الاختراق بعمق
الفصل 20.5 – الاختراق بعمق
ومع ذلك ، هل ستستمر مادلين حتى ذلك الحين؟
يمكن القول أن هذا الاشتباك الثاني كان تعادلا. اخترقت مخالب الجنرال صدر سو ، لتكتشف أنه ليس لديه قلب على الإطلاق. في هذه الأثناء ، اغتنم سو فرصة جيدة لفتح رقبتها ، لكنه اكتشف بشكل غير متوقع أن رقبتها التي لم تكن محمية بالدروع كانت قوية بشكل صادم ، لدرجة أنها كانت أقوى بكثير من الدروع حول جسدها! إذا لم تكن سكينة سو موجهة نحو رقبتها وبدلاً من ذلك اخترقت صدرها ، فيجب أن تكون إصابات الجنرال أكثر خطورة.
حدقت عيون الجنرال أيضا في سو. على الرغم من أنهم كانوا من أنواع مختلفة ، لا يزال من الواضح أن سو شعر بالغضب والألم في تلك العيون! كانت تلك كراهية لا توصف ولا تُنسى!
بعد ثانية من حالة الجمود ، انقسمت المسافة بين حواجب الجنرال فجأة ، وتضخمت كتلة من اللحم الناعم ، وسطحها مضمن بالعشرات من الكريستالات الكروية. بمجرد ظهور الكريستالات ، بدأت بالاهتزاز ، انتشرت موجات تردد خاصة في جميع أنحاء هذا المختبر بأكمله.
في اللحظة التي ظهرت فيها الكريستالات ، شعر سو على الفور بإحساس شديد بعدم الارتياح! بمجرد أن اطلق صرخة تحذير ، رأى فجأة أن المجس الموجود على جسد مادلين تشوه بجنون ، ومزق جسدها بشكل محموم! بعد إصابته بكميات كبيرة من خلايا سو الدخيلة ، كان المجس بالفعل على وشك الموت. ومع ذلك ، عندما يتم تحفيز الخلايا المتبقية بواسطة الموجات الصوتية ، فإن الخلايا المتبقية قد اشتعلت بشكل غير متوقع بآخر جزء من جهدها ، مما تسبب في تراقصها مرة أخرى بشكل محموم!
عندما رأى الدم يتطاير في كل مكان من صدر مادلين بالإضافة إلى الإصابة المتفاقمة بسرعة ، أصبح جسد سو بأكمله باردًا ، وأصبح عقله فارغًا تمامًا! لم يكن يعرف ماذا يفعل!
عندما رأى الدم يتطاير في كل مكان من صدر مادلين بالإضافة إلى الإصابة المتفاقمة بسرعة ، أصبح جسد سو بأكمله باردًا ، وأصبح عقله فارغًا تمامًا! لم يكن يعرف ماذا يفعل!
كان للمسدس طلقتان متبقيتان. ألقاه سو على الأرض بدقة استعدادًا لهذه الضربة القاتلة الغير متوقعة.
كان المجس المكسور مثل مخلوق منخفض المستوى. على الرغم من عدم وجود ذكاء ، إلا أن حيويته كان قويا بشكل لا يضاهى. في الوقت الحالي ، كان بإمكانه فقط انتظار الخلايا الدخيلة لتذبح خلايا المجس تمامًا.
يمكن القول أن هذا الاشتباك الثاني كان تعادلا. اخترقت مخالب الجنرال صدر سو ، لتكتشف أنه ليس لديه قلب على الإطلاق. في هذه الأثناء ، اغتنم سو فرصة جيدة لفتح رقبتها ، لكنه اكتشف بشكل غير متوقع أن رقبتها التي لم تكن محمية بالدروع كانت قوية بشكل صادم ، لدرجة أنها كانت أقوى بكثير من الدروع حول جسدها! إذا لم تكن سكينة سو موجهة نحو رقبتها وبدلاً من ذلك اخترقت صدرها ، فيجب أن تكون إصابات الجنرال أكثر خطورة.
ومع ذلك ، هل ستستمر مادلين حتى ذلك الحين؟
بعد لحظة من الزمن لا تكاد تذكر ، استأنف وعي سو من فراغه. في هذه اللحظة ، كانت غرائزه تتحكم فيه تمامًا. أمسك المجس بقبضة واحدة ، ثم بصوت عالٍ ، مزقها تمامًا من جسد مادلين!
ومع ذلك ، هل ستستمر مادلين حتى ذلك الحين؟
يمكن القول أن هذا الاشتباك الثاني كان تعادلا. اخترقت مخالب الجنرال صدر سو ، لتكتشف أنه ليس لديه قلب على الإطلاق. في هذه الأثناء ، اغتنم سو فرصة جيدة لفتح رقبتها ، لكنه اكتشف بشكل غير متوقع أن رقبتها التي لم تكن محمية بالدروع كانت قوية بشكل صادم ، لدرجة أنها كانت أقوى بكثير من الدروع حول جسدها! إذا لم تكن سكينة سو موجهة نحو رقبتها وبدلاً من ذلك اخترقت صدرها ، فيجب أن تكون إصابات الجنرال أكثر خطورة.
كان المجس مغطى بحراشف ، وكل هذه الحراشف بها أشواك حادة وخطافات منحنية. بعد أن أخرجها بشكل صارم ، كان لدرجة أنه تمكن من رؤية العديد من قطع اللحم والأعضاء الداخلية تتدلى منها.
بعد ثانية من حالة الجمود ، انقسمت المسافة بين حواجب الجنرال فجأة ، وتضخمت كتلة من اللحم الناعم ، وسطحها مضمن بالعشرات من الكريستالات الكروية. بمجرد ظهور الكريستالات ، بدأت بالاهتزاز ، انتشرت موجات تردد خاصة في جميع أنحاء هذا المختبر بأكمله.
قام سو بإلقاء المجس بعيدًا في المسافة ، ثم مشى نحو الجنرال. كل الإشراق في تلك العين الخضراء قد تكثفت بالفعل. لا يمكن رؤية أي تقلبات ، ولا وميض ، ولا أدنى قدر من العاطفة. تمامًا مثل هذا ، سار سو بهدوء نحو الجنرال.
توقف سو فجأة في الجو ، ثم تراجع بضعة أمتار. هذه الحركات التي تحدت الفيزياء تمامًا تسببت في خطأ في تقدير الجنرال. تلامست المجسات أمام جسد سو ، ثم ارتدوا جميعًا. أثناء الانزلاق للخلف ، صعد سو برفق على الأرض ، ثم ارتد المسدس الذي تم إلقاؤه على الأرض فجأة ، عائمًا أمام جسد سو. مدّ سو يده ، وأمسك بالمسدس ، ثم أطلق المسدس الذي كان من المفترض أن يكون قد نفد من الذخيرة شعلة من اللهب الأزرق. طارت رصاصتان باتجاه رأس الجنرال في خط مستقيم.
عندما رأى الدم يتطاير في كل مكان من صدر مادلين بالإضافة إلى الإصابة المتفاقمة بسرعة ، أصبح جسد سو بأكمله باردًا ، وأصبح عقله فارغًا تمامًا! لم يكن يعرف ماذا يفعل!
سار بطريقة هادئة وثابتة ، لكن كل حركة تجتذب كميات كبيرة من الصور اللاحقة. في الواقع ، لقد كان سريعًا بالفعل إلى مستوى لا يمكن تصوره! بخطوتين فقط ، ظهر سو بالفعل أمام وجه الجنرال ، ومد يده اليسرى المغطاة بدمائه نحو الكريستالات التي ظهرت بين حاجبيها.
في اللحظة التي ظهرت فيها الكريستالات ، شعر سو على الفور بإحساس شديد بعدم الارتياح! بمجرد أن اطلق صرخة تحذير ، رأى فجأة أن المجس الموجود على جسد مادلين تشوه بجنون ، ومزق جسدها بشكل محموم! بعد إصابته بكميات كبيرة من خلايا سو الدخيلة ، كان المجس بالفعل على وشك الموت. ومع ذلك ، عندما يتم تحفيز الخلايا المتبقية بواسطة الموجات الصوتية ، فإن الخلايا المتبقية قد اشتعلت بشكل غير متوقع بآخر جزء من جهدها ، مما تسبب في تراقصها مرة أخرى بشكل محموم!
سار بطريقة هادئة وثابتة ، لكن كل حركة تجتذب كميات كبيرة من الصور اللاحقة. في الواقع ، لقد كان سريعًا بالفعل إلى مستوى لا يمكن تصوره! بخطوتين فقط ، ظهر سو بالفعل أمام وجه الجنرال ، ومد يده اليسرى المغطاة بدمائه نحو الكريستالات التي ظهرت بين حاجبيها.
أبدت الجنرال كراهية بدت وكأنها محفورة في عظامها ومحفورة في قلبها. في هذه الأثناء ، استخدم سو أفعاله لإظهار كراهيته التي لا تُنسى.
عندما رأى الدم يتطاير في كل مكان من صدر مادلين بالإضافة إلى الإصابة المتفاقمة بسرعة ، أصبح جسد سو بأكمله باردًا ، وأصبح عقله فارغًا تمامًا! لم يكن يعرف ماذا يفعل!
لم تكن حركات الجنرال أبطأ بكثير من حركات سو. لقد تراجعت خطوة إلى الوراء ، ثم طارت المجسات الثلاثة التي لا يزال بإمكانها التحرك بسرعة أمام جسدها ، وطعنت بشدة دماغ سو وحلقه وأعضائه التناسلية! لم يكن لدى سو قلب ، لكنها لم تصدق أن هذه الأجزاء لم تكن نقاط ضعف أيضًا.
توقف سو فجأة في الجو ، ثم تراجع بضعة أمتار. هذه الحركات التي تحدت الفيزياء تمامًا تسببت في خطأ في تقدير الجنرال. تلامست المجسات أمام جسد سو ، ثم ارتدوا جميعًا. أثناء الانزلاق للخلف ، صعد سو برفق على الأرض ، ثم ارتد المسدس الذي تم إلقاؤه على الأرض فجأة ، عائمًا أمام جسد سو. مدّ سو يده ، وأمسك بالمسدس ، ثم أطلق المسدس الذي كان من المفترض أن يكون قد نفد من الذخيرة شعلة من اللهب الأزرق. طارت رصاصتان باتجاه رأس الجنرال في خط مستقيم.
كان للمسدس طلقتان متبقيتان. ألقاه سو على الأرض بدقة استعدادًا لهذه الضربة القاتلة الغير متوقعة.
كانت الطلقات النارية مفاجئة للغاية. لم تكن لدى الجنرال الوقت الكافي حتى لمعالجة سبب احتواء المسدس الذي كان يجب أن يكون فارغًا تمامًا على الرصاص عندما انفجرت بالفعل أمطار من الدم من الفراغ بين حاجبيها ، وانفجرت الكريستالات أيضًا إلى أشلاء بالرصاص.
أطلقت الجنرال عواء من الألم. ضُربت المجسات نحو المسدس بسرعة البرق. في هذه الأثناء ، قامت هي نفسها ، وهي تمسك بجبينها ، بتحطيم الجدار خلفها قبل أن تبتعد بسرعة.
الفصل 20.5 – الاختراق بعمق
كان للمسدس طلقتان متبقيتان. ألقاه سو على الأرض بدقة استعدادًا لهذه الضربة القاتلة الغير متوقعة.
عندما رأى الدم يتطاير في كل مكان من صدر مادلين بالإضافة إلى الإصابة المتفاقمة بسرعة ، أصبح جسد سو بأكمله باردًا ، وأصبح عقله فارغًا تمامًا! لم يكن يعرف ماذا يفعل!
عند مشاهدة الجنرال تغادر ، قاوم سو الرغبة في مطاردتها ، وبدلاً من ذلك عاد إلى جانب مادلين. على الرغم من أنه قد أصاب الجنرال بجروح خطيرة ، إلا أن المخلوقات الغريبة كانت تتزاحم حاليًا في هذا الاتجاه ، لذلك لم يستطع مغادرة مادلين التي فقدت القدرة على حماية نفسها هنا. قام سو بالقرفصاء بجانب مادلين ، وسرعان ما أنتج مجموعة طبية لرش العقار ، بالإضافة إلى تقديم حقنة علاج طارئة من الدرجة الأولى.
الفصل 20.5 – الاختراق بعمق
كانت يد سو اليسرى تحمل سكينا قصيرًا ، تساقطت السكينة باستمرار بالدم أثناء عملية العلاج بأكملها. تم ذبح جميع الوحوش الغريبة التي اقتربت من مسافة ثلاثة أمتار على الفور ، ولكن طالما تجاوزت تلك الأمتار الثلاثة ، لم يكن سو يهتم كثيرًا بعدد الوحوش الغريبة التي تم تجميعها.
كانت يد سو اليسرى تحمل سكينا قصيرًا ، تساقطت السكينة باستمرار بالدم أثناء عملية العلاج بأكملها. تم ذبح جميع الوحوش الغريبة التي اقتربت من مسافة ثلاثة أمتار على الفور ، ولكن طالما تجاوزت تلك الأمتار الثلاثة ، لم يكن سو يهتم كثيرًا بعدد الوحوش الغريبة التي تم تجميعها.
لم تكن حركات الجنرال أبطأ بكثير من حركات سو. لقد تراجعت خطوة إلى الوراء ، ثم طارت المجسات الثلاثة التي لا يزال بإمكانها التحرك بسرعة أمام جسدها ، وطعنت بشدة دماغ سو وحلقه وأعضائه التناسلية! لم يكن لدى سو قلب ، لكنها لم تصدق أن هذه الأجزاء لم تكن نقاط ضعف أيضًا.
أطلقت الجنرال عواء من الألم. ضُربت المجسات نحو المسدس بسرعة البرق. في هذه الأثناء ، قامت هي نفسها ، وهي تمسك بجبينها ، بتحطيم الجدار خلفها قبل أن تبتعد بسرعة.
الترجمة: Hunter
يمكن القول أن هذا الاشتباك الثاني كان تعادلا. اخترقت مخالب الجنرال صدر سو ، لتكتشف أنه ليس لديه قلب على الإطلاق. في هذه الأثناء ، اغتنم سو فرصة جيدة لفتح رقبتها ، لكنه اكتشف بشكل غير متوقع أن رقبتها التي لم تكن محمية بالدروع كانت قوية بشكل صادم ، لدرجة أنها كانت أقوى بكثير من الدروع حول جسدها! إذا لم تكن سكينة سو موجهة نحو رقبتها وبدلاً من ذلك اخترقت صدرها ، فيجب أن تكون إصابات الجنرال أكثر خطورة.
عند مشاهدة الجنرال تغادر ، قاوم سو الرغبة في مطاردتها ، وبدلاً من ذلك عاد إلى جانب مادلين. على الرغم من أنه قد أصاب الجنرال بجروح خطيرة ، إلا أن المخلوقات الغريبة كانت تتزاحم حاليًا في هذا الاتجاه ، لذلك لم يستطع مغادرة مادلين التي فقدت القدرة على حماية نفسها هنا. قام سو بالقرفصاء بجانب مادلين ، وسرعان ما أنتج مجموعة طبية لرش العقار ، بالإضافة إلى تقديم حقنة علاج طارئة من الدرجة الأولى.
