقاء هنا.
ومع ذلك ، عندما فكر فانغ يوان في الأمر ، لم يكن الأمر غريباً أيضًا.
أخذت الدفعة الأخيرة من قوى البشر المتحولين التي تبنت فكرة الانتظار والرؤية زمام المبادرة إلى جانب وو شواي. من ناحية ، تم إجبارهم على ذلك بسبب الوضع ، ومن ناحية أخرى ، إذا لم يستسلموا ، فلا أمل في حل الخطر الخفي لثمار حصاد التشي في مغاراتهم.
قام الموقر الخالد لوتس المنشأ بهذه الخطوة الضخمة ، فقد خلق عالمًا صغيرًا خاصًا لتطوير المسار البشري.
هنا ، كان المسار البشري هو الأسمى والمسارات الأخرى ثانوية. كان للمسار البشري أكبر تطور بينما لم تحرز المسارات الأخرى سوى تقدم ضئيل.
في الوقت نفسه ، اتبع هذا العالم قواعد العالم الفاني ، وكانت هناك فجوة ضئيلة بين الخالدين والفانين ، والتي كانت أكثر فائدة لتطور المسار البشري.
كان أحد الجانبين بقيادة سلف بحر التشي بينما كان الآخر بقيادة وو شواي. لقد تقاتلوا عدة مرات في السمائين السحيقتين وكذلك في مناطق البحر في البحر الشرقي ، وأصبحت المعارك شرسة على نحو متزايد.
علاوة على ذلك ، تم فصل الداخل عن الخارج ، عندما جاء الغرباء إلى هنا ، سيتم عزلهم عن المناطق الخمس ولا يمكنهم حتى الاتصال بسماء الكنوز الصفراء. أدى هذا إلى منع انتشار المعلومات في الخارج أو الدخول وإفساد الناس هنا. وهكذا ، فقد خلقت أرضًا مقدسة منعزلة من مسار الإنسان.
قام شن شانغ بزراعة المسار البشري في المقام الأول. هنا ، كان مثل الوحش الشره الذي رأى أطباقًا نادرة للغاية ، كان مثل سمكة في الماء ، بل إنه شعر بالتعلق العميق بهذا المكان.
ارتفعت هيبة وو شواي لكن قضية فاكهة حصاد تشي كانت لا تزال تزعجه. اختبر تحالف السماوين العديد من الطرق لكنها فشلت جميعًا في القضاء على ثمار حصاد التشي.
كانت إرادة فانغ يوان تمتلك حاليًا جسدًا ، تم إنشاؤه من صقل غو شن شانغ.
اعتقدت مجموعة شياو تشي شينغ أنهم قدموا مساهمات مهمة من خلال ذبح خالد ، ولكن في ذهنها ، قامت تشين دينغ لينغ بمراجعتها بشكل سيئ.
توقف للحظة ، استمرت إرادة فانغ يوان: “يجب أن أشكرك على مساعدتك بغض النظر. إذا اعتمدت على أساليبي فقط ، فهناك احتمال كبير أن يكتشفني لوتس المنشأ ‘. لكن مع حمايتك لي ، إنها حالة مختلفة تمامًا. شن شانغ ، يستمر تحصيل المسار البشري في النمو يومًا بعد يوم “.
أمامه خياران الآن. كان أحدهما انتظار الجسد الرئيسي لإنقاذه ، والآخر كان الزراعة جنبًا إلى جنب مع شن شانغ واستخدام قوة شن شانغ للحصول على الحرية.
تم جمع جميع المعلومات المتعلقة بكارثة جندي الفاصوليا الإلهي في يد تشين دينغ لينغ.
ومع ذلك ، على الرغم من ذلك ، قررت تشين دينغ لينغ مكافأة بذور الخالدين بشكل كبير. كانت أهدافًا مهمة للزراعة بعد كل شيء.
على الرغم من هزيمة وو شواي ، إلا أنه لم يكن مستعدًا لإظهار أي ضعف. من ناحية ، جمع قوات السمائين اللتين انضمتا إليه ، ومن ناحية أخرى ، نصب كمينًا وغزا قوى مغارات السماء التي أرادت الانتظار والرؤية.
“مات فانغ دي تشانغ بتفجير نفسه؟” عبست تشين دينغ لينغ.
لم يبالغ خالد الشيطان تشي جو ، فقد نهب فقط غو مسار التشي الخالد وترك أسياد الغو الخالدين.
في الزقاق الذي مرت به المجموعة ، كان اثنان من المتسولين جالسين في الزاوية ، ينظرون إلى كل شيء بلامبالاة.
هذه النتيجة خيبة أمل إلى حد ما لتشين دينغ لينغ ، كانت تأمل في إمساك هذا الاستنساخ من فانغ يوان على قيد الحياة. ومن خلاله ، استنتاج موقع جسد فانغ يوان الرئيسي.
“لم أكن أتوقع أن يقتل استنساخ فانغ يوان نفسه بحزم ، ولكن هذا يتوافق أيضًا مع شخصية فانغ يوان الشريرة.” لم يكن لدى تشين دينغ لينغ الكثير من الشكوك.
قام الموقر الخالد لوتس المنشأ بهذه الخطوة الضخمة ، فقد خلق عالمًا صغيرًا خاصًا لتطوير المسار البشري.
لم ينجح في استعارة الغو من سلف بحر التشي ، لذلك استخدم أساليب التحقيق في مسار التشي للبحث عن سيد غو خالد من مسار التشي.
“لو تمكنا من القبض عليه حيا ، لكان ذلك أفضل. في عالم الرسم ، الفجوة بين الخالدين والفانين ليست كبيرة. لسوء الحظ ، لم تنمو بذور أسياد الغو الخالدين بشكل كافٍ ولم تكن قادرة على اغتنام الفرصة “. تنهدت تشين دينغ لينغ داخليًا.
أشرقت عيون شن شانغ: “أنت متواضع للغاية. حتى بدوني ، كنت بالفعل على استعداد لاستخدام الموت للهروب “.
اعتقدت مجموعة شياو تشي شينغ أنهم قدموا مساهمات مهمة من خلال ذبح خالد ، ولكن في ذهنها ، قامت تشين دينغ لينغ بمراجعتها بشكل سيئ.
ومع ذلك ، على الرغم من ذلك ، قررت تشين دينغ لينغ مكافأة بذور الخالدين بشكل كبير. كانت أهدافًا مهمة للزراعة بعد كل شيء.
لم ينجح في استعارة الغو من سلف بحر التشي ، لذلك استخدم أساليب التحقيق في مسار التشي للبحث عن سيد غو خالد من مسار التشي.
بعد التعامل مع مسألة المكافآت ، ركزت تشين دينغ لينغ انتباهها على صراع البحر الشرقي مرة أخرى.
“لم أكن أتوقع أن يقتل استنساخ فانغ يوان نفسه بحزم ، ولكن هذا يتوافق أيضًا مع شخصية فانغ يوان الشريرة.” لم يكن لدى تشين دينغ لينغ الكثير من الشكوك.
كان الصراع في البحر الشرقي هو الصدام بين البشر والبشر المتحولين .
كان أحد الجانبين بقيادة سلف بحر التشي بينما كان الآخر بقيادة وو شواي. لقد تقاتلوا عدة مرات في السمائين السحيقتين وكذلك في مناطق البحر في البحر الشرقي ، وأصبحت المعارك شرسة على نحو متزايد.
بعد أن أنقذ سلف بحر التشي مغارة سماء الأدب العميق ، قام بتوحيد العديد من قوى مغارات السماء في السماوين.
من حيث المكافآت على أساس المساهمة ، سيكون في القمة!
أشرقت عيون شياو تشي شينغ: “لقد قتلنا خالدًا كفانين ، وتخلصنا من الكارثة الخفية في مدينة الإمبراطور الإلهي. بهذه المساهمة الضخمة ، ليس فقط طوائفنا ، بل حتى المحكمة السماوية يجب أن تكافئنا شخصيًا ، أليس كذلك؟ ها ها ها ها!”
على الرغم من هزيمة وو شواي ، إلا أنه لم يكن مستعدًا لإظهار أي ضعف. من ناحية ، جمع قوات السمائين اللتين انضمتا إليه ، ومن ناحية أخرى ، نصب كمينًا وغزا قوى مغارات السماء التي أرادت الانتظار والرؤية.
كان اتجاه وو شواي واضحًا وصريحًا للغاية.
ضحك المتسول الآخر: “هل يجب أن أخاطبك باسم فانغ يوان ، أو فانغ دي تشانغ؟”
قبل مهاجمة المناطق الخمس ، يجب عليه تنظيف السمائين لتثبيت القاعدة.
خالد الشيطان تشي جو ، الذي كان يفكر به فانغ يوان ، وصل حاليًا إلى الصحراء الغربية.
من حيث المكافآت على أساس المساهمة ، سيكون في القمة!
من ناحية ، كان هذا لأن المسافة بين مغارات السماء كانت قصيرة ويمكنهما إرسال القوات بسهولة. إذا تجاهل وو شواي هذا ، عندما كان الجيش الرئيسي في الخارج في المستقبل ، فإن مغارات السماء لا تحتاج إلا إلى شن هجوم وقد يتسبب ذلك في خسارة جيش وو شواي أرضه.
من ناحية أخرى ، ظهرت ثمار حصاد التشي بأحجام مختلفة في مغارات سماء مرؤوسي وو شواي. في كل مرة يهاجم فيها وو شواي مغارة سماء أخرى ، سيختبر اقتراحات أسياد الغو الخالدين البشر المتحولين للتخلص من ثمار حصاد التشي. كان جانب وو شواي في أمس الحاجة إلى مثل هذه التجربة والخطأ.
“لقد استنتجت أن غو خالد من مسار التشي قريب من هنا.” تمامًا كما كان خالد الشيطان تشي جو يغمغم ، ظهر سيد غو خالد فجأة في نطاق تحقيقاته.
بسبب إستراتيجية وو شواي العنيفة ، سعت المزيد والمزيد من القوى البشرية في السمائين إلى حماية سلف بحر التشي.
تجولت مجموعة شياو تشي شينغ في الشوارع.
أشرقت عيون شياو تشي شينغ: “لقد قتلنا خالدًا كفانين ، وتخلصنا من الكارثة الخفية في مدينة الإمبراطور الإلهي. بهذه المساهمة الضخمة ، ليس فقط طوائفنا ، بل حتى المحكمة السماوية يجب أن تكافئنا شخصيًا ، أليس كذلك؟ ها ها ها ها!”
دافع سلف بحر التشي عن مغارة السماء مع دمج قوى مختلفة. لكن بشكل عام ، كانوا لا يزالون في وضع غير مؤات.
كان تحالف السماوين وو شواي يتعزز بسرعة أكبر بكثير من تحالف سلف بحر التشي .
في الزقاق الذي مرت به المجموعة ، كان اثنان من المتسولين جالسين في الزاوية ، ينظرون إلى كل شيء بلامبالاة.
كان يعمل بنشاط على حماية المنافع المتنوعة للبشر ، والتي تسببت بشكل متزايد في انضمام المزيد من مغارات سماء البشر المتحولين إليه. في السمائين ، كانت مغارات سماء البشر المتحولين أكبر بكثير من حيث العدد من مغارات السماء البشرية.
كان تحالف السماوين وو شواي يتعزز بسرعة أكبر بكثير من تحالف سلف بحر التشي .
أخذت الدفعة الأخيرة من قوى البشر المتحولين التي تبنت فكرة الانتظار والرؤية زمام المبادرة إلى جانب وو شواي. من ناحية ، تم إجبارهم على ذلك بسبب الوضع ، ومن ناحية أخرى ، إذا لم يستسلموا ، فلا أمل في حل الخطر الخفي لثمار حصاد التشي في مغاراتهم.
أمامه خياران الآن. كان أحدهما انتظار الجسد الرئيسي لإنقاذه ، والآخر كان الزراعة جنبًا إلى جنب مع شن شانغ واستخدام قوة شن شانغ للحصول على الحرية.
أجاب المتسول الآخر: “أنا مجرد نسخة ، بالمعنى الدقيق للكلمة ، لا يمكنني حتى أن أعتبر استنساخًا الآن ، فأنا مجرد إرادة متبقية. لذا ، لا تحتاج إلى مخاطبتي باسم فانغ يوان. أما بالنسبة لـ فانغ دي تشانغ ، فقد مات بالفعل ، بعد أن مات بتفجير نفسه. أنا الآن شخص بلا اسم ، فقط متسول متواضع باقٍ “.
ارتفعت هيبة وو شواي لكن قضية فاكهة حصاد تشي كانت لا تزال تزعجه. اختبر تحالف السماوين العديد من الطرق لكنها فشلت جميعًا في القضاء على ثمار حصاد التشي.
قاتل الجانبان وو شواي و سلف بحر التشي بشكل متكرر ، ولكن لم يكن هناك الكثير من الضحايا. كان ذلك لأن كلا الجانبين لم يركزا على القضاء على الجانب الآخر ، ولكن على إزالة خطر ثمار حصاد التشي.
“فانغ دي تشانغ لا يستحق أن يكون في المسار الصالح للصحراء الغربية! لقد ذبح الأبرياء وتسبب في وفيات كثيرة. تركه يموت هكذا هو حقًا السماح له بالرحيل بسهولة “. قال تشن دا جيانغ بشكل بغيض.
في جانب سلف بحر التشي ، كان التقدم في البحث عن ألغاز فاكهة حصاد التشي أيضًا بطيئًا جدًا.
ومع ذلك ، عندما فكر فانغ يوان في الأمر ، لم يكن الأمر غريباً أيضًا.
قاتل الجانبان وو شواي و سلف بحر التشي بشكل متكرر ، ولكن لم يكن هناك الكثير من الضحايا. كان ذلك لأن كلا الجانبين لم يركزا على القضاء على الجانب الآخر ، ولكن على إزالة خطر ثمار حصاد التشي.
علاوة على ذلك ، تم فصل الداخل عن الخارج ، عندما جاء الغرباء إلى هنا ، سيتم عزلهم عن المناطق الخمس ولا يمكنهم حتى الاتصال بسماء الكنوز الصفراء. أدى هذا إلى منع انتشار المعلومات في الخارج أو الدخول وإفساد الناس هنا. وهكذا ، فقد خلقت أرضًا مقدسة منعزلة من مسار الإنسان.
هز شن شانغ رأسه أيضًا: “لم أجد أيضًا طريقة للمغادرة. لقد قمت بالفعل بالتحقق سرا من بذور أسياد الغو الخالدين للطوائف العشر القديمة العظيمة. إنهم قادرون على الدخول والخروج من هنا لأنهم حصلوا على موافقة إرادة لوتس المنشأ. لكنني أعتقد أنه طالما بقيت في الاختباء والبحث ، فإن تحصيل مساري البشري سيستمر في التراكم وتحقيق تغيير نوعي. بحلول ذلك الوقت ، يمكنني العثور على طريقة لمغادرة هذا المكان “.
“الشخص الذي يعرف أكثر عن أسرار فاكهة حصاد التشي هو على الأرجح خالد الشيطان تشي جو. للأسف ، قوتي مقيدة في الوقت الحالي وغير قادرة على التعامل معه “. تنهد فانغ يوان في شفقة.
بسبب إستراتيجية وو شواي العنيفة ، سعت المزيد والمزيد من القوى البشرية في السمائين إلى حماية سلف بحر التشي.
لقد حل بالفعل مشكلة كبيرة تتعلق بإرادة السماء ، لكنه لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية صقل علامات داو مسار السماء.
خالد الشيطان تشي جو ، الذي كان يفكر به فانغ يوان ، وصل حاليًا إلى الصحراء الغربية.
من ناحية أخرى ، ظهرت ثمار حصاد التشي بأحجام مختلفة في مغارات سماء مرؤوسي وو شواي. في كل مرة يهاجم فيها وو شواي مغارة سماء أخرى ، سيختبر اقتراحات أسياد الغو الخالدين البشر المتحولين للتخلص من ثمار حصاد التشي. كان جانب وو شواي في أمس الحاجة إلى مثل هذه التجربة والخطأ.
“يجب أن يكون في مكان قريب.” طار خالد الشيطان تشي جو منخفضًا وبحث في كل مكان.
أمامه خياران الآن. كان أحدهما انتظار الجسد الرئيسي لإنقاذه ، والآخر كان الزراعة جنبًا إلى جنب مع شن شانغ واستخدام قوة شن شانغ للحصول على الحرية.
لم ينجح في استعارة الغو من سلف بحر التشي ، لذلك استخدم أساليب التحقيق في مسار التشي للبحث عن سيد غو خالد من مسار التشي.
لم يبالغ خالد الشيطان تشي جو ، فقد نهب فقط غو مسار التشي الخالد وترك أسياد الغو الخالدين.
وفي هذا البحث ، وجد العديد من الغو الخالد من مسار التشي.
كان في الغالب من الغو الخالد البري ، لقد ولد بشكل طبيعي بعد مد تشي هائل ، أما بالنسبة للباقي ، فقد تم نهبه من الخالدين الآخرين.
كان أحد الجانبين بقيادة سلف بحر التشي بينما كان الآخر بقيادة وو شواي. لقد تقاتلوا عدة مرات في السمائين السحيقتين وكذلك في مناطق البحر في البحر الشرقي ، وأصبحت المعارك شرسة على نحو متزايد.
لم يبالغ خالد الشيطان تشي جو ، فقد نهب فقط غو مسار التشي الخالد وترك أسياد الغو الخالدين.
لم تتردد وصية فانغ يوان: “أنا غير قادر على المغادرة هنا. حتى لو بقيت إرادتي الآن ، فقد نجت مؤقتًا فقط من ملاحظة إرادة لوتس المنشأ ولم تستوعب طريقة للمغادرة. ماذا عنك؟”
لقد حل بالفعل مشكلة كبيرة تتعلق بإرادة السماء ، لكنه لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية صقل علامات داو مسار السماء.
يتحرك وتوقف على طول الطريق ، غادر خالد الشيطان تشي جو تدريجيًا البحر الشرقي ووصل إلى الصحراء الغربية.
لم تتردد وصية فانغ يوان: “أنا غير قادر على المغادرة هنا. حتى لو بقيت إرادتي الآن ، فقد نجت مؤقتًا فقط من ملاحظة إرادة لوتس المنشأ ولم تستوعب طريقة للمغادرة. ماذا عنك؟”
“لقد استنتجت أن غو خالد من مسار التشي قريب من هنا.” تمامًا كما كان خالد الشيطان تشي جو يغمغم ، ظهر سيد غو خالد فجأة في نطاق تحقيقاته.
سيد الغو الخالد من المرتبة الثامنة ، مسافر القلب الأحمر!
