Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Warlock of the Magus World 301

المطاردة

المطاردة

301 – المطاردة

بأمر من جيني ، رفعت المجموعة مشاعلها وفعلوا كما طلبت.

 

 

تحت ضوء الكشاف الساطع ، كانت هناك آثار للفوضى التي حدثت ، مثل الدم وبقايا اللحم.

 

 

“لخلق هذه الفرصة ، قدمت مدينة بوتر إمدادات لمدة عام من أحجار الشمس. يا للتبذير!”

كان من الواضح أنه قبل تناول وجبته ، كان تنين الأرض ذو قرون الماعز قد لعب بـ طعامه.

قررت جيني بعد النظر.

 

 

عند رؤية هذا المنظر ، أظلمت وجوه المغامرين حولها.

 

 

 

خارج هذا الموقع ، كان هناك سلسلة طويلة من بقع الدم ، مما جعلها تبدو وكأنها أثر دموي.

“ماذا علينا ان نفعل؟ جيمس ، أن تنين الأرض الماعز على وشك العودة إلى كهفه. نحن بحاجة إلى التفكير في طريقة! ”

 

 

“اتبعه!”

 

 

“آه!” صر أسنانه ، ممسكًا بالسيف من أجل الحياة العزيزة ، مستخدمًا قوة التنين للتراجع.

بأمر من جيني ، رفعت المجموعة مشاعلها وفعلوا كما طلبت.

 

 

 

كانت منطقة الشفق تحت الأرض وكان يكتنفها الظلام طوال العام. ومع ذلك ، فإن البشر الباقين على قيد الحياة لم يتطوروا بعد ولديهم رؤية ليلية ، وبالتالي ، كانت المشاعل أحد العناصر الأساسية عند الاستكشاف في منطقة الشفق.

“بناء على أمري. اذهب!”

 

 

“آثار الأقدام أكثر تركيزًا هنا!”

 

 

“ماذا علينا ان نفعل؟ جيمس ، أن تنين الأرض الماعز على وشك العودة إلى كهفه. نحن بحاجة إلى التفكير في طريقة! ”

رفع بايلين شعلة بإحدى يديه ، وأمسك الأخرى بإحكام بمقبض سيفه الفولاذي. تحولت مفاصله إلى اللون الأبيض قليلاً من استخدام الكثير من القوة.

كان هذا الوحش يبلغ طوله حوالي خمسة عشر إلى ستة عشر متراً ، وكانت أطرافه السميكة الأربعة تدعم جسمه الكبير ، ومخالبه الحادة تخدش خطاً طويلاً مستقيماً على الأرض.

 

 

بدأت رائحة كريهة تتغلغل في الهواء ، لدرجة أن بايلين ربطها بالوقت الذي كان يعمل فيه في إسطبل خيول عندما كان أصغر سناً.

 

 

“كرة موستار الآكالة!” مع انتهاء التعويذات ، لوح جيمس بذراعه اليمنى.

بعد ذلك ، مع إضاءة الجميع ، ظهر تل صغير مصنوع من الصخور السوداء. عند سفح التل كان هناك كهف كبير يمتد بعمق في الجانب ، ويفرغه.

 

 

 

لا يمكننا محاربتها في مخبأها. نحن بحاجة إلى إغرائها! ”

 

 

رفع بايلين شعلة بإحدى يديه ، وأمسك الأخرى بإحكام بمقبض سيفه الفولاذي. تحولت مفاصله إلى اللون الأبيض قليلاً من استخدام الكثير من القوة.

قررت جيني بعد النظر.

أجبر كائن أسود يشبه الماعز على شرب زجاجة كاملة من جرعة حمراء ، وتم وضعه عبر الكهف. تم ربط أرجلها الأربعة معًا ، وتم قطع شريانها الرئيسي مما أدى إلى خروج دم جديد. تم تشكيل بركة صغيرة من الدم بسرعة على الأرض.

 

 

مع هذه الإضاءة الخافتة ، كان من المحتم أن تؤثر على برعم زهرة دم التنين إذا كانوا سيقاتلون في المخبأ الصغير. إذا كان البرعم قد تضرر ، فلن يكون هناك فائدة حتى لو قتلت جيني والباقي التنين.

“ماذا تنتظر؟ هذه هي اللحظة التي يكون فيها دفاعه في أضعف حالاته! ”

 

 

“لا تقلق ، تنين الأرض ذو قرون الماعز لديه ذكاء منخفض جدًا وحساس جدًا لرائحة الدم. يمكننا استخدام ذلك ونصب فخًا “.

 

 

 

برز جيمس في هذه اللحظة وتحت إمرته نصب المغامرون فخًا بسيطًا خارج الكهف.

كان الذيل مثل صولجان كبير يجتاح المنطقة ، والمرتزقة الذين اندفعوا بعيدًا. ضرب الذيل قلة ، ودمائهم تلطخ السماء.

 

* دانغ! *

نظرًا لأن الموارد كانت محدودة ولم يتمكنوا من تنبيه تنين الأرض بالداخل ، اختار جيمس أبسط فخ – السم!

 

 

 

أجبر كائن أسود يشبه الماعز على شرب زجاجة كاملة من جرعة حمراء ، وتم وضعه عبر الكهف. تم ربط أرجلها الأربعة معًا ، وتم قطع شريانها الرئيسي مما أدى إلى خروج دم جديد. تم تشكيل بركة صغيرة من الدم بسرعة على الأرض.

 

 

أجبر كائن أسود يشبه الماعز على شرب زجاجة كاملة من جرعة حمراء ، وتم وضعه عبر الكهف. تم ربط أرجلها الأربعة معًا ، وتم قطع شريانها الرئيسي مما أدى إلى خروج دم جديد. تم تشكيل بركة صغيرة من الدم بسرعة على الأرض.

كان المغامرون بجانبه قد أطفأوا مشاعلهم منذ فترة طويلة وانتظروا بصبر جانبًا ، ولم يجرؤوا حتى على التنفس بصوت عالٍ في هذه المرحلة.

خارج هذا الموقع ، كان هناك سلسلة طويلة من بقع الدم ، مما جعلها تبدو وكأنها أثر دموي.

 

 

كانت يدا بايلين على سيفه ، وهي تنظر إلى جيني ، التي كانت متوترة للغاية ، وجيمس ، الذي بدا قاتمًا. هو نفسه بدا مصمما.

أجبر كائن أسود يشبه الماعز على شرب زجاجة كاملة من جرعة حمراء ، وتم وضعه عبر الكهف. تم ربط أرجلها الأربعة معًا ، وتم قطع شريانها الرئيسي مما أدى إلى خروج دم جديد. تم تشكيل بركة صغيرة من الدم بسرعة على الأرض.

 

عوى المرتزقة ، وما زالت أجسادهما النصفية تتلوى على الأرض ، والأمعاء تتساقط على الأرض. هذا المشهد الدموي أرهب على الفور بقية المرتزقة والمغامرين وتراجعوا ، ولم يجرؤوا على اتخاذ خطوة إلى الأمام.

* جلجل! جلجل! *

 

 

 

مرت عشر دقائق فقط أو نحو ذلك ، ولكن في قلوب كل الحاضرين شعرت وكأن قرونًا قد مرت. أخيرًا ، فقط عندما بدأ المغامرون يفقدون صبرهم ، يمكن الشعور بخطوات مملة وهزات طفيفة على الأرض.

 

 

“زئير … زئير …”

“إنه هنا! إستعد!”

بدد الإشعاع الظلام ونزل على هذه القطعة من الأرض.

 

 

قام المغامرون الذين كانوا منتظرين بالخارج بتعديل رؤوسهم ، واسترداد أسلحتهم والقوس والسهام ، مصوبين إياهم عند مدخل الكهف.

كان المغامرون بجانبه قد أطفأوا مشاعلهم منذ فترة طويلة وانتظروا بصبر جانبًا ، ولم يجرؤوا حتى على التنفس بصوت عالٍ في هذه المرحلة.

 

 

“هاه …”

 

 

 

دوى دوي التنفس الثقيل ، تلاه زيادة في تركيز الرائحة الغريبة بأكثر من عشر مرات! الماعز الذي كان طُعمًا لا يمكنه إلا أن يصدر صرخة بائسة.

 

 

* هدير! * من الواضح أن تنين الأرض كان غاضبًا ، ملوحًا مرة أخرى بذيله الفولاذي وقطع اثنين من المرتزقة الذين اندفعوا للأمام إلى جزأين!

*سحق! سحق!*

 

 

أجبر كائن أسود يشبه الماعز على شرب زجاجة كاملة من جرعة حمراء ، وتم وضعه عبر الكهف. تم ربط أرجلها الأربعة معًا ، وتم قطع شريانها الرئيسي مما أدى إلى خروج دم جديد. تم تشكيل بركة صغيرة من الدم بسرعة على الأرض.

جنبا إلى جنب مع أصوات المضغ ، توقف ثغاء الماعز.

 

 

 

“هل هذا تنين الأرض ذو قرون الماعز؟” نظرًا لأنه أصبح الآن فارسًا ، كان بصر بايلين جيدًا جدًا. مع الضوء الخافت فقط ، يمكنه رؤية شكل هذا الوحش إلى حد ما.

 

 

بدأت رائحة كريهة تتغلغل في الهواء ، لدرجة أن بايلين ربطها بالوقت الذي كان يعمل فيه في إسطبل خيول عندما كان أصغر سناً.

كان هذا الوحش يبلغ طوله حوالي خمسة عشر إلى ستة عشر متراً ، وكانت أطرافه السميكة الأربعة تدعم جسمه الكبير ، ومخالبه الحادة تخدش خطاً طويلاً مستقيماً على الأرض.

هذه المرة ، مع عمل جيمس ، انخفضت سرعة تنين الأرض ، واختفى الجلد والطبقة الدفاعية المتقشرة. يمكن للمرتزقة أن يقطعوا بسهولة ويخلق جرحًا واسعًا بأسلحتهم.

 

كان أول من هاجم مجموعة من المرتزقة بالأقواس والسهام. من الواضح أنهم كانوا فريقًا ، يرتدون زيًا موحدًا مع بريق جليدي من سهامهم الحديدية المنبعثة.

فوق عينيها الصفراء ، نما قرنان أسودان منحنيان ، مثل رمز الشيطان.

فوق عينيها الصفراء ، نما قرنان أسودان منحنيان ، مثل رمز الشيطان.

 

 

مع فتح الفم وإغلاقه ، تتشابك الأسنان الحادة باستمرار مع بعضها البعض وتمضغ الماعز في قطع اللحم والدم المتطاير.

اصطدمت مخالب سوداء كبيرة بالضوء المتقاطع ، وكان من الممكن سماع صوت تحطم الزجاج في الهواء.

 

“آثار الأقدام أكثر تركيزًا هنا!”

“بناء على أمري. اذهب!”

 

 

 

قام جيمس بتأرجح ذراعه ، وألقيت صخرة بحجم قبضة اليد على جانب التنين.

 

 

“الزئير …” ظل تنين الأرض يزمجر ، ومخالبه السوداء الكبيرة تتفكك الحركة وتضرب باتجاه بايلين.

*انفجار!*

 

 

هذه المرة ، مع عمل جيمس ، انخفضت سرعة تنين الأرض ، واختفى الجلد والطبقة الدفاعية المتقشرة. يمكن للمرتزقة أن يقطعوا بسهولة ويخلق جرحًا واسعًا بأسلحتهم.

بعد ذلك ، تم إنتاج كميات كبيرة من الضوء والدفء من الحجر ، مثل الشمس التي سقطت على الأرض.

“لخلق هذه الفرصة ، قدمت مدينة بوتر إمدادات لمدة عام من أحجار الشمس. يا للتبذير!”

 

“الشفرات المتقاطعة!” في لحظة ، استخدم تقنية القتل السرية لـ ليلين الشفرات المتقاطعة.

بدد الإشعاع الظلام ونزل على هذه القطعة من الأرض.

 

 

 

“زئير … زئير …”

كان المغامرون بجانبه قد أطفأوا مشاعلهم منذ فترة طويلة وانتظروا بصبر جانبًا ، ولم يجرؤوا حتى على التنفس بصوت عالٍ في هذه المرحلة.

 

“هدير!” زادت صرخات تنين الأرض المزعجة في طبقة الصوت ، وسقطت كميات كبيرة من اللحم المطهو على البخار من ظهره.

تحت الوهج الشديد لأشعة الشمس ، أغلق المغامرون أعينهم ، والدموع على وشك السقوط.

 

 

 

غضب تنين الأرض ذي قرون الماعز الذي اعتاد على الحياة في الظلام.

 

 

جنبا إلى جنب مع أصوات المضغ ، توقف ثغاء الماعز.

“بسرعة! لقد أصبح الآن أعمى مؤقتًا. نقل!”

كان أول من هاجم مجموعة من المرتزقة بالأقواس والسهام. من الواضح أنهم كانوا فريقًا ، يرتدون زيًا موحدًا مع بريق جليدي من سهامهم الحديدية المنبعثة.

 

 

كان بايلين واضحًا أنه عندما تتلامس هذه الكائنات على الظلام فجأة مع الضوء ، فمن المؤكد أنها ستصاب بالعمى لفترة من الوقت بسبب عدم اعتيادها على ذلك ، وكان هذا هو أفضل وقت لهم للقيام بحركتهم!

 

 

 

إلى جانب ذلك ، كانت وظيفة حجر الشمس هي ملء المنطقة بالضوء ، مما جعلها أكثر فائدة في السماح للمجموعة منهم بإظهار قدراتهم!

 

 

 

“لخلق هذه الفرصة ، قدمت مدينة بوتر إمدادات لمدة عام من أحجار الشمس. يا للتبذير!”

قفزت كرة زرقاء كبيرة في السماء ، وهبطت بدقة على ظهر التنين.

 

بعد ذلك ، تم إنتاج كميات كبيرة من الضوء والدفء من الحجر ، مثل الشمس التي سقطت على الأرض.

كان هناك بالتأكيد العديد من المغامرين الذين فكروا بنفس طريقة بايلين ، لكن هذا الفكر مر في أذهانهم للحظة وجيزة. ثم زأروا ملوحين بالأسلحة في أيديهم واندفعوا نحو الوحش الضخم في وسط الموقع.

“ماذا تنتظر؟ هذه هي اللحظة التي يكون فيها دفاعه في أضعف حالاته! ”

 

“هذا … خبير غامض! لذا ، فإن اللورد جيمس هو في الواقع ساحر محترم! ” صرخ المغامرون حولها.

تحت إضاءة الضوء ، يمكن رؤية الحراشف والأوردة البنية على العضلات الموجودة على ظهر تنين الأرض ذي قرون الماعز بوضوح شديد.

 

 

“قتل!” عند هذه النقطة ، كان المغامرون قد اندفعوا أيضًا إلى المقدمة.

*شيوى شيوى!*

 

 

 

كان أول من هاجم مجموعة من المرتزقة بالأقواس والسهام. من الواضح أنهم كانوا فريقًا ، يرتدون زيًا موحدًا مع بريق جليدي من سهامهم الحديدية المنبعثة.

 

 

“آه!” صر أسنانه ، ممسكًا بالسيف من أجل الحياة العزيزة ، مستخدمًا قوة التنين للتراجع.

جلبت رؤوس الأسهم الحادة معهم قوة هائلة عندما اخترقت الجزء الخلفي من تنين الأرض ذي قرون الماعز.

تحت ضوء الكشاف الساطع ، كانت هناك آثار للفوضى التي حدثت ، مثل الدم وبقايا اللحم.

 

قام المغامرون الذين كانوا منتظرين بالخارج بتعديل رؤوسهم ، واسترداد أسلحتهم والقوس والسهام ، مصوبين إياهم عند مدخل الكهف.

* كا تشا! * تنين الأرض يزمجر باستمرار ، ومعظم الأسهم تقذف بعيدًا. ومع ذلك ، كان هناك عدد قليل من الذين ظلوا بعناد على ظهره.

 

 

برز جيمس في هذه اللحظة وتحت إمرته نصب المغامرون فخًا بسيطًا خارج الكهف.

“قتل!” عند هذه النقطة ، كان المغامرون قد اندفعوا أيضًا إلى المقدمة.

أجبر كائن أسود يشبه الماعز على شرب زجاجة كاملة من جرعة حمراء ، وتم وضعه عبر الكهف. تم ربط أرجلها الأربعة معًا ، وتم قطع شريانها الرئيسي مما أدى إلى خروج دم جديد. تم تشكيل بركة صغيرة من الدم بسرعة على الأرض.

 

كانت منطقة الشفق تحت الأرض وكان يكتنفها الظلام طوال العام. ومع ذلك ، فإن البشر الباقين على قيد الحياة لم يتطوروا بعد ولديهم رؤية ليلية ، وبالتالي ، كانت المشاعل أحد العناصر الأساسية عند الاستكشاف في منطقة الشفق.

“هدير ، زئير!” رعد التنين ، فجأة عاد للخلف ونفض ذيله!

بدد الإشعاع الظلام ونزل على هذه القطعة من الأرض.

 

 

كان الذيل مثل صولجان كبير يجتاح المنطقة ، والمرتزقة الذين اندفعوا بعيدًا. ضرب الذيل قلة ، ودمائهم تلطخ السماء.

 

 

تحت الوهج الشديد لأشعة الشمس ، أغلق المغامرون أعينهم ، والدموع على وشك السقوط.

“يا له من حاسة السمع والرائحة الذكية!” هتف بايلين في الإعجاب. كانت عيون تنين الأرض ذو قرون الماعز صغيرة جدًا وقد تدهورت تمامًا تقريبًا. مع الضوء الساطع الثاقب المفاجئ ، لم يستطع رؤية أي شيء على الإطلاق ، لكن جميع الكائنات التي عاشت في الظلام كان لها بشكل طبيعي طرقها الفريدة في تمييز الأشياء الأخرى.

تحت إضاءة الضوء ، يمكن رؤية الحراشف والأوردة البنية على العضلات الموجودة على ظهر تنين الأرض ذي قرون الماعز بوضوح شديد.

 

“زئير … زئير …”

ابتعد بايلين بعيدًا ، متهربًا من الحركة الكاسحة للذيل الفولاذي ورفع سيفه ، وأصدرت حلقة رقيقة من الضوء حوله.

بأمر من جيني ، رفعت المجموعة مشاعلها وفعلوا كما طلبت.

 

كانت يدا بايلين على سيفه ، وهي تنظر إلى جيني ، التي كانت متوترة للغاية ، وجيمس ، الذي بدا قاتمًا. هو نفسه بدا مصمما.

“الشفرات المتقاطعة!” في لحظة ، استخدم تقنية القتل السرية لـ ليلين الشفرات المتقاطعة.

إلى جانب ذلك ، كانت وظيفة حجر الشمس هي ملء المنطقة بالضوء ، مما جعلها أكثر فائدة في السماح للمجموعة منهم بإظهار قدراتهم!

 

 

شكل الضوء الهائل صليبًا ، مائلًا نحو تنين الأرض ذي قرون الماعز الذي كان لا يزال مزمجرًا.

 

 

 

جذب ضغط الهواء العنيف والهائل انتباه تنين الأرض ورفع طرفه الأمامي الأيمن ، مخالبًا بلا رحمة في اتجاه بايلين!

 

 

“هذا محلول بكتيريا عالي الطاقة يتم تخميره خصيصًا لتنين الأرض ذي قرون الماعز. يمكن أن تقلل من الدفاع عن بشرتها! ”

اصطدمت مخالب سوداء كبيرة بالضوء المتقاطع ، وكان من الممكن سماع صوت تحطم الزجاج في الهواء.

“اتبعه!”

 

* دانغ! *

“الزئير …” ظل تنين الأرض يزمجر ، ومخالبه السوداء الكبيرة تتفكك الحركة وتضرب باتجاه بايلين.

في غضون لحظة ، انعكس الوضع برمته.

 

“لخلق هذه الفرصة ، قدمت مدينة بوتر إمدادات لمدة عام من أحجار الشمس. يا للتبذير!”

“كم هي قوية وسريعة!” صرخ بايلين بإعجاب واستخدم سيفه كدرع أمامه.

“بسرعة! لقد أصبح الآن أعمى مؤقتًا. نقل!”

 

 

* دانغ! *

 

 

“إنه هنا! إستعد!”

اصطدم المخلب الكبير والسيف الفولاذي ، مما أدى إلى حدوث صوت عالٍ وموجة صدمة. شعر بايفلين بقوة هائلة تنتقل من السيف وكاد السيف يطير.

 

 

 

“آه!” صر أسنانه ، ممسكًا بالسيف من أجل الحياة العزيزة ، مستخدمًا قوة التنين للتراجع.

 

 

كان هذا الوحش يبلغ طوله حوالي خمسة عشر إلى ستة عشر متراً ، وكانت أطرافه السميكة الأربعة تدعم جسمه الكبير ، ومخالبه الحادة تخدش خطاً طويلاً مستقيماً على الأرض.

* هدير! * من الواضح أن تنين الأرض كان غاضبًا ، ملوحًا مرة أخرى بذيله الفولاذي وقطع اثنين من المرتزقة الذين اندفعوا للأمام إلى جزأين!

“وو وو …” أصبح صوت تنين الأرض منخفضًا وبدأ يندب من الألم.

 

 

عوى المرتزقة ، وما زالت أجسادهما النصفية تتلوى على الأرض ، والأمعاء تتساقط على الأرض. هذا المشهد الدموي أرهب على الفور بقية المرتزقة والمغامرين وتراجعوا ، ولم يجرؤوا على اتخاذ خطوة إلى الأمام.

 

 

 

“ماذا علينا ان نفعل؟ جيمس ، أن تنين الأرض الماعز على وشك العودة إلى كهفه. نحن بحاجة إلى التفكير في طريقة! ”

 

 

 

“هكذا! هكذا!” كان جيمس الآن يعلق عينيه على التنين وهو يهتف باستمرار.

مع فتح الفم وإغلاقه ، تتشابك الأسنان الحادة باستمرار مع بعضها البعض وتمضغ الماعز في قطع اللحم والدم المتطاير.

 

“لا تقلق ، تنين الأرض ذو قرون الماعز لديه ذكاء منخفض جدًا وحساس جدًا لرائحة الدم. يمكننا استخدام ذلك ونصب فخًا “.

“هدير!”

“لخلق هذه الفرصة ، قدمت مدينة بوتر إمدادات لمدة عام من أحجار الشمس. يا للتبذير!”

 

دوى دوي التنفس الثقيل ، تلاه زيادة في تركيز الرائحة الغريبة بأكثر من عشر مرات! الماعز الذي كان طُعمًا لا يمكنه إلا أن يصدر صرخة بائسة.

في تلك اللحظة ، تغير فجأة جسم تنين الأرض الذي عاد في منتصف الطريق تقريبًا! بدأت فقاعات القيح في الانتفاخ والانفجار ، وكشفت الصديد الأصفر.

 

 

 

“وو وو …” أصبح صوت تنين الأرض منخفضًا وبدأ يندب من الألم.

“هدير!” زادت صرخات تنين الأرض المزعجة في طبقة الصوت ، وسقطت كميات كبيرة من اللحم المطهو على البخار من ظهره.

 

كان هذا الوحش يبلغ طوله حوالي خمسة عشر إلى ستة عشر متراً ، وكانت أطرافه السميكة الأربعة تدعم جسمه الكبير ، ومخالبه الحادة تخدش خطاً طويلاً مستقيماً على الأرض.

“هذا محلول بكتيريا عالي الطاقة يتم تخميره خصيصًا لتنين الأرض ذي قرون الماعز. يمكن أن تقلل من الدفاع عن بشرتها! ”

 

 

 

أوضح جيمس لجيني بإيجاز ، وسرعان ما ردد بعض التعويذات.

 

 

 

تم إنتاج تموج قوي من جزيئات الطاقة باستمرار من الرجل العجوز ، الذي بدا وكأنه خادم شخصي فقط.

 

 

“هدير!”

“هذا … خبير غامض! لذا ، فإن اللورد جيمس هو في الواقع ساحر محترم! ” صرخ المغامرون حولها.

 

 

 

في عالم باطن الأرض ، كان الساحر معروفين ومعبودين على نطاق واسع.

 

 

“قتل!” عند هذه النقطة ، كان المغامرون قد اندفعوا أيضًا إلى المقدمة.

“كرة موستار الآكالة!” مع انتهاء التعويذات ، لوح جيمس بذراعه اليمنى.

“هكذا! هكذا!” كان جيمس الآن يعلق عينيه على التنين وهو يهتف باستمرار.

 

 

قفزت كرة زرقاء كبيرة في السماء ، وهبطت بدقة على ظهر التنين.

 

 

عند رؤية هذا المنظر ، أظلمت وجوه المغامرين حولها.

انتشرت الكرة الزرقاء ، وتحولت إلى كميات كبيرة من السائل الأزرق السماوي الممزوج بالصديد الأصفر. على الفور ، أنتجت كمية كبيرة من الحرارة وبدأت في التآكل إلى الأسفل.

 

 

 

“هدير!” زادت صرخات تنين الأرض المزعجة في طبقة الصوت ، وسقطت كميات كبيرة من اللحم المطهو على البخار من ظهره.

 

 

 

“ماذا تنتظر؟ هذه هي اللحظة التي يكون فيها دفاعه في أضعف حالاته! ”

كان هذا الوحش يبلغ طوله حوالي خمسة عشر إلى ستة عشر متراً ، وكانت أطرافه السميكة الأربعة تدعم جسمه الكبير ، ومخالبه الحادة تخدش خطاً طويلاً مستقيماً على الأرض.

 

“بسرعة! لقد أصبح الآن أعمى مؤقتًا. نقل!”

وضع جيمس يديه خلفه ، وكأنه خبير. يبدو أن المغامرين قد استيقظوا للتو من حلم واندفعوا إلى الأمام مرة أخرى.

كانت يدا بايلين على سيفه ، وهي تنظر إلى جيني ، التي كانت متوترة للغاية ، وجيمس ، الذي بدا قاتمًا. هو نفسه بدا مصمما.

 

“ماذا تنتظر؟ هذه هي اللحظة التي يكون فيها دفاعه في أضعف حالاته! ”

هذه المرة ، مع عمل جيمس ، انخفضت سرعة تنين الأرض ، واختفى الجلد والطبقة الدفاعية المتقشرة. يمكن للمرتزقة أن يقطعوا بسهولة ويخلق جرحًا واسعًا بأسلحتهم.

كان أول من هاجم مجموعة من المرتزقة بالأقواس والسهام. من الواضح أنهم كانوا فريقًا ، يرتدون زيًا موحدًا مع بريق جليدي من سهامهم الحديدية المنبعثة.

 

 

في غضون لحظة ، انعكس الوضع برمته.

“هاه …”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 11 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

بعد ذلك ، تم إنتاج كميات كبيرة من الضوء والدفء من الحجر ، مثل الشمس التي سقطت على الأرض.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط