Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Demon Hunter 9.5

أخذ الجذر

أخذ الجذر

الفصل 9.5 – أخذ الجذر

 

داخل المنطقة الشاسعة الغير مأهولة التي مر بها سو سابقًا ، كانت هناك شخصية عادلة ورشيقة تتجول ببطء. كانت امرأة ، امرأة لم تعد جميلة بالفعل. كان جسدها مغطى بإصابات مخيفة ، وكل اللحم عند حافة الإصابات مائل للخارج. كان اللحم المكشوف كله أسود أرجواني مزعج. كان شعرها قد تساقط بالكامل. وبدلاً من ذلك ، منحها رأسها الأصلع سحرًا غريبًا.

في هذا الوقت ، ظهرت الوجوه الواحدة تلو الأخرى في قلب كلوديا ، بما في ذلك الوجوه التي أعطتها حياة ثانية إلى بيفولاس ، بالإضافة إلى الوجوه التي دفعتها إلى اتخاذ قرار حازم لتكريس بقية حياتها لرد الجميل له. لكن الشيء الأكثر أهمية هو أن بيفولاس أعطاها حياة ثانية.

في كل مرة تتنفس فيها كلوديا ، تشعر كما لو أن شعلة مشتعلة داخل جسدها. كانت هذه الشعلة جليدية ، لكنها أحرقت قدرًا كبيرًا من حيويتها. شعرت بساقيها أثقل وأثقل ، وبقدر ما تبقى من قدرة على التحمل ، مع كل خطوة تخطوها ، كان بإمكانها فقط الاعتماد على إرادتها القوية لمنعها من الانهيار. لقد بذلت قصارى جهدها للنظر إلى المسافة ، لكن كل ما استطاعت رؤيته كان لا يزال برية متضخمة. هذه العشرات من الامتار التي يمكنها عبورها بسهولة أصبحت الآن بلا نهاية ، كما لو أنها لن تصل أبدًا إلى الجانب الآخر.

شعرت كلوديا بالعطش الشديد والرغبة الشديدة في الماء. في هذه الأثناء ، كان انعكاس الماء فوق الأفق البعيد امتد بقدر ما تستطيع العين رؤيته. كانت هناك منطقة بحيرة كبيرة يمكن اعتبارها أعجوبة ، وحجمها الشبيه بالبحر يرعب أجيالًا لا حصر لها من الناس. في العصر الجديد ، كانت الصدمة التي تركتها للناس كبيرة بالمثل. لم يكن حجمها الهائل مخيفًا فحسب ، بل إنها تحمل الآن أيضًا إشعاعات قوية لا يمكن حتى للكائنات المتحولة أن تعيش تحتها. على الرغم من أن رأسها كان يعاني من هذا الألم لدرجة أنها شعرت أنه سينفجر وشفتيها مفتوحتين في كل مكان ، كانت كلوديا لا تزال تعلم أنها لا تستطيع شرب هذا الماء.

كانت لا تزال تتجه غربًا بإصرار ، لأن سو كان في هذا الاتجاه ، لأنها لم تكمل مهمتها بعد ، لم تقتل سو. كان لكلوديا علاقة ضعيفة بسلطة جسدها ، لكن هذه العلاقة كانت تزداد ضعفاً في الوقت الحالي. كانت هذه علامة على أن سو كان لا يزال على قيد الحياة ، وكذلك علامة على طاقة سو المدمرة التي كانت تقمعها تدريجيًا.

كان هنري أيضًا سبب كره إيلين لها. كانت إيلين تحب هنري ، كما أنها أحببت الشاب هايدن ، وأعجبت بهما إلى حد الجنون. ومع ذلك ، بشكل مأساوي ، لم يحب أي منهما إيلين ، إلى الحد الذي لم يكن لديهم حتى الرغبة في لمسها.

شعرت كلوديا بالعطش الشديد والرغبة الشديدة في الماء. في هذه الأثناء ، كان انعكاس الماء فوق الأفق البعيد امتد بقدر ما تستطيع العين رؤيته. كانت هناك منطقة بحيرة كبيرة يمكن اعتبارها أعجوبة ، وحجمها الشبيه بالبحر يرعب أجيالًا لا حصر لها من الناس. في العصر الجديد ، كانت الصدمة التي تركتها للناس كبيرة بالمثل. لم يكن حجمها الهائل مخيفًا فحسب ، بل إنها تحمل الآن أيضًا إشعاعات قوية لا يمكن حتى للكائنات المتحولة أن تعيش تحتها. على الرغم من أن رأسها كان يعاني من هذا الألم لدرجة أنها شعرت أنه سينفجر وشفتيها مفتوحتين في كل مكان ، كانت كلوديا لا تزال تعلم أنها لا تستطيع شرب هذا الماء.

في هذه اللحظة ، هبطت فجأة موجة غير ملموسة من البرودة على جسد كلوديا ، مما تسبب في إصابتها بالقشعريرة. فجأة أصبح جهاز المناعة في جسمها فوضوياً. لقد كانت أقل من دقيقة من الاضطراب ، ولكن بالنسبة للخلايا الدخيلة في جسدها ، كان هذا القدر من الوقت كافياً بالفعل. كان من الواضح أن كلوديا تشعر أن تلك الخلايا المرعبة قد فتحت بالفعل طريقًا إلى فقراتها!

نشأ شعور مرير وقابض للرطوبة فجأة في حلقها. ثم التوت ركبتيها ، مما جعلها تنحني على ركبتيها على الأرض. فتحت فمها ، وبصوتها ، بصقت موجة من الدم الأسود الأرجواني! عندما رأت لون الدم والأنسجة المجزأة تطفو في الداخل ، غرق قلب كلوديا تدريجيًا إلى الحضيض.

نشأ شعور مرير وقابض للرطوبة فجأة في حلقها. ثم التوت ركبتيها ، مما جعلها تنحني على ركبتيها على الأرض. فتحت فمها ، وبصوتها ، بصقت موجة من الدم الأسود الأرجواني! عندما رأت لون الدم والأنسجة المجزأة تطفو في الداخل ، غرق قلب كلوديا تدريجيًا إلى الحضيض.

كانت هذه هي المرة الثالثة التي تبصق فيها دما اليوم. في الأيام القليلة الماضية ، كانت تسعل دمًا مرة واحدة في اليوم على الأكثر ، وكانت الكمية بعيدة عن ما كانت عليه اليوم ، مع عدم تعكر اللون أيضًا. يمكن أن تشعر بتلك الخلايا الغريبة ذات المستويات الغير طبيعية من الحيوية تدخل كل زاوية وركن ، وتقوم باعتداء لا ينتهي على جميع أعضاء جسدها الحيوية! الأمر الأكثر رعباً هو أنهم كانوا بالفعل يسيطرون تدريجياً على أوعيتها الدموية وقلبها!

الفصل 9.5 – أخذ الجذر

“هل اليوم … سيكون الأخير؟” ضحكت كلوديا فجأة ، وتعبيرها خالي من الهموم . بعد بصق دم أسود آخر ، أخذت نفسًا عميقًا ، واستعدت للوقوف والمتابعة غربًا ، على الرغم من أنه من المحتمل ألا تغطي كيلومترًا آخر بسبب حالتها الحالية. ومع ذلك ، لم تفكر إلا في فعل كل ما في وسعها ، فقط في الاستمرار حتى تأخذ أنفاسها الأخيرة.

 

في هذه اللحظة ، هبطت فجأة موجة غير ملموسة من البرودة على جسد كلوديا ، مما تسبب في إصابتها بالقشعريرة. فجأة أصبح جهاز المناعة في جسمها فوضوياً. لقد كانت أقل من دقيقة من الاضطراب ، ولكن بالنسبة للخلايا الدخيلة في جسدها ، كان هذا القدر من الوقت كافياً بالفعل. كان من الواضح أن كلوديا تشعر أن تلك الخلايا المرعبة قد فتحت بالفعل طريقًا إلى فقراتها!

انهارت كلوديا. ومع ذلك ، كان وجهها هادئًا ، وكأنها نائمة.

في أعماق قلب كلوديا ، ظهر وجه إيلين بهدوء ، وكذلك الاستياء الذي تحمله من مظهرها الصادق. كشفت كلوديا عن ابتسامة مريرة ، ثم قررت عدم المشي بعد الآن ، وبدلاً من ذلك جلست وقامت بمعانقة ركبتيها. نظرت إلى المناظر الطبيعية الجميلة حيث يقسم خط واحد السماء والماء. انفتح قلبها فجأة.

نشأ شعور مرير وقابض للرطوبة فجأة في حلقها. ثم التوت ركبتيها ، مما جعلها تنحني على ركبتيها على الأرض. فتحت فمها ، وبصوتها ، بصقت موجة من الدم الأسود الأرجواني! عندما رأت لون الدم والأنسجة المجزأة تطفو في الداخل ، غرق قلب كلوديا تدريجيًا إلى الحضيض.

عرفت كلوديا أن إيلين تكرهها ، لكنها لم تصل أبدًا إلى هذه الدرجة ، على استعداد لإهدار مثل هذا القدر الهائل من الطاقة لمهاجمتها. نجحت إيلين ، لأن كلوديا لم تستطع العيش لفترة أطول. صعدت أحاسيس الوخز بسرعة في فقراتها. ومع ذلك ، فشلت إيلين أيضًا ، لأنها حتى لو لم تفعل أي شيء ، كانت كلوديا تعلم أنها ستظل قادرة على الصمود لمدة يومين آخرين فقط. كان الاستنتاج لا يزال هو نفسه في نهاية المطاف.

نشأ شعور مرير وقابض للرطوبة فجأة في حلقها. ثم التوت ركبتيها ، مما جعلها تنحني على ركبتيها على الأرض. فتحت فمها ، وبصوتها ، بصقت موجة من الدم الأسود الأرجواني! عندما رأت لون الدم والأنسجة المجزأة تطفو في الداخل ، غرق قلب كلوديا تدريجيًا إلى الحضيض.

في هذا الوقت ، ظهرت الوجوه الواحدة تلو الأخرى في قلب كلوديا ، بما في ذلك الوجوه التي أعطتها حياة ثانية إلى بيفولاس ، بالإضافة إلى الوجوه التي دفعتها إلى اتخاذ قرار حازم لتكريس بقية حياتها لرد الجميل له. لكن الشيء الأكثر أهمية هو أن بيفولاس أعطاها حياة ثانية.

كان هنري أيضًا سبب كره إيلين لها. كانت إيلين تحب هنري ، كما أنها أحببت الشاب هايدن ، وأعجبت بهما إلى حد الجنون. ومع ذلك ، بشكل مأساوي ، لم يحب أي منهما إيلين ، إلى الحد الذي لم يكن لديهم حتى الرغبة في لمسها.

كان هناك أيضًا هنري ، شاب مجنون وموهوب ، بالإضافة إلى زوجها. في كل مرة عبّر هنري عن رغباته بشكل تلقائي على جسدها ، شعرت كلوديا بالعواطف والمعاناة. كان هنري بلا شك عبقريًا ، لكن في ظل ظل بيفولاس ، أصبح كل من يسمون بالعبقرية متواضعي المستوى. لطالما رغب في التفوق على والده ، لكن ما حصل عليه في المقابل كان اليأس فقط. لم يكن هناك أي عاطفة يمكن الحديث عنها بين كلوديا وهنري ، لأنها سلمت بالفعل كل ما يسمى بالعاطفة. في هذه الأثناء ، سعى هنري إليها في البداية بالمثل بدافع التجديد، وكذلك أذواقه التي أصبحت مشوهة منذ فترة طويلة من القمع المطول. من منطلق الامتنان تجاه بيفولاس ، لم ترفض كلوديا. اعتقدت في الأصل أن هنري سينتهي بعد اللعب قليلاً ، لكنها لم تتوقع أبدًا أن تستمر علاقة الاثنين لفترة طويلة.

كانت هذه هي المرة الثالثة التي تبصق فيها دما اليوم. في الأيام القليلة الماضية ، كانت تسعل دمًا مرة واحدة في اليوم على الأكثر ، وكانت الكمية بعيدة عن ما كانت عليه اليوم ، مع عدم تعكر اللون أيضًا. يمكن أن تشعر بتلك الخلايا الغريبة ذات المستويات الغير طبيعية من الحيوية تدخل كل زاوية وركن ، وتقوم باعتداء لا ينتهي على جميع أعضاء جسدها الحيوية! الأمر الأكثر رعباً هو أنهم كانوا بالفعل يسيطرون تدريجياً على أوعيتها الدموية وقلبها!

كان هنري أيضًا سبب كره إيلين لها. كانت إيلين تحب هنري ، كما أنها أحببت الشاب هايدن ، وأعجبت بهما إلى حد الجنون. ومع ذلك ، بشكل مأساوي ، لم يحب أي منهما إيلين ، إلى الحد الذي لم يكن لديهم حتى الرغبة في لمسها.

كانت هذه دائرة معقدة ومحبطة ومشوهة من المشاعر ، علاوة على أنها لا يمكن حلها.

كانت هذه دائرة معقدة ومحبطة ومشوهة من المشاعر ، علاوة على أنها لا يمكن حلها.

شعرت كلوديا بالعطش الشديد والرغبة الشديدة في الماء. في هذه الأثناء ، كان انعكاس الماء فوق الأفق البعيد امتد بقدر ما تستطيع العين رؤيته. كانت هناك منطقة بحيرة كبيرة يمكن اعتبارها أعجوبة ، وحجمها الشبيه بالبحر يرعب أجيالًا لا حصر لها من الناس. في العصر الجديد ، كانت الصدمة التي تركتها للناس كبيرة بالمثل. لم يكن حجمها الهائل مخيفًا فحسب ، بل إنها تحمل الآن أيضًا إشعاعات قوية لا يمكن حتى للكائنات المتحولة أن تعيش تحتها. على الرغم من أن رأسها كان يعاني من هذا الألم لدرجة أنها شعرت أنه سينفجر وشفتيها مفتوحتين في كل مكان ، كانت كلوديا لا تزال تعلم أنها لا تستطيع شرب هذا الماء.

ثم فكرت في سو. من جسد سو ، يبدو أن كلوديا قد رأت ماضيها. تلك الأمور التي اعتقدت في الأصل أنها قد نسيتها منذ فترة طويلة ظهرت واحدة تلو الأخرى. الأمر المختلف هو أنها خسرت بالفعل ، واستسلمت بالفعل ، بينما كان سو لا يزال متمسكا. إذا كان هذا هو العصر القديم ، فستكون كلوديا على استعداد تام لأن تكون صديقة جيدة مع سو ، لأنهم كانوا أشخاصًا متشابهين. ومع ذلك ، كان هذا عصر الاضطرابات الجديد ، لذلك لم يكن هناك خيار آخر. كان بإمكانهم فقط الوقوف ضد بعضهم البعض حتى يسقط أحد الجانبين.

الترجمة: Hunter 

انهارت كلوديا. ومع ذلك ، كان وجهها هادئًا ، وكأنها نائمة.

في كل مرة تتنفس فيها كلوديا ، تشعر كما لو أن شعلة مشتعلة داخل جسدها. كانت هذه الشعلة جليدية ، لكنها أحرقت قدرًا كبيرًا من حيويتها. شعرت بساقيها أثقل وأثقل ، وبقدر ما تبقى من قدرة على التحمل ، مع كل خطوة تخطوها ، كان بإمكانها فقط الاعتماد على إرادتها القوية لمنعها من الانهيار. لقد بذلت قصارى جهدها للنظر إلى المسافة ، لكن كل ما استطاعت رؤيته كان لا يزال برية متضخمة. هذه العشرات من الامتار التي يمكنها عبورها بسهولة أصبحت الآن بلا نهاية ، كما لو أنها لن تصل أبدًا إلى الجانب الآخر.

خلال لحظاتها الأخيرة ، كان قلبها مثل سماء صافية بدون سحابة واحدة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عرفت كلوديا أن إيلين تكرهها ، لكنها لم تصل أبدًا إلى هذه الدرجة ، على استعداد لإهدار مثل هذا القدر الهائل من الطاقة لمهاجمتها. نجحت إيلين ، لأن كلوديا لم تستطع العيش لفترة أطول. صعدت أحاسيس الوخز بسرعة في فقراتها. ومع ذلك ، فشلت إيلين أيضًا ، لأنها حتى لو لم تفعل أي شيء ، كانت كلوديا تعلم أنها ستظل قادرة على الصمود لمدة يومين آخرين فقط. كان الاستنتاج لا يزال هو نفسه في نهاية المطاف.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100

 

 

 

كان هنري أيضًا سبب كره إيلين لها. كانت إيلين تحب هنري ، كما أنها أحببت الشاب هايدن ، وأعجبت بهما إلى حد الجنون. ومع ذلك ، بشكل مأساوي ، لم يحب أي منهما إيلين ، إلى الحد الذي لم يكن لديهم حتى الرغبة في لمسها.

 

 

فلترقدي بسلام كلوديا….

داخل المنطقة الشاسعة الغير مأهولة التي مر بها سو سابقًا ، كانت هناك شخصية عادلة ورشيقة تتجول ببطء. كانت امرأة ، امرأة لم تعد جميلة بالفعل. كان جسدها مغطى بإصابات مخيفة ، وكل اللحم عند حافة الإصابات مائل للخارج. كان اللحم المكشوف كله أسود أرجواني مزعج. كان شعرها قد تساقط بالكامل. وبدلاً من ذلك ، منحها رأسها الأصلع سحرًا غريبًا.

 

في كل مرة تتنفس فيها كلوديا ، تشعر كما لو أن شعلة مشتعلة داخل جسدها. كانت هذه الشعلة جليدية ، لكنها أحرقت قدرًا كبيرًا من حيويتها. شعرت بساقيها أثقل وأثقل ، وبقدر ما تبقى من قدرة على التحمل ، مع كل خطوة تخطوها ، كان بإمكانها فقط الاعتماد على إرادتها القوية لمنعها من الانهيار. لقد بذلت قصارى جهدها للنظر إلى المسافة ، لكن كل ما استطاعت رؤيته كان لا يزال برية متضخمة. هذه العشرات من الامتار التي يمكنها عبورها بسهولة أصبحت الآن بلا نهاية ، كما لو أنها لن تصل أبدًا إلى الجانب الآخر.

الترجمة: Hunter 

نشأ شعور مرير وقابض للرطوبة فجأة في حلقها. ثم التوت ركبتيها ، مما جعلها تنحني على ركبتيها على الأرض. فتحت فمها ، وبصوتها ، بصقت موجة من الدم الأسود الأرجواني! عندما رأت لون الدم والأنسجة المجزأة تطفو في الداخل ، غرق قلب كلوديا تدريجيًا إلى الحضيض.

 

في هذه اللحظة ، هبطت فجأة موجة غير ملموسة من البرودة على جسد كلوديا ، مما تسبب في إصابتها بالقشعريرة. فجأة أصبح جهاز المناعة في جسمها فوضوياً. لقد كانت أقل من دقيقة من الاضطراب ، ولكن بالنسبة للخلايا الدخيلة في جسدها ، كان هذا القدر من الوقت كافياً بالفعل. كان من الواضح أن كلوديا تشعر أن تلك الخلايا المرعبة قد فتحت بالفعل طريقًا إلى فقراتها!

 

خلال لحظاتها الأخيرة ، كان قلبها مثل سماء صافية بدون سحابة واحدة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

في هذه اللحظة ، هبطت فجأة موجة غير ملموسة من البرودة على جسد كلوديا ، مما تسبب في إصابتها بالقشعريرة. فجأة أصبح جهاز المناعة في جسمها فوضوياً. لقد كانت أقل من دقيقة من الاضطراب ، ولكن بالنسبة للخلايا الدخيلة في جسدها ، كان هذا القدر من الوقت كافياً بالفعل. كان من الواضح أن كلوديا تشعر أن تلك الخلايا المرعبة قد فتحت بالفعل طريقًا إلى فقراتها!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط